الدوري السعودي: الاتحاد لاقتناص نقاط «ديربي زمان»

التعاون في مهمة استعادة نغمة الانتصارات على حساب الخليج

من استعدادات الوحدة للمباراة (نادي الوحدة)
من استعدادات الوحدة للمباراة (نادي الوحدة)
TT

الدوري السعودي: الاتحاد لاقتناص نقاط «ديربي زمان»

من استعدادات الوحدة للمباراة (نادي الوحدة)
من استعدادات الوحدة للمباراة (نادي الوحدة)

يسعى فريق الاتحاد لإحكام قبضته على صدارة الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يخوض لقاء سهلاً أمام مستضيفه الوحدة اليوم (السبت)، في ختام منافسات الجولة الـ20.

ويبحث التعاون عن وضع حد لسلسلة إخفاقاته المحلية حينما يلاقي الخليج على ملعب الأمير محمد بن فهد الرياضية، في وقت يحتدم فيه التنافس بين الرائد وضيفه الفيحاء على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية ببريدة.

وفي مكة المكرمة، يدرك الاتحاد أهمية الانتصار على الوحدة في المواجهة التي عرفت تاريخياً بـ«ديربي زمان»، قبل المواجهة المثيرة التي ستجمعه بالهلال، خصوصاً أن الاتحاد بات يملك الأفضلية عقب صعوده إلى الصدارة في الجولة الماضية بفارق نقطتين عن الأزرق العاصمي، ويسعى بقوة للتشبث بمركزه.

ويعيش الاتحاد فترة ضبابية تحت قيادة المدرب الفرنسي لوران بلان بعد التراجع الملحوظ في الأداء، عقب تأهله إلى نصف نهائي بطولة كأس الملك، لكن على الورق يحقق الفريق نتائج مثالية قادته لبلوغ النقطة رقم 49 والصعود للصدارة رغم النقاشات الجماهيرية المتكررة حيال مستويات الفريق وتأخر انتصاراته، كما حدث أمام التعاون، إذ حضر هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، وقبلها تأخره بهدفين أمام الخلود قبل أن يعود للانتصار بنتيجة 4 - 3.

وستسهم الفوارق الفنية بين الاتحاد والوحدة في تقليل المجهود البدني للفريق الذي بات بحاجة لعدم إرهاق لاعبيه قبل المواجهة المنتظرة أمام الهلال، ويأمل الاتحاد في مواصلة نجمه الفرنسي كريم بنزيمة تألقه التهديفي والمساهمة في حسم المواجهة لصالح الفريق، كما حدث في اللقاء الأخير بعد أن اقتنص الفوز لفريقه.

أما فريق الوحدة، فهو يعيش أوضاعاً فنية غير جيدة من خلال ابتعاده عن تحقيق الانتصارات وتراجعه نحو المركز قبل الأخير برصيد 13 نقطة، إذ لم ينجح الأوروغواياني دانيال كارينيو مدرب الفريق، في إحداث أي تغيير للفريق المكي.

ويبتعد الوحدة عن دائرة الانتصارات منذ 5 جولات مضت، وتلوح له الأفق مخاوف تكرار الاتحاد نتيجة لقاء الذهاب، حينما انتصر بنتيجة كبيرة قوامها 7 - 1، وبصورة عامة يعدّ فريق الوحدة أحد أضعف الدفاعات في الدوري، إذ استقبلت شباكه حتى الآن 46 هدفاً.

بنزيمة خلال تدريبات الاتحاد الأخيرة (نادي الاتحاد)

وفي الدمام، يحل التعاون ضيفاً على نظيره الخليج وعينه على استعادة نغمة الانتصارات التي ابتعد عنها الفترة الماضية، إلا أن الفريق يعاني بصورة عامة على الجانب الفني، وهو ما قاد إدارة النادي لإقالة الأرجنتيني رودولفو أروابيانا، وتعيين السعودي محمد العبدلي بديلاً عنه.

