كأس السوبر السعودي للسيدات: العُلا بديلاً عن الشباب «المنسحب»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5171687-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8F%D9%84%D8%A7-%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A8
كأس السوبر السعودي للسيدات: العُلا بديلاً عن الشباب «المنسحب»
العُلا سيواجه الأهلي في نصف النهائي (نادي العُلا)
أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، اليوم الاثنين، اعتماد مشاركة فريق العُلا في «كأس السوبر السعودي للسيدات»، بدلاً من فريق الشباب، المنسحب من البطولة دون أسباب تُذكر، لتُصبح الأندية المشارِكة الأربعة هي النصر، والأهلي، والقادسية، والعُلا.
وستقام مواجهتان مرتقبتان في الدور نصف النهائي، حيث يلتقي فيهما القادسية أمام النصر، والعُلا سيكون بديلاً عن الشباب في مواجهة الأهلي، ويتأهل الفائزان للمباراة النهائية للبطولة.
وتُقام البطولة في الرياض، من 4 إلى 8 سبتمبر (أيلول) المقبل، بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة، وفي حال انتهى الوقت الأصلي لأي مباراة بالتعادل، يُلجأ إلى ركلات الترجيح مباشرة لتحديد المتأهل، دون اللجوء إلى الأشواط الإضافية.
كما تُعدّ البطولة استمراراً لجهود الاتحاد السعودي لكرة القدم في توسيع نطاق المنافسات النسائية المحلية، وتعزيز التنافس بين الأندية. كما استُلهمت هوية كأس السوبر للسيدات من هوية كأس السوبر السعودي للرجال؛ «لتوحيد المظهر البصري للبطولات، وتعزيز الاحترافية التنظيمية في المسابقات المحلية».
من جانبها، أكدت عالية الرشيد، مديرة إدارة كرة القدم النسائية في الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن تنظيم النسخة الأولى من «كأس السوبر» يعكس «التزام الاتحاد بتوفير بيئة تنافسية عالية؛ مما يسهم في تطور الأندية واللاعبات على حد سواء. كما تتطلع الفِرق المشارِكة إلى تقديم مستوى متميز في البطولة، التي تمثل خطوة جديدة نحو تعزيز تطور كرة القدم النسائية في السعودية».
باباس يبدّد تشاؤم الاتفاقيين… ويقترب من انطلاقة جيرارد
حصد الاتفاق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس (نادي الاتفاق)
بدّد الأسترالي آرثر باباس، مدرب الاتفاق، حالة التشاؤم التي رافقت تعيينه مطلع الموسم الحالي، بعدما قاد الفريق إلى جمع 15 نقطة خلال الجولات التسع الأولى من الدوري السعودي للمحترفين، مقترباً من حصيلة الإنجليزي ستيفن جيرارد في الفترة نفسها من موسم 2023-2024، ومتجاوزاً ما حققه السعودي سعد الشهري في الموسم الماضي.
وتكشف المقارنة الرقمية أن الاتفاق جمع 16 نقطة بقيادة جيرارد بعد تسع جولات من موسم 2023-2024، مقابل 12 نقطة مع الشهري في الموسم الماضي، فيما حصد الفريق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس، الذي نجح في تغيير الانطباعات الأولى عن تجربته، بعدما قوبل قرار التعاقد معه بتحفظات من جانب عدد من أنصار النادي.
سيكون الاتفاق أمام اختبار مهم الثلاثاء عندما يستضيف الاتحاد في الدمام (نادي الاتفاق)
ولم يكن المدرب الأسترالي يحظى بالتأييد الجماهيري الواسع عند إعلان عودته إلى الاتفاق، بعد قرابة عقد من تجربته السابقة ضمن الجهاز الفني مساعداً للمدرب، غير أن النتائج التي حققها منذ توليه المسؤولية أعادت تشكيل المشهد، ومنحت الجماهير أسباباً للتفاؤل بإمكانية تقدم الفريق في جدول الترتيب.
وعزز الاتفاق انطلاقته بالفوز خارج أرضه على نيوم، أحد أبرز الفرق الصاعدة هذا الموسم، بعدما كان قد أظهر شخصية تنافسية أمام القادسية، حين رفض الاستسلام للخسارة وعاد إلى المباراة ليخرج بتعادل مثير بنتيجة 3-3، في واحدة من أبرز مواجهات ديربي المنطقة الشرقية خلال السنوات الأخيرة.
