نخبة آسيا: 186 ألف مشجع في «الأدوار النهائية» بجدة  

الهلال والأهلي الأقوى «إعلامياً»

طفل نصراوي يساند فريقه في ملعب الجوهرة المشعة بجدة (تصوير: علي خمج)
طفل نصراوي يساند فريقه في ملعب الجوهرة المشعة بجدة (تصوير: علي خمج)
TT

نخبة آسيا: 186 ألف مشجع في «الأدوار النهائية» بجدة  

طفل نصراوي يساند فريقه في ملعب الجوهرة المشعة بجدة (تصوير: علي خمج)
طفل نصراوي يساند فريقه في ملعب الجوهرة المشعة بجدة (تصوير: علي خمج)

شهدت الأدوار النهائية من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة في مدينة جدة، حضورا جماهيريا بلغ 186 ألفاً و39 مشجع خلال 6 مباريات على ملعبين مختلفين.

وتشير التوقعات إلى كسر حاجز 200 ألف مشجع في ختام التجمع من خلال نهائي البطولة الذي سيقام يوم السبت المقبل في مواجهة الأهلي وكاواساكي على ملعب الجوهرة مع بداية طرح بيع التذاكر والتي تشهد إقبال جماهيري كبير.

وكانت مواجهة الهلال والأهلي في نصف النهائي هي الأعلى حضوراً في التجمع حتى الآن والتي شهدت تواجد 50 ألف و613 مشجع، بينما كان الحضور الجماهيري في مواجهة النصر وكاواساكي على نفس الملعب 28 ألف و810 مشجعين.

وفي مباراة افتتاح الأدوار النهائية لبطولة النخبة بمواجهة الهلال وغوانغجو في ملعب الإنماء بلغ عدد الحضور الجماهيري للمباراة 48 ألف و713 مشجعاً.

وشهدت ثاني المباريات التي أقيمت على ملعب الإنماء ثالث أعلى عدد حضور في مواجهة الأهلي ونادي بوريرام يونايتد؛ إذ بلغ عدد الحضور 43 ألفاً و27 مشجع.

وشهدت أولى المباريات التي أقيمت في البطولة على ملعب الأمير عبد الله الفيصل حضور 12 ألف وثلاثة مشجعين في مواجهة النصر ويوكوهاما.

وخُتم الدور ربع النهائي بتسجيل أدنى عدد حضور جماهيري بالمواجهات الأربع في لقاء السد وكاواساكي، والذي أقيم على ملعب الأمير عبد الله الفيصل أمام 2873 مشجعاً.

بينما كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» عن حجم التغطية الإعلامية للبطولة، حيث سجلت مباراة الأهلي والهلال في نصف النهائي أكبر عدد حضور إعلامي بتواجد 241 إعلامي في المباراة، ثم مواجهة الهلال وغوانغجو التي كانت ثاني اعلى المباريات تواجداً لوسائل الإعلام والذي بلغ 216 إعلامي.

وسجلت مواجهة النصر وكاواساكي في نصف نهائي البطولة تواجد 172 اعلامي و 163 إعلامي لمواجهة النصر و يوكوهاما في ربع نهائي البطولة.

وكانت مواجهة الأهلي وبوريرام في ربع النهائي أقل المباريات تسجيلاً للحضور الإعلامي والتي بلغ فيها عدد الإعلاميين 82 إعلامي لمختلف وسائل الإعلام المحلية والعالمية مع توقعات لتسجيل أعلى عدد في النهائي السبت المقبل.


