رالي دكار السعودية: من بيشة... ساينز جاهز للدفاع عن إنجازاته رغم التحديات

المملكة تستضيف أصعب الراليات الصحراوية في العالم للمرة السادسة توالياً

زيرانتا إيدير جيرالدي وأندريا وينكلر خلال اختبار خاص قبل انطلاق رالي داكار (رويترز)
زيرانتا إيدير جيرالدي وأندريا وينكلر خلال اختبار خاص قبل انطلاق رالي داكار (رويترز)
TT

رالي دكار السعودية: من بيشة... ساينز جاهز للدفاع عن إنجازاته رغم التحديات

زيرانتا إيدير جيرالدي وأندريا وينكلر خلال اختبار خاص قبل انطلاق رالي داكار (رويترز)
زيرانتا إيدير جيرالدي وأندريا وينكلر خلال اختبار خاص قبل انطلاق رالي داكار (رويترز)

حقَّق السائق الإسباني المخضرم كارلوس ساينز إنجازاً تاريخياً العام الماضي بفوزه برالي داكار للمرة الرابعة، وهو واثق من قدرته على الاحتفاظ باللقب في نسخة هذا الموسم، التي تبدو شاقة في ظل التعديلات التي أدخلت على المسار.

الإسبانية كريستينا غوتيريز تخرج من سيارتها داسيا ساندرايدر قبل يومين من انطلاق رالي داكار في بيشة (أ.ب)

وللمرة السادسة توالياً، تستضيف السعودية ما يعتبر أصعب الراليات الصحراوية في العالم، حيث سيكون الانطلاق الجمعة من بيشة الواقعة في جنوب غربي المملكة والتي ستستضيف أيضاً على مدار يومين المرحلة المستحدثة العام الماضي «48 ساعة كرونو»، حيث لا يُسمح للأطقم بالحصول على أي مساعدة تقنية أو التزود بأجهزة اتصال، ويتعيّن عليهم المبيت في واحة التجمع.

سيدة تمر بجانب تركيب شعار رالي داكار (رويترز)

حقق ساينز لقبه الرابع عندما كان في الحادية والستين من عمره، ليصبح بذلك أكبر بطل في تاريخ هذا الرالي العريق الذي وصل إلى نسخته السابعة والأربعين، وأول بطل يتوج بطلاً لـ«داكار» لصالح الصانع الألماني أودي.

أصبح الإسباني، البالغ حالياً (62 عاماً) ووالد سائق الفورمولا واحد كارلوس ساينز جونيور، جدّاً مؤخراً لكن بطل العالم للراليات مرتين والمعروف باسم «الماتادور» يؤكد أنه ما زال قادراً على العطاء.

وقال ساينز خلال إطلاق سيارته الجديدة فورد رابتور حيث يدافع هذا الموسم عن ألوان الصانع الأميركي: «بذلت كل ما في وسعي للوصول إلى حالة بدنية جيدة وسأبذل قصارى جهدي لمحاولة تقديم سباق جيد. نحن مرتاحون، لقد قمنا بكل ما في وسعنا».

وأضاف: «أتوقع في المقام الأول أن أستمتع بالقيادة. أتوقع ألا أواجه الكثير من المشاكل وأتوقع أن أقاتل من أجل الفوز. أنا سعيد بالمساعدة في محاولة الفوز بهذا التحدي، داكار».

دوسان رانديسيك من فريق «إس إس بي» خلال اختبار خاص قبل الانطلاق (رويترز)

لم ينجح أحد في قيادة سيارة جديدة مباشرة من المصنع إلى النصر منذ الفنلندي آري فاتانن الذي انتصر على متن بيجو 205 توربو 16 في عام 1987 ثم بسيارة 405، وريثتها، في عام 1989، قبل أن يكرر الأمر على متن سيتروين زي إكس في عام 1991.

لكن هذا التحدي لا ينطبق حصراً على ساينز، إذ اختار أبرز منافسيه المسار ذاته، والحديث هنا عن القطري ناصر العطية، بطل هذا الرالي خمس مرات، والفرنسي سيباستيان لوب بطل العالم للراليات تسع مرات قياسية والباحث عن تتويجه الأول في هذا الرالي.

