«رالي داكار»: يزيد الراجحي أول سعودي يحرز لقب فئة السيارات

حقق مبتغاه بعد أن صب جهوده في المرحلة الـ11 لانتزاع الصدارة

يزيد الراجحي ومساعده بعد الفوز بالرالي (أ.ف.ب)
يزيد الراجحي ومساعده بعد الفوز بالرالي (أ.ف.ب)
TT

«رالي داكار»: يزيد الراجحي أول سعودي يحرز لقب فئة السيارات

يزيد الراجحي ومساعده بعد الفوز بالرالي (أ.ف.ب)
يزيد الراجحي ومساعده بعد الفوز بالرالي (أ.ف.ب)

بات يزيد الراجحي، سائق فريق «أوفردرايف» أول سعودي يحرز لقب «رالي داكار» الصحراوي لفئة السيارات، عقب انتهاء المرحلة الـ12 الأخيرة، الجمعة، في شبيطة في المملكة العربية السعودية.

تقدّم الراجحي (43 عاماً) الجنوب أفريقي هانيك لاتيغان سائق «تويوتا» بفارق 3:57 دقائق، والسويدي ماتياس إكستروم سائق «فورد» بفارق 20:21 دقيقة، بانتظار إعلان النتائج رسمياً من قبل الاتحاد الدولي للسيارات (فيا).

مشجعون يحتفلون مع الراجحي بطل داكار (أ.ب)

وحقَّق الراجحي، مبتغاه بعد محاولات عدة، محرزاً لقب الرالي الصحراوي الشهير الذي تستضيفه بلاده منذ عام 2020.

وكانت أفضل نتيجة حققها ابن العاصمة الرياض في رالي داكار، المركز الثالث عام 2022 على متن «تويوتا».

ونجح تكتيك الراجحي، وصيف بطل العالم للراليات الصحراوية (دبليو 2 آر سي) في الموسمين الأخيرين، بعدما صب جهوده في المرحلة الـ11 قبل الأخيرة، لإعادة انتزاع الصدارة من لاتيغان، فدخل المرحلة الأخيرة متفوقاً واحتفظ بالصدارة حتى خط النهاية.

وإلى جانب الراجحي، جلس الملاح الألماني تيمو غوتشالك، الذي أحرز اللقب عام 2011 إلى جانب القطري ناصر العطية.

الراجحي يحتفل باللقب ملوحاً بالعلم السعودي (أ.ف.ب)

أما العطية سائق «داسيا»، حامل اللقب 5 مرات آخرها في 2023، فأنهى الرالي في المركز الرابع بفارق 24 دقيقة عن الراجحي.

وكانت النسخة السابعة والأربعون شهدت انسحاب مرشحَين لإحراز اللقب، في وقت مبكر من المنافسات، هما حامل اللقب 4 مرات آخرها السنة الماضية الإسباني كارلوس ساينز، والفرنسي سيباستيان لوب بطل العالم للراليات 9 مرات.

كما غاب عن الرالي «مستر دكار» في الدراجات والسيارات، الفرنسي ستيفان بيترهانسل الذي فضَّل هذه السنة الخلود إلى الراحة.

وأحرز الأسترالي دانيال ساندرز سائق «كيه تي إم» لقب فئة الدراجات النارية للمرة الأولى.

يزيد الراجحي كان الأسرع في الرالي (رويترز)

وحلّ الدراج البالغ 30 عاماً سادساً في المرحلة الخاصة الأخيرة، ليحسم صدارة الترتيب العام، بفارق 8:50 دقيقة عن مطارده طوال الرالي، الإسباني توشا شارينا سائق «هوندا».

قال بطل الرالي: «كان رالياً صعباً. لكن كان ممتعاً حقاً، حقاً، رؤية خط النهاية بمجرد عبور الكثيب. شاهدت كل مخيم المبيت، ابتسمت وشعرت بقشعريرة في جميع أنحاء جسدي (...) لن أنسى أبداً هذه اللحظة».

وبات ساندرز ثاني أسترالي يحرز لقب الدراجات النارية، بعد توبي برايس (2016 و2019).

تصدَّر الترتيب العام منذ المراحل الأولى من النسخة السابعة والأربعين وتمسَّك به حتى النهاية.

أحرز خلال النسخة الـ47 من الرالي الصحراوي الشهير أسرع الأوقات في 3 مراحل متتالية، بدءاً من المرحلة التمهيدية في 3 يناير (كانون الثاني)، وهي سلسلة غير مسبوقة في فئته منذ الإسباني جوان باريدا في 2017 بين بوليفيا والأرجنتين.

