من أغضب رونالدو؟

تكشف كواليس ما دار بين الدون وزملائه في الكلاسيكو

القائد البرتغالي أحجم عن تهدئه زملاءه خلال الأحداث التي شهدتها مباراة الكلاسيكو ما أثار غضب النصراويين (تصوير: عبدالعزيز النومان)
القائد البرتغالي أحجم عن تهدئه زملاءه خلال الأحداث التي شهدتها مباراة الكلاسيكو ما أثار غضب النصراويين (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

من أغضب رونالدو؟

القائد البرتغالي أحجم عن تهدئه زملاءه خلال الأحداث التي شهدتها مباراة الكلاسيكو ما أثار غضب النصراويين (تصوير: عبدالعزيز النومان)
القائد البرتغالي أحجم عن تهدئه زملاءه خلال الأحداث التي شهدتها مباراة الكلاسيكو ما أثار غضب النصراويين (تصوير: عبدالعزيز النومان)

بعدما كان أيقونة فرح للمدرجات الصفراء، ومصدر إلهام لكتيبة النصر، تحوّل الدون البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى مادة ساخنة للشارع الرياضي السعودي، وموضع شدّ وجذب لكثير من أنصار النادي بين معارض لبقائه ومؤيد لاستمراره، لكن مع إلزامه بالانصهار أكثر مع البوتقة الصفراء، خصوصاً مع وجود ملاحظات مزعجة تتعلق بعدم تحمله المسؤولية مع اللاعبين عند الخسارة، والاكتفاء بعيش لحظات الفرح والفخر عند الانتصار فقط.

وفي المباراة الأخيرة أمام الاتحاد، أثار الدون كثيراً من الجدل عندما أومأ بيديه إشارة إلى «سبات زملائه» أثناء المباراة، الأمر الذي أزعج المدرجات النصراوية قبل مسؤولي النادي، كون الأمر برمته يشير إلى إخلاء مسؤوليته تماماً من الخسارة وإلقاء اللوم على اللاعبين.

وكان كريستيانو أخفق مع رفاقه في مصالحة الجماهير العريضة التي غصّت في استاد «الأول بارك» بأكثر من 24 ألف متفرج، في تعويض الخيبة الآسيوية بعد الخروج من نصف النهائي على يد كاوساكي فرونتالي، الذي حلّ وصيفاً للأهلي.

وبعمر الـ40، تبدو مهمة أفضل لاعب في العام 5 مرات، صعبة في قيادة النصر إلى المشاركة في النخبة الآسيوية، إذ يتأخر بفارق 5 نقاط عن الوصافة، ما يطرح الأسئلة حيال إمكانية استمرار رونالدو، متصدر هدافي الدوري (23) وزميل بنزيمة السابق في ريال مدريد، مع فريقه الذي لم يجدد له حتى الآن.

وإزاء ذلك، لامت شريحة كبيرة من الجماهير النصراوية خاصة، والرياضية بشكل عام، تصرفات البرتغالي أثناء ولوج مرمى النصر الهدف الثاني مع بداية الشوط وانزعاجه أيضاً في لقطات أخرى أثناء المباراة وبعد نهايتها، بعد نجاح الاتحاد في إلحاق أصفر العاصمة الخسارة بثلاثية لهدفين، وجاءت تلك الأهداف الثلاثة في الشوط الثاني.

مستويات الدون في المباريات الأخيرة أثارت التساؤلات (تصوير: عبدالعزيز النومان)

وكشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن غضب الأسطورة البرتغالي يعود لحديث دار بين القائد وزملاء فريقه بين الشوطين داخل غرف الملابس، وحينها حذّر القائد بقية زملائه أن فريقه دائماً ما يستقبل أهدافاً في الشوط الثاني، ودائماً ما يلحق المنافس بالنصر، «لذلك نحتاج أن نكون أكثر تركيزاً وحذراً في الشوط الثاني أمام الاتحاد».

وقال رونالدو مخاطباً زملاءه: «علينا أن ندافع ونهاجم معاً، لا نريد فقدان التركيز، ففريق الاتحاد منظم وسريع، ولديه رغبة قوية للعودة، لذلك نتكاتف من أجل الفوز وعدم ولوج مرمى فريقنا أهدافاً أخرى».

