بن هاربورغ: الخلود سيقوم على «حب الشعار» وليس الانتصارات

قال إنهم قادرون على صناعة مجتمع كروي حقيقي في الرس

هاربورغ يتوسط جماهير الخلود خلال إحدى المباريات (الشرق الأوسط)
هاربورغ يتوسط جماهير الخلود خلال إحدى المباريات (الشرق الأوسط)
TT

بن هاربورغ: الخلود سيقوم على «حب الشعار» وليس الانتصارات

هاربورغ يتوسط جماهير الخلود خلال إحدى المباريات (الشرق الأوسط)
هاربورغ يتوسط جماهير الخلود خلال إحدى المباريات (الشرق الأوسط)

أكد رجل الأعمال الأميركي بن هاربورغ مالك نادي الخلود، أن مباراتهم ضد نيوم كانت في أيديهم وأنهم لعبوا ضد فريق ذي تكلفه عالية وكان بإمكان اللاعبين البحث عن أعذار لكنهم كانوا يريدون الفوز ومن المحبط خروجهم بهذه النتيجة.

وقال بن هاربورغ في تصريحات لوسائل الإعلام بعد لقاء نيوم: من الجيد أن نرى أن الفريق قاتل للعودة، ومن الجيد أن نرى مرة أخرى أمام فريق بهذه الجودة وبهذا السعر، وأن فريقاً صغيراً مثل فريقنا تمكن من المنافسة، هذا يجعلني واثقاً أننا سنبقى في هذا الموسم وسنظل بين أفضل الفرق.

وحول رضاه عن النتائج، قال بن هاربورغ: لا أعتقد أن أيّ شخص كان راضياً تماماً عن مباراة الكأس أيضاً، بالنسبة لي كانت مباراة الكأس صعبة حيث جئنا بعد تلك الخسارة المخيبة أمام الرياض وكان لدى الفريق توقعات مرتفعة للغاية بسبب المباراة الأخيرة هنا والتي انتهت بنتيجة 5-1، والتي أعتقد مرة أخرى أنها لا تعكس أفضل مستوى لنا في الأداء، لم نكن نمثل أفضل جودة ممكنة في لعبنا.

وتابع مالك الخلود: نحن بحاجة إلى إعادة التنظيم، لدينا الآن أسبوع لإعادة ترتيب الأوراق وللراحة، ولإعادة بعض اللاعبين الذين يعانون من الإرهاق أو الإصابات الطفيفة إلى التشكيلة الأساسية.

من مباراة الخلود أمام نيوم (تصوير: عبدالعزيز النومان)

وعن العودة لخوض المباريات في الرس، قال بن هاربورغ: آمل أن تكون هذه آخر مباراة نلعبها هنا في بريدة، كنا نمر بمرحلة تحسين العشب وتعديله وآمل أن تكون انتهت وكل شيء جاهز، سنخوض مباراتنا الأولى على أرضنا في الديربي ضد الحزم و أعتقد أن الفارق هو أننا سنحظى بجمهور أكبر بكثير، والمدرجات ستكون ممتلئة بالكامل، الأمر المحزن هو أننا كنا على وشك البدء في بناء هذا الزخم الجميل.

وأضاف : كانت لدينا مباراة رائعة أمام ضمك بحضور جماهيري صاخب شعر اللاعبون بطاقة المدرجات، وحققنا نتيجة ممتازة لكن تماماً عندما بدأنا نكوّن هذا الزخم، اضطررنا للسفر وخوض المباريات خارج أرضنا، وحتى عندما نلعب هنا، علينا أن نقضي الليلة في الفندق ونتدرب في ملعب آخر، لأن هذا ليس ملعبنا الحقيقي، إنه أمر مؤسف فعلاً ، لكن بالنسبة لي أكثر ما يحزنني في اللعب خارج أرضي هو أنني أريد بناء مجتمع كروي في الرس ،أريد أن يكون الجمهور معنا في المباريات ، أنا أحبهم قلتها من قبل، التواجد مع الجماهير في الرس يجعلني أشعر بالحياة، عندما تتاح لك فرصة بناء مجتمع جديد، وقاعدة جماهيرية لم تكن موجودة من قبل، وصناعة تاريخ وثقافة جديدة، ورؤية الناس الذين لم يفكروا يوماً في القدوم إلى الملعب وهم يأتون، ورؤية الأطفال والآباء والنساء في المدرجات إنها تجربة رائعة حقاً.

