«مواقف البحرين» تقلق المنتخب السعودي في المواجهة الـ39

شباك الأحمر استقبلت أكثر أهداف الأخضر... ورينارد يُعادل ناصر الجوهر الخميس

لاعبو الأخضر خلال التدريبات التحضيرية للقاء البحرين (المنتخب السعودي)
لاعبو الأخضر خلال التدريبات التحضيرية للقاء البحرين (المنتخب السعودي)
TT

«مواقف البحرين» تقلق المنتخب السعودي في المواجهة الـ39

لاعبو الأخضر خلال التدريبات التحضيرية للقاء البحرين (المنتخب السعودي)
لاعبو الأخضر خلال التدريبات التحضيرية للقاء البحرين (المنتخب السعودي)

يمتلك المنتخب السعودي تفوقاً على نظيره البحريني بعدد المواجهات المباشرة التي جمعت بينهما في مختلف البطولات والمنافسات، إلا أن المثير للاهتمام أن السنوات الأخيرة باتت تشهد صعوداً في النتائج للأحمر البحريني، ما يجعل الأمر مزعجاً للأخضر قبل لقائهما المرتقب مساء الخميس في الجولة التاسعة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2026.

رينارد خلال استقبال لاعبي المنتخب بحضور المسحل والقاسم مسؤولي اتحاد القدم (المنتخب السعودي)

ستحمل مواجهة الخميس المقبل الرقم 39 في تاريخ المباريات المباشرة بين المنتخبين، بعد أن نجح الأخضر السعودي بتحقيق الفوز في 19 مباراة، مقابل 9 مباريات للأحمر البحريني، وحضر التعادل بينهما في عشر مواجهات سابقة.

سجل المنتخب السعودي 59 هدفاً في شباك المنتخب البحريني، فيما سجل الأخير 35 هدفاً.

ويُعدّ منتخب البحرين أكثر المنتخبات استقبالاً لأهداف المنتخب السعودي، وذلك من بين كل المنتخبات التي واجهها الأخضر عبر مسيرته في مختلف البطولات والمنافسات الكروية، الرسمية أو الودية.

بلغت أهداف المنتخب السعودي في كل مبارياته عبر التاريخ 1101 هدف، بدءاً من أول هدف سجله عبد المجيد كيال في شباك منتخب لبنان 1957، وحتى الهدف الأخير الذي سجّله سالم الدوسري في شباك الصين، ومن بين الأهداف التي جاوزت ألف هدف كان نصيب شباك منتخب البحرين منها 59 هدفاً، وفقاً لموقع المنتخب السعودي.

عوداً على المواجهات، فإن اللقاءات التي جمعت بين المنتخبين على صعيد تصفيات كأس العالم، لم تشهد من قبل تحقيق منتخب البحرين أي انتصار، إذ التقيا في 6 مواجهات حضر التعادل بينهما أربع مرات، وحقق الأخضر الفوز مرتين، مُسجلاً ثمانية أهداف مقابل ثلاثة للبحرين.

جانب من تدريبات منتخب البحرين (منتخب البحرين)

كانت البداية مع تصفيات مونديال 1982، التي كسبها الأخضر بهدف وحيد، ثم تصفيات مونديال 2002 التي حضر التعادل في المواجهة الأولى بهدف لمثله، ثم اكتسح الأخضر نظيره الأحمر البحريني برباعية، قبل أن يحضر التعادل ويتكرر في تصفيات مونديال 2010 حينما التقيا ذهاباً وإياباً وتعادلا سلباً ثم إيجاباً، وكان اللقاء على صعيد التصفيات، هي مواجهة الجولة الرابعة، حينما انتهت سلبية دون أهداف.

وبصورة إجمالية، فقد كان أول فوز للمنتخب السعودي على نظيره البحريني في 1972، وذلك في بطولة كأس الخليج النسخة الثانية، وحينها انتصر الأخضر بثنائية سعيد غراب، أما أول انتصار للأحمر البحريني فقد حضر في النسخة الرابعة لكأس الخليج التي أقيمت في قطر، إذ كسب المباراة بهدفين لهدف.

وتعدُّ نتيجة 4-0 أو 4-1 هي أعلى نتيجة سجلها المنتخب السعودي في شباك البحرين خلال مباراة، وذلك عندما بدأها في كأس الخليج الثالثة وكسب المباراة بنتيجة 4-1، ثم انتصر برباعية نظيفة في تصفيات مونديال 2002، قبل أن يكرر هذه النتيجة في كأس آسيا 2007 ثم خلال مواجهة ودية جمعت بينهما في الرياض 2008، أما المنتخب البحريني فقد سجلها مرة واحدة في شباك الأخضر وذلك في لقاء ودي جمع بينهما في أستراليا 2014.