وتسلم العبدلي زمام القيادة الفنية منذ الأسبوع الماضي، وقاد الفريق أمام الوكرة في ذهاب دور الستة عشر لبطولة «دوري أبطال آسيا 2»، إذ انتهى لقاء الذهاب في العاصمة القطرية الدوحة بالتعادل 2 - 2، على أن يلتقي الفريقان مجدداً في بريدة.

ويحاول التعاون الذي يملك في رصيده 24 نقطة، تحقيق الفوز وزيادة رصيده النقطي للعودة والتقدم في لائحة الترتيب بعد تراجعه الكبير، نظير نتائجه السلبية وابتعاده تحديداً عن نغمة الانتصارات منذ 5 جولات.

أما الخليج فيطمح لاستعادة نغمة انتصاراته عقب خسارته الجولة الماضية بنتيجة كبيرة أمام الشباب، ويعمل على استعادة توازنه وحصد 3 نقاط ثمينة يرفع معها رصيده النقطي، إذ يملك حالياً 27 نقطة.

وقدم الخليج نفسه بصورة مثالية هذا الموسم، ونجح في الحضور بمركز متقدم قبل أن يتعثر الجولة الماضية بنتيجة مثيرة بخماسية أمام الشباب، إذ يحاول تجاوز هذه الخسارة سريعاً، والعودة لتحسين موقعه في لائحة الترتيب.

وفي بريدة، يحتدم التنافس بين الرائد وضيفه الفيحاء في لقاء يعني لكليهما أكثر من مجرد 3 نقاط، وذلك للتقارب النقطي بينهما، في صراع الهروب من شبح الهبوط.

ويملك الفيحاء 16 نقطة متقدماً بفارق نقطتين عن مستضيفه الرائد الذي يملك 14 نقطة، إلا أن الأخير يعيش حالة معنوية سلبية على الصعيدين الجماهيري والفني، عقب سلسلة من الإخفاقات للفريق قادته للتراجع كثيراً في لائحة الترتيب.

أما فريق الفيحاء فقد انتعش بحضور المدرب بيدرو إيمانويل إلى دفة القيادة الفنية منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، قبل أن يعود مجدداً للإخفاقات ويتراجع في لائحة الترتيب، لكن انتصاره أمام الرائد سيسهم في تحسين رصيده النقطي، وكذلك موقعه في لائحة الترتيب وتجنب الوجود في مواقع خطر الهبوط المباشر.


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي للسيدات: نيوم وشعلة الشرقية... من ينجح في البقاء؟

رياضة سعودية يعيش فريق نيوم للسيدات موسماً استثنائياً من حيث التحديات (الشرق الأوسط)

الدوري السعودي للسيدات: نيوم وشعلة الشرقية... من ينجح في البقاء؟

يعيش فريق نيوم للسيدات موسماً استثنائياً من حيث التحديات، بعد أن انتقل سريعاً من مشهد التتويج في دوري الدرجة الأولى إلى دائرة الصراع على البقاء في الدوري.

لولوة العنقري (الرياض) بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة سعودية أتانغانا خلال مباراة الأهلي أمام الهلال (تصوير: عدنان مهدلي)

أتانغانا: نخبة النجوم أغروني بالتوقيع للأهلي... ومحرز داعمي الأول

كشف الفرنسي فالنتين أتانغانا، لاعب الأهلي السعودي، عن كواليس انتقاله إلى صفوف الفريق.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية فتحي الجبال (موقع نادي الأخدود)

الأخدود يستعين بـ«الجبال» لإنقاذه من دوامة الهبوط

أعلنت إدارة نادي الأخدود تعاقدها رسمياً مع المدرب التونسي فتحي الجبال لقيادة الفريق حتى نهاية الموسم.

علي الكليب (الأخدود)
رياضة سعودية كانسيلو خلال تدريب سابق مع برشلونة (إ.ب.أ)

كانسيلو «لا يرغب في العودة للهلال» الموسم المقبل

يرغب البرتغالي، جواو كانسيلو، في البقاء مع برشلونة لموسم آخر، وذلك وفقاً لما ذكره الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو.

