يايسله: لا يوجد فريق قدم مستويات جيدة آخر 15 مباراة مثل الأهلي

مدرب الغرافة قال إن فريقه يسعى لبلوغ الدور التالي

ماتياس يايسله (الشرق الأوسط)
ماتياس يايسله (الشرق الأوسط)
TT

يايسله: لا يوجد فريق قدم مستويات جيدة آخر 15 مباراة مثل الأهلي

ماتياس يايسله (الشرق الأوسط)
ماتياس يايسله (الشرق الأوسط)

اعترف ماتياس يايسله، مدرب فريق الأهلي، بأن حال كرة القدم تقوم على تغير النتائج، مبيناً أنه لا يوجد فريق في الدوري حقق نتائج مميزة في آخر 15 مواجهة مثلما حقَّق فريقه.

جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقده على هامش مواجهة الأهلي والغرافة القطري، الاثنين، في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة. وأوضح يايسله رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: بعد سلسلة نتائج رائعة خرجتم بنتيجة سلبية في آخر مباراة للفريق... ما تعليقك على ردة فعل الإعلام والجماهير حول ذلك؟، قائلاً: «هذه هي الحال في كرة القدم. الحُكم دائماً على آخر نتيجة من الإعلام والجمهور. نحن في قارب واحد. قمنا بتحليل المواجهة الأخيرة وهي صفحة وطويت، وسنقوم بالتركيز على المواجهة المقبلة».

وأضاف ردّاً على سؤال آخر لـ«الشرق الأوسط» حول تراجع أداء بعض اللاعبين، مثلاً كيسيه، الذي كان في مستوى عالٍ ثم تراجع، وتوني الذي لا يقدم أفضل أداء... وجالينو حالياً... هل تخشى عليه من التراجع ذاته مثل حال باقي المجموعة؟

قال يايسله: «لا أخشى شيئاً على الإطلاق تحديداً في أداء اللاعبين. في آخر 15 مواجهة لا يوجد فريق قدَّم نتائج إيجابية مثل فريقنا. انتصرنا في 12 مباراة وخسرنا مواجهتين وتعادلنا في واحدة، دائماً الخسارة تشعرك بخيبة الأمل، وكانت الأماني بتقديم نتيجة إيجابية في مواجهة النصر، ولكن تركيزنا دائماً على المواجهة المقبلة».

واختتم يايسله حديثه عن مواجهة الغرافة قائلاً: «سنشاهد إذا كانت هناك مداورة من عدمها، وسنلعب مباراة آسيوية، يعني ذلك أننا سنواجه فريقاً يملك الجودة، سنتحلى بالإيجابية لنواصل النتائج الجيدة في هذه البطولة».

من جانبه، قال ميريح ديميرال لاعب الفريق، والذي رافق يايسله في المؤتمر الصحافي: «مباراة مهمة مثل حال كل مباراة، وقمنا بالتحضير بشكل جيد للمواجهة».

وأضاف: «دائماً ما أقوم بنشر بعض المقاطع في السوشيال ميديا. شعرت بعد المواجهة الأخيرة بضرورة تقديم الاعتذار للجماهير، خصوصاً أنني أشعر بأننا لم نستحق الخسارة».

وفي سياق متصل تحدَّث بيدرو مارتينيز، مدرب الغرافة القطري، في المؤتمر الصحافي قائلاً: «مباراة الأهلي آخر مباراة في دور المجموعات. هدفنا الانتصار والتأهل. نعرف أننا سنواجه فريقاً صعباً، ولكن الأمر يتعلق بنا للانتصار وبلوغ الدور المقبل».

من جانبه، أوضح يوهان بولي لاعب الغرافة أن المواجهة ستكون صعبة قائلاً: «بكل تأكيد ستكون مواجهةً صعبةً. سنكون جاهزين لتحقيق الانتصار أمام فريق يعدّ مميزاً».