وسيخوض السائقان المراحل الـ12 للرالي الشاق الذي يمتد لمسافة 5115 كيلومتراً بين بيشة وشبيطة، على متن داسيا ساندرايدرز، بينما سيكون الإسباني ناني روما، الفائز بالرالي عام 2014، على متن فورد رابتور أيضاً.

الجمال حاضرة خلال الاختبارات للسائقين بسياراتهم ودراجاتهم وشاحناتهم (رويترز)

وسيكون الفرنسي الأسطوري سيباستيان بيترهانسيل، الفائز باللقب 14 مرة (6 مرات في فئة الدراجات النارية و8 في فئة السيارات)، الغائب الأبرز عن الرالي الذي سيفتقد «مستر داكار» لأول مرة منذ 36 عاماً.

وبرر ابن الـ59 عاماً غيابه بقوله: «أحتاج إلى فترة من الراحة».

واعتمدت للنسخة السعودية السادسة إجراءات جديدة لتعزيز السلامة، عن طريق الفصل بين المشاركين في فئتي الدراجات النارية والسيارات في بعض المراحل.

وكشف المشرفون عن المسار عن إدخال تعديلات جذرية مقارنة بالنسخة السابقة، على أن تبدأ المرحلة الخاصة الأولى من مدينة بيشة وصولاً إلى اختتام أشهر راليات الرايد باختبار اجتياز الفرق للكثبان الرملية في صحراء الربع الخالي، حيث هناك إمكانية كبيرة لخلط الأوراق بما يتعلق بـ«الترتيب العام» خلال المرحلة الحادية عشرة قبل الأخيرة، وفقاً لما أشار إليه مدير رالي داكار الفرنسي دافيد كاستيرا.

ويُعد فصل المسارات بين الدراجات النارية والسيارات، وربما الشاحنات أيضاً، في بعض المراحل، الميزة الرئيسية لهذه النسخة، والتي تصب ضمن خانة تعزيز إجراءات السلامة.

سائق فورد إم-سبورت الإسباني كارلوس ساينز يجلس داخل سيارته بعد جلسة تدريبية (أ.ف.ب)

وأوضح المنظمون في بيان: «لأول مرة، تم اعتماد خمس مراحل خاصة على مسارات تفصل بين المشاركين في فئة الدراجات النارية (فيم) والسيارات تحت راية الاتحاد الدولي للسيارات، أي ما مجموعه 45 في المائة من نسبة المراحل الخاصة».

في فئة الدراجات النارية، سيكون الأميركي ريكي برابيك، الفائز بلقب العام الماضي، أمام تحدٍ كبير بمواجهة زملائه في فريق هوندا، الفرنسي أدريان فان بيفيرين، والتشيلي بابلو كينتانيا والأميركي سكايلر هاوس.

إضافة إلى ما تقدم، ستشارك 43 سائقة أيضاً في نسخة هذا العام في المملكة وسط ترقب لمنافسة شرسة بينهن.

وبعد قارة أفريقيا التي تعتبر مهد رالي داكار بين عامي 1979 و2007، انتقلت المنافسات إلى أميركا الجنوبية لفترة 11 سنة (2009-2019)، قبل أن تستضيف المملكة العربية السعودية الرالي منذ عام 2020.

نساء يصوّرن سيارة «فورد إم - سبورت» للسائق الإسباني ناني روما بعد جلسة تدريبية (أ.ف.ب)

ويشارك في النسخة السابعة والأربعين 778 متنافساً من 72 دولة، على أن يكون الختام في 17 يناير (كانون الثاني) في شبيطة، على حدود الإمارات.

ومن المؤكد أن مرحلة الـ48 ساعة في الربع الخالي التي تقام للمرة الثانية على بحر شاسع من الرمال مع كثبان رملية تمتد حتى أقصى مدى البصر، ستكون التحدي الأصعب على الجميع.

وقال المنظمون إن مفهوم مرحلة «48 ساعة كرونو» التي ستكون الثانية في الرالي، كان بسيطاً: «التوفيق بين التحديين المزدوجين المتمثلين في التحمل والأداء أثناء الانطلاق عبر ألف كيلومتر من الصحراء في يومين».

