المسحل: نمتلك جيلاً واعداً... وأتقبل الانتقادات

رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أعلن مشاركة الأخضر في «الكونكاكاف 2027»

ياسر المسحل أبدى ثقته في وصول الأخضر لمونديال 2026 (المنتخب السعودي)
ياسر المسحل أبدى ثقته في وصول الأخضر لمونديال 2026 (المنتخب السعودي)
TT

المسحل: نمتلك جيلاً واعداً... وأتقبل الانتقادات

ياسر المسحل أبدى ثقته في وصول الأخضر لمونديال 2026 (المنتخب السعودي)
ياسر المسحل أبدى ثقته في وصول الأخضر لمونديال 2026 (المنتخب السعودي)

أكد ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن مشاركة المنتخب السعودي في بطولة الكأس الذهبية لاتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) كانت تجربة مهمة ومفيدة للأخضر، مشيراً إلى أنها أسهمت في إكساب اللاعبين خبرة في مواجهة مدارس كروية مختلفة.

وشدَّد المسحل على استمرار العمل في الاتحاد السعودي لتجهيز المنتخب الأول والأجيال المقبلة، مؤكداً ثقته في بلوغ المونديال المقبل، ومشيداً بالدعم السخي الذي تجده كرة القدم السعودية من القيادة.

وقال المسحل في تصريحات للناقل الرسمي للبطولة، «القناة السعودية الرياضية»: «كانت المشاركة مهمة لنا، وهذه أول مرة نلعب مع منتخبات في هذه القارة، وجيد أن تكون ضمن أفضل 8 منتخبات في أول مشاركة»، مضيفاً: «أعتقد أنها كانت فرصة مناسبة للمدرب من أجل تجربة كثير من اللاعبين لأول مرة ومشاهدتهم، وعدد منهم في سن صغيرة».

ومضى المسحل في حديثه: «هدفنا الأساسي التأهُّل لكأس العالم 2026. لدينا مباراتان في أكتوبر (تشرين الأول)؛ ستكونان في السعودية، وهما مباراتان حاسمتان، وكانت هذه البطولة فرصة سانحة للمدرب واللاعبين للاحتكاك بمنتخبات تلعب بطريقة مختلفة، وبإذن الله المدرب واللاعبون استفادوا ليكونوا جاهزين في أكتوبر للملحق».

وعن تقييم إدارة الاتحاد السعودي للمستوى الفني الذي ظهر عليه المنتخب، خصوصاً في ظل غيابات عدد من اللاعبين، أبرزهم لاعبو الهلال المشاركون في كأس العالم للأندية، قال: «أترك التقييم للمتابعين. بالنسبة لنا كان هدفنا الأهم تجهيز اللاعبين بأفضل طريقة ممكنة وكانت هذه البطولة فرصة سانحة».

ومضى المسحل في حديثه: «الآن نعمل على مستوى تحت 15 سنة أيضاً، وسيشارك في بطولة (الكونكاكاف) لنفس الفئة العمرية»، مضيفاً: «اليوم لدينا منتخب تحت 17 لديه استحقاق مهم لخوض كأس العالم للناشئين التي لم نشارك فيها لأكثر من ثلاثين عاماً، ومنتخب الشباب تحت 20 عاماً وصل إلى نهائيات كأس العالم، لدينا جيل واعد مقبل».

وأضاف: «مستمرون في العمل، ومن دون شك نتمنى ونطمح في أن يقدم المنتخب الأول الذي يُعتبر واجهة الكرة السعودية دائماً مستويات ترضي طموح الجماهير، ولكن نحن نعتبر أن الإعداد من ناحية هذه البطولة، وكذلك سنلعب مباراتين وديتين في شهر سبتمبر (أيلول) سيتم الإعلان عنهما قريباً، وستكونان أفضل تجهيز للأخضر لمباراتي الملحق».

وكشف المسحل عن مشاركة جديدة للمنتخب السعودي في بطولة «الكونكاكاف»، بعد عامين، في 2027.