مقالات ذات صلة

«نخبة آسيا»: السد القطري لمواصلة إبهاره القاري من الشباك اليابانية

رياضة سعودية مانشيني مدرب السد (موقع النادي)

«نخبة آسيا»: السد القطري لمواصلة إبهاره القاري من الشباك اليابانية

يتطلع فريق السد القطري إلى التأهل للدور ما قبل النهائي ببطولة «دوري أبطال آسيا للنخبة» لكرة القدم، عندما يواجه نظيره فيسيل كوبي الياباني، الخميس، في دور الـ8

«الشرق الأوسط» ( جدة)
رياضة عالمية ميشينو محتفلاً بهدفه في شباك بانكوك (دوري أبطال آسيا)

أوساكا الياباني إلى نهائي «أبطال آسيا 2»

فرض نادي غامبا أوساكا سيطرته الكاملة ليحقق فوزاً صريحاً على بانكوك يونايتد بـ3 أهداف دون ردّ، في إياب نصف نهائي «دوري أبطال آسيا 2».

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية مايكل سكيبه (الشرق الأوسط)

مدرب «فيسيل كوبي»: نعاني الإصابات... وخبرة «السد» القطري عالية

وصل وفد فريق «فيسيل كوبي» الياباني متأخراً قرابة ساعة عن الموعد المحدد للمؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة «السد» القطري في دور ربع النهائي لدوري أبطال آسيا للنخبة

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية روبيرتو مانشيني (الشرق الأوسط)

مانشيني: الثقة أجبرتني على إبقاء 11 لاعباً... وهزمنا أفضل نادٍ في آسيا

جدد الإيطالي روبيرتو مانشيني، مدرب فريق السد القطري، سعادته بالفوز على الهلال الذي وصفه بالفريق الأفضل في القارة، مؤكداً أن ثقته بلاعبيه كانت حاسمة.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية فابينهو ينطلق فرحا بعد الهدف (تصوير: علي خمج)

فابينهو: سعيد من أجل جمهور الاتحاد

البرازيلي فابينهو، قائد الاتحاد أنه سعيد من أجل الجمهور بعد التأهل إلى ربع النهائي الآسيوي.

روان الخميسي (جدة)

«نخبة آسيا»: السد القطري لمواصلة إبهاره القاري من الشباك اليابانية

مانشيني مدرب السد (موقع النادي)
مانشيني مدرب السد (موقع النادي)
TT

«نخبة آسيا»: السد القطري لمواصلة إبهاره القاري من الشباك اليابانية

مانشيني مدرب السد (موقع النادي)
مانشيني مدرب السد (موقع النادي)

يتطلع فريق السد القطري إلى التأهل للدور ما قبل النهائي ببطولة «دوري أبطال آسيا للنخبة» لكرة القدم، عندما يواجه نظيره فيسيل كوبي الياباني، الخميس، في دور الـ8 من البطولة، وذلك في أولى مباريات الأدوار النهائية التي تقام بمدينة جدة.

وحجز السد مقعده في دور الـ8 بعد فوزه على الهلال السعودي بركلات الترجيح 4 - 2 عقب انتهاء اللقاء، الذي جرى يوم الاثنين الماضي، بنتيجة التعادل 3 - 3 في الوقتين الأصلي والإضافي.

ويأمل السد، الفائز بلقب «دوري أبطال آسيا» مرتين من قبل في عامي 1989 و2011، أن يقدم عرضاً جيداً أمام الفريق الياباني من أجل المضي قدماً نحو بلوغ الدور ما قبل النهائي من المنافسة القارية، والاقتراب خطوة من اللقب الثالث في تاريخه.

وأكد الإيطالي روبرتو مانشيني، المدير الفني للسد، على لاعبيه ضرورة تقديم الأداء نفسه الذي قدموه أمام الهلال من أجل العبور للدور ما قبل النهائي، كما طالبهم أيضاً بعدم الإفراط في الثقة بعد الفوز على الهلال.

ويدخل السد اللقاء بمعنويات مرتفعة، مستنداً إلى مجموعة من الأسماء البارزة التي تشكل العمود الفقري للفريق، وعلى رأسهم نجم المنتخب القطري أكرم عفيف، الذي يعدّ أحد أهم عناصر الإبداع الهجومي في الفريق، إلى جانب الإسباني رافا موخيكا، بالإضافة إلى الثنائي البرازيلي روبرتو فيرمينو وكلاودينيو.