وبحسب المصادر، فإن هذا ما دعا رونالدو لإلقاء اللوم على الآخرين بعد تسجيل الهدف الثاني. فيما حذّر الإيطالي ستيفانو بيولي، مدرب النصر، لاعبيه بين الشوطين من سرعة الارتداد لدى فريق الاتحاد وتباعد الخطوط بين لاعبي النصر، مطالباً إياهم بضرورة التقارب وتضييق الخناق على المنافس «حتى نمنعه من صناعة الفرص وتسجيل الأهداف».

لكن كل تلك المحاولات والتوجيهات التي قادها الإيطالي بيولي وقائد الفريق رونالدو لم تنجح، ليتمكن الاتحاد من تسجيل 3 أهداف في الشوط الثاني.

وعبّر ستيفانو بيولي، المدير الفني لفريق النصر، عن خيبة أمله من نتيجة مباراة فريقه أمام الاتحاد، مؤكداً أن الفريق قدّم شوطاً أولاً مميزاً، لكنّه تلقى هدفين في فترة قصيرة بالشوط الثاني، لافتاً إلى أن النتيجة لا تعكس مستوى الأداء.

وقال بيولي، في المؤتمر الصحافي: «صعب التحدث عن هذه المباراة، فقد كان الشوط الأول رائعاً، لكن في الشوط الثاني تلقينا هدفين خلال وقت قصير، والفريق مرّ بإحباط بعد الخروج الآسيوي»، مضيفاً: «النتيجة لم تعكس مستوى الفريق».

وأضاف: «بعض الأحيان لا تكون في يومك، وهذا ما حدث في مباراة كاواساكي. واليوم واجهنا فريقاً بثقل الاتحاد، متصدر الدوري».

وعن غياب عبد الرحمن غريب وإيمريك لابورت، قال بيولي: «حزن الخسارة أتفهمه كثيراً، ونحن نشعر بالجماهير. النصر لم يكن يستحق الخسارة اليوم، مع وجود أفضل اللاعبين المتاحين في الملعب، نحن نتحدث عن فريق كامل، وليس أفراد».

وتابع: «أؤمن دائماً أن العمل والجدية هما ما يحسّن من أداء الفريق. اليوم خلق النصر العديد من الفرص، لكننا نواجه فرقاً مجتهدة أيضاً وتبحث عن الانتصار».

وأوضح بيولي أن «النتيجة لامست شعورنا، لكنها لا تعكس مردود الفريق. خروجنا من البطولة الآسيوية كان مؤلماً، لكن ردة فعل اللاعبين اليوم كانت إيجابية».

وختم حديثه بالقول: «تركيزنا الآن على الفوز في المباريات المقبلة، ومن المهم جداً التجهيز النفسي في هذه الفترة.

وبرأيي الفريق لا يستحق الخسارة اليوم، وعلى الأقل كان من المفترض أن نخرج بالتعادل... النتيجة لم تكن عادلة، وأنا أشعر بالجماهير، ونعمل على تحسين الفريق وعودة الانتصارات».


مقالات ذات صلة

رايكوفيتش: كادش لا يستحق الحمراء

رياضة سعودية كادش غادر الملعب بالبطاقة الحمراء منذ الدقيقة التاسعة (تصوير: مشعل القدير)

رايكوفيتش: كادش لا يستحق الحمراء

أوضح الصربي رايكوفيتش حارس فريق الاتحاد بأنه حسن كادش لا يستحق البطاقة الحمراء التي حصل عليها في مواجهة الكلاسيكو الهلال والاتحاد مبينا أن اللاعبون لعبوا بروح ك

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية وزارة الرياضة قالت إنها ستتخذ ما يلزم لضمان عدم تكرار الحادثة (تصوير: عيسى الدبيسي)

متحدث وزارة الرياضة: سنتخذ ما يلزم لمنع تكرار حادثة «انقطاع الكهرباء»

أكد عادل الزهراني المتحدث الرسمي لوزارة الرياضة أنهم سيتخذون اللازم لمنع تكرار حادثة انقطاع الكهرباء والتي شهدتها مباراة الخليج ونيوم في الدوري السعودي.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية جماهير اتحادية خلال مساندة فريقها أمام الهلال (تصوير: مشعل القدير)

«الكلاسيكو» يتربع على عرش الحضور الجماهيري في الجولة 23

شهدت الجولة الثالثة والعشرون من الدوري السعودي للمحترفين أحداثا دراماتيكية تنازل من خلالها الهلال عن الصدارة لصالح النصر.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية رونالدو لقيادة النصر إلى دور الثمانية آسيويا (تصوير: عيسى الدبيسي)