وإلى المرحلة التمهيدية، سجَّل أسرع توقيت في 4 مراحل في مشاركته الخامسة في داكار.

وقال الوصيف شارينا: «كانت المنافسات صعبة جداً، وهذا رأي المخضرمين أيضاً. كانت النسخة الأكثر صعوبة. واجهنا مشكلات كثيرة وأنا سعيد بالوصول».

ساندرز يحتفل مع زملائه بعد فوزه بلقب الدراجات النارية (أ.ب)

تابع: «أنا سعيد لأجل دانيال، لقد قام بعمل رائع وعرف أسبوعين رائعين. أعتقد أن نحو 10 دقائق تفوق فيها في اليوم الأول سمحت له بالسيطرة».

وحلّ الفرنسي أدريان فان بيفيرين سائق «هوندا» في المركز الثالث، بفارق 14:46 دقيقة عن الفائز.

قال الفرنسي، البالغ 34 عاماً: «هذا مركز ثالث لكنه يحمل نكهة مميزة. العام الماضي حللت ثالثاً، لكن هذه السنة كنت أفضل».

وتابع: «واجهت خصمين قويين».

وأنهى حامل اللقب، الأميركي ريكي بريبيك سائق «هوندا»، المنافسات في المركز الخامس.


مقالات ذات صلة

رالي كرواتيا: الحظ يقف إلى جانب كاتسوتا... ويمنحه الفوز الثاني توالياً

رياضة عالمية ورث كاتسوتا المركز الأول متقدماً بفارق 20:7 ثانية على زميله باياري (إ.ب.أ)

رالي كرواتيا: الحظ يقف إلى جانب كاتسوتا... ويمنحه الفوز الثاني توالياً

بعدما استفاد خلال الجولة السابقة في كينيا من الانسحابات كي يحقق فوزه الأول في بطولة العالم للراليات فئة دبليو آر سي، وقف الحظ مجدداً بجانب سائق تويوتا الياباني.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية سيباستيان لوب (رويترز)

لوب يشيد بسولبرغ أصغر فائز في رالي مونت كارلو

أشاد السائق الفرنسي سيباستيان لوب، بطل العالم للراليات 9 مرات، بموهبة الشاب السويدي أوليفر سولبرغ بعدما بات في سن الـ24 عاماً أصغر سائق يفوز برالي مونت كارلو.

«الشرق الأوسط» (مونت كارلو)
رياضة عالمية الأرجنتيني لوسيانو بينافيدس يحتفل بفوزه برالي داكار السعودية (أ.ف.ب)

«رالي داكار السعودية»: بينافيدس يفوز بلقب الدراجات النارية «بفارق ثانيتين»

فاز الأرجنتيني لوسيانو بينافيدس بفئة الدراجات النارية في رالي داكار بفارق ثانيتين، وهو أضيق فارق على الإطلاق.

«الشرق الأوسط» (ينبع)
رياضة عالمية القطري ناصر العطية يحتفل بلقب «داكار» (رويترز)

«رالي داكار السعودية»: القطري ناصر العطية يحرز لقبه السادس في فئة السيارات

فاز القطري ناصر العطية، السبت، بـ«رالي داكار السعودية» للمرة السادسة، في ختام المرحلة الثالثة عشرة والأخيرة من السباق الأسطوري.

«الشرق الأوسط» (ينبع)
رياضة سعودية ناصر العطية خلال المرحلة من الحناكية إلى ينبع (أ.ف.ب)

«داكار السعودية»: القطري العطية على مشارف اللقب الكبير

بات السائق القطري ناصر العطية على بُعد 105 كيلومترات من الظفر بلقبه السادس في رالي داكار بعدما نجح في تحقيق أسرع توقيت في المرحلة الثانية عشرة قبل الأخيرة بين

«الشرق الأوسط» (ينبع)

آل الشيخ عن حركة «هوديت» الجدلية: فعلها لاعب آخر ولم يحدث شيء!

من المواجهة التي جمعت القادسية والشباب في الدمام (واس)
من المواجهة التي جمعت القادسية والشباب في الدمام (واس)
TT

آل الشيخ عن حركة «هوديت» الجدلية: فعلها لاعب آخر ولم يحدث شيء!

