بطولة الماسترز للسنوكر: مفاجآت مدوية… وخروج حامل اللقب من دور الـ32

أسدل الستار على منافسات الدور الـ32 من بطولة الماسترز للسنوكر (بطولة السنوكر العالمية)
أسدل الستار على منافسات الدور الـ32 من بطولة الماسترز للسنوكر (بطولة السنوكر العالمية)
TT

بطولة الماسترز للسنوكر: مفاجآت مدوية… وخروج حامل اللقب من دور الـ32

أسدل الستار على منافسات الدور الـ32 من بطولة الماسترز للسنوكر (بطولة السنوكر العالمية)
أسدل الستار على منافسات الدور الـ32 من بطولة الماسترز للسنوكر (بطولة السنوكر العالمية)

في ليلة حافلة بالإثارة والدراما، أسدل الستار على منافسات الدور الـ32 من بطولة الماسترز للسنوكر، التي تحتضنها جدة بمشاركة نخبة نجوم اللعبة العالميين، على أرض صالة الألعاب بمدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية.

المفاجآت كانت العنوان الأبرز، حيث ودّع حامل اللقب الإنجليزي جود ترامب البطولة مبكراً بعد خسارته أمام مواطنه أوليفر لاينز بنتيجة 5-3، في واحدة من أكبر الصدمات للجماهير. كما لحق به الأسكتلندي المخضرم جون هيغنز، صاحب الرقم القياسي في بطولة العالم الحديثة برصيد أربعة ألقاب، بخسارة مثيرة أمام الإنجليزي إليوت سيليستور بنتيجة 5-4، لينتهي مشوارهما عند هذه المرحلة.

ودّع حامل اللقب الإنجليزي جود ترامب البطولة مبكراً (بطولة السنوكر العالمية)

وفي المقابل، تألق النجم الويلزي، المصنف الثالث عالمياً، مارك ويليامز، وضمن تأهله إلى دور الـ16 بعد فوز مثير على الصيني الواعد يوان سيجون بنتيجة 5-3، فيما خطف الأسطورة الإنجليزية روني أوسوليفان الأضواء بفوز كاسح على مواطنه جوي أوكنور بنتيجة 5-0. وواصل بطل العالم الصيني زهاو إكسينتونغ عروضه القوية، مزيحاً الإنجليزي ستيفين هولورث بخماسية نظيفة 5-0، في مواجهة قدّم خلالها أداءً استثنائياً أكد من خلاله عزمه على المنافسة الجادة على اللقب.

تألق النجم الويلزي مارك ويليامز وضمن تأهله إلى دور الـ16 (بطولة السنوكر العالمية)

وعقب خسارته غير المتوقعة، قال جود ترامب: «أشعر بخيبة أمل للخروج المبكر من البطولة كحامل للقب النسخة الماضية، فالخسارة جزء من الرياضة، لكن منافسي استحق الفوز وأتمنى له التوفيق. سأعود أكثر إصراراً في البطولات المقبلة، فمثل هذه التجارب تمنحني دافعاً أكبر لاستعادة اللقب مستقبلاً».

وتتواصل الإثارة الأربعاء مع انطلاق مواجهات دور الـ16، التي ستحدد هوية المتأهلين إلى ربع النهائي، مع اشتداد المنافسة بين الكبار على واحدة من أعرق البطولات وأهم أربع محطات في روزنامة السنوكر العالمية.


مقالات ذات صلة

«خيانة خيسوس» وراء رحيل رونالدو… وعقوبة الـ6 أشهر تنتظره

رياضة عالمية رونالدو شعر بالخيانة من خيسوس (إ.ب.أ)

«خيانة خيسوس» وراء رحيل رونالدو… وعقوبة الـ6 أشهر تنتظره

دخلت أزمة كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي منعطفاً حاداً، بعدما غادر قائد المنتخب معسكر بلاده في كوبنهاغن متوجهاً إلى مدريد.