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة سعودية لاعبو الاتفاق خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)

الاتفاق يفتح ملف «ديربي الشرقية»... ومستقبل الشهري «مجهول»

فتح سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق، ملف المباراة المقبلة أمام القادسية ضمن الجولة 27 من بطولة الدوري السعودي للمحترفين، حيث عاد اللاعبون بعد الإجازة الممنوحة لهم

علي القطان (الدمام)

الدوري السعودي للسيدات: نيوم وشعلة الشرقية... من ينجح في البقاء؟

يعيش فريق نيوم للسيدات موسماً استثنائياً من حيث التحديات (الشرق الأوسط)
يعيش فريق نيوم للسيدات موسماً استثنائياً من حيث التحديات (الشرق الأوسط)
TT

الدوري السعودي للسيدات: نيوم وشعلة الشرقية... من ينجح في البقاء؟

يعيش فريق نيوم للسيدات موسماً استثنائياً من حيث التحديات (الشرق الأوسط)
يعيش فريق نيوم للسيدات موسماً استثنائياً من حيث التحديات (الشرق الأوسط)

يعيش فريق نيوم للسيدات موسماً استثنائياً من حيث التحديات، بعد أن انتقل سريعاً من مشهد التتويج في دوري الدرجة الأولى إلى دائرة الصراع على البقاء في الدوري الممتاز، في تحول يعكس الفارق الكبير بين المنافسة على الصعود والهبوط.

وكان الفريق قد قدّم نموذجاً لافتاً في موسمه الثاني بدوري الدرجة الأولى، حين حسم اللقب بأداء مثالي، محققاً العلامة الكاملة دون أي خسارة أو تعادل، وبرصيد 48 نقطة، في إنجاز عكس تطوراً فنياً واضحاً واستقراراً في الأداء، خاصة بعد موسم أول لم ينجح فيه في فرض حضوره كمنافس بارز.

غير أن معادلة المنافسة تغيّرت مع صعوده إلى الدوري الممتاز، حيث واجه الفريق واقعاً أكثر صعوبة، وفقد توازنه منذ الجولات الأولى، مكتفياً بفوز وحيد مقابل تسع خسائر وتعادلين، ليقبع في المركز الأخير برصيد ثلاث نقاط، في صراع مباشر مع فريق شعلة الشرقية لتفادي الهبوط، مع تبقي جولتين فقط على نهاية الموسم.

وتضع المواجهتان المقبلتان الفريق أمام اختبار مصيري؛ إذ يلتقي النصر في مواجهة صعبة، قبل أن يختتم مشواره أمام الاتحاد، في مواجهتين ستحددان مستقبله، إما بالاستمرار بين الكبار أو العودة سريعاً إلى دوري الدرجة الأولى.

ويجسد مشوار نيوم هذا الموسم واقع الفرق الصاعدة حديثاً، حيث لا يكفي التفوق في دوري أدنى لضمان الاستمرارية في الممتاز، في ظل الفوارق الفنية والخبرات التنافسية، ما يجعل الجولتين المتبقيتين فرصة أخيرة لإثبات القدرة على الصمود وتعديل المسار.

شعلة الشرقية يحاول البقاء رغم الصعوبات (شعلة الشرقية)

وفي المقابل، لم يكن وضع فريق شعلة الشرقية أفضل حالاً؛ إذ قادته سلسلة من النتائج السلبية إلى الدخول في حسابات الهبوط، بعدما تراجع إلى المركز الأخير برصيد ثلاث نقاط. وحقق الفريق فوزه الوحيد هذا الموسم أمام العُلا بنتيجة هدفين مقابل هدف في الجولة الثانية عشرة، في وقت لم يتجاوز فيه رصيده التهديفي 11 هدفاً، سجلت منها أوريانا التوفي النصيب الأكبر بثمانية أهداف، فيما أضافت لانا فراس هدفين، وسجلت باتريسيا باديلا هدفاً واحداً.

