السعوديتان شريفة ووجود تكتبان التاريخ في «ألعاب آسيا الشتوية»

أخضر الكرلنغ يدشن المشوار بمواجهة قطر

شريفة الدوسري ترفع العلم السعودي في سباق التزلج الألبي (الشرق الأوسط)
شريفة الدوسري ترفع العلم السعودي في سباق التزلج الألبي (الشرق الأوسط)
TT

السعوديتان شريفة ووجود تكتبان التاريخ في «ألعاب آسيا الشتوية»

شريفة الدوسري ترفع العلم السعودي في سباق التزلج الألبي (الشرق الأوسط)
شريفة الدوسري ترفع العلم السعودي في سباق التزلج الألبي (الشرق الأوسط)

مع انطلاق أول أيام منافسات دورة الألعاب الآسيوية الشتوية «هاربن 2025» في الصين، أنهت لاعبتا فريق السعودية للتزلج الألبي، جود فرهود وشريفة السديري، مشاركتهما التاريخية الأولى في الدورة، بحضور نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز.

وتفوقت جود فرهود، في ظهورها الأول في دورات الألعاب الشتوية بشكل عام، والآسيوية بشكل خاص، على نظيراتها من الدول الأخرى، اللاتي سبق أن شاركن في النسخ الماضية من الدورة؛ حيث حلّت فرهود في المركز التاسع عشر في الترتيب العام من المسابقة، من أصل 39 متسابقة، بزمن 2:05.65 دقيقة، بعد أن أنهت الجولة الأولى بزمن 1:03.84 دقيقة في المركز الـ24، والجولة الثانية بزمن 1:01.08 دقيقة في المركز الـ21.

في حين حرمت الإصابة، زميلتها شريفة السديري، من إكمال الجولة الأولى من المسابقة.

ويُدشن، عند الخامسة من صباح الأحد، اللاعب السعودي فائق عابدي مشاركته التاريخية الأولى في الألعاب الآسيوية الشتوية، عندما يوجد في منافسات التزلج الألبي المقامة في هاربن.

كما يستعد فريق السعودية للكرلنغ لخوض منافسات الأحد؛ حيث سيخوض الفريق مباراتين ضمن جدول البطولة: الأولى أمام نظيره القطري في تمام الساعة التاسعة صباحاً، والثانية أمام المنتخب المستضيف، الصين، عند الخامسة مساءً بتوقيت السعودية.

وكانت شريفة السديري لاعبة المنتخب السعودي للتزلج الألبي، قد سجلت حضوراً غير مسبوق في دورة الألعاب الآسيوية الشتوية، وسط حضور عدّ مشرفاً، كونه الأول في تاريخ المملكة.

وسيطرت كوريا الجنوبية على ترتيب جدول الميداليات في اليوم الأول للمنافسات؛ حيث حصد الكوريون 7 ميداليات ذهبية في اليوم الأول.

وقام متزلجو السرعة على المضمار القصير بالعمل الشاق، من خلال انتزاع 4 ميداليات ذهبية من أصل 5 ميداليات على المحك في قاعة «هيلونغجيانغ» للتدريب على الأحداث الجليدية متعددة الوظائف.

وفازت كوريا الجنوبية بالميدالية الذهبية في سباق 2000 متر تتابع مختلط؛ حيث فازت اثنتان من أعضاء فريق التتابع، كيم جيل لي وبارك جي وون، بالميدالية الذهبية في سباق 1500 متر للسيدات و1500 متر للرجال. كما قادت تشوي مين جونغ، عضو آخر في فريق التتابع، اكتساح كوريا الجنوبية لمنصة التتويج في سباق 500 متر للسيدات؛ حيث حلّت كيم ولي سو يون خلفها.

الأمير فهد بن جلوي مع المتسابقتان جود وشريفة قبل انطلاق المنافسات (الشرق الأوسط)

وفي المضمار البيضاوي المجاور، تفوقت لي نا هيون على زميلتها كيم مين صن لتفوز بالميدالية الذهبية في أول سباق للتزلج السريع للسيدات لمسافة 100 متر.