أكرم عفيف أحد أهم أوراق السد القطري في الميدان (تصوير: محمد المانع)

ويشكل هذا الرباعي قوة هجومية ضاربة تمنح السد تنوعاً كبيراً في الحلول داخل الثلث الأخير من الملعب، سواء أكان من حيث السرعة أم المهارة أم القدرة على الحسم أمام المرمى.

وكان الفريق القطري أنهى مرحلة الدوري لمنطقة الغرب في المركز الـ8، بعدما جمع 8 نقاط فقط من خلال الفوز بمباراتين والتعادل في مباراتين، مقابل 4 هزائم، لكنه نجح رغم ذلك في حجز آخر بطاقات التأهل إلى دور الـ16، قبل أن يواصل مشواره في البطولة ويحقق نتيجة لافتة بإقصاء الهلال، أحد أبرز المرشحين للتتويج، في خطوة منحت الفريق دفعة معنوية كبيرة وأثبتت قدرته على مقارعة كبار القارة.

في المقابل، يدخل فيسيل كوبي اللقاء بعد تأهله المستحق إلى دور الـ8 عقب تجاوزه فريق سيول الكوري الجنوبي، حيث فاز ذهاباً بهدف نظيف، ثم حسم الإياب بنتيجة 2 - 1، ليؤكد تفوقه في المواجهتين ويواصل مشواره القاري بثبات.

وقدم الفريق الياباني أداءً قوياً خلال مرحلة الدوري، حيث جمع 16 نقطة وسجل 14 هدفاً مقابل 7 أهداف استقبلها؛ مما يعكس توازناً واضحاً بين الفاعلية الهجومية والانضباط الدفاعي؛ مما جعله يحتل مركزاً متقدماً في ترتيب فرق الشرق.

ولدى فيسيل كوبي طموح كبير في هذه النسخة من البطولة، رغم أنه لم يسبق له التتويج بلقب «دوري أبطال آسيا»؛ إذ يبقى أبرز إنجازاته القارية الوصول إلى ما قبل النهائي في «نسخة 2020» خلال أول مشاركة له؛ مما يمنحه حافزاً إضافياً لكتابة تاريخ جديد في هذه النسخة المتقدمة من البطولة.

وتحمل هذه المواجهة أهمية مضاعفة، لا سيما أن الفائز منها سيواجه في الدور ما قبل النهائي المتأهل من لقاء الأهلي السعودي وجوهر دار التعظيم الماليزي، في مواجهة أخرى مرتقبة ضمن المسار نحو النهائي.

وكان فريق الأهلي السعودي حجز مقعده في ربع النهائي بعد فوزه على الدحيل القطري بهدف نظيف بعد التمديد، ليؤكد قوة المنافسة في هذا الدور.


الفتح يتقهقر... وجماهيره: نحن في خطر

غوميز يخشى من أن تؤثر فترة التوقف سلبيا على أداء فريقه (تصوير: سعد العنزي)
غوميز يخشى من أن تؤثر فترة التوقف سلبيا على أداء فريقه (تصوير: سعد العنزي)
TT

الفتح يتقهقر... وجماهيره: نحن في خطر

غوميز يخشى من أن تؤثر فترة التوقف سلبيا على أداء فريقه (تصوير: سعد العنزي)
غوميز يخشى من أن تؤثر فترة التوقف سلبيا على أداء فريقه (تصوير: سعد العنزي)

تسود أجواء من القلق والتوتر أوساط عشاق وجماهير الفتح؛ جراء تراجع نتائج الفريق مع اقتراب منافسات الدوري السعودي للمحترفين من نهايتها، وتقدم بعض المنافسين نحو مناطق الأمان.

وعلق عدد من أنصار النادي لافتات كتب عليها: «نريد الفوز... نحن في خطر»، على البوابات الرئيسية للنادي، وذلك من أجل إيصال رسالة مباشرة للاعبين قبل دخول المقر لأداء التمارين اليومية.

