سباق درب العُلا... فرصة رياضية لاكتشاف الطبيعة في المدينة التاريخية

تنظم لحظات العُلا مجموعة من المهرجانات الجديدة والفعاليات التي تحتفي بتاريخ العُلا
تنظم لحظات العُلا مجموعة من المهرجانات الجديدة والفعاليات التي تحتفي بتاريخ العُلا
TT

سباق درب العُلا... فرصة رياضية لاكتشاف الطبيعة في المدينة التاريخية

تنظم لحظات العُلا مجموعة من المهرجانات الجديدة والفعاليات التي تحتفي بتاريخ العُلا
تنظم لحظات العُلا مجموعة من المهرجانات الجديدة والفعاليات التي تحتفي بتاريخ العُلا

يشهد عالم الرياضة والمغامرة حدثاً استثنائياً مع قرب انطلاق فعاليات سباق درب العُلا 2025.

يجمع هذا السباق بين تحديات الجري الممتعة واكتشاف كنوز الطبيعة والتاريخ في قلب العُلا، مما يوفر تجربة فريدة من نوعها للمشاركين. حيث قال المنظمون إن باب التسجيل مفتوح أمام جميع الراغبين في المشاركة في هذا الحدث الرياضي الكبير، ما يتيح لهم اختبار قدراتهم الرياضية ورفع التحدي لمستويات غير مسبوقة.

سيُقام السباق المنتظر على مدار يومين في الفترة من 23 إلى 24 يناير (كانون الثاني) المقبل وسط الطبيعة الخلابة لواحة العُلا بموقعها الفريد شمال غربي المملكة العربية السعودية.

وتتيح مسارات السباق للمشاركين فرصة استكشاف طرقٍ تاريخية كانت تُستخدم من قبل التجار والحجاج، ضمن محيط صحراوي مذهل، وتشكيلات صخرية شاهقة، وواحات خضراء غنّاء. يهدف السباق إلى إبراز الجمال الطبيعي والأهمية التاريخية لهذه المنطقة، بالإضافة لتأكيد التزام العُلا باستضافة الفعاليات المميزة عالمية المستوى.

سيُقام السباق المنتظر على مدار يومين في الفترة من 23 إلى 24 يناير 2025 وسط الطبيعة الخلابة

تتضمن نسخة 2025 من السباق ست فئاتٍ تناسب جميع الأعمار والمستويات حيث وفرت سباقات قصيرة مثل سباق الأطفال لمسافة 1.6 كيلومتر وسباق الغروب لمسافة 3 كيلومترات، وهي فرصة مثالية لدخول عالم سباقات التحمّل فيما تبدأ رسوم التسجيل من 45 ريالاً سعودياً.

كما سيكون هناك سباق للرياضيين المتحمسين حيث يوفر سباق واحة العُلا لمسافة 10 كيلومترات خياراً أطول للراغبين في اختبار قدراتهم البدنية.

وآخر للعدّائين المتمرسين حيث تُقدم المسارات الطويلة مثل سباق جبل الفيل لمسافة 23 كيلومتراً (نصف ماراثون)، وسباق المجدار لمسافة 50 كيلومتراً (ألترا ماراثون)، وسباق المائة في الحجر لمسافة 100 كيلومتر - ألترا ماراثون (والذي تم حجزه بالكامل)، حيث تُعَد هذه السباقات تحديات حقيقية لمهارات التحمل واللياقة البدنية وتبدأ رسوم التسجيل من 140 ريالاً سعودياً.

يقام السباق على مدار يومين من الأجواء الحماسية، ففي اليوم الأول سيتم تسجيل المشاركين وتسلم أرقام السباق والمعدات، بالإضافة إلى جلسات إرشادية قبل السباق، مع إقامة الأنشطة المناسبة للعائلات مثل سباقات الأطفال والغروب. بينما في اليوم الثاني تنطلق السباقات الأطول، بما في ذلك سباق واحة العُلا، وسباق جبل الفيل، وسباق المجدار، وسباق المائة في الحِجر، ليختتم اليوم الثاني بحفل توزيع الجوائز لتكريم الفائزين.

