تاونسيند: رخصة «الماسترز» تحول عظيم في مسار الرياضة السعودية

الرئيس التنفيذي لـ«سرج» قال إنها الأولى التي تمنح منذ 35 عاماً

تاونسيند خلال توقيع عقد الاستضافة (بي آي إف)
تاونسيند خلال توقيع عقد الاستضافة (بي آي إف)
TT

تاونسيند: رخصة «الماسترز» تحول عظيم في مسار الرياضة السعودية

تاونسيند خلال توقيع عقد الاستضافة (بي آي إف)
تاونسيند خلال توقيع عقد الاستضافة (بي آي إف)

أعرب داني تاونسيند، الرئيس التنفيذي لشركة «سرج» للاستثمار الرياضي، عن سعادته الغامرة بالخطوة التاريخية التي حققتها السعودية في عالم كرة التنس، والمتمثلة في الحصول على رخصة إقامة بطولة «الماسترز 1000»، لتنضم إلى تسع بطولات عالمية عريقة وتصبح البطولة العاشرة من هذه الفئة المرموقة.

وفي تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»، وصف تاونسيند هذا اليوم بأنه «عظيم جداً» ويُعد «تحولاً كبيراً في مسار الرياضة في المملكة، وبالطبع في مسار رياضة التنس أيضاً»، مشيراً إلى أن هذه الرخصة هي «الأولى التي تُمنح منذ 35 عاماً».

وعدّ تاونسيند هذا الإنجاز «حقيقياً ويُحسب لكل من ساهم في تطوير رياضة التنس في السعودية ومهّد الطريق للوصول إلى هذه اللحظة التاريخية».

وفيما يخص موعد إقامة البطولة، أوضح الرئيس التنفيذي لـ«سرج» أن العمل جارٍ بالتنسيق مع رابطة لاعبي التنس المحترفين لتحديد الجدول المستقبلي، مؤكداً أن هذا الأمر يخضع لإدارة الرابطة.

وكشف تاونسيند عن سعي الشركة لتحديد موعد مبكر لإقامة البطولة في عام 2028، «لكننا ما زلنا ننتظر القرار الذي ستتخذه الرابطة بشأن ذلك».

وأكد تاونسيند أن هذه الخطوة العملاقة تتوافق تماماً مع «رؤية 2030» الهادفة إلى «إنشاء اقتصاد رياضي مزدهر في المملكة »، مشدداً على أن هذا الحدث سيكون له «دور كبير في دعم هذا المسار».

وتوقع تاونسيند «أثراً اقتصادياً غير مسبوق» سيجلبه الحدث، إضافة إلى «الإلهام الذي سيمنحه للشباب السعوديين لحمل مضرب التنس وتعلم ممارسة اللعبة».

واختتم تاونسيند قائلاً: «أعتقد أن هذا سيكون تحولاً حقيقياً، ونحن فخورون جداً بجلب هذه البطولة إلى المملكة».

وبسؤاله عن المنشأة التي ستستضيف البطولة، أجاب تاونسيند بأن العمل ما زال جارياً مع مختلف الجهات المعنية لتحديد الموقع، لافتاً إلى ضرورة امتلاك «منشأة عالمية المستوى» لاستضافة بطولة بهذا الحجم. وتعهد بـ«النجاح في ذلك في الوقت المناسب»، ووعد بالإعلان عن «مستجدات مثيرة خلال الأشهر المقبلة».

وفيما يتعلق بنوع البطولة، أوضح تاونسيند أن رخصة «الماسترز 1000» حالياً تابعة لرابطة لاعبي التنس المحترفين (ATP)، ما يعني أنها بطولة مخصصة للرجال وتضم 56 لاعباً.

ولكنه أشار إلى التزام الشركة بدعم رياضة التنس للرجال والنساء على حد سواء، مستشهداً باستضافة المملكة لـ«نهائيات رابطة اللاعبات المحترفات» الأسبوع المقبل، ووصفه بأنه «حدث مثير للغاية» يتوقع له الاستمرار في النمو.