وعن وصول المنتخب لهذه المرحلة، واختلاف الأسماء بين المشاركة في التصفيات والمرحلة الحالية، وهل لغياب الضغط على اللاعبين دور في ذلك، قال: «أعتقد أن اللاعبين معتادون على الضغوط، أي لاعب كرة قدم مهيأ لذلك، وليس بالضرورة أن يغيب 50 في المائة كما ذكرت من الأسماء عن المشاركة في التصفيات، بالعكس، سنبدأ الموسم في (السوبر) يوم 19 أغسطس (آب) المقبل ثم ينطلق الدوري عدة جولات، ولدينا مواجهتان وديتان، وبالتالي سيكون اللاعبون الجاهزون في تلك الفترة مشاركين مع المنتخب».

المسحل قال إن المشاركة في الكأس الذهبية منحت اللاعبين ثقة واحتكاكاً مختلفاً (المنتخب السعودي)

وعن تقديمه وعداً لجماهير الكرة السعودية ببلوغ المونديال، قال المسحل: «الجمهور خير حافز لنا، ونحن جميعاً نسعى لإرضائهم، نعدهم بالعمل الجاد، وأن نؤدي في الملعب بكل ما نملك، وثقتنا كبيرة برجال الأخضر في الوصول لمونديال 2026».

وعن ربط مستوى المنتخب السعودي بشخصية ياسر المسحل، قال: «أتقبل أي نقد؛ فعندما تكون على رأس الهرم فيعني ذلك أن تتحمل، سنقر بالتقصير، وسنضاعف الجهود، وبإذن الله نصل لمرحلة ترضيهم».

وعن مرور الكرة السعودية بدعم كبير من القيادة، قال: «بالتأكيد هذا دعم سخي وكبير، وبدأ يؤتي ثماره»، مضيفاً: «لا بد أن تعمل من الأساس من الفئات السنية، لك أن تتخيل قبل 6 سنوات أصغر دوري كان يُقام عندنا تحت سن 17 سنة، وهذا يُعدّ متأخراً جداً، اليوم ولله الحمد بفضل هذا الدعم وصلنا إلى أن يكون لدينا دوري تحت 11 سنة، ونحن مستمرون في أعمار أقل، وهذا الذي نتجت عنه مشاهدة منتخب الناشئين يصل إلى نهائي كأس آسيا، ومنتخب الشباب يصل إلى نهائي آسيا كذلك، ويتأهل لكأس العالم»، مواصلاً حديثه: «نحن في الطريق الصحيح ونتقبل كل الانتقادات».

وختم حديثه عن مغادرة رينارد بعد المباراة، قال: «علاقته مع اللاعبين قوية جداً، وقبل قليل أعطاهم كلمة تحفيزية وشكرهم على المجهود».


مقالات ذات صلة

القادسية يتوج بكأس السعودية لكرة السلة 3x3

رياضة سعودية التتويج جاء بعد سلسلة انتصارات مستمرة في البطولة (نادي القادسية)

القادسية يتوج بكأس السعودية لكرة السلة 3x3

توج فريق القادسية بالبطولة السعودية لكرة السلة للسيدات 3 ضد 3 (3x3)، التي أقيمت في صالة الأمير محمد بن عبد العزيز الرياضية بالمدينة المنورة.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة سعودية رغم انتصاره المهم على التعاون فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي (نادي الخلود)

الدوري السعودي: «السجل السلبي» يهدد مقعد الخلود بين الكبار

رغم انتصاره المهم على نادي التعاون في الجولة الثامنة والعشرين فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي (تصوير: علي خمج)

يايسله: لا نريد أي مفاجآت أمام الدحيل بسبب تركيزنا على «اللقب»

قال الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي إن فريقه يدرك أهمية مواجهة الدحيل في دور الستة عشر لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، مشيراً إلى أن كون الفريق حاملاً

روان الخميسي (جدة )
رياضة سعودية الجزائري جمال بلماضي مدرب فريق الدحيل (تصوير: علي خمج)

بلماضي: نعرف قوة الأهلي

أكَّد الجزائري جمال بلماضي، مدرب الدحيل، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام الأهلي في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة، مشيراً إلى أن فريقه يدرك جيداً قوة المنافس

روان الخميسي (جدة )
رياضة سعودية سيموني إنزاغي وسافيتش خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

إنزاغي: مباراة السد صعبة… أعرف مانشيني جيداً

أكَّد سيموني إنزاغي، مدرب نادي الهلال، الأحد، على صعوبة مواجهة السد في دور الـ16 في دوري أبطا آسيا للنخبة وعلى أهمية اللقاء.

