ماجد الشيباني لـ«الشرق الأوسط»: مسار قرعة النخبة الآسيوي ابتسم للنصر... وخصوم الهلال والأهلي أقل من يوكوهاما

يعقد النصر آمالاً كبيرة على نجمه العالمي كريستيانو رونالدو في تحقيق اللقب القاري (رويترز)
يعقد النصر آمالاً كبيرة على نجمه العالمي كريستيانو رونالدو في تحقيق اللقب القاري (رويترز)
TT

ماجد الشيباني لـ«الشرق الأوسط»: مسار قرعة النخبة الآسيوي ابتسم للنصر... وخصوم الهلال والأهلي أقل من يوكوهاما

يعقد النصر آمالاً كبيرة على نجمه العالمي كريستيانو رونالدو في تحقيق اللقب القاري (رويترز)
يعقد النصر آمالاً كبيرة على نجمه العالمي كريستيانو رونالدو في تحقيق اللقب القاري (رويترز)

يرى محلل الأداء والمدرب المرخص من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ماجد الشيباني، أن قرعة الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، متوازنة، ولكنها من حيث المسار فقد ابتسمت لفريق النصر.

وأُجريت مراسم قرعة الدور ربع النهائي للبطولة القارية، يوم الاثنين، في العاصمة الماليزية كوالالمبور، إذ أسفرت عن صدام ناري بين النصر السعودي ويوكوهاما إف مارينوس الياباني متصدر فرق شرق آسيا، في حين سيلاقي الهلال متصدر فرق الغرب نظيره غوانغجو إف سي الكوري الجنوبي.

وسيلاقي الأهلي السعودي نظيره فريق بوريرام يونايتد التايلاندي، أما السد القطري فسيكون على موعد مع كاواساكي فرونتالي الياباني.

لعب البرازيلي مالكوم دوراً كبيراً في تأهل فريقه الهلال (رويترز)

ويتحدّث الشيباني عن رؤيته للقرعة لـ«الشرق الأوسط»، بالقول: «أعتقد قرعة متوازنة، من حيث المسار للنهائي ابتسمت القرعة للنصر بتفاديه الأندية السعودية، ومن حيث خصم الدور ربع النهائي الهلال والأهلي أفرزت لهم القرعة خصوماً أقل نسبياً من خصم النصر».

وعن الفريق الأوفر حظاً في تحقيق لقب البطولة، يقول الشيباني: «الأمر يعتمد بالدرجة الأولى على حالة الفرق التي ستصل بها إلى تجمع جدة، 38 يوماً، يتخلّلها توقف دولي وأربع جولات دورية هي فترة طويلة قد تحمل معها متغيرات من حيث جاهزية الفرق واكتمال صفوفها».

ويضيف: «في حال وصلت جميع الفرق بجاهزية بدنية ودون غيابات، فالهلال يملك احتمالية أكبر بحكم شخصيته. المجموعة الحالية حققت معاً أربع بطولات؛ لذلك هي من حيث العقلية الانتصارية تسبق الأهلي والنصر بخطوة، أضف إلى ذلك شخصية الهلال بوصفه فريقاً وتأقلم إدارته ولاعبيه المحليين على هذا النوع من المنافسات وممارستهم فيه من منتصف العقد الماضي حتى اليوم».

وسيكون الهلال السعودي في المسار الأول لربع النهائي؛ إذ سيتأهل الفائز من مباراته أمام غوانغجو الكوري لملاقاة المتأهل من مواجهة الأهلي السعودي وفريق بوريرام التايلاندي.

أما المسار الثاني فسيكون الفائز من مواجهة النصر السعودي ويوكوهوما الياباني على موعد مع ملاقاة المتأهل من مواجهة السد القطري وكاواساكي فرونتالي.

قدّم الأهلي نفسه بصورة مثالية في البطولة الآسيوية (تصوير: علي خمج)

وستُقام مباريات الأدوار النهائية للبطولة بنظام التجمع في مدينة جدة، انطلاقاً من يوم 25 أبريل (نيسان) المقبل، على أن يُقام النهائي يوم الثالث من مايو (أيار).

وعن رؤيته للخصم الأصعب من بين الفرق الثلاثة التي ستواجه الأندية السعودية، قال الشيباني: «يوكوهاما مارينوس لعدة أسباب، أولاً هو أحد طرفي النهائي العام الماضي، فبالتالي يملك تجربة جيدة في البطولة، الأمر الآخر نادي يوكوهاما تعود ملكيته إلى (سيتي غروب) الشركة المالكة لأندية عدة رائدة عالمياً، منها مانشستر سيتي، وهذا الأمر له أثر واضح على النادي الياباني من حيث نوعية صفقاته والكرة التي يلعبها»، موضحاً: «جميع الفرق السعودية تملك نسبة ترشيح أعلى في الدور ربع النهائي، لكن بنسب متفاوتة. فإذا كانت احتمالية غوانغجو أو بوريرام ضد الهلال والأهلي 30 في المائة؜ فإن يوكوهاما ضد النصر بنسبة أبعد تقدير هي 60 - 40 في المائة، وهو النادي الأكثر قدرة من الشرق على صنع الحدث والمفاجأة ضد أنديتنا».