وقال مدير السباق كاستيرا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنه رالي النضج. هناك مستوى حقيقي من الصعوبة، إنه سباق حقيقي وصعب، سيدفع الجميع إلى ما هو أبعد من حدودهم، وخارج منطقة راحتهم».


مقالات ذات صلة

«آسياد 2026 - رماية»: قطر تتوّج بذهبيتي الـ«سكيت» بقيادة العطية والعذبة

رياضة عالمية سجل العذبة رقماً آسيوياً بواقع 34 إصابة مقابل 33 لليو الصيني (أ.ف.ب)

«آسياد 2026 - رماية»: قطر تتوّج بذهبيتي الـ«سكيت» بقيادة العطية والعذبة

حصدت قطر ذهبيتيها الأوليين في «ألعاب ناغويا» بقيادة النجم متعدد المواهب ناصر العطية، بطل «رالي دكار الصحراوي» 6 مرات، وراشد العذبة.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة سعودية (الاتحاد السعودي للمحركات)

المحركات السعودية تستعرض أثر وإنجازات النسخة الافتتاحية من رالي المملكة

شكلت استضافة المملكة العربية السعودية النسخة الأولى من رالي السعودية، الجولة الختامية من بطولة العالم للراليات 2025، محطة تاريخية بارزة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية سيارة تييري نوفيل خلال رالي البرتغال (إ.ب.أ)

رالي البرتغال: نوفيل يحقق أول فوز له هذا العام

فاز البلجيكي تييري نوفيل، بطل العالم للراليات لعام 2024، بأول سباق له هذا الموسم في رالي البرتغال ضمن المرحلة السادسة من بطولة العالم للراليات (دبليو آر سي).

«الشرق الأوسط» (ماتوسينهوس)
رياضة عالمية السويدي أوليفر سولبرغ والبريطاني إليوت إدموندسون يشاركان بسيارتهما «تويوتا جي آر ياريس رالي 1» خلال منافسات رالي البرتغال (إ.ب.أ)

سولبرغ يتصدر الترتيب بعد المرحلة الافتتاحية لرالي البرتغال

تصدر أوليفر سولبرغ سائق تويوتا رالي البرتغال بعد أن أنهى المرحلة الافتتاحية القصيرة بفارق 3.4 ثانية عن أدريان فورمو سائق هيونداي اليوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية «رالي داكار السعودية» سيشهد 3 مراحل جديدة (الاتحاد السعودي للسيارات)

«رالي داكار السعودية 2027» يكشف عن مسافات قياسية وتحديات رملية جديدة

كشفت شركة «رياضة المحركات السعودية» ومنظمة «أموري سبورت»، الجهة المنظمة لـ«رالي داكار السعودية»، الثلاثاء، عن تفاصيل النسخة الـ8 من «رالي داكار السعودية»...

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«خليجي 27»: الإمارات لانتزاع نقاط التأهل... والبحرين لتجديد الآمال

الجماهير البحرينية تمني النفس بصحوة عاجلة لحامل اللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
الجماهير البحرينية تمني النفس بصحوة عاجلة لحامل اللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

«خليجي 27»: الإمارات لانتزاع نقاط التأهل... والبحرين لتجديد الآمال

الجماهير البحرينية تمني النفس بصحوة عاجلة لحامل اللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
الجماهير البحرينية تمني النفس بصحوة عاجلة لحامل اللقب (تصوير: عدنان مهدلي)

تتطلع الإمارات إلى تحقيق فوزها الثاني في كأس الخليج الـ27 المقامة في جدة وذلك على حساب البحرين حاملة اللقب، على غرار قطر التي تواجه اليمن الجريح الأحد، في سيناريو سيضمن عبورهما من المجموعة الثانية إلى نصف النهائي.

وحقق «الأبيض» فوزاً عريضاً على اليمن 4 - 0 في مستهل مبارياته في «خليجي 27»، كما أطاح «العنابي» بالبحرين 2 - 0، ليعززا حظوظهما في حسم التأهل، قبل لقائهما في الجولة الثالثة الأخيرة.

