«عروس البحر الأحمر» تتزين لاستضافة جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1»

نجوم العالم يتأهبون للمشاركة وسط تعديلات كثيرة على قوانين المنافسات

حلبة كورنيش جدة شُيّدت في زمن قياسي لم يتجاوز سبعة أشهر (الشرق الأوسط)
حلبة كورنيش جدة شُيّدت في زمن قياسي لم يتجاوز سبعة أشهر (الشرق الأوسط)
TT

«عروس البحر الأحمر» تتزين لاستضافة جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1»

حلبة كورنيش جدة شُيّدت في زمن قياسي لم يتجاوز سبعة أشهر (الشرق الأوسط)
حلبة كورنيش جدة شُيّدت في زمن قياسي لم يتجاوز سبعة أشهر (الشرق الأوسط)

تعود عروس البحر الأحمر (جدة) إلى الواجهة من جديد، نهاية الأسبوع الحالي، وذلك لاستضافة النسخة الخامسة من سباق جائزة السعودية الكبرى لـ«فورمولا 1»، أحد أبرز الأحداث الرياضية العالمية التي ستقام خلال الفترة من 18 إلى 20 من الشهر الحالي، وذلك بعد إسدال الستار على الجولة الأخيرة في البحرين، أمس الأحد.

ورسمت جدة لوحة إبداعية في النسخ الأربع الماضية التي احتضنت فيها هذه الجولة من السباق، حيث تواصل البطولة نفسها مرورها من المكان نفسه الذي حوى ذكريات لا تُنسى لنجوم عالميين، وجماهير شغوفة، ووسائل إعلام محلية ودولية تسابقت على الحضور والتغطية.

ومنذ انطلاق النسخة الأولى لـ«فورمولا 1» في جدة عام 2021، نجحت المملكة العربية السعودية في ترسيخ مكانتها بوصفها وجهة محورية في عالم رياضة المحركات؛ إذ لم تكن الاستضافة مجرد فعالية رياضية، بل كانت جزءاً من استراتيجية وطنية طموحة تستهدف تطوير القطاع الرياضي، وتعزيز الحضور العالمي للمملكة في شتى المجالات.

حلبة كورنيش جدة، موطن هذا السباق العالمي، أصبحت إحدى أبرز محطات «فورمولا 1»، بعد أن شُيّدت في زمن قياسي لم يتجاوز 7 أشهر. وجاء تصميمها الفريد ليجعلها واحدة من أكثر الحلبات منافسة في العالم؛ فهي ثاني أطول حلبة في تاريخ «فورمولا 1» بطول 6.176 كيلومتر، وأسرع حلبة شوارع بمتوسط سرعة يصل إلى 252.8 كم/ساعة، وتضم 27 منعطفاً و3 مناطق DRS، ما يمنح عشاق السرعة تجربة استثنائية لا تُنسى.

وكان آخر مواعيد الإثارة التي شهدتها جدة لأَشْهَرِ سباق عالمي للسيارات، قد شَهِدَ وسط حضور جماهيري عالمي لافت، وبمشاركة إعلامية واسعة تمثلت في وجود أكثر من 300 إعلامي من 41 جنسية مختلفة، سعياً لنقل آخر الأخبار وأبرز المستجدات، كما حظي الحدث بتغطية إعلامية ضخمة عبر أكثر من 50 قناة تلفزيونية دولية، بالإضافة إلى مشاركة 114 جهة إعلامية دولية، و28 جهة محلية، وذلك في العام الماضي 2024م، الأمر الذي يعكس تجدد نجاحات الحدث الرياضي الكبير على أرض المملكة.

وعلى مضمار حلبة كورنيش جدة العالمي، حيث تلتقي السرعة بالإثارة، سطّر الأبطال أسماءهم في سجلات التاريخ؛ حيث تمكن البريطاني لويس هاميلتون من الفوز في أولى النسخ على أرض المملكة، قبل أن يتمكن ماكس فيرستابن من الفوز في النسخة الثانية، ثم حقق سيرجيو بيريز الفوز في النسخة الثالثة، قبل أن يستعيد فيرستابن نجاحاته بتحقيقه لقب النسخة الماضية وهي الرابعة على التوالي على أرض المملكة.

