اليوم... «الأخضر» يترقّب مصيره في قرعة الملحق الآسيوي

6 منتخبات للتنافس على مقعدين مؤهلين في أكتوبر

جماهير الأخضر تترقب مصيره في قرعة الملحق المونديالي (تصوير: علي خمج)
جماهير الأخضر تترقب مصيره في قرعة الملحق المونديالي (تصوير: علي خمج)
TT

اليوم... «الأخضر» يترقّب مصيره في قرعة الملحق الآسيوي

جماهير الأخضر تترقب مصيره في قرعة الملحق المونديالي (تصوير: علي خمج)
جماهير الأخضر تترقب مصيره في قرعة الملحق المونديالي (تصوير: علي خمج)

تتجه أنظار عشاق الكرة، صباح اليوم الخميس، نحو العاصمة الماليزية كوالالمبور، وذلك لمتابعة ما ستسفر عنه قرعة ملحق التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، في مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وتترقّب 6 منتخبات مصيرها في مسار الملحق القاري، وذلك للتنافس على مقعدين مؤهلين في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بعد أن حُسمت 6 مقاعد من أصل 8 مخصصة مباشرة لقارة آسيا، عقب انتهاء منافسات الدور الثالث من التصفيات الشهر الماضي.

وتضم قائمة المنتخبات التي تخوض غمار الملحق كلاً من منتخبات السعودية وإندونيسيا والعراق وعمان وقطر والإمارات، وهي المنتخبات التي احتلت المركزين الثالث والرابع في مجموعاتها الثلاث بالدور الثالث من التصفيات، وستحصل هذه المنتخبات على فرصة جديدة عبر مواجهات الملحق المقررة إقامتها خلال الفترة من 8 إلى 14 أكتوبر المقبل. وظفرت منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وإيران والأردن وأوزبكستان على المقاعد الستة المباشرة على أن يلحق بها منتخبان في الفترة المقبلة.

وسيتم تقسيم المنتخبات الستة إلى مجموعتين، تضم كل واحدة منهما 3 فرق، على أن يتأهل مباشرة متصدر كل مجموعة نحو المونديال، وستقام مباريات كل مجموعة بنظام الدوري من مرحلة واحدة بنظام التجمع؛ حيث سبق تأكيد الاتحاد السعودي لكرة القدم والاتحاد القطري لكرة القدم كجهتين مضيفتين لهذه المباريات.

من مباراة المنتخب السعودية الأخيرة في التصفيات الآسيوية أمام أستراليا (تصوير: علي خمج)

ويأمل المنتخب السعودي أن يواصل حضوره المونديالي بالتأهل للمرة السابعة في تاريخه والثالثة على التوالي بعد مونديالي 2018 و2022، فيما تسعى عُمان لتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل لأول مرة إلى المونديال، في حين تطمح إندونيسيا والعراق والإمارات للظهور الثاني في تاريخها، بينما تأمل قطر في بلوغ النهائيات للمرة الثانية على التوالي بعد أن حضرت بوصفها بلداً مضيفاً في النسخة الأخيرة.

وستُوزع المنتخبات خلال مراسم القرعة إلى 3 مستويات بناءً على تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لمنتخبات آسيا الصادر يوم 13 يونيو (حزيران) 2025، الذي خصص لاستخدامه في القرعة.

وجاء توزيع المنتخبات على 3 مستويات، حيث يضم المستوى الأول قطر والسعودية، والمستوى الثاني العراق والإمارات والمستوى الثالث عُمان وإندونيسيا. وسيُراعى في القرعة عدم وقوع المنتخبين السعودي والقطري في مجموعة واحدة، بصفتهما البلدين المضيفين للمباريات.

وبعد نهاية منافسات الملحق، سيتواجه وصيفا المجموعتين في مواجهتين ذهاباً وإياباً يومي 13 و18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، لتحديد المنتخب الذي سيمثل قارة آسيا في الملحق العالمي، والذي سيمنح الفائز فرصة أخيرة للتأهل إلى كأس العالم 2026. وستُجرى قرعة لاحقة لتحديد مستضيف مباراتي الذهاب والإياب بعد قرعة دور المجموعات للملحق.

