يخوض فريق الفتح واحدة من أهم مبارياته في الدوري السعودي للمحترفين، حينما يستضيف نظيره فريق العروبة في افتتاحية منافسات الجولة الـ21 التي ستحمل مسمى «جولة يوم التأسيس»، وذلك في رحلته للابتعاد عن مناطق خطر الهبوط.
ويشهد يوم الخميس، أول أيام الجولة الـ21 إقامة مباراة تنافسية تجمع بين الفيحاء وضيفه فريق الخليج في ملعب مدينة المجمعة الرياضية، في وقت يتأمل فيه الرائد وقف سلسلته السلبية وتحقيق فوز ثمين قد يعيد الفريق للتقدم في لائحة الترتيب، وذلك عندما يحل ضيفاً على نظيره فريق الرياض.
وتحمل الجولة الـ21 مسمى «جولة يوم التأسيس» بعد أن اعتمد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، إطلاق المسمى على هذه الجولة من الدوري السعودي للمحترفين، والجولة الـ23 في دوري الدرجة الأولى والجولة الـ27 في دوري الدرجة الثانية.

وفي مدينة الأحساء، يستضيف فريق الفتح المنتشي بانتصاره الأخير أمام الاتفاق، نظيره العروبة ويدرك أن الانتصار في هذه المباراة يمثل أهمية كبيرة للفريق، خصوصاً وأن العروبة أحد المنافسين له في صراع الهروب من شبح الهبوط؛ ما يجعل أهمية النقاط الثلاث مضاعفة للفريقين.
الفتح يواصل حضوره في المركز الأخير بلائحة الترتيب رغم تحقيقه الفوز الجولة الماضية، إلا أن انتصاره أمام العروبة قد يقوده للخروج من هذا المركز للمرة الأولى منذ جولات عدة، حيث يمتلك الفريق 13 نقطة حالياً وانتصاره سيقوده لبلوغ النقطة السادسة عشر.
وقام نادي الفتح طيلة الأيام الماضية بحملة كبيرة لضمان حضور الجماهير ودعم الفريق في المباراة أمام العروبة، إذ يدرك أهميتها بصورة كبيرة، خصوصاً بعد أن أظهر النموذجي الذي يتولى قيادته البرتغالي غوميز شيئاً من اللمحات الفنية المثالية بعد الفترة الشتوية.
من جانبه، يدخل فريق العروبة المباراة وعينه على مواصلة رحلة انتصاراته، بعد أن نجح الفريق الذي يتولى قيادته العراقي عدنان حمد بتحقيق انتصارين متتابعين قادت الفريق لبلوغ النقطة العشرين.
وأظهر العروبة تألقاً لافتاً في الجولتين الماضيتين بفضل تألق لاعبه النجم السوري عمر السومة الذي سجل ثلاثة أهداف خلال المواجهتين، بعد أن انضم إلى الفريق في فترة الانتقالات الشتوية؛ إذ ستتجه الأنظار مساء اليوم (الخميس) تجاه اللاعب وقدرته على مواصلة حضوره التهديفي.
وفي العاصمة الرياض، يبحث فريق الرائد عن وقف نزيفه النقطي ووضع حدٍ لسلسلة مبارياته السلبية التي خسر فيها تسع جولات متواصلة؛ إذ يخوض الفريق مباراة قوية وصعبة أمام الرياض على ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية.
المواجهة ستكون ذات طابع خاص للبرازيلي أودير هيلمان مدرب فريق الرائد الذي أصبح يخشى قرار إقالته بعد سلسلة النتائج السلبية، إضافة إلى أن هيلمان سيعود لملاقاة فريقه السابق «الرياض» الذي كان يقوده في الموسم الماضي.
تحقيق أي نتيجة سلبية سيفاقم الأمور بصورة سيئة للرائد الذي أصبح ضمن الفرق الثلاثة المهددة بالهبوط المباشر؛ إذ يمتلك في رصيده 14 نقطة في المركز السادس عشر.
أما فريق الرياض، الذي افتقد انتصاراته في آخر مواجهتين، بخسارته أمام الخلود ثم تعادله أمام الهلال الجولة الماضية وإن بدت هذه النتيجة إيجابية، إلا أن الفريق يسعى للعودة لنغمة الانتصارات عبر بوابة فريق الرائد.
يمتلك الرياض الذي يقوده المدرب صبري لموشي، 29 نقطة ويحتل المركز السابع في لائحة الترتيب، ويدرك أن الانتصار سيسهم بصورة كبيرة في قيادة الفريق لمناطق أكثر أماناً له لحسم بقائه بصورة مبكرة هذا الموسم، خصوصاً مع التقارب النقطي بين فرق الوسط، رغم أن الرياض نجح بتحقيق رصيد نقطي مثالي له حتى الآن ويقدم الفريق نفسه بصورة أكثر من مثالية.
وفي مدينة المجمعة، يسعى فريق الفيحاء لمواصلة رحلة انتصاراته، حينما يستقبل ضيفه فريق الخليج في مباراة صعبة وتنافسية بين الفريقين، خصوصاً في ظل الرغبة الكبيرة التي ستدفع الخليج للبحث عن تحقيق الفوز ووقف تراجعه الأخير وابتعاده عن الفوز منذ ثلاث مباريات.
الفيحاء الذي يقوده البرتغالي بيدرو إيمانويل، يدرك أن الانتصار أمام الخليج سيمنحه التقدم في لائحة الترتيب والابتعاد خطوة إضافية عن العودة لمناطق خطر الهبوط؛ إذ يمتلك الفيحاء حالياً في رصيده 19 نقطة ويحضر في المركز الرابع عشر.
أما فريق الخليج الذي سجل تراجعاً في آخر ثلاث مباريات خاضها الفريق، فإنه يحاول استعادة نغمة الفوز، خصوصاً مع عودة مدربه اليوناني دونيس إلى مقاعد البدلاء بعد انقضاء عقوبته الانضباطية، ويمتلك الخليج حالياً 27 نقطة ويحضر في المركز التاسع.
