«أخطاء التحكيم» في الملاعب السعودية... أزمة حقيقية أم تهويل؟

المهنا طالب بإعادة الثقة للصافرة المحلية... والبلان دعا إلى عدم تضخيم الأمور

قرارات حكم نصف نهائي كأس الملك أثارت احتجاجات الشبابيين (تصوير: عدنان مهدلي)
قرارات حكم نصف نهائي كأس الملك أثارت احتجاجات الشبابيين (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

«أخطاء التحكيم» في الملاعب السعودية... أزمة حقيقية أم تهويل؟

قرارات حكم نصف نهائي كأس الملك أثارت احتجاجات الشبابيين (تصوير: عدنان مهدلي)
قرارات حكم نصف نهائي كأس الملك أثارت احتجاجات الشبابيين (تصوير: عدنان مهدلي)

يرى خبراء تحكيم سعوديون وعرب أن الأخطاء التحكيمية ستبقى جزءاً من لعبة كرة القدم، وأن وجود التقنية لا يعني التخلص الكلي منها، بل يسهم فقط في تقليلها إلى الحد الأدنى.

وثار جدل تحكيمي حول المباراة التي جمعت الاتحاد والشباب الثلاثاء في نصف نهائي كأس الملك، إلى درجة أن الشباب الذي ودع البطولة خاسراً 3/2، تظلم علناً من وقوع أخطاء تسببت على حد قول مدربه ولاعبيه ومسؤوليه في إقصائهم من المنافسة على أغلى بطولات الموسم.

وقال عمر المهنا رئيس لجنة التحكيم السعودي السابق إن الأخطاء لا يمكن منعها بالكامل، ولكن يمكن تقليصها، وإصلاح أمور عديدة إذا ما تمت إعادة اللجنة إلى السعوديين ليكونوا على رأس الهرم.

وأضاف المهنا في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» أن بقاء اللجنة بقيادة خبراء أجانب يشعب الأزمة، لا أقول إن عودة القيادة للخبراء التحكيميين السعوديين ستحل كل شيء، ولكن بكل تأكيد سيكون لها أثر إيجابي، فلا يعرف ظروف المنافسات لدينا أكثر من أبناء الوطن. وزاد بالقول: لا أرى أن الاستعانة بخبراء تحكيم أجانب خطأ، ولكن الاستعانة بلجنة تحكيم أجنبية بالمجمل هي الخطأ الكبير فعلاً، هناك من يقول إن في اللجنة الحالية للحكام سعوديين، سواء كان نائباً أو غيره، ولكن الأكيد أن كل شيء في يد وتصرف رئيس اللجنة، ورئيس الدائرة.

وعن رأيه في أحداث مباراة الاتحاد والشباب في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الملك، قال: لن أضيف كثيراً عما ذكر في القنوات الفضائية من المحليين، ولكن أختصر بالقول إن الأخطاء التحكيمية كانت فعلاً مؤثرة جداً في نتيجة المباراة.

الألماني ستيغمان حكم مباراة الاتحاد والشباب يتحدث مع أحد مساعديه (تصوير: عدنان مهدلي)

وقال المهنا: أعرف أن هناك مبالغ مخصصة لصالح تطوير التحكيم السعودي، ولكن أين الأثر؟ لذا أقول إن هناك أهمية في أن يقود اللجنة طاقم سعودي، مع الاستعانة بخبراء ومحاضرين دوليين كبار. أما خالد البلان المراقب التحكيمي والمحاضر بالاتحاد الآسيوي، فقد أكد أن ركلة الجزاء التي احتسبت لفريق الاتحاد كانت صحيحة وفقاً للقانون، حيث إن لاعب الاتحاد سيطر على الكرة، وتمت عرقلته من قبل لاعب الشباب داخل منطقة الجزاء، وكان القرار صحيحاً.

وأضاف البلان الذي يتولى أيضاً تطوير التحكيم في مملكة البحرين أن الحالة التي طالب فيها الشباب بركلة جزاء أيضاً صحيحة، حيث كانت هناك سيطرة من اللاعب على الكرة، وتمت عرقلته من قبل لاعب الاتحاد، ولكن الحكم أخطأ بعدم احتساب ركلة جزاء مستحقة. حيث كان قراره لصالح الاتحاد صحيحاً، ولكنه أخطأ في عدم احتساب ركلة جزاء مستحقة للشباب.

وشدد البلان على أهمية التثقيف المستمر، وتحديث المعلومات في جانب قوانين التحكيم للجمهور الرياضي، وقبل ذلك لمسؤولي الأندية، حتى لا يتم التشعب في أمور غير صحيحة، ووصف بعض الحالات بـ«الكارثية»، وهي في طبيعة الحال ليست كذلك، وإن كان بعضها له أثر، ولكن يجب ألا تضخم الأمور من ناحية الأخطاء وكأنها وصلت فعلاً إلى حد «الكارثة».