ويخوض شعلة الشرقية مواجهتين حاسمتين أمام القادسية والهلال، في محاولة أخيرة لإنقاذ موسمه، خصوصاً أن الفريق لم ينجح في تسجيل حضور تنافسي قوي في المواسم الماضية؛ إذ أنهى موسم 2022-2023 برصيد 8 نقاط في المركز قبل الأخير، ثم تراجع إلى 4 نقاط في الموسم التالي، قبل أن يحقق 12 نقطة في الموسم الذي يليه، ما يعكس استمرار معاناته في الابتعاد عن مراكز القاع.


مصير رينارد... كل الاحتمالات مفتوحة

الأخضر سيخوض مواجهة ودية مونديالية أمام صربيا الثلاثاء (رويترز)
الأخضر سيخوض مواجهة ودية مونديالية أمام صربيا الثلاثاء (رويترز)
TT

مصير رينارد... كل الاحتمالات مفتوحة

الأخضر سيخوض مواجهة ودية مونديالية أمام صربيا الثلاثاء (رويترز)
الأخضر سيخوض مواجهة ودية مونديالية أمام صربيا الثلاثاء (رويترز)

كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن مواجهة «الأخضر» الودية مع صربيا الثلاثاء، ستكون بمثابة تقييم آخر للمدرب الفرنسي رينارد، وذلك بعد الخسارة المخيبة أمام منتخب مصر برباعية نظيفة في جدة، ضمن تحضيرات المنتخبين لمونديال 2026.

وبحسب المصدر ذاته، فإن الاحتمالات مفتوحة بشأن مستقبل رينارد مع «الأخضر» من حيث الاستمرار على رأس الجهاز الفني أو إنهاء عقده، رغم ضعف الاحتمالات الواردة بشأن الخيار الثاني نظراً لضيق الوقت وتبقي قرابة شهرين ونصف من انطلاق نهائيات كأس العالم.

وشنَّ إعلاميون ونقاد وجماهير سعودية، حملة واسعة لإقالة المدرب الفرنسي سريعاً بدعوى عدم ثبات ورسوخ أفكاره التدريبية وتأرجحها بشكل ملحوظ ما بين أسماء قديمة وأخرى جديدة تقود إلى قناعات متباينة بشأن الأسلوب الفني الذي سيعتمده في البطولة المونديالية، وآخرها استدعاء الحارس السابق محمد العويس والذي كان قد أعلن في لقاء إعلامي اعتزاله اللعب الدولي والاكتفاء بما قدمه مع «الأخضر» طوال السنوات الماضية. فضلاً عن التغييرات غير المفهومة خلال مباراة مصر الودية الأخيرة، مما أثار ربكة فنية قادت إلى خسارة رباعية صادمة للصقور الأخضر.

كما استغرب كثيرون اعتماد رينارد على منتخبين «أساسي ورديف» في معسكر جدة، الأمر الذي قد يخلق نوعاً من عدم التركيز على تشكيل فريق مونديالي يعول عليه قبل الرحيل إلى أميركا.

ومنذ عودة الفرنسي هيرفي رينارد إلى منصبه مجدداً في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 لعب «الأخضر» تحت قيادته 26 مواجهة - مع لقاء مصر الأخير - واللافت أن المنتخب سجل 26 هدفاً بينما تلقت شباكه ثلاثين هدفاً، أما الأرقام الخاصة بالفوز والخسارة فقد بدت متقاربة بانتصاره في عشر مباريات وخسارته مثلها وتعادله في 6 مواجهات، لكنه يظل رقماً متواضعاً جداً عند النظر للمنتخبات التي قابلها «الأخضر» في مسيرته مع رينارد.

الخسارة أمام منتخب مصر بنتيجة ثقيلة رسمت الكثير من علامات الاستفهام حول المظهر العام للمنتخب والهوية التي سيظهر عليها في المونديال المقبل، خاصة وأن «الأخضر» سيواجه منتخبات قوية وثقيلة فنية مثل إسبانيا وأوروغواي إضافة إلى منتخب الرأس الأخضر.

رينارد في مفترق طرق مع «الأخضر» (رويترز)

مسيرة رينارد مع المنتخب السعودي منذ عودته لم تحمل معها علامات إيجابية بالتطور، إذ حضر التأهل عن طريق الملحق الآسيوي، وودع «الأخضر» البطولة الخليجية ثم أعقبها ببطولة كأس العرب بعدما حل ثالثاً في بطولة شهدت مشاركة منتخبات أفريقيا بالصف الثاني.