وختم تاونسيند بالتأكيد على أن التزامهم بدعم التنس النسائي «سيستمر لفترة طويلة».


مقالات ذات صلة

«تصنيف التنس»: سابالينكا تحكم قبضتها على الصدارة... وغوف ثالثة

رياضة عالمية سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)

«تصنيف التنس»: سابالينكا تحكم قبضتها على الصدارة... وغوف ثالثة

أحكمت البيلاروسية أرينا سابالينكا قبضتها على صدارة تصنيف لـ«الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات»، بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية يانيك سينر (د.ب.أ)

«دورة ميامي»: سينر يهزم ليهيتشكا… ويتوج بـ«ثنائية الشمس المشرقة»

تغلّب يانيك سينر على التشيكي ييري ليهيتشكا بنتيجة 6-4 و6-4 في نهائي دورة ميامي المفتوحة للتنس ​الذي توقّف بسبب الأمطار.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية سينر خلال المواجهة (إ.ب.أ)

الأمطار توقف نهائي دورة ميامي للتنس

توقفت المباراة النهائية في منافسات فردي الرجال ببطولة ميامي بين الإيطالي يانيك سينر والتشيكي ييري ليهيتشكا، الأحد، بسبب الأمطار الغزيرة.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية تاونسند وسينياكوفا تحتفلان باللقب (د.ب.أ)

دورة ميامي: سينياكوفا وتاونسند تحققان ثنائية الشمس المشرقة

حققت الأميركية تايلور تاونسند والتشيكية كاترينا سينياكوفا لقب زوجي السيدات ببطولة ميامي المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (رويترز)

زفيريف يعود من جولة أميركا بنهج هجومي جديد

عاد نجم التنس، ألكسندر زفيريف، إلى ألمانيا بعد جولة مرهقة في الولايات المتحدة دون تحقيق لقب جديد.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

مهند آل سعد يعود لتدريبات نيوم الجماعية

لاعب نادي نيوم مهند آل سعد (نادي نيوم)
لاعب نادي نيوم مهند آل سعد (نادي نيوم)
TT

مهند آل سعد يعود لتدريبات نيوم الجماعية

لاعب نادي نيوم مهند آل سعد (نادي نيوم)
لاعب نادي نيوم مهند آل سعد (نادي نيوم)

انضم لاعب نادي نيوم مهند آل سعد إلى التدريبات الجماعية للفريق ليبدو جاهزاً لخوض ما تبقى من مباريات الدوري السعودي للمحترفين.

وكان مهند آل سعد عاد لصفوف الفريق بعدما قضى تجربة احترافية في نادي لوزان السويسري بنظام الإعارة.

يذكر أن اللاعب غاب قرابة 3 أشهر بعد تعرضه لإصابة الكسر في مشط القدم.

وانتقل اللاعب الدولي مهند آل سعد لصفوف نيوم قادماً من نادي الاتفاق في بداية الموسم الماضي قبل انتقاله لنادي دانكيرك الفرنسي بنظام الإعارة لمدة 6 أشهر، وعاد بدءاً من هذا الموسم إلى فريق نيوم قبل تعاقده مع لوزان السويسري بنظام الإعارة لمدة موسم كامل، ولكن تم قطع الإعارة مع نهاية الانتقالات الشتوية لتعويض انتقال اللاعب الفرنسي سايمون بوابري الذي انتقل لنادي الهلال بشكل نهائي.