وقبل انطلاق الحدث المنتظر، يترقب محبو رياضة المحركات ما سيحمله السباق من أحداث تُكتب فصولها في سجلات بطولة «فورمولا 1»، في خامس النسخ التي تستضيفها المملكة على التوالي، بوصفها وجهة عالمية مفضلة لمختلف الرياضات عامة، ولرياضة المحركات خاصة، في ظل الجهود المتواصلة لوزارة الرياضة لتحقيق المستهدفات الوطنية، والمساهمة في تطوُّر القطاع الرياضي، وتنمية الاقتصاد الوطني.

وتواصل «فورمولا 1»، بوصفها واحدة من أكثر الرياضات تطوراً وابتكاراً، تحديث قوانينها لتواكب التغيرات السريعة في مجال التكنولوجيا، والسلامة، والعدالة في المنافسة، فقد أعلنت اللجنة المنظمة عن سلسلة من التعديلات الرئيسية في القوانين لعام 2025؛ لجعل هذه الرياضة أكثر أماناً، وإثارة، وعدالة.

وفي خطوة تهدف إلى إعادة تنظيم المنافسة، والتركيز على الأداء العام، تم إلغاء النقطة الإضافية التي كانت تُمنح للسائق الذي يسجل أسرع لفة في السباق، ويعكس هذا التغيير رغبة «فورمولا 1» في جعل النقاط تركز على إنجاز السباق بشكل كامل بدلاً من منحها بناءً على أداء منفصل في أسرع لفة، وسيظل باقي نظام النقاط كما هو، حيث يحصل صاحب المركز الأول على 25 نقطة، والثاني 18 نقطة، والثالث 15 نقطة، والرابع 12 نقطة، والخامس 10 نقاط، والسادس 8 نقاط، والسابع 6 نقاط، والثامن 4 نقاط، والتاسع يحصل على نقطتين، والمركز العاشر نقطة واحدة.

ومن أبرز التعديلات التي تم إدخالها في قوانين «فورمولا 1» لعام 2025 هو فرض تركيب أنظمة تبريد إلزامية للسائقين، خصوصاً في السباقات التي تتم في بيئات حارة، فإذا تجاوزت درجة حرارة الجو 31 درجة مئوية، فسيتم الإعلان عن خطر ارتفاع الحرارة، وتُلزم القوانين الجديدة الفرق بتثبيت أنظمة تبريد في جميع السيارات؛ بهدف الحفاظ على راحة السائقين وسلامتهم طوال السباق، وسيؤدي هذا التعديل إلى زيادة الوزن بمقدار 2 كجم في التجارب والتصفيات، و5 كجم في السباقات.

ومن أجل تحقيق مزيد من العدالة في التجارب والتصفيات بين الفرق، قررت «فورمولا 1» وضع قيود على تجارب السائقين للسيارات القديمة، وفقاً للقوانين الجديدة، ويحق للسائقين الأساسيين المشاركة في 4 أيام فقط من التجارب سنوياً، وبحد أقصى 1000 كم، كما يُسمح للفرق بتشغيل سيارة واحدة فقط من الجيل القديم أثناء التجارب.

نجوم العالم على موعد مع سباقات نارية نهاية الاسبوع بجدة (الشرق الأوسط)

وتخطو «فورمولا 1» خطوة أخرى لتعزيز الفرص المتاحة للسائقين الشباب والمواهب الجديدة من خلال إلزام الفرق بإشراك السائقين الناشئين في التجارب، حيث أصبح يتعين على الفرق أن تمنح السائقين الناشئين الفرصة للمشاركة 4 مرات على الأقل خلال الموسم، بواقع مرتين لكل سيارة.

