هل اقترب الاتحاد من تحقيق لقب الدوري السعودي؟

جولة الديربيات لم تبتسم للمتصدر ووصيفه... والنصر المستفيد الأكبر

فرحة بنزيمة باللحاق بالأهلي في الديربي (عدنان مهدلي)
فرحة بنزيمة باللحاق بالأهلي في الديربي (عدنان مهدلي)
TT

هل اقترب الاتحاد من تحقيق لقب الدوري السعودي؟

فرحة بنزيمة باللحاق بالأهلي في الديربي (عدنان مهدلي)
فرحة بنزيمة باللحاق بالأهلي في الديربي (عدنان مهدلي)

في كل مرة يتعثر فيها الاتحاد يُقدم له مُطارده المباشر والأبرز فريق الهلال رسالة أمان واطمئنان، بأن لقب الدوري السعودي للمحترفين يقترب من خزائن العميد في النسخة الحالية، رغم أن الكلمة الأخيرة لم تُكتب بعد مع تبقي ثماني جولات تحمل في طياتها الكثير والكثير.

لم تبتسم جولة الديربيات للمتصدر ووصيفه، فالهلال صاحب المركز الثاني خسر أمام الغريم التقليدي النصر بنتيجة 3 - 1 ليتجمد رصيده عند 57 نقطة، في وقت تعادل فيه الاتحاد في اللحظات الأخيرة مع الغريم الأهلي بنتيجة 2 - 2 ليرفع رصيده إلى 62 نقطة. لم يختلف المشهد كثيراً، لكن الاتحاد وسع الفارق النقطي إلى خمس نقاط. هذا التفوق لا يعني أن المهمة انتهت، بل إن الأصعب مقبل، خصوصاً بالنظر إلى جدول مباريات الفريقين المتبقية، التي تبدو على الورق متقاربة من حيث الصعوبة، لكنها مليئة بالتفاصيل التي قد تصنع الفارق في خط النهاية.

النصر صاحب المركز الثالث برصيد 54 نقطة، الذي يبتعد بفارق ثماني نقاط عن المتصدر «الاتحاد»، يبني آماله على أن الوضع قد يختلف في حال كسب الأصفر العاصمي قضيته بشأن قانونية مشاركة رافع الرويلي حارس مرمى فريق العروبة، الذي رُفض من لجنتي الانضباط والاستئناف باتحاد كرة القدم السعودي، لكن النصر حسب الأنباء سيواصل المسار القانوني في مركز التحكيم الرياضي السعودي، وفي حال كسبه للقضية سيعادل الهلال بالرصيد النقطي ذاته ويلاحق الاتحاد.

يظل السؤال الأبرز حالياً، متى يمكن للاتحاد حسم اللقب، وهل سينجح فريق المدرب لوران بلان في تجاوز الظروف الكثيرة والعقبات المتتابعة التي تواجه الفريق جولة بعد أخرى؟

أمام الاتحاد طريق محفوف بالتحديات، إذ سيواجه في مبارياته الثماني المتبقية تحديات قوية، تتمثل في لقاء كل من النصر والشباب والاتفاق، وكذلك الفيحاء الذي اعتاد على أن يحقق نتائج إيجابية أمام الاتحاد.

علي الحسن كان فأل خير على النصر بهدفه الأول (سعد العنزي)

حسابياً الاتحاد بحاجة إلى تحقيق ستة انتصارات وتعادل ليحقق لقب الدوري، مما يعني أن الطريق لا يزال طويلاً، لكن تعثر الهلال في أي من مبارياته المقبلة، واستمرار انتصارات الاتحاد قد تعجل بتحقيقه اللقب.

سلسلة مباريات الاتحاد المتبقية ستنطلق بمواجهة العروبة في الجولة المقبلة، وهي مباراة نظرياً تبدو أقرب للاتحاد، لكن العروبة فريق يصارع من أجل البقاء، وقد تكون المواجهة حذرة من الطرفين، بعدها سيتجه لملاقاة الفتح الفريق الذي يقدم ظهوراً متبايناً جولة بعد أخرى، ثم سيواجه الاتفاق وهو خصم عنيد يمتلك لاعبين قادرين على مشاكسة دفاعات الاتحاد، رغم أن الاتفاق تحت قيادة المدرب الوطني سعد الشهري يظهر إمكانات أفضل ومستويات مميزة منذ تسلمه زمام القيادة الفنية.

