رسم السعوديون بقيادة أميرهم الملهم محمد بن سلمان، مشهداً ملحمياً أبلغ من الكلام في جنبات ملعب الجوهرة المشعة بجدة، وذلك أثناء مباراة نهائي كأس الملك، حيث توجت تحيته المطولة للجماهير، بتيفو مزدوج حمل عنوانين (شعب طويق) و(طموحنا عنان السماء).
وكان المشهد الأيقوني أبلغ من الكلام في ليلة تعد ختام موسم رياضي حافل ومذهل لكرة القدم السعودية.
ولطالما كان ولي العهد السعودي شغوفاً بالحركة الرياضية وازدهارها في المملكة، وخلاف الدعم اللا محدود ووقوفه خلف كل محفل تنجح السعودية في استضافته، فقد شهد حضور الكثير من المناسبات الرياضية الكبرى وعلى رأسها كأس الملك السعودي وسباقات الفورمولا والخيل ومهرجان الهجن ونزالات الملاكمة وبطولات الرياضات الإلكترونية وهو ما يفسر الصعود الصاروخي لهذه الرياضات محليا برعاية استثنائية من «ملهم الرياضيين».

وقدم الأمير عبدالعزيز الفيصل وزير الرياضة «خالص الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين على رعايته الكريمة لنهائي أغلى الكؤوس، ولولي العهد على تشريفه المباراة النهائية. نفخر بهذا الدعم المستمر من قيادة وطننا الغالي للرياضة والرياضيين».

