الدوري السعودي: النصر لاقتناص نقاط الفتح المتحفز

الرياض ضيفاً ثقيلاً على الأهلي في جدة ضمن الجولة الـ17

رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (نادي النصر)
رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (نادي النصر)
TT

الدوري السعودي: النصر لاقتناص نقاط الفتح المتحفز

رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (نادي النصر)
رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (نادي النصر)

يتطلع فريق النصر لمواصلة حصد النقاط في الدوري السعودي للمحترفين، عندما يستضيف نظيره الفتح في الجولة الـ17 من البطولة على ملعب «أول بارك» بالعاصمة السعودية، الرياض. بينما يلتقي الأهلي نظيره الرياض على «ملعب مدينة الملك عبد الله» الرياضية، بجدة، فيما يسعى التعاون لاستعادة نغمة الانتصارات، حينما يستضيف العروبة الباحث عن فوزه الأول تحت قيادة المدرب العراقي عدنان حمد.

ويدخل النصر مباراته أمام الفتح، وعينه على تحقيق الفوز، آملاً في استعادة المركز الثالث، لا سيما أن القادسية الذي يحتل هذا المركز سيكون على موعد مع مواجهة صعبة أمام المتصدر (الهلال)، ويملك الأصفر العاصمي 32 نقطة مقابل 34 للقادسية.

ويبحث الفريق الأصفر عن إيقاف الحالة المعنوية الجيدة التي يتمتع بها الفتح بعد تحقيقه فوزاً ثميناً، الجولة الماضية، بعد غياب 14 جولة عن تذوق طعم الفوز؛ حيث يمثل الانتصار أهمية للنصر، رغم ابتعاده بفارق نقطي كبير عن المتصدر ووصيفه.

ويحاول الفريق الذي يتولى قيادته الإيطالي ستيفانو بيولي اكتساب المزيد من الثقة، بعدما أصبحت آماله الوحيدة هذا الموسم المنافسة على لقب دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد ابتعاده بصورة كبيرة عن لقب الدوري حالياً، رغم أن الفريق لم يخرج من دائرة السباق بشكل رسمي بعد.

وخرج النصر بفوز ثمين أمام الخليج، الجولة الماضية، ورغم أن النتيجة كانت تشير إلى 3 - 1، فإن الفريق لم يظهر بصورة مثالية رغم أن الخليج أكمل المباراة بعشرة لاعبين، بعد طرد لاعبه سعيد آل حمسل، وكان قريباً من التعادل، قبل أن يسجل النصر هدفين في الوقت الأخير من عمر اللقاء.

محرز لاعب الأهلي خلال الاستعدادات لمواجهة الرياض (النادي الأهلي)

ويواصل النصر افتقاده خدمات النجم البرازيلي تاليسكا، الذي بات خارج دائرة حسابات المدرب بيولي، إلا أنه لم يعلن رحيله من الفريق بعد، ولم يحضر النصر بديلاً له، في وقت لم تتضح فيه الصورة حيال مشاركة الإسباني لابورت في اللقاء بعد غيابه عن مباراة الخليج الماضية لسفره إلى بلاده، لظروفه العائلية.

ويبحث الفتح الذي يقوده البرتغالي غوميز إلى البناء على الانتصار الأخير، رغم الفوارق الفنية الكبيرة بين الطرفين التي تميل لصالح النصر، إلا أن الحالة المعنوية الإيجابية والرغبة في تقليص الفارق النقطي مع الفرق التي تسبقه في لائحة الترتيب قد تساعد الفريق على تحقيق نتيجة إيجابية، والخروج بنقطة التعادل في أقل الأحوال.

ويحتل الفتح المركز الأخير منذ عدة جولات، لكنه في الجولة الماضية رفع رصيده إلى 9 نقاط، وبات على بُعد نقاط قليلة من أقرب منافسيه في صراع الهروب من شبح الهبوط.

وفي جدة، يستضيف الأهلي نظيره الرياض، وأعينهما على النقاط الثلاث، بعد جولة مثالية للطرفين. ورغم أن الرياض خرج من عنق الزجاجة بفوز متأخر أمام التعاون، إلا أنه حقق الأهم، وخرج بالنقاط الثلاث، ليرفع رصيده نحو 25 نقطة في المركز السابع.

