الاتحاد لاستغلال «هدية الجار» واستعادة نغمة الانتصارات

القادسية يستضيف الرياض في ختام الجولة 23 من الدوري السعودي

بيتروس أحد أبرز أوراق الأخدود في منتصف الميدان (نادي الأخدود)
بيتروس أحد أبرز أوراق الأخدود في منتصف الميدان (نادي الأخدود)
TT

الاتحاد لاستغلال «هدية الجار» واستعادة نغمة الانتصارات

بيتروس أحد أبرز أوراق الأخدود في منتصف الميدان (نادي الأخدود)
بيتروس أحد أبرز أوراق الأخدود في منتصف الميدان (نادي الأخدود)

يقف الاتحاد أمام مهمة لا يُستهان بها، تتمثل في استعادة نغمة انتصاراته في الدوري السعودي بعد تعادله مع الخليج، ثم زيادة الفارق النقطي مع الهلال أقرب ملاحقيه. عندما يستضيف الأخدود في الجولة 23 من البطولة.

وتلوح للاتحاد فرصة توسيع الفارق النقطي بعد الهدية التي قدمها له جاره الأهلي بالانتصار على الهلال في الجولة ذاتها.

ويُسدل الستار مساء الأحد على الجولة 23 بإقامة ثلاث مباريات، إذ يستضيف الرائد نظيره العروبة على ملعب نادي الرائد بمدينة بريدة، في وقت يتطلع القادسية لاستعادة نغمة الانتصارات حينما يلتقي الرياض في ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد الرياضية بمدينة الدمام.

كان الاتحاد تعرض لهزة فنية بتعادله أمام الخليج الجولة الماضية، وتقلص الفارق النقطي بينه وبين وصيفه الهلال إلى خمس نقاط، إلا أن خسارة الأخير في هذه الجولة ستمنح الاتحاد فرصة توسيع الفارق النقطي مجدداً إلى 8 نقاط قبل 11 جولة من إسدال الستار على المنافسة.

ويدرك الاتحاد جيداً أهمية النقاط الثلاث والظفر بها في هذه الجولة، خصوصاً وأنه سيكون أمام تحد قوي في الجولة المقبلة بلقاء القادسية على أرضه بمدينة الدمام، حيث إن فوزه بالنقاط واستغلال تعثر الأزرق العاصمي يمثلان فرصة كبيرة للتقدم خطوات نحو معانقة اللقب.

وتعرض الفريق الذي يتولى قيادته لوران بلان لغيابات جعلته يظهر بصورة متواضعة فنياً قادت المدرب للقول إن فريقه لا يستحق الانتصار أمام الخليج بعد التعادل الإيجابي 1-1 بينهما، حيث يواصل افتقاده لخدمات بيرغوين الذي يغيب بعد حادثة سقوطه في منزله وتعرضه لجروح، وكذلك لم تتضح الصورة حيال اللاعب حسام عوار بعد إصابته العضلية التي غيبته عن المواجهة الماضية.

ويعول الاتحاد كثيراً على قائده الفرنسي كريم بنزيمة الحاضر بصورة مميزة تهديفياً وصناعة الفارق في كل مباراة، رغم غيابه الأخير أمام الخليج عن المساهمة التهديفية، إلا أن بنزيمة يعد أحد مفاتيح اللعب وانتصارات الاتحاد.

يسعى الاتحاد لململة أوراقه والنهوض سريعاً واستغلال تعثر منافسيه لتوسيع الفارق النقطي بشكل مريح لصالحه، في ظل الفوارق الفنية الكبيرة مع ضيفه الأخدود، وكذلك إقامة المباراة على أرضه وبين جماهيره المتوقع حضورها بكثافة في مدرجات «ملعب الإنماء» بمدينة الملك عبد الله الرياضية.

أما فريق الأخدود فيدخل المباراة باحثاً عن تحقيق نتيجة إيجابية لتجنب المزيد من التراجع في لائحة الترتيب، إذ يحضر في المركز قبل الأخير برصيد 16 نقطة ويدرك خطورة موقفه، خصوصاً بعد انتصارات منافسيه.

وأجرى الأخدود تغييراً فنياً بحضور المدرب البرتغالي باولو سيرجيو لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ومحاولة قيادة الفريق نحو بر الأمان، وتجنب الهبوط نحو دوري الدرجة الأولى، ويأمل الأخدود أن يحدث هذا التغيير صدمة معنوية إيجابية للخروج بنتيجة إيجابية أمام الاتحاد رغم صعوبة المهمة.

