الاتحاد يعير لاعبه الشاب بوريل للأخدودhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5182994-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%AF%D9%88%D8%AF
أعلن نادي الأخدود عن إتمام إجراءات التعاقد مع اللاعب الأرجنتيني ماتيو بوريل (مواليد 2006)، قادماً من نادي الاتحاد، وذلك بنظام الإعارة لمدة موسم رياضي واحد، مع تكفل نادي الاتحاد بكامل رواتب اللاعب خلال فترة الإعارة.
ووصل بوريل إلى مدينة نجران برفقة والده وجده، وسط استقبال إداري من إدارة النادي، في خطوة تهدف لتعزيز خيارات الفريق بالعناصر الشابة الموهوبة للموسم الجديد من الدوري السعودي للمحترفين.
ويُعد بوريل أحد الأسماء الواعدة في الكرة الأرجنتينية، حيث نشأ في أكاديمية سان لورينزو قبل أن ينتقل إلى بانفيلد، وشارك مع فريق تحت 20 عاماً في 19 مباراة سجل خلالها هدفاً واحداً، قبل أن يشد الرحال إلى نادي الاتحاد السعودي في سبتمبر (أيلول) 2024.
ورغم عدم ظهوره في أي مباراة رسمية مع الاتحاد خلال الموسم الماضي، فإن اللاعب يُنظر إليه على أنه خامة قابلة للتطوير، خاصة أنه يتميز بقدرات فنية في خط الوسط الهجومي وإمكانية اللعب في أكثر من مركز.
واصل المنتخب السعودي الأول لكرة القدم تدريباته المكثفة في مدينة أوستن الأميركية، استعداداً لخوض مواجهته الودية المرتقبة أمام منتخب السنغال مساء يوم غدٍ الثلاثاء
«لقد انتهت الحرية... مرحباً بكم في روسيا الحقيقية» تغريدة لاقت انتشاراً بعد المونديال (فيفا)
نيقوسيا:«الشرق الأوسط»
TT
نيقوسيا:«الشرق الأوسط»
TT
مونديال روسيا 2018: كسبُ رهان سياسي... نجمة فرنسية ثانية وكرواتيا تغزو القلوب
«لقد انتهت الحرية... مرحباً بكم في روسيا الحقيقية» تغريدة لاقت انتشاراً بعد المونديال (فيفا)
كسبت روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين رهان احتضان مونديال 2018، بعد شبهات فساد بالحصول على حق الاستضافة وانتقاد منظمات حقوق الإنسان، فتُوّجت فرنسا بلقب عالمي ثانٍ على حساب كرواتيا التي منحت البطولة نكهة جميلة.
وأراد بوتين إظهار صورة جميلة لروسيا، فيما تكاثرت أزماته الدبلوماسية مع الغرب.
وبتصويت جدلي في ديسمبر (كانون الأول) 2010، توازياً مع منح قطر حق استضافة نسخة 2022، نالت روسيا 13 صوتاً أمام ملف مشترك للبرتغال وإسبانيا (7)، فيما حلّت إنجلترا أخيرة.
وواجهت روسيا حملة شديدة ومزاعم رشى وشراء أصوات. وتعرّضت لانتقادات حيال تعاملها مع قضايا العنصرية وشغب الجماهير، وحقوق الإنسان والتعامل مع المثليين وضلوعها في نزاع مع أوكرانيا.
لكن بتكلفة 14 مليار دولار، كان التنظيم ناجحاً، والملاعب جميلة وعملية رغم بعد المسافة.
وغابت الحوادث الكبرى وتدفّق مئات الآلاف من الزوار، مع بطاقات مشجعين كانت بمثابة جوازات سفر ترافق تذاكر المباريات وتعفي من تأشيرات الدخول.
وتفاخر بوتين: «يمكننا بالتأكيد أن نفخر كيف نظمنا هذه البطولة. جعلنا من هذا الحدث الكبير نجاحاً في كل جانب».
وعن تلاشي الصورة النمطية حول روسيا، قالت رئيسة تحرير قناة «روسيا اليوم» مارغريتا سيمونيان: «لقد تمكنا من الوصول إلى القلب البارد للصحافة الغربية ورأوا من نحن حقاً».