الجهاز الفني البحريني يفكر في خطة مواجهة الأخضر (منتخب البحرين)

ويُعدّ ماجد عبد الله، النجم السعودي السابق، هداف الأخضر في مواجهاته المباشرة مع البحرين، وذلك بعدد 4 أهداف، يليه الثلاثي سعيد غراب ونايف هزازي وياسر القحطاني، بواقع 3 أهداف لكل منهم، ثم حضرت 9 أسماء سعودية نجحت في تسجيل هدفين لكل منهم في شباك منتخب البحرين، وهم الحسن اليامي وتيسير الجاسم وخالد المعجل وخالد مسعد وسامي الجابر وعبيد الدوسري وفهد المهلل وناصر الشمراني ويوسف الثنيان. وتضم قائمة المسجلين للأهداف في شباك منتخب البحرين 41 لاعباً، من بينهم ثنائي منتخب البحرين عبد الله هزاع ومحمد حسين، حين سجل كل منهما هدفاً عن طريق الخطأ في شباك مرماه.

أما بقية قائمة مسجلي الأهداف، فهناك 24 لاعباً سعودياً نجحوا في زيارة شباك البحرين مرة واحدة، وهم أحمد الموسى وأسامة هوساوي وإبراهيم سويد وحمد المنتشري وحمزة إدريس وخالد التركي ورضا تكر وسعود جاسم وسعود كريري وسعيد العويران وسلطان بن نصيب وصالح خليفة وطلال المشعل وعبد الرحمن القحطاني وعبد الله الحمدان وعبد الله الشيحان وعبد الله الواكد وعلي عسيري وفيصل السلطان وفيصل العبيلي ومحمد المغنم (الصاروخ) ومحمد خبراني ومحمد نور ويوسف الجازع وصالح الشهري ومصعب الجوير.

مواجهة الخميس، ستجعل الفرنسي هيرفي رينارد مدرب المنتخب السعودي يعادل رقم ناصر الجوهر، الذي سبق له وقاد الأخضر في مواجهات البحرين أربع مرات، وهو ما سيسجله رينارد يوم الخميس.

الجوهر قاد الأخضر في أربع مباريات سابقة أمام البحرين، وخلالها سجل الفوز في ثلاث مباريات وخسر واحدة، كانت الانتصارات في تصفيات مونديال 2002، ثم كأس الخليج 2002، ثم مواجهة ودية 2008، وأخيراً خسر في لقاء ودي كذلك في العام ذاته.

أما رينارد، فقد قاد الأخضر أمام البحرين في ثلاث مباريات سابقة، سجل الفوز في واحدة منها فقط مقابل خسارتين، الانتصار الوحيد كان في كأس الخليج قطر 2019، والخسارتان في كأس الخليج للنسخة ذاتها كذلك، وأيضاً كأس الخليج التي أقيمت في الكويت ديسمبر (كانون الأول) الماضي.


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي: «دائرة المنافسة» تحفّز الأهلي لنقاط الأخدود

رياضة سعودية التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

الدوري السعودي: «دائرة المنافسة» تحفّز الأهلي لنقاط الأخدود

يتطلع الأهلي لاستعادة المركز الرابع في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يحل ضيفاً على الأخدود بملعب مدينة الأمير هذلول بن عبد العزيز الرياضية في نجران،

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية بنزيمة مع كرة الهاتريك وجائزة أفضل لاعب في المباراة (نادي الاتحاد)

بنزيمة: أطمح للبطولات وليس للأهداف

عبّر الفرنسي كريم بنزيمه نجم الاتحاد، عن سعادته الكبيرة بعد الانتصار العريض على الخلود بنتيجة 4 - 0 ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب «الاتحاد» (تصوير: مشعل القدير)

كونسيساو: ما زال الحديث عن لقب «الدوري السعودي» مبكراً

أكد البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب الاتحاد، أن فوز فريقه على «الخلود» بنتيجة 4-0 ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين جاء عن جدارة

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية ديس باكنغهام مدرب الخلود (تصوير: مشعل القدير)

باكنغهام: الطرد صعب مهمة الخلود أمام الاتحاد

أقرّ ديس باكنغهام مدرب الخلود صعوبة مواجهة الاتحاد عقب الخسارة برباعية نظيفة، مؤكداً أن ظروف المباراة أثّرت بشكل مباشر على أداء فريقه

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية بنزيمة تألق بتسجيله هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)

هاتريك بنزيمة يكلل رباعية «الاتحاد» في شِباك «الخلود»

قاد الفرنسي ​كريم بنزيمة فريقه الاتحاد لفوز كبير على الخلود 4-0 بتسجيله «هاتريك شخصي»، ليواصل العميد انتصاراته ‌في الدوري ​السعودي للمحترفين.