مقالات ذات صلة

أنشيلوتي واثق من تعافي نيمار قبل كأس العالم

رياضة عالمية كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)

أنشيلوتي واثق من تعافي نيمار قبل كأس العالم

قال كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل إن نيمار يتعافى بشكل جيد من إصابة في ربلة الساق ​وقد يكون جاهزاً للمشاركة في المباراة الافتتاحية لفريقه في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» ( ساو باولو)
رياضة عالمية لويس إنريكي (د.ب.أ)

إنريكي: نستحق لقب «الأبطال» بعد موسم «صعب»

«نستحق الفوز» بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية توالياً لأن الفريق تجاوز موسماً «صعباً» هذا ما قاله مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي بعد الفوز في النهائي.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
رياضة عالمية شغب في باريس ونحو 300 توقيف بعد تتويج سان جيرمان (رويترز)

دوري أبطال أوروبا: شغب في باريس وتوقيف 300 شخص بعد تتويج سان جيرمان

أُوقف نحو 300 شخص في باريس على خلفية أعمال الشغب والتوترات مع قوات الأمن التي رافقت في العاصمة فوز باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم السبت.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا (أ.ف.ب)

دوري أبطال أوروبا: أرتيتا يقرّ بضرورة التطور بعد خسارة النهائي

احتاج آرسنال الإنجليزي إلى عشرين عاماً طويلة ليشق طريقه مجدداً إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم بعد محاولته الأولى في 2006.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية «وديات المونديال»: المكسيك تهزم أستراليا (أ.ف.ب)

«وديات المونديال»: المكسيك تهزم أستراليا

استعدّت المكسيك؛ إحدى الدول المضيفة كأس العالم لكرة القدم، بفوز ودي شاق على أستراليا 1 - 0 أمام نحو 80 ألفاً من جماهير «إل تري» بملعب «روز بول» قرب لوس أنجليس.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا (الولايات المتحدة))

مندش لـ«الشرق الأوسط»: اتفقت مع علاء آل حجي قبل الهدف بثوانٍ

سلطان مندش يحتفل بهدفه في شباك الإكوادور (المنتخب السعودي)
سلطان مندش يحتفل بهدفه في شباك الإكوادور (المنتخب السعودي)
TT

مندش لـ«الشرق الأوسط»: اتفقت مع علاء آل حجي قبل الهدف بثوانٍ

سلطان مندش يحتفل بهدفه في شباك الإكوادور (المنتخب السعودي)
سلطان مندش يحتفل بهدفه في شباك الإكوادور (المنتخب السعودي)

أكد سلطان مندش، لاعب المنتخب السعودي، أنَّ مواجهة الإكوادور الودِّية منحت لاعبي الأخضر فرصةً إضافيةً للتأقلم مع أفكار المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، مشيراً إلى أنَّ الجهاز الفني الجديد يحتاج إلى مزيد من الوقت للوصول إلى أعلى درجات الانسجام قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، وذلك بعد مساهمته في الهدف السعودي خلال اللقاء.

وقال سلطان مندش لـ«الشرق الأوسط» بعد المواجهة الودية: «كما تعلمون أن الجهاز الفني جديد، ونحاول الانسجام مع بعض بصورة أكبر، ونطبِّق أفكار المدرب ونلتزم بها. كانت الرغبة أن نظهر بصورة أفضل»، مضيفاً: «المباراة فيها نقاط إيجابية، ونقاط سلبية وبإذن الله سنحاول معالجتها، وتركيزنا الأعلى على كأس العالم».

وعن مشاركته بديلاً، ووضع بصمته رغم مشاركته للمرة الأولى بجوار علاء آل حجي، قال: «صحيح هذه المرة الأولى التي نلعب فيها معاً، وقبل الهدف بثوانٍ قلت لعلاء عندما تأتيك الكرة مررها مباشرة لي في الخلف، لأنَّ ظهير منتخب الإكوادور كان يراقبني عن قرب، وهناك مساحة في الخلف، والحمد لله وُفقت في تسجيل الهدف، ودائماً نطمح لأن نظهر بصورة أفضل».


