«نيوم» يشمر عن ساعديه لإبرام صفقات «عالمية»

النادي الصاعد لـ«الأضواء» سيعتمد على خبرات «اللذيذ» في تحركاته

فريق نيوم يطمح لإكمال موسمه ببطولة دوري الأولى (نادي نيوم)
فريق نيوم يطمح لإكمال موسمه ببطولة دوري الأولى (نادي نيوم)
TT

«نيوم» يشمر عن ساعديه لإبرام صفقات «عالمية»

فريق نيوم يطمح لإكمال موسمه ببطولة دوري الأولى (نادي نيوم)
فريق نيوم يطمح لإكمال موسمه ببطولة دوري الأولى (نادي نيوم)

بعد صعوده الصاروخي والمثير لدوري المحترفين السعودي، يتأهب فريق نادي نيوم لصيف ساخن يطمح من خلاله لإبرام صفقات نوعية كبرى، على غرار صفقات نادي القادسية الذي وضع بصمته بين الكبار بعد غياب طويل، بفضل مشروع الخصخصة الذي أحدث نقلة نوعية هائلة في مسيرة النادي.

وبعد أن نجح الفريق في الصعود رسمياً إلى دوري المحترفين السعودي، بات الهدف الآخر هو ضمان حصد درع الأولى من خلال فوز وحيد فقط من المباريات الأربع المتبقية بالدوري، وبعدها يمكن أن يتم البدء فعلياً في تحديد المسار الخاص بالتعاقدات، واستبعاد أسماء، ومنح فرص لأسماء للعب لم تنل فرصتها في المشاركة وتمثيل الفريق. وأعلن نيوم صعوده رسمياً لدوري المحترفين السعودي، بعد الفوز على مستضيفه العربي بثلاثية نظيفة ورفع رصيده إلى (69) نقطة بعد انقضاء الجولة (30) من دوري الأولى، حيث كان معدل الحصاد النقطي لكل مباراة يتجاوز النقطتين. ومع السعي لعقد مزيد من الصفقات في الصيف المقبل، فإن وجود سعد اللذيذ بصفته مستشاراً للنادي في الفترة المقبلة سيساعد على انتقاء أفضل الصفقات من حيث القيمة الفنية والمالية؛ لما له من خبرة اكتسبها خلال مسيرته في عدد من الأندية الأوروبية قبل أن يتولى برنامج الاستقطاب في دوري المحترفين السعودي ثم يستقيل مؤخراً. ومن المرجح أن الصفقات الصيفية لدعم الفريق ستصل إلى ثماني صفقات، حيث إن نيوم لم يكن مقنعاً في عدد من المباريات، وظل يعاني من أجل الفوز أمام فرق يتفوق عليها كثيراً في الإمكانات والقدرات والنجوم، بل إنه خسر ثلاث مباريات أمام الجبلين والفيصلي والزلفي إضافة إلى (6) تعادلات.

حجازي وبن رحمة وفرحة عارمة بالصعود للأضواء (نادي نيوم)

كما أن المدرب البرازيلي شاموسكا قد يرحل حتى في ظل استمرار عقده، لكن قد تكون هناك مراجعات فنية لعمل المدرب وقدرته على استغلال الأسماء التي سيتم استقطابها لخلق فريق منافس على مراكز المقدمة. وبالطبع لن يتم تجاهل تجربة القادسية في أي مناقشات فنية بشأن مدرب نيوم وجدوى استمراره، على أساس أن قرار إدارة النادي الشرقي بالإبقاء على المدرب الذي قاد الفريق لدوري المحترفين كانت له نتائج إيجابية، حيث ينافس القادسية على المراكز الثلاثة الأولى بالدوري، والوجود في النسخة المقبلة لدوري النخبة الآسيوي، كما أنه سيخوض لأول مرة في تاريخه نهائي كأس الملك الذي يعد أغلى البطولات السعودية.

ومع أن مدرب القادسية الإسباني غونزاليس لم يكن موجوداً منذ بداية مشوار الفريق نحو الصعود لدوري المحترفين، حيث جاء في منتصف المشوار خلفاً للإنجليزي روبي فاولر وأكمل طريق الصعود، لكنه نجح في تأكيد صحة موقف الإدارة بالإبقاء عليه حتى وهي تملك ملفات لمدربين معروفين على مستوى العالم في الصيف الماضي؛ ليثبت غونزاليس أنه يستحق الثقة، ويتم تمديد موسمين آخرين قبل أشهر قليلة.

