الدوري السعودي: الاتحاد البطل لمواصلة انتصاراته... والشباب لتحسين مركزه

القادسية لإحكام قبضته على الثالث... والعروبة بآمال البقاء في «المحترفين»... والتعاون يستقبل الرياض

حالة ترقب للاعبي العروبة قبل مواجهة القادسية (نادي العروبة)
حالة ترقب للاعبي العروبة قبل مواجهة القادسية (نادي العروبة)
TT

الدوري السعودي: الاتحاد البطل لمواصلة انتصاراته... والشباب لتحسين مركزه

حالة ترقب للاعبي العروبة قبل مواجهة القادسية (نادي العروبة)
حالة ترقب للاعبي العروبة قبل مواجهة القادسية (نادي العروبة)

يستعد فريق الاتحاد لمواصلة نتائجه الإيجابية حين يحل ضيفاً على نظيره الشباب مساء الثلاثاء، على ملعب نادي الشباب بالرياض، في قمة مرتقبة ضمن منافسات الجولة 33 من الدوري السعودي للمحترفين، وبعد أيام قليلة من معانقة الاتحاد لقب الدوري وحسمه قبل جولتين.

ويستقبل القادسية نظيره العروبة في لقاء يحمل تباين الطموح، بين صاحب الأرض الباحث عن إحكام قبضته على المركز الثالث، والعروبة الباحث عن آماله الأخيرة في البقاء بالدوري السعودي، ويستضيف التعاون نظيره فريق الرياض على ملعب النادي ببريدة، في لقاء يهدف الفريقان من خلاله إلى رفع النقاط.

وفي العاصمة الرياض، لن تؤثر نتيجة مباراة الاتحاد أمام الشباب في حقيقة أن اللقب حُسم، لكن البطل لا يريد إفساد احتفالاته، ويبحث تحت قيادة مدربه الفرنسي لوران عن المُضي برحلة الانتصارات قبل الجولة الأخيرة التي ستشهد تتويج البطل باللقب.

المباراة تحمل طابعاً خاصاً للاتحاد الذي يدخل اللقاء منتشياً بحسم لقب الدوري لصالحه قبل جولتين من النهاية، بعد موسم طويل شهد كثيراً من التقلبات، قبل أن ينجح في حسم الصدارة متفوقاً على بقية المنافسين.

التحضيرات الاتحادية الأخيرة للقاء الشباب (نادي الاتحاد)

ويمثل اللقاء فرصة للمدرب لوران بلان لإشراك بعض الأسماء التي لم تحصل على دقائق كافية، إلى جانب الحفاظ على رتم الفريق قبل إسدال الستار على الموسم.

وعانى الاتحاد في أيامه الأخيرة من غياب بعض عناصره بسبب الإصابات، التي تمثلت في الصربي رايكوفيتش الذي خسر الفريق خدماته بعد تجدد إصابته، في وقت سيحافظ فيه على الفرنسي كريم بنزيمة قائد الفريق بعد غيابه عن مواجهة الرائد الماضية، إذ تعرض النجم الفرنسي لإصابة في مواجهة الفيحاء.

الاتحاد لم ينتهِ موسمه بعد، إذ تنتظره مباراة ثمينة وفي غاية الأهمية للجمع بين اللقبين المحليين، حيث سيلاقي القادسية في نهائي كأس الملك يوم 30 مايو (أيار) الحالي، وهو ما يجعل المدرب بلان يسير وفق ما يخطط له، ويهدف للحفاظ على مكتسباته قبل النهائي المنتظر.

في المقابل، يسعى الشباب للاستمرار بنشوة انتصاراته وزيادة حصيلته النقطية قبل نهاية الموسم الذي حل فيه الفريق بعيداً عن المقدمة، وحافظ على حضوره في المركز السادس بلائحة الترتيب، لكن الفوز هدف للشباب، خصوصاً في ظل قيادة التركي فاتح تيريم الذي نجح في تحقيق سلسلة طويلة من عدم خسارة الفريق.