وبحسب نظام البطولة، يتأهل مباشرة المنتخبان المتصدران لمجموعتي الملحق إلى كأس العالم 2026، في حين يتنافس صاحبا المركز الثاني على بطاقة الملحق العالمي؛ حيث سيلعب الفائز في ملحق دولي يقام يومي 26 و31 مارس (آذار) 2026.

وينص نظام الملحق الدولي على مشاركة 6 منتخبات، يتأهل منها منتخب من آسيا ومنتخبان من الكونكاكاف، ومنتخب من أفريقيا، وآخر من أميركا الجنوبية، ومنتخب من أوقيانوسيا.

وسيتم منح أفضلية تصنيفية لمنتخبين يتقدمان على الأربعة الآخرين، ليبدأ الملحق بمواجهتين بين الفرق الأقل تصنيفاً، على أن يلتقي الفائزان مع المنتخبين الأعلى تصنيفاً، ويصعد الفائزان في هاتين المواجهتين مباشرة إلى المونديال.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تحصل فيها قارة آسيا على 8 مقاعد مباشرة في كأس العالم، إضافة إلى فرصة التأهل من خلال الملحق العالمي، ما يرفع عدد المنتخبات الآسيوية المحتملة في المونديال إلى تسعة.

يذكر أن المنتخب السعودي سيقيم معسكراً إعدادياً في أوروبا سبتمبر (أيلول) المقبل، إذ أعلن عن مواجهة منتخب التشيك يوم 8 من الشهر ذاته في ملعب مالتشوفيسكا في التشيك، على أن يتم الإعلان عن المواجهة الثانية لاحقاً.

ويتطلع الفرنسي هيرفي رينارد لتكرار نجاحه في تصفيات مونديال 2022 حينما قاد «الأخضر» للتأهل للمرة السادسة عبر تاريخه، قبل أن يقوده كذلك لأهم انتصار وذلك أمام الأرجنتين في الجولة الأولى.

وكان «الأخضر» السعودي قد احتل المركز الثالث في مجموعته الثالثة التي تصدرها منتخبا اليابان وأستراليا وظفرا ببطاقة التأهل المباشر، في حين تأهل المنتخب السعودي ونظيره الإندونيسي لخوض الملحق، وودع منتخبا الصين والبحرين المنافسة.


مقالات ذات صلة

دي ماتيو يؤكد على «أهمية» تعزيز تشيلسي المتعثر بعنصر الخبرة

رياضة عالمية روبيرتو دي ماتيو (رويترز)

دي ماتيو يؤكد على «أهمية» تعزيز تشيلسي المتعثر بعنصر الخبرة

أكد الإيطالي روبيرتو دي ماتيو، نجم ومدرب تشيلسي السابق، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» الثلاثاء، على «أهمية» تعزيز الفريق المتعثر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية ألامارا فيرياتو ديابي (نادي ميتييلاند)

تحسن حالة لاعب شاب بعد حادث طعن مأساوي في الدنمارك

أعلن نادي ميتييلاند الدنماركي لكرة القدم اليوم الثلاثاء أن اللاعب الشاب ألامارا فيرياتو ديابي تعرض لإصابة خطيرة في هجوم بسكين في الدنمارك.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
رياضة عالمية سعود عبدالحميد (نادي لنس الفرنسي)

كأس فرنسا: لنس والسعودي عبد الحميد على بعد خطوة من النهائي

بات لنس ومدافعه المتألق السعودي سعود عبد الحميد على بعد خطوة من بلوغ نهائي مسابقة كأس فرنسا لكرة القدم حين يستقبل تولوز في نصف النهائي الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (أفينيون )
رياضة عالمية ماري-لويز إيتا (أ.ف.ب)

تعيين إيتا مدربة للرجال «ليس مفاجئاً» لسيدات أونيون برلين

تصدر تعيين ماري-لويز إيتا مدربة لفريق الرجال في أونيون برلين العناوين، بعد أن دخلت التاريخ كأول سيدة تتولى تدريب فريق في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية النادي اللندني العملاق سيواجه صعوبة بالغة في تجنب الهبوط (رويترز)