دونيس لـ«الشرق الأوسط»: «الأخضر» قدّم مؤشرات إيجابية

اليوناني دونيس في ظهوره الأول مع «الأخضر» بعد تسلمه القيادة الفنية خلفاً للفرنسي رينارد (المنتخب السعودي)
اليوناني دونيس في ظهوره الأول مع «الأخضر» بعد تسلمه القيادة الفنية خلفاً للفرنسي رينارد (المنتخب السعودي)
TT

دونيس لـ«الشرق الأوسط»: «الأخضر» قدّم مؤشرات إيجابية

اليوناني دونيس في ظهوره الأول مع «الأخضر» بعد تسلمه القيادة الفنية خلفاً للفرنسي رينارد (المنتخب السعودي)
اليوناني دونيس في ظهوره الأول مع «الأخضر» بعد تسلمه القيادة الفنية خلفاً للفرنسي رينارد (المنتخب السعودي)

أكد اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، أنَّ المواجهة الودِّية التي خسرها «الأخضر» أمام الإكوادور بنتيجة (1 - 2) حملت كثيراً من المكتسبات واللحظات الإيجابية رغم قصر فترة التحضير، مشدِّداً على أنَّ التفاصيل الصغيرة والأخطاء الدفاعية في الكرات الثابتة وبناء اللعب هي ما يصنع الفارق في المستويات المونديالية العالية.

وقال دونيس، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»: «لقد خضنا 4 حصص تدريبية فقط، وعملنا بجدية كبيرة خلال الأيام الـ4 الماضية؛ حيث بذل اللاعبون جهداً مضاعفاً سواء على أرضية الملعب أو في جلسات الفيديو المكثفة. أعتقد أننا نعيش وقتاً صعباً ودقيقاً حالياً، لأننا مطالبون بإيصال أفكارنا الفنية للاعبين في زمن قياسي، وفي الوقت ذاته يتعيَّن علينا التفكير في النتيجة وتحقيق التوازن».

وحول تقييمه للمستوى الفني والفرص المُهدَرة خلال اللقاء، أوضح: «مباراة اليوم كانت مفيدة وجيدة للغاية؛ عشنا لحظات قوية ومميزة خصوصاً في الشوط الأول، حيث فرضنا أسلوبنا ولعبنا بثقة، ونجحنا في خلق هجمات وفرص مُحقَّقة. لكنني في المقابل لست سعيداً تماماً، لأنه كان يجب علينا التسجيل من تلك الفرص، وبالمقابل استقبلت شباكنا هدفاً من ركلة ثابتة دون أن يتعرَّض مرمانا لهجمات خطيرة».

وأضاف دونيس مستعرضاً صعوبة المهمة وحجم التحدي التاريخي: «التفاصيل الصغيرة، خصوصاً في نهائيات كأس العالم، تُعدُّ أمراً حاسماً ومهماً جداً بالنسبة لنا. المهمة لم تكن سهلةً أبداً؛ كان الأمر سيكون أكثر سهولة لو كنا نحضِّر لخوض كأس الخليج أو كأس آسيا، ولكننا نتحدَّث هنا عن المونديال، وهذا يفرض عليّ شخصياً أن أكون ذكياً جداً في كيفية إدارة الأمور الفنية والذهنية».

وفيما يخص انضباط اللاعبين وعطائهم داخل المستطيل الأخضر، أفاد: «أنا راضٍ تماماً عن الروح والجدية، فاللاعبون حاولوا أن يكونوا منضبطين للغاية، وعملوا بجهد كبير. بالنسبة لي كمنظومة، من المهم جداً بعد نهاية أي مواجهة - سواء كانت النتيجة إيجابية أو سلبية - أن نشعر بأنَّ اللاعبين قدَّموا كل ما لديهم، وأعتقد أنَّ لاعبينا لم يبخلوا بنقطة عرق واحدة اليوم».