الشباب قد يعدّ هذه المواجهة فرصة لرد الاعتبار أمام الاتحاد، خصوصاً بعد لقاء نصف النهائي لبطولة كأس الملك التي أقصى فيها الاتحاد نظيره الشباب، وردد مدرب الأخير كثيراً بأنهم الأحق لكن الأحداث التحكيمية ظلمت الفريق.

لاعبان شبابيان خلال التحضيرات لمواجهة الاتحاد (نادي الشباب)

وتشهد المواجهة عودة المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله بعد غيابه في لقاء الرياض الماضي، نتيجة الإيقاف بداعي الطرد الذي تعرض له أمام الأهلي، وستكون الفرصة مواتية لحمد لله لزيادة غلته التهديفية والمنافسة على لقب الهداف، إذ يبتعد مهاجم الشباب عن المتصدر كريستيانو رونالدو بفارق هدفين.

وفي الدمام، يدخل القادسية مباراته أمام العروبة على ملعب الأمير محمد بن فهد وعينه على تأمين نفسه وإحكام قبضته على المركز الثالث، الذي سيمنح الفريق مكسب المشاركة رسمياً في بطولة خارجية، حتى لو خسر نهائي كأس الملك، وكذلك سيضمن للفريق التأهل للمشاركة في كأس السوبر السعودية النسخة المقبلة.

وصعد القادسية نحو المركز الثالث مستفيداً من عثرات النصر والأهلي، ويمتلك 65 نقطة، وأي تعثر قد يعيده للمركز الخامس في ظل الفارق النقطي مع منافسيه.

مدرب القادسية أوضح في المؤتمر الصحافي الأخير، عندما تم سؤاله عن نهائي كأس الملك، أن أمامه نهائيين يتطلع للفوز بهما، في إشارة إلى مواجهتي العروبة والهلال.

فيما يخوض العروبة اللقاء تحت ضغط كبير، مع اقترابه من مناطق الهبوط، ما يجعل المباراة بمثابة الفرصة الأخيرة للهروب، والحفاظ على آماله حتى الجولة الختامية، أو سيجد الفريق نفسه هابطاً لدوري الدرجة الأولى.

وخسر العروبة في آخر مباراتين له، مما قاده للتراجع في المركز السادس عشر أحد المراكز الثلاثة المهددة بالهبوط، برصيد 30 نقطة، وسيكون بقاؤه مرهوناً بالفوز مقابل تعثر أحد منافسيه، والأقرب له في الجدول؛ الوحدة والفتح والخلود.

أما في بريدة، فيستقبل التعاون فريق الرياض في مواجهة عنوانها تحسين مراكز الترتيب، بعد أن أصبح الفريقان دون أي حظوظ للمنافسة على أي من مكاسب الموسم الحالي، وابتعادهما عن مخاوف خطر الهبوط، خصوصاً الرياض الذي ضمن بقاءه قبل جولتين من الآن.

ويستهدف التعاون منافسة الاتفاق والصعود نحو المركز السابع، كونه يحتل حالياً المركز الثامن برصيد 42، وبفارق نقطتين عن فارس الدهناء.


مقالات ذات صلة

إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

رياضة سعودية سيموني إنزاغي (رويترز)

إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

في مقابلة مطوّلة وصريحة خرج المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي المدير الفني الحالي للهلال السعودي عن صمته ليكشف تفاصيل رحيله عن إنتر ميلان

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية من مباراة النصر والأهلي ضمن الدوري السعودي للمحترفين (تصوير: عبدالعزيز النومان)

المدير الرياضي للأهلي: راجعوا جدولة الدوري السعودي

أرجع البرتغالي روي بيدرو، المدير الرياضي بالنادي الأهلي، تراجع أداء فريقه في مواجهة النصر إلى عامل الإرهاق البدني.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية موسكيرا حارس الفيحاء (موقع النادي)

الفيحاء... «كيكة كشف الجنين» تحصد تفاعلا واسعا

حصد مقطع فيديو للبنمي موسكيرا حارس الفيحاء، أثناء تلقيه نبأ قدوم مولوده الجديد، تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

عبد الله المعيوف (المجمعة)
رياضة سعودية حظيت السعودية بالحد الأقصى من مقاعد المشاركة في البطولات الآسيوية (الشرق الأوسط)