خالد العوني (بريدة)

«داكار السعودية»: العطية «ملك الكثبان الرملية»

ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)
ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)
TT

«داكار السعودية»: العطية «ملك الكثبان الرملية»

ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)
ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)

شهدت منطقة حائل، الجمعة، انطلاق المرحلة السادسة من رالي داكار السعودية 2026، التي تمتد من حائل إلى مدينة الرياض، وذلك وسط تنظيم ومساندة متكاملة من الجهات الأمنية والخدمية ذات العلاقة، وهو ما أسهم في توفير أعلى معايير السلامة للمشاركين والمنظمين والجماهير.

وحقق السائق القطري ناصر العطية أسرع توقيت خلال المرحلة، متقدماً على زميله في فريق «داسيا» الفرنسي سيباستيان لوب، مما سمح لـ«العنابي» بتصدر الترتيب العام.

من سباق فئة الدراجات النارية (رويترز)

وفي هذه المرحلة الطويلة التي امتدت عبر الكثبان الرملية بين حائل والعاصمة السعودية الرياض، اجتاز العطية، المتوّج باللقب 5 مرات، مسافة 915 كيلومتراً، منها 326 كيلومتراً مرحلة خاصة، في 3:38.28 ساعة.

وقال العطية لموقع «رالي داكار» الرسمي عندما سُئل ما إذا كان «ملك الكثبان الرملية» قد عاد: «لست الملك، ولكنني كنت أبذل قصارى جهدي. الأيام الخمسة الأولى كانت سهلة، ولكن اليوم حاولنا أن ندفع والسيارة تعمل بشكل رائع».

وأضاف ابن الأعوام الـ55: «أنا سعيد جداً، وعلينا معرفة كم من الوقت تمكنا من الفوز به. صراحة لا أعرف، وآمل في أن يكون اليوم جيداً».

وتابع: «من الرائع أن تتمكّن من تصدّر الترتيب العام بعد انتصاف المراحل... يتوجب علينا اعتماد هذه الاستراتيجية في الأسبوع المقبل أيضاً».

واستطرد بطل الشرق الأوسط للراليات 20 مرة، قائلاً: «لم تكن الأمور سهلة في البداية، ولكن دائماً ما نحاول القيادة من دون التعرض لمشكلات، وعانينا من بعض الانثقابات في الأيام الثلاثة الأخيرة. كما أن مرحلة الماراثون لم تكن سهلة، وحاولنا افتتاح المسارات في اليوم الثاني لهذه المرحلة، لذا نحن سعداء جداً».

إحدى الشاحنات تعبر الكثبان الرملية خلال السباق (رويترز)

ووصل زميله في الفريق لوب، بطل العالم للراليات تسع مرات الذي لا يزال يسعى للفوز بـ«رالي داكار»، متأخراً بفارق 2:58 دقيقة.

وقال لوب في مشاركته العاشرة في أصعب «راليات الرايد»: «لقد استمتعنا كثيراً. لقد نسيت مدى السرعة التي يمكن أن تصل إليها هذه السيارات في الكثبان الرملية، إنه أمر لا يُصدّق».

وحلّ الأميركي سيث كوينتيرو («تويوتا غازو رايسينغ») في المركز الثالث.

وبفضل هذا الفوز المزدوج لفريق «داسيا»، تصدّر العطية الترتيب العام بوقت إجمالي قدره 24:18.29 ساعة، متقدماً بفارق 6:10 دقيقة عن الجنوب أفريقي هنك لاتيغان («تويوتا رايسينغ»)، و9:13 دقيقة عن الإسباني ناني روما («فورد رايسينغ»).

وتقدم لوب من المركز الثامن إلى السادس متأخراً بفارق 17:36 دقيقة عن العطية المتصدر.

وقال روما الذي غاب عن المركز الثالث في الترتيب العام منذ عام 2019 عندما كان «رالي دكار» يُقام في قارة أميركا الجنوبية: «السيارة رائعة، كان أداؤها مثالياً على الكثبان الرملية، لقد كان أسبوعاً إيجابياً»، محذراً فريقه في الوقت نفسه من وجود «جوانب تحتاج إلى التطوير».