واختتم دونيس حديثه بوضع اليد على نقاط الضعف التي تحتاج إلى معالجة فورية قائلاً: «في بعض الأحيان، العطاء البدني وحده لا يكون كافياً، لأننا بحاجة إلى أن نكون أكثر ذكاءً تكتيكياً؛ يتعيَّن علينا تجنب المخاطر كافة، خصوصاً عند بداية بناء اللعب من الخلف، كما يجب علينا وبشكل عاجل تحسين أدائنا في التعامل مع الركلات الثابتة، سواء في الشق الدفاعي أو الهجومي».


تحضيرات المونديال: الأخضر السعودي يخسر ودية الإكوادور

قدَّم «الأخضر» مستوى مميزاً رغم الخسارة (المنتخب السعودي)
قدَّم «الأخضر» مستوى مميزاً رغم الخسارة (المنتخب السعودي)
TT

تحضيرات المونديال: الأخضر السعودي يخسر ودية الإكوادور

قدَّم «الأخضر» مستوى مميزاً رغم الخسارة (المنتخب السعودي)
قدَّم «الأخضر» مستوى مميزاً رغم الخسارة (المنتخب السعودي)

خسر المنتخب السعودي مباراته الودِّية أمام نظيره الإكوادوري بهدفين مقابل هدف، ضمن تحضيرات المنتخبين للمشارَكة في كأس العالم 2026 التي تنطلق يوم 11 يونيو (حزيران) المقبل.

وبدأ الأخضر اللقاء الذي أُقيم في ملعب «سبورتس إليستريتد» بولاية نيوجيرسي بصورة مثالية تحت قيادة اليوناني جورجيوس دونيس، الذي استهل مشواره رسمياً بالودية الأولى أمام الإكوادور، لكن هفوات دفاعية تسبَّبت في استقبال شباك الأخضر هدفين مُوزَّعَين على شوطي المباراة.

ووقعت اختيارات دونيس على محمد العويس في حراسة المرمى، ومن أمامه نواف بوشل ومتعب الحربي وعبد الإله العمري وحسان تمبكتي، وفي وسط الميدان حضر كل من عبد الله الخيبري ومحمد كنو وسالم الدوسري ومصعب الجوير ومحمد أبو الشامات، وفي المُقدِّمة وحيداً فراس البريكان.

دونيس في ظهور أول له مع المنتخب السعودي بعد تسلُّمه زمام القيادة الفنية (المنتخب السعودي)

شهدت الدقيقة 35 استقبال شباك المنتخب السعودي الهدف الأول عن طريق المدافع جاكسون بوروزو، وذلك عن طريق كرة عرضية ركنها برأسه في مرمى الأخضر وكان بعيداً عن الرقابة الدفاعية.

وأجرى دونيس تبديلَين مطلع الشوط الثاني، إذ أشرك علي لاجامي وناصر الدوسري على حساب عبد الإله العمري وعبد الله الخيبري.

وفي الدقيقة 51 أضاف أنتوني فالنسيا لاعب رويال أنتويرب البلجيكي الهدف الثاني للمنتخب الإكوادوري، مستغلاً هفوة دفاعية وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع محمد العويس حارس مرمى الأخضر.

واصل دونيس إشراك اللاعبين بمشارَكة سلطان مندش على حساب محمد أبو الشامات، ثم بعدها بدقائق عدة شارك عبد الله الحمدان وخالد الغنام وعلاء آل حجي وصالح أبو الشامات على حساب كل من فراس البريكان وسالم الدوسري ومحمد كنو ومصعب الجوير.

تسلَّم الأخضر زمام اللعب منذ تأخره بهدفين، لكن وصوله لم يُمثِّل خطورةً كبيرةً على شباك منتخب الإكوادور، لكن الخطورة حضرت عن طريق البديل سلطان مندش الذي انطلق بمجهود فردي وركن الكرة داخل الشباك ليسجل هدف تقليص الفارق مع الدقيقة 87.

وأشرك دونيس حسن كادش على حساب متعب الحربي، وجاءت التبديلات المتعددة من دونيس بهدف الوقوف على مستويات اللاعبين.