أما الأهلي مستضيف اللقاء والعائد مجدداً لنغمة الفوز على حساب الاتفاق، في الجولة الماضية، فيتطلع لحصد النقاط الـ3 ومواصلة اللحاق بالنصر والقادسية للمنافسة على المركز الثالث.

ويحتل الأهلي حالياً المركز الخامس، قبل بدء منافسات الجولة الـ17 برصيد 29 نقطة، ويطمح الفريق الذي يقوده الألماني ماتياس يايسله إلى استثمار التكاتف الإيجابي بين المدرج والمدرب الذي حظي بدعم كبير في مواجهة الاتفاق الماضية، وقبلها أعلنت إدارة النادي استمراره في منصبه، بعد شائعات إقالته.

وفي بريدة، يأمل فريق التعاون في استعادة نغمة الفوز حينما يلتقي نظيره فريق العروبة على ملعب النادي، بعد أن خرج من الجولة الماضية بخسارة كانت غير متوقَّعة أمام الرياض.

أما فريق العروبة الذي أصبح ضمن الفرق الـ3 المهددة بخطر الهبوط المباشر، فإنه أمام مهمة صعبة ويتطلع لتحقيق فوزه الأول تحت قيادة مدربه العراقي عدنان حمد.


مقالات ذات صلة

السفري لـ«الشرق الأوسط»: نتائج الفيصلي لا تعكس مستواه… ونبحث عن الفوز أمام أبها

رياضة سعودية عبد الرحمن السفري لاعب فريق الفيصلي (نادي الفيصلي)

السفري لـ«الشرق الأوسط»: نتائج الفيصلي لا تعكس مستواه… ونبحث عن الفوز أمام أبها

أكد عبد الرحمن السفري، لاعب فريق الفيصلي الأول لكرة القدم، أن النتائج التي حققها فريقه خلال الجولات السبع الماضية من الدوري السعودي للمحترفين لا تعكس مستواه.

ماجد عبد الله (المجمعة)
رياضة سعودية رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (موقع نادي النصر)

الدوري السعودي يعود على وقع «الهيمنة الخليجية»... ورونالدو تحت الأنظار

تعود عجلة الدوري السعودي للمحترفين للدوران من جديد، بعد توقف امتد قرابة شهر، منذ إسدال الستار على منافسات الجولة السابعة في 13 سبتمبر (أيلول) الماضي.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية أعضاء الجهازين الفني والإداري للمنتخب يحتفلون باللقب (المنتخب السعودي)

مصادر لـ «الشرق الأوسط»: لا اتفاق مع مارتينيز لتدريب الأخضر

كشف مصدر مطلع في الاتحاد السعودي لكرة القدم لـ«الشرق الأوسط» عدم صحة الأنباء المتداولة بشأن توصل الاتحاد إلى اتفاق مع المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، الذي سبق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية باباس خلال قيادته تدريبات الاتفاق (موقع النادي)

مدرب الاتفاق: أجرينا محاكاة واقعية لضغط المباريات

قال الأسترالي آرثر باباس، مدرب الاتفاق، إنهم استفادوا من فترة التوقف الماضية لتعزيز الانسجام بين اللاعبين.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية الخطيب خلال تدريبات الاتفاق الأخيرة (موقع نادي الاتفاق)

الخطيب لاعب الاتفاق: فترة التوقف ستظهر الفريق بشكله الحقيقي

أكد عبد الله الخطيب لاعب الاتفاق أن فريقه استفاد من فترة التوقف الحالية للدوري السعودي للمحترفين بعد أن مر بضغوطات كبيرة ومباريات متتالية في الفترة الماضية.

علي القطان (الدمام)

عملية ناجحة لكادش في فنلندا

كادش على السرير الأبيض وإلى جانبه البروفسور لاسي ليمباينن (موقع النادي)
كادش على السرير الأبيض وإلى جانبه البروفسور لاسي ليمباينن (موقع النادي)
TT

عملية ناجحة لكادش في فنلندا

كادش على السرير الأبيض وإلى جانبه البروفسور لاسي ليمباينن (موقع النادي)
كادش على السرير الأبيض وإلى جانبه البروفسور لاسي ليمباينن (موقع النادي)

أجرى لاعب الاتحاد حسن كادش عمليةً جراحية بأحد مستشفيات مدينة توركو الفنلندية، وذلك على يد البروفسور لاسي ليمباينن، وتكللت بالنجاح.

