سعد الشهري: الزياني في «كفة» وبقية المدربين في كفة أخرى

مدرب الاتفاق قال إن التأهل الخليجي المبكر منحهم الأريحية

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

سعد الشهري: الزياني في «كفة» وبقية المدربين في كفة أخرى

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)

قال سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، إن فريقه حقق مكاسب عدة من مباراته مع القادسية الكويتي، في ختام مبارياته بدور المجموعات في دوري أبطال الخليج، وعدَّ أن التأهل المبكر إلى الدور الثاني في هذه البطولة منحهم أريحية في آخِر مباراتين.

وأضاف، في حديث، لـ«الشرق الأوسط»، أن مِن أهم المكاسب أن المجموعة التي شاركت قدمت أداء جيداً وأعطت في الجانب الفني، وهذا الأهم بالنسبة لنا.

وعن الأثر الفني والضغوط على الأندية التي تشارك محلياً وخارجياً اعتبر أن ذلك يحدث أحياناً، «ولكن إذا كانت لديك قائمة جيدة وتسعى لمنحها الفرص، والتأهل المبكر للاتفاق، حيث إن هناك مباراتين أو ثلاث مباريات في بطولة الدوري يجب أن تؤخذ كل منها في الاعتبار والتركيز على كل منها على حدة»

وحول الأحاديث عن مجازفته بالقبول بتدريب الاتفاق، في ظل ظروف صعبة، وعدم تولِّيه اختيار اللاعبين أو الإعداد، حيث تولَّى المهمة خلفاً للمدرب الإنجليزي ستيفن جيرارد، أكد الشهري أن «الاتفاق يستحق المجازفة».

وعن وصف البعض إياه بكونه نسخة جديدة من خليل الزياني، قال الشهري: «الزياني في كفة، وبقية المدربين في كفة أخرى، حيث نتمنى أن نصل لإنجازات أبو إبراهيم، ونُسعد جماهير الاتفاق، هذا الموسم».

وفيما يخص المباراة الدورية المقبلة أمام النصر، قال الشهري: «مواجهة النصر صعبة لأن الفريق منتشٍ حالياً، لكن فريقنا قادم بشكل مميز، خلال المباراة، بإذن الله».


مقالات ذات صلة

حليمة محرز... أكثر من تميمة حظ للمنتخب الجزائري

رياضة عربية حليمة والدة رياض محرز (وسائل إعلام جزائرية)

حليمة محرز... أكثر من تميمة حظ للمنتخب الجزائري

جذبت حليمة، والدة رياض محرز، قائد المنتخب الجزائري، اهتمام وسائل الإعلام في بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، المقامة حالياً في المغرب، مثلها مثل نجلها.

«الشرق الأوسط» (الرباط )
رياضة سعودية 5 استوديوهات سعودية للألعاب الإلكترونية تنطلق نحو العالمية (نيوم)

بدعم نيوم... 5 استوديوهات سعودية للألعاب الإلكترونية تنطلق نحو العالمية

أعلنت نيوم، اليوم (الأربعاء)، اختيار 5 استوديوهات سعودية للحصول على تمويل ضمن برنامجها السنوي لمسرعة الأعمال «ليفل أب».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية ماراثون الرياض سيقام لكل الفئات (الشرق الأوسط)

ترقب لمشاركة واسعة في ماراثون الرياض الدولي نهاية يناير

أعلن الاتحاد السعودي للرياضة للجميع عن تنظيم النسخة الخامسة من ماراثون الرياض الدولي، والذي يشهد هذا العام إطلاق «مهرجان ماراثون الرياض» للمرة الأولى.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية سعيد الربيعي (نادي الأخدود)

الأخدود يتمسّك بـ سعيد الربيعي... ويرفض عرض الدرعية

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الأخدود رفضت طلب نادي الدرعية ضم مدافع الفريق سعيد الربيعي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

علي الكليب (نجران)
رياضة سعودية الروماني ماريوس سوموديكا المدرب الجديد لنادي الأخدود (نادي الأخدود)

سوموديكا: هدفي بقاء الأخدود مع الكبار

أكد المدرب الروماني ماريوس سوموديكا، المدرب الجديد لنادي الأخدود، أن الهدف الأول والرئيسي له هو إنقاذ الأخدود والبقاء في دوري المحترفين.