يُذكر أن شريفة السديري متزلجة سعودية، بدأ شغفها بالتزلج منذ سن العاشرة خلال رحلة عائلية إلى جبال الألب في سويسرا؛ حيث وجدت في هذه الرياضة مصدراً للحرية والإثارة. ومع مرور الوقت، طوّرت شريفة مهاراتها، وشاركت في سباقات تزلج تحت مظلة أندية متخصصة في سويسرا، ما أهَّلها للانضمام إلى المنتخب السعودي للرياضات الثلجية.

وفي تصريحات صحافية سابقة، قالت شريفة إنها تؤمن بأن الرياضة ليست مجرد نشاط بدني، بل وسيلة تُعزّز الثقة بالنفس، وتفتح أبواب التحدي، ما يُتيح للنساء تحقيق ما قد يبدو غير تقليدي أو بعيد المنال.

كما وجهت شريفة رسالة قوية للنساء بأنهن قادرات على كسر الحواجز والوصول إلى قمم جديدة، فهي ترى أن استعراض مهاراتها على قمم جبال الألب، بوصفها أول متزلجة سعودية، ليس مجرد تجربة شخصية؛ بل دعوة لتمكين المرأة ودعمها.

ومع تزايد شغف الفتيات السعوديات بالرياضة، تأمل شريفة أن تكون رحلتها مصدر إلهام يدفع الأخريات للانطلاق نحو تحقيق أحلامهن، وأن تُسهم في بناء مجتمع يدعم الرياضة والتمكين النسائي.

وقالت شريفة إنها ترى أن الرياضة النسائية في السعودية شهدت تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، خصوصاً بعد «رؤية 2030» التي أطلقها الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

واختتمت شريفة السديري تصريحاتها بقولها: إن حلمها الأكبر هو الوصول إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو كورتينا 2026؛ حيث تطمح لأن تكون في أفضل حالاتها، لكن الأهم من ذلك، حسب شريفة، أن تكون مصدر إلهام للأجيال الجديدة من المتزلجات السعوديات، ما يُمكنهن من فتح آفاق جديدة، وخوض تجربة رياضة التزلج.


مقالات ذات صلة

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

رياضة عالمية المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

تسعى الهند لترسيخ موقعها كمركز رياضي عالمي، من خلال التقدم رسمياً بطلب إبداء اهتمام لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2038 في مدينة أحمد آباد.

«الشرق الأوسط» (سانيا)
رياضة عالمية الوفد السعودي خلال افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية في مدينة سانيا الصينية (فريق السعودية)

الألعاب الآسيوية قد تُنقل إلى الأعوام الفردية

ستنقل دورة الألعاب الآسيوية على الأرجح إلى الأعوام الفردية ابتداءً من 2031 بحيث تُقام خلال الاثني عشر شهراً التي تسبق الألعاب الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية (موقع الألعاب الآسيوية)

افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية «سانيا 2026» في الصين

افتُتحت منافسات دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية 2026 في مدينة سانيا الصينية، وسط أجواء احتفالية مميزة عكست التنوع الثقافي لقارة آسيا.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد (الشرق الأوسط)

رئيس «الأولمبية القطرية» يتفقد آخر تحضيرات دورة الألعاب الآسيوية

قام الشيخ جوعان بن حمد بزيارة ميدانية لتفقد آخر مستجدات مشروع قرية الرياضيين الخاصة بدورة الألعاب الآسيوية الذي ستحتضنه مدينة لوسيل.