فاتن أبي فرج (جدة)
رياضة عالمية لاوتارو مارتينيز (رويترز)

مارتينيز يعادل أغويرو ويصبح ثالث الهدافين التاريخيين مع منتخب التانغو

أصبح لاوتارو مارتينيز ثالث الهدافين التاريخيين للمنتخب الأرجنتيني بعدما عادل رقم مواطنه سيرخيو أغويرو، عقب تسجيله هدفاً في فوز التانغو على بوليفيا 4 - 0.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

غوارديولا يدعم مانشستر سيتي بعد إدانته في اتهامات مالية

أعرب المدرب الإسباني السابق لمانشستر سيتي بيب غوارديولا، عن دعمه القوي للنادي بعدما وجدته رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مذنبا بارتكاب مخالفات جسيمة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية راؤول أسينسيو (أ.ب)

أسينسيو يخضع لجراحة في قصبة الساق

أعلن ريال مدريد، اليوم (الأربعاء)، أن مدافعه راؤول أسينسيو سيخضع لجراحة بعد تعرضه لكسر إجهادي في قصبة الساق اليمنى.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألبرتو جيلاردينو (أ.ب)

بارما يتعاقد مع جيلاردينو مدرباً خلفاً لكويستا

بات بارما ثالث ناد في الدوري الإيطالي لكرة القدم يغيّر مدربه هذا الموسم؛ إذ قرر صاحب المركز الخامس عشر حالياً التعاقد مع الدولي السابق ألبرتو جيلاردينو.

«الشرق الأوسط» (روما)

فرسان الذهب لـ«الشرق الأوسط»: الجميع ينافس السعودية… والفوز ليس سهلاً

فرسان الذهب ذكروا بأن الجميع ينافس السعودية والفوز ليس سهلاً (فريق السعودية)
فرسان الذهب ذكروا بأن الجميع ينافس السعودية والفوز ليس سهلاً (فريق السعودية)
TT

فرسان الذهب لـ«الشرق الأوسط»: الجميع ينافس السعودية… والفوز ليس سهلاً

فرسان الذهب ذكروا بأن الجميع ينافس السعودية والفوز ليس سهلاً (فريق السعودية)
فرسان الذهب ذكروا بأن الجميع ينافس السعودية والفوز ليس سهلاً (فريق السعودية)

أكد الفرسان السعوديون رمزي الدهامي، وخالد المبطي، وعبد الرحمن الراجحي، وسعد العجمي، أن الميدالية الذهبية التي حقَّقها المنتخب السعودي في منافسات قفز الحواجز بدورة الألعاب الآسيوية في ناغويا جاءت ثمرةً للتركيز والعمل الجماعي والخبرة، مشددين على أنَّ المنافسة لم تكن سهلةً في ظلِّ التطور الكبير الذي أظهرته المنتخبات المشارَكة.

ونجح رباعي قفز الحواجز السعودي في منح المملكة أولى ميدالياتها الذهبية في دورة ناغويا، بعد منافسة قوية حسمها الفرسان السعوديون لمصلحتهم.

وقال رمزي الدهامي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «الحمد لله، هذا فضل وتوفيق من الله. الأبطال الذين كانوا معي أدى كل واحد منهم دوره وأكثر. حضرنا إلى هنا وتركيزنا كان منصباً على الذهب، والحمد لله عدنا به».

وأشار الدهامي إلى أن الإنجاز يأتي في ظلِّ الدعم الكبير الذي يحظى به الرياضيون السعوديون، مضيفاً: «ما حققناه شيء قليل مقارنة بما يُقدَّم لنا من دعم. حضرنا إلى هنا ولدينا هدف واضح، والحمد لله كان الشباب أبطالاً في الميدان».

وعن الضغوط التي تلاحق فرسان المنتخب السعودي في ظلِّ اعتياد الجماهير على تحقيقهم الميداليات، أوضح الدهامي: «الأمر صعب، لأن البعض يعتقد أن بطولات الفروسية سهلة وأن تحقيق الذهب أمر مضمون، لكن المنافسة قوية جداً، والجميع يتطور ويحاول منافسة الفريق السعودي».

وأضاف: «ربما لعبت الخبرة دوراً، إلى جانب مهارة الفرسان المشاركين، لكن لا توجد بطولة مضمونة على الإطلاق، وقد يحدث أي شيء. التركيز والدعم الذي نحظى به أسهما في تحقيق هذه النتيجة».