لاعب توتنهام السابق دافيدز ينتقد «انعدام الجودة وسوء الإدارة»

قال الهولندي إدغار دافيدز، نجم توتنهام الإنجليزي السابق، للصحافة الفرنسية، إن النادي اللندني العملاق سيواجه صعوبة بالغة في تجنب الهبوط.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)

السويلم: الملكية الفكرية هي المحرك الأساسي للاستثمار الرياضي

جلسة حوارية بعنوان بناء وتحفيز ريادة الأعمال في الاقتصاد الرياضي (الشرق الأوسط)
جلسة حوارية بعنوان بناء وتحفيز ريادة الأعمال في الاقتصاد الرياضي (الشرق الأوسط)
TT

السويلم: الملكية الفكرية هي المحرك الأساسي للاستثمار الرياضي

جلسة حوارية بعنوان بناء وتحفيز ريادة الأعمال في الاقتصاد الرياضي (الشرق الأوسط)
جلسة حوارية بعنوان بناء وتحفيز ريادة الأعمال في الاقتصاد الرياضي (الشرق الأوسط)

أكد عبد العزيز السويلم الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للملكية الفكرية، الثلاثاء، خلال جلسة حوارية بعنوان «بناء وتحفيز ريادة الأعمال في الاقتصاد الرياضي» ضمن منتدى الاستثمار الرياضي، أن الاستثمار في القطاع الرياضي يُعد الأعلى من حيث الإيرادات مقارنة ببقية القطاعات، مشيراً إلى أن الملكية الفكرية تمثل المحرك الأساسي له.

وأوضح السويلم أن مبدأ الشراكة المعتمدة يقوم على دعم المبدعين، باعتبارهم العنصر الأهم في تحقيق الأثر المنشود، مع التأكيد على السعي لحماية حقوقهم الفكرية، لافتاً إلى أن الهيئة السعودية للملكية الفكرية تدير الحقوق المسجلة للأندية الرياضية، إضافة إلى حقوق المصورين، والإعلاميين.

من جهته، قال أنس المديفر الرئيس التنفيذي لبرنامج تنمية القدرات البشرية، في الجلسة ذاتها، إن ريادة الأعمال في السعودية تشهد حراكاً كبيراً على المستويين الإقليمي والعالمي، وتحظى بفرص واعدة، ودعم واسع، مبيناً أن القطاع الرياضي يُعد من أكبر القطاعات الاقتصادية، وأن الفرص فيه لا تقتصر عليه فقط، بل تمتد إلى المنظومات المساندة، والشركات الناشئة المرتبطة به.

وذكر المديفر: «بعض الجهات مثل البنوك أسهمت بشكل كبير في دعم رائدي ورائدات الأعمال في مشاريعهم الرياضية المتخصصة».

من جانبه، أكد سلطان الحميدي الرئيس التنفيذي لبنك التنمية الاجتماعية أن بعض الجهات، ومن بينها البنوك، أسهمت بشكل كبير في دعم رواد ورائدات الأعمال، خاصة في المشاريع المتخصصة في القطاع الرياضي.

وأضاف: «هناك اهتمام كبير من القطاع الحكومي بالقطاع الرياضي بتسليط الضوء عليه بشكل كبير، حيث وصل عدد المنشآت إلى 4 آلاف منشأة رياضية».


فحوص طبية لجواو فيليكس قبل موقعة النصر الآسيوية

جواو فيليكس (نادي النصر)
جواو فيليكس (نادي النصر)
TT

فحوص طبية لجواو فيليكس قبل موقعة النصر الآسيوية

جواو فيليكس (نادي النصر)
جواو فيليكس (نادي النصر)

كشفت مصادر «الشرق الأوسط» عن أن البرتغالي جواو فيليكس، لاعب نادي النصر، سيخضع لاختبارات طبية وبدنية في مران الفريق الختامي، اليوم (الثلاثاء)، استعداداً للقاء الأهلي القطري ضمن دور نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2.