الفرنسيون جعلوا من مدربهم ديدييه ديشان ثالث شخص في تاريخ اللعبة يتوّج باللقب لاعباً ومدرباً (فيفا)
بعد المونديال
«لقد انتهت الحرية، مرحباً بكم في روسيا الحقيقية» تغريدة لاقت انتشاراً بعد المونديال، مرفقة بأسئلة عن سبب عدم إظهار روسيا هذا الوجه الجميل، سوى لدى استضافتها المواعيد الكبرى. وسأل الناشط المناهض للعنصرية روبرت أوستيان: «هل ستكون لدينا شرطة مبتسمة بعد كأس العالم؟».
وأنهت فرنسا انتظار الأعوام العشرين، ورسمت على قميصها الأزرق نجمة ثانية، متفوقة في نهائي ملعب لوجنيكي في موسكو، على منتخب كرواتي أبهر الجميع بأدائه، وكان قاب قوسين أو أدنى من إحراز اللقب للمرة الأولى في تاريخ البلد الصغير البالغ عدد سكانه نحو 4 ملايين نسمة.
وقدّم المنتخبان واحدة من أجمل المباريات النهائية في العقود الأخيرة، بأداء هجومي انتهى بنتيجة 4 - 2، هو الأغزر، إلى جانب نهائي مونديال 2022 لاحقاً بين فرنسا والأرجنتين (3 - 3 بعد التمديد)، من حيث الأهداف في النهائي منذ 1966، عندما فازت إنجلترا على ألمانيا الغربية بالنتيجة عينها (4 - 2) بعد التمديد.
ديدييه ديشان (أ.ف.ب)
ديشان لاعباً ومدرباً
جعل الفرنسيون من مدربهم ديدييه ديشان ثالث شخص في تاريخ اللعبة، يتوّج باللقب لاعباً ومدرباً، بعد البرازيلي ماريو زاغالو، و«القيصر» الألماني فرنتس بكنباور.
وقال لاعب الوسط ستيفن نزونزي عن ديشان: «من كبرى نقاط قوته ذلك الجانب التنافسي الذي يمكن أن يشعر به الجميع، ما يعني أن لدينا مدرباً يسعى للفوز، وليس لإرضاء أحد. فهو يفكر في الفوز دائماً».
وتابع: «أعتقد أنه يعرف كيف يدير مجموعة بشكل جيد للغاية. إنها أيضاً إحدى نقاط قوته؛ فهو قريب من اللاعبين. يتمازح معهم، لكنه يعرف أيضاً كيف يفرض احترامه».
وأبرز المهنئين للمنتخب الذي تسلم الكأس الذهبية تحت المطر الغزير، كان الرئيس إيمانويل ماكرون الحاضر في الملعب، إلى جانب نظيريه الروسي بوتين، والكرواتية كوليندا غرابار-كيتاروفيتش.
وكانت فرنسا قد أقصت في طريقها لنهائي مونديال 1998، كرواتيا من نصف النهائي (2 - 1) بهدفين غير متوقعين من المدافع ليليان تورام، عندما شاركت كرواتيا للمرة الأولى بوصفها دولةً مستقلة. كما عوّض «الزرق» خيبة الخسارة في نهائي كأس أوروبا 2016 على أرضهم أمام البرتغال.
مبابي بعمر التاسعة عشرة أصبح ثاني مراهق يسجل في النهائي (رويترز)
المراهق مبابي
بعد أداء عادي في الدور الأول شهد فوزها على أستراليا (2 - 1)، وعلى بيرو (1 - 0)، وتعادلها مع الدنمارك (كان الوحيد السلبي في البطولة)، تمكّنت فرنسا عبر تشكيلة شابة من نيل لقبها الثاني بعد 1998.
واعتمدت على مفاتيح لعب أهمها المهاجم اليافع كيليان مبابي أفضل لاعب شاب، وزميله أنطوان غريزمان، إضافة إلى حارس المرمى القائد هوغو لوريس. فيما عوّلت كرواتيا على تشكيلة موهوبة يتقدمها القائد لوكا مودريتش أفضل لاعب في البطولة، وإيفان راكيتيتش، وإيفان بيريشيتش، وماريو ماندجوكيتش.