عبد الله الزهراني (جدة)

القادسية يتوج بكأس السعودية لكرة السلة 3x3

التتويج جاء بعد سلسلة انتصارات مستمرة في البطولة (نادي القادسية)
التتويج جاء بعد سلسلة انتصارات مستمرة في البطولة (نادي القادسية)
TT

القادسية يتوج بكأس السعودية لكرة السلة 3x3

التتويج جاء بعد سلسلة انتصارات مستمرة في البطولة (نادي القادسية)
التتويج جاء بعد سلسلة انتصارات مستمرة في البطولة (نادي القادسية)

توج فريق القادسية بكأس بطولة السعودية لكرة السلة للسيدات 3 ضد 3 (3x3)، التي أقيمت في صالة الأمير محمد بن عبد العزيز الرياضية بالمدينة المنورة من 9 إلى 11 أبريل (نيسان) الحالي.

وجاء التتويج بعد سلسلة انتصارات مستمرة في البطولة انتهت بفوزٍ مستحق في اللقاء الختامي بنتيجة 21-17 على نادي العُلا.

فرحة اللاعبات بعد الفوز على نادي العُلا (الاتحاد السعودي لكرة السلة)

ومثّل فريق القادسية خلال البطولة كل من: الجوهرة، والهنوف، ورؤى، وديالا.

وجاء هذا التتويج ضمن إنجازات الفريق خلال هذا الموسم، حيث توج الفريق بلقب البطولة السعودية لكرة السلة للسيدات في منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي، إلى جانب حصوله على وصافة الدوري السعودي.

ويعكس هذا الإنجاز الجهود المبذولة من الجهازين الفني والإداري، والدعم المستمر الذي يحظى به الفريق، في إطار تعزيز حضور الرياضة النسائية وتحقيق المزيد من النجاحات على مختلف الأصعدة.


النصر يطارد رقم الهلال التاريخي... وكسر السلسلة سيمتد إلى الموسم المقبل

انتصارات رونالدو قادت النصر لسلسلة تاريخية لكن الوصول للهلال بحاجة إلى مزيد من الفوز (رويترز)
انتصارات رونالدو قادت النصر لسلسلة تاريخية لكن الوصول للهلال بحاجة إلى مزيد من الفوز (رويترز)
TT

النصر يطارد رقم الهلال التاريخي... وكسر السلسلة سيمتد إلى الموسم المقبل

انتصارات رونالدو قادت النصر لسلسلة تاريخية لكن الوصول للهلال بحاجة إلى مزيد من الفوز (رويترز)
انتصارات رونالدو قادت النصر لسلسلة تاريخية لكن الوصول للهلال بحاجة إلى مزيد من الفوز (رويترز)

يواصل النصر كتابة فصل استثنائي في سباق الدوري السعودي للمحترفين، لكن هذه المرة لا يتعلق الأمر فقط بصدارة جدول الترتيب أو الاقتراب من اللقب، بل بمحاولة مطاردة رقم تاريخي يبدو عصياً حتى الآن، والمسجل باسم الهلال بسلسلة انتصارات بلغت 24 مباراة متتالية.

انتصار النصر الأخير على الأخدود بهدفين دون رد، لم يكن مجرد خطوة جديدة نحو اللقب، بل حمل بُعداً رقمياً لافتاً، إذ رفع الفريق رصيده إلى 14 انتصاراً متتالياً في الدوري، وهي السلسلة الأفضل في تاريخه، متجاوزاً أرقامه السابقة، ومؤكداً أنه يعيش واحدة من أكثر فتراته استقراراً وثباتاً منذ سنوات.