وتحدث بن هاربورغ عن أهدافهم من الجانب الجماهيري بالقول: لدينا القدرة على بدء شيء صغير في الرس يمكن أن يمتد تأثيره إلى أنحاء البلاد، وهو نموذج “كرة القدم المجتمعية” فالأندية الكبرى تقوم بذلك بشكل جيد الفيحاء يقوم به جيداً، الطائي كذلك لكن الأندية الصغيرة القائمة على المجتمع قادرة أيضاً على جذب جماهير كبيرة ونشر طاقة إيجابية عظيمة، ومهما كانت النتيجة، فالأمر لا يتعلق بالفوز أو الخسارة، لأن هذا الشعار هو ما سيقاتل الناس من أجله.

وتابع: لا يمكننا بناء نادٍ على أساس الانتصارات فقط، ولا على أساس النجوم. هذه الأمور يمكن أن تزول فجأة قد لا تفوز في الموسم المقبل، أو قد يغادر نجمك الكبير، إذا بنيت النادي على هذا الأساس، فلن يصمد لكن إذا بنيته على المجتمع، وعلى حب الشعار، فستبني شيئاً مستداماً، مجتمعاً حقيقياً لا يموت.

وعن المباراة المقبلة قال: المباراة القادمة ستكون صعبة جدًا بلا شك ، فريق القادسية يُعدّ من أبرز الأندية في الدوري، وهو نادٍ أنفق مبالغ ضخمة تفوق ما أنفقناه بكثير، ويمتلك مجموعة مذهلة من المواهب داخل الملعب لكن كما تعلمون لا يمكن التنبؤ بما سيحدث فريقنا قادر على خوض مباريات متقاربة المستوى أمام أقوى الأندية، رأيتم كيف لعبنا أمام النصر، ربما كانت واحدة من أكثر المباريات تقاربًا معه، هذا دوري غريب، لا يمكنك أن تعرف ما سيحدث وسنبذل قصارى جهدنا، لكن بالتأكيد ستكون مباراة صعبة للغاية.

وعن آخر التطورات الإدارية في النادي قال: لا توجد أي تطورات حاليًا نحن نركّز بشكل كامل على تجديد ملعبنا ومواصلة تحسين مرافق التدريب الحالية في الرس، وبالطبع نعمل على التحضير لفترة الانتقالات الشتوية، أي التواصل مع الأندية للحصول على موافقتها، والتحدث مع اللاعبين والوكلاء، ومحاولة إقناع لاعبين لم يكن من المعتاد أن يأتوا إلى نادٍ مثل الخلود أو إلى مدينة مثل الرس بالانضمام إلينا لمساعدتنا في النصف الثاني من الموسم.


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي: «نصر الصدارة» لزيادة الغلة من شباك النجمة

رياضة سعودية لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

الدوري السعودي: «نصر الصدارة» لزيادة الغلة من شباك النجمة

تعود عجلة الدوري السعودي للمحترفين للدوران من جديد، الجمعة، بعد توقفها خلال أيام «فيفا» الدولية لشهر مارس (آذار) التي شهدت خوض المنتخب السعودي الأول مباراتين.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة عالمية فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)

«السير فتحي» في مغامرة تحبس الأنفاس مع الأخدود

يقف المدرب التونسي الخبير فتحي الجبال أمام مهمة تاريخية تحمل في طياتها كثيراً من التحديات، وتتمثل في إنقاذ الأخدود من خطر الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى السعودي.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية كوليبالي أثناء وصوله لمقر نادي الهلال (موقع النادي)

