كانتي... مِن ذهب المونديال إلى مجد الدوري السعوديhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5143557-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A-%D9%85%D9%90%D9%86-%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AC%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A
كانتي لعب دوراً بارزاً مع فريقه هذا الموسم (نادي الاتحاد)
لعب الفرنسي نغولو كانتي، لاعب خط وسط الاتحاد، دوراً بارزاً في مسيرة فريقه بتحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين، وساهم بشكل لافت في معانقة «العميد» للقب في موسمه الثاني مع الفريق.
كانتي المتوّج بلقب كأس العالم مع منتخب بلاده في روسيا 2018، أصبح من القلائل الذين جمعوا بين لقب كأس العالم للمنتخبات والدوري السعودي.
هذه المفارقة تُعيد للأذهان قصة النجم البرازيلي روبرتو ريفالينو الذي سبق أن حفر اسمه في الذاكرة الكروية بنفس الطريقة؛ إذ حقق كأس العالم 1970 مع البرازيل، ثم انضم إلى الهلال وقاده لتحقيق بطولة الدوري السعودي الممتاز عام 1979، ثم كأس الملك عام 1980. لعب ريفالينو إلى جانب نجوم كبار مثل صالح النعيمة، وعبد الله فودة (العمدة)، وفهد عبد الواحد (فهودي).
وكانتي مرشح للقب محلي آخر؛ إذ ينتظره تحدٍّ جديد في نهائي كأس الملك، حين يواجه الاتحاد نظيره القادسية في 30 من الشهر الجاري؛ ما يفتح أمامه الباب لتحقيق ثنائية تاريخية في موسمه الثاني مع «العميد».
وكان النادي قد تعاقد مع كانتي في صيف 2023 بصفقة انتقال حر لمدة 3 مواسم، ليقدم نفسه بصورة مثالية، حتى إنه عاد مجدداً لقائمة الديوك ولعب في بطولة الأمم الأوروبية صيف العام الماضي.
ولا تكتمل المفارقات دون الإشارة إلى النجم البرازيلي بيبيتو، بطل كأس العالم 1994 الذي خاض تجربة قصيرة مع الاتحاد في موسم 2002-2003؛ إذ لعب خمس مباريات فقط، وسجل هدفاً في مرمى الرياض، قبل أن يُلغى عقده قبل فترة الانتقالات الشتوية، رغم أن الفريق حقق الدوري في نهاية الموسم بفوزه على الأهلي 3-2.
أكدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد يحظى بدعم كامل من دومينغوس أوليفيرا الرئيس التنفيذي ورامون بلانيس المدير الرياضي.
أعلن نادي الاتحاد رسمياً حاجة اللاعب المالي دومبيا لعملية جراحية، خلال الأيام المقبلة، على أثر الإصابة التي تعرّض لها في مباراة «الخلود».
علي العمري (جدة)
3 نقاط تدعو للتفاؤل في قائمة رينارد الموندياليةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5254517-3-%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A4%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9
المسحل رئيس اتحاد الكرة يجتمع باللاعبين قب انطلاق معسكر جدة الحالي (المنتخب السعودي)
بينما أعلن الفرنسي رينارد مدرب الأخضر عن قائمة مكونة من 50 لاعباً موزعين بين منتخبين «أساسي ورديف»، يضم الأول 25 لاعباً تحت قيادة مباشرة من رينارد، والآخر يضم النصف الآخر من إجمالي الأسماء تحت قيادة الإيطالي لويغي دي بياجو مدرب المنتخب الأولمبي وبإشراف من رينارد، يتساءل كثيرون عن مدى تأثير هذه الخطوة على جودة الأداء العام للأخضر، خصوصاً خلال مشاركته المونديالية المقبلة.
فلسفة رينارد في إيجاد قائمتين ضمن معسكر متزامن، تأتي بهدف مشاهدة أدق لعدد من اللاعبين والأسماء الحاضرة في القائمة الثانية، على أن يُعلن بعد ذلك القائمة النهائية للمونديال، التي ربما تشهد خروج بعض الأسماء من القائمة النهائية ودخول بدلاء من القائمة الرديفة.
رينارد قرر توزيع قائمة اللاعبين على منتخبين أساسي ورديف (المنتخب السعودي)
ويذكر أن المنتخب السعودي جاء في المجموعة الثامنة التي تضم إلى جواره كلاً من إسبانيا وأوروغواي ومنتخب الرأس الأخضر.
