«مواهب 2003» ترسم ملامح عصرها الذهبي في الدوري السعودي

رغم زحمة النجوم العالمية فإنها سجلت انطلاقة محفزة مع أنديتها

الألباني ميتاي في تدريب اتحادي (نادي الاتحاد)
الألباني ميتاي في تدريب اتحادي (نادي الاتحاد)
TT

«مواهب 2003» ترسم ملامح عصرها الذهبي في الدوري السعودي

الألباني ميتاي في تدريب اتحادي (نادي الاتحاد)
الألباني ميتاي في تدريب اتحادي (نادي الاتحاد)

رغم البدايات الضبابية لفئة المحترفين «من مواليد 2003» مع الأندية السعودية، فإن الكثير منهم وضع بصمته سريعاً مع انقضاء النصف الأول من النسخة الحالية للدوري، وسجل حضوراً لافتاً إلى جانب نخبة نجوم الخبرة المحلية والعالمية.

ولكن مع ذلك، شهدت فترة الانتقالات الصيفية السعودية تفاعلاً «أقل من المتوقع» إزاء فكرة جلب لاعبين محترفين أجانب من مواليد 2003 فما فوق، حيث تعاقدت 3 أندية فقط معهم، فيما أتمّت 10 أندية تعاقدها مع لاعب واحد، ولم تتم 5 أندية أي تعاقد في نطاق هذه الفئة المستحدثة.

بنزيمة مرحبا بهيرنانديز في الاتحاد (نادي الاتحاد)

وكان الاتحاد السعودي لكرة القدم أعلن في أواخر 2023 أن الموسم الحالي سيشهد زيادة عدد المحترفين الأجانب إلى عشرة لاعبين عوضاً عن ثمانية، على أن يكون منهم اثنان كحد أقصى من مواليد عام 2003.

وبحسب النظام ذاته، فإنه بإمكان كل فريق إشراك 8 لاعبين محترفين غير سعوديين في كل مباراة، في حين سيتم السماح بمشاركة كامل العدد من اللاعبين الأجانب في مباريات كأس الملك والسوبر السعودي.

البرازيلي ماركوس يحتفل بأحد أهدافه مع الهلال (تصوير: عبدالعزيز النومان)

هذا القرار كان بمثابة حلقة مفقودة في مشروع دعم اللاعبين الشبان، فعدم المشاركة المستمرة يُسهم أحياناً في تأخر بروز المواهب وإسهاماتهم، كما حدث مع البرازيلي ماركوس ليوناردو على وجه التحديد في الهلال.

هذا القرار يحمل عدة أوجه؛ منها استهداف المواهب الشابة الأبرز، وتأكيد أن الدوري السعودي مشروع طموح لا يضم اللاعبين بأعمار كبيرة فقط، بل لديه طموحات لمستقبل قادم، أما النقطة الأخرى فهي بند الاستثمار لعدد من الأندية التي تهتم في هذا الجانب باستقطاب أسماء يتوقع لها البروز، ومن ثم العمل على تسويقها بصورة جيدة.

رينان في إحدى مباريات الشباب (نادي الشباب)

ومع بداية الموسم، لم تكمل معظم الأندية خانة اللاعبين الشبان «المواليد»، بهدف تسجيل لاعبين سعوديين أو لوجود لاعبين في الخانة بعد تقليص قائمة كل فريق إلى 25 لاعباً فقط، لكن الأمر أصبح مختلفاً في فترة الانتقالات الشتوية، وقبلها بجولات عدة بعد تألق الكثير من الأسماء.

وأبرم النصر واحدة من أكبر الصفقات على مستوى العالم في سوق الانتقالات الشتوية، والمتمثلة في ضم النجم الكولومبي جون دوران، لاعب فريق أستون فيلا الإنجليزي، في صفقة ستغير الكثير من الملامح الهجومية لفريق النصر، وفقاً لما يمتلكه اللاعب من إمكانيات وأرقام كبيرة.