وتتحدد اليوم ملامح مشاركة النجم البرتغالي جواو فيليكس مع فريق النصر قبل المواجهة المرتقبة، كونه يعاني من شد في العضلة الخلفية، مما دفع الجهاز الطبي إلى إخضاعه لجلسات علاجية واستشفائية خلال مران الأمس، في محاولة لتجهيزه بالشكل الأمثل للمباراة المهمة.

ويُعاني فيليكس من آلام عضلية منذ مشاركته الأخيرة أمام الوصل الإماراتي، حيث فضّل الجهاز الفني استبداله خلال اللقاء لتفادي تفاقم الإصابة.

في سياق متصل، يواصل الجهاز الفني للنصر العمل على تجهيز جميع لاعبيه قبل مواجهة الأهلي القطري، الأربعاء، في نصف النهائي، إذ سيخوض الفريق مرانه الختامي اليوم، قبل إعلان قائمة اللاعبين المشاركين في اللقاء.


مشروع الدمام الملياري باكورة ثمار «منتدى الاستثمار الرياضي»

الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)
الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)
TT

مشروع الدمام الملياري باكورة ثمار «منتدى الاستثمار الرياضي»

الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)
الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)

دشن «منتدى الاستثمار الرياضي» أول أيامه، في العاصمة السعودية الرياض، بخبر تاريخي من شأنه أن يغير المشهد الرياضي في مدينة الدمام، والمنطقة الشرقية عموماً، يتضمن إطلاق فرصة استثمارية لتطوير مشروع «مدينة الدمام الرياضية»، بقيمة تقديرية تصل إلى مليار ريال سعودي؛ بهدف تعزيز البنية التحتية الرياضية وفتح آفاق جديدة لشراكات عالية الجودة في 2026. ‬

وتجسد الخطوة تطور القطاع الرياضي بوصفه أحد محركات النمو الاقتصادي، مدعوماً بفرص استثمارية وشراكات دولية تعكس نضج منظومة الرياضة في المملكة وتنوع الفرص الواعدة.

وأكد الدكتور بدر البدر، الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة الأمير محمد بن سلمان (مسك)»، أن «المؤسسة» تنظر إلى الرياضة بوصفها جزءاً أساسياً من منظومة متكاملة لتمكين الشباب، وذلك في أولى الجلسات الحوارية التي جاءت بعنوان: «الرياضة بوصفها جزءاً من منظومة تمكين الشباب» ضمن «منتدى الاستثمار الرياضي».

وقال البدر: «لا نتعامل مع الرياضة على أنها نشاط موازٍ أو ترفيهي، بل نراها جزءاً من منظومة أوسع ترتبط بالصحة وجودة الحياة في المجتمع».

جلسات حوارية مثرية شهدتها أول أيام المنتدى (تصوير: بشير صالح)

وأضاف: «نعمل في (مسك) على بناء مسار المواهب منذ سن مبكرة، من خلال برامج تُقدَّم بالتعاون مع جهات عدة، وتستهدف الفئة العمرية من 7 سنوات إلى 17 عاماً، عبر تفعيل مسارات احترافية تبدأ بكرة القدم والسباحة في مدارس الرياض».

وأشار إلى أن «أكاديمية مدارس الرياض لكرة القدم» تسعى إلى إعداد جيل من اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب السعودي في «كأس العالم 2034».

بدوره، أكد الأمير فيصل بن بندر، رئيس «الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية»، أن الرياضة لم تعد مجرد هواية كما كان في السابق؛ «بل أصبحت مجالاً يتطلب دعماً متنامياً من القطاع الخاص»، وذلك خلال جلسة حوارية بعنوان: «الرياضات بوصفها منصات استثمارية للنمو».

وأوضح الأمير فيصل بن بندر: «في السابق كانت الرياضات تمارَس هوايةً فقط، أما اليوم فهناك حاجة كبيرة للشركات الخاصة لدعم الاستثمار الرياضي النوعي»، مشيراً إلى أن عدد اللاعبين المحترفين في «اتحاد الرياضات الإلكترونية» بلغ 1.2 مليون لاعب، ومضيفاً: «نحتاج إلى استثمارات من القطاع الخاص للانتقال من الإطار المحلي إلى المنافسة العالمية».