يقام السباق على مدار يومين من الأجواء الحماسية

يشهد سباق درب العُلا 2025 إقبالاً استثنائياً، حيث تم بيع جميع مقاعد سباق الـ100 كم في الحِجر قبل موعد السباق. وبسبب الإقبال الكبير ومحدودية الأماكن المتاحة في الفئات الأخرى، نصح المنظمون بالحجز المبكر لضمان خوض تجربة استثنائية. بقيت الإشارة إلى أن لحظات العُلا هي مجموعة من المهرجانات الجديدة والفعاليات التي تحتفي بتاريخ العُلا وبالثقافات المحلية والدولية منذ انطلاقها في نهاية عام 2021. وتشكل العُلا وجهة نابضة بالحياة للتجارب الاجتماعية والفعاليات الثقافية، نظراً لحضارتها العريقة وتاريخها الغني الذي احتضن العديد من الحضارات القديمة المتعاقبة على مدار سبعة آلاف عام. ويشمل تقويم فعاليات لحظات العُلا خمسة مهرجانات تقدم تجارب متنوعة في الفن والثقافة والموسيقى والطبيعة والعافية وأنشطة الفروسية وتناول الطعام وعلم الفلك. ويعتبر مهرجان العُلا للاستجمام والاسترخاء أحد هذه المهرجانات المميزة، والذي يسلط الضوء على أحدث الممارسات لتعزيز الصحة النفسية والجسدية والاسترخاء. ويبرز مهرجان شتاء طنطورة الشهير ليحتفي بتراث العُلا العريق، حيث يقدم العديد من فعاليات الفنون والثقافة والأزياء والموسيقى وغيرها. كما يحتفي مهرجان الممالك القديمة، من خلال فعالياته المبتكرة، بالحضارات القديمة التي ازدهرت في العُلا والواحات المجاورة لها مثل خيبر وتيماء.

تشكل العُلا وجهة نابضة بالحياة للتجارب الاجتماعية والفعاليات الثقافية

ويتميز مهرجان سماء العُلا برحلات مناطيد الهواء الساخن الشهيرة وتجارب مشاهدة النجوم وغيرها من الفعاليات التي تسلط الضوء على العلاقة الفريدة بين سكان العُلا وسمائها. بينما يتفرد مهرجان العُلا للفنون بالعديد من الفعاليات والتجارب الفنية المعاصرة والقديمة، ما يمنح عشاق الفنون فرصة فريدة للاستمتاع بوقت لا ينسى. كما تقدم لحظات العُلا مجموعة متنوعة من الفعاليات الكبرى المختلفة، بما في ذلك فعالية أَزِمُث وبطولة ريتشارد ميل العُلا لبولو الصحراء، بالإضافة لفعاليات الرياضات التراثية مثل كأس خادم الحرمين الشريفين للقدرة والتحمل وكأس العُلا للهجن وكأس العُلا للصقور وبطولة العُلا الدولية لالتقاط الأوتاد وكأس العالم للرماية من على ظهر الخيل، مع مجموعة متنوعة من فعاليات الأزياء والموضة وأنشطة المغامرات والفعاليات الرياضية. وتقع العُلا على بعد 1100 كيلومتر من الرياض في شمال غربي المملكة العربية السعودية، وهي موقع ذو تراث طبيعي وإنساني متميّز. وتغطّي المنطقة الشاسعة مساحة 22561 كيلومتراً مربعاً، وتشمل واحة خصبة وجبالاً عالية من الحجر الرملي، ومواقع تراث ثقافي قديم يعود تاريخها إلى آلاف السنين، حيث حكمت مملكتا لحيان والأنباط. وتعدّ «الحِجْر» الموقع الأكثر شهرة في العُلا، كما أنها أول مواقع التراث العالمي لليونيسكو في المملكة العربية السعودية. وهي مدينة قديمة تبلغ مساحتها 52 هكتاراً، وكانت المدينة الجنوبية الرئيسة للمملكة النبطية، وتضمّ 111 مدفناً محفوظةً بشكل جيّد، والعديد منها ذات واجهات متقنة مقطوعة من نتوءات الحجر الرملي المحيطة بالمستوطنة الحضرية المسوّرة. وتشير الأبحاث الحالية أيضاً إلى أن الحِجر كانت البؤرة الاستيطانية الجنوبية للإمبراطورية الرومانية بعد أن غزا الرومان الأنباط في عام 106م. بالإضافة إلى الحِجر، تُعَدّ العُلا أيضاً موطناً لدادان القديمة، عاصمة مملكتي دادان ولحيان، وتعدّ واحدة من أكثر مدن الألفية الأولى قبل الميلاد تطوراً في شبه الجزيرة العربية، وموقع جبل عكمة، والذي يَعد بمثابة مكتبة مفتوحة تضم مئات من النقوش والكتابات بعدة لغات مختلفة، وقد تم تسجيلها مؤخراً على قائمة اليونيسكو لسجل ذاكرة العالم. إضافة إلى بلدة العُلا القديمة، وهي تمثّل متاهة تضمّ أكثر من 900 منزل من الطوب اللّبن تم بناؤها في القرن الثاني عشر على أقلّ تقدير، والتي تم اختيارها كإحدى أفضل القرى السياحية في العالم للعام 2022م من قبل منظمة السياحة العالمية.


