كأس السعودية... الخيل العالمية تعدو نحو «الذهب»

ميدان الملك عبد العزيز يشهد اليوم تتويج البطل في ليلة فروسية استثنائية

نخبة من أقوى الجياد ستتنافس اليوم على الجائزة الكبرى (الشرق الأوسط)
نخبة من أقوى الجياد ستتنافس اليوم على الجائزة الكبرى (الشرق الأوسط)
TT

كأس السعودية... الخيل العالمية تعدو نحو «الذهب»

نخبة من أقوى الجياد ستتنافس اليوم على الجائزة الكبرى (الشرق الأوسط)
نخبة من أقوى الجياد ستتنافس اليوم على الجائزة الكبرى (الشرق الأوسط)

برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، يتوج السبت بطل النسخة السادسة لـ«كأس السعودية» لسباقات الخيل، أكبر حدث فروسي في العالم بجوائزه المالية البالغة في مجموعها 38.1 مليون دولار، حيث سيكون شوط كأس السعودية الأغلى بمبلغ 20 مليون دولار.

وبهذه المناسبة، قال الأمير بندر بن خالد المستشار في الديوان الملكي رئيس مجلس إدارة هيئة الفروسية رئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل: «في البداية، أتوجه بأسمى آيات الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الرئيس الفخري لنادي سباقات الخيل، وإلى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على دعمهم الكبير والمتواصل لهذا الحدث العالمي (كأس السعودية)، الذي يحظى بمتابعة واهتمام شخصي من ولي العهد الذي سخَّر جميع الإمكانات في سبيل استمرارية نجاحه المبهر وتصدره الساحة العالمية لسباقات الخيل حتى بات كأس السعودية محطة مهمة في روزنامة السباقات العالمية ومحط أنظار كبار الملاك والمدربين والخيالة الدوليين لمشاركات أبطال كبرى الكؤوس الفئوية حول العالم».

وتابع: «لقد أصبح كأس السعودية حدثاً بارزاً وأيقونة نجاح في المملكة على عدة أصعدة حيث لا يقتصر على جانب السباقات فقط، بل يشمل جوانب أخرى متعددة، كما أنه مناسبة وطنية للتعريف بتاريخ وثقافة المملكة في مختلف مناطقها التي تتميز بتراث متميز وحياة ثقافية متنوعة وشاملة».

وتحمل النسخة السادسة من كأس السعودية طابعاً دولياً بامتياز من عدة زوايا مثيرة؛ إذ يسعى النجم القادم من هونغ كونغ «رومانتيك واريور» (آيرلندا) لإثبات قدرته على المضمار الرملي بعدما أثبت الجواد البالغ من العمر سبع سنوات بإشراف المدرب داني شوم تفوقه في السباقات العشبية في هونغ كونغ وخارجها بالفوز في عدة سباقات من الفئة الأولى.

وعلى النقيض من ذلك، يعدّ الجواد الياباني البارز «فوريفر يونغ» وجهاً مألوفاً في السعودية، وفي رصيده انتصار بالديربي السعودي العام الماضي على نفس المضمار الرملي في الرياض.

وحصل «رومانتيك واريور» على بوابة انطلاق مثالية برقم 3، وبعد جولة له في المضمار الرملي ومتابعته الأجواء والمشاهد عن قرب، يبدو مدربه شوم واثقاً من قدرة الجواد الفائز مؤخراً بسباق جبل حتا في دبي على التأقلم مع الأرضية الجديدة.

الكأس العالمية تنتظر فارسها الليلة (الشرق الأوسط)

أما «فوريفر يونغ»، فقد انتزع الفوز بطريقة درامية في مشاركته بهذا المهرجان العام الماضي؛ إذ تقدم في اللحظات الأخيرة بقيادة ريوسي ساكاي، لكنه سيواجه تحدياً أكبر هذه المرة بعد أن حصل على بوابة الانطلاق الأبعد رقم 14.

ويسعى «أوشبا تيسورو» (اليابان) إلى تحقيق نتيجة أفضل من المركز الثاني الذي خرج به في النسخة الماضية من كأس السعودية؛ إذ يطمح المدرب نوبورو تاكاجي إلى الفوز بالجائزة الكبرى بعد أن حل وصيفاً أيضاً في كأس دبي العالمية العام الماضي.

كما يشارك «ويلسون تيسورو» (اليابان) الذي حل ثانياً خلف «فوريفر يونغ» في سباق طوكيو دايشوتن (الفئة الأولى) في ديسمبر (كانون الأول)، بالإضافة إلى «رامجيت» (اليابان) الذي جاء في المركز الثالث في السباق ذاته، ويعود لمواصلة المنافسة بإشراف المدرب شوزو ساساكي؛ ما يعزز التمثيل الياباني القوي في السباق.