«الشرق الأوسط» (الدوحة )
رياضة عالمية يحظى البادل وهو مزيج بين التنس والاسكواش بشعبية واسعة لدى نجوم عالميين (بادل)

«لحظة مفصلية» لرياضة البادل بعد إدراجها في دورة الألعاب الآسيوية

تشهد رياضة البادل «لحظة مفصلية» في مسار نموّها السريع، بعد إدراجها ضمن منافسات الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان هذا العام.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

كأس آسيا للناشئين: الأخضر يتصدر مجموعته… ويصطدم بالصين في ربع النهائي

لاعبو الأخضر يحتفلون بالصدارة (المنتخب السعودي)
لاعبو الأخضر يحتفلون بالصدارة (المنتخب السعودي)
TT

كأس آسيا للناشئين: الأخضر يتصدر مجموعته… ويصطدم بالصين في ربع النهائي

لاعبو الأخضر يحتفلون بالصدارة (المنتخب السعودي)
لاعبو الأخضر يحتفلون بالصدارة (المنتخب السعودي)

حجز المنتخب السعودي للناشئين مقعده في الدور ربع النهائي من بطولة كأس آسيا تحت 17 عاماً، بعدما تصدّر المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط، إثر تعادله المثير أمام منتخب طاجيكستان بنتيجة (5 - 5)، في المواجهة التي جمعتهما الثلاثاء على الملعب الرديف بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات.

وسجل أهداف المنتخب السعودي كل من يحيى سعيد (13)، وعلي الشمراني (18 و33)، وزيد البوري (39)، وفيصل بيومي (54)، فيما أحرز أهداف طاجيكستان مونافار أنورزاد (27 و49)، وأسدبيك محمدوف (44)، وبارفيز سانغينوف (83)، ومحمدجان ميرأحمدوف (90+5).

وبدأت السعودية تهديدها مبكراً عبر نواف الحويري في الدقيقة الثانية من كرة ثابتة، قبل أن ترد طاجيكستان بعد دقيقتين عندما ارتطمت تسديدة أسدبيك مختوموف بالعارضة إثر تمريرة من كوميلجون شاريبوف.

وواصل المنتخب الطاجيكي اندفاعه الهجومي، وصنع فرصة جديدة في الدقيقة التاسعة بعدما تصدى الدفاع لتسديدة بارفيز بوبونازاروف، قبل أن يسدد مونافار أنورزاد كرة فوق العارضة من داخل منطقة الجزاء.

ونجح «الأخضر» في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 13، قبل أن يعزز علي الشمراني النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 18، غير أن منتخب طاجيكستان قلّص الفارق عبر مونافار أنورزاد عند الدقيقة 27.

واحتاج المنتخب السعودي إلى ست دقائق فقط لاستعادة فارق الهدفين، بعدما حصل عبدالله الدوسري على ضربة جزاء نفذها علي الشمراني بنجاح في الزاوية اليسرى السفلية، قبل أن يضيف زيد البوري الهدف الرابع عند الدقيقة 39 إثر تمريرة من أحمد إسحاق.

ورغم ذلك، رفض منتخب طاجيكستان الاستسلام، وقلّص الفارق مجدداً في الدقيقة 44 عن طريق أسدبيك محمدوف، لينتهي الشوط الأول بتقدم السعودية (4 - 2).

ودخل المنتخب الطاجيكي الشوط الثاني بعزيمة متجددة، واحتاج إلى أربع دقائق فقط لتسجيل الهدف الثالث، بعدما تابع مونافار أنورزاد كرة مرتدة من الحارس مساعد الشمري داخل الشباك.

ورد المنتخب السعودي سريعاً عبر فيصل بيومي الذي سجل الهدف الخامس عند الدقيقة 54، لكن طاجيكستان واصلت ضغطها ونجحت في تقليص الفارق عبر بارفيز سانغينوف عند الدقيقة 83، قبل أن يخطف محمدجان ميرأحمدوف هدف التعادل القاتل في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.

وفي الدور ربع النهائي، تلتقي السعودية مع الصين وصيفة المجموعة الثانية، فيما تواجه طاجيكستان منتخب اليابان متصدر المجموعة الثانية.

وشهدت الجولة ذاتها تعادل منتخب تايلاند مع ميانمار بنتيجة (2 - 2)، بينما فاز المنتخب الياباني على إندونيسيا بنتيجة (3 - 1)، وتغلب المنتخب الصيني على قطر بهدفين دون مقابل.

وتُستكمل الأربعاء مباريات الجولة الثالثة للمجموعتين الثالثة والرابعة من البطولة.