يوكوهاما الفريق الأكثر قوة من بين فرق شرق القارة (أ.ف.ب)

وتنطلق مباريات البطولة يوم 25 أبريل (نيسان)، إذ يواجه الهلال نظيره غوانغجو الكوري، في حين سيلاقي يوم 26 الأهلي نظيره بوريرام التايلاندي، وهو اليوم ذاته الذي يشهد لقاء النصر ويوكوهاما الياباني، في حين سيلاقي السد القطري يوم 27 أبريل نظيره كاواساكي الياباني.

ويُقام نصف النهائي للمسار الأول يوم 29 أبريل، في حين يُقام نصف النهائي للمسار الثاني يوم 30 من الشهر ذاته.

ويختتم الشيباني الحديث عن الأمر الذي من شأنه أن يُحدث الفارق لأي من الأندية السعودية في البطولة: «هناك مسألة فارقة تشترك فيها أنديتنا الثلاثة، وهي عامل الأرض والجمهور. أما أندية الشرق فتفقد جزءاً من زخمها وقوتها خارج ملاعبها، وأنديتنا معتادة في اللعب على أرضيتي ملعب الإنماء وملعب عبد الله الفيصل وضد جميع الفرق ستمتلك حظوة جماهيرية أعلى، وبالتالي هذه قيمة مضافة لأنديتنا ضد جميع الفرق باستثناء مواجهاتها المباشرة».


مقالات ذات صلة

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

رياضة عالمية الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة سعودية ماتياس يايسله (أ.ف.ب)

يايسله يصف تتويج الأهلي بـ«المعاناة»… ومدرب ماتشيدا يقرّ بـ«الضغط النفسي»

قال الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي السعودي، إن فريقه اضطر إلى «المعاناة» ليصبح أول نادٍ منذ أكثر من عقدين يحرز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين توالياً.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي (النادي الأهلي)

أبو الشامات لـ «الشرق الأوسط»: الأهلي خلفه جمهور عظيم

أكد صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي، أن طموحات فريقه لم تتوقف عند المنجز الآسيوي، مشدداً على أن الروح الجماعية الاستثنائية والدعم الجماهيري الهائل هما المح

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية البريكان يحتفل مع إيبانيز بعد تسجيل الهدف (أ.ب)

البريكان والحمدان... الميدان يا «رينارد»

بينما كانت المؤتمرات الصحفية لمدرب المنتخب السعودي السابق، رينارد، تضج بشكاواه المتكررة من "قلة دقائق المشاركة" للاعب المحلي، جاء الرد هذه المرة من أرض الميدان.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية محرز يحتفل رفقة زملائه باللقب الآسيوي (أ.ف.ب)

محرز لـ«الشرق الأوسط»: صنعنا التاريخ

قال نجم الجزائر رياض محرز، لاعب خط وسط فريق الأهلي السعودي، أن التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً يُعد إنجازاً كبيراً، مشيراً إلى أن روح

روان الخميسي (جدة )

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
TT

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

أكد مدرب فريق نيوم، كريستوف غالتييه، اليوم (الخميس)، قوة فريق الفتح وصعوبة مواجهته، خصوصاً في المباريات التي تُقام على أرضه، مشيراً إلى أن خسارة فريقه في مباراة الذهاب على ملعبه تعكس مدى صعوبة تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث أمامه.

وشدد غالتييه على أهمية التركيز خلال المباريات المقبلة، والعمل على تحقيق الانتصارات من أجل المنافسة على إحدى بطاقات التأهل للمشاركات الخارجية.

وأوضح أن جميع اللاعبين في جاهزية تامة، باستثناء المهاجم أحمد عبده، ولاعب الوسط عبد الله دوكوري، اللذين سيغيبان بداعي الإصابة.

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول الحضور الجماهيري المتوقع لفريق الفتح، وإمكانية عودة أحمد حجازي إلى التشكيلة الأساسية، أكد غالتييه أن الحضور الجماهيري الكبير يعد أمراً إيجابياً وسيشكل دافعاً إضافياً للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم، مشيراً إلى أن أحمد حجازي سيعود للتشكيلة الأساسية في مواجهة الفتح، بعد غيابه عن المباراة الماضية أمام الحزم.