علي الكليب (نجران )

داكار السعودية... أعطال تنهي أحلام الراجحي في «اللقب الثاني»

يزيد الراجحي عانى من أعطال متلاحقة في السباق (أ.ف.ب)
يزيد الراجحي عانى من أعطال متلاحقة في السباق (أ.ف.ب)
TT

داكار السعودية... أعطال تنهي أحلام الراجحي في «اللقب الثاني»

يزيد الراجحي عانى من أعطال متلاحقة في السباق (أ.ف.ب)
يزيد الراجحي عانى من أعطال متلاحقة في السباق (أ.ف.ب)

أعلن السعودي يزيد الراجحي نهاية رحلة الدفاع عن لقبه في رالي داكار المقام في السعودية بعد انسحابه الأربعاء، بينما هيمن الجنوب أفريقي هينك لاتيجان على المرحلة الرابعة لصالح تويوتا ليتصدر الترتيب العام.

وعانى الراجحي منذ بداية نسخة هذا العام على متن سيارته تويوتا هايلوكس، وكان في المركز التاسع عشر عندما انسحب بسبب مشاكل فنية تعرض لها في منطقة العلا.

وقال الراجحي عبر حسابه على «فيسبوك»: «للأسف توقفت رحلتنا هنا في رالي داكار 2026 عند هذه النقطة. سنعود أكثر قوة العام المقبل. شكراً للجميع على الدعم والمساندة».

صراع شرس شهدته المرحلة الرابعة من السباق (رويترز)

وأوضح لاحقاً أنه خسر نصف ساعة بعد تعرضه لثقوب في الإطارات، ومع بقاء نصف ‌المرحلة تقريباً حتى ‌المبيت المؤقت واضطراره إلى السير ببطء لعدم توفر ‌المزيد من الإطارات ‌الاحتياطية، أعلن نهاية مشواره.

ويأتي الانسحاب بعد عام صعب على السائق السعودي منذ فوزه بلقب داكار العام الماضي، إذ تعرض في أبريل (نيسان) لحادث خطير في الأردن أدى إلى كسر فقرتين في العمود الفقري، ولم يعد إلى المنافسة إلا في سبتمبر (أيلول) الماضي. في المقابل، حقق لاتيجان، وصيف بطل العام الماضي، فوزه الخامس في مراحل داكار خلال مسيرته، متقدماً على القطري ناصر العطية بفارق ثلاث دقائق و55 ثانية. وقال سائق مصنع تويوتا، الذي فوّت الاحتفال بعيد ميلاد ابنه السادس «تعرضنا ‌أمس لتسعة ثقوب إجمالاً، إنه أمر لا ‍يصدق. أعتقد أن هذا رقم قياسي في ‍ثلاثة أيام. كنت تائهاً، لم أعرف ماذا أفعل على الصخور، ‍هل أبطئ أو أهاجم؟ اليوم قررت أن أنسى كل ذلك وأن أنطلق فقط».

من منافسات فئة الدراجات النارية (أ.ف.ب)

واحتل العطية، الفائز خمس مرات برالي داكار، الذي يدافع حالياً عن ألوان فريق داشيا ساندريدرز، المركز الثاني في المرحلة، بفارق أكثر من سبع دقائق خلف لاتيجان، ليتقدم من المركز العاشر خلال الليل.

وقال: «قمنا بعمل جيد. ما زلنا في المنافسة. لم نخسر الكثير من الوقت، وهذا جيد لمركز انطلاقنا الخميس».