وكانت الأفضلية لكرواتيا التي بحثت بشكل مستمر عن الثغرة والضغط بقوّة على لاعبي فرنسا، بيد أن الفاعلية كانت لـ«الزرق»، فحسموا المباراة 4 - 2، بينها هدف لمبابي الذي أصبح بعمر التاسعة عشرة ثاني مراهق يسجل في النهائي بعد البرازيلي بيليه عام 58.
وقال المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش: «أعتقد أننا ربما قدمنا أفضل مباراة لنا في هذا المونديال، لكن في مواجهة فريق قوي مثل فرنسا، يجب ألا نرتكب الأخطاء، نحن حزينون بعض الشيء ولكننا فخورون أيضاً».
تمثيليات البرازيلي نيمار بتعمد السقوط أرضاً طلباً للأخطاء أثارت السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي (رويترز)
«في إيه آر»
ظهرت تقنية حكم الفيديو المساعد (في إيه آر) لأوّل مرّة لتحقيق العدالة والحد من أخطاء الحكام. وشهدت الدقيقة 97 من مواجهة إسبانيا وروسيا أول تبديل رابع في تاريخ المونديال، وكان من نصيب المنتخب الروسي.
وأثارت تمثيليات البرازيلي نيمار بتعمد السقوط أرضاً طلباً للأخطاء، السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، التي أولت اهتماماً بصور غرف ملابس منتخب اليابان النظيفة تماماً بعد مبارياته.
وأحرز الإنجليزي هاري كين لقب الهداف (6)، لكنه علم به بطريقة غريبة، «كنا قد عدنا للتو إلى إنجلترا أثناء إقامة النهائي، ولم أكن أشاهده. كنت أقود من برمنغهام إلى لندن. بدأت أتلقى رسائل نصية تقول: (تهانينا، لقد نلت الحذاء الذهبي)».
الخروج الألماني من الدور الأول في مونديال 2018 كان صادماً (رويترز)
صدمة ألمانيا
كان الخروج الألماني صادماً من الدور الأول لبطل العالم 4 مرات، فتذيل مجموعة ضعيفة ضمت السويد والمكسيك وكوريا الجنوبية.
وللمرّة الرابعة، أخفق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في رفع اللقب مثلما فعل مواطنه مارادونا في 86، فودّع من ثمن النهائي أمام فرنسا (3 - 4)، التي أقصت أوروغواي (2 - 0)، ثم بلجيكا (1 - 0) في طريقها إلى النهائي.
أما البرازيل، فتوقف قطارها في ربع النهائي أمام بلجيكا (1 - 2)، واستمتعت إنجلترا ببلوغ نصف النهائي، حيث خسرت بعد التمديد مع كرواتيا (1 - 2)، قبل أن تحلّ رابعة وراء بلجيكا (0 - 2).
محمد صلاح تعرض لإصابة مع ليفربول قبل مونديال روسيا 2018 (رويترز)
مصر وصلاح من الباب الخلفي
فيما كان العالم العربي ينتظر مشاركة المصري محمد صلاح، أبعدته إصابة بكتفه تسبب بها سيرخيو راموس في نهائي دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد وليفربول، عن المباراة الأولى ضد أوروغواي.
ورغم تسجيله ضد روسيا (1 - 3) ثم السعودية (1 - 2)، ودّع «الفراعنة» بخُفّي حُنين، على غرار 4 منتخبات أفريقية أخرى، في ظل انتقادات لزيارات فنانين لمقر إقامتهم قبل مباراتهم الثانية في سان بطرسبرغ، وإقامة معسكرهم في غروزني تحت مظلة الرئيس الشيشاني رمضان قديروف المتهم بانتهاك حقوق الإنسان.
ومن الإيجابيات القليلة في مشاركة مصر الثالثة بكأس العالم، تربّع حارسها عصام الحضري على لائحة أكبر اللاعبين في تاريخ المونديال، عندما خاض مباراة السعودية عن 45 عاماً و161 يوماً، في مواجهة تصدى فيها لركلة جزاء.