وفشلت الإمارات، حاملة لقب 2007 و2013، في عبور دور المجموعات في آخر ثلاث نسخ، غير أن أداءها المقنع في أول لقاء جعلها تستأثر بالأضواء.

ودعا مدرب المنتخب الكرواتي زلاتكو داليتش لاعبيه إلى إبقاء أقدامهم على الأرض وإبراز «احترام كامل لكل المنافسين».

وقال داليتش الذي نجح في تقديم المنتخب الإماراتي بصورة جيدة، في أول مباراة تحت قيادته منذ تسلمه مهامه في أغسطس (آب) بديلاً للروماني كوزمين أولاريو: «يجب ألا نضخم الفوز، فهو خطوة صغيرة في مشوارنا بالبطولة».

وتابع: «نسعى دائماً لأن نكون في المقدمة، لدينا مباراة مهمة (أمام البحرين) علينا الاستعداد لها بشكل جيد، وأنا صرحت سابقا بأننا سنخوض البطولة مرحلة تلو الأخرى، وهدفنا الأول التأهل من دور المجموعات».

ودفع وصيف كأس العالم 2018 مع كرواتيا في المباراة الأولى أمام اليمن بتشكيلة ضمت عشرة لاعبين مجنسين، فكانت الهيمنة واضحة لصالح الإمارات التي حققت فوزها الأكبر منذ تخطيها عمان 4 - 0 أيضاً في «خليجي 5» عام 1979.

وقال داليتش: «يتلخص عملي ببناء فريق جديد واللعب بطريقة جماعية، لذلك لا أركز على هوية اللاعبين إذا كانوا مجنسين أو إماراتيين، وأنا أشرك في المباراة اللاعب الذي يستحق اللعب ولا يهمني من أين يأتي».

ويمكن أن يستفيد داليتش من خدمات بالا غيلهيرمي بعدما غاب عن المباراة الأولى بسبب الإصابة، إذ بإمكان لاعب شباب الأهلي تقديم إضافة هجومية مع يوري سيزار وبرونو أوليفيرا، ونيكولاس خيمينيس صاحب ثنائية في مباراة اليمن.

لاعبو الإمارات خلال التدريبات الأخيرة (منتخب الإمارات)

وقد تجد البحرين المتوجة في النسخة الماضية باللقب الثاني في تاريخها نفسها خارج البطولة في حال تعرضها للخسارة الثانية توالياً عندما تلاقي الإمارات، رغم وعود مدربها الكرواتي دراغان تالاييتش بالتتويج الثالث.

ويأمل تالاييتش في محو الصورة السلبية التي ظهر فيها «الأحمر» بعيداً عن مستواه الكبير الذي قدمه في «خليجي 26» بالكويت.

وقال تالاييتش عقب الخسارة: «وقعنا في أخطاء تسببت في الخسارة، وسنعمل على تداركها في المباراتين المقبلتين. فخور بلاعبي الفريق ولديّ الثقة فيهم جميعاً للتعويض أمام الإمارات».

وتابع: «هناك 6 نقاط سنعمل على تحقيقها من أجل التأهل، وندرك أن المهمة أصبحت صعبة نسبياً، ولكننا سنحارب من أجل النقاط الست».

وسيعول المنتخب البحريني في لقاء الإمارات على أغلب اللاعبين الذين شاركوا أمام قطر، لكنه يفتقد لجهود عباس العصفور الذي طرد في لقاء قطر، بعد تسببه بركلة الجزاء في الوقت بدل الضائع.

من جهته، يسعى المنتخب القطري لضمان التأهل إلى الدور نصف النهائي، عندما يلتقي نظيره اليمني، في لقاء يبدو سهلاً على الورق.

وسيكون الانتصار كافياً لعبور قطر، في حال تجاوز المنتخب الإماراتي نظيره البحريني أو تعادل معه في المباراة الثانية.

وقال الإسباني خولن لوبيتيغي مدرب قطر: «مواجهة اليمن لا يمكن أن تكون سهلة، بغض النظر عن الظهور الأول للمنافس، فما زال طرفاً في الحسابات حتى الآن».

