سعد الشهري... انطلاقة «نارية» مع الاتفاق لكن العبرة بالنهايات

منقذ الكوماندوز أبهج المدرجات وأنهى حالة الإحباط

مدرجات الاتفاق اشتعلت فرحا بالفوز المثير على الشباب (تصوير: عيسى الدبيسي)
مدرجات الاتفاق اشتعلت فرحا بالفوز المثير على الشباب (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

سعد الشهري... انطلاقة «نارية» مع الاتفاق لكن العبرة بالنهايات

مدرجات الاتفاق اشتعلت فرحا بالفوز المثير على الشباب (تصوير: عيسى الدبيسي)
مدرجات الاتفاق اشتعلت فرحا بالفوز المثير على الشباب (تصوير: عيسى الدبيسي)

سجل المدرب الوطني سعد الشهري بداية مشجعة مع ناديه السابق الاتفاق، بتحقيقه الفوز في أول مهمة خاضهما مع الكوماندوز وجاءت على حساب الشباب 3-1 ضمن الجولة الـ18 من دوري المحترفين السعودي.

وبنظر المدرج الاتفاقي، لم يخيب الشهري الظن، وجعل ثقة إدارة النادي في محلها في غضون 24 ساعة من تسلُّمه المهمة خلفاً للإنجليزي جيرارد.

وتمكن المدرب الوطني من إنهاء حالة الإحباط التي خيمت على الفريق وجماهيره، مع انطلاق الدور الثاني من بطولة الدوري. لكن الطريق ما زال طويلاً أمام المدرب الشاب.

ونجح الاتفاق في تحقيق فوز مهم نقطياً ومعنوياً على الشباب بثلاثة أهداف لهدف في مباراة متقلبة الأحداث حيث سيطر الضيوف عليها في غالبية التفاصيل وتحصلوا على الكثير من الفرص المحققة بما فيها ركلة جزاء مهدرة، إلا أن المستضيف نجح في الفوز وبثلاثية، وهذا ما وصفه المدرب الشهري صراحة بكونه «هدية من رب العالمين» مع الإشادة بالروح القتالية والجهود التي بذلها لاعبو فريقه.

وليست هذه التجربة الأولى للمدرب سعد الشهري مع الاتفاق في ظروف مشابهة، فقد تولى قيادة الفريق وهو في المركز نفسه تقريباً، مع اختلاف عدد الفرق في الدور الثاني لموسم «2017-2018»، وحينها نجح في انتشال الفريق من مراكز الهبوط إلى رابع الترتيب مشاركة مع الفتح برصيد 36 نقطة حينها؛ حيث حقق انتصارات لافتة على النصر والهلال، والأخير كان يسعى لأن يحسم الدوري حينها قبل نهايته بجولتين، إلا أن الاتفاق أجل الحسم للدوري للهلال الذي كان قد دخل منافسة شديدة مع الأهلي.

وفي ذلك الموسم تدهور حال الاتفاق مع المدرب الصربيّ ميودراغ وخسر مباريات متوالية؛ مما دعا الإدارة حينها برئاسة خالد الدبل إلى الاستعانة بالشهري.

ومع أن بداية الشهري في الفترة الأولى مع الاتفاق لم تكن موفقة، حيث تلقى الفريق خسارة ثقيلة من الأهلي برباعية، فإنه استعاد التوازن سريعاً ونجح في نهاية المطاف في حصد 7 انتصارات منها أمام فرق منافسة ليتقدم في جدول الترتيب.

سعد الشهري سجل انطلاقة مثالية مع الكوماندوز (تصوير: عيسى الدبيسي)

وبالعودة إلى الفترة التي كان فيها المدرب الإنجليزي ستيفن جيرارد على رأس الجهاز الفني والتي بقي فيها 577 يوماً تمثل في موسم ونصف موسم وتحديداً مع نهاية الدور الأول في النسخة الحالية. ومع أنه حقق سادس الترتيب في الموسم الأول؛ مما مكَّنه من المشاركة الخارجية مجدداً مستفيداً من اعتذار نادي الاتحاد عن المشاركة في البطولة الخليجية، فإن جيرارد لم يجد كامل الرضا من أنصار النادي وإن كانت بدايته هذا الموسم أيضاً جيدة، لكن يبدو أن ذلك ما اعتاد عليه الاتفاقيون في بداية كل موسم مما جعلهم يترقبون النهايات وزادت قناعتهم تدريجياً بأن فريقهم لا يمكن أن ينجز بوجود جيرارد حتى وهو يضم بين صفوفه النجوم الأغلى في تاريخه.