بنزيمة لقيادة الاتحاد إلى فوز جديد (نادي الاتحاد)

وفي بريدة، يحتدم التنافس بين الرائد وضيفه الاتفاق، بين طموحات الهروب من شبح الهبوط لمستضيف المباراة ورغبة استمرار الانتصارات والبحث عن التقدم في لائحة الترتيب للفريق الذي يتولى قيادته المدرب الوطني سعد الشهري.

الاتفاق يدخل المباراة بعد نتائج إيجابية جولة بعد أخرى حتى أصبح يملك 31 نقطة ويطمح لزيادة رصيده للاقتراب ومنافسة الشباب على المركز الخامس أو حتى التقدم أكثر في لائحة الترتيب.

الاتفاق أصبح فريقاً مختلفاً منذ تولي سعد الشهري قيادة الفريق خلفاً للإنجليزي ستيفن جيرارد الذي تمت إقالته من منصبه بعد سلسلة من الإخفاقات للفريق، وانتصر الفريق في أربع مباريات من أصل خمس لعبها الفريق تحت قيادة الشهري.

أما الرائد فيدرك أهمية الانتصار بالنسبة له للهروب من شبح الهبوط ومغادرة المراكز الأخيرة التي أصبح يحضر فيها، إذ يحتل الفريق المركز السادس عشر برصيد 17 نقطة قبل بدء منافسات هذه الجولة، ويأمل تحقيق نتيجة إيجابية ينعش معها آماله البقاء.

وفي الدمام، يتطلع القادسية لاستعادة توازنه سريعاً حينما يستقبل الرياض بعد خسارته الكبيرة أمام الأهلي الجولة الماضية برباعية أفقدته المركز الثالث، لكن القادسية يبدو على فرصة مع استعادة هذا المركز بعد تعثر النصر في هذه الجولة أمام العروبة.

يملك القادسية 47 نقطة وأصبح يجد منافسة شرسة من الأهلي الذي عادله نقطياً مع أفضلية مباراة للقادسية ستمنحه التقدم نحو المركز الثالث، والبحث عن مواصلة الحضور في أحد المراكز المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة الموسم الجديد.

أما الرياض الذي يمر بمرحلة ابتعاد عن الانتصارات منذ عدة جولات، فإنه يدرك صعوبة المهمة خارج أرضه، لكن فريق المدرب صبري لموشي يأمل بالعودة بنتيجة إيجابية تحسن من ترتيب الفريق الذي يملك حالياً 30 نقطة في المركز الثامن قبل بدء منافسات هذه الجولة.


مقالات ذات صلة

وديات المونديال... الأخضر السعودي يخسر بثنائية صربيا

رياضة سعودية محمد العويس شارك بصفة أساسية بعد عودته لقائمة الأخضر (المنتخب السعودي)

وديات المونديال... الأخضر السعودي يخسر بثنائية صربيا

تلقى المنتخب السعودي خسارة جديدة في مباراته الودية الثانية خلال تحضيراته لمونديال 2026؛ إذ أخفق أمام نظيره منتخب صربيا بنتيجة 2 - 1 في اللقاء الذي جمع بينهما.

«الشرق الأوسط» (بلغراد)
رياضة سعودية فريق القادسية يريد مواصلة الهيمنة على الديربي (نادي القادسية)

القادسية والاتفاق في سباق الجاهزية قبل مواجهة الديربي

يتجه القادسية والاتفاق إلى مواجهة تحمل أبعاداً تتجاوز نقاط الجولة 27 من الدوري السعودي للمحترفين، إذ يدخل الفريقان ديربي الشرقية، الأحد المقبل، بحسابات متباينة.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (المنتخب السعودي)

اتحاد القدم السعودي: رينارد مستمر مع الأخضر… لا صحة لإقالته

أكد الاتحاد السعودي لكرة القدم الثلاثاء، عدم صحة ما جرى تداوله خلال الساعات الماضية بشأن إنهاء العلاقة التعاقدية مع الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية لاعبو المنتخب السعودي خلال التحضيرات (المنتخب السعودي)

وديات المونديال: اختبار صربيا يكشف عن ملامح مستقبل رينارد مع الأخضر

يخوض المنتخب السعودي، اليوم (الثلاثاء)، مواجهة مفصلية أمام نظيره الصربي في ختام معسكر مارس (آذار)، واضعاً نصب عينيه تصحيح الصورة الباهتة التي ظهر بها أمام مصر.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية عبد الله معتوق لاعب الشباب (تصوير: علي خمج)

الشباب يفاوض معتوق على عقد لـ3 سنوات

قالت مصادر مطلعة لـ «الشرق الأوسط» إن نادي الشباب فتح ملف تجديد عقد لاعبه عبد الله معتوق، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في الحفاظ على أحد أبرز عناصر الفريق.

