رينارد: حان وقت استيقاظ المنتخب السعودي

مدرب اليمن حذر لاعبيه من «الوحش المجروح»

رينارد خلال المؤتمر الصحافي لمواجهة اليمن (سعد العنزي)
رينارد خلال المؤتمر الصحافي لمواجهة اليمن (سعد العنزي)
TT

رينارد: حان وقت استيقاظ المنتخب السعودي

رينارد خلال المؤتمر الصحافي لمواجهة اليمن (سعد العنزي)
رينارد خلال المؤتمر الصحافي لمواجهة اليمن (سعد العنزي)

قال هيرفي رينارد مدرب المنتخب السعودي إنه يتحمل مسؤولية الخسارة أمام البحرين في كأس الخليج لكرة القدم (خليجي 26) وإن الفريق ليس في وضعه الطبيعي منذ عدة أشهر وقد حان وقت الاستيقاظ.

وقال المدرب الفرنسي في مؤتمر صحافي أمس الثلاثاء قبل مباراته المرتقبة مع اليمن اليوم الأربعاء: «المنتخب السعودي منذ عدة أشهر ليس في وضعه الطبيعي وقد حان وقت الاستيقاظ. هذا لا يمنع أن نكون إيجابيين في الفترة القادمة. يتعين علينا النظر بشكل جيد للموقف الحالي ونؤدي ما علينا. رسالتنا للمشجعين أن علينا ألا نيأس. تتبقى مباراتان في دور المجموعات، وبعد ذلك سنركز على تصفيات كأس العالم».

وعبر عن تفهمه لخيبة أمل الجماهير بخسارة المباراتين الماضيتين (أمام إندونيسيا والبحرين)، مؤكدا: «إننا نفعل ما علينا لوضع الفريق في الطريق الصحيح. هذا الأمر ليس سهلا، لكن هذه هي كرة القدم. إنها مثل الحياة، هناك أيام سهلة وأخرى صعبة، لكن عليك أن تكون قويا في الأيام الصعبة».

وأكد رينارد أن دور المجموعات في «خليجي 26» يضم ثلاث مباريات، والأهم فيه هو احتلال أحد المركزين الأولين بين أربعة منتخبات للتأهل لقبل النهائي.

وفي رده على سؤال بشأن أداء اللاعبين السعوديين بشكل جيد مع أنديتهم عكس المنتخب الوطني قال رينارد: «بصراحة قلت ذلك عدة مرات، المنتخب الوطني لا يضم لاعبين أجانب».

وفي رده على سؤال حول الحلول العاجلة لتجاوز المرحلة الحالية الصعبة قال رينارد: «ليس وضعا صعبا حتى الآن، لكنه ليس جيدا أيضا. نعلم أننا لسنا في المستوى الذي يتوقعه الجمهور منا. نعمل أقصى ما لدينا لتصحيح الوضع وأثق في اللاعبين لتجاوز هذه المرحلة».

وقال نواف بوشل لاعب السعودية إن تركيزه منصب على مباراة الغد والتأهل للدور الثاني.

وأضاف: «من الطبيعي أن يطلب منا الجمهور تحقيق لقب البطولة، وإن شاء الله نكون على قدر هذه الثقة. وسنحقق الثلاث نقاط اليوم الأربعاء».

إلى ذلك، قال نور الدين ولد علي مدرب منتخب اليمن إن فريقه يجب أن يتحلى بالحذر في مواجهة السعودية اليوم الأربعاء في الجولة الثانية للمجموعة الثانية بكأس الخليج لكرة القدم «خليجي 26» بالكويت، وذلك بعدما وصف المنتخب المنافس بـ«الوحش المجروح» بعد خسارته أمام البحرين في الجولة الأولى.

وخسرت السعودية، التي تستضيف كأس العالم 2034 وشاركت في النسخة الأخيرة 2022 في قطر، 3-2 أمام البحرين في مستهل مشوار الفريقين بالبطولة.

وقال المدرب الجزائري في مؤتمر صحافي بالكويت أمس الثلاثاء: «يجب أن نتوخى الحذر أمام الوحش المجروح (المنتخب السعودي). إنه فريق كبير ومر بمراحل صعبة ويسعى لتجاوزها».

وأضاف أن مواجهة اليمن لمنتخبات قوية تمنحه القوة مع ضرورة استثمار الأداء الجيد أمام العراق في الجولة الأولى رغم الخسارة عن طريق مواصلة نفس الأداء أمام السعودية.