ويملك مدرب نيوم شاموسكا تجربة ثرية وكبيرة في المنافسات الكروية السعودية، حيث يعد من أكثر المدربين الأجانب وجوداً في المملكة، لكن تجربته في الغالب مع أندية غير منافسة، وبالتالي الضغوط عليه أقل مما ستكون عليه في مشواره المقبل مع نيوم. وسبق لشاموسكا أن قاد الفيصلي للفوز ببطولة كأس الملك، لكن هذه البطولة لا تعد مقياساً في العادة؛ لكونها من بطولات النفس القصير.

وأكد مشاري المطيري رئيس نادي نيوم بعد ضمان الصعود، فقد أكد أن فريقه ذاهب لدوري المحترفين السعودي من أجل المنافسة، مبيناً أن العمل للفترة المقبلة سيبدأ في وقته دون الإفصاح عن موعد محدد أو نوعية الصفقات التي سيتم عقدها. وسيشهد الفريق بالموسم المقبل وفي ظهوره الأول بدوري المحترفين عودة اللاعب المخضرم سلمان الفرج الذي أصيب في منتصف المشوار لهذا الموسم، وظهر أثر غيابه في كثير من المباريات حتى نجحت الإدارة ومن خلال صفقات شتوية مؤثرة يتقدمها اللاعب سعيد بن رحمة في إعادة مسار الفريق نحو المنافسة وحسم الصعود.

ويمثل الفرج قيمة كبيرة بصفته واحداً من أكثر قادة فرق دوري المحترفين تتويجاً بالبطولات حينما كان يلعب في نادي الهلال. ومن المؤكد أن نيوم سيلمع اسمه كثيراً في الصيف من خلال ربط اسمه بمفاوضات مع نجوم عالميين، وسيتم التعاقد مع بعضهم بكل تأكيد حسب الحاجة الفنية والميزانية المخصصة لعقد الصفقات.


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي: «نصر الصدارة» لزيادة الغلة من شباك النجمة

رياضة سعودية لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

الدوري السعودي: «نصر الصدارة» لزيادة الغلة من شباك النجمة

تعود عجلة الدوري السعودي للمحترفين للدوران من جديد، الجمعة، بعد توقفها خلال أيام «فيفا» الدولية لشهر مارس (آذار) التي شهدت خوض المنتخب السعودي الأول مباراتين.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة عالمية فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)

«السير فتحي» في مغامرة تحبس الأنفاس مع الأخدود

يقف المدرب التونسي الخبير فتحي الجبال أمام مهمة تاريخية تحمل في طياتها كثيراً من التحديات، وتتمثل في إنقاذ الأخدود من خطر الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى السعودي.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية كوليبالي أثناء وصوله لمقر نادي الهلال (موقع النادي)

تمبكتي والحربي «جاهزان» للتعاون... وكنو وكوليبالي في العيادة

شارك حسان تمبكتي، ومتعب الحربي ثنائي فريق الهلال في التدريبات الجماعية مع بقية اللاعبين مساء الخميس، وذلك بعدما أنهيا مرحلة التأهيل من الإصابة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية النجمة عانى أمام الكبار والصغار هذا الموسم (تصوير: سعد العنزي)

النجمة في منعطف مصيري والمعجزة وحدها لن تكون كافية لإنقاذه

يمر فريق نادي النجمة بمنعطف مصيري في مسيرته، بعدما رسمت لغة الأرقام القاسية ملامح موسم كارثي بكل المقاييس.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية خيسوس خلال قيادته تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

خيسوس يستدعي «حيدر عبد الكريم» لتعويض غياب فيليكس

يخوض النصر مباراته أمام النجمة في غياب ثلاثة من أبرز لاعبيه الأجانب، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لتعويض هذه الغيابات.

أحمد الجدي (الرياض )

الدوري السعودي: «نصر الصدارة» لزيادة الغلة من شباك النجمة

لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: «نصر الصدارة» لزيادة الغلة من شباك النجمة

لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

تعود عجلة الدوري السعودي للمحترفين للدوران من جديد، الجمعة، بعد توقفها خلال أيام «فيفا» الدولية لشهر مارس (آذار) التي شهدت خوض المنتخب السعودي الأول مباراتين وديتين أمام مصر وصربيا، ضمن تحضيراته لمونديال 2026.

وتنطلق مباريات الجولة الـ27، بمواجهة النصر المتصدر وضيفه نظيره النجمة، على ملعب «الأول بارك» بالعاصمة الرياض. وفي جدة يلاقي الاتحاد نظيره الحزم لمسح الصورة الهزيلة التي ظهر عليها قبل فترة التوقف، بعد خسارته أمام الرياض في الجولة الماضية وخروجه من بطولة كأس الملك بخسارة مفاجئة أمام الخلود.

وفي الرس، يستقبل الخلود، المنتشي بعبوره التاريخي إلى نهائي كأس الملك، نظيره الخليج في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحسين مركزيهما، خصوصاً الخلود الذي يبحث عن تأمين بقائه موسماً إضافياً في الدوري السعودي للمحترفين.