وسيتولى الجهاز الطبي بالنادي الإشراف على البرنامج التأهيلي للاعب خلال المرحلة المقبلة، بالتنسيق مع الجرّاح الذي أجرى العملية، على أن يُعلن النادي عن مستجدات حالته وتطورات برنامجه التأهيلي في الوقت المناسب.

وجاء قرار خضوع كادش للعملية بعد الفحوصات الطبية التي أجراها في نادي الاتحاد والمركز الطبي الدولي، الشريك الطبي للنادي، إلى جانب استشارة عدد من المختصين، وذلك عقب الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع المنتخب السعودي أمام عُمان في كأس الخليج، يوم 26 سبتمبر (أيلول) الماضي.


السفري لـ«الشرق الأوسط»: نتائج الفيصلي لا تعكس مستواه… ونبحث عن الفوز أمام أبها

عبد الرحمن السفري لاعب فريق الفيصلي (نادي الفيصلي)
عبد الرحمن السفري لاعب فريق الفيصلي (نادي الفيصلي)
TT

السفري لـ«الشرق الأوسط»: نتائج الفيصلي لا تعكس مستواه… ونبحث عن الفوز أمام أبها

عبد الرحمن السفري لاعب فريق الفيصلي (نادي الفيصلي)
عبد الرحمن السفري لاعب فريق الفيصلي (نادي الفيصلي)

أكد عبد الرحمن السفري، لاعب فريق الفيصلي الأول لكرة القدم، أن النتائج التي حققها فريقه خلال الجولات السبع الماضية من الدوري السعودي للمحترفين لا تعكس مستواه الفني الحقيقي، مشيراً إلى أن الفريق قدم مستويات جيدة في عدد من المباريات، غير أن سوء الحظ وغياب التوفيق حالا دون تحقيق الانتصار الأول.

وقال السفري، في أول حديث له لـ«الشرق الأوسط» منذ انضمامه إلى الفيصلي: «سعيد بالانضمام إلى نادٍ كبير بحجم الفيصلي، والأجواء داخل الفريق ممتازة، وقد وجدت تعاوناً كبيراً من الجميع منذ وصولي، وأتطلع إلى تقديم الإضافة الفنية المطلوبة، والمساهمة مع زملائي في تحسين النتائج، وتحقيق تطلعات جماهير النادي».

وأضاف: «النتائج السابقة لا تعكس المستوى الحقيقي للفريق، فقد قدمنا مباريات مميزة، وكنا نستحق نتائج أفضل في بعض المواجهات، إلا أن الحظ لم يحالفنا. ونأمل أن تكون فترة التوقف الدولي فرصة إيجابية لمعالجة الأخطاء، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، والعودة بصورة أفضل خلال المرحلة المقبلة».

وشدد السفري على أهمية المواجهة المرتقبة أمام أبها، مؤكداً أن فريقه يتطلع إلى استثمار المباراة لتحقيق انتصاره الأول في الدوري، والانطلاق نحو تحسين موقعه في سلم الترتيب.

وأوضح: «ندرك جيداً صعوبة مواجهة أبها وأهميتها للفريقين، وتركيزنا ينصبّ على تقديم المستوى الذي يليق بالفيصلي، والظهور بالصورة التي تمكننا من حصد النقاط الثلاث. نحتاج إلى الانتصار الأول الذي نبحث عنه منذ بداية الموسم، ونأمل أن تكون مباراة أبها نقطة تحول في مسيرتنا، وبداية لسلسلة من النتائج الإيجابية».

وعن جاهزيته للمشاركة في المواجهة، أكد السفري أنه يتمتع بجاهزية فنية وبدنية كاملة، وأن قرار مشاركته يبقى بيد الجهاز الفني، مضيفاً: «أنا جاهز للمشاركة متى ما طلب مني المدرب ذلك، والأهم بالنسبة لي أن أكون عند حسن ظن الجهازين الفني والإداري وجماهير الفيصلي، وأن أقدم كل ما لديّ لخدمة الفريق ومساعدته على تحقيق أهدافه».