تمبكتي والحربي «جاهزان» للتعاون... وكنو وكوليبالي في العيادة

شارك حسان تمبكتي، ومتعب الحربي ثنائي فريق الهلال في التدريبات الجماعية مع بقية اللاعبين مساء الخميس، وذلك بعدما أنهيا مرحلة التأهيل من الإصابة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية النجمة عانى أمام الكبار والصغار هذا الموسم (تصوير: سعد العنزي)

النجمة في منعطف مصيري والمعجزة وحدها لن تكون كافية لإنقاذه

يمر فريق نادي النجمة بمنعطف مصيري في مسيرته، بعدما رسمت لغة الأرقام القاسية ملامح موسم كارثي بكل المقاييس.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية خيسوس خلال قيادته تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

خيسوس يستدعي «حيدر عبد الكريم» لتعويض غياب فيليكس

يخوض النصر مباراته أمام النجمة في غياب ثلاثة من أبرز لاعبيه الأجانب، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لتعويض هذه الغيابات.

أحمد الجدي (الرياض )

الدوري السعودي: «نصر الصدارة» لزيادة الغلة من شباك النجمة

لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: «نصر الصدارة» لزيادة الغلة من شباك النجمة

لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

تعود عجلة الدوري السعودي للمحترفين للدوران من جديد، الجمعة، بعد توقفها خلال أيام «فيفا» الدولية لشهر مارس (آذار) التي شهدت خوض المنتخب السعودي الأول مباراتين وديتين أمام مصر وصربيا، ضمن تحضيراته لمونديال 2026.

وتنطلق مباريات الجولة الـ27، بمواجهة النصر المتصدر وضيفه نظيره النجمة، على ملعب «الأول بارك» بالعاصمة الرياض. وفي جدة يلاقي الاتحاد نظيره الحزم لمسح الصورة الهزيلة التي ظهر عليها قبل فترة التوقف، بعد خسارته أمام الرياض في الجولة الماضية وخروجه من بطولة كأس الملك بخسارة مفاجئة أمام الخلود.

وفي الرس، يستقبل الخلود، المنتشي بعبوره التاريخي إلى نهائي كأس الملك، نظيره الخليج في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحسين مركزيهما، خصوصاً الخلود الذي يبحث عن تأمين بقائه موسماً إضافياً في الدوري السعودي للمحترفين.

على ملعب «الأول بارك»، يستقبل النصر نظيره النجمة في مهمة فنية تبدو سهلة لكتيبة البرتغالي خيسوس، بعدما كان النصر قد حقق فوزاً عريضاً على منافسه نفسه في المباراة المؤجلة من الجولة العاشرة، التي أُقيمت يوم 25 فبراير (شباط) الماضي، وانتهت بخماسية نظيفة.

ويتصدر النصر لائحة الترتيب بفارق 3 نقاط عن غريمه التقليدي الهلال، وذلك قبل 8 جولات من إسدال الستار على المنافسة، ما يعني أن الخطأ غير مقبول نهائياً، خصوصاً أن النصر تنتظره مباريات صعبة في الفترة المقبلة إذا ما أراد الحفاظ على صدارته حتى خط النهاية وتحقيق اللقب المفقود عن خزائن الفريق منذ سنوات عدة.

ومن المتوقع أن تشهد مواجهة النجمة عودة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف الفريق وأيقونته التاريخية، وذلك بعد غيابه الفترة الماضية بداعي الإصابة؛ حيث تُمثل عودة رونالدو نقطة قوة للفريق الباحث عن الظفر بالنقاط الثلاث، وكذلك السنغالي ساديو ماني المتوقع أن يكون في كامل جاهزيته للمشاركة بصفة أساسية.