كما أن نظام البطولة بشكلها الموسع رفع عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخباً، ما يعني إضافة دور إقصائي جديد (دور الـ32) بعد انتهاء المجموعات، وبات على المنتخب الذي يريد التتويج باللقب أن يخوض ثماني مباريات بدلاً من سبع.
الدور الأول أو ما يسمى مرحلة المجموعات، ستشهد تأهل أول وثاني كل مجموعة من المجموعات الـ12 مباشرة إلى الأدوار الإقصائية، وينضم إليها أفضل ثماني منتخبات تحتل المركز الثالث، يتم ترتيب المنتخبات وفقاً لعدد النقاط، ثم فارق الأهداف، ثم الأهداف المسجَّلة. وإذا استمر التعادل، يُحتسب السجل الانضباطي (البطاقات)، وفي النهاية يُرجَّح المنتخب صاحب التصنيف العالمي الأفضل.
رينارد ينتظر موافقة صربيا على المباراة الودية في بلغراد (الشرق الأوسط)
يقول رينارد في حواره الموسع الذي نشره الحساب الرسمي للمنتخب السعودي عبر منصة «إكس» في مارس (آذار) الحالي: «في كأس العالم 2026 سيكون هناك عدد أكبر من المنتخبات، وفرصة أكبر للتأهل إلى الدور الثاني. يجب أن نكون طموحين مثل جميع المنتخبات المشاركة».
وأكد أن الهدف الأساسي هو التأهل إلى دور الـ16، قائلاً: «علينا الوصول إلى الدور الثاني وربما أبعد من ذلك. الهدف الأول هو بلوغ دور الـ16. ربما يكون هدفاً مرتفعاً، لكن لا يمكن أن نشارك في بطولة ونكتفي بالخروج من دور المجموعات والعودة إلى الوطن».
هناك ثلاثة أمور ربما تدعو إلى التفاؤل بقائمة الأخضر الحالية، سواء المقتصرة على 25 لاعباً أو تلك الموسعة التي يصل فيها الإجمالي إلى 50 لاعباً.
الأمر الأول، هو عودة سلمان الفرج قائد فريق نيوم، والأخضر السعودي سابقاً.
الفرج البالغ من العمر 36 عاماً، قد لا يكون على القدر نفسه من العطاء الفني المعهود، لكنه حتماً سيضيف الكثير من خبرته للاعبين، الفرج قائد افتقده الأخضر في الفترات السابقة بداعي الإصابة ولأسباب فنية في حقبة المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني.
ويملك سلمان الفرج 69 مباراة دولية في رصيده وسيكون برقم أعلى قبل ركلة البداية في المونديال وذلك في حال مشاركته بوديات الأخضر السعودي، بدءاً من مباراتَي مصر وصربيا.
ويمثل الفرج مصدر قوة للمدرب رينارد، ويبدو دوره كبيراً وجلياً في غرفة الملابس، ويتناغم مع المدرب الفرنسي منذ عدة سنوات؛ إذ كان أحد خياراته الدائمة منذ توليه زمام القيادة الفنية في 2019.
وبدأ سلمان الفرج المشاركة بصورة تدريجية هذا الموسم منذ يناير (كانون الثاني) الماضي عقب عودته من إصابة الرباط الصليبي التي لحقت به، والتي غيبته طويلاً عن تمثيل منتخب بلاده أو حتى مع فريقه نيوم، لكن عودته بشكل تدريجي منحه الحضور في قائمة رينارد، حيث سيكون مونديال 2026 الثالث للفرج بعد نسختي 2018 و2022.
الأمر الثاني الذي يدعو للتفاؤل في القائمة الحالية، هو المشاركة الفاعلة للدولي سعود عبد الحميد في تجربته الاحترافية بالدوري الفرنسي بعد أن ظل حبيساً لمقاعد البدلاء فترات طويلة في تجربته السابقة مع روما الإيطالي، لكن عبد الحميد بات اليوم يشارك بفاعلية مع لانس الفرنسي وصيف المتصدر باريس سان جيرمان.
وبالتأكيد فإن عودة سعود عبد الحميد للمشاركة تأتي بمثابة عنصر قوة للفرنسي رينارد؛ حيث كان النجم سعود في فترات سابقة عنصراً ثابتاً في قائمة الأخضر، لكنه افتقد بعد ذلك موقعه في القائمة الأساسية بسبب غيابه عن المشاركة واللعب لفترات طويلة.