متسابق يشق طريقه في السباق في يراقب أحد المشجعين المشهد (رويترز)

ولا يزال زميل روما مواطنه المخضرم كارلوس ساينس (63 عاماً) في المنافسة، إذ يحتل المركز الرابع متأخراً بفارق 11:49 دقيقة، على غرار السويدي ماتياس إكستروم، صاحب المركز الخامس، بفارق 12:11 دقيقة.

ويُعد رالي داكار السعودية من أبرز الفعاليات الرياضية العالمية التي تحتضنها المملكة؛ إذ يُسهم في تعزيز الحراك السياحي والاقتصادي، وإبراز قدرات المملكة التنظيمية، إلى جانب التعريف بتنوع مناطقها الجغرافية والثقافية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية المملكة 2030» في دعم قطاعَي الرياضة والسياحة.


الدوري السعودي: «دائرة المنافسة» تحفّز الأهلي لنقاط الأخدود

التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: «دائرة المنافسة» تحفّز الأهلي لنقاط الأخدود

التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

يتطلع الأهلي لاستعادة المركز الرابع في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يحل ضيفاً على الأخدود بملعب مدينة الأمير هذلول بن عبد العزيز الرياضية في نجران، كما يستقبل نيوم نظيره الفتح في لقاء مثير بتبوك، ويواجه الرياض الفيحاء على ملعب «الأول بارك» في العاصمة السعودية، الرياض، ضمن منافسات الجولة الـ14 من البطولة.

وكان الأهلي دخل دائرة المنافسة على اللقب بعد تقليص الفارق النقطي مع فرق المقدمة، وبات يتعين عليه تحقيق الفوز وتجنب التعثر إذا ما أراد المُضي قدماً في المنافسة، خصوصاً أن الفريق خسر المركز الرابع عقب انتصار القادسية، مساء الخميس، على النصر وتقدمه بفارق نقطتين. وكان الأهلي قد نجح في تحقيق انتصارين متتاليين أسهما في تقدمه في لائحة الترتيب، كان آخرهما الفوز على النصر وإلحاق أول خسارة بمتصدر سابق الدوري، لتبدو المهمة مضاعفة على الفريق الذي يتولى قيادته الألماني ماتياس يايسله في إكمال المسيرة وحصد النقاط الثلاث، حيث يملك حالياً 25 نقطة ويحل في المركز الخامس.

ويفتقد الأهلي خدمات علي مجرشي مدافع الفريق الذي تحصَّل على بطاقة حمراء في لقاء النصر الأخير وتم إيقافه مباراتين من قبل لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم، لكن الفريق سيستعيد خدمات مدافعه إيبانيز الذي غاب عن مواجهة النصر الأخيرة بداعي الإيقاف ليعزز من قوة دفاع الفريق.

ويفتقد الأهلي نجومه المشاركين مع منتخبات بلادهم في بطولة أمم أفريقيا، وكان قد عزَّز صفوفه بأولى صفقات الشتاء بعد أن أعلن التعاقد مع المهاجم البرازيلي الشاب ريكاردو ماتياس.

ويدخل الأخدود بدوره اللقاء وعينه على النقاط الثلاث للهروب من شبح الهبوط، وتعدُّ هذه المواجهة هي الأولى للمدرب الجديد، الروماني سوموديكا، الذي أعلن النادي التعاقد معه خلفاً للبرتغالي باولو سيرجيو.

ويقف سوموديكا أمام مهمة صعبة تتمثل في إنقاذ الفريق من الهبوط، لكنه يحتاج لكثير من العمل من أجل تحقيق ذلك، علاوة على كون الفريق يبتعد بصورة كبيرة عن الأداء المطلوب للارتقاء في سلم الترتيب، ويملك 5 نقاط في المركز قبل الأخير، وحتى في حال تحقيقه نتيجة إيجابية أمام الأهلي فسيحتاج لجولتين يواصل فيهما انتصاراته من أجل الخروج من دائرة المراكز الثلاثة الأخيرة.

بيتروس عنصر خبرة في تشكيلة الأخدود (موقع النادي)

وفي تبوك، يستقبل نيوم نظيره الفتح وسط مطامع مشتركة للفريقين في النقاط الـ3، خصوصاً بعد انتصاريهما في الجولة الماضية، والرغبة المشتركة بمواصلة السير على خط النتائج الإيجابية.

واستعاد نيوم صاحب الأرض نغمة الفوز أمام الحزم وبلغ النقطة الـ20، ويحتل المركز الثامن مع نتائج مباريات الخميس، ويدرك الفرنسي غالتييه المدير الفني للفريق أهمية المواجهة وتحقيق نقاطها الـ3 قبل المباراتين المقبلتين أمام الشباب في الرياض، ثم الهلال في تبوك.