وقال ولد علي: «رغم الخسارة أمام العراق قدمنا أداء إيجابيا، ويجب مواصلة التقدم للأمام بفضل العزيمة التي نملكها».

وفي رده على سؤال حول قدرة اليمن على الفوز بالمباراة، قال مدرب اليمن «لماذا ندرب لاعبينا؟! (طبعا) من أجل الفوز. هدفنا دائما هو الفوز، الفريق الحالي لا يتحمل النتائج السلبية التي حققها المنتخب اليمني سابقا في بطولات الخليج».

وعن أبرز لاعبي السعودية قال المدرب الجزائري: «عندهم مصعب الجوير وسالم الدوسري أخطر لاعبين في آسيا، قوتهما معروفة»، لكنه رفض الحديث عن نقاط الضعف في الفريق السعودي واكتفى بقوله إنه يعرفها جيدا ويعمل على استغلالها.

ومن جانبه قال الحارس اليمني محمد أمان إن مواجهة السعودية صعبة وقوية.

وأضاف: «المنتخب السعودي يملك لاعبين بين الأفضل في القارة. لاعبو السعودية قادرون على العودة في أي وقت، وبإذن الله نحن مستعدون لهم».



هل ينجح الشباب في العودة لمنصات التتويج من بوابة «الخليجية»؟

البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)
البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)
TT

هل ينجح الشباب في العودة لمنصات التتويج من بوابة «الخليجية»؟

البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)
البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)

يتأهب الشباب السعودي للعودة إلى منصات التتويج بعد غياب طويل «منذ 2014»، وذلك عندما يواجه الريان القطري الخميس، في نهائي دوري أبطال الخليج للأندية.

ووصل «شيخ الأندية» إلى النهائي بعد مشوار شهد تحولات واضحة، نجح من خلاله في إعادة تقديم نفسه بصورة أكثر تماسكاً، واضعاً قدماً في محطة ينتظر من خلالها استعادة حضوره التنافسي.

وجاء بلوغ النهائي بعد مواجهة نصف النهائي أمام فريق زاخو العراقي التي حُسمت بركلات الترجيح، في مباراة عكست قدرة الفريق على التعامل مع التفاصيل الحاسمة، ومنحته بطاقة العبور إلى النهائي، في واحدة من أبرز محطاته هذا الموسم.

ويحتل الشباب المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري، وكان قد ودّع بطولة كأس الملك من دور ربع النهائي، ما يمنح مشاركته الخليجية أهمية مضاعفة بوصفها المسار الأبرز المتبقي له هذا الموسم.

وكان النادي العاصمي قد شهد هذا الموسم تغييراً على مستوى الإدارة، بعدما أعلنت وزارة الرياضة في 1 ديسمبر (كانون الأول) إنهاء تكليف الإدارة السابقة التي كان يترأسها خليف الهويشان، وتعيين مجلس إدارة جديد برئاسة عبد العزيز المالك، في خطوة تزامنت مع إعادة تنظيم أوضاع النادي العاصمي.

وعلى مستوى الجهاز الفني، جاء التغيير بعد منح المدرب السابق إيمانويل ألغواسيل فرصة لتحسين النتائج، قبل أن يتم التوجه للتعاقد مع الجزائري نور الدين بن زكري، الذي قاد الفريق في هذه المرحلة، ونجح في بلوغ النهائي في أول ظهور له في البطولة الخليجية في مؤشر على الأثر السريع الذي أحدثه مع الفريق.

وتحمل المنافسة الخليجية إيقاعاً مختلفاً مقارنة بالدوري، وهو ما أشار إليه بن زكري في أكثر من مناسبة، في وقت أبدى فيه ثقته بقدرة فريقه على التعامل مع مجريات البطولة.

وكان «شيخ الأندية» حاضراً بجدارة في سجل البطولات، حيث يعود آخر تتويج له بلقب الدوري السعودي إلى موسم 2011 – 2012، فيما تحقق آخر ألقابه في كأس الملك عام 2014، بينما يبقى إنجازه الخليجي الأبرز في عام 1994، أي قبل 32 عاماً.

ومع هذه المعطيات، تبدو المواجهة النهائية فرصة سانحة للشباب لكتابة فصل جديد في مسيرته، واستعادة حضوره على منصات التتويج، في مشهد يتطلع من خلاله الفريق إلى ترجمة هذه المرحلة إلى إنجاز يعيد له بريقه.