مقالات ذات صلة

خيسوس يستدعي «حيدر عبد الكريم» لتعويض غياب فيليكس

رياضة سعودية خيسوس خلال قيادته تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

خيسوس يستدعي «حيدر عبد الكريم» لتعويض غياب فيليكس

يخوض النصر مباراته أمام النجمة في غياب ثلاثة من أبرز لاعبيه الأجانب، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لتعويض هذه الغيابات.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة عالمية بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية بوفون ترجّل عن مهمته مع المنتخب الإيطالي (أ.ب)

بوفون يترك منصبه في منتخب إيطاليا برسالة حزينة

وجه جيانلويجي بوفون، حارس مرمى إيطاليا السابق، والمنسّق العام للمنتخب الإيطالي، رسالة وداع حزينة لمنصبه، معبراً عن إحباطه من الفشل في التأهل لنهائيات كأس العالم

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة سعودية ماتياس يايسله (الشرق الأوسط)

يايسله: الأهلي جاهز... لكن مواجهة ضمك صعبة

أكد الألماني ماتياس يايسله، مدرب فريق الأهلي، جاهزية فريقه للعودة إلى منافسات الدوري السعودي للمحترفين، وذلك قبل مواجهة ضمك المرتقبة.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية خورخي خيسوس (الشرق الأوسط)

خيسوس: مشكلة تجديد عقد غريب مع الإدارة... واللاعب يهمني

أكد خورخي خيسوس، مدرب نادي النصر، خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق مواجهة النجمة، أن المنتخب السعودي تطور بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة.

سلطان الصبحي (الرياض)

الدوري السعودي: «نصر الصدارة» لزيادة الغلة من شباك النجمة

لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: «نصر الصدارة» لزيادة الغلة من شباك النجمة

لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

تعود عجلة الدوري السعودي للمحترفين للدوران من جديد، الجمعة، بعد توقفها خلال أيام «فيفا» الدولية لشهر مارس (آذار) التي شهدت خوض المنتخب السعودي الأول مباراتين وديتين أمام مصر وصربيا، ضمن تحضيراته لمونديال 2026.

وتنطلق مباريات الجولة الـ27، بمواجهة النصر المتصدر وضيفه نظيره النجمة، على ملعب «الأول بارك» بالعاصمة الرياض. وفي جدة يلاقي الاتحاد نظيره الحزم لمسح الصورة الهزيلة التي ظهر عليها قبل فترة التوقف، بعد خسارته أمام الرياض في الجولة الماضية وخروجه من بطولة كأس الملك بخسارة مفاجئة أمام الخلود.

وفي الرس، يستقبل الخلود، المنتشي بعبوره التاريخي إلى نهائي كأس الملك، نظيره الخليج في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحسين مركزيهما، خصوصاً الخلود الذي يبحث عن تأمين بقائه موسماً إضافياً في الدوري السعودي للمحترفين.

على ملعب «الأول بارك»، يستقبل النصر نظيره النجمة في مهمة فنية تبدو سهلة لكتيبة البرتغالي خيسوس، بعدما كان النصر قد حقق فوزاً عريضاً على منافسه نفسه في المباراة المؤجلة من الجولة العاشرة، التي أُقيمت يوم 25 فبراير (شباط) الماضي، وانتهت بخماسية نظيفة.

ويتصدر النصر لائحة الترتيب بفارق 3 نقاط عن غريمه التقليدي الهلال، وذلك قبل 8 جولات من إسدال الستار على المنافسة، ما يعني أن الخطأ غير مقبول نهائياً، خصوصاً أن النصر تنتظره مباريات صعبة في الفترة المقبلة إذا ما أراد الحفاظ على صدارته حتى خط النهاية وتحقيق اللقب المفقود عن خزائن الفريق منذ سنوات عدة.

