أول نادٍ خارق في آسيا… هل يمهّد الهلال الطريق لمزيد من النجاحات السعودية؟

فرحة لاعبي الهلال بالفوز الكبير على مان سيتي (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي الهلال بالفوز الكبير على مان سيتي (أ.ف.ب)
TT

أول نادٍ خارق في آسيا… هل يمهّد الهلال الطريق لمزيد من النجاحات السعودية؟

فرحة لاعبي الهلال بالفوز الكبير على مان سيتي (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي الهلال بالفوز الكبير على مان سيتي (أ.ف.ب)

أذهل نادي الهلال السعودي العالم يوم الثلاثاء بفوزه المثير على مانشستر سيتي 4-3، ليحجز مقعده في ربع نهائي كأس العالم للأندية، في يوم وصف بأنه تاريخي لكرة القدم السعودية.

وفي المساء، أطلق نادي نيوم الصاعد حديثاً أولى صفقات سوق الانتقالات الصيفي بتعاقده مع المهاجم الفرنسي ألكسندر لاكازيت، في مؤشر واضح على أن الصيف سيكون حافلاً في الكرة السعودية.

وفي تقرير نشرته شبكة «بي بي سي» البريطانية، أشارت إلى أن الدوري السعودي شهد تطوراً لافتاً منذ وصول كريستيانو رونالدو إلى النصر في ديسمبر (كانون الأول) 2022، وأكدت أن الهلال الخصم التقليدي في الرياض يُعد النموذج الأوضح لهذا التحول. وأضافت «بي بي سي» أن الهلال بدأ مشواره في البطولة الحالية بتعادلات أمام ريال مدريد وريد بول سالزبورغ، قبل أن يهزم باتشوكا المكسيكي ويتأهل إلى الأدوار الإقصائية. ومع فوزه التاريخي على مانشستر سيتي، أصبح أول فريق آسيوي يهزم نادياً أوروبياً في كأس العالم للأندية.

وقال سيمون تشادويك، أستاذ الرياضة في منطقة أوراسيا بمدرسة إيمليون للأعمال في باريس، في حديثه لـ«بي بي سي»: «بات من الآمن القول إن الهلال أصبح أول نادٍ خارق في آسيا». واعتبر أن الأمر لا يرتبط بالإنفاق وحده، بل أيضاً بالاستقرار والانضباط الذي جلبه «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي بعد استحواذه على النادي عام 2023. وتحوّل الهلال في تلك الفترة إلى نادٍ عالمي، حيث ضم مزيجاً من النجوم المخضرمين مثل جواو كانسيلو وكاليدو كوليبالي، إلى جانب أسماء في ذروة عطائها مثل مالكوم، روبن نيفيز، ميتروفيتش، سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش، رينان لودي، بالإضافة إلى مواهب شابة مثل ماركوس ليوناردو. واستعان النادي بالمدرب الإيطالي سيموني إنزاغي بعد خسارة إنتر ميلان نهائي دوري الأبطال، وسبق أن ضم نيمار لفترة قصيرة قبل رحيله إلى سانتوس.

وأشار تشادويك إلى أن الهلال كان يمتلك دائماً قاعدة جماهيرية ضخمة وتاريخاً من النجاحات، لكن التحول الذي أتاحه الدعم المؤسسي والمالي ساعده في بلوغ مستوى جديد من النخبوية الكروية. وأوضحت «بي بي سي» أن رونالدو كثيراً ما صرّح بأن الدوري السعودي بات من بين أفضل خمسة دوريات في العالم، وهو ما أيّده أيضاً الليبي طارق التايب، لاعب الهلال السابق، بقوله: «حين ننظر إلى الأسماء، نجد كانسيلو، رياض محرز، رونالدو، بنزيمة، وهذا يضع الدوري السعودي في مكانة أعلى من أندية الليغا باستثناء ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو».

وشهد صيف 2023 إنفاق أندية الدوري السعودي نحو 700 مليون جنيه إسترليني على صفقات ضم نجوم مثل كانتي، نيمار، فيرمينو، ماني، وازداد الزخم في 2024 بتعاقدات مع أمثال إيفان توني، كانسيلو، موسى ديابي، ستيفن بيرغفاين. كما أن النصر أنفق 65 مليون جنيه في يناير (كانون الثاني) للتعاقد مع جون دوران من أستون فيلا، وهو مؤشر على التحول نحو التعاقد مع لاعبين أصغر سناً. الهلال يبحث الآن عن بديل لنيمار، وقد ارتبط اسمه بنجوم مثل فيكتور أوسيمين، هيونغ مين سون، داروين نونيز، في حين يسعى النصر لضم لويس دياز. وذكرت أن ستة من أصل 18 نادياً في الدوري السعودي باتوا من بين الأغنى في العالم، بعد استحواذ «صندوق الاستثمارات العامة» على الهلال، النصر، الاتحاد، الأهلي، في 2023. وبينما تألق الأهلي آسيوياً، أنهى الدوري المحلي في المركز الخامس خلف القادسية، الذي تعاقد مع أوباميانغ والمكسيكي كينونيس، حيث سجلا معاً 37 هدفاً. وسلطت «بي بي سي» الضوء على نادي نيوم، الذي صعد حديثاً ويمثل مدينة لم تُبن بعد، ومن المتوقع انتقاله من تبوك إلى ساحل البحر الأحمر في العقد القادم. كما يستعد لاستضافة مباريات كأس العالم 2034، ويُتوقع أن تتقدّم السعودية أيضاً لاستضافة نسخة 2033 من كأس العالم للأندية.