تُعَدُّ هذه التعديلات جزءاً من جهود «فورمولا 1» المستمرة لتطوير سباقاتها، وتحقيق التوازن بين الابتكار، والأمان، والتنافسية، وهذه الخطوات ستسهم دون شك في تحسين البطولة، وجعلها أكثر عدلاً وتوازناً، ويبقى أن نرى كيف ستؤثر هذه التعديلات في الأداء العام للفرق والسائقين في موسم 2025، ومن المؤكد أن «فورمولا 1» ستكون أكثر إثارة وابتكاراً في السنوات المقبلة.


مقالات ذات صلة

رياضة سعودية فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

لعب التعاون مرة أخرى دور "صانع القرار" في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)

هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

منح الفوز الصعب الذي حققه الاتحاد على ضيفه الحزم 0/1 في الدوري السعودي للمحترفين، جرعة معنوية كبيرة للاعبين ومدربهم البرتغالي كونسيساو وكذلك المدرجات الصفراء،

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية من استعدادات القادسية للديربي (موقع نادي القادسية)

الاتفاق والقادسية يشعلان ختام الجولة 27 بـ«ديربي الشرقية»

تتجه الأنظار، مساء الأحد، صوب ملعب «إيغو» بمدينة الدمام حيث يقام ديربي المنطقة الشرقية بين الاتفاق والقادسية في ختام منافسات الجولة الـ27 من الدوري السعودي

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية إنزاغي يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: نايف العتيبي)

إنزاغي: مدرب التعاون محق لكنهم يستحقون الخسارة

أكد الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، أن فريقه كان يستحق الخروج بنقاط المباراة الثلاث أمام التعاون.

هيثم الزاحم (الرياض )

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات النصر كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال .


مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
TT

مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)

فقدت محافظة الاحساء أحد أبرز وجوهها الرياضية، برحيل لاعب كرة القدم السابق بنادي الجيل عمر عثمان الدوسري، على إثر أزمة قلبية، وذلك قبل دقائق معدودة من نهاية مباراة فريقه ضد النجوم ضمن مباريات دوري الدرجة الثانية السعودي.

ونقل الدوسري من مدرجات ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالاحساء إلى أحد المستشفيات الخاصة ليلفظ هناك أنفاسه الأخيرة.

وكان اللاعب السابق حريصا على حضور جميع مباريات فريقه في المدرجات ومؤازرة اللاعبين حيث احتفل الأسبوع الماضي بالصعود لدوري الدرجة الأولى.

وقال مقربون من الرياضي الراحل أنه أجرى سابقا عدة عمليات في القلب وكانت ظروفه الصحية صعبة إلا أنه كان يحرص دائما على الوقوف خلف ناديه في كل الظروف حتى وافته المنية.


هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
TT

هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)

منح الفوز الصعب الذي حققه الاتحاد على ضيفه الحزم 0/1 في الدوري السعودي للمحترفين، جرعة معنوية كبيرة للاعبين ومدربهم البرتغالي كونسيساو وكذلك المدرجات الصفراء، أيام من المهمة المصيرية أمام الوحدة الإماراتي في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة.

وكان كونسيساو دعا الاتحاديين للالتفاف خلف الفريق قبل المهمة الآسيوية مطالباً الجماهير والمسؤولين كافة بأن يكونوا يداً واحدة لتحقيق الهدف المنشود والوصول بالفريق إلى أفضل حالاته قبل مواجهة الوحدة الإماراتي في 14 أبريل (نيسان) المقبل.

جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقب مواجهة الحزم في بطولة الدوري، حيث وجَّه المدرب البرتغالي رسالة لجماهير ناديه بالتوقف عن الاستهجان والطرح السلبي الذي قد يتأثر به اللاعبون وينعكس على قراراتهم في أرضية الملعب، مبيناً في الوقت ذاته تحمل المسؤولية كاملة تجاه الفريق.

ولم يخفِ المدرب البرتغالي في حديثه بعد المواجهة بأن هدف الفريق الرئيسي وتركيزه الكامل على بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة والتي تعود منافساتها في جدة منتصف أبريل الحالي انطلاقاً من دور الـ16 حيث وصف المرحلة القادمة بأنها «موسم جديد»، وقال: «ما مضى كان موسماً وما هو قادم موسم مختلف وعلينا إنهاءه بأفضل طريقة».

