الأهلي والنصر في مهمة آسيوية «خارج الحسابات»

يلتقيان استقلال طهران والسد بعد ضمانهما التأهل مسبقاً 

إيفان توني استعاد تألقه مؤخراً (تصوير: عدنان مهدلي)
إيفان توني استعاد تألقه مؤخراً (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

الأهلي والنصر في مهمة آسيوية «خارج الحسابات»

إيفان توني استعاد تألقه مؤخراً (تصوير: عدنان مهدلي)
إيفان توني استعاد تألقه مؤخراً (تصوير: عدنان مهدلي)

يتطلع الأهلي لمواصلة حضوره في صدارة ترتيب دوري أبطال آسيا للنخبة، وذلك عندما يستقبل ضيفه استقلال طهران الإيراني على «ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية» بجدة، في وقت يستقبل النصر نظيره السد القطري على ملعب «الأول بارك» ضمن لقاءات الجولة السادسة.

وضمنت الفرق السعودية الثلاثة المشاركة في النسخة الحالية من البطولة العبور نحو دور الـ16 قبل 3 جولات من إسدال الستار على مرحلة الدوري لمنطقة غرب آسيا.

ويتصدر الأهلي ترتيب فرق غرب آسيا بالعلامة الكاملة 15 نقطة من 5 انتصارات، يليه الهلال الذي تراجع نحو المركز الثاني بتعادله أمام السد القطري برصيد 13 نقطة، وبالرقم ذاته يحضر فريق النصر في المركز الثالث.

يعيش الأهلي مرحلة مثالية تحت قيادة مدربه الألماني ماتياس يايسله آسيوياً ومحلياً، خصوصاً بعد تطور نتائجه في الدوري السعودي للمحترفين وتحقيقه 3 انتصارات متتابعة.

وأظهر لاعبو الأهلي تميزاً لافتاً في المباريات الأخيرة، خصوصاً النجم الجزائري رياض محرز، في وقت استعاد الإنجليزي إيفان توني موقعة في هجوم الفريق والقائمة الأساسية بعدما سجل هدفين في الجولة الماضية أمام العين الإماراتي.

ورغم ضمان الفريق العبور نحو دور الـ16 الآسيوي، فإنه يتطلع لمواصلة حضوره القوي في البطولة بحثاً عن مزيد من الانتصارات للحفاظ على صدارة الترتيب، التي ستمنحه فرصة مواجهة صاحب المركز الثامن مع نهاية مرحلة الدوري وذلك في دور الـ16.

في المقابل يتطلع استقلال طهران الإيراني، لتحقيق الفوز وضمان بقائه ضمن دائرة الفرق المرشحة للتأهل نحو دور الـ16، إذ يحتل المركز السابع برصيد أربع نقاط.

لابورت خلال تدريبات النصر الأخيرة (النصر)

وعلى «ملعب الأول بارك»، في العاصمة السعودية الرياض، يستقبل النصر نظيره السد القطري في لقاء تنافسي مثير، خصوصاً وأن السد لم يتعرض لأي خسارة في البطولة حتى الآن.

ويهدف النصر لمواصلة رحلة الانتصارات وزيادة رصيده النقطي والبقاء ضمن دائرة المراكز الثلاثة الأولى التي ستحدد هوية منافسه في دور الـ16.

ويعيش البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد الفريق وهجاً تهديفياً، بعدما استعاد علاقته مع الشباك، بثنائية أمام الغرافة القطري، ثم حقق الرقم ذاته أمام ضمك، لتبدو شهية نجم ريال مدريد السابق مفتوحة للأهداف، وهو ما يمثل دافعاً أكبر في الاستحقاقات المقبلة.

وشهدت الجولة الماضية أرقاماً قياسية سجلها النصر ونجمه البرتغالي الذي سجل الهدف رقم 100 لفريقه في البطولة، في شباك الغرافة القطري في المباراة التي انتهت لصالح الفريق السعودي 1-3.

كما أصبح رونالدو ثالث أفضل هداف للنصر في تاريخ مشاركاته بالبطولة، برصيد 10 أهداف، بما في ذلك مباريات التصفيات للتأهل للبطولة، وهو ثالث أفضل هداف أجنبي للفريق السعودي في كل البطولات حتى الآن، برصيد 77 هدفاً.