ومن بين الجياد التي حققت انتصارات سابقة في ميدان الملك عبد العزيز، يبرز «راتل إن رول» (الولايات المتحدة) بإشراف المدرب كيني ماكبيك الذي استهدف كأس خادم الحرمين الشريفين (الفئة الثالثة دولياً) في يناير (كانون الثاني) الماضي، وحقق فوزاً لافتاً يجعله مرشحاً بقوة لتقديم عرض كبير يوم السبت.

أما «ووك أوف ستارز» (بريطانيا)، فهو في حالة رائعة قادماً من دبي بإشراف المدرب بوبات سيمار، بعدما فاز بلقب تحدي آل مكتوم (الفئة الأولى) الشهر الماضي. وتفوق حينها على منافسه الفرنسي «فاكتر شيفال» (آيرلندا) الذي يتمتع بسجل قوي في السباقات الأوروبية ويمثل المدرب جيروم رينييه.

يبرز «المصمك» القادم من (آيرلندا) كأفضل الخيل السعودية في السباق هذا العام؛ إذ يشرف على تدريبه ثامر الديحاني بشعار الشيخ عبد الله حمود المالك الصباح. وسبق له خوض سباق تحضيري ناجح الشهر الماضي بعد وصوله من المملكة المتحدة، وسينضم إليه رفيقه في الإسطبل «ويت تو إكسيل» (بريطانيا) الذي حل وصيفاً خلف «راتل إن رول» في مشاركته الأخيرة.

وتكتمل قائمة المشاركين في نسخة 2025 بثلاثة جياد للمالك مهيدب عبد الله المهيدب والمدرب عبد العزيز مشرف، من بينها الجوادان المستوردان من أميركا الجنوبية «إل كوديجو» (الأرجنتين) و«إنتينس فور مي» (الأرجنتين)، بالإضافة إلى الوجه المألوف «ديفنديد» (الولايات المتحدة)، في حين سيكون المدرب عبد الله القحطاني ممثلاً بالجواد «ووتون صن» (فرنسا) الذي حل ثالثاً خلف «راتل إن رول» في مشاركته الأخيرة.


مقالات ذات صلة

رياضة سعودية الأمير فيصل بن بندر يتوج الفريق الياباني بكأس السعودية (تصوير: بشير صالح)

كأس السعودية: «فور إيفر يونغ» بطلاً للمرة الثانية على التوالي

توج الجواد «فور إيفر يونغ» لمالكه الياباني سيسوما فوغيتا بلقب كأس السعودية وجائزة الـ20 مليون دولار للمرة الثانية على التوالي، وذلك في إنجاز تاريخي على ميدان

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية أمير الرياض يتوج الياباني سيسوما فوغيتا بكأس السعودية (تصوير: بشير صالح)

«كأس السعودية»: الأسطورة «فور إيفر يونغ» يجدد الهيمنة

أحرز الجواد «فور إيفر يونغ» لمالكه الياباني سيسوما فوغيتا، لقب «كأس السعودية» وجائزة الـ20 مليون دولار للمرة الثانية على التوالي، ليعانق إنجازاً تاريخياً على

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية الفحل كريم الخالد لحظة التتويج (الشرق الأوسط)

الفحل «كريم الخالد» يخطف ذهبية الإنتاج المحلي للخيل العربية

تُوِّج الفحل «كريم الخالد» العائد لمربط الأهلية للخيل العربية بذهبية بطولة الإنتاج المحلي للخيل العربية الأصيلة 2026.

«الشرق الأوسط» (ملهم)
رياضة عربية أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لحظة تتويجه الفائزين السعوديين (وكالة قنا)

أمير قطر يتوج الفرسان السعوديين بـ«سيفه الذهبي»

توّج الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، اليوم (السبت)، الفرسان السعوديين في منافسات قفز الحواجز.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

تشكيلة السعودية: رينارد يستدعي العويس… ويستبعد لاجامي وكادش لأسباب فنية

هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
TT

تشكيلة السعودية: رينارد يستدعي العويس… ويستبعد لاجامي وكادش لأسباب فنية

هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

قرر المدير الفني للمنتخب السعودي الأول هيرفي رينارد استدعاء حارس مرمى نادي العلا محمد العويس للالتحاق بمعسكر الأخضر في جدة، قبل المغادرة إلى جمهورية صربيا، في إطار المرحلة الثالثة من برنامج الإعداد لكأس العالم 2026، التي تستمر حتى 31 مارس الحالي.

وشارك العويس مع فريقه العلا في دوري الدرجة الأولى السعودي في 25 مباراة من أصل 26 مباراة.