من جانبه، شدد الأمير سلطان بن فهد بن سلمان، رئيس «الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص»، على أهمية دور القطاع الخاص، قائلاً: «من دون دعمه لا يمكن تحقيق النمو والتطور في الاستثمار الرياضي».

ولفت إلى أن عدد رخص الغوص للمواطنين السعوديين بلغ 50 ألف رخصة، بعد تذليل العقبات وتحفيز الإمكانات لممارسة هذه الهواية.

رؤساء اتحادات رياضية وتنفيذيون وخبراء شاركوا في جلسات اليوم الأول (تصوير: بشير صالح)

بدوره، أوضح الأمير محمد بن عبد الرحمن بن ناصر، رئيس «الاتحاد السعودي لكرة الطاولة»، أن الاستثمار الرياضي أسهم في تحقيق قفزات ملموسة، وقال: «لدينا اليوم 6 آلاف لاعب طاولة سعودي محترف، وحققنا أهدافنا بنسبة 150 في المائة؛ مما يعكس أثر الاستثمار في تطوير اللعبة».

وفي السياق ذاته، أشار الأمير سلمان بن عبد الله بن سلمان، الرئيس التنفيذي لـ«نادي سباقات الخيل»، إلى العمل على توسيع الشراكات، قائلاً: «نعمل على تعزيز التعاون مع الجهات الحكومية، مثل هيئة الترفيه ووزارة السياحة، إلى جانب طرح فرص استثمارية للقطاع الخاص وتهيئة البنية التحتية بما يدعم نمو هذا القطاع».

فيما أكد داني تاونسند، الرئيس التنفيذي لشركة «سرج» للاستثمار الرياضي، الاثنين، أن الفرص المتاحة في السعودية تعد استثنائية، وذلك خلال جلسة «الذكاء الاصطناعي والاستثمار الرياضي»، مشيراً إلى أن «إطار الحوكمة القائم فريد من نوعه، ونحن لا نزال في المراحل الأولى من دورة التحول الرقمي في قطاعي الرياضة والترفيه».

من جانبه، أوضح إيهاب حسوبة، رئيس مجلس إدارة شركة «تتمة المالية»، خلال جلسة «الصناديق الاستثمارية وتمويل مستقبل الرياضة»، أن تنوع مصادر الدخل يمثل عاملاً أساسياً في دعم القطاع الرياضي، وقال: «تعدد الإيرادات يسهم في تحقيق الاستراتيجيات الموضوعة وضمان الاستدامة».

بدوره، أشار رافع الغامدي، الرئيس التنفيذي لشركة «آر سبورت»، إلى أن القطاع الرياضي يمثل فرصة استثمارية واعدة، قائلاً: «الصناديق موجودة، لكن التحدي يكمن في بلورة الأفكار بشكل منظم، وعند تحقيق ذلك، فإنه يمكن الوصول إلى الاستدامة».

وأضاف: «من أبرز التحديات أن كثيراً من الفرص لا تزال تفتقر إلى نماذج تنفيذ جاهزة، لكنني واثق بأن السعودية ستنافس عالمياً في الابتكار الرياضي بحلول 2030».

بدوره، أكد ماثيو كيتل، الرئيس التنفيذي لـ«ملعب أرامكو»، أن قوة شبكة العلاقات بين الجهات المعنية داخل السعودية تمثل ركيزة أساسية في دعم المشروعات الرياضية والسياحية، وذلك خلال جلسة حوارية بعنوان: «الرياضة تذكرة السياحة والاستثمار».

وأوضح: «نحن محظوظون بشبكة علاقات قوية مع الجهات الحكومية وهيئة السياحة، كما نمتلك شراكات مهنية متميزة في مجالَي البنية التحتية والثقافة بالمنطقة الشرقية؛ مما يتماشى وتوجهات السياحة في السعودية، ويسهِّل بناء هذه الروابط»؛ مشيراً إلى أن الخبرات المتوفرة داخل الفريق أسهمت في تسريع تأسيس هذه العلاقات، ومؤكداً أن «التواصل الفعَّال يظل العنصر الأهم في نجاحها».