وأضاف: «صحيح أننا كسبنا الكثير من الدوافع المعنوية عقب الاستهلال بالفوز أمام منافس عنيد وحامل لقب النسخة الأخيرة، وهو انتصار لم نحققه منذ نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2021، لكننا لم ننجز شيئاً».

بدوره، سيدخل المنتخب اليمني مباراة الفرصة الأخيرة عقب السقوط الكبير أمام الإمارات، لتفادي مغادرة المسابقة رسمياً.

ورغم البداية القوية للمباراة الأولى متسلحاً بسلسلته التاريخية بعدما خاض آخر ثماني مباريات رسمية في كل المسابقات من دون خسارة، فإن اليمن انهار بفعل الضغط الهجومي الإماراتي.

وقال الجزائري نور الدين ولد علي مدرب اليمن: «الخسارة الأولى كانت بمثابة درس قاسٍ وجب أن نتعلم منه، لا أتصور أن نظهر مجدداً بتلك الصورة».

ووصف ما جرى بـ«الإهمال الجماعي الكبير... ويمكنني أن أتحمل المسؤولية، لكن تلك المباراة لن تجعلني أعود لما كان عليه المنتخب قبل خمسة أعوام».

وتابع: «سنستفيق، وسنستعد كما يلزم للمباراة أمام قطر ونأمل أن نكون في الموعد».


اللاعب السعودي أحرز البرونزية في دورة ألعاب ناغويا

لاعب القوى السعودي خلال منافسات دفع الجلة (الشرق الأوسط)
لاعب القوى السعودي خلال منافسات دفع الجلة (الشرق الأوسط)
TT

اللاعب السعودي أحرز البرونزية في دورة ألعاب ناغويا

لاعب القوى السعودي خلال منافسات دفع الجلة (الشرق الأوسط)
لاعب القوى السعودي خلال منافسات دفع الجلة (الشرق الأوسط)

واصل لاعب فريق السعودية لألعاب القوى، محمد تولو، تسطير إنجازاته في الميادين الآسيوية، بعدما تُوِّج بالمركز الثالث والميدالية البرونزية، لمسابقة دفع الجلة، ضمن منافسات ألعاب القوى بدورة الألعاب الاسيوية العشرين «ناغويا 2026»، التي جرت السبت، بحضور الأمير فهد بن جلوي، نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية نائب رئيس الوفد السعودي المشارك، عبد العزيز باعشن، الرئيس التنفيذي والأمين العام للجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية.

جاء تحقيق تولو للبرونزية، بعد أن رمى لمسافة 20.48م في محاولته الثالثة من أصل ست محاولات، فيما نالت إيران الذهبية، والهند الفضية.

يُذكر أن الرقم الذي حققه تولو في النسخة الحالية، أفضل من رقمه السابق في النسخة الماضية من الدورة «هانغتشو 2022»، والذي بلغ 20.18م ونال على أثره الميدالية الفضية.

وببرونزية تولو، ارتفع الرصيد السعودي إلى 7 ميداليات آسيوية (فضيتان، و5 برونزيات).

كما تمثل هذه الميدالية البرونزية الثانية لألعاب القوى السعودية بعد أن كان اللاعب محمد دبيسي قد حقق الميدالية البرونزية في رمي «المطرقة» لتكون تلك الميدالية الأولى له في هذه المنافسة.

وقال دبيسي في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» إنه كان على بُعد «20 سم» من تحقيق الميدالية الفضية، مبيناً أنه راضٍ عن المشاركة رغم أنه كان يبحث عن منجز أكبر.

وبيَّن أنه استفاد من تجربة الخروج من المنافسة في دورة الألعاب الآسيوية السابقة في هانغتشو بالصين، ومن ذلك الخروج عمل على تصحيح الأخطاء التي وقع فيها وطوَّر أداءه حتى حقق هذا المنجز، مبيناً أن طموحه لم يتوقف عند هذا الحد وأن لديه طموحاً أكبر على الصعيد القاري في هذه اللعبة.