وفي المؤتمر الصحافي الذي سبق مواجهة مصر جرى سؤال رينارد عن العويس تحديداً، وأجاب: «المعيار الأول أداء اللاعب ومهامه. ودقائق اللعب مهمة جداً. منذ فترة بدأت بالاعتماد على نواف العقيدي حارساً أساسياً، وراضٍ عن مستواه. العويس كنت أعتمد عليه رغم أنه لم يكن يلعب، والآن من الصعب رجوعه إلا إذا كان الحارس الأول، لذلك فضّلت عدم استدعائه لأنه سيكون الحارس الثاني».

وشارك العويس مع فريقه العلا في دوري الدرجة الأولى السعودي في 25 مباراة من أصل 26 مباراة.

كما استدعى هيرفي رينارد من معسكر المنتخب الوطني (الرديف) اللاعبين نواف بوشل، وخليفة الدوسري، ومحمد محزري، ومحمد المجحد، وعبد العزيز العليوة، للانضمام إلى معسكر الأخضر، وتحويل اللاعبين مراد الهوساوي وتركي العمار إلى معسكر المنتخب الوطني (الرديف).

رينارد في مرمى النقد بعد الخسارة الرباعية (رويترز)

كما تم استبعاد اللاعب متعب الحربي من بعثة «الأخضر» المغادرة إلى جمهورية صربيا، وذلك بناءً على التقرير الطبي المقدَّم من الجهاز الطبي للمنتخب، الذي بيّن بعد إجراء الفحوصات اللازمة على موضع إصابته عدم جاهزيته، وحاجته إلى برنامج علاجي وتأهيلي.

وفي السياق ذاته، قرَّر المدير الفني للمنتخب السعودي استبعاد اللاعبين علي لاجامي وحسن كادش من قائمة «الأخضر» المغادرة إلى صربيا بقرار فني.

وغادرت بعثة المنتخب السعودي الأول، مساء (السبت) إلى العاصمة الصربية بلغراد، استكمالاً للمعسكر الإعدادي المتضمّن مواجهة منتخب صربيا وديّاً، يوم الثلاثاء المقبل.

وتضم قائمة «الأخضر» 27 لاعباً، هم «نواف العقيدي، محمد اليامي، أحمد الكسار، محمد العويس، نواف بوشل، متعب المفرج، خليفة الدوسري، محمد محزري، عبد الإله العمري، ريان حامد، سعود عبد الحميد، علي مجرشي، أيمن يحيى، سلمان الفرج، عبد الله الخيبري، محمد كنو، نايف مسعود، محمد المجحد، خالد الغنام، عبد العزيز العليوة، زياد الجهني، مصعب الجوير، سلطان مندش، عبد الله الحمدان، مروان الصحافي، صالح الشهري، فراس البريكان».


هل تسلل اليأس إلى لاعبي الأخضر؟

الأداء الجماعي للأخضر سجل تراجعا كبيرا في ودية مصر (تصوير: محمد المانع)
الأداء الجماعي للأخضر سجل تراجعا كبيرا في ودية مصر (تصوير: محمد المانع)
TT

هل تسلل اليأس إلى لاعبي الأخضر؟

الأداء الجماعي للأخضر سجل تراجعا كبيرا في ودية مصر (تصوير: محمد المانع)
الأداء الجماعي للأخضر سجل تراجعا كبيرا في ودية مصر (تصوير: محمد المانع)

أثارت خسارة الأخضر الودية الصادمة أمام مصر برباعية، قلق الجماهير السعودية على مصيره في مونديال أميركا 2026، فيما وصف أحد المشجعين لـ«الشرق الأوسط» الخسارة بالمحبطة وأنه يشعر باليأس تجاه المنتخب السعودي، وهو لسان حال الكثير ممن شاهدوا الظهور الباهت للصقور على أرض ملعب الجوهرة المشعة، مساء الجمعة.