ورغم هذا الزخم، لا تزال الكرة السعودية على مستوى المنتخبات تعاني. فبعد المشاركة في مونديالي 2018 و2022، لم تنجح السعودية في التأهل المباشر إلى مونديال 2026، واضطرت لخوض الملحق بعد تسجيل سبعة أهداف فقط في عشر مباريات، دون أي هدف من مهاجم صريح. وانتقد المدرب السابق روبرتو مانشيني هذا الوضع، مشيراً إلى أن «20 لاعباً دولياً يجلسون على دكة البدلاء في مباريات الدوري». وأكمل المدرب الحالي هيرفي رينار نفس النغمة. وقال إن فراس البريكان سجل 17 هدفاً في موسم 2023-2024، لكنه جلس احتياطياً في أغلب مباريات الأهلي بعد ضم إيفان توني، وسجل 3 أهداف فقط.

لكن الهلال لا يشعر بالقلق، فالفريق يقترب من المجد العالمي، واعتبر تشادويك أن الإنجاز الحقيقي قد تحقق بالفعل، قائلاً: «كما هو الحال مع ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونيخ، سيواصل الهلال ضم أفضل اللاعبين، وتحقيق النجاحات، وتعزيز مكانته كقوة عالمية في كرة القدم».


مقالات ذات صلة

نوفيتسكي: ويمبانياما «يغير اللعبة»

رياضة عالمية الفرنسي فيكتور ويمبانياما نجم سبيرز (أ.ب)

نوفيتسكي: ويمبانياما «يغير اللعبة»

أشاد أسطورة كرة السلة الألمانية ديرك نوفيتسكي بالفرنسي فيكتور ويمبانياما الذي خرج الأحد منتصراً من المباراة الأولى له في «بلاي أوف» دوري «إن بي إيه».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية فيورنتينا انتزع التعادل من ملعب ليتشي (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يعود من ليتشي بنقطة ثمينة

عاد فيورنتينا من ملعب ليتشي بنقطة محافظاً على سجله الخالي من الهزائم لمباراة سادسة توالياً بتعادله معه 1 - 1 الاثنين في ختام المرحلة 33 من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ليتشي)
رياضة عالمية أوريلين تشواميني لاعب وسط منتخب فرنسا وفريق ريال مدريد (أ.ف.ب)

مان يونايتد يخطط لضم تشواميني لتعويض كاسيميرو

كشف تقرير صحافي عن اهتمام نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بضم أوريلين تشواميني لاعب وسط منتخب فرنسا وفريق ريال مدريد الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية التعادل السلبي حسم مواجهة وستهام مع جاره كريستال بالاس (د.ب.أ)

«البريمرليغ»: ولفرهامبتون أول الهابطين بتعادل وستهام مع بالاس

بات ولفرهامبتون أول الفرق الهابطة إلى المستوى الثاني (تشامبيونشيب) من أصل ثلاثة، بعد تعادل وستهام مع جاره كريستال بالاس 0-0 الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس وأسرته وفريق عمله يحتفلون بفوزه بجائزة لوريوس (رويترز)

«جوائز لوريوس»: ألكاراس وجمال وسان جيرمان الأفضل

تُوج نجما كرة المضرب وكرة القدم الإسبانيان كارلوس ألكاراس ولامين جمال، إضافة إلى نادي باريس سان جيرمان الفرنسي الفائز بدوري أبطال أوروبا، بجوائز الأفضل 2025.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«نخبة آسيا»: شباب الأهلي لضرب متاريس ماتشيدا وبلوغ النهائي

شباب الأهلي لمواصله الزحف نحو الحلم الكبير (موقع شباب الأهلي الإماراتي)
شباب الأهلي لمواصله الزحف نحو الحلم الكبير (موقع شباب الأهلي الإماراتي)
TT

«نخبة آسيا»: شباب الأهلي لضرب متاريس ماتشيدا وبلوغ النهائي

شباب الأهلي لمواصله الزحف نحو الحلم الكبير (موقع شباب الأهلي الإماراتي)
شباب الأهلي لمواصله الزحف نحو الحلم الكبير (موقع شباب الأهلي الإماراتي)

يسعى شباب الأهلي الإماراتي إلى بلوغ نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، وذلك عندما يصطدم بممثل اليابان ماتشيدا زيليفا، الثلاثاء، على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة ضمن مرحلة نصف النهائي.