وكان الهلال أكمل صفوفه بالتعاقد مع البرازيلي كايو سيزار، القادم من الدوري البرتغالي؛ إذ أظهر اللاعب الشاب ملامح أولية جيدة، وسجل هدفاً في شباك الأخدود، في حين تعاقد الاتحاد مع الإسباني أوناي هيرنانديز، القادم من برشلونة الإسباني B، وأحد مواهب لا ماسيا الشهيرة، فيما تعاقد الأهلي مع البرازيلي جالينو، القادم من الدوري البرتغالي.

بعد إسدال الستار على سوق الانتقالات الشتوية، لم يحدث حراك كبير للأندية، لكن الأبرز كان التعاقدات مع اللاعبين الشبان أو ما بات يعرفون باسم المواليد؛ إذ ستكون الأنظار متجهة نحوهم في الفترة المقبلة.

بعيداً عن الوافدين الجدد إلى الدوري السعودي، فإن هناك عدداً من أسماء اللاعبين المحترفين الأجانب الشبان أو من فئة المواليد، حققوا نجاحات بارزة في النصف الأول من الدوري السعودي للمحترفين.

أحد الأسماء التي يجب الإشارة إليها هو «ماركوس ليوناردو»؛ فهو بمثابة هداف على الطريق الصحيح، في ظل انزعاج الهلاليين من إصابة الصربي ألكسندر ميتروفيتش، مهاجم فريق الهلال، إلا أن هذه الإصابة كانت كفيلة بميلاد هداف كان غائباً لسبب يعزوه اللاعب نفسه؛ لكونه يشارك خارج منطقة الجزاء أو بأدوار بعيدة عن المنطقة التي يعشقها.

غابريل وضع بصمته سريعا مع النصر (نادي النصر)

يقول البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق الهلال، بعد مواجهة العروبة التي سجل فيها ماركوس هدفين: ليوناردو مهاجم نثق به، ولأجل ذلك تم التعاقد معه، واليوم سجل هدفين، وأعتقد أنه يفضل اللعب داخل منطقة الـ18.

أما اللاعب نفسه فيوضح: «كنت ألعب دائماً في الفريق مهاجماً ثانياً، لكن بعد غياب ميتروفيتش الذي أتمنى عودته سريعاً، لعبت رأس حربة، وأنا سعيد بالاستمرار في تسجيل الأهداف، ومنذ قدومي للفريق وأنا متاح للمساعدة».

ولعب ليوناردو حتى الآن في الدوري السعودي للمحترفين، 14 مباراة بمعدل دقائق بلغ 1049 دقيقة، وسجل 12 هدفاً، منها تسعة أهداف حضرت خلال شهر يناير (كانون الثاني) (منذ إصابة ميتروفيتش)، وساهم بصناعة هدف، ليصبح رقماً صعباً في خريطة الفريق الأزرق.

وهناك أيضاً مقاتل ألباني يقدم أوراق اعتماده في الاتحاد هو ماريو ميتاي، ابن الواحد والعشرين عاماً، والذي أظهر نفسه بصورة مثالية ليفعّل فريقه بند الشراء بعد أن قَدِم إليه معاراً حتى نهاية الموسم، لكن العميد كما يُطلق عليه أنصاره، وقّع عقداً جديداً يمتد حتى 2028 مع ميتاي.

الألباني ميتاي شارك مع الاتحاد على صعيد الدوري السعودي للمحترفين حتى الآن في 13 مباراة بمعدل وصل 1059 دقيقة، وسجل هدفاً، وساهم في إرسال تمريرتين حاسمتين، ويحظى بثقة من مدربه الفرنسي لوران بلان.

ويتميز ميتاي بدقة تمريراته التي وصلت 91 في المائة وفقاً لإحصاءات رابطة الدوري السعودي للمحترفين، وسجل تألقاً كبيراً في الجانب الدفاعي لفريقه، ولم يتحصل إلا على بطاقتين صفراوين فقط.

تألق لينان في الشباب

كان روبرت رينان، القادم من صفوف فريق إنترناسيونال البرازيلي، أحد أبرز الأسماء في خانة اللاعبين المواليد؛ إذ سجل حضوراً مستمراً مع الشباب، وكان أحد أكثر الأسماء مشاركة من حيث المباريات وعدد الدقائق.

ورغم التغييرات التي مر بها الشباب على صعيد رحيل البرتغالي فيتور بيريرا، مدرب الشباب، ثم قدوم التركي فاتح تيريم، فإن رينان متوسط قلب الدفاع أحد العناصر الثابتة، والذي قدم نفسه بنجاح لافت.