بعدها سيكون الاتحاد أمام النصر في العاصمة الرياض، وهي إحدى القمم المنتظرة التي قد تُحدث تفاصيل مختلفة بعد نهايتها، الأصفر العاصمي الذي عطل غريمه التقليدي الهلال وأبعده خطوة من مسار اللقب قد يُعيد الآمال له مجدداً في حال تحقيقه نتيجة إيجابية أمام الاتحاد.

بعد لقاء النصر سيكون الاتحاد على موعد مع الفيحاء، وهو فريق يجيد مناكفة الاتحاد فنياً ويحقق أمامه نتائج إيجابية طيلة تاريخ مواجهتها، ثم سيكون على موعد مع الرائد وبعدها مع الشباب الذي خسر مرتين هذا الموسم أمام الاتحاد، لكنه سيكون خصماً عنيداً في الجولة قبل الأخيرة، ورحلة الاتحاد ستختتم أمام ضمك في الجولة الأخيرة بمدينة جدة.

الهلال لا يرحم، ليس ذلك وصفاً ولا كلاماً مجازياً بل حقيقة، ولكن وفقاً للأداء الحالي للأزرق العاصمي تبدو ليست منطقية، فالهلال الذي حقق لقب النسخة الماضية دون أن يتعرض لأي خسارة بات فريقاً سهل المراس، والفوز عليه أسهل من أي وقت مضى.

رغم ذلك، يظل الهلال يمتلك خبرة عريضة، وعودته قد تكون محتملة في أي وقت، لكن الهلال لا تكفيه الانتصارات فقط، بل يحتاج إلى تعثر اتحادي في مباراتين بخسارة وتعادل أو خسارتين.

تنتظر الهلال مواجهات قد تبدو أقل صعوبة نظرياً، لكنها تتطلب تركيزاً عالياً أبرزها أمام الاتفاق، والرائد، والشباب، والعروبة، والفتح، والخليج، والوحدة والقادسية، والملاحظ أن الهلال لا يواجه النصر أو الاتحاد مباشرة، وهو ما قد يجعله يستفيد من أي تعثر للمتصدر دون الدخول في صدامات قوية.

أبرز ما يهدد الاتحاد حالياً هو ازدياد عدد اللاعبين المصابين، وتراجع أداء الفريق في الجولات الأخيرة، إذ تعادل أربع مرات في آخر خمس مواجهات خاضها، في المقابل يعيش الاتحاد فترة بعيدة عن ضغط المباريات كما سيحدث للهلال أو حتى النصر في دوري أبطال آسيا للنخبة، رغم أن الاتحاد تنتظره مباراة مهمة وقوية أمام القادسية في نهائي كأس الملك.

واحد من أبرز التحديات التي ستواجه الاتحاد، هو خسارته للحارس الصربي رايكوفيتش الذي تعرض لإصابة في مباراة الشباب الماضية وغاب عن ديربي جدة، ولم تحدد مدة غيابه بعد، لكنه يظل اسماً كبيراً وعنصراً أسهم في صناعة الفارق.

التركيز الذهني الكبير أحد أبرز الأشياء التي يراهن عليها الاتحاد، وهو أمر يتمثل في قدرة الفريق على تسجيله 11 هدفاً بعد الدقيقة 90 وهو أكثر فرق الدوري السعودي بالنسخة الحالية تحقيقاً لذلك؛ وفقاً لإحصاءات «أوبتا».

السيناريو الأقرب منطقياً، هو أن الاتحاد يحتاج إلى الفوز في 6 من أصل 8 مباريات مع تعادل آخر لضمان التتويج دون انتظار نتائج الهلال، أو تعثر الأخير من أجل الاكتفاء بالانتصارات وحسم اللقب قبل الجولات الأخيرة، لكن التعثر في مباراة أو اثنتين، خصوصاً أمام النصر أو الاتفاق أو الشباب، قد يُشعل المنافسة حتى الجولة الأخيرة.