وشارك سعود عبد الحميد هذا الموسم في 18 مباراة مع فريقه الفرنسي منها 8 بصفة أساسية و10 كلاعب بديل، وأسهم في صناعة هدفين وسجل هدفاً وحيداً، الجميل في هذه الأرقام أنها حضرت في فترته الأخيرة؛ ما يعني ارتفاع مستوى اللاعب وجاهزيته مع انطلاق معسكر الأخضر في شهر مارس.
ثالث الأمور التي تدعو إلى التفاؤل في القائمة الحالية، هو دخول خالد الغنام في القائمة، وحصوله على ثناء خاص من المدرب الفرنسي رينارد، نظير مستواه الذي قدمه مع الاتفاق هذا الموسم. وحتماً، وجوده في القائمة يعني حلولاً تهديفية أكثر للأخضر في الفترة القادمة.
ربما كانت واحدة من الأسباب التي يعاني منها الأخضر في فتراته السابقة هي قلة الحلول الهجومية، لكن مع انضمام الغنام سيعني ذلك إضافة حل جديد، خاصة مع التألق الذي يعيشه اللاعب وتسجيله أعلى معدل من بين الأسماء الحاضرة في القائمة؛ إذ سجل 9 أهداف وساهم في صناعة 4 أهداف أخرى.
سلمان الفرج... مايسترو الأخضر العائد على جناح «نيوم»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5254516-%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AC-%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%AD-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85
سلمان الفرج... مايسترو الأخضر العائد على جناح «نيوم»
سلمان الفرج خلال تدريبات المنتخب السعودي في معسكر جدة (المنتخب السعودي)
يتأهب اللاعب المخضرم سلمان الفرج لكسر رقم الأسطورة ماجد عبد الله بوصفه أكبر لاعب سعودي يشارك في نهائيات كأس العالم إذا ما نجح في الرحيل مع البعثة إلى الأراضي الأميركية للمشاركة في نسخة 2026.
الفرج الذي يُعد من أكثر اللاعبين السعوديين تتويجاً بالبطولات مع ناديه السابق الهلال رحل العام الماضي إلى نيوم، وشارك معه في رحله الصعود التاريخي إلى دوري المحترفين السعودي، إلا أنه غاب في بداية المشوار نتيجة إصابته، بل تأخرت إعادة قيده في كشوفات الفريق الصاعد حتى الأيام الأخيرة، قبل إغلاق فترة التسجيل الشتوية ومرحلة تسجيل اللاعبين المسموح لهم بالوجود حتى نهاية الموسم، على اعتبار أن القوائم محددة بعدد من اللاعبين في كل فريق.
عودة الفرج لنيوم لم تكن من أجل مساعدة فريقه في تجربته الجديدة والمستجدة في دوري الكبار، بل كان يسعى جاداً ليحظى بثقة المدرب الفرنسي رينارد للعودة مجدداً إلى المنتخب الأول، في مشاركة ستكون الأخيرة على الأرجح له في المونديال، خصوصاً أنه مع انطلاق مونديال 2030 سيكون قد تخطى سن الأربعين.
ومن المؤكد أن وجود الفرج لن يكون داعماً من الناحية الفنية فحسب للمنتخب السعودي في المونديال المقبل، بل سيكون دعامة من الناحية النفسية لما عرف عن هذا اللاعب من حماسه وروحه القيادية، سواء في غرفة الملابس أو في أرض الملعب.
ويبلغ الفرج من العمر حالياً 37 عاماً؛ حيث شارك في آخر نسختين لكأس العالم مع المنتخب السعودي 2018 و2022. ويريد أن يسجل مشاركة ثالثة لن تجعله بكل تأكيد يتفوق على لاعبين شاركوا في أكبر من هذا العدد في المونديال، على اعتبار أن اللاعب سامي الجابر تحديداً شارك في 4 نسخ مونديالية، ويعد أكثر لاعب سعودي حظي بهذا المنجز المشرف.
وبالعودة إلى السن لأكبر اللاعبين السعوديين الذين شاركوا في المونديال فيتصدر القائمة اللاعب ماجد عبد الله، الذي شارك وعمره 35 عاماً وتحديداً في مونديال 1994، وليختتم بعدها مسيرته مع المنتخب السعودي والتي كانت حافلة على مستوى المنجزات؛ حيث كان للإصابات الكثيرة التي تعرض لها دور في اعتزاله، حتى إن مجموع الدقائق التي شارك بها في المونديال الوحيد الذي شارك به لم تصل إلى 89 دقيقة، أي أقل من مباراة واحدة بالمجمل.
أما اللاعب يوسف الثنيان فشارك وعمره 34 عاماً؛ حيث وجد هذا النجم في مونديال 1998.
