يوفنتوس وروما في صراع من أجل فرانك كيسي

لاعب الوسط الإيفواري فرانك كيسي (وسائل إعلام سعودية)
لاعب الوسط الإيفواري فرانك كيسي (وسائل إعلام سعودية)
TT

يوفنتوس وروما في صراع من أجل فرانك كيسي

لاعب الوسط الإيفواري فرانك كيسي (وسائل إعلام سعودية)
لاعب الوسط الإيفواري فرانك كيسي (وسائل إعلام سعودية)

في خطوة قد تعيد واحدًا من أبرز نجوم الكالتشيو إلى الدوري الإيطالي، كشفت تقارير صحافية أن نادي يوفنتوس دخل في مفاوضات مبدئية مع نادي الأهلي السعودي لاستكشاف إمكانية ضم لاعب الوسط الإيفواري فرانك كيسي، وسط رغبة اللاعب الواضحة في العودة إلى إيطاليا، حيث تألق سابقًا بقميصي أتالانتا وميلان.

ووفقًا لما أوردته صحيفة "كالتشيو ميركاتو" الإيطالية، فإن "البيانكونيري" يدرسون صيغة صفقة تبادلية مع الأهلي تتضمن إدراج الأرجنتيني نيكو غونزاليس في العملية، لا سيما أن النادي السعودي يُبدي اهتمامًا كبيرًا بضم صانع ألعاب مميز، في وقت يفضل فيه كيسي مغادرة الدوري السعودي الذي انضم إليه قادمًا من برشلونة صيف 2023 مقابل 12.5 مليون يورو.

روما كان أول نادٍ إيطالي يبادر بالاستفسار عن وضع كيسي، حيث يحظى بتقدير كبير من المدير الرياضي فيديريك ماسارا، لكن المفاوضات لم تتجاوز مرحلة الجسّ النبض. أما يوفنتوس، فبدأ خطوات أكثر جدية مستغلًا رغبته في التخلص من نيكو غونزاليس، ومحاولة استخدامه كورقة ضغط على الأهلي في صفقة تبادلية تشمل عودة كيسي إلى تورينو.

فرانك كيسي، الذي يُلقب بـ"الرئيس" منذ أيامه في ميلان، لا يعيش أفضل فتراته في الدوري السعودي، اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا لا يخطط لتمديد عقده، والذي ينتهي في يونيو حزيران 2026، وهو ما فتح باب التكهنات حول إمكانية رحيله هذا الصيف.

ورغم أن قيمته السوقية حاليًا باتت أقل مما كانت عليه قبل عام، فإن العائق الأبرز أمام انتقاله إلى أي نادٍ أوروبي يبقى في راتبه الضخم الذي يتقاضاه حاليًا، ويبلغ 18 مليون يورو سنويًا، وهو رقم يصعب على أي نادٍ في "سيري آ" مجاراته.

الراتب... حجر العثرة الأكبر

العقد الذهبي لكيسي مع الأهلي يشكل العقبة الأضخم أمام إتمام أي صفقة. فسواء أراد الأهلي إدراجه في صفقة تبادلية، أو في حال قرر اللاعب الرحيل بنفسه، سيبقى من الضروري التوصل إلى صيغة تسوية مالية تضمن له تعويضًا مناسبًا، أو قبوله بتخفيض راتبه بشكل كبير. وحتى اللحظة، لم تُسجل أي انفراجة حقيقية في هذا الملف.

يوفنتوس يترقب ويجهّز الخطة

في الوقت الذي تستعد فيه إدارة يوفنتوس لإعادة تشكيل خط وسط الفريق تحسبًا لرحيل عدد من اللاعبين هذا الصيف، فإن كيسي يبدو خيارًا مغريًا لما يمتلكه من خبرة كبيرة اكتسبها تحت قيادة مدربين مثل غاسبيريني وتشافي. غير أن أي صفقة محتملة تبقى رهينة بتطور المفاوضات الثلاثية بين كيسي، الأهلي، ويوفنتوس.

وفي حال تمكّن النادي الإيطالي من التوصل إلى اتفاق مالي مقبول، سواء بتحمّل الأهلي جزءًا من راتب كيسي أو بقبول اللاعب لتخفيضه، فقد نشهد عودته إلى الملاعب الإيطالية قبل انطلاق الموسم الجديد.

فهل تُكتب النهاية السريعة لمغامرة اللاعب الملقب بـ"الرئيس" في الدوري السعودي؟ أم يتمكّن الأهلي من الحفاظ على أحد أبرز نجومه؟ الأيام المقبلة قد تحمل الجواب.