مارتينيز يتمسك برونالدو: النهاية لم تُكتب بعد

كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (د.ب.أ)
كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (د.ب.أ)
TT

مارتينيز يتمسك برونالدو: النهاية لم تُكتب بعد

كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (د.ب.أ)
كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (د.ب.أ)

في توقيت حساس يسبق الاستحقاقات الكبرى، أعاد مدرب المنتخب البرتغالي، روبرتو مارتينيز، فتح ملف مستقبل الأسطورة كريستيانو رونالدو، مؤكداً أن نهاية مسيرته الدولية لم تُحسم بعد، وأن الحديث عن اعتزال وشيك لا يزال سابقاً لأوانه. جاءت تصريحات مارتينيز عقب تعادل البرتغال سلباً أمام المكسيك في مباراة بدت فيها آثار غياب رونالدو واضحة، بسبب إصابة في أوتار الركبة، ما أعاد الجدل حول أهمية القائد التاريخي للفريق ودوره في المرحلة المقبلة.

ورفض المدرب الإسباني الانجرار وراء الأصوات التي تطالب بتسريع عملية الإحلال والتجديد داخل المنتخب، مفضلاً الدفاع عن استمرار رونالدو، في تصريحات أدلى بها لصحيفة «الغارديان»، قد تعيد رسم ملامح النقاش حول مستقبل النجم المخضرم. وشدّد مارتينيز على أن مسألة الاعتزال لا ترتبط بالعمر بقدر ما ترتبط بالقناعة الشخصية، قائلاً إن «القرار النهائي بيد اللاعب نفسه، وليس الجسد». وأوضح أن رونالدو لم يُبدِ حتى الآن أي نية للتوقف، حتى مع تقدمه في العمر واقترابه من الأربعينيات. هذا الموقف يضع حداً مؤقتاً لمحاولات فرض واقع جديد داخل المنتخب، ويمنح رونالدو مساحة إضافية لمواصلة رحلته الدولية، خصوصاً مع اقتراب كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ودافع مارتينيز بقوة عن القيمة الفنية الحالية لرونالدو، منتقداً ما وصفه بالحكم عليه من خلال ماضيه فقط، دون النظر إلى ما يقدمه الآن. وأشار إلى أن الانتقادات التي وجهت للاعب بعد بطولة أوروبا، لا تعكس الصورة الكاملة، خصوصاً في ظل مساهماته المستمرة مع المنتخب. وأوضح أن دور رونالدو تغيّر تكتيكياً، فلم يعد جناحاً كما كان في فترتيه مع مانشستر يونايتد وريال مدريد، بل تحول إلى مهاجم صريح رقم 9، يلعب دوراً محورياً في خلق المساحات وإنهاء الهجمات، وهو ما يجعله عنصراً لا يمكن الاستغناء عنه داخل المنظومة الحالية.

وأضاف أن ما قدمه رونالدو مع المنتخب خلال السنوات الثلاث الأخيرة لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل متواصل واستحقاق حقيقي لمكانه في التشكيل.

وركز المدرب على جانب غالباً ما يغيب عن الأرقام والإحصاءات، وهو الجانب الذهني. وأكد أن ما يميز رونالدو في هذه المرحلة ليس فقط إمكانياته الفنية، بل قدرته الاستثنائية على الحفاظ على الحافز والتعامل مع الضغوط. وكشف مارتينيز أنه منذ توليه المهمة، كان حريصاً على فهم عقلية اللاعبين الكبار، مشيراً إلى أن بعضهم قد يرى في المعسكرات الدولية فرصة للراحة، لكن رونالدو يظل حالة مختلفة، إذ يحضر دائماً بروح المنافسة والاستعداد الكامل لخدمة المنتخب في أي وقت.

مطاردة التاريخ مستمرة

ورغم بلوغه سن الحادية والأربعين قريباً، فلا يزال رونالدو يطارد رقماً تاريخياً يتمثل في الوصول إلى 1000 هدف في مسيرته الاحترافية، حيث تفصله عشرات الأهداف عن هذا الإنجاز غير المسبوق، وهو ما يجعله متمسكاً بالاستمرار وعدم التفكير في التوقف حالياً. وفي ظل هذا الطموح، يرى مارتينيز أن الحديث عن نهاية قريبة لمسيرة رونالدو لا يستند إلى معطيات واقعية، مؤكداً أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام استمرار أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ. وبين طموح اللاعب وثقة المدرب، تبدو قصة رونالدو مع المنتخب البرتغالي أبعد ما تكون عن سطرها الأخير، وقد لا يكون مونديال 2026 سوى محطة جديدة، لا الفصل الختامي.