ابن الـ21 عاماً شارك في 16 مباراة، بمعدل 1372 دقيقة، وتحصّل على بطاقة صفراء وحيدة فقط، وبلغت نسبة تدخلاته الناجحة 68 في المائة.

إذاً، هناك ظهور مميز رغم قلة، المشاركة والتي كانت أحد المخاوف أمام فكرة نجاح وجود عشرة لاعبين، وبنسبة أكثر تجاه اللاعبين المواليد، لكن هناك أرقام يُسجلها بعض اللاعبين رغم قلة مشاركتهم تدل على امتلاكهم الكثير، ولكن الفرصة والمشاركة بصورة مستمرة ستمنحانه التألق أكثر.

في النصر، يأتي البرازيلي أنجيلو غابرييل الذي شارك بـ12 مباراة، لكن بدقائق محدودة بلغت 779 دقيقة؛ إذ سجل هدفاً وحيداً لفريقه في الدوري السعودي للمحترفين، وساهم بصناعة ثلاثة أهداف.

وفي التعاون، يوجد الفنزويلي رينيه ريفاس الذي شارك بعشر مباريات فقط، ولكن بدقائق قليلة بلغت 428 دقيقة؛ إذ نجح الظهير الأيسر بمساهمة وحيدة خلال مشاركته مع الفريق.

وفي الاتفاق يبرز البرتغالي جواو كوستا، القادم من روما الإيطالي، الذي وضع بصمته بثلاثة أهداف مع فريقه، لكن قلة مشاركته ساهمت بغياب فاعليته بصورة كبيرة؛ إذ شارك كوستا في 13 مباراة بمعدل 588 دقيقة فقط.


مقالات ذات صلة

تعاقد قصير الأمد يقود غوستافو بويت لتدريب الخليج

رياضة سعودية غوستافو بويت (رويترز)

تعاقد قصير الأمد يقود غوستافو بويت لتدريب الخليج

سيكون عقد المدرب الأوروغوياني غوستافو بويت مع نادي الخليج حتى نهاية الموسم الحالي مع أفضلية التجديد لموسم للاستمرار في قيادة الفريق الأول.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)

مشروع الدمام الملياري باكورة ثمار «منتدى الاستثمار الرياضي»

دشن «منتدى الاستثمار الرياضي» أول أيامه، في العاصمة السعودية الرياض، بخبر تاريخي من شأنه أن يغير المشهد الرياضي في مدينة الدمام، والمنطقة الشرقية عموماً، يتضمن.

شوق الغامدي (الرياض) لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية سالم الدوسري (موقع النادي)

عاصفة الإصابات تضرب صفوف الهلال وسالم آخر الضحايا

ما زالت موجة الإصابات تلاحق أبرز نجوم الهلال، وآخرهم القائد سالم الدوسري، حيث أعلن النادي عبر حسابه على منصة «إكس» وجوده في العيادة الطبية.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية غوستافو بويت (رويترز)

الأوروغوياني غوستافو في الدمام... ويتأهب لتدريب الخليج

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، اليوم الاثنين، عن وصول الأوروغوياني غوستافو بويت إلى الدمام لقيادة فريق الخليج المنافس في الدوري السعودي للمحترفين.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية توزيع مرتقب للمقاعد الآسيوية يوم الجمعة المقبل (الاتحاد الآسيوي)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: توزيع جديد يمنح السعودية واليابان 6 مقاعد

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن لجنة كرة القدم المحترفة بالاتحاد الآسيوي تتجه لاعتماد التوزيع الجديد لمقاعد بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا2

بدر بالعبيد (الرياض)

«فورمولا إي» تدشن جيلها الجديد «جين فور»

سيارة الجيل الرابع «جين فور» تنطلق من فرنسا (الاتحاد الدولي للسيارات)
سيارة الجيل الرابع «جين فور» تنطلق من فرنسا (الاتحاد الدولي للسيارات)
TT

«فورمولا إي» تدشن جيلها الجديد «جين فور»

سيارة الجيل الرابع «جين فور» تنطلق من فرنسا (الاتحاد الدولي للسيارات)
سيارة الجيل الرابع «جين فور» تنطلق من فرنسا (الاتحاد الدولي للسيارات)

أعلنت «فورمولا إي»، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، عن سيارة الجيل الرابع «جين فور»، وذلك خلال أول تجربة لها على حلبة «بول ريكارد» في لوكاستيليه جنوب فرنسا، في خطوة تدشِّن مرحلةً جديدةً في سباقات السيارات الكهربائية.