وكانت الإدارة تعجلت في تمديد عقد جيرارد حتى 2027 إلى أن تدهورت علاقة المدرب مع اللاعبين، مع اختلاق الأعذار بعد كل خسارة إلى أن وصل إلى لوم اللاعبين أنفسهم، ورأى أنه لا يملك العناصر التي يمكن أن يعتمد عليها لجلب نتائج إيجابية متواصلة رغم أنه من اختار بنفسه كل العناصر وأشرف على أدق التفاصيل واستبعد لاعبين كانوا يمثلون مشاريع نجوم المستقبل أو حتى في الحاضر عدا طلباته المتكررة لتغيير عناصر أجنبية مكلفة؛ حيث إن عدد الأسماء التي استغنى عنها المدرب وصلت إلى 20 خلال فترة إشرافه وجلب بدلاء لهم ثم التقليص منهم.

وكان عدد من نجوم الجيل الذهبي لنادي الاتفاق من بينهم صالح خليفة وعبد الله صالح وقبلهم المدرب خليل الزياني قد انتقدوا جيرارد بشدة وطالبوه بالرحيل أو تصحيح وضع الفريق في أحاديث سابقة عبر «الشرق الأوسط» إلى أن تم التوصل إلى اتفاق إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي بين جيرارد وإدارة النادي التي يرأسها سامر المسحل.

بقيت الإشارة إلى أن سعد الشهري ليس عليه أي متطلبات هذا الموسم سوى حصد البطولة الخليجية كون الاتفاق الأفضل فيها بكل المقاييس، عدا تحسين وضع الفريق في دوري المحترفين ليكون ضمن الستة الأوائل في دور كامل سيقود فيه الاتفاق، حيث كانت البداية مشجعة بالفوز بثلاثية على الشباب أمام أنظار العدد الأكبر من الجماهير التي حضرت لمساندته حتى الآن بدوري هذا الموسم.


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي: نصر الصدارة أمام خطر صحوة الأخدود

رياضة سعودية رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

الدوري السعودي: نصر الصدارة أمام خطر صحوة الأخدود

يتطلع النصر لمواصلة رحلة انتصاراته في الدوري السعودي للمحترفين واستثمار تعثر الفرق المنافسة على اللقب، وذلك عندما يحل ضيفاً مساء السبت على الأخدود في ملعب

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية خالد الغنام وفرحة لم تكتمل أمام الرياض (موقع نادي الاتفاق)

«ريمونتادا» الخصوم تلاحق الاتفاقيين... شرود ذهني أم مبالغة دفاعية؟

رسمت خسارة الاتفاق الأخيرة أمام الرياض بنتيجة 3 - 2، علامة استفهام كبيرة حول فشل الفريق في الحفاظ على تقدمه لأكثر من مباراة في الدوري السعودي للمحترفين هذا

علي القطان ( الدمام)
رياضة سعودية الأهلي احتج على قرارات حكم مباراتهم الأخيرة أمام الفيحاء (موقع النادي)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الأهلي يدرس طلب حكام أجانب من النخبة

يدرس الأهلي طلب تكليف طواقم تحكيم أجنبية من فئة النخبة لإدارة ما تبقى من مبارياته في منافسات الموسم الحالي.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية أحداث مباراة الأهلي والفيحاء تحت مجهر اتحاد الكرة (موقع النادي الأهلي)

اتحاد الكرة: باشرنا أحداث «الأهلي والفيحاء»... وسنحمي سمعة المنافسات السعودية

أكد الاتحاد السعودي لكرة القدم، في بيان صحافي، أن اللجان المختصة باشرت اتخاذ الإجراءات النظامية المتعلقة بأحداث مباراة الفيحاء والأهلي.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية الدفعة الأخيرة من مواهب «مهد» انضمت إلى أندية كبرى في الدوري السعودي (أكاديمية مهد)

أندية الدوري السعودي تتخطف مواهب «أكاديمية مهد»

تواصل «أكاديمية مهد» تطوير وصقل المواهب، في تجسيد لدورها الريادي الهادف إلى إعداد جيل واعد من اللاعبين القادرين على تمثيل الأندية والمنتخبات بكفاءة عالية.