من جانبه قال خبير تحكيمي إماراتي ودولي رفض الإفصاح عن هويته، نظراً لمسؤوليته الرسمية التي تمنع الظهور الإعلامي، إن الأخطاء التحكيمية ستبقى ما بقيت كرة القدم.

وأضاف: هل يمكن أن نجبر أي مهاجم على تسجيل أي فرصة مواتية أمام المرمى وحتى فرصة محققة جداً للتسجيل، هذا مستحيل لا يمكن حصوله، وهذا الحال نفسه في الأخطاء التحكيمية، لا يمكن أن تنتهي أبداً، ومع وجود تقنية الفيديو يمكن أن تنخفض الأخطاء إلى نسبة تفوق 90 في المائة، ويبقى الحديث بعد كل مباراة حول آراء مختلفة من خبراء حول حالات تحكيمية تعاد أمامهم عدة مرات، وفي أوقات متفاوتة، وليس خلال ظرف زمني معين.

وشدد على أن الشكاوى من الأخطاء التحكيمية لم تقتصر على الملاعب السعودية أو الخليجية أو العربية، بل إن ذلك يحصل في كل دول العالم، ولكن هناك قاعدة يجب أن يدركها الجميع: «إن الحكم يريد أن يقدم أفضل ما لديه في كل مباراة من أجل الحصول على أفضل تقييم، ويقوم بتطبيق القانون حتى لا يتعرض لعقوبات الإيقاف لعدة مباريات، أو الإبعاد في حال تكرار أخطائه، ولذا ليس من المنطق وضع شماعة التحكيم دائماً للفريق الخاسر».

وأيد الخبير التحكيمي الإماراتي خطوة أن تتم إعادة تشكيل لجنة الحكام في السعودية من حكام محليين، مع الاستعانة بالخبراء كما هو الحاصل في الإمارات، حيث يمثل ذلك تأثيراً إيجابياً في سير العمل.

كما رفض التعليق على الأخطاء التحكيمية التي حصلت في مباراة الاتحاد والشباب، معتبراً أنها متعلقة بالجانب التقديري، ولذا نجد حتى المحليين الخبراء اختلفوا حولها.


مقالات ذات صلة

مبابي يدعم ريال مدريد قبل مواجهة بايرن

رياضة عالمية كيليان مبابي في تدريبات ريال مدريد (أ.ف.ب)

مبابي يدعم ريال مدريد قبل مواجهة بايرن

انضم كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، إلى قائمة فريقه لمواجهة بايرن ميونيخ الألماني، في إياب دور الثمانية من بطولة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عربية البرتغالي باولو سوزا مدرب فريق شباب الأهلي (الشرق الأوسط)

مدرب شباب الأهلي: قدمنا مباراة كبيرة... نفكر بالقادم

أشاد البرتغالي باولو سوزا، مدرب فريق شباب الأهلي، بأداء لاعبيه عقب التأهل إلى الدور المقبل من دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً صعوبة المواجهة.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عالمية جواو فونسيكا (إ.ب.أ)

دورة ميونيخ: البرازيلي فونسيكا يصعد لدور الـ16

استهل النجم البرازيلي الشاب جواو فونسيكا، مسيرته في منافسات فردي الرجال ببطولة ميونيخ لأساتذة التنس لفئة الـ500 نقطة، على أفضل وجه.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية أليكس دي مينور (إ.ب.أ)

دورة برشلونة: الأسترالي دي مينور يصعد للدور الثاني

تأهل الأسترالي أليكس دي مينور، المصنف السابع عالمياً، إلى الدور الثاني من منافسات فردي الرجال ببطولة برشلونة للتنس.

«الشرق الأوسط» (برشلونة )
رياضة عالمية أندوني إيراولا (أ.ب)

إيراولا يعتزم الرحيل عن بورنموث نهاية الموسم الحالي

يعتزم أندوني إيراولا، مدرب فريق بورنموث، الرحيل عن النادي الناشط ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، هذا الصيف، حسبما أفاد به تقرير إخباري، اليوم.

«الشرق الأوسط» (لندن )

آل الشيخ عن حركة «هوديت» الجدلية: فعلها لاعب آخر ولم يحدث شيء!

من المواجهة التي جمعت القادسية والشباب في الدمام (واس)
من المواجهة التي جمعت القادسية والشباب في الدمام (واس)
TT

آل الشيخ عن حركة «هوديت» الجدلية: فعلها لاعب آخر ولم يحدث شيء!