ويعيش الفيصلي بداية صعبة في الدوري السعودي للمحترفين؛ إذ لم يتمكن من تحقيق أي انتصار بعد مرور 7 جولات، مكتفياً بثلاثة تعادلات مقابل 4 خسائر، ليحتل المركز السادس عشر برصيد 5 نقاط؛ ما يضاعف أهمية مواجهته المقبلة أمام أبها في مساعيه للخروج من دائرة النتائج السلبية.


الدوري السعودي يعود على وقع «الهيمنة الخليجية»... ورونالدو تحت الأنظار

رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (موقع نادي النصر)
رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (موقع نادي النصر)
TT

الدوري السعودي يعود على وقع «الهيمنة الخليجية»... ورونالدو تحت الأنظار

رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (موقع نادي النصر)
رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (موقع نادي النصر)

تعود عجلة الدوري السعودي للمحترفين للدوران من جديد، بعد توقف امتد قرابة شهر، منذ إسدال الستار على منافسات الجولة السابعة في 13 سبتمبر (أيلول) الماضي، وهي الفترة التي شهدت إقامة بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، التي تُوّج المنتخب السعودي بلقبها.

وتنطلق منافسات الجولة الثامنة بـ3 مواجهات، يتطلع خلالها النصر إلى استعادة نغمة انتصاراته عندما يستضيف الدرعية على ملعب «الأول بارك» في العاصمة الرياض، فيما يحل الأهلي ضيفاً على الفتح بملعب «ميدان الأولى» في الأحساء، ويستقبل الخلود نظيره القادسية على ملعب نادي الحزم بمدينة الرس.

وتتجه الأنظار في مواجهة النصر والدرعية نحو قائد الفريق العاصمي، النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بعد الأحداث التي رافقت فترة التوقف، وخروجه من معسكر المنتخب البرتغالي، وما أثاره ذلك من جدل واسع بشأن جاهزيته للعودة إلى المشاركة مع فريقه، التي أكد عليها الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، مدرب النصر، وأشار إلى عودته إلى صفوف الفريق واستعداده لخوض المواجهة.

وقال بوستيكوغلو عن جاهزية النجم البرتغالي: «عاد رونالدو، وهو جاهز للعب»، مضيفاً بشأن ما حدث خلال فترة وجوده مع منتخب بلاده: «سبق أن دربت المنتخبات 4 سنوات، ولا أحب أن يتحدث مدربو الأندية عن مدربي المنتخبات؛ لذلك لن أتطرق إلى ذلك».

ويدخل النصر المواجهة وهو يحتل المركز الثالث في لائحة الترتيب، باحثاً عن استعادة انتصاراته بعد تعثره الأخير قبل فترة التوقف بالتعادل أمام الخليج بهدف لمثله.

وسيكون الانتصار على الدرعية كفيلاً بصعود النصر مؤقتاً إلى صدارة الترتيب، في انتظار بقية نتائج الجولة، التي تشهد مواجهة مرتقبة السبت بين الهلال المتصدر برصيد 18 نقطة، والاتحاد صاحب المركز الثاني برصيد 17 نقطة.

ولا تقتصر أهمية المواجهة بالنسبة للنصر على النقاط الثلاث، إذ يسعى الفريق إلى تبديد الشكوك التي أحاطت بمستوياته قبل التوقف، بعدما تعرض لخسارة ثقيلة أمام العين الإماراتي بنتيجة 4 - 0 في الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا للنخبة، قبل أن يتعثر محلياً بالتعادل أمام الخليج 1 - 1.

في المقابل، يخوض الدرعية المواجهة بطموحات كبيرة، بعدما أظهر تطوراً ملحوظاً على صعيد الأداء والنتائج تحت قيادة مدربه البرتغالي برونو لاج، ليجمع 11 نقطة وضعته في المركز الثامن، رغم تعادله السلبي أمام أبها في مباراته الأخيرة قبل التوقف.