وتبدو المفارقة واضحة بين شخصية باباس الهادئة خارج الملعب وما يقدمه فريقه داخله، إذ يعرف المدرب الأسترالي بتحفظه في الحديث أمام وسائل الإعلام، وتجنبه أحياناً الإجابات المباشرة عن بعض التساؤلات الفنية خلال المؤتمرات الصحافية، بينما تعكس نتائج الاتفاق قدرته على التعامل مع التحديات التي واجهته منذ بداية الموسم.
يتطلع باباس على تحسين موقع الاتفاق في الدوري السعودي والمنافسة على لقب دوري أبطال الخليج للأندية (نادي الاتفاق)
ولا يقتصر التحدي الذي يخوضه باباس على تحسين موقع الاتفاق في الدوري السعودي، إذ يتطلع أيضاً إلى المنافسة على لقب دوري أبطال الخليج للأندية، وهي البطولة التي تحتفظ بمكانة خاصة لدى جماهير النادي، بعدما سبق للاتفاق التتويج بها ثلاث مرات.
وفي رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» بشأن أولوياته في ظل تداخل مباريات الدوري السعودي والبطولة الخليجية، أكد باباس أنه يعمل على المنافسة في المسابقتين معاً، مشدداً على أهمية تدوير اللاعبين لضمان المحافظة على جاهزيتهم خلال الفترة المقبلة.
وقال المدرب الأسترالي: «سأعمل على البطولتين، وهذا يحتاج إلى التدوير في العناصر، وهو ما يتم العمل عليه»، موضحاً أن فترة التوقف الماضية ساعدت الجهاز الفني على تعزيز الانسجام بين اللاعبين، خصوصاً أن عدداً منهم لم يتمكن من الانتظام في المعسكر الخارجي خلال الصيف الماضي.
وأضاف أن الاتفاق سيكون مطالباً بخوض تسع مباريات خلال شهر واحد، وهو ما يستدعي إعداداً مختلفاً للتعامل مع ضغط المواجهات، مشيراً إلى أن الفريق بدأ بالفعل هذه المرحلة بمواجهتي الخليج في الدوري وكاظمة في البطولة الخليجية.
تكشف المقارنة الرقمية أن الاتفاق جمع 16 نقطة بقيادة جيرارد بعد تسع جولات من موسم 2023-2024 (نادي الاتفاق)
وأوضح باباس أن الجهاز الفني يعمل على محاكاة ضغط المباريات خلال التدريبات، حتى يكون اللاعبون أكثر استعداداً لخوض مواجهة كل ثلاثة أيام، مع المحافظة على المستوى البدني والفني المطلوب للمنافسة في البطولتين.
وبعد خروجه من منافسات كأس الملك، بات الاتفاق يركز جهوده على الدوري السعودي ودوري أبطال الخليج، في مرحلة تتطلب من الجهاز الفني إدارة دقيقة لقائمة اللاعبين، خصوصاً مع ازدحام جدول المباريات خلال الأسابيع المقبلة.
وسيكون الاتفاق أمام اختبار مهم الثلاثاء عندما يستضيف الاتحاد في الدمام، في مواجهة قد تمنحه فرصة القفز إلى المركز الرابع في جدول الترتيب حال تحقيق الفوز، وتعزيز موقعه بين الفرق المتقدمة.
وتحمل المواجهة أهمية إضافية لباباس، الذي استطاع خلال تسع جولات تحويل التحفظات الجماهيرية على تعيينه إلى تفاؤل متزايد، بعدما اقترب بفارق نقطة واحدة من حصيلة الاتفاق مع جيرارد في موسم 2023-2024، وتجاوز حصيلته مع الشهري في الموسم الماضي، في انتظار ما إذا كان قادراً على ترجمة هذه البداية إلى موسم يعيد الفريق إلى المراكز المتقدمة.
غوميز: كنت واثقاً من قلب النتيجة والفوز على الفتحhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5330967-%D8%BA%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%B2-%D9%83%D9%86%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%AD
أشاد البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب الخليج، بالروح القتالية التي أظهرها لاعبوه خلال مواجهة الفتح، بعدما نجح الفريق في العودة من التأخر بهدفين إلى الفوز بنتيجة ٣-٢، مؤكداً أنه كان واثقاً من قدرة لاعبيه على قلب النتيجة وتحقيق الفوز.
وقال غوميز، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «أود أن أشكر لاعبي فريقي، وأن أهنئهم من كل قلبي. ليس من السهل العودة في النتيجة في ظل هذه الظروف، خصوصاً مع التغييرات العديدة التي شهدها الفريق، والتعاقد مع عدد كبير من اللاعبين، ومع ذلك أظهر الفريق هذه الروح والقتالية».