16 مايو... هل يبتسم للنصر بكأسين؟

هل يشهد السبت القادم فرحة نصراوية مضاعفة؟ (أ.ف.ب)
هل يشهد السبت القادم فرحة نصراوية مضاعفة؟ (أ.ف.ب)
TT

16 مايو... هل يبتسم للنصر بكأسين؟

هل يشهد السبت القادم فرحة نصراوية مضاعفة؟ (أ.ف.ب)
هل يشهد السبت القادم فرحة نصراوية مضاعفة؟ (أ.ف.ب)

يستعد نادي النصر لخوض يومٍ لا يُنسى في تاريخه، حيث يجد نفسه أمام فرصة استثنائية لحسم بطولة دوري أبطال آسيا 2 ولقب الدوري السعودي للمحترفين في غضون ساعات قليلة.

هذا السيناريو الدرامي يبدأ قبل انطلاق صافرة النهائي القاري السبت المقبل، إذ ستتجه أنظار النصراويين أولاً نحو مواجهة الهلال ونيوم في الدوري المحلي، فإذا نجح فريق نيوم في تعطيل الهلال سواء بالتعادل أو الفوز، سيُعلن النصر بطلاً للدوري رسمياً قبل جولة واحدة من الختام، وهو ما سيمثل دفعة معنوية هائلة للاعبين قبل دخولهم أرض الملعب في المهمة الآسيوية الكبرى، ليتحول الترقب المحلي إلى احتفال مبكر يمهد الطريق لليلة تاريخية.

وفي ذات المساء، يدخل «العالمي» مواجهة من العيار الثقيل أمام غامبا أوساكا الياباني في نهائي دوري أبطال آسيا 2، وهي المباراة التي تمثل الهدف الأهم للفريق للعودة للبطولات القارية، الفوز في هذا اللقاء لا يعني فقط إضافة لقب آسيوي جديد لخزينة النادي، بل يعني إتمام «الثنائية الحلم» في يوم واحد، وهو إنجاز نادر الحدوث، وتترقبه الجماهير بشغف كبير.

أما على الصعيد الجماهيري، فإن حالة الإحباط التي عاشوها في ديربي العاصمة إثر تعادل قاتل حرمهم من حسم الدوري، ربما تتحول إلى فرحه تاريخية عندما يرون فريقهم يتوج بلقبين في ليلة واحدة، وهو أمر لم يتكرر كثيراً في عالم كرة القدم.

هذا الضغط الإيجابي يضع اللاعبين أمام تحدٍ كبير لإدارة مشاعرهم بين انتظار نتيجة مباراة الهلال وبين التركيز الكامل على مواجهة غامبا أوساكا، فالجمهور النصراوي لا يرضى بأقل من الذهب، ويرى في هذا التزامن فرصة لرد الاعتبار وفرض السيطرة المطلقة على الساحتين المحلية والقارية.

تبقى الآمال معلقة على أقدام اللاعبين وقدرتهم على حسم الأمور فوق المستطيل الأخضر، فبينما قد تأتي البطولة الأولى كـ«هدية» من ملعب مباراة الهلال ونيوم، فإن البطولة الثانية تتطلب جهداً كبيرا أمام خصم ياباني عنيد لا يستهان به، ونجاح النصر في استثمار هذه الظروف التاريخية سيكتب فصلاً جديداً من المجد، ويؤكد أن الفريق يسير في الطريق الصحيح نحو منصات التتويج، هي ساعات قليلة تفصل النصر عن كتابة قصة سينمائية إن حدث ذلك.