لكن في قراءة أعمق، فإن هذه السلسلة - رغم قوتها - لا تزال في منتصف الطريق فقط مقارنة بما حققه الهلال في موسم 2023 - 2024، حين وصل إلى 24 فوزاً متتالياً، وهو الرقم القياسي في تاريخ الدوري. وهو ما يضع النصر أمام تحدٍ زمني وذهني معقد، يتجاوز حدود هذا الموسم.

فمع تبقي 6 مباريات فقط على نهاية الموسم الحالي، فإن أقصى ما يمكن أن يصل إليه النصر، في حال واصل الانتصار في جميع مبارياته، هو 20 فوزاً متتالياً، أي أقل بأربع مباريات من رقم الهلال التاريخي. وهذا يعني أن كسر الرقم لن يكون ممكناً هذا الموسم، بل سيتطلب امتداد السلسلة إلى الموسم المقبل.

وبحسابات دقيقة، فإن النصر سيكون مطالباً بالانتصار في أول أربع جولات من الموسم الجديد 2026 - 2027، بعد إنهاء الموسم الحالي بسلسلة كاملة، حتى يصل إلى 25 انتصاراً متتالياً، ويتجاوز رقم الهلال. أي أن المشروع لا يتعلق فقط بالزخم الحالي، بل بقدرة الفريق على الحفاظ على المستوى نفسه عبر فاصل زمني يتضمن فترة إعداد وتغييرات محتملة في التشكيلة.

هذه المعادلة تضع النصر أمام اختبار نادر في كرة القدم، حيث لا يكفي التفوق الفني، بل يصبح الاستقرار الذهني والإداري عاملاً حاسماً. فالفريق مطالب بالحفاظ على تركيزه بعد حسم اللقب إن تحقق وتجنب أي تراجع طبيعي يصيب الفرق بعد تحقيق الإنجازات.

في المقابل، تعكس سلسلة الـ14 انتصاراً الحالية تحولاً واضحاً في شخصية النصر هذا الموسم. الفريق لم يعد يعتمد فقط على لحظات فردية، بل أصبح أكثر قدرة على إدارة المباريات، حسمها مبكراً، وتفادي فقدان النقاط أمام الفرق الأقل تصنيفاً، وهي النقطة التي غالباً ما تصنع الفارق في سباقات الأرقام القياسية.

كما أن وجود لاعب بحجم كريستيانو رونالدو أضاف بُعداً مختلفاً لهذه السلسلة، ليس فقط من حيث الأهداف، بل في الحفاظ على عقلية الفوز داخل غرفة الملابس. فالفريق، خلال هذه السلسلة، أظهر استمرارية نادرة في الأداء والنتائج، وهي سمة لا تتكرر كثيراً في الدوري.

وعند وضع سلسلة النصر الحالية في سياق تاريخي، فإنها تأتي ضمن نخبة السلاسل الأطول في الدوري، لكنها لا تزال خلف الهلال (24 انتصاراً)، وقريبة من أرقام أخرى مثل 13 انتصاراً للنصر نفسه والهلال، و10 انتصارات للاتحاد والأهلي. ما يعزز قيمة ما يقدمه الفريق حالياً، لكنه في الوقت نفسه يبرز حجم التحدي المتبقي.

وبين واقع الصدارة الحالية، وحلم كسر الرقم التاريخي، يقف النصر أمام معادلة مزدوجة: إنهاء الموسم بطلاً، ثم الحفاظ على النسق نفسه في بداية الموسم المقبل. وهي مهمة تتطلب استمرارية نادرة في كرة القدم، حيث غالباً ما تتغير الظروف الفنية والبدنية والنفسية خلال الفترات الانتقالية.

في النهاية، لا يتعلق الأمر بسلسلة انتصارات فقط، بل بقدرة فريق على فرض هيمنته عبر موسمين متتاليين دون انقطاع. وإذا نجح النصر في ذلك، فإنه لن يكتفي باستعادة اللقب، بل سيعيد رسم السقف التاريخي للدوري السعودي.