مقالات ذات صلة

كأس النخبة الآسيوية… ماركة «أهلاوية»

رياضة سعودية لاعبو الأهلي يحتفلون باللقب الآسيوي (رويترز)

كأس النخبة الآسيوية… ماركة «أهلاوية»

بات قطب جدة أول فريق ينجح في الدفاع عن لقبه ⁠منذ منافسه المحلي الاتحاد ‌الذي ‌فعل ذلك ​عام ‌2005.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)

كأس إنجلترا: سيتي يُبقي على حلم الثلاثية بتأهل رابع توالياً إلى النهائي

أبقى مانشستر سيتي على حلمه بتكرار إنجاز 2019 وإحراز الثلاثية المحلية، بتأهله إلى نهائي كأس إنجلترا لكرة القدم للمرة الـ4 توالياً.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)

الدوري الإيطالي: المغربي العيناوي يتألق… ويقود روما لفوز ثمين

تألق الدولي المغربي نائل العيناوي، وقاد فريقه روما لفوز هام جداً من أجل صراع المشاركة في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)

سلوت: خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما!

أثار آرني سلوت، مدرب ليفربول، الغموض حول إصابة محمد صلاح نجم الفريق خلال مواجهة كريستال بالاس، اليوم (السبت)، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح غادر ملعب آنفيلد مصاباً بمواجهة كريستال (إ.ب.أ)

«البريميرليغ»: صلاح يغادر مصاباً... وليفربول يهزم كريستال بالاس

استغل ليفربول سقوط أستون فيلا أمام مضيّفه فولهام 0-1 وانتزع المركز الرابع بفوزه على ضيفه كريستال بالاس 3-1 السبت في المرحلة 34 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

كأس النخبة الآسيوية… ماركة «أهلاوية»

لاعبو الأهلي يحتفلون باللقب الآسيوي (رويترز)
لاعبو الأهلي يحتفلون باللقب الآسيوي (رويترز)
TT

كأس النخبة الآسيوية… ماركة «أهلاوية»

لاعبو الأهلي يحتفلون باللقب الآسيوي (رويترز)
لاعبو الأهلي يحتفلون باللقب الآسيوي (رويترز)

توج الأهلي السعودي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم للمرة الثانية على التوالي بعد الفوز 1 / صفر على ماتشيدا الياباني في المباراة النهائية، مساء السبت.

وسجل البديل فراس البريكان ​هدفا في الوقت الإضافي ليحتفظ الأهلي السعودي بلقب دوري أبطال آسيا لكرة القدم للنخبة ​في ‌المباراة ⁠النهائية ​بملعب الإنماء ⁠في جدة السبت.

وبات قطب جدة أول فريق ينجح في الدفاع عن لقبه ⁠منذ منافسه المحلي الاتحاد ‌الذي ‌فعل ذلك ​عام ‌2005.وأخفق ماتشيدا، الذي ‌يشارك في البطولة لأول مرة، في أن يصبح أول فريق ‌ياباني يتوج باللقب منذ أوراوا رد دايموندز ⁠عام ⁠2022.

وسبق وتخلص الأهلي من فريق ياباني آخر بعدما حول تأخره بهدف أمام فيسيل كوبي إلى انتصار 2-1 بفضل ثنائية جالينو ​وإيفان ​توني في قبل النهائي.


الإجهاد يبعد رونالدو والغنام وماني عن تدريبات النصر

خيسوس لدى قيادته تدريبات النصر (موقع النادي)
خيسوس لدى قيادته تدريبات النصر (موقع النادي)
TT

الإجهاد يبعد رونالدو والغنام وماني عن تدريبات النصر

خيسوس لدى قيادته تدريبات النصر (موقع النادي)
خيسوس لدى قيادته تدريبات النصر (موقع النادي)

أبعد الإجهاد البدني الثلاثي كريستيانو رونالدو وسلطان الغنام وساديو ماني عن المشاركة في تدريبات النصر، السبت، حيث فضل الجهاز الفني إراحتهم بعد عودة الفريق من الإجازة التي منحها لهم المدرب البرتغالي خورخي خيسوس خلال اليومين الماضيين.

ووفقاً لمصادر «الشرق الأوسط»، فإن الثلاثي سيكون جاهزاً للمشاركة في مواجهة الأهلي، الأربعاء، ضمن الدوري السعودي للمحترفين، حيث جاءت إراحتهم كإجراء احترازي نتيجة شعورهم ببعض الإجهاد، دون وجود أي إصابات مقلقة.