ميتروفيتش: المواهب السعودية الشابة لا تحصل على الفرص الكافية للمشاركة في دوري روشن

الصربي ألكسندر ميتروفيتش مهاجم الريان القطري (يمين) (أ.ب)
الصربي ألكسندر ميتروفيتش مهاجم الريان القطري (يمين) (أ.ب)
TT

ميتروفيتش: المواهب السعودية الشابة لا تحصل على الفرص الكافية للمشاركة في دوري روشن

الصربي ألكسندر ميتروفيتش مهاجم الريان القطري (يمين) (أ.ب)
الصربي ألكسندر ميتروفيتش مهاجم الريان القطري (يمين) (أ.ب)

فتح الصربي ألكسندر ميتروفيتش، مهاجم الريان الحالي والهلال السابق، ملف العلاقة المعقدة بين تطور الدوري السعودي ومستوى اللاعبين، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين منتخب بلاده والسعودية، ضمن تحضيرات الطرفين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

ميتروفيتش، الذي خاض تجربة لافتة بقميص الهلال بداية من موسم 2023-2024 قبل أن يرحل في صيف 2025 بعد فسخ عقده وينتقل إلى الريان في صفقة انتقال حر، لم يتردد في الإشادة بالمستوى الفني للدوري السعودي.

وخلال المؤتمر الصحافي الذي سبق مواجهة السعودية، قال المهاجم الصربي إن الاحتكاك اليومي بنجوم من طراز عالمي داخل الدوري السعودي يصنع فارقاً كبيراً في مستوى اللاعبين، مشيراً إلى أن التدريب إلى جانب أسماء بحجم كريم بنزيمة وسيرجي سافيتش ومالكوم وسالم الدوسري وكريستيانو رونالدو يرفع من جودة الأداء بشكل مستمر، ويمنح اللاعبين خبرات لا تُقدّر بثمن.

وأضاف أن دوري روشن يشهد قفزات نوعية واضحة، مؤكداً أنه يسير بخطى ثابتة نحو مزيد من التطور عاماً بعد آخر، كما أشاد بما يمتلكه المنتخب السعودي من عناصر قوية ولاعبين مميزين، لكنه أبدى قلقه من نقطة محددة قد تؤثر على استمرارية هذا التفوق.

وأوضح ميتروفيتش أن أحد التحديات التي تواجه المنتخب تتمثل في أعمار بعض اللاعبين، وما إذا كانوا قادرين على الحفاظ على المستوى نفسه بعد مونديال 2026، لافتاً إلى أن المسألة لا تتعلق فقط بالجودة الحالية، بل بمدى الاستمرارية وتجديد الدماء.

وتابع حديثه كاشفاً عن مشكلة أكثر عمقاً؛ إذ يرى أن المواهب الشابة لا تحصل على الفرص الكافية للمشاركة بسبب الزخم الكبير من النجوم الأجانب في الدوري، وهو ما قد يحدّ من تطورهم على المدى الطويل. وأكد أن هذا الواقع يخلق مفارقة واضحة؛ فبينما يتحسن الدوري بشكل ملحوظ ويزداد قوة وتنافسية، قد لا ينعكس ذلك بالقدر نفسه على المنتخب، نتيجة تراجع دقائق اللعب المتاحة للاعبين المحليين الشباب.

واختتم المهاجم الصربي تصريحاته برسالة لافتة، شدد فيها على أن كثرة اللاعبين الأجانب، رغم دورها في رفع مستوى الدوري، تقلص من فرص صقل المواهب المحلية، خاصة في المراحل العمرية الصغيرة، وهو ما قد يضع تحديات حقيقية أمام مستقبل المنتخب، حتى مع استمرار تطور المسابقة المحلية عاماً بعد عام.