الاتحاد السعودي يعتمد آلية التأهل للبطولات الآسيوية

اعتمد مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم آلية مشاركة الأندية السعودية في بطولات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اعتبارًا من الموسم الرياضي 2026-2027، وذلك عقب اعت

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)

رونالدو: ما يحدث ليس جيدًا للدوري السعودي... يجب إيقاف ذلك

أكد البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، أن مواجهة فريقه أمام الأهلي كانت معقدة للغاية، مشيرًا إلى أن الفوز بنتيجة هدفين دون رد جاء مستحقًا.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

من يملك دورياً أكبر يحصد مقاعد أكثر… لائحة آسيوية جديدة تعيد التوازن

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
TT

من يملك دورياً أكبر يحصد مقاعد أكثر… لائحة آسيوية جديدة تعيد التوازن

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية الآسيوية، ضمن النسخة المعدلة من دورات مسابقات الأندية، وذلك عقب اعتماد زيادة الحد الأقصى للمقاعد المخصصة للاتحادات الوطنية في بطولات القارة.

ووفقاً للمادة (3.19.2) من اللائحة المحدثة، التي سيدخل تطبيقها اعتباراً من موسم 2031/ 2032، لن يُسمح لأي اتحاد وطني بالحصول على مقاعد تتجاوز ثلث عدد أندية دوري الدرجة الأولى المحلي في مسابقات الأندية الآسيوية، مع استبعاد الأندية الأجنبية غير التابعة للاتحاد الوطني المعني من عملية الاحتساب.

كما أوضحت المادة (3.20) أن الحد الأقصى للمقاعد في دوري أبطال آسيا للنخبة سيبقى عند 5 مقاعد كحد أقصى (3 مباشرة، و2 عبر الملحق)، ما يعني أن أي اتحاد يرغب في الاستفادة من الحصة الكاملة سيكون مطالباً بامتلاك دوري يضم ما لا يقل عن 16 نادياً ابتداءً من موسم 2031/ 2032.

في المقابل، ستكون اتحادات مثل أستراليا وكوريا الجنوبية وقطر والإمارات وماليزيا، مطالبة برفع عدد أندية دوري الدرجة الأولى لديها إلى 16 نادياً على الأقل، إذا أرادت الحفاظ مستقبلاً على الحد الأقصى من المقاعد في مسابقات الأندية الآسيوية بعد دخول التعديلات الجديدة حيّز التنفيذ.


إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

سيموني إنزاغي (رويترز)
سيموني إنزاغي (رويترز)
TT

إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

سيموني إنزاغي (رويترز)
سيموني إنزاغي (رويترز)

خرج المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني الحالي للهلال السعودي، عن صمته ليكشف تفاصيل رحيله عن إنتر ميلان، متحدثاً بوضوح عن كواليس الموسم الأخير، وأسباب قراره بالمغادرة، ورؤيته لتجربته الجديدة في السعودية، وذلك بعد أقل من عام على نهاية مشواره مع «النيراتزوري».

وأوضح إنزاغي لصحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت» أن ما حدث في موسمه الأخير مع إنتر كان صادماً، مشيراً إلى أن الفريق خسر كثيراً من النقاط بسبب أخطاء تحكيمية مؤثرة، سواء في الدوري أو كأس السوبر، قائلاً إن إدخال النادي في روايات تتحدث عن استفادته من التحكيم أمر غير دقيق، مؤكداً أن الفريق تعرّض للضرر وليس العكس.

وأضاف أن الحديث عن وجود حكام مفضلين أو غير مفضلين لإنتر لا يمكن تفسيره «بالمؤامرة»، مشدداً على احترامه الكامل لعمل الحكام، ومشيراً في الوقت نفسه إلى أن نابولي استحق التتويج بالدوري، لكنه عبّر عن شعور داخلي بأن شيئاً ما قد سُلب من فريقه، خصوصاً بعد خسارة اللقب بفارق نقطة واحدة، وهو ما وصفه بالأمر المؤلم الذي لن يُمحى بسهولة.