أما الهلال فيراهن على خبرة نجومه، ويملك فرصة مطاردة حقيقية إن فشل الاتحاد في ترجمة أفضليته إلى نتائج على أرض الملعب، لكن التراجع الفني من جانب المدرب البرتغالي خورخي خيسوس، والكلام عن رحيله لتدريب منتخب البرازيل قد يجعل ذلك الهلال غير مستعد لهذا التحدي.

الاتحاد يملك الأفضلية، لكن اللقب لم يُحسم بعد، فالمباريات المتبقية أشبه باختبارات ضغط، والانضباط الذهني سيكون كلمة السر لكتيبة المدرب بلان، إذا واصل العميد بالرتم نفسه، فالتتويج في يده، أما إذا تهاون، فالهلال ينتظر الفرصة للحفاظ على لقبه.


مقالات ذات صلة

إنزاغي يستعين بشباب الهلال في التدريبات

رياضة سعودية بنزيمة خلال التدريبات (موقع النادي)

إنزاغي يستعين بشباب الهلال في التدريبات

عاود الهلال تدريباته اليومية وذلك بعد راحة لمدة 7 أيام منحها المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي للاعبين، عقب التأهل إلى نهائي بطولة كأس الملك.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

رينارد لصحافي: لو كنت مكاني هل ستكون فخوراً؟

أشار الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي إلى أن معايير اختيار اللاعبين لقائمة الأخضر أصبحت مختلفة.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية جواو كانسيلو (إ.ب.أ)

الهلال السعودي يرفض تقديم تنازلات لبرشلونة من أجل جواو كانسيلو

رفض نادي الهلال السعودي تقديم أي تنازلات لنظيره برشلونة في ملف الظهير البرتغالي جواو كانسيلو، في ظل تعقّد مستقبله مع اقتراب نهاية مدة إعارته.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية فتحي الجبال خيار الأخدود لما تبقى من منافسات الموسم (الدوري السعودي)

اختلاف يُبعد الغدير عن «الأخدود»... والبوصلة تتجه لفتحي الجبال

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الأخدود تراجعت عن إتمام التعاقد مع المدرب الوطني يوسف الغدير، وذلك عقب تباين في وجهات النظر بين الطرفين.

سعد السبيعي (الخبر )
رياضة سعودية من مباراة الفتح في الدوري السعودي أمام الهلال (تصوير: سعد العنزي)

«وكلاء الأندية» يتربصون بمواهب الفتح... والنادي «مكتوف اليدين»

استأنف الفتح تدريباته، الأربعاء، من خلال معسكر داخلي يمتد لعشرة أيام يشمل مباراة ودية أمام الاتفاق، في حين لم يتم التوصل إلى اتفاق مع القادسية لخوض ودية ثانية،

علي القطان (الدمام)

إنزاغي يستعين بشباب الهلال في التدريبات

بنزيمة خلال التدريبات (موقع النادي)
بنزيمة خلال التدريبات (موقع النادي)
TT

إنزاغي يستعين بشباب الهلال في التدريبات

بنزيمة خلال التدريبات (موقع النادي)
بنزيمة خلال التدريبات (موقع النادي)

عاود الهلال تدريباته اليومية وذلك بعد راحة لمدة 7 أيام منحها المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي للاعبين، عقب التأهل إلى نهائي بطولة كأس الملك.

ويتأهب الزعيم لاستئناف الدوري السعودي بعد نهاية فترة التوقف الدولي الحالي التي تستمر حتى يوم 31 من شهر مارس (آذار) الحالي.

وشهدت التدريبات استعانة إنزاغي بمجموعة من اللاعبين الشبان لتعويض النقص الكبير في قائمة الفريق بسبب استدعاء 14 لاعباً للمشاركة مع منتخباتهم في فترة التوقف الدولي الحالي.