وعلى صعيد متصل بالمشاركة السعودية فقد جرت مراسم تتويج فريق السعودية للرياضات الإلكترونية، بالميدالية البرونزية، لمسابقة «فايتنغ غيمز»، ضمن منافسات الدورة الآسيوية.

وتقلد الثلاثي بدر العمير، وأسامة الحجيلي، وشامان الزعاقي، الميدالية البرونزية، فيما حققت كوريا الجنوبية الذهبية، واليابان الفضية، وهونغ كونغ البرونزية (مكرر).

وحصلت لاعبة فريق السعودية للفروسية، سامنتا الصيفي، على 131.176 نقطة في منافسات اليوم الثاني من مسابقة الترويض (الدريساج)، التي تُختتم الأحد.

تولو على منصة التتويج (الشرق الأوسط)

وتنتظر سامنتا التي حلّت في الترتيب السابع عشر في منافسات الفردي، نتائج الفرسان المشاركين معها في السباق؛ لتحديد مصير مشاركتها في الجولة النهائية المقامة عند التاسعة من صباح الأحد.

فيما غادر زميلها الفارس أحمد الشربتلي، المنافسات، بحصوله على 119.852 نقطة والمركز 39.

كما يلاقي فريق السعودية للمبارزة، نظيره الفيتنامي، ضمن منافسات دور ثمن النهائي لسلاح الأبيه للفرق، بالدورة الآسيوية، عند العاشرة والنصف من صباح الأحد.

ويمثل فريق المبارزة، حسن عابد، وخليفة العميري، وجواد الداوود، وأحمد هزازي.

وكان فريق السايبر، قد خرج من دور الـ16، بعد خسارته من كازاخستان بنتيجة 32 - 45.

كما حل لاعب فريق السعودية لألعاب القوى، العداء عبد العزيز عطافي، خامساً في نصف نهائي سباق 200م، الذي جرى السبت، بزمن 20.88 ثانية.

وكان عطافي قد اجتاز دور التصفيات في الفترة الصباحية، بزمن 21.15 ثانية.

وكان العدَّاء عبد الله أبكر، قد اجتاز تصفيات سباق 200م بزمن 20.97 ثانية، حيث كان من المقرر أن يشارك في نصف النهائي، إلا أن تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية حال دون ذلك، كما منعت الإصابة علي البيضي من استكمال منافسات العشاري.

وفي منافسات الأحد يدخل العداءان نايف السبيعي ومحمد المعاوي في تصفيات 400م حواجز عند الثانية عشرة ظهراً، وفريق التتابع في تصفيات سباق 100م عند العاشرة مساءً.

وعلى صعيد مشاركة رفع الأثقال فقد عبَّر الربَّاع السعودي عقيل الجاسم عن حسرته لفقدان الحصول على إحدى الميداليات في المشاركة القارية الحالية، مبيناً أنه شارك في وزن «60» وكان صعباً بمشاركة لاعبين على مستوى عالٍ، مشيراً إلى أنه نال ثالث الترتيب في منافسات الخطف، والسادس في النتر، والمجموع سابعاً.

وبيَّن في حديثه الخاص لـ«الشرق الأوسط» أنه استعد لهذه البطولة جيداً، واعداً بأن يحقق ميدالية في بطولة العالم المقبلة في الصين بعد أقل من شهرين.


دونيس: هجوم «الأخضر» أثبت تطوره أمام عُمان

اليوناني دونيس (المنتخب السعودي)
اليوناني دونيس (المنتخب السعودي)
TT

دونيس: هجوم «الأخضر» أثبت تطوره أمام عُمان

اليوناني دونيس (المنتخب السعودي)
اليوناني دونيس (المنتخب السعودي)

أكد اليوناني جيورجوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، انتهاء مشوار علاء آل حجي في بطولة كأس الخليج «خليجي 27»، بعد تعرضه للإصابة أمام عُمان، في المباراة التي انتهت بفوز «الأخضر» بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الأولى.

وقال دونيس خلال المؤتمر الصحافي عقب المواجهة: «أعتقد أننا قدمنا أداءً رائعاً وتمركزاً ممتازاً في الشوط الأول، وعندما كنا نفقد الكرة، كنا نضغط جميعاً كمجموعة، وانتظرنا الوقت المناسب لتسجيل الأهداف».