وعن تقييمه لفترته مع إنتر، قال إنزاغي إنه لا يؤمن بالندم في كرة القدم، لافتاً إلى أنه حقق الكثير خلال أربع سنوات، من بينها بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين، عادّاً أن هذه الإنجازات تعكس قيمة العمل الذي قام به، رغم الانتقادات التي وجهت للفريق.

وأكد أنه يتقبل النقد بشرط أن يوجّه له شخصياً، وليس للاعبين الذين بذلوا أقصى ما لديهم.

وعدّ المدرب الإيطالي أن الانتصارات التي حققها فريقه أمام بايرن ميونيخ وبرشلونة تبقى في ذاكرته أكثر من الألقاب، واصفاً إياها بلحظات استثنائية ربما يصعب تكرارها.

وعند الحديث عن نهائي ميونيخ، أوضح إنزاغي أن فريقه دخل المباراة في حالة من الإرهاق البدني والذهني، نتيجة ضغط المباريات وخسارة لقب الدوري، ما أثر على الثقة بالنفس. وأشار إلى أن باريس سان جيرمان استغل تفوقه البدني وسجل هدفين حاسمين، بينما حاول إنتر العودة دون نجاح، مؤكداً أن الخسارة كانت مؤلمة لكنها لا تلغي المسار الأوروبي المميز الذي سبقها.

وكشف إنزاغي أن قرار الرحيل لم يكن محسوماً قبل النهائي، نافياً أن يكون قد أبلغ اللاعبين بذلك مسبقاً، موضحاً أن القرار اتخذه بعد يومين من المباراة، خلال اجتماع في منزل جوزيبي ماروتا بحضور الإدارة، حيث شعر بأن دورة كاملة قد انتهت، وأن الوقت حان لتغيير المسار. وأضاف أن إدارة إنتر كانت ترغب في استمراره، لكنّ الطرفين افترقا بطريقة ودية، مؤكداً أنه كان سيبقى في حال التتويج بدوري الأبطال.

ورداً على الاتهامات التي ربطت انتقاله إلى الهلال السعودي بالعرض المالي المغري، شدد إنزاغي على أن الدافع لم يكن مالياً، بل رغبة في خوض تجربة جديدة واكتشاف بيئة مختلفة، موضحاً أنه لم يعانِ يوماً من مشاكل مالية، وأن العرض الذي تلقاه كان مقنعاً على مستوى التحدي المهني.

وأكد أنه لا يشعر بالحنين إلى إيطاليا، مشيراً إلى أنه منذ انتقاله إلى الرياض لم يعد إلى بلاده سوى لأيام قليلة، وأن حياته مستقرة مع عائلته داخل مجمّع سكني متكامل، حيث تتوفر جميع الخدمات، بما في ذلك مدرسة أميركية لأطفاله، كما أشار إلى أنه بدأ تعلم اللغة الإنجليزية.

وفيما يتعلق بالحديث عن إمكانية إقالته، قال إنزاغي إن الأجواء داخل النادي إيجابية، مستعرضاً نتائج الفريق هذا الموسم، حيث بلغ ربع نهائي كأس العالم للأندية، ولا يزال ينافس على لقب الدوري رغم فارق النقاط، إضافة إلى بلوغ نهائي كأس الملك، مؤكداً أن الفريق لم يخسر أي مباراة خلال الموسم، وأن خروجه من دوري أبطال آسيا جاء بركلات الترجيح.

وعن مستقبله، شدّد إنزاغي على أنه لا يفكر حالياً في العودة إلى إيطاليا، رغم إمكانية تلقيه عروضاً، مؤكداً التزامه بعقده مع الهلال وحماسه للاستمرار في هذه التجربة التي وصفها بالمفيدة على المستويين الإنساني والمهني.

كما نفى أن يكون الراتب المرتفع عائقاً أمام عودته مستقبلاً إلى أوروبا، مشيراً إلى أن المال ليس أولويته، وأن كثيراً من المدربين عادوا من الدوري السعودي إلى القارة الأوروبية، وأنه سيتخذ قراره في الوقت المناسب.