من المواجهة التي جمعت القادسية والشباب في الدمام (واس)
من المواجهة التي جمعت القادسية والشباب في الدمام (واس)

أنتقد طلال آل الشيخ مدير كرة القدم بنادي الشباب، قرار حكم مباراتهم امام القادسية الليتواني دوناتاس رامساس، بإشهار البطاقة الحمراء للاعب فريقه الهولندي هوديت جراء حركة صنفت بـ«المشينة» قام بها اللاعب، مشيرا إلى أنه يرى أنها تستحق فقط بطاقة صفراء وليست حمراء وأن هذه الحركة تظهر في ملاعب أوروبا كثيرا ويمنح الحكم فيها اللاعب المخطئ بطاقة صفراء وهناك لاعب «لم يسمه» قام بها أكثر من مرة في الملاعب السعودية ولم يحدث شيء تجاهه.

وبين آل الشيخ أنه لا يود الحديث كثيرا عن الحكم وقراراته وقد يكون اتخذ القرار الذي يراه مناسبا، مشيرا إلى أن هناك احتجاجات في دكة القادسية لم ينظر لها.

وكان البحريني نواف شكر الله (الخبير التحكيمي لبرنامج في الـ90) على القناة الرياضية السعودية، وصف الحالة بالمشينة وغير اللائقة والدخيلة على الملاعب السعودية، مشيرا إلى أن اللاعب قد يحال نظاما إلى لجنة الانضباط وبالتالي إيقافه حتى إشعار آخر قبل صدور القرار النهائي.

وكان آل الشيخ أشار إلى أن الأداء الفني والروح العالية التي كان عليها اللاعبين في المباراة أجبرته على تقديم خروجه للحديث لوسائل الاعلام بعد أن كان يخطط للظهور نهاية هذا الموسم مبينا أنه ظهر ليقدم شكره للاعبين ويعبر عن فخره بهم ويقبل رأس كل واحد منهم على ما قدموه أمام أحد فريقين يقدم أفضل كرة في المنافسات السعودية لهذا الموسم.

وأضاف في حديث لوسائل الإعلام بعد نهاية المباراة بالتعادل 2-2 أن الفريق تنتظره مهمه وطنية في دوري أبطال الخليج وبهذه الروح والرغبة نراهن على هؤلاء اللاعبين في أعادة الفريق لقمة الخليج وبقيادة إدارة جاءت في وقت صعب يمكن اعتباره «انتحار» وكذلك التوفيق بالتعاقد مع مدرب كفء وكبير يقدم مع الفريق مستويات مميزة.

وبين أن فريقه ورغم تعرضه للطرد ومواجهة فريق قوي ومنافس ويقدم كرة رائعة نجح الشباب في أن يشكل خطورة ويحصل على العديد من الفرص التي كان يمكن أن تمنحه نقاط المباراة مبينا أن القادسية فريق ممتع لأي مشجع محايد.

وفي ختام حديثه قدم آل الشيخ شكره لوزارة الرياضة بقيادة الأمير عبدالعزيز بن تركي على وقوفهم ودعم الشباب في كافة الظروف وكذلك بشأن البطولة الخليجية وكذلك الاتحاد السعودي لكرة القدم على كل ما قدموه.


فابينهو: سعيد من أجل جمهور الاتحاد

فابينهو ينطلق فرحا بعد الهدف (تصوير: علي خمج)
فابينهو ينطلق فرحا بعد الهدف (تصوير: علي خمج)
TT

فابينهو: سعيد من أجل جمهور الاتحاد

فابينهو ينطلق فرحا بعد الهدف (تصوير: علي خمج)
فابينهو ينطلق فرحا بعد الهدف (تصوير: علي خمج)

اكتفى البرازيلي فابينهو، قائد الاتحاد بتصريح مقتضب للإعلاميين عقب نهاية المباراة التي جمعتهم بالوحدة الإماراتي في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا، قال فيه: سعيد من أجل الجماهير والجميع.

وسجل فابينهو هدف التأهل الاتحادي القاتل من نقطة الجزاء واحتفل بشكل جنوني مع الجماهير في مشهد يؤكد صعوبة وتعقيد أحداث المباراة.

بدوره أكد الألباني ماريو ميتاي، لاعب الاتحاد، أن مشوار فريقه في دوري أبطال آسيا للنخبة سيكون صعباً في مراحله المقبلة، مشيراً إلى أن جميع المواجهات تُحسم بالتفاصيل الصغيرة.

وقال ميتاي في حديثه لـ«الشرق الأوسط» عقب التأهل إلى دور الثمانية: كما هو واضح، جميع هذه المواجهات ستكون صعبة. معظم مباريات الأمس لم تتجاوز هدفاً واحداً أو انتهت بالتعادل السلبي، وغالبها امتد إلى الأشواط الإضافية.