وجاء سائق فورد ماتياس إيكستروم في المركز الثالث بالترتيب العام، بينما حل زميله في الفريق الفائز أربع مرات كارلوس ساينز رابعاً بفارق نحو 16 دقيقة عن الصدارة. وتراجع الأميركي ميتش جوثري جونيور سائق فورد، المتصدر السابق، إلى المركز الثالث عشر.

وفي فئة الدراجات النارية، انتزع الإسباني توشا شارينا الصدارة لفريق هوندا من حامل اللقب الأسترالي دانييل ساندرز الذي تراجع إلى المركز الثالث على متن دراجته «كيه تي إم»، فيما جاء الأميركي ريكي برابيك ثانياً.

وأنهى شارينا وبرابيك المرحلة في المركزين الأول والثاني لهوندا، بينما حل الأميركي سكايلر هاوز ثالثاً، وساندرز خامساً.

وقال ساندرز: «ارتكبت بعض الأخطاء السخيفة في الملاحة. بعد ‌التزود بالوقود حاولت الضغط لتعويض الوقت. شعرت بتحسن في النصف الأخير، الدراجة جيدة، كان هناك الكثير من الصخور وحاولت حماية الإطارات. سنرى ما سيحدث الخميس».


السوبر الإسباني... «ديربي مدريد» يشعل جوهرة جدة

من تدريبات اتلتيكو في جدة (واس)
من تدريبات اتلتيكو في جدة (واس)
TT

السوبر الإسباني... «ديربي مدريد» يشعل جوهرة جدة

من تدريبات اتلتيكو في جدة (واس)
من تدريبات اتلتيكو في جدة (واس)

تتواصل، الخميس، منافسات بطولة كأس السوبر الإسباني 2026، التي تستمر حتى يوم الأحد 11 يناير (كانون الثاني)، على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة «الجوهرة المشعة»، بمشاركة 4 من أبرز الأندية الإسبانية، وذلك بإشراف وتنظيم وزارة الرياضة.

ويلعب ريال مدريد أمام خصمه اللدود أتلتيكو مدريد في «ديربي العاصمة الإسبانية». بصفته وصيف الدوري الإسباني ووصيف كأس ملك إسبانيا للموسم ذاته، وأيضاً بصفته صاحب المركز الثالث في الدوري الإسباني، وأتلتيك بلباو صاحب المركز الرابع.

وتُقام البطولة بنظام خروج المغلوب؛ حيث سيتم تحديد الطرف الثاني في النهائي، المقرر إقامته يوم الأحد 11 يناير.

وتعدّ هذه النسخة من كأس السوبر هي السادسة في المملكة، بعد أن احتضنت 5 بطولاتٍ ماضية، حقّق منها ريال مدريد ثلاثاً، مقابل بطولتين لفريق برشلونة، الذي يملك النصيب الأكبر من بطولات السوبر، بواقع 15 لقباً، يليه ريال مدريد بـ13 لقباً، فيما يملك أتلتيك بلباو 3 ألقاب، مقابل لقبين لفريق أتلتيكو مدريد.

ومن المنتظر أن تحظى المباراة بحضور جماهيري كبير وتغطية إعلامية محلية وإقليمية ودولية واسعة عبر القنوات والمنصات العالمية، مع بث مباشر للمباريات ومتابعة جماهيرية كبيرة حول العالم، في ظل مشاركة نخبة من نجوم كرة القدم العالمية، إذ تأتي استضافة المملكة لهذا الحدث تجسيداً لمكانتها وجهة عالمية لاستضافة كبرى الفعاليات الرياضية، بما يسهم في تحقيق المستهدفات الوطنية.

وتُواصل المملكة ترسيخ مكانتها وجهة عالمية للأحداث الرياضية الكبرى، بعدما استضافت المملكة البطولة 5 مرات سابقة منذ عام 2020، في تجارب رياضية ناجحة عزّزت حضور الكرة الإسبانية على الأراضي السعودية.