وتطرق إنزاغي إلى وضع إنتر بعد رحيله، مشيداً بتتويجه بلقب الدوري، ومؤكداً أن الفريق يمتلك مجموعة قوية من اللاعبين، وأن اختيار كريستيان كيفو لقيادة الفريق كان قراراً صائباً، نظراً لما يعرفه عنه من قدرات تدريبية.

وفي رده على تصريحات فيديريكو ديماركو بشأن التبديلات، أوضح إنزاغي أنه كان له دور في بقاء اللاعب ضمن الفريق، وأن العلاقة بينهما ممتازة، مرجعاً ما قيل إلى سوء تفسير، كما أشار إلى أنه كان وراء التعاقد مع بيوتر زيلينسكي، الذي عانى لاحقاً من إصابات أثرت على مستواه.

وعن تقييمه لتشكيلة إنتر الحالية، قال إنه من الصعب الحكم على سيناريو افتراضي، لكنه أثنى على تحركات الإدارة في سوق الانتقالات، خصوصاً تعزيز الخط الهجومي والتعاقد مع المدافع أكانجي.

وفي ختام حديثه، أشار إنزاغي إلى نهائي كأس إيطاليا المرتقب بين لاتسيو وإنتر، رافضاً الانحياز لأي فريق، ومؤكداً أنه سيكتفي بمتابعة المباراة والاستمتاع بها، نظراً لارتباطه العاطفي بالناديين.

كما عبّر عن أمله في صعود شقيقه فيليبو إنزاغي إلى الدوري الإيطالي مع باليرمو، مشيداً بعمله، ومؤكداً عدم وجود أي غيرة بينهما طوال مسيرتهما بوصفهما لاعبين أو مدربين.

وختم المدرب الإيطالي حديثه بالتطرق إلى واقع الكرة الإيطالية، داعياً إلى إصلاحات جذرية تبدأ من القواعد، عبر تطوير الأكاديميات وتغيير العقلية، إضافة إلى تقليص عدد فرق الدوري، مع التركيز على تدريب الأطفال على المهارات الفنية قبل التكتيك، مشدداً على أن المدربين في الفئات العمرية هم الأساس الحقيقي لأي نجاح مستقبلي.


المدير الرياضي للأهلي: راجعوا جدولة الدوري السعودي

من مباراة النصر والأهلي ضمن الدوري السعودي للمحترفين (تصوير: عبدالعزيز النومان)
من مباراة النصر والأهلي ضمن الدوري السعودي للمحترفين (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

المدير الرياضي للأهلي: راجعوا جدولة الدوري السعودي

من مباراة النصر والأهلي ضمن الدوري السعودي للمحترفين (تصوير: عبدالعزيز النومان)
من مباراة النصر والأهلي ضمن الدوري السعودي للمحترفين (تصوير: عبدالعزيز النومان)

أرجع البرتغالي روي بيدرو، المدير الرياضي بالنادي الأهلي، تراجع أداء فريقه في مواجهة النصر إلى عامل الإرهاق البدني، وذلك عقب فترة قصيرة من التتويج باللقب القاري.

وأوضح بيدرو، عبر حسابه الرسمي على منصة «إنستغرام»، أن اختلاف السياقات وتباين الجاهزية البدنية والذهنية لعب دورًا كبيرًا في صعوبة التعامل مع مباراة بحجم المواجهة، مؤكدًا أن الانتقال السريع من نهائي قاري إلى مباراة في الدوري يمثل تحديًا كبيرًا على اللاعبين.

وأضاف: من الصعب جدًا الخروج من فوز كبير في نهائي قاري والدخول مباشرة في مباراة دوري، لكن لاعبينا قدموا كل ما لديهم داخل الملعب.

وأشار المدير الرياضي إلى أن هذه الظروف تُعد جزءًا من طبيعة كرة القدم، إلا أنه شدد في الوقت ذاته على وجود مساحة للتحسين، خاصة فيما يتعلق بجدولة المباريات وتنظيمها، بما يسهم في رفع جودة المنافسة.

وختم حديثه بالتأكيد على دعم النادي لأي خطوات تطويرية من شأنها الإسهام في تعزيز مكانة الدوري السعودي، قائلاً: نحن جميعًا هنا لدعم أي تغييرات ضرورية لجعل الدوري السعودي أكبر وأفضل كل عام.