من جانبه، تحدَّث خالد المبطي عن تحوله بين جولتَي المنافسة، بعدما ارتكب خطأين في الجولة الأولى قبل أن يعود بجولة نظيفة، وقال: «المنافسة في البطولات الآسيوية دائماً صعبة وشرسة. بدأنا الجولة الأولى بصورة ممتازة، وقدم زملائي جولات نظيفة، بينما ارتكبت خطأين، لذلك حاولت تحسين أدائي في الجولة الثانية، والحمد لله تمكَّنت من إنهائها دون أخطاء».

وتابع المبطي: «زملائي حملوا العبء في الجولة الأولى، وفي الثانية استطعنا أن نشاركهم المسؤولية ونقدِّم جولة نظيفة. النتيجة كانت جميلة جداً، خصوصاً أن المنافسة كانت متقاربة، وجميع الفرق حضرت بأتم جاهزيتها، وبخيول وفرسان على مستويات عالية».

وأعرب المبطي عن سعادته بتحقيق الذهبية، مؤكداً أن الإنجاز يمثل جزءاً بسيطاً مما يطمح الرياضيون السعوديون إلى تقديمه في مقابل الدعم الكبير الذي يحظون به من القيادة في البلاد.

أما سعد العجمي، الذي خاض مشاركته الأولى في دورة الألعاب الآسيوية، فأكد أنه لم يشعر بالرهبة رغم حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وقال: «الحمد لله أنني كنت على قدر المسؤولية وقدمت جولات جيدة. الفضل بعد الله يعود إلى فرسان الفريق وجميع أفراد المنظومة، سواء اللجنة الأولمبية أو المسؤولين عن الخيل أو الجهاز التدريبي، فالجميع اجتهد حتى تحقَّق الذهب».

وعن خوضه التجربة للمرة الأولى، قال العجمي: «لم تكن هناك رهبة، لكن الضغط موجود بالتأكيد. سواء كانت مشاركتك الأولى أو العاشرة، فأنت لم تأتِ إلى هنا إلا لتقديم أداء على مستوى عالٍ».

وأكد الفارس المخضرم رمزي الدهامي أن تحقيق أول ذهبية سعودية في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا جاء تتويجاً لطموح الفرسان في المنافسة على المركز الأول، وقال: «السعودية تستحق هذا الإنجاز، ونحن نعد ما حققناه أقل ما يمكن أن نقدِّمه لها».

بدوره، خطف عبد الرحمن الراجحي الأنظار بأدائه واحتفاليته اللافتة عقب حسم الذهبية، بعدما أدى حركة تحاكي السباحة، في إشارة إلى ما حدث معه في بطولة العالم عندما سقط عند الحاجز المائي.

وكان الراجحي قد قال لـ«الشرق الأوسط» عن احتفاليته: «كانت رداً على ما حدث في بطولة العالم عندما لم يحالفنا التوفيق وسقطنا عند الحاجز المائي. قلت حينها إن ردَّنا سيكون في الميدان، واليوم، ولله الحمد، سبحنا بالذهب».


عبد الله بن فهد لـ«الشرق الأوسط»: قتالية فرسان السعودية قادتهم لذهب ناغويا

ذكر الأمير عبد الله بن فهد أن قتالية فرسان السعودية قادتهم لذهب ناغويا (فريق السعودية)
ذكر الأمير عبد الله بن فهد أن قتالية فرسان السعودية قادتهم لذهب ناغويا (فريق السعودية)
TT

عبد الله بن فهد لـ«الشرق الأوسط»: قتالية فرسان السعودية قادتهم لذهب ناغويا

ذكر الأمير عبد الله بن فهد أن قتالية فرسان السعودية قادتهم لذهب ناغويا (فريق السعودية)
ذكر الأمير عبد الله بن فهد أن قتالية فرسان السعودية قادتهم لذهب ناغويا (فريق السعودية)

أكد الأمير عبد الله بن فهد، رئيس الاتحاد السعودي للفروسية، أن احتفاظ المنتخب السعودي بالميدالية الذهبية لمنافسات قفز الحواجز في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا، يعكس قوة المجموعة وروح الفريق التي يتمتَّع بها الفرسان السعوديون، مشيراً إلى أن المنافسة كانت قوية ومتقاربة حتى حسمها الأخضر لمصلحته.