على ملعب «الأول بارك»، يستقبل النصر نظيره النجمة في مهمة فنية تبدو سهلة لكتيبة البرتغالي خيسوس، بعدما كان النصر قد حقق فوزاً عريضاً على منافسه نفسه في المباراة المؤجلة من الجولة العاشرة، التي أُقيمت يوم 25 فبراير (شباط) الماضي، وانتهت بخماسية نظيفة.

ويتصدر النصر لائحة الترتيب بفارق 3 نقاط عن غريمه التقليدي الهلال، وذلك قبل 8 جولات من إسدال الستار على المنافسة، ما يعني أن الخطأ غير مقبول نهائياً، خصوصاً أن النصر تنتظره مباريات صعبة في الفترة المقبلة إذا ما أراد الحفاظ على صدارته حتى خط النهاية وتحقيق اللقب المفقود عن خزائن الفريق منذ سنوات عدة.

ومن المتوقع أن تشهد مواجهة النجمة عودة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف الفريق وأيقونته التاريخية، وذلك بعد غيابه الفترة الماضية بداعي الإصابة؛ حيث تُمثل عودة رونالدو نقطة قوة للفريق الباحث عن الظفر بالنقاط الثلاث، وكذلك السنغالي ساديو ماني المتوقع أن يكون في كامل جاهزيته للمشاركة بصفة أساسية.

وخلال الفترة الماضية تلقّى النصر عدداً من الإصابات على صعيد لاعبيه، بدأ براغد النجار حارس المرمى الاحتياطي الذي تعرّض لقطع في الرباط الصليبي، وسط أنباء عن عدم جاهزية الثنائي كومان ومحمد سيماكان؛ حيث سيُشكل غيابهما مصدر إزعاج للمدرب خيسوس.

رونالدو جاهز للظهور مجددا مع النصر بعد غيابه بسبب الإصابه (موقع النادي)

النجمة بدوره يقبع في المركز الأخير برصيد 8 نقاط، ويدرك أن هبوطه لدوري الدرجة الأولى أصبح مسألة وقت، في ظل ابتعاده عن الانتصارات واتساع الفارق النقطي بينه وبين أقرب منافسيه على البقاء، وقبل التوقف تلقّى النجمة خسارة ثقيلة أمام ضمك أحبطت آماله وطموحاته.

وفي مدينة جدة، يتطلع الاتحاد لمصالحة جماهيره عندما يلاقي الحزم بحثاً عن تحسين مركزه واستعادة شيء من عافيته الفنية والمعنوية بعد الخسارتين المؤلمتين للفريق قبل فترة التوقف، خصوصاً بعد خروجه من بطولة كأس الملك.

الاتحاد بقيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو لم يظهر بصورة مميزة، ويتفاوت أداؤه من مباراة لأخرى، إلا أن الصورة العامة للفريق ليست جيدة، ولا تحمل كثيراً من المؤشرات الإيجابية بعد وداع البطولات المحلية كافة، ويبقى الأمل الوحيد في دوري أبطال آسيا للنخبة.

يملك الاتحاد 42 نقطة، في المركز السادس، ويبدو الصعود إلى المركز الخامس أبرز ما يمكن الوصول إليه، في ظل الفارق النقطي الكبير مع الفرق الأربعة الأولى.

الحزم بدوره يسعى إلى مواصلة نتائجه وعروضه الإيجابية، خصوصاً بعد انتصاره على حساب غريمه التقليدي الخلود في الجولة التي سبقت فترة التوقف.

ونجح الحزم في تحقيق مزيد من النقاط في الفترة الأخيرة، أسهمت بحلوله في المركز العاشر برصيد 31 نقطة؛ حيث بات الفريق بعيداً بصورة كبيرة عن مواطن خطر الهبوط، ويتطلع مدربه التونسي جلال القادري إلى العودة من جدة بنتيجة إيجابية أمام الاتحاد لمواصلة التقدم في لائحة الترتيب.

في مدينة الرس، يسعى الخلود المنتشي ببلوغه نهائي بطولة كأس الملك إلى الظفر بالنقاط الثلاث، حين يستقبل الخليج على ملعب نادي الحزم؛ حيث يحتاج صاحب الأرض لمزيد من النقاط لتأمين نفسه من الهبوط.

ويملك الخلود حالياً 25 نقطة، ويحتل المركز الرابع عشر، ورغم ابتعاده بفارق نقطي يصل إلى 6 عن أقرب مراكز الهبوط، فإن تبقي 8 جولات يتطلب تحقيق مزيد من النقاط للتقدم بصورة أكبر في لائحة الترتيب.