وتُمثِّل هذه السيارة الجديدة كلياً الجيل المقبل الذي سيخضع لمزيد من التطوير قبل اعتمادها من قبل الفرق والمصنعين للمنافسة ضمن موسم 2026 - 2027 من بطولة العالم لـ«فورمولا إي»، التابعة للاتحاد الدولي للسيارات، والتي تقام جولاتها على حلبات متنوعة في عدد من المدن العالمية، بما في ذلك حلبة كورنيش جدة التي تعدُّ من أبرز حلبات الشوارع التي تستضيف سباقات رياضة المحركات في المنطقة.

تتمتع السيارة «جين فور» بقدرات أداء متقدمة (الاتحاد الدولي للسيارات)

وتتمتع السيارة «جين فور» بقدرات أداء متقدمة، حيث تتجاوز سرعتها 335 كيلومتراً في الساعة، وتتسارع من 0 إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال نحو 1.8 ثانية، ومن 0 إلى 200 كيلومتر في الساعة خلال 4.4 ثانية فقط، أي أسرع بـ1.5 ثانية مقارنة بالجيل السابق، كما توفر زيادة بنسبة 50 في المائة في القوة خلال وضع السباق مقارنة بسيارة «جين ثري إيفو» الحالية، كما تحقق زمناً أسرع بمعدل 10 ثوانٍ في اللفة الواحدة خلال التصفيات.

وفي وضع الهجوم (أتاك مود)، تصل قدرتها إلى 600 كيلوواط، بزيادة قدرها 71 في المائة مقارنة بالجيل السابق، ما يعزز من مستويات الأداء إلى حدود غير مسبوقة في السباقات الكهربائية. وتعد «جين فور» السيارة الوحيدة أحادية المقعد المزودة بنظام دفع رباعي دائم.

وأكدت التجربة الفعلية على الحلبة قدرات السيارة في ظروف التشغيل الحقيقية، حيث تفوقت على أجيالها السابقة «جين ون»، و«جين تو»، و«جين ثري»، ما يعكس القفزة الكبيرة في الابتكار ومستوى الأداء. ومع اعتماد هذه السيارة الجديدة في منافسات موسم 2026 - 2027، يتوقع أن تسجل «جين فور» أسرع زمن لفة في تاريخ «فورمولا إي»، بفارق لا يقل عن 5 ثوانٍ لكل لفة مقارنة بالجيل الحالي «جين ثري إيفو»، ويبرز ذلك بشكل خاص على حلبات الشوارع، وفي مقدمتها حلبة كورنيش جدة، التي تُعد أسرع حلبة شوارع في العالم، بما تفرضه من تحديات تقنية على السائقين والفرق، وهو ما يعكس إمكانات تنافسية متقدمة لهذا الجيل من السيارات على هذا النوع من الحلبات.

وبوصفها البطولة العالمية الوحيدة المعتمدة بالكامل على الطاقة الكهربائية من قبل الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، تمثل «جين فور» منصة لتطوير تقنيات التنقل المستقبلية في رياضة المحركات، كما تعتمد السيارة تقنيات شحن بقدرة 600 كيلوواط، إلى جانب محركات عالية الكفاءة، في إطار فلسفة «من الحلبة إلى الطريق»، بما يسهم في دعم تطور الجيل المقبل من المركبات الكهربائية.

وإلى جانب الأداء، تُشكِّل الاستدامة أحد المرتكزات الرئيسية في تصميم «جين فور»، حيث تعدُّ أول سيارة سباق في العالم قابلة لإعادة التدوير بنسبة 100 في المائة، مع استخدام ما لا يقل عن 20 في المائة من المواد المعاد تدويرها في مكوناتها الأساسية، كما تصنع إطاراتها من مواد طبيعية ومعاد تدويرها بنسبة 65 في المائة، من بينها 30 في المائة من المطاط الطبيعي المعتمد، في حين تخلو البطارية من المعادن الأرضية النادرة.