فارس الفزي (الرياض )

الدوري السعودي: نصر الصدارة أمام خطر صحوة الأخدود

رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)
رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: نصر الصدارة أمام خطر صحوة الأخدود

رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)
رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

يتطلع النصر لمواصلة رحلة انتصاراته في الدوري السعودي للمحترفين واستثمار تعثر الفرق المنافسة على اللقب، وذلك عندما يحل ضيفاً مساء السبت على الأخدود في ملعب مدينة الأمير هذلول بن عبد العزيز الرياضية بنجران مع ختام منافسات الجولة 28.

وفي بريدة، يستقبل التعاون نظيره الخلود الباحث عن استعادة التوازن بعد الخسارة أمام الهلال بسداسية، ويحتدم التنافس بين الحزم وضيفه الفيحاء حينما يلتقيان في الرس، ويستقبل النجمة نظيره نيوم في لقاء مصيري لصاحب الأرض حيث ستقوده الخسارة إلى الهبوط رسمياً نحو مصاف أندية الدرجة الأولى.

في نجران، يحل النصر ضيفاً على الأخدود في لقاء ترجح فيه الكفة الفنية للأول، إلا أن الهروب من شبح الهبوط بالنسبة لـ«السماوي» قد يجعل المواجهة تحمل إثارة مرتقبة.

وكان النصر انفرد بصدارة لائحة الترتيب بفارق خمس نقاط عن أقرب منافسيه، قبل أن يتقلص ذلك إلى نقطتين مع خوض الهلال مباراة مقدمة من الجولة 29، وهو أمر يسعى «الأصفر العاصمي» إلى إعادته واستثمار الفارق النقطي قبل مراحل الختام الأخيرة.

ويبدو النصر الذي يتولى قيادته خورخي خيسوس مرشحاً للعودة بالنقاط الثلاث، خاصة بعد المستويات التي أظهرها الفريق في الفترة الأخيرة وعزز معها آماله بالتقدم خطوات نحو معانقة اللقب الغائب عن خزائنه منذ 2019؛ إذ شهدت مواجهته الماضية أمام النجمة انتصاراً عريضاً بخماسية تألق فيها كريستيانو رونالدو وساديو ماني بتسجيل ثنائية لكل منهما، إضافة إلى هدف عبد الله الحمدان.

ويضع المدرب البرتغالي خورخي خيسوس تركيزه الكبير على بطولة الدوري السعودي للمحترفين، وذلك منذ مطلع الموسم الحالي، قبل أن يخسر بطولة السوبر، ثم كأس الملك، إلا أن الفريق ما زال مرشحاً أكبر للقب، وهو كذلك منافس على لقب دوري أبطال آسيا 2.

فتحي الجبال مدرب الأخدود (موقع النادي)

ويخشى النصر من قتالية الأخدود التي قد يظهرها في اللقاء، خاصة بعد أن نجح في تحقيق فوز ثمين مع أول مباراة تولى فيها المدرب التونسي فتحي الجبال، لينعش آماله مجدداً بالبقاء.

يملك الأخدود في رصيده 16 نقطة، ويحتل المركز قبل الأخير في لائحة الترتيب، لكنه يبتعد بفارق يصل إلى سبع نقاط عن أقرب منافسيه في مناطق الأمان، وهو أمر يتطلب منه الفوز وخسارة منافسيه حتى يضمن البقاء.

وفي بريدة، يواجه التعاون نظيره الخلود في مهمة يبحث من خلالها صاحب الأرض عن استعادة نغمة انتصاراته بعد تعادله في آخر مواجهتين أمام نيوم، ثم الهلال، وهو يحتل حالياً المركز الخامس برصيد 46 نقطة، ويتطلع للحفاظ على موقعه في لائحة الترتيب وإنهاء موسمه في نفس المركز في ظل الفارق النقطي الكبير بينه وبين القادسية صاحب المركز الرابع.

ويتعين على الخلود الذي تعرض لسيل من الأهداف في مباراته الأخيرة أمام الهلال، الانتصار وتجنب الدخول مجدداً في حسابات الهبوط بعد أن تجمد رصيده عند 26 نقطة في المركز الرابع عشر، بفارق ضئيل عن الفرق التي تأتي خلفه في لائحة الترتيب.