ومنذ إقامة أول نسخة في السعودية عام 2020، تحوّل السوبر الإسباني إلى منصة تجمع نخبة المدارس التدريبية العالمية، إذ شهدت الملاعب السعودية تنافساً فنياً عالي المستوى بين مدربين يمثلون مدارس أوروبية ولاتينية مختلفة، حيث كانت النسخة الأولى في السعودية عام 2020 (جدة) شاهدة على تتويج زين الدين زيدان -مدرب ريال مدريد- باللقب، ليمنح المدرسة الفرنسية أول ألقابها في السوبر الإسباني على الأراضي السعودية، فيما شهدت نسخة 2022 (الرياض) مواصلة ريال مدريد حضوره القوي في البطولة، حيث تُوّج باللقب بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، في إنجاز أكّد تفوق المدرسة الإيطالية في إدارة البطولات قصيرة المدى.

أما نسخة 2023 (الرياض)، فقد شهدت تتويج تشافي هيرنانديز مع برشلونة، ليعيد اللقب إلى خزائن برشلونة ويمنح المدرسة الإسبانية حضورها الأول في النسخ السعودية، قبل أن تعود المدرسة الإيطالية للتفوق مجدداً في نسخة 2024 (الرياض)، عندما قاد أنشيلوتي ريال مدريد لتحقيق اللقب للمرة الثانية له في السعودية، ليصبح أكثر المدربين تحقيقاً لكأس السوبر الإسباني في النسخ السعودية حتى الآن.

وفي نسخة 2025 (جدة)، دخلت المدرسة الألمانية سجل الأبطال للمرة الأولى، بعدما قاد هانسي فليك فريق برشلونة للتتويج باللقب، في نسخة عكست التحول الفني والتكتيكي للفريق الكتالوني.

وعلى مستوى الحضور الفني المتكرر، حافظ عدد من المدربين على وجودهم المستمر في البطولة عبر أكثر من نسخة، أبرزهم الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد، الذي شارك في عدة نسخ، دون أن ينجح في تحقيق اللقب، إلى جانب الإسباني إرنستو فالفيردي مدرب أتلتيك بلباو.

الريال يتطلع لبلوغ النهائي الكبير الأحد (موقع النادي)

وفي النسخة السادسة 2026 في جدة، تسجل البطولة ظهوراً تدريبياً جديداً لأول مرة في السوبر الإسباني بالسعودية، يتمثل في مشاركة المدرب الإسباني تشابي ألونسو على رأس الجهاز الفني لريال مدريد، في مشاركة تُعد الأولى له في البطولة بنسختها السعودية، ليضيف بعداً جديداً للتنافس الفني ويجسد دخول جيل جديد من المدربين إلى المشهد. وتؤكد استمرارية استضافة المملكة لكأس السوبر الإسباني، بما تحمله من تنوع تدريبي وتعدد في الجنسيات والأعوام، نجاح النموذج السعودي في تنظيم البطولات الكبرى وتحويلها إلى أحداث رياضية متكاملة تجمع الجودة التنظيمية، والحضور الجماهيري، والزخم الإعلامي، في مشهد يعكس التطور المتسارع للرياضة السعودية ومكانتها المتقدمة على الخريطة العالمية.


الهلال والنصر... صراع متجدد على الصدارة

لاعبو الهلال خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الهلال خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
TT

الهلال والنصر... صراع متجدد على الصدارة

لاعبو الهلال خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الهلال خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)

يتواصل الصراع على صدارة الدوري السعودي للمحترفين، بين الغريمين التقليدين الهلال والنصر، بعد أن أزاح الأول غريمه عن القمة للمرة هذا الموسم في الجولة الماضية، وذلك قبل أيام قليلة من القمة المرتقبة بينهما في ديربي العاصمة الجولة المقبلة.