من يملك دورياً أكبر يحصد مقاعد أكثر… لائحة آسيوية جديدة تعيد التوازن

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
TT

من يملك دورياً أكبر يحصد مقاعد أكثر… لائحة آسيوية جديدة تعيد التوازن

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية الآسيوية، ضمن النسخة المعدلة من دورات مسابقات الأندية، وذلك عقب اعتماد زيادة الحد الأقصى للمقاعد المخصصة للاتحادات الوطنية في بطولات القارة.

ووفقاً للمادة (3.19.2) من اللائحة المحدثة، التي سيدخل تطبيقها اعتباراً من موسم 2031/ 2032، لن يُسمح لأي اتحاد وطني بالحصول على مقاعد تتجاوز ثلث عدد أندية دوري الدرجة الأولى المحلي في مسابقات الأندية الآسيوية، مع استبعاد الأندية الأجنبية غير التابعة للاتحاد الوطني المعني من عملية الاحتساب.

كما أوضحت المادة (3.20) أن الحد الأقصى للمقاعد في دوري أبطال آسيا للنخبة سيبقى عند 5 مقاعد كحد أقصى (3 مباشرة، و2 عبر الملحق)، ما يعني أن أي اتحاد يرغب في الاستفادة من الحصة الكاملة سيكون مطالباً بامتلاك دوري يضم ما لا يقل عن 16 نادياً ابتداءً من موسم 2031/ 2032.

في المقابل، ستكون اتحادات مثل أستراليا وكوريا الجنوبية وقطر والإمارات وماليزيا، مطالبة برفع عدد أندية دوري الدرجة الأولى لديها إلى 16 نادياً على الأقل، إذا أرادت الحفاظ مستقبلاً على الحد الأقصى من المقاعد في مسابقات الأندية الآسيوية بعد دخول التعديلات الجديدة حيّز التنفيذ.


إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

سيموني إنزاغي (رويترز)
سيموني إنزاغي (رويترز)
TT

إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

سيموني إنزاغي (رويترز)
سيموني إنزاغي (رويترز)

خرج المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني الحالي للهلال السعودي، عن صمته ليكشف تفاصيل رحيله عن إنتر ميلان، متحدثاً بوضوح عن كواليس الموسم الأخير، وأسباب قراره بالمغادرة، ورؤيته لتجربته الجديدة في السعودية، وذلك بعد أقل من عام على نهاية مشواره مع «النيراتزوري».

وأوضح إنزاغي لصحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت» أن ما حدث في موسمه الأخير مع إنتر كان صادماً، مشيراً إلى أن الفريق خسر كثيراً من النقاط بسبب أخطاء تحكيمية مؤثرة، سواء في الدوري أو كأس السوبر، قائلاً إن إدخال النادي في روايات تتحدث عن استفادته من التحكيم أمر غير دقيق، مؤكداً أن الفريق تعرّض للضرر وليس العكس.

وأضاف أن الحديث عن وجود حكام مفضلين أو غير مفضلين لإنتر لا يمكن تفسيره «بالمؤامرة»، مشدداً على احترامه الكامل لعمل الحكام، ومشيراً في الوقت نفسه إلى أن نابولي استحق التتويج بالدوري، لكنه عبّر عن شعور داخلي بأن شيئاً ما قد سُلب من فريقه، خصوصاً بعد خسارة اللقب بفارق نقطة واحدة، وهو ما وصفه بالأمر المؤلم الذي لن يُمحى بسهولة.

وعن تقييمه لفترته مع إنتر، قال إنزاغي إنه لا يؤمن بالندم في كرة القدم، لافتاً إلى أنه حقق الكثير خلال أربع سنوات، من بينها بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين، عادّاً أن هذه الإنجازات تعكس قيمة العمل الذي قام به، رغم الانتقادات التي وجهت للفريق.

وأكد أنه يتقبل النقد بشرط أن يوجّه له شخصياً، وليس للاعبين الذين بذلوا أقصى ما لديهم.

وعدّ المدرب الإيطالي أن الانتصارات التي حققها فريقه أمام بايرن ميونيخ وبرشلونة تبقى في ذاكرته أكثر من الألقاب، واصفاً إياها بلحظات استثنائية ربما يصعب تكرارها.

وعند الحديث عن نهائي ميونيخ، أوضح إنزاغي أن فريقه دخل المباراة في حالة من الإرهاق البدني والذهني، نتيجة ضغط المباريات وخسارة لقب الدوري، ما أثر على الثقة بالنفس. وأشار إلى أن باريس سان جيرمان استغل تفوقه البدني وسجل هدفين حاسمين، بينما حاول إنتر العودة دون نجاح، مؤكداً أن الخسارة كانت مؤلمة لكنها لا تلغي المسار الأوروبي المميز الذي سبقها.