وفي الرس، يستقبل الحزم ضيفه الفيحاء في صراع البحث عن تحسين المراكز بعد أن نجح الثنائي في تحقيق رصيد نقطي كافٍ للبقاء، خاصة الفيحاء الذي يحتل المركز التاسع برصيد 34 نقطة، بعدما نجح في تحقيق تعادل مثير أمام الأهلي في الجولة الماضية 1-1.

أما الحزم صاحب الأرض ومستضيف اللقاء فيحضر في المركز 11 برصيد 31 نقطة، ويتطلع للعودة لنغمة الانتصارات بعد خسارته أمام الاتحاد في الجولة الماضية.

وفي بريدة، يواجه النجمة نظيره نيوم في لقاء يبحث من خلاله صاحب الأرض عن الظفر بالنقاط الثلاث لتأجيل هبوطه نحو دوري الدرجة الأولى بعد أن بات من المستحيل ضمان البقاء، وحاجته لحسابات معقدة وأشبه بـ«معجزة»؛ إذ يحتل المركز الأخير برصيد ثماني نقاط فقط.

في حين يسعى نيوم العائد من مدينة جدة بفوز مثير على الاتحاد، وقبله انتصار على الفيحاء، للبقاء في دائرة الانتصارات والتقدم في لائحة الترتيب؛ كونه يحتل المركز الثامن برصيد 39 نقطة.


«ريمونتادا» الخصوم تلاحق الاتفاقيين... شرود ذهني أم مبالغة دفاعية؟

خالد الغنام وفرحة لم تكتمل أمام الرياض (موقع نادي الاتفاق)
خالد الغنام وفرحة لم تكتمل أمام الرياض (موقع نادي الاتفاق)
TT

«ريمونتادا» الخصوم تلاحق الاتفاقيين... شرود ذهني أم مبالغة دفاعية؟

خالد الغنام وفرحة لم تكتمل أمام الرياض (موقع نادي الاتفاق)
خالد الغنام وفرحة لم تكتمل أمام الرياض (موقع نادي الاتفاق)

رسمت خسارة الاتفاق الأخيرة أمام الرياض بنتيجة 3 - 2، علامة استفهام كبيرة حول فشل الفريق في الحفاظ على تقدمه لأكثر من مباراة في الدوري السعودي للمحترفين هذا الموسم، وهو ما عزاه المدرب سعد الشهري إلى معضلة «الشرود الذهني» لدى اللاعبين.

وبعد أن تقدم الاتفاق بهدفين في نصف الساعة الأول، نجح الضيوف في تسجيل هدف قبل نهاية هذا الشوط، ثم تسجيل هدفي الفوز ليعودوا إلى العاصمة بالنقاط الثلاث.

وبالعودة إلى مباريات الاتفاق هذا الموسم؛ فقد خسر الفريق عدداً منها بعدما كان متقدماً في النتيجة، وفي مباريات أخرى كان يخسر بالتعادل على أقل تقدير، كما حصل في ديربي الشرقية حينما سجل القادسية هدفاً ثالثاً وهو بعشرة لاعبين، إلا أن الحكم قرر إلغاءه وطرد لاعب قدساوي ثانٍ، ما يعكس حقيقة الوضع الذي يمر به بعض لاعبي الاتفاق بعد التقدم بالنتيجة من خلال عدم التركيز داخل أرض الملعب والتشتت الذهني وارتكاب أخطاء فادحة.

وخلال هذا الموسم، خسر الاتفاق مباريات أمام فرق يفوقها فنياً بعد أن تقدم في النتيجة؛ من بينها الباطن الذي أقصى الاتفاق من الدور الـ32 في بطولة كأس الملك في واحدة من أسوأ مشاركات الفريق تاريخياً في هذه البطولة التي تلعب بنظام خروج المغلوب.

وتقدم الاتفاق مرتين في تلك المباراة، إلا أنه خسر بالركلات الترجيحية في خروجه من هذه المسابقة التي لا يزال الفوز بلقبها من الأهداف التي تسعى إدارة الاتفاق إلى تحقيقها، أو على الأقل الوصول إلى المباراة النهائية.

سعد الشهري (تصوير: عيسى الدبيسي)

وفي بطولة الدوري، برزت مواجهة الحزم حيث تقدم الاتفاق بهدف، إلا أنه خسر بالثلاثة فيما تقدم في الدور الأول أيضاً، لكنه خرج متعادلاً، وهذا يعني أن الاتفاق حصد نقطة وحيدة من الحزم في مواجهتين لهذا الموسم. كما خسر من الخليج بهدفين بطريقة مشابهة.