وبالعمر نفسه سيُشارك على الأرجح اللاعب سالم الدوسري في المونديال المقبل؛ حيث إنه يبلغ 35 عاماً وليس مستبعداً أيضاً أن يكون المونديال الأخير له مع عدم إغفال الأرقام الشخصية الرائعة التي حققها هذا اللاعب في مسيرته مع ناديه الهلال ومع المنتخب السعودي؛ حيث سجل أشهر وأهم هدف سعودي في تاريخ كأس العالم عبر شباك الأرجنتين التي حقق فيها الأخضر أهم نتيجة فوز على مستوى مشاركاته العالمية من خلال مونديال 2022 بقطر.
وإذا ما كان الحديث عن الأرقام فلا يزال الحارس المصري عصام الحضري أكبر لاعب على مستوى العالم شارك في المونديال وعمره 45 عاماً في مونديال 2018 بروسيا، وحينما توج مسيرته الكبيرة بالتصدي لركلة جزاء في تلك النسخة من قدم اللاعب السعودي فهد المولد، في مباراة فاز فيها الأخضر السعودي.
كما أن أكبر لاعب سجل هدفاً في كأس العالم هو الكاميروني روجيه ميلا في مونديال 1994، في رقم لا يمكن تحطيمه أيضاً من النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو حتى إن شارك في المونديال المقبل، وسجل هدفاً بكون عمره الحالي 41 عاماً.
وتجدر الإشارة إلى أن المنتخب السعودي بدأ معسكراً جديداً استعداداً للمونديال؛ حيث سيقيم في مدينة جدة ليخوض مباراة واحدة ضد المنتخب المصري. كما سيقام معسكر آخر في بلغراد، يخوض خلاله مواجهة ضد المنتخب الصربي، بعد أن تعذّر مواجهة المنتخبين في معسكر كان مقرراً في الدوحة ضمن مهرجان قطر لكرة القدم، الذي أُلغي بسبب الأوضاع الراهنة في المنطقة.
وحرص اللاعب سلمان الفرج على يكون في مقدمة اللاعبين المنضمين لمعسكر الأخضر الحالي في مدينة جدة.
البرتغالي جواو كانسيلو لاعب الهلال المعار لبرشلونة (رويترز)
منح المدرب الألماني هانسي فليك موافقته على استمرار البرتغالي جواو كانسيلو مع برشلونة بعد نهاية الموسم، في خطوة تعكس تحوّلًا واضحًا في قناعة الجهاز الفني، بعدما لم يكن التعاقد معه أولوية خلال سوق الانتقالات الشتوية، حيث كان التركيز منصبًا على ضم قلب دفاع، قبل أن يفرض اللاعب نفسه بأدائه ومرونته التكتيكية التي سمحت له باللعب في الجهتين، خاصة في ظل إصابات أليخاندرو بالدي، ليصبح عنصرًا مهمًا في المنظومة، خصوصًا على المستوى الهجومي.
وبحسب صحيفة «سبورت» الكتالونية، وعلى الرغم هذا الاقتناع الفني، فإن استمرار كانسيلو لا يزال مرهونًا بشرط حاسم، يتمثل في حصوله على الاستغناء النهائي من ناديه الهلال، حيث يرتبط بعقد يمتد حتى 2027 ويتقاضى راتبًا يتجاوز 12 مليون يورو سنويًا، وهو ما لا يتماشى مع سقف الرواتب في برشلونة، ما يفرض على اللاعب تقديم تضحية مالية كبيرة إذا أراد البقاء، مقابل حصوله على عقد لمدة موسمين ودور مهم داخل المشروع الرياضي للنادي.
ويُنظر داخل برشلونة إلى كانسيلو باعتباره لاعبًا ملتزمًا، خاصة أنه سبق وخفّض راتبه عند قدومه معارًا من مانشستر سيتي، وكرر الأمر عند انتقاله من الهلال، وهو ما يعزز فرص استمراره، في وقت يعمل فيه وكيله خورخي مينديز على إيجاد صيغة تضمن خروجه النهائي من النادي السعودي.
وفي المقابل، لا يغلق برشلونة الباب أمام البدائل، إذ يظل اسم أليخاندرو غريمالدو مطروحًا لدعم الجهة اليسرى، مع أولوية واضحة للتعاقد مع مدافع أعسر خلال الصيف، ما يجعل ملف كانسيلو مرتبطًا بالمعادلة الاقتصادية أكثر من أي شيء آخر، ليبقى القرار النهائي في يد اللاعب: إما التضحية من أجل البقاء، أو البحث عن محطة جديدة.