بلان ويايسله وميشيل... من يفوز بجائزة أفضل مدرب؟

بلان قاد فريقه الاتحاد للتتويج باللقب (الدوري السعودي)
بلان قاد فريقه الاتحاد للتتويج باللقب (الدوري السعودي)
TT

بلان ويايسله وميشيل... من يفوز بجائزة أفضل مدرب؟

بلان قاد فريقه الاتحاد للتتويج باللقب (الدوري السعودي)
بلان قاد فريقه الاتحاد للتتويج باللقب (الدوري السعودي)

أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين عن المرشحين لجائزة «أفضل مدرب»، التي تشهد منافسة شرسة بين خمسة أسماء صنعت الفارق بجدارة داخل المستطيل الأخضر.

وتضم القائمة المعلنة من قبل رابطة الدوري السعودي للمحترفين كلاً من الفرنسي لوران بلان، المدير الفني لنادي الاتحاد، الذي أعاد الفريق لواجهة التتويج بعد مسيرة متذبذبة مطلع الموسم، ونجح بلان في قيادة الاتحاد لحسم لقب الدوري السعودي قبل جولتين من الختام بفارق ست نقاط عن وصيفه الهلال.

بلان الذي تسلم قيادة الاتحاد مطلع الموسم الحالي، لم يجد قبولاً كبيراً نظير ما قدمه مع الفريق، إلا أن المدرب مضى بخطوات ثابتة نحو هدفه المحدد، وهو لقب الدوري السعودي، إذ قاد بلان الفريق في 32 مباراة، نجح بتحقيق الفوز في 24 منها مقابل 5 تعادلات وثلاث هزائم، وسجل الفريق تحت قيادته 75 هدفاً واستقبلت شباكه 33 هدفاً.

يايسله نجح في إحداث نقلة فنية للنادي (نادي الأهلي)

كما تضم القائمة الإسباني خوسيه ميغيل غونزاليس، مدرب نادي القادسية، بعد موسم استثنائي وضع الفريق في واجهة المنافسة، إذ يحضر الفريق في المركز الثالث بلائحة الترتيب برصيد 65 نقطة، متفوقاً على النصر والأهلي ليأتيا خلفه بالترتيب.

القادسية تحت قيادة غونزاليس، شق طريقه نحو الصعود في لائحة الترتيب، وأنذر المنافسين عن كونه فريقاً قادماً بقوة للمنافسة، ونجح بتحقيق 20 انتصاراً وخمسة تعادلات، مقابل 7 إخفاقات.

وحضر الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني للأهلي، في قائمة المدربين المرشحين، رغم أن يايسله لم يكن مقنعاً لأنصار النادي مطلع الموسم الحالي، لكنه مع المستويات المميزة واللافتة في دوري أبطال آسيا للنخبة التي توج بلقبها كذلك، انعكس هذا على الفريق في الدوري.

الأهلي تحت قيادة يايسله، يحضر حالياً في المركز الخامس متساوياً بالرصيد ذاته مع النصر صاحب المركز الرابع، ويمتلك عشرين انتصاراً وأربعة تعادلات و8 إخفاقات.

الإسباني غونزاليس مدرب فريق القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)

في وقت دخل فيه التركي فاتح تيريم، مدرب الشباب، المنافسة رغم حضوره متأخراً لقيادة الفريق العاصمي، وتحديداً مع بداية الدور الثاني من البطولة، إلا أنه حقق سلسلة انتصارات مثالية.

ونجح تيريم في رسم هوية مختلفة للشباب، وقارع الكثير من الفرق لكنه لم ينجح في التقدم أكثر في لائحة الترتيب للفارق النقطي الكبير بينه وبين الفرق التي تسبقه في لائحة الترتيب، حيث يحضر الفريق حالياً في المركز السادس برصيد 57 نقطة، وحقق 10 انتصارات من أصل 19 مباراة خاضها الفريق تحت قيادته منذ قدومه، وسجل سلسلة من عدم الخسارة في آخر 12 مباراة للفريق.

ويبرز الوطني سعد الشهري، مدرب الاتفاق، الذي حل في خلافة الإنجليزي ستيفن جيرارد، ليزاحم الشهري أسماء قوية وكبيرة في قائمة المدربين.

الشهري الذي تسلم زمام القيادة الفنية في 15 مباراة نجح في قيادة فريقه للوجود بالمركز السابع بلائحة الترتيب برصيد 44 نقطة، لينجح في تغيير الصورة التي كان يظهر عليها الفريق تحت قيادة المدرب جيرارد.


مقالات ذات صلة

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

رياضة سعودية فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره.

خالد العوني (بريدة )
رياضة عالمية أبو مكة محتفلا بالكأس (حساب اللاعب على إكس)

أبو مكة يهدي القادسية لقب الدوري السعودي الإلكتروني... ويصعد للمونديال

حقق لاعب نادي القادسية، أبو مكة إنجازا لافتا بتتويجه بلقب الدوري السعودي الإلكتروني للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

لعب التعاون مرة أخرى دور "صانع القرار" في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)

هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

منح الفوز الصعب الذي حققه الاتحاد على ضيفه الحزم 0/1 في الدوري السعودي للمحترفين، جرعة معنوية كبيرة للاعبين ومدربهم البرتغالي كونسيساو وكذلك المدرجات الصفراء،

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية من استعدادات القادسية للديربي (موقع نادي القادسية)

الاتفاق والقادسية يشعلان ختام الجولة 27 بـ«ديربي الشرقية»

تتجه الأنظار، مساء الأحد، صوب ملعب «إيغو» بمدينة الدمام حيث يقام ديربي المنطقة الشرقية بين الاتفاق والقادسية في ختام منافسات الجولة الـ27 من الدوري السعودي

فهد العيسى (الرياض)

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة، فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات «النصر» كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري، وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال.


هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات النصر كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال .


مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
TT

مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)

فقدت محافظة الاحساء أحد أبرز وجوهها الرياضية، برحيل لاعب كرة القدم السابق بنادي الجيل عمر عثمان الدوسري، على إثر أزمة قلبية، وذلك قبل دقائق معدودة من نهاية مباراة فريقه ضد النجوم ضمن مباريات دوري الدرجة الثانية السعودي.

ونقل الدوسري من مدرجات ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالاحساء إلى أحد المستشفيات الخاصة ليلفظ هناك أنفاسه الأخيرة.

وكان اللاعب السابق حريصا على حضور جميع مباريات فريقه في المدرجات ومؤازرة اللاعبين حيث احتفل الأسبوع الماضي بالصعود لدوري الدرجة الأولى.

وقال مقربون من الرياضي الراحل أنه أجرى سابقا عدة عمليات في القلب وكانت ظروفه الصحية صعبة إلا أنه كان يحرص دائما على الوقوف خلف ناديه في كل الظروف حتى وافته المنية.