وخلال الفترة الماضية تلقّى النصر عدداً من الإصابات على صعيد لاعبيه، بدأ براغد النجار حارس المرمى الاحتياطي الذي تعرّض لقطع في الرباط الصليبي، وسط أنباء عن عدم جاهزية الثنائي كومان ومحمد سيماكان؛ حيث سيُشكل غيابهما مصدر إزعاج للمدرب خيسوس.

رونالدو جاهز للظهور مجددا مع النصر بعد غيابه بسبب الإصابه (موقع النادي)

النجمة بدوره يقبع في المركز الأخير برصيد 8 نقاط، ويدرك أن هبوطه لدوري الدرجة الأولى أصبح مسألة وقت، في ظل ابتعاده عن الانتصارات واتساع الفارق النقطي بينه وبين أقرب منافسيه على البقاء، وقبل التوقف تلقّى النجمة خسارة ثقيلة أمام ضمك أحبطت آماله وطموحاته.

وفي مدينة جدة، يتطلع الاتحاد لمصالحة جماهيره عندما يلاقي الحزم بحثاً عن تحسين مركزه واستعادة شيء من عافيته الفنية والمعنوية بعد الخسارتين المؤلمتين للفريق قبل فترة التوقف، خصوصاً بعد خروجه من بطولة كأس الملك.

الاتحاد بقيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو لم يظهر بصورة مميزة، ويتفاوت أداؤه من مباراة لأخرى، إلا أن الصورة العامة للفريق ليست جيدة، ولا تحمل كثيراً من المؤشرات الإيجابية بعد وداع البطولات المحلية كافة، ويبقى الأمل الوحيد في دوري أبطال آسيا للنخبة.

يملك الاتحاد 42 نقطة، في المركز السادس، ويبدو الصعود إلى المركز الخامس أبرز ما يمكن الوصول إليه، في ظل الفارق النقطي الكبير مع الفرق الأربعة الأولى.

الحزم بدوره يسعى إلى مواصلة نتائجه وعروضه الإيجابية، خصوصاً بعد انتصاره على حساب غريمه التقليدي الخلود في الجولة التي سبقت فترة التوقف.

ونجح الحزم في تحقيق مزيد من النقاط في الفترة الأخيرة، أسهمت بحلوله في المركز العاشر برصيد 31 نقطة؛ حيث بات الفريق بعيداً بصورة كبيرة عن مواطن خطر الهبوط، ويتطلع مدربه التونسي جلال القادري إلى العودة من جدة بنتيجة إيجابية أمام الاتحاد لمواصلة التقدم في لائحة الترتيب.

في مدينة الرس، يسعى الخلود المنتشي ببلوغه نهائي بطولة كأس الملك إلى الظفر بالنقاط الثلاث، حين يستقبل الخليج على ملعب نادي الحزم؛ حيث يحتاج صاحب الأرض لمزيد من النقاط لتأمين نفسه من الهبوط.

ويملك الخلود حالياً 25 نقطة، ويحتل المركز الرابع عشر، ورغم ابتعاده بفارق نقطي يصل إلى 6 عن أقرب مراكز الهبوط، فإن تبقي 8 جولات يتطلب تحقيق مزيد من النقاط للتقدم بصورة أكبر في لائحة الترتيب.

الخليج الذي تلقّى خسارة كبيرة بخماسية نظيفة من النصر قبل فترة التوقف، يتطلع لمسح الصورة الهزيلة التي ظهر عليها وتحسين مظهره، وكذلك التقدم في لائحة الترتيب بعد التراجع الكبير الذي تعرّض له الفريق حتى بات في المركز الحادي عشر برصيد 30 نقطة.


القبعة البحرينية تعيد «سيدات الترجي» للدوري السعودي الممتاز

فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
TT

القبعة البحرينية تعيد «سيدات الترجي» للدوري السعودي الممتاز

فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)

نجح فريق الترجي للسيدات، في الصعود إلى الدوري الممتاز للمرة الثانية، بقيادة المدرب البحريني عيسى العيناوي، وذلك بعد انتصاره على ضيفه نجمة جدة بنتيجة 2 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة، ما قبل الأخيرة من دوري الدرجة الأولى.