وأصبح شباب الأهلي بذلك ثاني نادٍ إماراتي يصل إلى هذا الدور أكثر من مرة بعد نادي العين الذي حقق ذلك في 5 مناسبات سابقة.

ويتطلع شباب الأهلي لمواصلة تألقه القاري في سعيه لتجاوز إخفاقاته المحلية والخروج بلقب كبير هذا الموسم.

وتقلصت حظوظ شباب الأهلي في المنافسة على آخر الألقاب المحلية المتاحة له لإنقاذ موسمه بعد خسارته أمام العين 2-3 في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإماراتي، مبتعداً عن الأخير بفارق 4 نقاط قبل أربع مراحل على الختام.

وكان شباب الأهلي، بطل ثلاثية الموسم الماضي، ودع أيضاً كأسي الإمارات والرابطة وفقد لقب الكأس السوبر.

ويأمل بطل الإمارات في الموسم الماضي الظهور بصورة مختلفة في البطولة الآسيوية بعد تأهله إلى ثمن النهائي سادساً، لكن مهمته لن تكون سهلة ضد ماتشيدا زيليفا الذي أطاح بالاتحاد السعودي من ربع النهائي.

وأبدى باولو سوزا، المدير الفني لشباب الأهلي الإماراتي، ثقة كبيرة في قدرة فريقه على تجاوز عقبة ماتشيدا الياباني على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل بجدة.

البرازيلي تيتي يجني أحد أبرز أوراق الفريق الياباني (تصوير: علي خمج)

وأكد سوزا أن الفريق الياباني قوي وسريع ويجيد التكيف مع مختلف طرق اللعب. وأضاف: «أفكارهم مختلفة عن جميع المنافسين، ولديهم فهم رائع لأسلوب اللعب وتنفيذ تكتيكي عالٍ، مع تميزهم الواضح في الهجمات المرتدة».

وأوضح المدرب البرتغالي: «سنواجه خصماً سيسبب لنا العديد من التحديات بكفاءته الفردية والجماعية، لكننا نفتخر بتمثيل النادي في هذه المرحلة، وطموحنا هو الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة».

من جهته، أشاد حمد المقبالي لاعب شباب الأهلي، بحسن تنظيم البطولة في السعودية، مضيفاً: «وصلنا إلى هذه المرحلة بجهود كبيرة، ونتطلع الآن لتحقيق اللقب وإسعاد جماهيرنا».

من جانبه، توقع جو كورودا، المدير الفني لماتشيدا، مواجهة فنية رفيعة المستوى، مشيراً إلى أن فريقه استعد جيداً.

وقال كورودا: «استفدنا من ميزة التوقيت والراحة، ونعلم أننا سنواجه فريقاً يتمتع بسرعات عالية، لذا نتطلع لاستغلال أنصاف الفرص وتطبيق ما تدربنا عليه».

وشدد هنري، لاعب فريق ماتشيدا، على أن فريقه لم يأت إلى جدة لمجرد الوجود في المربع الذهبي، بل للمنافسة الشرسة على اللقب. وأوضح هنري: «الأجواء في جدة إيجابية للغاية ونحن متحمسون للمواجهة، هدفنا ليس المشاركة فقط، بل بلوغ النهائي وتحقيق اللقب الآسيوي».


هل ينجح الشباب في العودة لمنصات التتويج من بوابة «الخليجية»؟

البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)
البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)
TT

هل ينجح الشباب في العودة لمنصات التتويج من بوابة «الخليجية»؟

البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)
البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)

يتأهب الشباب السعودي للعودة إلى منصات التتويج بعد غياب طويل «منذ 2014»، وذلك عندما يواجه الريان القطري الخميس، في نهائي دوري أبطال الخليج للأندية.

ووصل «شيخ الأندية» إلى النهائي بعد مشوار شهد تحولات واضحة، نجح من خلاله في إعادة تقديم نفسه بصورة أكثر تماسكاً، واضعاً قدماً في محطة ينتظر من خلالها استعادة حضوره التنافسي.

وجاء بلوغ النهائي بعد مواجهة نصف النهائي أمام فريق زاخو العراقي التي حُسمت بركلات الترجيح، في مباراة عكست قدرة الفريق على التعامل مع التفاصيل الحاسمة، ومنحته بطاقة العبور إلى النهائي، في واحدة من أبرز محطاته هذا الموسم.