وعلى مستوى أوسع، تواصل «فورمولا إي» ريادتها بوصفها أول رياضة عالمية تحصل على اعتماد معيار «بي إس آي» لمسار الحياد الصفري، وأول سلسلة سباقات تحقِّق شهادة «بي كورب».

وفي هذا السياق، قال جيف دودز، الرئيس التنفيذي لـ«فورمولا إي»: «تتجاوز (جين فور) كونها مجرد سيارة، إذ تمثِّل تعبيراً واضحاً عن توجهنا المستقبلي. وتُشكِّل رؤيتها على الحلبة للمرة الأولى محطةً مهمةً في مسيرة البطولة، حيث وصلنا اليوم إلى مستويات أداء كان يُعتقد قبل 5 سنوات فقط أنَّها غير ممكنة للمركبات الكهربائية. ويبرز هذا التطور بوضوح من حيث السرعة والقوة وأسلوب الأداء على الحلبة، وقد لمسنا حماساً كبيراً من جميع مَن شهد هذه التجربة». وأضاف: «هذه اللحظة مهمة للبطولة مع اقترابنا من موسم 2026 - 2027، ومؤشر واضح على المسار الذي نتجه إليه».

وأشار إلى أنَّ هذه ليست سوى البداية، حيث تنتقل مرحلة تطوير السيارة إلى المصنعين: بورشه، وجاغوار، وستيلانتيس، ونيسان، لولا كارز، وماهيندرا؛ لدفع حدود الأداء إلى مستويات أعلى قبل انطلاق مشاركتها الرسمية في السباقات في وقت لاحق من هذا العام. واختتم حديثه مؤكداً أن «جين فور» لا تمثل مجرد تطور، بل نقلة نوعية في الابتكار والأداء، ستسهم في إعادة تعريف رياضة المحركات خلال السنوات المقبلة.

من جانبه، قال محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات: «تمثل سيارة جين فور الجديدة في بطولة العالم لـ(فورمولا إي) خطوةً مهمةً إلى الأمام في سباقات السيارات الكهربائية، حيث تضع معياراً عالمياً جديداً من حيث الأداء والابتكار والاستدامة».

وأضاف: «لا تقتصر هذه السيارة على كونها سريعةً فحسب، بل تعكس رؤيةً واضحةً لمستقبل هذه التقنية. وأفخر بأنَّ الاتحاد الدولي للسيارات وشركاءه في بطولة العالم لـ«فورمولا إي» يقودون هذه الرؤية.

وقد كان التعاون عنصراً أساسياً في تطوير هذه السيارة، وسيظلُّ في صميم المرحلة الجديدة للبطولة، التي ستتسم بمستويات أعلى من الأداء، وارتباط أكبر بالتطبيقات على الطرق، وتجربة أكثر تنافسية. كما نواصل إعادة رسم حدود الممكن بالتعاون مع كبرى شركات صناعة السيارات العالمية، مستفيدين من رياضة المحركات بوصفها مختبراً للتطوير».


خيسوس قبل مواجهة الأهلي القطري: هدفنا واضح... «النهائي الآسيوي»

خورخي خيسوس (نادي النصر)
خورخي خيسوس (نادي النصر)
TT

خيسوس قبل مواجهة الأهلي القطري: هدفنا واضح... «النهائي الآسيوي»

خورخي خيسوس (نادي النصر)
خورخي خيسوس (نادي النصر)

أكد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب نادي النصر، جاهزية فريقه قبل المواجهة المرتقبة أمام الأهلي القطري في نصف نهائي «دوري أبطال آسيا 2»، وذلك خلال حديثه لوسائل الإعلام قبل انطلاق الحصة التدريبية، الثلاثاء.