أحمد الجدي (الرياض)

رينارد قد يستقيل من تدريب المنتخب السعودي برغبته الشخصية

هيرفي رينارد (رويترز)
هيرفي رينارد (رويترز)
TT

رينارد قد يستقيل من تدريب المنتخب السعودي برغبته الشخصية

هيرفي رينارد (رويترز)
هيرفي رينارد (رويترز)

من غير المرجح أن تُخفف الهزيمة 2-1 أمام صربيا، يوم الثلاثاء، في باخا توبولا الضغط على مدرب المنتخب السعودي هيرفي رينارد، ورغم الضغط الكبير تشير مصادر صحيفة «ليكيب» الفرنسية إلى أن المدرب هيرفي رينارد يحظى بثقة رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، ياسر المسحل، الذي تربطه به علاقة وثيقة للغاية.

وأشارت مصادر «راديو آر إم سي» إلى أن المدرب الفرنسي لم يبلغ بأي قرار يخص إقالته أو استمراره مع تدريب المنتخب السعودي، حتى لحظة كتابة هذا الخبر.

أدت الهزيمة أمام مصر 0-4، في 27 مارس (آذار) الماضي، إلى تدهور الوضع، بالفعل، الأسبوع الماضي، ودفعت بعض وسائل الإعلام والجماهير إلى المطالبة برحيل هيرفي رينارد، لكن مصادر «ليكيب» الفرنسية تؤكد أن رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، ياسر المسحل، أكد حينها للمدرب الفرنسي دعمه إياه ولم يرغب في رؤيته يرحل.

وتؤكد مصادر «ليكيب» الفرنسية أن هيرفي رينارد هو، في الواقع، مَن يملك القرار النهائي، ومن المتوقع أن يتقدم بالاستقالة من تدريب المنتخب السعودي في ظل ظروفٍ لم تعد تناسبه.

ويعتقد المدرب الفرنسي، وفقاً لمصادر صحيفة «ليكيب»، أنه استعان بلاعبين يفتقرون إلى وقت اللعب والإيقاع، وكافح لتطبيق أفكاره، وتحدَّث رينارد بصراحة عن هذه المشكلة مع رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، وقال هيرفي رينارد لياسر المسحل: «كيف يمكنني تحقيق النتائج ويبقى أفضل اللاعبين في أندية القمة على مقاعد البدلاء؟!»، وقال هيرفي رينارد، لصحيفة «ليكيب»: «عندما وصلتُ كانوا يلعبون لأندية أضعف، لكنهم كانوا يلعبون».

وعلى غرار مدربين آخرين، مثل وليد الركراكي الذي اختار مغادرة المغرب قبل البطولة العالمية، من المتوقع أن يطلب رينارد الاستقالة، وإذا غادر فليس من المؤكد أنه لن يُفكّر في الذهاب إلى الولايات المتحدة الأميركية، حيث لن يكون من المُستغرب أن تتواصل معه غانا، التي انفصلت مؤخراً عن المدرب أوتو أدو.


وديات المونديال... الأخضر السعودي يخسر بثنائية صربيا

محمد العويس شارك بصفة أساسية بعد عودته لقائمة الأخضر (المنتخب السعودي)
محمد العويس شارك بصفة أساسية بعد عودته لقائمة الأخضر (المنتخب السعودي)
TT

وديات المونديال... الأخضر السعودي يخسر بثنائية صربيا

محمد العويس شارك بصفة أساسية بعد عودته لقائمة الأخضر (المنتخب السعودي)
محمد العويس شارك بصفة أساسية بعد عودته لقائمة الأخضر (المنتخب السعودي)

تلقى المنتخب السعودي خسارة جديدة في مباراته الودية الثانية خلال تحضيراته لمونديال 2026؛ إذ أخفق أمام نظيره منتخب صربيا بنتيجة 2 - 1 في اللقاء الذي جمع بينهما في مدينة باكا توبولا الصربية.

ولم يحافظ الأخضر على تقدمه بهدف عبد الله الحمدان في الشوط الأول، إذ استقبل ثنائية في غضون دقائق قليلة خلال الشوط الثاني ألحقت الخسارة بالمنتخب السعودي بعد أيام قليلة من تلقيه خسارة ثقيلة أمام منتخب مصر في معسكره الإعدادي خلال شهر مارس (آذار).