من المواجهة التي جمعت القادسية والشباب في الدمام (واس)
من المواجهة التي جمعت القادسية والشباب في الدمام (واس)

أنتقد طلال آل الشيخ مدير كرة القدم بنادي الشباب، قرار حكم مباراتهم امام القادسية الليتواني دوناتاس رامساس، بإشهار البطاقة الحمراء للاعب فريقه الهولندي هوديت جراء حركة صنفت بـ«المشينة» قام بها اللاعب، مشيرا إلى أنه يرى أنها تستحق فقط بطاقة صفراء وليست حمراء وأن هذه الحركة تظهر في ملاعب أوروبا كثيرا ويمنح الحكم فيها اللاعب المخطئ بطاقة صفراء وهناك لاعب «لم يسمه» قام بها أكثر من مرة في الملاعب السعودية ولم يحدث شيء تجاهه.

وبين آل الشيخ أنه لا يود الحديث كثيرا عن الحكم وقراراته وقد يكون اتخذ القرار الذي يراه مناسبا، مشيرا إلى أن هناك احتجاجات في دكة القادسية لم ينظر لها.

وكان البحريني نواف شكر الله (الخبير التحكيمي لبرنامج في الـ90) على القناة الرياضية السعودية، وصف الحالة بالمشينة وغير اللائقة والدخيلة على الملاعب السعودية، مشيرا إلى أن اللاعب قد يحال نظاما إلى لجنة الانضباط وبالتالي إيقافه حتى إشعار آخر قبل صدور القرار النهائي.

وكان آل الشيخ أشار إلى أن الأداء الفني والروح العالية التي كان عليها اللاعبين في المباراة أجبرته على تقديم خروجه للحديث لوسائل الاعلام بعد أن كان يخطط للظهور نهاية هذا الموسم مبينا أنه ظهر ليقدم شكره للاعبين ويعبر عن فخره بهم ويقبل رأس كل واحد منهم على ما قدموه أمام أحد فريقين يقدم أفضل كرة في المنافسات السعودية لهذا الموسم.

وأضاف في حديث لوسائل الإعلام بعد نهاية المباراة بالتعادل 2-2 أن الفريق تنتظره مهمه وطنية في دوري أبطال الخليج وبهذه الروح والرغبة نراهن على هؤلاء اللاعبين في أعادة الفريق لقمة الخليج وبقيادة إدارة جاءت في وقت صعب يمكن اعتباره «انتحار» وكذلك التوفيق بالتعاقد مع مدرب كفء وكبير يقدم مع الفريق مستويات مميزة.

وبين أن فريقه ورغم تعرضه للطرد ومواجهة فريق قوي ومنافس ويقدم كرة رائعة نجح الشباب في أن يشكل خطورة ويحصل على العديد من الفرص التي كان يمكن أن تمنحه نقاط المباراة مبينا أن القادسية فريق ممتع لأي مشجع محايد.

وفي ختام حديثه قدم آل الشيخ شكره لوزارة الرياضة بقيادة الأمير عبدالعزيز بن تركي على وقوفهم ودعم الشباب في كافة الظروف وكذلك بشأن البطولة الخليجية وكذلك الاتحاد السعودي لكرة القدم على كل ما قدموه.


فابينهو: سعيد من أجل جمهور الاتحاد

فابينهو ينطلق فرحا بعد الهدف (تصوير: علي خمج)
فابينهو ينطلق فرحا بعد الهدف (تصوير: علي خمج)
TT

فابينهو: سعيد من أجل جمهور الاتحاد

فابينهو ينطلق فرحا بعد الهدف (تصوير: علي خمج)
فابينهو ينطلق فرحا بعد الهدف (تصوير: علي خمج)

اكتفى البرازيلي فابينهو، قائد الاتحاد بتصريح مقتضب للإعلاميين عقب نهاية المباراة التي جمعتهم بالوحدة الإماراتي في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا، قال فيه: سعيد من أجل الجماهير والجميع.

وسجل فابينهو هدف التأهل الاتحادي القاتل من نقطة الجزاء واحتفل بشكل جنوني مع الجماهير في مشهد يؤكد صعوبة وتعقيد أحداث المباراة.

بدوره أكد الألباني ماريو ميتاي، لاعب الاتحاد، أن مشوار فريقه في دوري أبطال آسيا للنخبة سيكون صعباً في مراحله المقبلة، مشيراً إلى أن جميع المواجهات تُحسم بالتفاصيل الصغيرة.

وقال ميتاي في حديثه لـ«الشرق الأوسط» عقب التأهل إلى دور الثمانية: كما هو واضح، جميع هذه المواجهات ستكون صعبة. معظم مباريات الأمس لم تتجاوز هدفاً واحداً أو انتهت بالتعادل السلبي، وغالبها امتد إلى الأشواط الإضافية.