أخضر الناشئات في لقائه الودي أمام نظيره مالطا (الاتحاد السعودي)
اختتم، الأحد، معسكر المنتخب السعودي للشابات تحت 20 عاماً، ومنتخب الناشئات تحت 17 عاماً في مالطا، والذي أقيم من 30 مايو (أيار) الماضي حتى 7 يونيو (حزيران) الجاري، ضمن البرنامج الإعدادي استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وخسر المنتخب السعودي للشابات، ومنتخب الناشئات، لقاءاتهما الودية أمام نظيرهما منتخب مالطا، حيث لعب منتخب الشابات مباراتين، الأولى انتهت بأربعة أهداف نظيفة، والثانية بثلاثة أهداف دون رد، أما منتخب الناشئات فأنهى المباراة الأولى بنتيجة «5 - 1» سُجل الهدف الوحيد عبر اللاعبة غدي العتيبي في الدقيقة 33.
الشرطة الإسرائيلية تفرج عن لاعبة في المنتخب الفلسطيني لكرة القدمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5281758-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%B1%D8%AC-%D8%B9%D9%86-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85
الشرطة الإسرائيلية تفرج عن لاعبة في المنتخب الفلسطيني لكرة القدم
رند الحلواني (الاتحاد الفلسطيني)
أفرجت السلطات الإسرائيلية عن رند الحلواني اللاعبة في المنتخب الفلسطيني للسيدات لكرة القدم بعد احتجازها منذ الثلاثاء الماضي، حسب ما أفادت والدتها «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقالت وسام الحلواني إن الشرطة الإسرائيلية أفرجت عن ابنتها (20 عاماً) قرابة الساعة الثامنة والنصف من مساء الأحد، وفرضت عليها الحبس المنزلي لمدة خمسة أيام.
وأضافت أنها «عاشت أوقاتاً عصيبة خلال الأيام الأخيرة» عقب احتجاز رند، وأنها تشعر بـ«فرحة غامرة» بعد الإفراج عنها وعودتها إلى المنزل.
ولم ترد الشرطة الإسرائيلية فوراً على طلب «وكالة الصحافة الفرنسية» الإدلاء بتصريح بعد الإفراج عن الحلواني.
بدأت رند الحلواني مسيرتها في عالم كرة القدم في فريق سرية رام الله الأولى للسيدات، قبل أن تخوض تجربة احترافية مع نادي «نشامى المستقبل» الأردني بعد تألقها مع المنتخب الفلسطيني في بطولة غرب آسيا للشابات 2025.
وقال الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في منشور له صدر في ساعة متأخرة ليل الأحد: «رند الحلواني تتنفس الحرية... الإفراج عن لاعبة منتخبنا الوطني للسيدات بعد اعتقالها يوم الثلاثاء الماضي». وأرفق المنشور بملصق يحمل صورة الحلواني وهي ترتدي الزي الأحمر للمنتخب الفلسطيني.
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد اعتقلت الحلواني الثلاثاء الماضي بعد استدعائها إلى مركز شرطة تلبيوت غرب القدس.
وقالت الشرطة حينها لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن اعتقال الحلواني جاء على خلفية واقعة أُلقيت فيها أغراض من سطح أحد المباني باتجاه متظاهرين في القدس.
وجاء في بيان الشرطة: «أوقف عناصر الشرطة مشتبهَين بهما (رجلاً وامرأة) يبلغان 18 و20 عاماً، وهما من سكان القدس الشرقية، ويُشتبه في أنهما الشخصان اللذان تم تصويرهما أثناء إلقائهما أغراضاً على متظاهرين».
وقال «نادي الأسير الفلسطيني» في بيان الاثنين إن «حجم عمليات الاعتقال واستهداف النساء في الضفة الغربية يشهدان تصاعداً متواصلاً وغير مسبوق»، مشيراً إلى أن «عدد الأسيرات في سجون الاحتلال ومعسكرات اعتقاله ارتفع إلى نحو (95) أسيرة».
وأوضح أن «عدد الأسيرات يبقى متغيراً بصورة يومية نتيجة حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة في الضفة الغربية، بما فيها القدس».
ويبلغ عدد الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 9.500 معتقل، وفق إحصاء جديد لـ«نادي الأسير الفلسطيني» نُشر الخميس الماضي.