ويحتل الشباب المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري، وكان قد ودّع بطولة كأس الملك من دور ربع النهائي، ما يمنح مشاركته الخليجية أهمية مضاعفة بوصفها المسار الأبرز المتبقي له هذا الموسم.

وكان النادي العاصمي قد شهد هذا الموسم تغييراً على مستوى الإدارة، بعدما أعلنت وزارة الرياضة في 1 ديسمبر (كانون الأول) إنهاء تكليف الإدارة السابقة التي كان يترأسها خليف الهويشان، وتعيين مجلس إدارة جديد برئاسة عبد العزيز المالك، في خطوة تزامنت مع إعادة تنظيم أوضاع النادي العاصمي.

وعلى مستوى الجهاز الفني، جاء التغيير بعد منح المدرب السابق إيمانويل ألغواسيل فرصة لتحسين النتائج، قبل أن يتم التوجه للتعاقد مع الجزائري نور الدين بن زكري، الذي قاد الفريق في هذه المرحلة، ونجح في بلوغ النهائي في أول ظهور له في البطولة الخليجية في مؤشر على الأثر السريع الذي أحدثه مع الفريق.

وتحمل المنافسة الخليجية إيقاعاً مختلفاً مقارنة بالدوري، وهو ما أشار إليه بن زكري في أكثر من مناسبة، في وقت أبدى فيه ثقته بقدرة فريقه على التعامل مع مجريات البطولة.

وكان «شيخ الأندية» حاضراً بجدارة في سجل البطولات، حيث يعود آخر تتويج له بلقب الدوري السعودي إلى موسم 2011 – 2012، فيما تحقق آخر ألقابه في كأس الملك عام 2014، بينما يبقى إنجازه الخليجي الأبرز في عام 1994، أي قبل 32 عاماً.

ومع هذه المعطيات، تبدو المواجهة النهائية فرصة سانحة للشباب لكتابة فصل جديد في مسيرته، واستعادة حضوره على منصات التتويج، في مشهد يتطلع من خلاله الفريق إلى ترجمة هذه المرحلة إلى إنجاز يعيد له بريقه.

ولكن الريان القطري يسجل حضوراً تنافسياً واضحاً خلال الموسم الحالي، حيث يحتل المركز الثالث في الدوري، إلى جانب تأهله إلى ربع نهائي كأس أمير قطر، وبلغ نهائي دوري أبطال الخليج بعد فوزه على القادسية الكويتي بنتيجة 2 - 0 في نصف النهائي، في مسار يعكس استمرارية الفريق في المنافسة على أكثر من بطولة.

وتعكس هذه النتائج قدرة الفريق على الحفاظ على توازنه في مراحل متقدمة من الموسم، خصوصاً في المواجهات الإقصائية، وهو ما يمنح النهائي طابعاً تنافسياً بين طرفين يملكان دوافع متشابهة، في ظل سعي كل منهما لإنهاء مشواره بتحقيق اللقب.


فتيات القادسية يتوجن بكأس الاتحاد

لاعبات القادسية لحظة التتويج (الشرق الأوسط)
لاعبات القادسية لحظة التتويج (الشرق الأوسط)
TT

فتيات القادسية يتوجن بكأس الاتحاد

لاعبات القادسية لحظة التتويج (الشرق الأوسط)
لاعبات القادسية لحظة التتويج (الشرق الأوسط)

توج فريق القادسية للفتيات «تحت 15 عاماً» بلقب كأس الاتحاد السعودي على مستوى المنطقة الشرقية، وذلك بعد فوزه على نظيره المركز الإقليمي بالدمام بنتيجة 9-1 في اللقاء النهائي الذي جمع الفريقين على الملعب الرديف الصناعي بنادي القادسية في الخبر.

وافتتح القادسية التسجيل في الدقيقة الثامنة من عمر اللقاء عبر اللاعبة سديم السهيمي، وعززت زميلتها مليسة بن جدو النتيجة بهدف ثانٍ، وأضافت هتون آل غائب الهدف الثالث لينهي الفريق القدساوي الشوط الأول متقدماً بثلاثة أهداف نظيفة.

وواصل القادسية التسجيل، حيث سجلت مليسة بن جدو خمسة أهداف في الشوط الثاني، وهدفاً سادساً من زميلتها صوفيا سشيلا لتنتهي المباراة بتسعة أهداف مقابل هدف.

ونجح القادسية في الحفاظ على لقبه للمرة الثانية على التوالي، بعد أن حقق 8 انتصارات بلا خسارة، متصدراً المجموعة الثانية برصيد 24 نقطة.

وعلى صعيد الجوائز الفردية على مستوى المنطقة الشرقية، حققت تاليا محمود لاعبة المركز الإقليمي جائزة هدافة البطولة، فيما نالت لاعبتا فريق القادسية الجوري الدوسري أفضل حارسة، وحور الفريد أفضل لاعبة.