وأضاف: ليس هناك ما يمكننا فعله سوى التضحية بكل ما لدينا من أجل تحقيق الفوز. نحن سعداء جداً بفوزنا اليوم، وقدمنا مباراة رائعة، وسنحاول أن نظهر في المباراة المقبلة بالمستوى نفسه.

وتحدث لاعب الاتحاد عن طموحات الفريق في البطولة، قائلاً: مررنا بأيام سعيدة وأخرى مخيبة، لكن الأهم هو ما سنقدمه من الآن فصاعداً. لدينا فرصة لتحقيق لقب كبير، بطولة تنتظرها جماهيرنا منذ وقت طويل، وسنبذل كل ما لدينا لتحقيق هذا الحلم ولن ندخر أي جهد.


كونسيساو: «طموح الاتحاديين» حسم المباراة

كونسيساو متفاعلا مع أحداث المباراة ويبدو النجم السابق ومستشار رئيس النادي الحالي محمد نور في المدرجات (تصوير: علي خمج)
كونسيساو متفاعلا مع أحداث المباراة ويبدو النجم السابق ومستشار رئيس النادي الحالي محمد نور في المدرجات (تصوير: علي خمج)
TT

كونسيساو: «طموح الاتحاديين» حسم المباراة

كونسيساو متفاعلا مع أحداث المباراة ويبدو النجم السابق ومستشار رئيس النادي الحالي محمد نور في المدرجات (تصوير: علي خمج)
كونسيساو متفاعلا مع أحداث المباراة ويبدو النجم السابق ومستشار رئيس النادي الحالي محمد نور في المدرجات (تصوير: علي خمج)

أشاد البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب الاتحاد، بردة فعل لاعبيه في المباراة التي جمعتهم بالوحدة الإماراتي، وبلوغهم ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً أن المواجهة حُسمت بالطموح والرغبة.

وقال كونسيساو في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: كانت مواجهة صعبة أمام فريق قوي، وكانت متكافئة إلى حد كبير. خلقنا العديد من الفرص لكن لم ننجح في ترجمتها إلى أهداف، وأنا سعيد بردة فعل اللاعبين، فمثل هذه المباريات تُحسم بالطموح والرغبة.

وأضاف: لا يوجد لاعب لا يشعر بالضغط في مثل هذه المواجهات، وهذا أمر طبيعي. الإيجابي أن ردة فعل الفريق كانت أفضل، وكنا متحكمين في مجريات اللعب وظهرنا ككتلة واحدة داخل الملعب.

وأشار مدرب الاتحاد إلى أن الحكم على الأداء يتغير بحسب النتيجة، قائلاً: لو لم نحصل على ركلة الجزاء وخسرنا بركلات الترجيح، لما تم الحديث عن أي إيجابيات. عند الخسارة تكون التعليقات سلبية وتنعكس على اللاعبين، لكن اليوم الفريق قدم ما عليه.

من جانبه، عبّر البرتغالي دانيلو بيريرا، لاعب الاتحاد ونجم المباراة، عن سعادته بالتأهل، قائلاً: سعيد بجائزة أفضل لاعب، لكن الأهم هو الفريق وتحقيق هدفنا بالتأهل. تحكمنا في فترات من المباراة، لكن لم ننجح في التسجيل حتى اللحظات الأخيرة، والأهم أننا سجلنا هدف التأهل في الوقت الحاسم.

وأضاف: أنا معتاد على اللعب في أكثر من مركز، سواء في الدفاع أو الوسط، والأهم هو التكيف مع متطلبات المدرب وتقديم نفس الجودة في أي دور.

في المقابل، أبدى السلوفيني داركو ميلانيتش، مدرب الوحدة الإماراتي، فخره بما قدمه لاعبوه رغم الخروج، قائلاً: أنا فخور بأداء اللاعبين، لعبنا أمام فريق قوي وكنا نعلم ذلك منذ البداية. سنحت لنا فرص جيدة، وكنا نأمل الوصول إلى ركلات الترجيح، لكن نبارك للمنافس التأهل.

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن الجدل التحكيمي، قال: لا أريد الحديث عن الحكم، أفضل التركيز على طريقة لعبنا واستحواذنا. كان هناك ضغط كبير على الجميع، وربما أثر ذلك، لكن لا يمكنني التعليق على قراراته.

واختتم ميلانيتش حديثه بالإشادة بالتنظيم، قائلاً: تنظيم البطولة مميز جداً، والجمهور شاهد ذلك. كل شيء كان رائعاً ويعكس جمال كرة القدم، وهذا ما كنا نتوقعه قبل قدومنا.