وانضم 6 لاعبين لمعسكر المنتخب السعودي هم محمد كنو، متعب الحربي، علي لاجامي، محمد الربيعي، سلطان مندش، مراد هوساوي، و 8 أجانب بمعسكرات منتخباتهم الحالية وهم المغربي ياسين بونو، و السنغالي خاليدو كوليبالي، والبرتغالي روبن نيفيز، والصربي سيرجي سافيتش، والأورغوياني داروين نونيز، والفرنسيان ثيو هيرنانديز و سايمون بوابري، والإيفواري محمد قادر ميتي.

من جهة ثانية، واصل الرباعي سالم الدوسري، وحسان تمبكتي، وحمد اليامي، والتركي يوسف أكتشيشيك برامجهم العلاجية والتأهيلية، للتعافي من الإصابات التي لحقت بهم في الفترة الماضية، حيث يعاني الدوسري من آلام في وتر الرضفة للركبة، فيما جاءت إصابة تمبكتي في العضلة الخلفية، أما الثنائي حمد اليامي و يوسف أكتشيشيك، فالأول يمارس جلساته العلاجية والتأهيلية بعد العملية الجراحية التي أجراها بعد إصابته في وتر الرضفة للركبة، وكذلك الحال للثاني الذي يخضع لبرنامج تأهيلي بعد العملية الجراحية التي أجراها في موضع إصابته في عضلات أسفل البطن.


مندش لـ«الشرق الأوسط»: ننتظر جمهور الأخضر أمام مصر

مندش خلال تدريبات الأخضر في معسكر جدة (المنتخب السعودي)
مندش خلال تدريبات الأخضر في معسكر جدة (المنتخب السعودي)
TT

مندش لـ«الشرق الأوسط»: ننتظر جمهور الأخضر أمام مصر

مندش خلال تدريبات الأخضر في معسكر جدة (المنتخب السعودي)
مندش خلال تدريبات الأخضر في معسكر جدة (المنتخب السعودي)

أكّد سلطان مندش، لاعب المنتخب السعودي، جاهزيتهم الكاملة للمواجهة الودية أمام المنتخب المصري مساء الجمعة ضمن التحضيرات لمونديال 2026.

وقال مندش لـ«الشرق الأوسط»: «سعيد جداً للانضمام إلى صفوف الأخضر، وأقدم شكري الجزيل للمدرب رينارد لاختياري ضمن صفوف المنتخب، وسأبذل كل ما بوسعي لإسعاد الجمهور السعودي».

وأضاف مندش أن هذه المرحلة من الإعداد مهمة جداً لنهائيات كأس العالم ومكملّة للمراحل التي سبقتها.

وشدّد سلطان مندش على أهمية حضور الجمهور السعودي للمواجهة، والذي يعد الداعم الأول للمنتخب ونسعى لتقديم ما يسرّهم.


رينارد لصحافي: لو كنت مكاني هل ستكون فخوراً؟

الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
TT

رينارد لصحافي: لو كنت مكاني هل ستكون فخوراً؟

الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

أشار الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي إلى أن معايير اختيار اللاعبين لقائمة الأخضر أصبحت مختلفة، موضحاً أنه تحدث مع اللاعبين عن ضرورة الاهتمام بجانب التغذية والنوم والتدريب ليكونوا حاضرين في كأس العالم.

ويلتقي المنتخب السعودي مع نظيره المصري، مساء الجمعة، ودّياً في جدة ضمن تحضيرات المنتخبين لمونديال 2026.

وقال رينارد في مستهل حديثه: «نقترب من كأس العالم في الصيف المقبل وهذا المعسكر الأخير قبل البطولة، معسكر مهم ومواجهة مهمة أمام منتخب مصر ثم صربيا».