يأتي ذلك في ظل الاستعدادات المكثفة لاستئناف الفريق مبارياته في بطولة الدوري بمواجهة الخليج يوم 24 أبريل (نيسان) الحالي في الأحساء، حيث تأجلت مباراة الفريق ضد الأهلي، وأصبح الفتح في فترة راحة لمدة تصل إلى أسبوعين بعيداً عن خوض المباريات الرسمية، وهو التوقف الذي لم يكن يريده المدرب البرتغالي جوزيه غوميز، حيث إنه اعترض على تأجيل مباراة الأهلي الذي يخوض في هذه الفترة «بطولة آسيا للأندية للنخبة».

وخسر الفتح مباراة عدّها البعض مضمونة أمام الأخدود في نجران؛ ما جمد رصيده عند 28 نقطة مقابل تقدم الأخدود نفسه نقطياً وإن كان لا يزال ضمن فرق الهبوط على الوضع الحالي، فيما تقدم الخلود فعلياً على الفتح في جدول الترتيب بعد الفوز على التعاون، ويمكن أن يدخل الفتح مباراة الخليج بضغوط أكبر إذا ما نجح ضمك في التفوق على الأخدود والاقتراب منه أكثر، فيما سيلعب الرياض في اليوم نفسه أمام الحزم، وأي تقدم للرياض سيشكل ضغطاً على لاعبي الفتح وهم يلعبون ضد الخليج في الوقت ذاته.

هذه الحسابات والنتائج المحتملة تجعل شعار الفتح هو عدم التفريط في أي نقطة أمام الخليج الذي سيسعى في المقابل إلى تعزيز موقعه في منطقة الدفء وعدم الدخول في حسابات البقاء.

ومع تبقي مباريات صعبة؛ من أهمها مواجهة الأهلي المؤجلة التي يسعى من خلالها المنافس إلى رد اعتباره بسبب خسارة الدور الأول عدا مواصلة المنافسة على مركز مؤهل إلى «دوري أبطال آسيا للنخبة»، فإن الفتح سيواجه أيضاً فرقاً صعبة، مثل الشباب ونيوم، إضافة إلى النجمة الذي قد يكون أول الهابطين، وكذلك الخلود الساعي إلى إنهاء موسمه المميز بتحقيق مركز جيد في الدوري.

كل هذه الحسابات المعقدة تجعل الفتح في موضع «قلق» بالنسبة إلى جماهيره، خصوصاً أنه يعاني فنياً ويخسر مباريات تعدّ نظرياً في المتناول.

الفتح سجل تراجعا لافتا في النتائج والأداء خلال الجولات الماضية (تصير: سعد العنزي)

ومن الواضح أن الأزمة المالية التي يمر بها النادي، والتي كان لها الأثر السلبي حتى في عدم القدرة على استخراج شهادة الكفاءة المالية وتعزيز صفوف الفريق في فترة التسجيل الشتوية، ظهرت بقوة على السطح؛ مما جعل مدرب الفريق يتحدث صراحة عن هذا الجانب، ويؤكد أن هذا العامل مؤثر على نفسيات اللاعبين، خصوصاً في حال تسرب أنباء عن تلقي أندية دعماً مالياً لحل مشكلات الرواتب والالتزامات التي عليها.

وخاض الفتح مباراة ودية ضد فريق الكويت الكويتي وتعادل فيها بهدف لكل فريق، وقد أنهى الشوط الأول متقدماً بهدف اللاعب دلغادو الآتي من الرأس الأخضر، إلا إنه أنهى المواجهة الودية متعادلاً، في مباراةٍ هدف من خلالها المدرب غوميز إلى إبقاء اللاعبين في أجواء المباريات، حيث إن من أهم أسباب اعتراضه على تأجيل مواجهة الأهلي هو خوض الفريق مباراة بعد التوقف ثم تأجيل مباراة بعدها، وهذا يعني التوقف فترة جديدة عن خوض المباريات والابتعاد عن الأجواء التنافسية.