كان الفرنسي رينارد مدرب الأخضر الملقب بـ«الثعلب الفرنسي»، أثار الكثير من التساؤلات حول الأفكار الفنية التي سيبني عليها في المشاركة المونديالية؛ إذ بدا أنه لم يؤمن بأفكاره التكتيكية، حيث قام بأول التبديلات مباشرة في الدقيقة 23 باستبدال المدافع علي لاجامي وحل بديلاً عنه مروان الصحفي، وهو تبديل أثار استياء المتابعين ووضع تساؤلات حول ما إذا كان رينارد حضّر لفكرته باللعب بثلاثي في خط الدفاع جيداً أم لا، وهل هي الاستراتيجية التي سيعتمد عليها وما إذا كانت تناسب الموارد المتاحة من لاعبين، فقد كان تبديلاً غيّر شكل المنتخب من اللعب بثلاثي وتحرير الأطراف إلى العودة باللعب برباعي في الدفاع ووضع جناحين على الطرف وثلاثة في منتصف الملعب ومهاجماً وحيداً، وهي الخطة المعتادة للاعبين.

ما زاد الأمر صعوبة وتعقيداً على الأخضر هو أنه افتقد للساتر الدفاعي، فذلك التبديل كشف الدفاعات تماماً بفضل تواجد ثلاثي يفتقد للقوة البدنية ويجيد اللعب أكثر والكرة بين أقدامه وهم سلمان الفرج ومحمد كنو ومصعب الجوير، قبل أن يتدارك رينارد الأمر مع بداية الشوط الثاني ويشرك نايف مسعود بديلاً عن مصعب الجوير الذي يلعب في مركز المحور الدفاعي.

الفرج الأعلى تقييما في الأداء رغم تقدم عمره نسبيا عن بقية اللاعبين (تصوير: علي خمج)

وما يثير التساؤلات حول عمل مدرب المنتخب الوطني استراتيجيته في اختيار اللاعبين فبعد إصابة حسان تمبكتي تم استدعاء علي لاجامي من المنتخب الرديف، وتم الزج به أساسياً في ظل تواجد ريان حامد ومتعب المفرج قلبي الدفاع اللذين في الأساس كانا ضمن قائمة المنتخب الرئيسية، كما أن رينارد في أول تبديلاته فضل الزج بمروان الصحفي كتبديل أول وهو القادم من المنتخب الرديف على حساب اللاعبين المتواجدين معه منذ بداية التحضيرات في القائمة الرئيسية.

ووفقا لـ«سوفا سكور» لم يصل أي من لاعبي الأخضر لتقييم 7 حيث كان سلمان الفرج هو الأعلى تقييماً 6.9؛ مما يعكس تراجعاً جماعياً في الأداء.

ويأمل المتابعون أن تبعث مواجهة صربيا، الثلاثاء، ببعض التطمينات على أداء المنتخب السعودي قبل الدخول في معترك كأس العالم بعد 75 يوماً.

وتابع الألماني ماتياس يايسله، مدرب فريق الأهلي السعودي، مواجهة الأخضر من أحد الغرف الخاصة بملعب الإنماء، المدرب الألماني ظهر متفاعلاً مع أحداث المواجهة وبدا محبطاً مع كل هدف استقبله الأخضر في المواجهة.

بعد المواجهة غادر رينارد الملعب من المنطقة المختلطة أمام الصحافيين مبدياً على محياه ابتسامة رافضاً من خلالها الحديث لوسائل الإعلام، ووجه أحد الصحافيين سؤالاً عابراً حول مواجهة إسبانيا في كأس العالم حيث أجاب بكلمة واحدة بالفرنسية لم يكن واضحاً معناها.

رينارد على غير العادة وفور إطلاق صفارة النهاية غادر الملعب دون تحية لاعبيه ولا الجماهير؛ حيث قام بمصافحة سريعة لحسام حسن مدرب منتخب مصر وغادر مباشرة.

لاعبو الأخضر بدورهم تفاعلوا مع وسائل الإعلام حيث ظهر الثلاثي عبد الله الحمدان وسعود عبد الحميد وصالح الشهري للحديث بعد الخسارة القاسية.