الفتح بدوره سجَّل صحوةً فنيةً مثاليةً قادته للتقدم بصورة كبيرة في لائحة الترتيب وبلوغ النقطة رقم 14 في المركز الـ10، إلا أن الفريق الذي يُطلَق عليه لقب «النموذجي» بحاجة للمزيد من النقاط والانتصارات لتجنب العودة مجدداً لدائرة خطر الهبوط.

ويملك الفتح عناصر متجانسة بصورة كبيرة، ويقودها البرتغالي غوميز الذي نجح في إعادة هيكلة فريقه والظهور بصورة مثالية عقب العودة من فترة التوقف الأخيرة، الأمر الذي أثمر عن تحقيق انتصارات متتالية عدة، أبرزها أمام الأهلي. وفي العاصمة الرياض، يستقبل صاحب الأرض، الرياض، نظيره الفيحاء في مهمة متشابهة لفريقين جريحين يبحثان عن استعادة توازنهما بالنقاط الـ3 والظفر بفوز قد ينهي شيئاً من معاناتهما، خصوصاً الرياض الذي وجد نفسه متراجعاً بصورة كبيرة إلى مراكز الهبوط المباشر.

ولم تتغير حال الرياض بعد قدوم الأوروغواياني دانيال كارينيو، بل خسر جميع مبارياته تحت إشرافه، ويحتل حالياً المركز الـ16 برصيد 8 نقاط، ويتطلع لمداواة جراحه على حساب الفيحاء.

الفيحاء بدوره سجَّل تراجعاً كبيراً في نتائجه لكن خسارته الأخيرة أمام الخلود بخماسية كشفت الحالة الفنية المتواضعة للفريق، والذي تجمَّد رصيده عند 12 نقطة، مواصلاً تراجعه في لائحة الترتيب ليحتل المركز الـ13.


دي بياجو مدرب الأخضر الأولمبي: لن نبحث عن الأعذار

ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
TT

دي بياجو مدرب الأخضر الأولمبي: لن نبحث عن الأعذار

ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)

قال الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي الأولمبي، إن الأخضر لا يبحث عن الأعذار، مؤكداً أن العمل يتركّز دائماً على التطوّر المستمر، سواء في بطولة الخليج أو في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً الحالية.

وكان المنتخب السعودي تحت 23 عاماً قد خسر أمام نظيره الأردني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً.

وبهذه النتيجة، بقي المنتخب السعودي في المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط من فوز وخسارة، خلف المنتخب الفيتنامي المتصدر بست نقاط، فيما جاء المنتخب الأردني ثالثاً برصيد ثلاث نقاط بفارق الأهداف، وحل منتخب قرغيزستان رابعاً دون رصيد من النقاط، لتبقى الجولة الأخيرة حاسمة في تحديد هوية المنتخبات المتأهلة عن المجموعة.

وأوضح دي بياجو خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة أن إقامة المعسكرات الإعدادية تُعد أمراً طبيعياً ومهماً لخلق الانسجام بين اللاعبين، مشيراً إلى أن المنتخب قدّم مواجهة مثالية في المباراة السابقة، وأن الأداء أمام الأردن شهد تحسناً واضحاً في الشوط الثاني من حيث التمركز وفرض السيطرة في وسط الملعب، مع ظهور مساحات أفضل مكّنت الفريق من تهديد المنافس، عادّاً أن المنتخب السعودي كان يستحق الخروج بنتيجة إيجابية قياساً على مجريات اللقاء.

من جهته، قال مدرب المنتخب الأردني عمر نجحي إنه يتحمّل مسؤولية الخسارة في المباراة الماضية، مشيراً إلى أن الجهاز الفني واللاعبين تعلّموا من الأخطاء التي وقعوا فيها، ونجحوا في تصحيحها خلال مواجهة المنتخب السعودي. وأكد نجحي أن المنتخب الأردني دخل المباراة باحترام كبير للمنافس، وأن التركيز والانضباط داخل الملعب كانا عاملين حاسمين في تحقيق الفوز، موجّهاً شكره لجماهير الأردن على الدعم والمؤازرة، وكذلك للاعبين على التزامهم الذهني والتنفيذي طوال دقائق اللقاء.

وتطرّق نجحي إلى دور مدرب المنتخب الأردني الأول جمال السلامي، موضحاً أن هناك تعاوناً مستمراً بينهما، حيث سبق له العمل مساعداً للسلامي، وأن الأخير يواصل متابعة المنتخب الأولمبي ويقدّم له الدعم الفني والمعنوي، في إطار منظومة عمل واحدة تخدم كرة القدم الأردنية على مختلف المستويات.