ولكن الريان القطري يسجل حضوراً تنافسياً واضحاً خلال الموسم الحالي، حيث يحتل المركز الثالث في الدوري، إلى جانب تأهله إلى ربع نهائي كأس أمير قطر، وبلغ نهائي دوري أبطال الخليج بعد فوزه على القادسية الكويتي بنتيجة 2 - 0 في نصف النهائي، في مسار يعكس استمرارية الفريق في المنافسة على أكثر من بطولة.

وتعكس هذه النتائج قدرة الفريق على الحفاظ على توازنه في مراحل متقدمة من الموسم، خصوصاً في المواجهات الإقصائية، وهو ما يمنح النهائي طابعاً تنافسياً بين طرفين يملكان دوافع متشابهة، في ظل سعي كل منهما لإنهاء مشواره بتحقيق اللقب.


فتيات القادسية يتوجن بكأس الاتحاد

لاعبات القادسية لحظة التتويج (الشرق الأوسط)
لاعبات القادسية لحظة التتويج (الشرق الأوسط)
TT

فتيات القادسية يتوجن بكأس الاتحاد

لاعبات القادسية لحظة التتويج (الشرق الأوسط)
لاعبات القادسية لحظة التتويج (الشرق الأوسط)

توج فريق القادسية للفتيات «تحت 15 عاماً» بلقب كأس الاتحاد السعودي على مستوى المنطقة الشرقية، وذلك بعد فوزه على نظيره المركز الإقليمي بالدمام بنتيجة 9-1 في اللقاء النهائي الذي جمع الفريقين على الملعب الرديف الصناعي بنادي القادسية في الخبر.

وافتتح القادسية التسجيل في الدقيقة الثامنة من عمر اللقاء عبر اللاعبة سديم السهيمي، وعززت زميلتها مليسة بن جدو النتيجة بهدف ثانٍ، وأضافت هتون آل غائب الهدف الثالث لينهي الفريق القدساوي الشوط الأول متقدماً بثلاثة أهداف نظيفة.

وواصل القادسية التسجيل، حيث سجلت مليسة بن جدو خمسة أهداف في الشوط الثاني، وهدفاً سادساً من زميلتها صوفيا سشيلا لتنتهي المباراة بتسعة أهداف مقابل هدف.

ونجح القادسية في الحفاظ على لقبه للمرة الثانية على التوالي، بعد أن حقق 8 انتصارات بلا خسارة، متصدراً المجموعة الثانية برصيد 24 نقطة.

وعلى صعيد الجوائز الفردية على مستوى المنطقة الشرقية، حققت تاليا محمود لاعبة المركز الإقليمي جائزة هدافة البطولة، فيما نالت لاعبتا فريق القادسية الجوري الدوسري أفضل حارسة، وحور الفريد أفضل لاعبة.


انطلاق نهائيات دوري البادل السعودي في الرياض

من منافسات بطولة البادل السعودية (الشرق الأوسط)
من منافسات بطولة البادل السعودية (الشرق الأوسط)
TT

انطلاق نهائيات دوري البادل السعودي في الرياض

من منافسات بطولة البادل السعودية (الشرق الأوسط)
من منافسات بطولة البادل السعودية (الشرق الأوسط)

انطلقت الاثنين «نهائيات دوري البادل السعودي»، وذلك على ملاعب بادل رش في الرياض، بمشاركة نخبة من أبرز اللاعبين واللاعبات يمثلون 29 نادياً على مستوى المملكة.

وجاءت هذه النهائيات بعد تصفيات أقيمت في 3 مناطق رئيسية شملت الوسطى والشرقية والغربية، وأسفرت عن تأهل 16 فريقاً في فئة الرجال و13 فريقاً في فئة السيدات، في ظل تنافس قوي عكس تطور مستوى اللعبة وانتشارها.

ويشارك في البطولة 320 لاعباً ولاعبة، ما يعكس اتساع قاعدة ممارسي رياضة البادل في المملكة، والإقبال المتزايد عليها في مختلف المناطق.

وتبلغ قيمة جوائز البطولة سيارتين مقدمتين من راعي البطولة شركة «ذيب لتأجير السيارات»، إضافة إلى 300 ألف ريال مقدمة من الاتحاد السعودي للبادل، في خطوة تعزز من تحفيز اللاعبين وتدعم مسيرة تطوير اللعبة.