وكان الفريق قد استأنف تدريباته، اليوم، حيث ركز الجهاز الفني في بداية الحصة التدريبية على تمارين استرجاعية، قبل أن يواصل اللاعبون برنامجهم بتدريبات لياقية، ضمن التحضيرات الجارية للاستحقاقات المقبلة.


بنزيمة يفتح باب «العودة الكبرى» لـ«الديوك»

الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)
الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)
TT

بنزيمة يفتح باب «العودة الكبرى» لـ«الديوك»

الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)
الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)

أعاد كريم بنزيمة إشعال الجدل حول مستقبله الدولي، بعدما لمّح إلى إمكانية العودة لصفوف منتخب فرنسا، في وقتٍ قد يشهد تحولات كبرى داخل «الديوك» مع اقتراب نهاية حقبة ديدييه ديشان، واحتمال تولي زين الدين زيدان القيادة الفنية.

وفي تصريحات لافتة خلال بث مباشر عبر «إنستغرام» مع مغني الراب روهف، أطلق مهاجم الهلال رسائل متعددة، لم تقتصر على مستقبله الدولي فقط، بل امتدت لتقييمه لتجربته السابقة مع ريال مدريد، ومقارنته بطريقة اللعب في باريس سان جيرمان تحت قيادة لويس إنريكي. بنزيمة، الذي يترقب مرحلة ما بعد ديشان، أكد أنه لا يزال يحافظ على جاهزيته البدنية بأقصى درجة، مشدداً على أنه لم يغلق الباب أمام فكرة ارتداء قميص فرنسا مجدداً، خاصة إذا توفرت الظروف المناسبة. وأوضح أن عودته المحتملة ترتبط باستمراره في تقديم مستويات قوية، إلى جانب جاهزيته البدنية الكاملة، قائلاً إن كل شيء يظل وارداً في كرة القدم ما دامت توفرت الفرصة.

وكان النجم الفرنسي قد خاض آخر مبارياته الدولية في يونيو (حزيران) 2022 أمام كرواتيا في دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يعلن اعتزاله الدولي لاحقاً في ديسمبر (كانون الأول) من العام نفسه، بعد غيابه عن كأس العالم بسبب الإصابة، لتنتهي مرحلة مثيرة للجدل في مسيرته مع المنتخب.

وفي سياق مختلف، قدّم بنزيمة رؤية فنية مثيرة للمقارنة بين تجربته السابقة في مدريد وما يراه حالياً في باريس. وأبدى إعجابه بالمنظومة الجماعية داخل الفريق الباريسي، مؤكداً أن وضوح الأدوار هو ما يمنح الفريق قوته؛ إذ يعرف كل لاعب - سواء كان أساسياً أو بديلاً - ما يجب عليه تقديمه داخل الملعب، دون حساسيات أو اعتراضات. وأشار إلى أن التبديلات في باريس لا تؤثر سلباً على الأداء، بل قد تضيف أحياناً قوة أكبر، في ظل التزام جميع اللاعبين بنفس النهج التكتيكي. واعتبر أن هذه الروح الجماعية تجعل الفريق أكثر تماسكاً، بعيداً عن فكرة الاعتماد على النجوم فقط، لافتاً إلى أن المنظومة هناك تفرض على الجميع العمل والضغط والدفاع والهجوم ككتلة واحدة. في المقابل، وصف بنزيمة اللعب داخل ريال مدريد بأنه أكثر تعقيداً، موضحاً أن تعدد النجوم قد يجعل تحقيق الانسجام الجماعي أقل وضوحاً مقارنة بباريس، حيث تبرز الأدوار الفردية بشكل أكبر، وهو ما يخلق تحديات إضافية في بناء فريق متكامل.

وفي خضم هذه التصريحات، التي تناقلتها صحف عالمية مثل «ليكيب» و«أس»، يظل ملف عودة بنزيمة إلى المنتخب الفرنسي هو الأكثر إثارة، خاصة مع العلاقة القوية التي جمعته سابقاً بزيدان خلال فترتهما الناجحة في ريال مدريد، ما يجعل فكرة لمّ الشمل مجدداً داخل «الديوك» سيناريو مغرياً لجماهير الكرة الفرنسية.

وبين طموح العودة الدولية، ورؤيته الفنية التي تعكس خبرته الطويلة، يبعث بنزيمة برسالة واضحة: مسيرته لم تصل إلى الفصل الأخير بعد، وربما يحمل المستقبل فصلاً جديداً بقميص فرنسا.