كما استدعى هيرفي رينارد من معسكر المنتخب الوطني (الرديف) اللاعبين نواف بوشل، وخليفة الدوسري، ومحمد محزري، ومحمد المجحد، وعبد العزيز العليوة، للانضمام إلى معسكر الأخضر، وتحويل اللاعبين مراد الهوساوي وتركي العمار إلى معسكر المنتخب الوطني (الرديف).

كما تم استبعاد اللاعب متعب الحربي من بعثة الأخضر المغادرة إلى جمهورية صربيا، وذلك بناءً على التقرير الطبي المقدَّم من الجهاز الطبي للمنتخب، الذي بيّن بعد إجراء الفحوصات اللازمة على موضع إصابته عدم جاهزيته، وحاجته إلى برنامج علاجي وتأهيلي.

وفي السياق ذاته، قرر المدير الفني للمنتخب السعودي استبعاد اللاعبين علي لاجامي وحسن كادش من قائمة الأخضر المغادرة إلى صربيا بقرار فني.

وتغادر بعثة المنتخب السعودي الأول، مساء اليوم (السبت) إلى العاصمة الصربية بلغراد، استكمالاً للمعسكر الإعدادي المتضمّن مواجهة منتخب صربيا وديّاً، يوم الثلاثاء المقبل.

وتضم قائمة الأخضر 27 لاعباً، هم: نواف العقيدي، محمد اليامي، أحمد الكسار، محمد العويس، نواف بوشل، متعب المفرج، خليفة الدوسري، محمد محزري، عبد الإله العمري، ريان حامد، سعود عبد الحميد، علي مجرشي، أيمن يحيى، سلمان الفرج، عبد الله الخيبري، محمد كنو، نايف مسعود، محمد المجحد، خالد الغنام، عبد العزيز العليوة، زياد الجهني، مصعب الجوير، سلطان مندش، عبد الله الحمدان، مروان الصحافي، صالح الشهري، فراس البريكان.


الاتفاق يفتح ملف «ديربي الشرقية»... ومستقبل الشهري «مجهول»

لاعبو الاتفاق خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الاتفاق خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
TT

الاتفاق يفتح ملف «ديربي الشرقية»... ومستقبل الشهري «مجهول»

لاعبو الاتفاق خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الاتفاق خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)

فتح سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق، ملف المباراة المقبلة أمام القادسية ضمن الجولة 27 من بطولة الدوري السعودي للمحترفين، حيث عاد اللاعبون بعد الإجازة الممنوحة لهم بمناسبة عيد الفطر.

وخاض الاتفاق أولى مبارياته الودية أمام الباطن أحد فرق دوري الدرجة الأولى، وكسب المباراة بنتيجة 4 - 1، بينما سيخوض مباراة أخرى ضد الفتح، الاثنين المقبل، لتكون الودية الثانية قبل «ديربي الشرقية».

ووقف المدرب سعد الشهري على عدد من الأسماء في صفوف الفريق ومدى جاهزيتهم للمشاركة في القائمة الأساسية يتقدمهم اللاعب الفرنسي موسى ديمبلي الذي سجل هدفين في شباك الباطن، إضافة إلى الجنوب أفريقي موهاو نكوتا والمصري أحمد كوكا؛ حيث سجل كل منهما هدفاً في المباراة الودية التي كانت مغلقة بناءً على رغبة الجهاز الفني.

وبعد التراجع الذي ظهر به الفريق في المباريات الأخيرة يسعى الاتفاق إلى استعادة طريق الانتصارات من أجل الوصول إلى سادس الترتيب على أمل العودة للمشاركة في النسخة المقبلة من دوري أبطال الخليج بعد أن بات من الصعب الحصول على بطاقة قارية سواء في دوري أبطال آسيا للنخبة أو حتى دوري أبطال آسيا 2.

سعد الشهري (تصوير: عيسى الدبيسي)

ولم يحصد الاتفاق في المباريات الأربع الأخيرة سوى نقطة وحيدة؛ ما جعله يتراجع إلى المركز السابع في جدول الترتيب برصيد 39 نقطة فقط، لكنه ليس بعيداً عن الاتحاد الذي يتقدم عليه بفارق 3 نقاط أو التعاون الخامس المتقدم بفارق 6 نقاط.

وبات الاستحقاق الوحيد لفريق الاتفاق في هذا الموسم هو بطولة الدوري بعد أن غادر من كأس الملك مبكراً، حيث تتركز الجهود على تحقيق أفضل مركز لتعزيز حظوظ استمرار المدرب السعودي سعد الشهري الذي لم تتضح الصورة بشأن مستقبله مع النادي رغم أن هناك توجهاً بالابقاء عليه موسماً جديداً في قيادة الفريق مع منحه فرصة أكبر في الخيارات الصيفية لاختيار لاعبين أجانب ومحليين لدعم صفوف الفريق، إلا أن الأزمة المالية التي يمر بها النادي والتي منعته أيضاً من الحصول على شهادة الكفاءة المالية تمثل أكبر التحديات بشأن الاستقرار الفني، وكذلك رسم خطة إعداد للموسم الجديد.