وأثناء حديث كونسيساو أشار بيديه إلى أن الجميع يجب أن يكون يداً واحدة وهذه الرسالة باتت مكررة من البرتغالي في رغبة واضحة لتخفيف الضغوطات التي يعيشها اللاعبون.

كونسيساو ردَّ على سؤال «الشرق الأوسط» حول انضمام محمد نور وحمد المنتشري والمصنفان كأساطير للنادي، حيث قال: «تقبلت هذا القرار بصدر رحب هؤلاء أساطير للنادي ومن أبناء النادي ويمنحوا دافعاً للاعبين المتواجدين».

ورفض كونسيساو التصرف الذي قام به موسى ديابي لاعب الفريق والذي تحصل من خلاله على بطاقة حمراء في وقت مبكر حيث علق على سؤال «الشرق الأوسط» حول وصول الفريق إلى 7 بطاقات حمراء - الأكثر في الدوري - 6 منها مباشرة مع تقارير استبعاد عدد من اللاعبين مثل حامد الغامدي، حامد الشنقيطي، عبد الرحمن العبود - سابقاً - ومدى تقييمه لعقلية الفريق، حيث قال: «نحن نريد فعلاً أن نكون عنيفين باللعب ولكن العنف يكون بالكرة وليس من دونها، أرى أن تصرفات من هذا النوع قد تضع الفريق في مواقف صعبة وهذا ليس إيجابياً».

العبود سجل هدف الفوز الاتحادي أمام الحزم (نادي الاتحاد)

وأضاف: «ما أعتبره مهماً هو أنه على رغم النقص العددي استطعنا تحقيق نتيجة إيجابية، هناك حالات طرد طبيعية مثلما حصل مع حسن كادش في مواجهة الهلال، وهذه أمور تحدث في كرة القدم ويقع على عاتقنا العمل على الجانب العاطفي لدى اللاعبين».

وزاد: «ربما بسبب الضغط على اللاعبين لتمثيل فريق عريق كالاتحاد والضغط الذي يحدث في مواقع التواصل الاجتماعي وصافرات الاستهجان والانتقادات السلبية ربما بسبب ذلك يتخذ بعض اللاعبين قرارات غير جيدة ينالون عليها بطاقات حمراء، وهذا يؤثر على الجو العام وديناميكية الفريق».

ويأمل الاتحاديون أن يحدث هذا الوجود للقائدين السابقين تأثيراً مباشراً خاصة على اللاعبين المحليين وحل كافة الإشكاليات التي تتعلق بمشاركتهم ودقائق اللعب وإعطائهم حافزاً إضافياً قبل انطلاق الثلث الأخير من الموسم.

بدوره أبدى فابينهو قائد الاتحاد حماساً كبيراً بالالتقاء بالثنائي حيث قال لـ«الشرق الأوسط»: «لقد وصلت قبل المواجهة بـ24 ساعة ولم يسمح لي الوقت للالتقاء بهم، ألقيت عليهم التحية في الملعب وفي اليوم التالي سيكون لدينا الوقت للالتقاء والحديث ومن الجيد أن يوجد الأساطير معنا الذين حققوا عديد الإنجازات للنادي وسيكون الأمر رائعاً معنوياً».

فابينهو الذي وصل فجر يوم المواجهة رفقة ماريو ميتاي شارك أساسياً بقرار فني من كونسيساو، فيما فضل البرتغالي إراحة ماريو ميتاي تحضيرا للاستحقاقات القادمة بدءاً من مواجهة نيوم (الأربعاء).

وحضر فهد سندي رئيس مجلس إدارة شركة الاتحاد المواجهة بجانب دومينغوس أوليفيرا الرئيس التنفيذي ويأتي هذا الوجود لدعم الفريق قبل المرحلة الهامة في دوري أبطال آسيا، كما يأتي ضمن متابعة الفريق وفق اجتماعات يومية لتصحيح المسار.