ومن جهته، عبّر المدرب البحريني عيسى العيناوي عن فرحته الكبيرة بالصعود، مؤكداً أنه هذه الفرحة تعكس ما مرّ به الفريق من ظروف خاصة، وعودته بشكل أقوى للمكان الذي يستحقه، والإيمان بقدرات الجميع وانتظار اللحظة المهمة، وهي الصعود للمنصة والتتويج باللقب والميدالية الذهبية.

المدرب البحريني عيسى العيناوي (الشرق الأوسط)

وأكّد العيناوي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن ما يحتاجه الفريق للبقاء في الدوري الممتاز وتقديم مستويات قوية هي الروح والرغبة والثقة بالنفس، مضيفاً أن الفريق يملك عناصر جيدة جداً، قادرة على تقديم الكثير في الدوري الممتاز.

وتابع: «لا أستطيع الحديث عن مستقبلي مع الفريق؛ لاقتراب نهاية عقدي مع نهاية الموسم الحالي، والفريق يحتاج لبعض الصفقات القوية، ليكون شرساً أكثر في الدوري الممتاز. وأثق بأن هذا الفريق لديه الكثير ليقدمه إذا استمر بهذه الشخصية».

ويملك الترجي 28 نقطة متصدراً الترتيب بفارق 3 نقاط عن الوصيف، فريق النهضة، حيث خاض 13 مباراة، استطاع خلالها الفوز في 9 مباريات، وتعادل في واحدة، وخسر 3 مرات.


مبابي: ميسي «لاعب مختلف»

مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
TT

مبابي: ميسي «لاعب مختلف»

مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)

أبدى النجم الفرنسي كيليان مبابي إعجابه الشديد بزميله السابق في باريس سان جيرمان الفرنسي وأسطورة برشلونة الإسباني، الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث تذكر بعض الفترات معه في لقاء عبر مدونة صوتية.

وقال مبابي في تصريحات نشرها موقع «فوت ميركاتو»: «ميسي لاعب لا يصدق، وهذه حقيقة، إنه ليس كنيمار. إنه يقوم بكل شيء بطريقة رائعة».

وأضاف: «سأخبرك بقصة؛ في أحد الأيام كانت التدريبات قد انتهت في باريس، وكنت أنا ونيمار من بين أفضل اللاعبين، وحينما وصل ميسي سددنا عشر تسديدات، سجلت أنا ونيمار 6 أو 7، سدد ميسي تسع مرات وسجل نفس الهدف في المرات التسع، جميعهم هزوا الشباك، كنت أنظر إليه وكأنني أقول هذا أمر لا يصدق».

وعن مدربه السابق في باريس سان جيرمان، الإسباني لويس إنريكي قال مبابي: «إنه مدرب رائع حقاً. إنه يقول دائماً ما يفكر به، للأسف تعاملت معه في عامي الأخير مع النادي والذي كان مليئاً بالتقلبات، لذلك لم أستمتع بذلك العام معه».

وأضاف: «في الشهر الأول لم أكون موجوداً، وحينما عدت ظننت أن الأمور ستكون صعبة معي؛ لأنني كنت سأغادر بالفعل، كما تعلم كانت تربطني به علاقة جيدة، لكنني كنت اتخذت قراري بالرحيل».

وتابع مبابي: «بعد ثلاثة أو أربعة أشهر لم أكن أشارك، وكان دائماً يبقيني للعب في دوري الأبطال، كان نصف عقلي في باريس والآخر في مدريد، لذلك لم أنتفع أبداً من ذلك، لقد استمتعت بالأمر كمحب لكرة القدم، لاحقاً قدرت تلك اللحظات جيداً؛ لأنني أحب اللعبة، وكما ترى حينما تحب لعبة كرة القدم فأنت تشاهدها مهما حدث».