«رسالة ترمب» تأكيد على أن رونالدو «رمز رياضي غير قابل للاستبدال»

بعث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، برسالة مباشرة إلى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، واصفاً إياه بـ«الأعظم في التاريخ»، مطالباً إياه بالقدوم إلى الولايات

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية سعد الشهري على أعتاب إنجاز شخصي جديد (تصوير: عيسى الدبيسي)

3 مباريات تفصل الشهري عن إنجاز شخصي جديد مع الاتفاق

بات المدرب السعودي سعد الشهري على أبواب مجد شخصي جديد في مسيرته التدريبية الحافلة مع فريق الاتفاق، حيث يلزمه فقط الفوز في 3 مباريات مع فريقه في دوري المحترفين

علي القطان (الدمام)

رايكوفيتش: كادش لا يستحق الحمراء

كادش غادر الملعب بالبطاقة الحمراء منذ الدقيقة التاسعة (تصوير: مشعل القدير)
كادش غادر الملعب بالبطاقة الحمراء منذ الدقيقة التاسعة (تصوير: مشعل القدير)
TT

رايكوفيتش: كادش لا يستحق الحمراء

كادش غادر الملعب بالبطاقة الحمراء منذ الدقيقة التاسعة (تصوير: مشعل القدير)
كادش غادر الملعب بالبطاقة الحمراء منذ الدقيقة التاسعة (تصوير: مشعل القدير)

أوضح الصربي رايكوفيتش حارس فريق الاتحاد بأنه حسن كادش لا يستحق البطاقة الحمراء التي حصل عليها في مواجهة الكلاسيكو الهلال والاتحاد مبينا أن اللاعبون لعبوا بروح كبيرة تجاوزوا فيها النقص العددي وعادوا بالتعادل من المواجهة.

وقال الصربي رايكوفيتش بعد المواجهة في حديث لوسائل الإعلام: «كانت مباراة صعبة علينا، لكننا قاتلنا مثل النمور حتى النهاية. لا أعلم أن كان قرار طرد لاعبنا صحيحًا أم لا، كنت أعتقد أنها لا تستحق بطاقة حمراء، لكنني لم أشاهد إعادة اللقطة، لذلك لا أستطيع الجزم».

وأضاف ردًا على سؤال حول مستوى التحكيم: «كان الأمر على ما يرام».


متحدث وزارة الرياضة: سنتخذ ما يلزم لمنع تكرار حادثة «انقطاع الكهرباء»

وزارة الرياضة قالت إنها ستتخذ ما يلزم لضمان عدم تكرار الحادثة (تصوير: عيسى الدبيسي)
وزارة الرياضة قالت إنها ستتخذ ما يلزم لضمان عدم تكرار الحادثة (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

متحدث وزارة الرياضة: سنتخذ ما يلزم لمنع تكرار حادثة «انقطاع الكهرباء»

وزارة الرياضة قالت إنها ستتخذ ما يلزم لضمان عدم تكرار الحادثة (تصوير: عيسى الدبيسي)
وزارة الرياضة قالت إنها ستتخذ ما يلزم لضمان عدم تكرار الحادثة (تصوير: عيسى الدبيسي)

أكد عادل الزهراني المتحدث الرسمي لوزارة الرياضة عبر حسابه في منصة «إكس» أنه «إشارة إلى ما حدث من انقطاع للتيار الكهربائي أثناء إقامة مباراة الخليج ونيوم، نود التوضيح بأن ما حدث يعود إلى انقطاع التيار من المصدر الرئيسي المغذي للمنشأة من قبل الشركة السعودية للكهرباء».

وقال: «تمت إعادة التيار من المصدر الرئيسي خلال (3) دقائق من لحظة الانقطاع، فيما استغرق إعادة تشغيل الأنظمة الفنية والتشغيلية وأنظمة الإضاءة الرئيسة قرابة (20) دقيقة وفق الإجراءات التشغيلية المعتمدة، وبما يضمن سلامة المنظومة الكهربائية وحماية التجهيزات الفنية داخل المنشأة».

وأشار: «توكّد وزارة الرياضة التزامها بتطبيق أعلى المعايير التشغيلية، واستمرار التنسيق الفني مع الجهة المزودة للخدمة للوقوف على الأسباب الفنية التفصيلية واتخاذ ما يلزم لضمان استقرار الخدمة ومنع تكرار مثل هذه الحالات مستقبلاً».