الجولة 32: بصمة فرنسية في الديربي ... ويايسله يدخل «المئوية»

أصبح سيماكان ثاني لاعب فرنسي يسجل في الديربي بعد غوميز (تصوير: عبد العزيز النومان)
أصبح سيماكان ثاني لاعب فرنسي يسجل في الديربي بعد غوميز (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

الجولة 32: بصمة فرنسية في الديربي ... ويايسله يدخل «المئوية»

أصبح سيماكان ثاني لاعب فرنسي يسجل في الديربي بعد غوميز (تصوير: عبد العزيز النومان)
أصبح سيماكان ثاني لاعب فرنسي يسجل في الديربي بعد غوميز (تصوير: عبد العزيز النومان)

سجلت الجولة الـ32 من دوري المحترفين حصيلة تهديفية بلغت 24 هدفاً، تضمنت 3 ركلات جزاء، في أسبوع حبس الأنفاس بـ«ديربي العاصمة» الذي شهد تفاصيل دراماتيكية.

وجاء هدف التعادل الهلالي عن طريق نيران صديقة بقدم الحارس «بينتو»، ليكون ثالث هدف عكسي في تاريخ مواجهات الفريقين وجميعها صبت في مصلحة الهلال.

وصُنف هدف بينتو كثالث هدف متأخر في تاريخ الديربي عند الدقيقة 97:48.

وشهد اللقاء بصمة فرنسية نادرة بتسجيل محمد سيماكان، ليصبح ثاني لاعب فرنسي يسجل في الديربي بعد بافتيمبي غوميز، في مواجهة أعادت للأذهان تاريخ لقاءات القطبين كمتصدر ووصيف للمرة الـ10، والتي يتفوق فيها الهلال بـ4 انتصارات مقابل 2 للنصر و4 تعادلات.

دخل الألماني ماتياس يايسله نادي المئة بوصوله للمباراة رقم 100 في الدوري، (تصوير: عبد العزيز النومان)

وعلى صعيد المدربين، دخل الألماني ماتياس يايسله نادي المئة بوصوله للمباراة رقم 100 في الدوري، منفرداً بمركز الوصافة كأكثر مدرب تحقيقاً للانتصارات مع فريق واحد بـ63 انتصاراً، متجاوزاً رقم خورخي خيسوس ومطاردًا للرقم القياسي لفتحي الجبال (75 انتصارا).

وفي سياق التألق الفردي، عادل يانيك كاراسكو أعلى حصيلة تهديفية في مسيرته بـ17 هدفاً، ليصبح خامس هدافي الشباب تاريخياً في المسابقة، بينما واصل «الهداف التاريخي» عمر السومة تعزيز أرقامه الأسطورية بوصوله للهدف رقم 161. وشهدت الجولة توهجاً سعودياً لافتاً، حيث أصبح خالد الغنام أكثر لاعب محلي مساهمة في الأهداف بـ17 مساهمة، بينما عزز سعد الشهري مدرب الاتفاق سجله كأكثر مدرب وطني جمعاً للنقاط في تاريخ المحترفين بـ105 نقاط.

عادل مصعب الجوير رقم مساهماته الشخصي بـ15 هدفاً (تصوير: نايف العتيبي)

وفي بقية النتائج، حافظ الاتحاد على سجل مثالي بفوزه في جميع مبارياته الـ9 التي افتتح فيها التسجيل على أرضه، بينما كرس الاتفاق عقدته للخليج بتحقيق انتصاره السابع في 10 مواجهات، في ليلة حقق فيها «فينالدوم» أفضل مواسمه منذ عقد من الزمان بـ23 مساهمة تهديفية.

وشهدت الجولة سقوط الخليج في فخ الدقائق الأخيرة باستقباله 18 هدفاً في ربع الساعة الأخير بنسبة بلغت 33% من إجمالي أهدافه المستلمة.

شهدت الجولة سقوط الخليج في فخ الدقائق الأخيرة باستقباله 18 هدفاً في ربع الساعة الأخير (تصوير: عيسى الدبيسي)

ومن جانبه، عادل مصعب الجوير رقم مساهماته الشخصي بـ15 هدفاً، محققاً إياها هذه المرة بقميص واحد (القادسية)، بعدما حقق ذلك مع الهلال والشباب في موسم واحد.

وجماهيرياً، تربع ديربي النصر والهلال على العرش بـ26,003 متفرجين، يليه لقاء الخليج والاتفاق بـ5,711 مشجعاً، ثم مواجهة التعاون والأهلي بحضور 4,633 مشجعاً.