الخليج الذي تلقّى خسارة كبيرة بخماسية نظيفة من النصر قبل فترة التوقف، يتطلع لمسح الصورة الهزيلة التي ظهر عليها وتحسين مظهره، وكذلك التقدم في لائحة الترتيب بعد التراجع الكبير الذي تعرّض له الفريق حتى بات في المركز الحادي عشر برصيد 30 نقطة.


القبعة البحرينية تعيد «سيدات الترجي» للدوري السعودي الممتاز

فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
TT

القبعة البحرينية تعيد «سيدات الترجي» للدوري السعودي الممتاز

فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)

نجح فريق الترجي للسيدات، في الصعود إلى الدوري الممتاز للمرة الثانية، بقيادة المدرب البحريني عيسى العيناوي، وذلك بعد انتصاره على ضيفه نجمة جدة بنتيجة 2 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة، ما قبل الأخيرة من دوري الدرجة الأولى.

ومن جهته، عبّر المدرب البحريني عيسى العيناوي عن فرحته الكبيرة بالصعود، مؤكداً أنه هذه الفرحة تعكس ما مرّ به الفريق من ظروف خاصة، وعودته بشكل أقوى للمكان الذي يستحقه، والإيمان بقدرات الجميع وانتظار اللحظة المهمة، وهي الصعود للمنصة والتتويج باللقب والميدالية الذهبية.

المدرب البحريني عيسى العيناوي (الشرق الأوسط)

وأكّد العيناوي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن ما يحتاجه الفريق للبقاء في الدوري الممتاز وتقديم مستويات قوية هي الروح والرغبة والثقة بالنفس، مضيفاً أن الفريق يملك عناصر جيدة جداً، قادرة على تقديم الكثير في الدوري الممتاز.

وتابع: «لا أستطيع الحديث عن مستقبلي مع الفريق؛ لاقتراب نهاية عقدي مع نهاية الموسم الحالي، والفريق يحتاج لبعض الصفقات القوية، ليكون شرساً أكثر في الدوري الممتاز. وأثق بأن هذا الفريق لديه الكثير ليقدمه إذا استمر بهذه الشخصية».

ويملك الترجي 28 نقطة متصدراً الترتيب بفارق 3 نقاط عن الوصيف، فريق النهضة، حيث خاض 13 مباراة، استطاع خلالها الفوز في 9 مباريات، وتعادل في واحدة، وخسر 3 مرات.


مبابي: ميسي «لاعب مختلف»

مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
TT

مبابي: ميسي «لاعب مختلف»

مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)

أبدى النجم الفرنسي كيليان مبابي إعجابه الشديد بزميله السابق في باريس سان جيرمان الفرنسي وأسطورة برشلونة الإسباني، الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث تذكر بعض الفترات معه في لقاء عبر مدونة صوتية.

وقال مبابي في تصريحات نشرها موقع «فوت ميركاتو»: «ميسي لاعب لا يصدق، وهذه حقيقة، إنه ليس كنيمار. إنه يقوم بكل شيء بطريقة رائعة».

وأضاف: «سأخبرك بقصة؛ في أحد الأيام كانت التدريبات قد انتهت في باريس، وكنت أنا ونيمار من بين أفضل اللاعبين، وحينما وصل ميسي سددنا عشر تسديدات، سجلت أنا ونيمار 6 أو 7، سدد ميسي تسع مرات وسجل نفس الهدف في المرات التسع، جميعهم هزوا الشباك، كنت أنظر إليه وكأنني أقول هذا أمر لا يصدق».

وعن مدربه السابق في باريس سان جيرمان، الإسباني لويس إنريكي قال مبابي: «إنه مدرب رائع حقاً. إنه يقول دائماً ما يفكر به، للأسف تعاملت معه في عامي الأخير مع النادي والذي كان مليئاً بالتقلبات، لذلك لم أستمتع بذلك العام معه».

وأضاف: «في الشهر الأول لم أكون موجوداً، وحينما عدت ظننت أن الأمور ستكون صعبة معي؛ لأنني كنت سأغادر بالفعل، كما تعلم كانت تربطني به علاقة جيدة، لكنني كنت اتخذت قراري بالرحيل».

وتابع مبابي: «بعد ثلاثة أو أربعة أشهر لم أكن أشارك، وكان دائماً يبقيني للعب في دوري الأبطال، كان نصف عقلي في باريس والآخر في مدريد، لذلك لم أنتفع أبداً من ذلك، لقد استمتعت بالأمر كمحب لكرة القدم، لاحقاً قدرت تلك اللحظات جيداً؛ لأنني أحب اللعبة، وكما ترى حينما تحب لعبة كرة القدم فأنت تشاهدها مهما حدث».