وكشف إنزاغي أن قرار الرحيل لم يكن محسوماً قبل النهائي، نافياً أن يكون قد أبلغ اللاعبين بذلك مسبقاً، موضحاً أن القرار اتخذه بعد يومين من المباراة، خلال اجتماع في منزل جوزيبي ماروتا بحضور الإدارة، حيث شعر بأن دورة كاملة قد انتهت، وأن الوقت حان لتغيير المسار. وأضاف أن إدارة إنتر كانت ترغب في استمراره، لكنّ الطرفين افترقا بطريقة ودية، مؤكداً أنه كان سيبقى في حال التتويج بدوري الأبطال.

ورداً على الاتهامات التي ربطت انتقاله إلى الهلال السعودي بالعرض المالي المغري، شدد إنزاغي على أن الدافع لم يكن مالياً، بل رغبة في خوض تجربة جديدة واكتشاف بيئة مختلفة، موضحاً أنه لم يعانِ يوماً من مشاكل مالية، وأن العرض الذي تلقاه كان مقنعاً على مستوى التحدي المهني.

وأكد أنه لا يشعر بالحنين إلى إيطاليا، مشيراً إلى أنه منذ انتقاله إلى الرياض لم يعد إلى بلاده سوى لأيام قليلة، وأن حياته مستقرة مع عائلته داخل مجمّع سكني متكامل، حيث تتوفر جميع الخدمات، بما في ذلك مدرسة أميركية لأطفاله، كما أشار إلى أنه بدأ تعلم اللغة الإنجليزية.

وفيما يتعلق بالحديث عن إمكانية إقالته، قال إنزاغي إن الأجواء داخل النادي إيجابية، مستعرضاً نتائج الفريق هذا الموسم، حيث بلغ ربع نهائي كأس العالم للأندية، ولا يزال ينافس على لقب الدوري رغم فارق النقاط، إضافة إلى بلوغ نهائي كأس الملك، مؤكداً أن الفريق لم يخسر أي مباراة خلال الموسم، وأن خروجه من دوري أبطال آسيا جاء بركلات الترجيح.

وعن مستقبله، شدّد إنزاغي على أنه لا يفكر حالياً في العودة إلى إيطاليا، رغم إمكانية تلقيه عروضاً، مؤكداً التزامه بعقده مع الهلال وحماسه للاستمرار في هذه التجربة التي وصفها بالمفيدة على المستويين الإنساني والمهني.

كما نفى أن يكون الراتب المرتفع عائقاً أمام عودته مستقبلاً إلى أوروبا، مشيراً إلى أن المال ليس أولويته، وأن كثيراً من المدربين عادوا من الدوري السعودي إلى القارة الأوروبية، وأنه سيتخذ قراره في الوقت المناسب.

وتطرق إنزاغي إلى وضع إنتر بعد رحيله، مشيداً بتتويجه بلقب الدوري، ومؤكداً أن الفريق يمتلك مجموعة قوية من اللاعبين، وأن اختيار كريستيان كيفو لقيادة الفريق كان قراراً صائباً، نظراً لما يعرفه عنه من قدرات تدريبية.

وفي رده على تصريحات فيديريكو ديماركو بشأن التبديلات، أوضح إنزاغي أنه كان له دور في بقاء اللاعب ضمن الفريق، وأن العلاقة بينهما ممتازة، مرجعاً ما قيل إلى سوء تفسير، كما أشار إلى أنه كان وراء التعاقد مع بيوتر زيلينسكي، الذي عانى لاحقاً من إصابات أثرت على مستواه.

وعن تقييمه لتشكيلة إنتر الحالية، قال إنه من الصعب الحكم على سيناريو افتراضي، لكنه أثنى على تحركات الإدارة في سوق الانتقالات، خصوصاً تعزيز الخط الهجومي والتعاقد مع المدافع أكانجي.

وفي ختام حديثه، أشار إنزاغي إلى نهائي كأس إيطاليا المرتقب بين لاتسيو وإنتر، رافضاً الانحياز لأي فريق، ومؤكداً أنه سيكتفي بمتابعة المباراة والاستمتاع بها، نظراً لارتباطه العاطفي بالناديين.

كما عبّر عن أمله في صعود شقيقه فيليبو إنزاغي إلى الدوري الإيطالي مع باليرمو، مشيداً بعمله، ومؤكداً عدم وجود أي غيرة بينهما طوال مسيرتهما بوصفهما لاعبين أو مدربين.

وختم المدرب الإيطالي حديثه بالتطرق إلى واقع الكرة الإيطالية، داعياً إلى إصلاحات جذرية تبدأ من القواعد، عبر تطوير الأكاديميات وتغيير العقلية، إضافة إلى تقليص عدد فرق الدوري، مع التركيز على تدريب الأطفال على المهارات الفنية قبل التكتيك، مشدداً على أن المدربين في الفئات العمرية هم الأساس الحقيقي لأي نجاح مستقبلي.