محمد العويس شارك بصفة أساسية بعد عودته لقائمة الأخضر (المنتخب السعودي)

وبدأ الفرنسي هيرفي رينارد المباراة بقائمة مكونة من محمد العويس في حراسة المرمى، وأمامه سعود عبد الحميد وريان حامد ومتعب المفرج ونواف بوشل ونايف مسعود، وفي وسط الميدان نايف مسعود وزياد الجهني ومحمد كنو ومروان الصحفي وعبد العزيز العليوة وفي المقدمة وحيداً عبد الله الحمدان.

لم يحتج الأخضر لدقائق كثيرة حتى نجح في هز شباك منتخب صربيا، إذ ابتسمت الدقيقة الثامنة للضيوف بعدما استثمر عبد الله الحمدان كرة ساقطة نجح في تجاوز حارس صربيا وأسكنها الشباك ليمنح الأخضر التقدم في الشوط الأول.

وأجرى رينارد 3 تبديلات مطلع الشوط الثاني، بخروج متعب المفرج وعبد العزيز العليوة ونواف بوشل، ومشاركة خليفة الدوسري وفراس البريكان ومحمد محزري، ومع الدقيقة 61 أجرى المدرب الفرنسي تبديلين بخروج عبد الله الحمدان ونايف مسعود ومشاركة عبد الله الخيبري وسلمان الفرج.

وأدرك بافلوفيتش التعادل لمنتخب صربيا مع الدقيقة 66 قبل أن ينجح المهاجم ميتروفيتش بتعزيز تقدم أصحاب الأرض وإضافة الهدف الثاني لمنتخب صربيا في الدقيقة 70.

عبد الله الحمدان محتفلا بهدفه في شباك المنتخب الصربي (المنتخب السعودي)

بعد تقدم صربيا بثنائية أجرى رينارد تبديلين إضافيين بإشراك أيمن يحيى وصالح الشهري على حساب زياد الجهني ومروان الصحفي، استمرت التغييرات للمدرب الفرنسي مع الدقيقة 84 بإشراك الثنائي مصعب الجوير وعلي مجرشي على حساب محمد كنو وسعود عبد الحميد.

رغم تماسك المنتخب السعودي على صعيد الأداء الدفاعي في الشوط الأول كانت الأفضلية والاستحواذ لمنتخب صربيا، لكن في الشوط الثاني تراجع الأداء للأخضر وقل مستوى القوة الدفاعية ما نتج عنه استقبال هدفين في غضون دقائق قليلة.

من جانب آخر، كان الاتحاد السعودي لكرة القدم قد أكد الثلاثاء، عدم صحة ما جرى تداوله خلال الساعات الماضية بشأن إنهاء العلاقة التعاقدية مع الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، مؤكداً أن تلك الأنباء لا تمتّ إلى الحقيقة بِصلة.

وشدد الاتحاد في توضيحه الرسمي على أن الجهاز الفني يواصل عمله بشكل طبيعي، وفق الخطة الفنية المعتمدة مسبقاً لإعداد المنتخب الوطني للاستحقاقات المقبلة، في إطار البرنامج المتكامل الذي يستهدف تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة.


القادسية والاتفاق في سباق الجاهزية قبل مواجهة الديربي

فريق القادسية يريد مواصلة الهيمنة على الديربي (نادي القادسية)
فريق القادسية يريد مواصلة الهيمنة على الديربي (نادي القادسية)
TT

القادسية والاتفاق في سباق الجاهزية قبل مواجهة الديربي

فريق القادسية يريد مواصلة الهيمنة على الديربي (نادي القادسية)
فريق القادسية يريد مواصلة الهيمنة على الديربي (نادي القادسية)

يتجه القادسية والاتفاق إلى مواجهة تحمل أبعاداً تتجاوز نقاط الجولة 27 من الدوري السعودي للمحترفين، إذ يدخل الفريقان ديربي الشرقية، الأحد المقبل، بحسابات متباينة، لكنها تتقاطع عند هدف مشترك يتمثل في تأكيد الحضور قبل الأمتار الأخيرة من الموسم. القادسية يخوض اللقاء بثقة سلسلة طويلة دون خسارة ورغبة واضحة في اقتحام المراكز الثلاثة الأولى، فيما يبحث الاتفاق عن استعادة توازنه ورد اعتباره بعد خسارة ثقيلة في مواجهة الدور الأول، مع تطلع لتحسين موقعه في جدول الترتيب.