واستدرك: «لكنني، في المقابل، لست سعيداً بشأن الأداء في الشوط الثاني؛ إذ عانينا من بعض الإصابات، وغادر علاء آل حجي، الذي كان مميزاً في اللقاء، حيث علمت أنه يعاني من إصابة في الركبة ستبعده قرابة ثلاثة أسابيع في أفضل الأحوال. في المقابل، سيتواجد محمد القحطاني في التدريبات الجماعية غداً».

وأضاف مدرب «الأخضر»: «كنا هادئين ولم نفقد الكرة بسهولة، ورغم أن المنتخب العماني سنحت له بعض الفرص في الشوط الثاني، وكان يجدر بنا الاستمرار بثبات حتى الدقيقة الأخيرة، فإننا، من الناحية الهجومية، أثبتنا تطورنا بشكل كبير خلال هذه المباراة».

وعن مشاركة المهاجم عبد الله الحمدان والضغوط الإعلامية الموجهة نحوه، بيّن: «عامةً، في كرة القدم، أحاول كمدرب تقديم الدعم للاعبيّ ومنحهم النصائح التكتيكية والذهنية. لا أعتقد أن من الجيد استهداف لاعب معين وتحميله اللوم وحده؛ فنحن نخوض كل مباراة بـ11 لاعباً، وجميع العناصر مهمة بالنسبة لي. الإعلام أحياناً يكون قاسياً على لاعب، وأحياناً يدعمه، وهذه طبيعة كرة القدم، والجميع يملك رأيه الخاص، لكننا داخل المنتخب نثق بأنفسنا، وأولويتنا الدائمة هي التطور».

وحول سياسة التدوير وإدارة الجهد البدني، أشار اليوناني: «من الطبيعي جداً التدوير بين اللاعبين؛ فنحن نخوض مباراة كل ثلاثة أيام، ولا يمكن التنبؤ بحجم الإصابات أو الإرهاق. قبل انطلاق البطولة أصبحت أكثر معرفة باللاعبين ومدى جاهزيتهم. هناك عناصر تحتاج إلى تطوير بعض الجوانب، وعلينا العمل على إراحتهم بدنياً؛ فإذا أردنا بناء منتخب وطني مميز، فيجب أن نمتلك أكثر من 11 لاعباً جاهزاً».

وعن حظوظ المنافسة على اللقب بعد ضمان التأهل إلى نصف النهائي، أكد دونيس: «نؤمن بأنفسنا كثيراً وبطريقة عملنا اليومي، ولا أفضل القول إننا جاهزون لرفع اللقب، بل أقول إننا سنعمل خطوة بخطوة ومباراة تلو الأخرى، وسيكون الجميع جاهزاً. أثق باللاعبين تماماً، ولو امتلكنا العقلية والتنظيم اللذين ظهرنا بهما في الشوط الأول حتى نهاية البطولة، فأنا مؤمن بقدرتنا على حصد اللقب».

وتطرق دونيس إلى الحديث عن بناء الهوية التكتيكية لـ«الأخضر»، موضحاً: «ما زلنا في البداية كمنتخب، وأنا أيضاً في بداية مشواري معهم، ولم نكن في أتم الجاهزية خلال كأس العالم. خطوة بعد خطوة، من المهم أن يصل اللاعبون إلى مرحلة يستوعبون فيها الجوانب التكتيكية والذهنية بشكل تلقائي».

وأكمل: «يعجبني شغف اللاعبين في التعامل مع الكرة وتحريكها، ودائماً أكرر لهم: إذا أردنا الفوز، فعلينا زيادة التركيز في كل التفاصيل، سواء داخل غرفة الملابس أو في الميدان».

وأتم: «من المهم أيضاً أن يفهم اللاعبون خصال بعضهم بعضاً؛ فهناك عناصر قد لا تكون في أفضل حالاتها عندما تكون الكرة بحوزتها، ولذلك أقول لهم: لا تمرروا للاعب المضغوط أو غير الجيد بالكرة، ومرروا للاعبين القادرين على إدارة اللعب والتحكم في الإيقاع».