واستهل خيسوس، الذي حضر للمؤتمر الصحافي برفقة المدير الرياضي سيماو، ومساعده الإعلامي جواو كارلوس، إلى جانب اللاعب عبد الله الحمدان، تصريحاته بالتأكيد على صعوبة المواجهة، مشيراً إلى أنَّ مباريات نصف النهائي لا تخضع لأي توقعات مسبقة، معبِّراً عن احترامه الكبير لفريق الأهلي، لكنه شدَّد في الوقت ذاته على أنَّ هدف النصر واضح، ويتمثل في بلوغ المباراة النهائية، مؤكداً جاهزية فريقه لهذه المرحلة الحاسمة.

وعن سجل الأهلي القطري الخالي من الخسائر في البطولة، أوضح المدرب البرتغالي أنَّ النصر بدوره لم يتعرَّض لأي خسارة، في إشارة إلى قوة الفريقين واستحقاقهما الوصول إلى هذا الدور.

من جانبه، عبَّر عبد الله الحمدان عن سعادته الكبيرة بتمثيل نادي النصر، مؤكداً أنَّ اللعب لهذا الكيان الكبير يُعدُّ طموحاً لأي لاعب، ويتطلب تقديم أقصى الجهود في جميع البطولات، سواء كان اللاعب أساسياً أو بديلاً.

وأضاف الحمدان أن الوجود إلى جانب مجموعة من اللاعبين المميزين، وتحت قيادة جهاز فني كبير، يدفعان الجميع لتقديم الأفضل وخدمة النادي، مشدِّداً على أنَّ بطولة دوري أبطال آسيا تمثِّل أحد أهم أهداف الفريق خلال الموسم الحالي.


مدير عام الشراكات في «مدن»: الاستثمار الرياضي سيسهم في الاقتصاد السعودي بـ50 مليار ريال

نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)
نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)
TT

مدير عام الشراكات في «مدن»: الاستثمار الرياضي سيسهم في الاقتصاد السعودي بـ50 مليار ريال

نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)
نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)

أكد نايف الدرويش، مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن»، الثلاثاء، أن الهيئة خصصت جزءاً من مواردها لدعم الاستثمار الرياضي، والعمل على تطوير البنية التحتية المرتبطة به، وذلك خلال جلسة «آفاق جديدة لفرص الاستثمار الرياضي» ضمن «منتدى الاستثمار الرياضي».

وتابع عن النظرة الاقتصادية لـ«مدن» في الاستثمار الرياضي قائلاً: «من المتوقع أن تكون مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي خلال (رؤية 2030) 50 مليار ريال، تتضمَّن الألعاب الرياضية، وهو الأثر غير المباشر على القطاعات الأخرى، ولم يكن لدينا في مدن تركيز كبير على الاستثمار الرياضي».

وأكد عبد العزيز الشهراني، رئيس الاتحاد السعودي للدراجات في الجلسة ذاتها، الحرص على توفير نقاط بيع للدراجات ومستلزماتها، مع دراسة إنشاء مصنع محلي بالتعاون مع وزارة الاستثمار؛ بهدف تسهيل اقتنائها وتوسيع قاعدة ممارسي هذه الرياضة.

من جهة أخرى، أوضح أنغس بوشنان، الرئيس التنفيذي والمؤسِّس المشارِك في «تي إس سي»، خلال جلسة بعنوان «ابتكار المدن وقوة الرياضة»، أن هناك بُعداً إضافياً يتمثَّل في القياس السلوكي الرقمي، الذي يركز على تتبع استخدام الأفراد للخدمات ومدى تفاعلهم معها ومستويات الدعم المرتبطة بذلك.

وبيَّن سلمان الخطاف، مستشار الرئيس التنفيذي لبرنامج «جودة الحياة»، خلال الجلسة، أنَّ العمل يتم بالتعاون مع الاتحادات الرياضية لقياس التفاعل الفعلي على أرض الواقع، وفهم سلوك الأفراد بشكل مباشر، بما يشمل مستويات المشاركة والانخراط في الأنشطة المختلفة.

وأشار أحمد الغور، نائب الرئيس التنفيذي لهيكلة وإدارة الاستثمارات لمشروع المسار الرياضي، إلى أنَّ التحوُّل الأهم تَمثَّل في تغيير النظرة التقليدية للمجالات العامة، بحيث لم تعد تكلفةً دون عائد، بل أصبحت تُعامل بوصفها فرصاً استثماريةً وتنمويةً ذات قيمة.