ومن المتوقع أن تشهد مواجهة النجمة عودة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف الفريق وأيقونته التاريخية، وذلك بعد غيابه الفترة الماضية بداعي الإصابة؛ حيث تُمثل عودة رونالدو نقطة قوة للفريق الباحث عن الظفر بالنقاط الثلاث، وكذلك السنغالي ساديو ماني المتوقع أن يكون في كامل جاهزيته للمشاركة بصفة أساسية.

وخلال الفترة الماضية تلقّى النصر عدداً من الإصابات على صعيد لاعبيه، بدأ براغد النجار حارس المرمى الاحتياطي الذي تعرّض لقطع في الرباط الصليبي، وسط أنباء عن عدم جاهزية الثنائي كومان ومحمد سيماكان؛ حيث سيُشكل غيابهما مصدر إزعاج للمدرب خيسوس.

رونالدو جاهز للظهور مجددا مع النصر بعد غيابه بسبب الإصابه (موقع النادي)

النجمة بدوره يقبع في المركز الأخير برصيد 8 نقاط، ويدرك أن هبوطه لدوري الدرجة الأولى أصبح مسألة وقت، في ظل ابتعاده عن الانتصارات واتساع الفارق النقطي بينه وبين أقرب منافسيه على البقاء، وقبل التوقف تلقّى النجمة خسارة ثقيلة أمام ضمك أحبطت آماله وطموحاته.

وفي مدينة جدة، يتطلع الاتحاد لمصالحة جماهيره عندما يلاقي الحزم بحثاً عن تحسين مركزه واستعادة شيء من عافيته الفنية والمعنوية بعد الخسارتين المؤلمتين للفريق قبل فترة التوقف، خصوصاً بعد خروجه من بطولة كأس الملك.

الاتحاد بقيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو لم يظهر بصورة مميزة، ويتفاوت أداؤه من مباراة لأخرى، إلا أن الصورة العامة للفريق ليست جيدة، ولا تحمل كثيراً من المؤشرات الإيجابية بعد وداع البطولات المحلية كافة، ويبقى الأمل الوحيد في دوري أبطال آسيا للنخبة.

يملك الاتحاد 42 نقطة، في المركز السادس، ويبدو الصعود إلى المركز الخامس أبرز ما يمكن الوصول إليه، في ظل الفارق النقطي الكبير مع الفرق الأربعة الأولى.

الحزم بدوره يسعى إلى مواصلة نتائجه وعروضه الإيجابية، خصوصاً بعد انتصاره على حساب غريمه التقليدي الخلود في الجولة التي سبقت فترة التوقف.

ونجح الحزم في تحقيق مزيد من النقاط في الفترة الأخيرة، أسهمت بحلوله في المركز العاشر برصيد 31 نقطة؛ حيث بات الفريق بعيداً بصورة كبيرة عن مواطن خطر الهبوط، ويتطلع مدربه التونسي جلال القادري إلى العودة من جدة بنتيجة إيجابية أمام الاتحاد لمواصلة التقدم في لائحة الترتيب.

في مدينة الرس، يسعى الخلود المنتشي ببلوغه نهائي بطولة كأس الملك إلى الظفر بالنقاط الثلاث، حين يستقبل الخليج على ملعب نادي الحزم؛ حيث يحتاج صاحب الأرض لمزيد من النقاط لتأمين نفسه من الهبوط.

ويملك الخلود حالياً 25 نقطة، ويحتل المركز الرابع عشر، ورغم ابتعاده بفارق نقطي يصل إلى 6 عن أقرب مراكز الهبوط، فإن تبقي 8 جولات يتطلب تحقيق مزيد من النقاط للتقدم بصورة أكبر في لائحة الترتيب.

الخليج الذي تلقّى خسارة كبيرة بخماسية نظيفة من النصر قبل فترة التوقف، يتطلع لمسح الصورة الهزيلة التي ظهر عليها وتحسين مظهره، وكذلك التقدم في لائحة الترتيب بعد التراجع الكبير الذي تعرّض له الفريق حتى بات في المركز الحادي عشر برصيد 30 نقطة.