وقال الأمير عبد الله بن فهد، في حديثه لـ«الشرق الأوسط» عقب تحقيق الذهبية: «الحمد لله رب العالمين. المنتخب السعودي حقَّق الذهبية في الدورة الماضية، والاستمرار في المركز نفسه ليس أمراً سهلاً، لكنه أيضاً ليس صعباً في وجود فرسان قاتلوا في الميدان وأثبتوا حضورهم».

وأضاف: «المنافسة كانت قوية بين المنتخب السعودي ومنتخبات الإمارات وقطر واليابان، والفوارق كانت بسيطة جداً، سواء في الأخطاء الزمنية أو أخطاء الحواجز، وكانت النتائج متقاربة، لكن الحمد لله حُسمت بأيدٍ سعودية، وكانت الذهبية من نصيب المملكة».

وعن تعامل المنتخب مع الظروف التي سبقت المنافسات والتغييرات التي طرأت على تشكيلته، أوضح رئيس الاتحاد السعودي للفروسية أن قوة الفريق تكمن في تكامل عناصره، وقال: «أثبتت الدورة الماضية ودورة ناغويا أن المنتخب السعودي يعمل فريقاً واحداً، وأن جميع الفرسان يكمل بعضهم بعضاً».

وتابع: «في الدورة الماضية واجهنا ظرفاً مشابهاً، عندما تعذَّر على أحد فرساننا المشاركة، ودخل البديل ونجح المنتخب في تحقيق الذهب. واليوم شاهدنا أيضاً دخول الفارس الاحتياطي بدلاً من أحد زملائه، وهذا يؤكد أن الجميع يكمل بعضه بعضاً».

وأضاف: «جميع الفرسان يمثلون المملكة، وكل واحد منهم حريص على تقديم أفضل صورة لهذه الدولة العظيمة، وأن يكون على قدر الدعم الذي نحظى به من القيادة».


الفارس الراجحي لـ«الشرق الأوسط»: تعثرنا في بطولة العالم… وفي ناغويا سبحنا بالذهبية

عبد الرحمن الراجحي (فريق السعودية)
عبد الرحمن الراجحي (فريق السعودية)
TT

الفارس الراجحي لـ«الشرق الأوسط»: تعثرنا في بطولة العالم… وفي ناغويا سبحنا بالذهبية

عبد الرحمن الراجحي (فريق السعودية)
عبد الرحمن الراجحي (فريق السعودية)

أعرب الفارس السعودي عبد الرحمن الراجحي عن سعادته بتحقيق الميدالية الذهبية في منافسات قفز الحواجز بدورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026»، مؤكداً أن وجوده إلى جانب نخبة من الفرسان السعوديِّين يمنحه دافعاً لتقديم أفضل مستوياته ورفع علم المملكة في المحافل الدولية.

وقال الراجحي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط» عقب تحقيق الذهبية: «الذهب السعودي ليس جديداً عندما تكون إلى جانب أبطال مثل خالد المبطي. عندما تنافس مع أبطال يحفزونك ويشجعونك، فإن ذلك يدفعك إلى إخراج أفضل ما لديك، والحمد لله على هذا الإنجاز».

وأشاد الراجحي بالدعم الذي تحظى به الرياضة السعودية عموماً والفروسية على وجه الخصوص، مضيفاً: «في ظلِّ دعم القيادة، وما تحظى به الرياضة السعودية من اهتمام ومتابعة، وبقيادة وزير الرياضة، نشعر بمسؤولية كبيرة، فالحمل ثقيل بأن نكون دائماً عند حُسن الظن».

وتابع: «نتطلع دائماً إلى رفع علم المملكة العربية السعودية عالياً، ووضع السعودية في المكانة التي تستحقها».

وعن احتفاليته اللافتة عقب تحقيق الذهبية، والتي ظهر خلالها وكأنه يسبح، كشف الراجحي إنها جاءت رداً على ما حدث معه في بطولة العالم. وقال: «احتفالية السباحة جاءت رداً على ما حدث في بطولة العالم، حين لم يحالفنا التوفيق وسقطنا عند الحاجز المائي. قلت حينها إن ردَّنا سيكون في الميدان، واليوم، ولله الحمد، سبحنا بالذهب».