نخبة «الجيل القادم» للتنس تدشن صراع اللقب في جدة اليوم

مطبقاني: حدث عالمي جديد على أرض السعودية

اللاعبون المشاركون في البطولة خلال فعالية ترفيهية بكورنيش جدة (الشرق الأوسط)
اللاعبون المشاركون في البطولة خلال فعالية ترفيهية بكورنيش جدة (الشرق الأوسط)
TT

نخبة «الجيل القادم» للتنس تدشن صراع اللقب في جدة اليوم

اللاعبون المشاركون في البطولة خلال فعالية ترفيهية بكورنيش جدة (الشرق الأوسط)
اللاعبون المشاركون في البطولة خلال فعالية ترفيهية بكورنيش جدة (الشرق الأوسط)

تنطلق اليوم الأربعاء بطولة «نهائيات الجيل القادم لرابطة محترفي التنس»، التي تستمر حتى 22 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، وتستضيفها السعودية للمرة الثانية، في «مدينة الملك عبد الله الرياضية»، ويبلغ مقدار جوائزها 2.5 مليون دولار.

وتقام البطولة بتنظيم من «الاتحاد السعودي للتنس» و«رابطة محترفي التنس»، وبإشراف من وزارة الرياضة، وبرعاية من «صندوق الاستثمارات العامة».

وتشهد المنافسات مشاركة 8 من نخبة لاعبي التنس تحت 20 عاماً، جاء اختيارهم وفق نتائج نقاطهم خلال جولات الموسم حتى موعد وصولهم إلى النهائيات، وتأهل 7 لاعبين مباشرة، فيما حصل اللاعب الثامن على بطاقة دعوة للمشاركة في المنافسات.

نخبة من النجوم الصاعدين سيتنافسون على اللقب (الشرق الأوسط)

وتُلعب «نهائيات الجيل القادم لرابطة محترفي التنس» بنظام الدوري؛ إذ يُقسَّم اللاعبون الـ8 إلى مجموعتين من 4 لاعبين، بحيث يوضع المصنف الأول في المجموعة الأولى، والمصنف الثاني في المجموعة الثانية، ثم تُجرى قرعة لبقية اللاعبين المصنفين في المراكز الثالث والرابع والخامس والسادس والسابع والثامن، لتُسحب أسماؤهم وتوزع على المجموعتين، ثم يتأهل حينها أفضل لاعبين في كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي، ويتحدد طرفا النهائي بمواجهتين، تجمع كل واحدة منهما متصدر كل مجموعة بوصيف المجموعة الأخرى.

وكانت قرعة البطولة، التي أجرتها اللجنة المنظمة، قد أسفرت عن توزيع اللاعبين على مجموعتين؛ وضمت «المجموعة الأولى (الزرقاء)» الفرنسي آرثر فيلس، والتشيكي جاكوب مينشيك، والأميركي ليرنر تين، والبرازيلي جواو فونسيكا، فيما جاء كل من الأميركي أليكس ميكيلسن، والصيني شانغ جونشينغ، والفرنسي لوكا فان آش، والأميركي نيشيش باسافاريدي، في «المجموعة الثانية (الحمراء)».

وبهذه المناسبة، قالت أريج مطبقاني؛ رئيسة «الاتحاد السعودي للتنس»: «يسعدنا استقبال نخبة لاعبي التنس الشباب في السعودية مع اقتراب انطلاق (نهائيات الجيل القادم لرابطة محترفي التنس 2024)، وهو حدث عالمي آخر يُستضاف على أرض وطننا، بدعم مستمر من قيادتنا، وبتوجيهات من الأمير عبد العزيز الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية».

وأضافت: «تنسجم هذه الفعالية مع رؤيتنا في (الاتحاد السعودي للتنس)، حيث نرى أن مشاهدة هؤلاء النجوم الشباب على الملعب، ستحفز الشغف برياضة التنس، وتشجع الأفراد على الانضمام إلى أسرة التنس العالمية. وأمنياتنا بالتوفيق لكل النجوم المشاركين».