رينارد أشار إلى أن العويس خارج حساباته (تصوير: علي خمج)

وعن سؤاله عن المعيار المستند إليه باختيار 50 لاعباً، وأيضاً عن أسباب اختيار 6 حراس دون اختيار محمد العويس هل هو معتزل أم أن هناك أسباباً أخرى؟ أجاب: «المعيار الأول أداء اللاعب ومهامه. ودقائق اللعب مهمة جداً. منذ فترة بدأت بالاعتماد على نواف العقيدي حارساً أساسياً، وراضٍ عن مستواه. العويس كنت أعتمد عليه رغم أنه لم يكن يلعب، والآن من الصعب رجوعه إلا إذا كان الحارس الأول، لذلك فضّلت عدم استدعائه لأنه سيكون الحارس الثاني».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط»: كيف شاهدت سلوك اللاعبين طوال هذه الفترة منذ كأس العرب إلى الآن خصوصاً أنك طالبتهم بالبحث عن أفضل الحلول في الفترة الشتوية الماضية، بالإضافة لكونك اجتمعت معهم في أنديتهم؟ قال: «لأكون صريحاً معك، كنت أعتقد أن لاعبين أكثر سيغادرون أنديتهم للحصول على فرصة اللعب، ولكن الاعتبارات تختلف بين النادي والمنتخب. تحدثت مع العديد من اللاعبين أنهم يجب أن يكونوا حذرين في مسألة وقت اللعب للمشاركة مع المنتخب. حرصت على الحديث مع اللاعبين عن الاهتمام بجانب التغذية والنوم والتدريب ليكونوا حاضرين في كأس العالم».

وحول سؤاله: هل تشعر بأنك وصلت مع المنتخب للهوية التي تريدها؟ وهل اللاعب السعودي يستطيع تطبيق ما تريد؟ أوضح: «بصفتي مدرباً لا أكون راضياً عن الفريق ما لم أنتصر في جميع المباريات. ما زال أمامنا الكثير من العمل للتطور. كأس العالم مختلف، وسنلعب ضد أفضل منتخب في العالم؛ إسبانيا، وكذلك أوروغواي والرأس الأخضر ممن المنتخبات الجيدة. أحضرت 25 لاعباً في القائمة الرئيسية، وهناك لاعبون لم أستدعهم لأنني أعرفهم مسبقاً، هناك لاعبون في القائمة الثانية لا أعرفهم ومن المثير متابعتهم ومعرفتهم بكامل التفاصيل من خلال التدريب مع المنتخب (ب). نريد أن نذهب لكأس العالم بتطلعات كبيرة، وأن نؤدي أفضل مما أدينا في كأس العرب، والمنافسة على المركز الثالث فكرة ليست سيئة».

رينارد قال إن المعيار الأول في ضم اللاعبين هو أداء اللاعب ومهامه (تصوير: علي خمج)

وشهد المؤتمر سجالاً لافتاً، حين وُجه إليه سؤال: كلما سنحت الفرصة لكسب ثقة المشجعين تفشل في فعل ذلك، متى ستكسب ثقة الجماهير؟ ليرد رينارد: «لو كنت مكاني هل ستكون فخوراً بما قدمناه؟».

ليجيب الصحافي: «نظراً إلى ما يتم تقديمه من دعم لا، لن أكون راضياً»، وردّ رينارد: «ولكن بالنسبة لي في نهاية عقدي عندما أذهب إلى المطار وأغادر سيكون رأسي مرفوعا عندما أعرف أنني تأهلت مع هذا المنتخب مرتين لكأس العالم».

وأضاف: «حينما تضع في الاعتبار ظروف مشاركة اللاعبين في الدوري خصوصاً في مركز الهجوم، هذا الأمر يصعِّب المهمة في الانتصار بلاعبين لا يلعبون باستمرار ومنافسة منتخبات كبيرة مثل إسبانيا، وفي النهاية أبذل جهدي سواء أعجبك هذا أم لا، أنا هنا أعمل بكامل طاقتي لخدمة المنتخب».

وعن سؤاله عن عدم وجود لاعبين خبرة... هل تخشى أن يؤثر على المنتخب في كأس العالم؟ قال: «لا أعتقد أن عنصر الخبرة سيكون عاملاً مؤرقاً. لديَّ لاعبون بخبرة كافية مثل سعود وحسان وصالح وفراس وسلمان، وسنضيف طاقات جديدة. منذ كأس العالم الماضي إلى الآن الوقت مر سريعاً ولكن سنسعى لتقديم منتخب جيد».