على جانب الاتفاق، عمل المدرب سعد الشهري خلال فترة التوقف على إعادة ضبط الفريق فنياً وبدنياً، مستفيداً من مباراتين وديتين أمام الباطن والفتح، نجح خلالهما في تسجيل سبعة أهداف، ما يعكس تحسناً في الفاعلية الهجومية. وأشرك الشهري عدداً من اللاعبين الذين لم يحصلوا على دقائق كافية في المباريات الرسمية، بهدف توسيع الخيارات قبل الديربي. وبرز المهاجم المصري أحمد حسن كوكا بشكل لافت بعد تسجيله هدفين في مرمى الفتح، مؤكداً جاهزيته لقيادة الهجوم، كما أظهر حماساً واضحاً من الناحية البدنية. في المقابل، قدم المهاجم الفرنسي موسى ديمبلي مستوى مميزاً في مواجهة الباطن التي انتهت برباعية، ما يمنح الجهاز الفني حلولاً متعددة في الخط الأمامي.

ويسعى الاتفاق إلى استعادة عدد من لاعبيه الدوليين، يتقدمهم خالد الغنام الموجود مع المنتخب السعودي ضمن برنامج الإعداد لكأس العالم 2026، في وقت لم يعد الفريق يملك فيه هامشاً كبيراً للمنافسة على مراكز المقدمة بعد خروجه من كأس الملك وتراجع نتائجه في الجولات الأخيرة. ويتركز الهدف الآن على إنهاء الموسم في المركز الخامس لضمان المشاركة في دوري أبطال الخليج، خصوصاً مع تقارب النقاط مع فرق مثل الاتحاد والتعاون. وتكتسب مواجهة القادسية أهمية مضاعفة، كونها تمثل فرصة لرد الاعتبار بعد الخسارة الثقيلة بأربعة أهداف دون مقابل في لقاء سابق هذا الموسم.

في المقابل، يدخل القادسية المواجهة بأفضلية معنوية واضحة، مستنداً إلى سلسلة مميزة بلغت 17 مباراة دون خسارة منذ تولي المدرب الآيرلندي رودجرز قيادة الفريق، وهو ما يعكس التحول الكبير في الأداء والنتائج. ويحتل الفريق 60 نقطة بعد فوزه اللافت على الأهلي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة قلب فيها تأخره بهدفين إلى انتصار مهم يعكس قوة الشخصية.

ويتعامل الجهاز الفني مع بعض الغيابات المؤثرة، أبرزها إصابة وليد الأحمد بقطع في الرباط الصليبي وخضوعه لعملية جراحية في الدوحة، حيث وجد المدرب ضالته في إشراك جاستون ألفاريس إلى جانب ناتشو هيرنانديز في قلب الدفاع. كما يغيب جهاد ذكري بسبب الإصابة والإيقاف، مع توقعات بغيابه حتى منتصف أبريل (نيسان). ورغم هذه الظروف، يواصل الفريق الاعتماد على قوته الهجومية بقيادة المكسيكي كينونيس والإيطالي ريتيغي، اللذين يشكلان أحد أبرز مصادر التفوق في الثلث الأخير.

وخلال فترة التوقف، خاض القادسية مباراة ودية أمام الباطن انتهت برباعية، شهدت مشاركة أسماء لم تحظ بفرص كافية سابقاً مثل أوتافيو وعبد الله آل سالم، وتمكن كل منهما من التسجيل، ما يعزز عمق الخيارات. كما ركز المدرب على رفع الجاهزية عبر تكثيف المناورات بعد منح اللاعبين راحة قصيرة.

لاعبو الاتفاق خلال التحضيرات الأخيرة (نادي الاتفاق)

وتحمل المباراة أهمية خاصة للقادسية، الذي يتعامل مع ما تبقى من الموسم على أنه سلسلة «مباريات كؤوس» في سباقه نحو أحد المراكز الثلاثة الأولى والتأهل إلى نخبة آسيا، متطلعاً لتحقيق إنجاز يتجاوز ما حققه في الموسم الماضي عندما أنهى الدوري في المركز الرابع، رغم خروجه هذا الموسم من ربع نهائي كأس الملك بعد وصوله إلى النهائي في النسخة الماضية.

تاريخياً، تشير مواجهات الفريقين منذ عودة القادسية إلى دوري المحترفين إلى أفضلية نسبية لأبناء الخبر، إذ فاز القادسية في الموسم الماضي بهدفين دون رد، قبل أن يتعادل الفريقان في اللقاء الثاني بهدف لمثله، فيما حسم القادسية مواجهة هذا الموسم برباعية نظيفة. أما في سجل دوري المحترفين عموماً، فقد فاز الاتفاق في 7 مباريات مقابل 6 انتصارات للقادسية، ما يمنح الأخير فرصة معادلة الكفة في حال تحقيق الفوز في ديربي الأحد.