وكان الصربي حمد ميديدوفيتش قد حقق لقب النسخة الأولى من البطولة في عام 2023، التي دخلت التاريخ بوصفها أول بطولة احترافية للتنس تُقام على أرض المملكة بتنظيم من وزارة الرياضة، على أن يستمر احتضان الحدث لمدة 5 سنوات (من بينها النسخة الحالية)، في إطار شراكة تمتد إلى 5 سنوات بين (الاتحاد السعودي للتنس) و(رابطة محترفي التنس)».

وتعدّ بطولة «نهائيات الجيل القادم لرابطة محترفي التنس 2024» امتداداً للتأثير المتنامي للسعودية في عالم التنس الاحترافي، من خلال احتضان كثير من البطولات العالمية على أرض السعودية، التي كانت الأخيرة منها «نهائيات رابطة محترفات التنس»، علاوة على استضافة مختلف الأحداث الرياضية العالمية الكبرى في مختلف الألعاب، سعياً من وزارة الرياضية إلى مواصلة تحقيق المستهدفات الرياضية في «رؤية السعودية 2030».

وتعليقاً على دور «بطولة الجيل القادم لرابطة محترفي التنس» في تكوين أبطال مستقبل التنس، قال اللاعب التشيكي جاكوب مينشيك إن «كثيراً من اللاعبين الذين سبق لهم اللعب في البطولة هم الآن أبطال ويقدمون أداء رائعاً في جولة (رابطة محترفي التنس)، مثل المصنف الأول عالمياً الإيطالي جينك سينر الذي حاز لقب البطولة عام 2019، وكذلك المصنف الثالث عالمياً الإسباني كارلوس ألكاراس الذي حقق البطولة عام 2021»، مشيراً إلى أن إنجازات أبطال البطولة السابقين تُثبت أنه ومنافسيه حالياً على الطريق الصحيحة.

وفي حديثه لـ«الشرق الأوسط»، قال الفرنسي آرثر فيلس: «حضور الأطفال واليافعين لرؤية منافسات البطولة سيكون أمراً في غاية الروعة»، ووافقه الأميركي ليرنر تين بأن حضور الأطفال واليافعين لمشاهدتهم يلعبون باحترافية عالية وهم قريبون من أعمارهم أمر في غاية الإلهام.


مقالات ذات صلة

دورة مدريد: سابالينكا ورود يواصلان حملتهما بصحبة زفيريف وخروج شفيونتيك

رياضة عالمية البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ب)

دورة مدريد: سابالينكا ورود يواصلان حملتهما بصحبة زفيريف وخروج شفيونتيك

واصلت البيلاروسية أرينا سابالينكا الأولى عالمياً، والنرويجي كاسبر رود، حملة الدفاع عن لقبيهما في دورة مدريد للتنس، بتأهلهما، السبت، إلى الدورين ثمن النهائي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية النجمة البولندية إيغا شفيونتيك انسحبت من مدريد للإصابة (رويترز)

«دورة مدريد»: الإصابة تنهي مشوار شفيونتيك

أنهت الإصابة مشوار النجمة البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الرابعة عالمياً، مبكراً في بطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الروسية ميرا أندريفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

​«دورة مدريد»: ميرا أندريفا إلى ثمن النهائي بسهولة

تأهلت الروسية ميرا أندريفا، المصنفة الثامنة عالمياً، لدور الـ16 ببطولة مدريد المفتوحة في منافسات فردي السيدات بفوز سهل.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم يتألق في مدريد (إ.ب.أ)

«دورة مدريد»: أوجيه ألياسيم يصعد لملاقاة بلوكس

تأهل الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم إلى دور الـ32 من بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة، فئة 1000 نقطة، بعد فوزه على الليتواني فيليوس غاوباس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية النرويجي كاسبر رود يتألق في مدريد (إ.ب.أ)

«دورة مدريد»: رود يهزم مونار ويتأهل

أطاح النرويجي كاسبر رود المصنف 12 للبطولة بالإسباني خاومي مونار من الدور 64 لبطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة فئة (1000 نقطة).