القبعة البحرينية تعيد «سيدات الترجي» للدوري السعودي الممتاز

فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
TT

القبعة البحرينية تعيد «سيدات الترجي» للدوري السعودي الممتاز

فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)

نجح فريق الترجي للسيدات، في الصعود إلى الدوري الممتاز للمرة الثانية، بقيادة المدرب البحريني عيسى العيناوي، وذلك بعد انتصاره على ضيفه نجمة جدة بنتيجة 2 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة، ما قبل الأخيرة من دوري الدرجة الأولى.

ومن جهته، عبّر المدرب البحريني عيسى العيناوي عن فرحته الكبيرة بالصعود، مؤكداً أنه هذه الفرحة تعكس ما مرّ به الفريق من ظروف خاصة، وعودته بشكل أقوى للمكان الذي يستحقه، والإيمان بقدرات الجميع وانتظار اللحظة المهمة، وهي الصعود للمنصة والتتويج باللقب والميدالية الذهبية.

المدرب البحريني عيسى العيناوي (الشرق الأوسط)

وأكّد العيناوي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن ما يحتاجه الفريق للبقاء في الدوري الممتاز وتقديم مستويات قوية هي الروح والرغبة والثقة بالنفس، مضيفاً أن الفريق يملك عناصر جيدة جداً، قادرة على تقديم الكثير في الدوري الممتاز.

وتابع: «لا أستطيع الحديث عن مستقبلي مع الفريق؛ لاقتراب نهاية عقدي مع نهاية الموسم الحالي، والفريق يحتاج لبعض الصفقات القوية، ليكون شرساً أكثر في الدوري الممتاز. وأثق بأن هذا الفريق لديه الكثير ليقدمه إذا استمر بهذه الشخصية».

ويملك الترجي 28 نقطة متصدراً الترتيب بفارق 3 نقاط عن الوصيف، فريق النهضة، حيث خاض 13 مباراة، استطاع خلالها الفوز في 9 مباريات، وتعادل في واحدة، وخسر 3 مرات.


مبابي: ميسي «لاعب مختلف»

مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
TT

مبابي: ميسي «لاعب مختلف»

مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)

أبدى النجم الفرنسي كيليان مبابي إعجابه الشديد بزميله السابق في باريس سان جيرمان الفرنسي وأسطورة برشلونة الإسباني، الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث تذكر بعض الفترات معه في لقاء عبر مدونة صوتية.

وقال مبابي في تصريحات نشرها موقع «فوت ميركاتو»: «ميسي لاعب لا يصدق، وهذه حقيقة، إنه ليس كنيمار. إنه يقوم بكل شيء بطريقة رائعة».

وأضاف: «سأخبرك بقصة؛ في أحد الأيام كانت التدريبات قد انتهت في باريس، وكنت أنا ونيمار من بين أفضل اللاعبين، وحينما وصل ميسي سددنا عشر تسديدات، سجلت أنا ونيمار 6 أو 7، سدد ميسي تسع مرات وسجل نفس الهدف في المرات التسع، جميعهم هزوا الشباك، كنت أنظر إليه وكأنني أقول هذا أمر لا يصدق».

وعن مدربه السابق في باريس سان جيرمان، الإسباني لويس إنريكي قال مبابي: «إنه مدرب رائع حقاً. إنه يقول دائماً ما يفكر به، للأسف تعاملت معه في عامي الأخير مع النادي والذي كان مليئاً بالتقلبات، لذلك لم أستمتع بذلك العام معه».

وأضاف: «في الشهر الأول لم أكون موجوداً، وحينما عدت ظننت أن الأمور ستكون صعبة معي؛ لأنني كنت سأغادر بالفعل، كما تعلم كانت تربطني به علاقة جيدة، لكنني كنت اتخذت قراري بالرحيل».

وتابع مبابي: «بعد ثلاثة أو أربعة أشهر لم أكن أشارك، وكان دائماً يبقيني للعب في دوري الأبطال، كان نصف عقلي في باريس والآخر في مدريد، لذلك لم أنتفع أبداً من ذلك، لقد استمتعت بالأمر كمحب لكرة القدم، لاحقاً قدرت تلك اللحظات جيداً؛ لأنني أحب اللعبة، وكما ترى حينما تحب لعبة كرة القدم فأنت تشاهدها مهما حدث».