وفي مباريات أخرى، كاد الاتفاق يضيع الفوز رغم التقدم المريح، حيث حصل ذلك في مباريات أمام الفتح، حينما تقدم بثلاثية نظيفة في الشوط الأول، إلا أنه كاد يخسر نقطة على الأقل، لولا أنه سجل الهدف الرابع الحاسم حيث انتهت المباراة بنتيجة 4 - 3.

وفي مباراته أمام النجمة؛ تقدم فيها برباعية لكنه استقبل 3 أهداف، وكاد يخسر نقطتين سهلتين.

وفي مواجهة الفيحاء، كان متقدماً بثلاثية نظيفة، إلا أنه استقبل هدفين وكاد يخسر النتيجة أيضاً.

وهناك عدد من المباريات كان فيها الفريق غائباً منذ البداية وخسر بنتائج كبيرة، من بينها أمام القادسية في الدور الأول، حيث خسر برباعية نظيفة في المباراة المؤجلة التي لعبت مطلع شهر رمضان الماضي.

ومع أن المدرب سعد الشهري يرى أن الشرود الذهني هو السبب الرئيسي، ويسعى لعلاج هذه المشكلة في بقية المشوار الحاسم، وقبل المواجهة المقبلة الصعبة أمام النصر الأربعاء في «الأول بارك»، فإن هناك من يرى أن المدرب يبالغ أحياناً في الدفاع بعد التقدم، ويمنح المنافس مساحة أكبر في الملعب يمكن استغلالها.

وظهر اللاعب الإسباني ألفارو ميدران بعد مباراة القادسية الأخيرة، مشدداً على جانب «المراجعة الفنية الداخلية» بشأن أولوية الحفاظ على النتيجة بعد التقدم بـ3 أهداف من خلال تعزيز خط الدفاع على حساب الوسط والهجوم، وهذا ما جعل القادسية يسيطر ويسجل هدفاً ثانياً ويكون قريباً من تعديل النتيجة وهو ناقص عددياً.

ويظهر الاتفاق بتركيز ذهني عالٍ في بعض المباريات الصعبة؛ من بينها ما حصل أمام النصر في الدور الأول، حينما أوقف سلسلة انتصارات المتصدر، وأجبره على التعادل الأول، ومنها تراجع النصر عن الصدارة بعد خسارته عدة نقاط قبل أن يستعيدها مجدداً، ويكتب سلسلة جديدة من الانتصارات.

وبقيت الإشارة إلى أن الاتفاق يحتل المركز السابع برصيد 42 نقطة بعد أن خاض 28 مباراة، فيما يهدف للتقدم في الترتيب لتعزيز فرص ترشحه لبطولة خارجية.


مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الأهلي يدرس طلب حكام أجانب من النخبة

الأهلي احتج على قرارات حكم مباراتهم الأخيرة أمام الفيحاء (موقع النادي)
الأهلي احتج على قرارات حكم مباراتهم الأخيرة أمام الفيحاء (موقع النادي)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الأهلي يدرس طلب حكام أجانب من النخبة

الأهلي احتج على قرارات حكم مباراتهم الأخيرة أمام الفيحاء (موقع النادي)
الأهلي احتج على قرارات حكم مباراتهم الأخيرة أمام الفيحاء (موقع النادي)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أن النادي الأهلي يدرس طلب تكليف طواقم تحكيم أجنبية من فئة النخبة لإدارة ما تبقى من مباريات الفريق في منافسات الموسم الحالي، وذلك على خلفية الأحداث التحكيمية التي صاحبت مواجهته الأخيرة أمام الفيحاء، والتي انتهت بالتعادل وأثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن هذا التحرك يأتي في إطار سعي إدارة النادي إلى ضمان أعلى درجات العدالة التحكيمية خلال المرحلة الحاسمة من الموسم، خاصة في ظل تصاعد المطالب الجماهيرية بضرورة تحسين جودة القرارات داخل أرض الملعب.

وكانت الإدارة بادرت برفع مذكرة احتجاج عقب نهاية مباراة الفيحاء الأخيرة مباشرة، قبل أن تعزز موقفها اليوم بتقديم مذكرة مدعومة بعدد من المواد واللوائح التي ترى أنها تدعم موقفها القانوني.