«الشرق الأوسط» (مدريد)

بسبب النصر... الأهلي يحتفل فجرا على كورنيش جدة

الأهلي عجل الاحتفال باللقب الآسيوي من أجل التأهب لمواجهة النصر (تصوير: علي خمج)
الأهلي عجل الاحتفال باللقب الآسيوي من أجل التأهب لمواجهة النصر (تصوير: علي خمج)
TT

بسبب النصر... الأهلي يحتفل فجرا على كورنيش جدة

الأهلي عجل الاحتفال باللقب الآسيوي من أجل التأهب لمواجهة النصر (تصوير: علي خمج)
الأهلي عجل الاحتفال باللقب الآسيوي من أجل التأهب لمواجهة النصر (تصوير: علي خمج)

عجل الأهلاويون باحتفالية اللقب الآسيوي مع جماهيرهم، وذلك بسبب ضيق الوقت، ورغبة الجهاز الفني في الاستعداد مبكرا قبل السفر إلى الرياض لملاقاة النصر الأربعاء ضمن الدوري السعودي للمحترفين.

ومن الملعب إلى الواجهة البحرية حيث كانت آلاف الجماهير تنتظر الأبطال، توجه فريق الأهلي عند الواحدة من فجر الأحد إلى الاحتفال بحافلات مكشوفة، وسط مسيرة طويلة على كورنيش البحر.

وبعد أن حقق فريق الأهلي بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي في منجز كبير لفريق سعودي على المستوى القاري وحصد بشكل مؤكد بطاقة مؤهلة لدوري أبطال آسيا المقبلة للنخبة، سيعود لإكمال بقية مشواره في دوري المحترفين والسعي للبقاء في دائرة المنافسة رغم تراجع فرصه بعد الخسارة الأخيرة من القادسية والفوز على ضمك ثم التعادل مع الفيحاء قبل خوض نهائيات البطولة القارية.

وسيكون أمام الأهلي تحد صعب يتمثل في الحفاظ على هيبته خلال المشوار المحلي حيث سيحل ضيفا على النصر، في مباراة يمكن أن يتقدم فيها لثاني الترتيب في حال فوزه وخسارة الهلال أمام ضمك كون الفارق بينهما نقطتين، فيما ستفتح خسارته المجال للقادسية لتقليص الفارق النقطي والتمسك بفرص التقدم للثالث كون الفارق أربعة نقاط بينهما مع وجود مؤجلة لكل من الأهلي ضد الفتح والهلال ضد الخليج.


أبو الشامات لـ «الشرق الأوسط»: الأهلي خلفه جمهور عظيم

صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي (النادي الأهلي)
صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي (النادي الأهلي)
TT

أبو الشامات لـ «الشرق الأوسط»: الأهلي خلفه جمهور عظيم

صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي (النادي الأهلي)
صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي (النادي الأهلي)

أكد صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي، أن طموحات فريقه لم تتوقف عند المنجز الآسيوي، مشدداً على أن الروح الجماعية الاستثنائية والدعم الجماهيري الهائل هما المحرك الأساسي لتجاوز كافة الظروف الصعبة داخل الملعب، بما في ذلك حالات النقص العددي.

وتوج الأهلي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي بعد الفوز على ماتشيدا زيلفيا الياباني بهدف دون رد.

وقال أبو الشامات في تصريحات خاصة لـ «الشرق الأوسط»: "الحمد لله، شعور عظيم جداً؛ لقد بدأت مسيرتي مع الأهلي بتحقيق السوبر، وها نحن ننهي الموسم بلقب النخبة، لكن الموسم لم ينتهِ بعد، فلا يزال أمامنا دوري روشن وسنقاتل من أجله".

وحول قدرة الفريق على الصمود بعد طرد زكريا هوساوي في النهائي، أوضح لاعب الأهلي: "خلفنا جمهور عظيم، وبوجودهم نكون كاملين، حتى لو تعرضنا لحالة طرد؛ فنحن لا نلعب بعشرة لاعبين بعد الطرد، بل نكون أحد عشر بفضل مؤازرتهم، وهم يستحقون هذا الفرح والقادم أجمل بإذن الله".