وعمل الدرعية على تعزيز صفوفه بعد انطلاقة الموسم بعدد من الأسماء البارزة، يتقدمها المهاجم الأوروغوياني داروين نونيز، القادم من الهلال بنظام الإعارة، إلى جانب الفرنسي إنزو ميوت، القادم من الأهلي، والجزائري عادل بولبينة.

وفي الأحساء، تتجدد المواجهة بين الفتح والأهلي، في لقاء اعتادت جماهير الفريقين أن يشهد إثارة داخل الملعب وخارجه، خصوصاً على منصات التواصل الاجتماعي، التي شهدت خلال السنوات الماضية مناكفات متكررة بين الناديين.

ويمتلك الفتح سجلاً مميزاً أمام الأهلي في المواجهات التي جمعتهما بالأحساء، إلا أن ظروف الفريق الحالية ونتائجه منذ بداية الموسم تضعه أمام تحدٍ صعب للحفاظ على تفوقه في هذه المواجهات.

ويقبع الفتح في المركز الخامس عشر برصيد 3 نقاط، بعدما عانى من بداية متعثرة للموسم، وسط أنباء متزايدة بشأن إمكانية رحيل مدربه الوطني خالد العطوي عن منصبه، وتولي المغربي جمال السلامي المهمة خلفاً له، وهو الذي يمتلك تجربة تدريبية بارزة، كان آخرها مع المنتخب الأردني.

وتلقي هذه الأجواء بظلالها على استعدادات الفتح، الذي يتطلع إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة تعيد الثقة إلى صفوفه، وتمنحه دفعة مهمة للابتعاد عن المراكز المتأخرة.

لاعبو الدرعية يستعدون للاختبار الصعب أمام حامل اللقب (موقع نادي الدرعية)

على الجانب الآخر، يصل الأهلي إلى الأحساء باحثاً عن النقاط الثلاث، وتجنب أي تعثر قد يبعده عن دائرة المنافسة، خصوصاً أن المواجهة تأتي بعد فترة توقف طويلة، وهو ما يضاعف أهمية استعادة الإيقاع التنافسي سريعاً.

وكان الأهلي قد خسر خلال فترة توقف الدوري لقب بطولة كأس الإنتركونتيننتال أمام صن داونز الجنوب أفريقي، ليعود إلى المنافسات المحلية بطموح التعويض ومواصلة تقدمه في جدول الترتيب.

ويحتل الفريق، الذي يقوده المدرب الهولندي مارينو بوسيتش، المركز السادس برصيد 12 نقطة، ولا يزال قريباً من دائرة المنافسة على اللقب، في ظل تقارب النقاط بين فرق المقدمة، وكون الموسم لا يزال في مراحله الأولى.

وكان الأهلي أنهى مشواره قبل التوقف بانتصار على الحزم بنتيجة 3 - 1، ويأمل البناء على تلك النتيجة، خصوصاً أن مواجهته أمام الفتح تسبق اختباراً أكثر صعوبة عندما يلتقي النصر في الجولة المقبلة على ملعب «الجوهرة» بمدينة جدة.

وفي الرس، يستقبل الخلود نظيره القادسية في مواجهة لا تقل أهمية عن بقية مباريات الجولة، إذ يتطلع الفريقان إلى العودة للانتصارات بعد نتائج مخيبة في الجولة الأخيرة قبل فترة التوقف.

ويحتل الخلود، بقيادة مدربه الإنجليزي ديس باكنغهام، المركز السابع برصيد 12 نقطة، ويسعى إلى استثمار إقامة المواجهة على أرضه للخروج بنتيجة إيجابية أمام منافس يمتلك طموحات كبيرة في سباق اللقب.

في المقابل، يحضر القادسية إلى الرس وهو يتطلع إلى تعويض تعادله المثير أمام غريمه التقليدي الاتفاق بنتيجة 3 - 3، في مواجهة تركت شعوراً بالإحباط لدى الفريق بعد تفريطه في فرصة حصد النقاط الثلاث.

ويمتلك القادسية 16 نقطة وضعته في المركز الرابع بفارق الأهداف عن النصر، ويعوّل المدرب الآيرلندي بريندان رودجرز على ما يمتلكه فريقه من عناصر مميزة قادرة على صناعة الفارق، من أجل تجاوز عقبة الخلود والعودة بالنقاط الثلاث.