«الكلاسيكو» يتربع على عرش الحضور الجماهيري في الجولة 23

جماهير اتحادية خلال مساندة فريقها أمام الهلال (تصوير: مشعل القدير)
جماهير اتحادية خلال مساندة فريقها أمام الهلال (تصوير: مشعل القدير)
TT

«الكلاسيكو» يتربع على عرش الحضور الجماهيري في الجولة 23

جماهير اتحادية خلال مساندة فريقها أمام الهلال (تصوير: مشعل القدير)
جماهير اتحادية خلال مساندة فريقها أمام الهلال (تصوير: مشعل القدير)

شهدت الجولة الثالثة والعشرون من الدوري السعودي للمحترفين أحداثا دراماتيكية تنازل من خلالها الهلال عن الصدارة لصالح النصر، في أسبوع شهد غزارة تهديفية بلغت 36 هدفاً، لم يكن نصيب ركلات الجزاء منها سوى هدفين فقط.

وعرفت الجولة صرامة تحكيمية بظهور 3 بطاقات حمراء لكل من فيليب كاردوسو (النجمة)، وحسن كادش (الاتحاد)، وديميتريوس كوربيليس (الخليج).

وفي "كلاسيكو" الهلال والاتحاد الذي انتهى بالتعادل الحادي عشر بينهما في عهد دوري المحترفين، عزز الهلال سلسلة عدم الخسارة في ملعبه أمام "العميد" للمباراة التاسعة توالياً.

ودخل الهلال اللقاء بتشكيلة هي الأكبر سناً له منذ عام 2022 بمعدل أعمار قارب الـ32 عاماً، في ليلة شهدت تألقاً لافتاً لحارس الاتحاد بريدراغ رايكوفيتش الذي حقق أعلى معدل تصديات له في مباراة واحدة بالدوري بـ9 تصديات ناجحة.

واشتعل صراع الهدافين بشكل غير مسبوق، حيث ضرب المتصدر إيفان توني والوصيف خوليان كينونيس بقوة بتسجيل "هاتريك" لكل منهما، ليرفع توني رصيده إلى 23 هدفاً وكينونيس إلى 21، بينما طاردهما كريستيانو رونالدو بثنائية رفعت رصيده إلى 20 هدفاً.

ورغم توهج توني أمام الخلود، إلا أنه شهد انكسار سلسلته التاريخية بإهدار أول ركلة جزاء في مسيرته بالدوري بعد 17 ركلة ناجحة متتالية.

وفي الرياض، استغل النصر تفوقه التاريخي أمام الحزم، محققاً انتصاره الـ11 في آخر 14 مواجهة، ليعتلي قمة الدوري بجدارة. كما كرس القادسية نفسه عقدة لنادي الأخدود، حيث حافظ على تواجده بقائمة الأندية الثمانية التي عجز الأخدود عن تحقيق أي فوز أمامها في المسابقة.

وشهدت الجولة نتائج تاريخية وتغييرات فنية، حيث أوقف الفيحاء سلسلة "اللاخسارة" للتعاون أمامه عند الرقم 11، فيما دشن المدرب نور الدين رحلته السادسة في الدوري مع الشباب بفوز ثمين على فريقه السابق ضمك.

وبهذا الانتصار، دخل "الليث" نادي المئة كخامس فريق يحقق 100 فوز خارج أرضه في تاريخ المحترفين، في ليلة حطم فيها يانيك كاراسكو أرقامه الشخصية بوصوله لـ15 مساهمة تهديفية (10 أهداف و5 تمريرات حاسمة)، بينما عادل عبدالرزاق حمدالله رقم إيغالو كأكثر من سجل في شباك ضمك بقمصان 3 أندية مختلفة.

وفي المنطقة الشرقية، تحول لقاء الاتفاق والفتح لمهرجان أهداف، لتصبح مواجهتهما رابع لقاء يشهد 10 أهداف ذهاباً وإياباً هذا الموسم.

وشهدت المواجهة استمرار توهج خالد الغنام لاعب الاتفاق الذي يعيش أفضل مواسمه التهديفيى بـ(8 أهداف)، بينما تذوق جوزيه غوميز مدرب الفتح مرارة الخسارة الأولى أمام الاتفاق كمدرب للنموذجي.

جماهيرياً، تربع الكلاسيكو على عرش الحضور الجماهيري بحضور 22,264 مشجعاً في لقاء الهلال والاتحاد، يليه لقاء النصر والحزم بـ11,623 مشجعاً، ثم مباراة الأهلي والنجمة التي تابعها 7,847 مشجعاً.