وأضاف: «عندما كنا متأخرين في النتيجة، كنت أثق بقدرتنا على العودة، لأن لدي لاعبين أعتمد عليهم. لقد قدموا شيئاً كبيراً، ومن حق كل متابع للدوري السعودي أن يفخر بوجود مباراة بهذه الإثارة والندية».
️| جوزيه غوميز مدرب فريق #الخليج في حديثه لـ«الشرق الأوسط»:-كنا نعرف نقاط القوة في الفتح، وحتى بعد أن تقدموا بهدفين لعبنا بجدية من أجل العودة بالنتيجة، ولم أشرك بعض نجوم الفريق من بداية اللقاء حتى يكون لديهم استشفاء كافي، وعندما شاركوا عملوا الفارق.#الفتح_الخليج... pic.twitter.com/6JNvEbehm0
وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن حديثه السابق عن الروح و«الحمض النووي» الذي يتميز به لاعبو الفتح، وكيف تمكن الخليج من العودة بعد التأخر بهدفين، قال غوميز: «نعم، قلت ذلك أمس، لكن اليوم كان لاعبونا هم من حضروا. أجريت تغييرات هجومية، وكنت واثقاً من قدرتنا على قلب النتيجة وتحقيق الفوز».
وفي حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» عقب المواجهة، أوضح المدرب البرتغالي أن معرفته بنقاط قوة الفتح ساعدته في التعامل مع مجريات المباراة، مشيراً إلى أن قراره بعدم إشراك بعض نجومه منذ البداية جاء لمنحهم الوقت الكافي للاستشفاء.
وقال غوميز: «كنا نعرف نقاط القوة لدى الفتح، وحتى بعد تقدمهم بهدفين، لعبنا بجدية من أجل العودة في النتيجة. لم أشرك بعض نجوم الفريق منذ بداية اللقاء حتى يحصلوا على الاستشفاء الكافي، وعندما شاركوا صنعوا الفارق».
السلامي: هفوات اللاعبين غير مقبولةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5330962-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%87%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A9
أقر المغربي جمال السلامي، مدرب الفتح، بحاجة فريقه إلى دكة بدلاء قوية، مشيراً إلى أنه لا يزال يعمل على تصحيح الأخطاء الفنية وإيجاد التوليفة المناسبة، وذلك عقب تعادل فريقه أمام الخليج، بعدما تقدم بهدفين قبل أن يستقبل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع.
وقال السلامي، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «قدمنا أداءً مميزاً وتقدمنا بهدفين، لكن نتيجة 2-0 عادة ما تكون ملغومة، إذ حاول الخليج العودة وقاتل من أجل تعديل النتيجة، ونجح في التسجيل».
وأضاف: «كان بإمكاننا القبول بالتعادل بالنظر إلى ظروف المباراة والإرهاق الذي ظهر على لاعبينا، لكن المفارقة أننا سجلنا هدف الفوز في الوقت بدل الضائع خلال مباراتنا السابقة، واليوم استقبلنا هدفاً في التوقيت نفسه».
وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن التغييرات التي أجراها خلال المباراة، وما إذا كانت قد أسهمت في منح الخليج الأفضلية، أوضح السلامي أنه حاول تنشيط صفوف فريقه، لكن المنافس استفاد من امتلاكه عناصر قادرة على صناعة الفارق.
وقال: «أجريت تغييرات عديدة بهدف تنشيط الفريق، وفي الفترة التي تراجع فيها أداؤنا، كان لدى الخليج عدد من اللاعبين الذين يمتلكون قدرات فنية مميزة، ونجحوا في تغيير نتيجة المباراة».
وتابع: «لا أزال أعمل على تصحيح الأخطاء وإيجاد التوليفة المناسبة للفريق، ونحن بحاجة أيضاً إلى دكة بدلاء قوية».
وعن عدم منح عبدالرحمن الخيبري فرصة المشاركة، أشار مدرب الفتح إلى وجود ملاحظات على أداء اللاعب، مؤكداً أن اختياراته الفنية ترتبط بمدى جاهزية العناصر التي يراها مناسبة لخوض المباريات.
وأوضح: «في الحقيقة، كانت هناك أكثر من هفوة من اللاعب، وهذا أمر غير مقبول، وعلينا العمل على تطوير أداء الفريق، وقد أشركت اللاعبين الذين أرى أنهم الأنسب للمباراة».