وأتم: "لدينا عهد في النادي، وهو أن أي لاعب يتعرض للطرد أو يمر بموقف صعب، نذهب إليه في غرفة الملابس ونقول له: (سنجلب الفوز لأجلك). الجميع يقف يداً واحدة حتى نحمل الفريق سوياً، واللاعبون لم يقصروا أبداً في تجسيد هذه الروح القتالية".


البريكان والحمدان... الميدان يا «رينارد»

البريكان يحتفل مع إيبانيز بعد تسجيل الهدف (أ.ب)
البريكان يحتفل مع إيبانيز بعد تسجيل الهدف (أ.ب)
TT

البريكان والحمدان... الميدان يا «رينارد»

البريكان يحتفل مع إيبانيز بعد تسجيل الهدف (أ.ب)
البريكان يحتفل مع إيبانيز بعد تسجيل الهدف (أ.ب)

بينما كانت المؤتمرات الصحفية لمدرب المنتخب السعودي السابق، الفرنسي هيرفي رينارد، تضج بشكاواه المتكررة من «قلة دقائق المشاركة» للاعب المحلي، جاء الرد هذه المرة من أرض الميدان، ليس بالكلمات، بل بالأهداف القاتلة التي رسمت طريق المجد القاري للأندية السعودية من خلال فراس البريكان في «النخبة»، وعبد الله الحمدان في «آسيا 2»، واللذان قدما حقيقة ميدانية بأن الموهبة السعودية لا تحتاج لساعات من اللعب كي تنفجر، بل لـ«الفرصة والثقة».

ففي نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة 2026 أمام ماتشيدا الياباني، لم يكن فراس البريكان يحتاج لأكثر من دقائق معدودة ليثبت أنه "رجل المواعيد الكبرى».

وفي الوقت الذي حبست فيه جدة أنفاسها، جاءت الدقيقة 96 حيث ظهر البريكان كـ«المنقذ» ليزرع الكرة في الشباك، معلناً تتويج الأهلي باللقب التاريخي الثاني توالياً.

البريكان الذي شارك كبديل، أثبت أن قيمة المهاجم تُقاس بـ«الحسم» وليس بـ «عداد الوقت».

لم يتوقف مشهد «البديل الحاسم» عند قلعة الأهلي، بل امتد لنادي النصر في بطولة دوري أبطال آسيا 2. ففي لقاء النصر و شباب الأهلي الإماراتي بنصف النهائي، دخل عبد الله الحمدان في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء وتحديداً عند الدقيقة 78 ، وفي وقت كان الجميع ينتظر صافرة النهاية، استطاع بلمسة ذكية أن يسجل هدفاً غاليًا عند الدقيقة 80 بعد ثلاث دقائق من دخوله ، هذا الهدف لم يكن مجرد عبور للنهائي الذي انتهى بفوز النصر بخماسية ، بل كان رسالة صريحة بأن اللاعب السعودي يملك «التركيز العالي» حتى لو لم يشارك بصفة أساسية.

ولطالما كانت عبارة «اللاعب السعودي لا يشارك بانتظام مع ناديه» هي الشماعة التي علق عليها مدرب الأخضر رينارد تبريراته في كثير من الإخفاقات أو التحديات. لكن واقعة البريكان أمام ماتشيدا، وهدف الحمدان الحاسم، تنسف هذه النظرية من جذورها. فهؤلاء النجوم يثبتون أن «الجاهزية الذهنية» تتفوق على «رتم المباريات» في اللحظات المفصلية. فكيف للاعب لا يشارك كثيراً أن يملك هدوء أعصاب يقوده لتسجيل هدف بطولة في الدقيقة 96؟ أو تسجيل هدف في نصف نهائي قاري بلمسة وحيدة؟.

تألق الثنائي البريكان والحمدان يضع الجهاز الفني للمنتخب أمام واقع جديد وهو اللاعب السعودي يملك خصائص «البطل" التي تظهر تحت الضغط الشديد وأن العبرة ليست في عدد الدقائق التي يقضيها اللاعب في الملعب، بل في الأثر الذي يتركه عند دخوله. واليوم، يتفق الجميع على أن البدلاء في الأندية هم الأساس في كتابة التاريخ القاري الجديد للكرة السعودية.