ومن المقرر أن يعود في مطلع أبريل (نيسان) المقبل الرباعي خالد الغنام والسلوفاكيان الحارس ماريك روداك ولاعب الوسط أوندري دادوا، إضافة إلى المدافع الاسكوتلندي جاك هيندري، حيث يوجد اللاعبون الأربعة مع منتخباتهم في «أيام فيفا».

وبالعودة إلى المباراة المرتقبة لديربي الشرقية المقررة على ملعب «إيغو» بنادي الاتفاق في الخامس من أبريل، فقد تم إطلاق عملية بيع التذاكر على المنصة الرسمية لبيع وتسويق تذاكر الدوري السعودي، حيث شهدت حركة البيع تواضعاً في مرحلة الطرح الأولى للتذاكر.

بقيت الإشارة إلى أن آخر مباراة جمعت الفريقين انتهت بفوز القادسية بأربعة أهداف نظيفة.


رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة: نحلم ببلوغ أولمبياد لوس أنجليس 2028

الأمير محمد بن عبد الرحمن بن ناصر خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»
الأمير محمد بن عبد الرحمن بن ناصر خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»
TT

رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة: نحلم ببلوغ أولمبياد لوس أنجليس 2028

الأمير محمد بن عبد الرحمن بن ناصر خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»
الأمير محمد بن عبد الرحمن بن ناصر خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»

أكد الأمير محمد بن عبد الرحمن بن ناصر، رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة، أن الحلم الأكبر الذي يعمل عليه الاتحاد يتمثل في التأهل إلى أولمبياد لوس أنجليس 2028.

وفي حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» خلال حفل ختام كأس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة اليوم الجمعة، الذي توّج به نادي الاتحاد بعد فوزه على نادي العُلا، فيما حل الخليج ثالثاً، قال الأمير محمد: «أول شيء، ألف مبروك لنادي الاتحاد، والحمد لله على نجاح البطولة».

وأضاف أن اللاعبين قدموا مستويات فاقت التوقعات بمجرد حصولهم على الفرصة، موضحاً أن وجود المحترفين الأجانب في الدوري السعودي لكرة الطاولة كان يقلل من فرص مشاركة اللاعبين المحليين، لكن بطولة تجمع السعوديين فقط كشفت الكثير من المواهب والإمكانات.

وضرب مثالاً بنادي الفتح، الذي شارك بفريق كامل من الفئات السنية في دوري الرجال، ونجح في الوصول إلى نصف النهائي وتحقيق المركز الرابع، مؤكداً أن ظهور جيل ينافس بهذه الطريقة يعكس وجود خامات مميزة جداً في كرة الطاولة السعودية.

وأشار إلى أن اتحاد اللعبة وفر كل الإمكانات اللازمة لتطوير اللاعبين، من أفضل المدربين والطواقم الفنية، مؤكداً أن أبواب الاتحاد مفتوحة دائماً أمام الأندية، وأن الدعم متواصل لكل من يحتاجه.

وعن أبرز التحديات، أوضح الأمير محمد أن الأندية كيانات مستقلة تعمل وفق سياساتها الخاصة، ولا يمكن للاتحاد التدخل في قراراتها، لكنه شدد على أن اللاعب بمجرد انضمامه للمنتخب سيحصل على أفضل إعداد ممكن.

وأكد أن بوادر النجاح بدأت تظهر بالفعل في الفئات السنية، حيث حقق المنتخب السعودي ميداليات في مشاركات سابقة، مشيراً إلى أن أبرز إنجاز تحقق حتى الآن هو تأهل المنتخب الأول إلى كأس العالم 2026 في لندن، والمقرر إقامتها في أبريل (نيسان) المقبل.

وعن طموحات الاتحاد، قال الأمير محمد: “هدفنا الأعلى، الذي نطمح إليه جميعاً، هو التأهل إلى أولمبياد لوس أنجليس 2028”.

وأضاف بحماس: «السعودي لا ينظر إلا إلى القمة. حتى التأهل إلى الأولمبياد لن يكون نهاية الطموح، بل سيكون محطة مؤقتة، وبعدها سنبحث عن أهداف أكبر».

وتابع: أعلم أن المنافسة الآسيوية صعبة جداً في ظل وجود الصين واليابان ودول شرق آسيا، لكن لا يوجد شيء مستحيل. كأس العالم خير مثال، فمجموعتنا تضم الصين تايبيه ونيجيريا وجنوب أفريقيا، وحسابياً نملك فرصة للتأهل، وفي النهاية الرياضة فوز وخسارة.