وأضاف: ليس هناك ما يمكننا فعله سوى التضحية بكل ما لدينا من أجل تحقيق الفوز. نحن سعداء جداً بفوزنا اليوم، وقدمنا مباراة رائعة، وسنحاول أن نظهر في المباراة المقبلة بالمستوى نفسه.

وتحدث لاعب الاتحاد عن طموحات الفريق في البطولة، قائلاً: مررنا بأيام سعيدة وأخرى مخيبة، لكن الأهم هو ما سنقدمه من الآن فصاعداً. لدينا فرصة لتحقيق لقب كبير، بطولة تنتظرها جماهيرنا منذ وقت طويل، وسنبذل كل ما لدينا لتحقيق هذا الحلم ولن ندخر أي جهد.


كونسيساو: «طموح الاتحاديين» حسم المباراة

كونسيساو متفاعلا مع أحداث المباراة ويبدو النجم السابق ومستشار رئيس النادي الحالي محمد نور في المدرجات (تصوير: علي خمج)
كونسيساو متفاعلا مع أحداث المباراة ويبدو النجم السابق ومستشار رئيس النادي الحالي محمد نور في المدرجات (تصوير: علي خمج)
TT

كونسيساو: «طموح الاتحاديين» حسم المباراة

كونسيساو متفاعلا مع أحداث المباراة ويبدو النجم السابق ومستشار رئيس النادي الحالي محمد نور في المدرجات (تصوير: علي خمج)
كونسيساو متفاعلا مع أحداث المباراة ويبدو النجم السابق ومستشار رئيس النادي الحالي محمد نور في المدرجات (تصوير: علي خمج)

أشاد البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب الاتحاد، بردة فعل لاعبيه في المباراة التي جمعتهم بالوحدة الإماراتي، وبلوغهم ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً أن المواجهة حُسمت بالطموح والرغبة.

وقال كونسيساو في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: كانت مواجهة صعبة أمام فريق قوي، وكانت متكافئة إلى حد كبير. خلقنا العديد من الفرص لكن لم ننجح في ترجمتها إلى أهداف، وأنا سعيد بردة فعل اللاعبين، فمثل هذه المباريات تُحسم بالطموح والرغبة.

وأضاف: لا يوجد لاعب لا يشعر بالضغط في مثل هذه المواجهات، وهذا أمر طبيعي. الإيجابي أن ردة فعل الفريق كانت أفضل، وكنا متحكمين في مجريات اللعب وظهرنا ككتلة واحدة داخل الملعب.

وأشار مدرب الاتحاد إلى أن الحكم على الأداء يتغير بحسب النتيجة، قائلاً: لو لم نحصل على ركلة الجزاء وخسرنا بركلات الترجيح، لما تم الحديث عن أي إيجابيات. عند الخسارة تكون التعليقات سلبية وتنعكس على اللاعبين، لكن اليوم الفريق قدم ما عليه.

من جانبه، عبّر البرتغالي دانيلو بيريرا، لاعب الاتحاد ونجم المباراة، عن سعادته بالتأهل، قائلاً: سعيد بجائزة أفضل لاعب، لكن الأهم هو الفريق وتحقيق هدفنا بالتأهل. تحكمنا في فترات من المباراة، لكن لم ننجح في التسجيل حتى اللحظات الأخيرة، والأهم أننا سجلنا هدف التأهل في الوقت الحاسم.

وأضاف: أنا معتاد على اللعب في أكثر من مركز، سواء في الدفاع أو الوسط، والأهم هو التكيف مع متطلبات المدرب وتقديم نفس الجودة في أي دور.

في المقابل، أبدى السلوفيني داركو ميلانيتش، مدرب الوحدة الإماراتي، فخره بما قدمه لاعبوه رغم الخروج، قائلاً: أنا فخور بأداء اللاعبين، لعبنا أمام فريق قوي وكنا نعلم ذلك منذ البداية. سنحت لنا فرص جيدة، وكنا نأمل الوصول إلى ركلات الترجيح، لكن نبارك للمنافس التأهل.

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن الجدل التحكيمي، قال: لا أريد الحديث عن الحكم، أفضل التركيز على طريقة لعبنا واستحواذنا. كان هناك ضغط كبير على الجميع، وربما أثر ذلك، لكن لا يمكنني التعليق على قراراته.

واختتم ميلانيتش حديثه بالإشادة بالتنظيم، قائلاً: تنظيم البطولة مميز جداً، والجمهور شاهد ذلك. كل شيء كان رائعاً ويعكس جمال كرة القدم، وهذا ما كنا نتوقعه قبل قدومنا.