ويخوض الهلال تحدياً بشأن قدرته إحكام قبضته على صدارة الترتيب حينما يستضيف نظيره الحزم في المملكة أرينا، في وقت سيكون النصر في مهمة صعبة وقوية أمام القادسية على ملعب الأول بارك، ويتطلع النجمة لتحقيق فوزه الأول حينما يستضيف الاتفاق الباحث عن إكمال سلسلة انتصاراته.

وصعد الهلال إلى صدارة الترتيب بعد أن واصل رحلة انتصاراته وظل الفريق الوحيد بلا خسارة في الدوري، ليبلغ النقطة رقم 32 ويبتعد عن وصيفه النصر بفارق نقطة الذي سيقاتل من أجل استعادة الصدارة.

ويدرك الهلال أن مواجهة الحزم على الصعيد الفني تبدو سهله بالنظر إلى وضع الفريق الذي يحتل المركز الـ11 برصيد 13 نقطة.

ويستعيد الهلال خدمات قائده سالم الدوسري الذي غاب عن آخر مباراتين للفريق بداعي الإصابة، وتمثل عودته نقطة قوة للفريق الباحث عن استمرار رحلة الانتصارات وتجنب العثرات.

وكان الإيطالي إنزاغي استعاد البرتغالي روبين نيفيز في مواجهة ضمك الماضية بعد أن غاب بداعي الإصابة، لكنه في المقابل سيفتقد خدمات الفرنسي ثيو هيرنانديز الغائب بداعي الإيقاف لتراكم البطاقات.

في المقابل، يخوض النصر لقاء صعب وتنافسي أمام القادسية ويتطلع لتجنب إهدار المزيد من النقاط أسهمت بفقدانه الصدارة.

رونالدو لقيادة النصر نحو استعادة الصدارة (موقع النادي)

وستحمل المواجهة تحدياً كبيراً للبرتغالي خورخي خيسوس مدرب الفريق الذي يأمل الخروج من الحالة المعنوية السلبية التي دخلها الفريق بعد أن تعادل أمام الاتفاق ثم خسر من الأهلي وهي الخسارة الأولى له هذا الموسم، وتبعاتها جاءت بفقدانه الصدارة.

ويدرك خيسوس أهمية المباراة الكبيرة خاصة وأنها ستجمعه أمام فريق يسجل نجاحات كبيرة ويظهر قوة هجومية على صعيد الأهداف في آخر مباراتين سجل خلالها سبعة أهداف.

وسيعمل النصر على استعادة توازنه وإظهار قوته الهجومية مجدداً ويعتمد على ثنائية البرتغالي كريستيانو رونالدو متصدر قائمة هدافي الدوري بالمناصفة مع مواطنه جواو فيليكس الذي يعتبر هو الآخر أحد أبرز أوراق النصر الهجومية وهداف كبير أضاف للفريق.

أما القادسية الذي بلغ النقطة رقم 24 في الجولة الماضية وبدأ رحلة استعادة موقعه بين الثلاثة الأوائل فإنه يصطدم بمنافس شرس وإن تعثر في الجولتين الماضيتين إلا أن النصر يتوقع أن يظهر ردة فعل مختلفة في المباراة.

القادسية تحت قيادة مدربه الآيرلندي بريندان رودجرز يطمح إلى تجنب التعثر ومواصلة رحلة الانتصارات من أجل التقدم خطوة والاقتراب أكثر من الأهلي والتعاون الذين يسبقانه في لائحة الترتيب.

وفي بريدة، يتطلع الاتفاق لمواصلة نتائجه الإيجابية وذلك عندما يحل ضيفاً على نظيره فريق النجمة القابع في مؤخرة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين.

ويعيش النجمة الذي لم يتذوق طعم الانتصار أياما صعبة جداً، ويملك في رصيده نقطتين جاءت من تعادلين.

لكن الاتفاق الذي يقوده الوطني سعد الشهري نجح في الخروج بنتائج إيجابية منذ العودة من فترة التوقف الماضية، ويملك الفريق حالياً في رصيده 19 نقطة في المركز الثامن.