الدوري السعودي: «السجل السلبي» يهدد مقعد الخلود بين الكبار

رغم انتصاره المهم على التعاون فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي (نادي الخلود)
رغم انتصاره المهم على التعاون فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي (نادي الخلود)
TT

الدوري السعودي: «السجل السلبي» يهدد مقعد الخلود بين الكبار

رغم انتصاره المهم على التعاون فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي (نادي الخلود)
رغم انتصاره المهم على التعاون فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي (نادي الخلود)

رغم انتصاره المهم على نادي التعاون في الجولة الثامنة والعشرين فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي، حيث تشير لغة الأرقام إلى تراجع واضح في أداء الفريق الذي بات يصارع لتثبيت أقدامه في مناطق الأمان.

وبعد خوضه 29 مواجهة لم ينجح الفريق في حصد سوى 29 نقطة، وهو معدل يعكس الصعوبات الكبيرة التي واجهها في تحقيق الانتصارات، مما وضعه تحت ضغوطات فنية وإدارية وجماهيرية كبيرة مع اقتراب منافسات الدوري من أمتارها الأخيرة، مهدداً بفقدان مكانته بين الكبار.

وتبرز المشكلة الكبرى في السجل السلبي للفريق، إذ تجرع مرارة الهزيمة في 18 مباراة، ليحتل بذلك المرتبة الثالثة في قائمة أكثر الفرق تعرضاً للخسارة، ولا يسبقه في هذا السجل السيئ سوى فريقي النجمة والأخدود صاحبي المركزين الأخير وقبل الأخير، ولم تقتصر مشاكل الفريق على هذه الهشاشة في النتائج فحسب، بل امتدت لتكشف عن خلل دفاعي واضح جعل من مرمى الخلود هدفاً سهلاً للمهاجمين، حيث استقبلت شباكه 59 هدفاً، كأضعف ثالث خط دفاع في الدوري، مما أدى إلى فقدان كثير من النقاط.

وبالنظر إلى موقف الفريق في جدول الترتيب، يجد الخلود نفسه حالياً على بعد 6 نقاط فقط من مراكز الهبوط، وهو فارق لا يبعث على الطمأنينة، نظراً لامتلاك منافسيه المباشرين مباراة مؤجلة، وهذا الوضع يجعل مصير الفريق مرتبطاً بنتائج منافسيه بقدر ارتباطه بأدائه، مما يضع المدرب واللاعبين أمام حتمية تدارك الموقف سريعاً، خاصة أن الفريق يكرر الآن عدد هزائم الموسم الماضي بالكامل، والذي أنهاه في المركز التاسع برصيد 40 نقطة، مما يعكس تراجعاً واضحاً عما كان عليه في أول مواسمه في الدوري.

وعلى نقيض هذه المعاناة في الدوري، سطر الخلود قصة مغايرة تماماً في مسابقة كأس الملك، حيث تمكن من تجاوز الصعاب والوصول إلى المباراة النهائية.

هذا التباين الحاد في الأداء بين المسابقتين يضع الفريق أمام سيناريو تاريخي محتمل، إذ قد نشهد حالة استثنائية ونادرة في ملاعبنا تتمثل في اعتلاء منصة التتويج وحمل أغلى الكؤوس، في الوقت الذي قد يفشل فيه الفريق في الحفاظ على بقائه ضمن مصاف دوري المحترفين.

وهذا التناقض يضع الجماهير والنقاد في حالة من الترقب، فالفريق الذي يقدم أسوأ مستوياته الدفاعية في الدوري هو نفسه الذي بات على بعد خطوة واحدة من المجد، وسيكون التحدي الأكبر في كيفية الفصل بين نشوة الإنجاز في الكأس ومرارة الصراع من أجل البقاء، لضمان ألا ينتهي الموسم بذكرى تتويج تليها مباشرة صدمة الهبوط، في مفارقة قد تبقى محفورة طويلاً في ذاكرة الكرة السعودية.