وقد يخوض الفريق مباراة ودية أخرى قبل المواجهة المقبلة التي ينظر إليها بوصفها منعطفاً مهماً نحو البقاء؛ مما جعل الإدارة تحفز الجماهير للحضور الكثيف وطرح تذاكر مجانية أيضاً؛ من أجل المساعدة في رفع نسبة الحضور، رغم أن جمهور الفتح عُرف عنه أنه يوجد خلف الفريق في كل الأحوال، ويسجل سنوياً حضوراً كثيفاً؛ بناء على الأرقام الرسمية التي تنشرها «رابطة دوري المحترفين» والتي تضعه خامساً من حيث الحضور الجماهيري.


رابطة الدوري السعودي: «الخليج والهلال» في 5 مايو

رابطة الدوري السعودي أكدت حرصها على التوازن بين متطلبات الروزنامة المحلية والمشاركات الخارجية (رابطة الدوري السعودي)
رابطة الدوري السعودي أكدت حرصها على التوازن بين متطلبات الروزنامة المحلية والمشاركات الخارجية (رابطة الدوري السعودي)
TT

رابطة الدوري السعودي: «الخليج والهلال» في 5 مايو

رابطة الدوري السعودي أكدت حرصها على التوازن بين متطلبات الروزنامة المحلية والمشاركات الخارجية (رابطة الدوري السعودي)
رابطة الدوري السعودي أكدت حرصها على التوازن بين متطلبات الروزنامة المحلية والمشاركات الخارجية (رابطة الدوري السعودي)

أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين، ممثلةً في إدارة المسابقات، عن جدول مباريات الجولات الـ30 والـ31 والـ32، من منافسات البطولة، إضافة إلى تحديد مواعيد عدد من المباريات التي تأثرت بإعادة جدولة منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا 2، وذلك في ضوء مشاركة الأندية السعودية في الاستحقاقات القارية.

وأوضحت الرابطة أن جدولة المباريات جاءت بعد دراسة السيناريوهات المتاحة وبالتنسيق مع الأندية المعنية، وبما يحقق دعم ممثلي الكرة السعودية في المشاركات الخارجية، والالتزام في الوقت ذاته بالمعايير التنظيمية التي تضمن عدالة المنافسة وتوازن الروزنامة لجميع أندية دوري روشن السعودي، مع مراعاة متطلبات فترات الراحة المعتمدة.

ونظراً للظروف الاستثنائية التي تمر بها الرزنامة الآسيوية، وفيما يخص المباريات المؤجلة من الجولة الـ28، فقد تقرر إقامة مباراة الخليج والهلال يوم 5 مايو (أيار)، كما تقرر إقامة مباراة الأهلي والفتح يوم 6 مايو، وذلك ضمن مجريات الجولة الـ31.

أما مباراة الشباب والاتحاد المؤجلة من الجولة الـ28، فقد تقرر إقامتها يوم 17 مايو، وذلك ارتباطاً بترتيبات جدولة مباراة الشباب والنصر ضمن الجولة الـ33، التي تقرر تقديم موعدها لتقام بتاريخ 7 مايو، وبما يضمن الالتزام بالمعايير التنظيمية الخاصة بالحد الأدنى لفترات الراحة.

وفي حال عدم تأهل نادي النصر فستعاد مباراة الشباب والنصر إلى موعدها الأصلي بتاريخ 17 مايو ضمن الجولة الـ33، كما ستُقام مباراة الشباب والاتحاد وفق موعدها البديل المعتمد مسبقاً بتاريخ 7 مايو.

كما ستقام جميع مباريات الدوري التي تُلعب في مدينة جدة لناديي الأهلي والاتحاد خلال الفترة من 3 مايو وحتى 10 مايو على ملعب الأمير عبد الله الفيصل.

وأكدت رابطة الدوري السعودي للمحترفين حرصها الدائم على التنسيق المستمر مع جميع الأطراف ذات العلاقة، وتطبيق أفضل ممارسات التنظيم التي توازن بين متطلبات الروزنامة المحلية والمشاركات الخارجية، بما يسهم في الحفاظ على الزخم الجماهيري والفني لدوري روشن السعودي وتعزيز مكانته.