أما فريق السد القطري، فيطمح لاستعادة نغمة انتصاراته بعد تعادله الجولة الماضية أمام الهلال، وذلك لمرافقة النصر نحو دور الـ16 من البطولة بصورة رسمية، دون انتظار الجولات المقبلة، إذ يملك الفريق حالياً تسع نقاط ويحتل المركز الخامس.

وفي الجولة السادسة ذاتها، يحتدم التنافس بين الوصل الإماراتي والريان القطري، حينما يلتقيان في «ملعب زعبيل» بمدينة الوصل الإماراتية، ويتطلع صاحب الأرض الوصل لتحقيق الفوز من أجل ضمان العبور نحو دور الـ16 كون الفريق يحتل المركز الرابع برصيد عشر نقاط، أما الريان فإنه سيقاتل من أجل العودة بنتيجة إيجابية للإبقاء على آماله بالتأهل إذ يحتل المركز السادس بأربع نقاط.


مقالات ذات صلة

من أجل «الآسيوية»... جماهير الاتحاد تشعل تدريبات الخميس

رياضة سعودية روجر فيرنانديز وفرحة جنونية مع أحد مساعدي كونسيساو بعد التأهل الآسيوي (تصوير: علي خمج)

من أجل «الآسيوية»... جماهير الاتحاد تشعل تدريبات الخميس

يتأهب الاتحاد لمواجهة مصيرية وذات طابع مختلف أمام ماتشيدا الياباني (الجمعة) في ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية الأهلي ظهر بأداء مختلف في مباراة الدحيل الآسيوية (موقع النادي)

«الشرق الأوسط» تكشف عن كواليس اجتماع «العهد الأهلاوي»

عكس بلوغ الأهلي مرحلة الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة تحولاً واضحاً في شخصية الفريق، بعد أيامٍ صعبة أعقبت مواجهة الفيحاء.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية مانشيني مدرب السد (موقع النادي)

«نخبة آسيا»: السد القطري لمواصلة إبهاره القاري من الشباك اليابانية

يتطلع فريق السد القطري إلى التأهل للدور ما قبل النهائي ببطولة «دوري أبطال آسيا للنخبة» لكرة القدم، عندما يواجه نظيره فيسيل كوبي الياباني، الخميس، في دور الـ8

«الشرق الأوسط» ( جدة)
رياضة عالمية ميشينو محتفلاً بهدفه في شباك بانكوك (دوري أبطال آسيا)

أوساكا الياباني إلى نهائي «أبطال آسيا 2»

فرض نادي غامبا أوساكا سيطرته الكاملة ليحقق فوزاً صريحاً على بانكوك يونايتد بـ3 أهداف دون ردّ، في إياب نصف نهائي «دوري أبطال آسيا 2».

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية مايكل سكيبه (الشرق الأوسط)

مدرب «فيسيل كوبي»: نعاني الإصابات... وخبرة «السد» القطري عالية

وصل وفد فريق «فيسيل كوبي» الياباني متأخراً قرابة ساعة عن الموعد المحدد للمؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة «السد» القطري في دور ربع النهائي لدوري أبطال آسيا للنخبة

علي العمري (جدة)

«نصر» الهمة... يتربع على القمة

كومان محتفلاً بهدف الفوز (أ.ف.ب)
كومان محتفلاً بهدف الفوز (أ.ف.ب)
TT

«نصر» الهمة... يتربع على القمة

كومان محتفلاً بهدف الفوز (أ.ف.ب)
كومان محتفلاً بهدف الفوز (أ.ف.ب)

وسّع النصر فارق الصدارة مع منافسيه في الدوري السعودي للمحترفين، بفوز جديد على حساب الاتفاق بنتيجة 1 / صفر، ضمن منافسات الجولة الـ29 من البطولة، الأربعاء.

وسجل الفرنسي كينجسلي كومان هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الـ31 ليخطف النصر 3 نقاط جديدة تقربه خطوة أخرى من لقب المسابقة، في وقت تقترب فيه المسابقة من نهايتها.

ورفع النصر رصيده إلى 76 نقطة في الصدارة بفارق 8 نقاط عن الهلال الذي لعب مباراة أقل، أما الاتفاق فلديه 42 نقطة في المركز السابع.

وتنتظر النصر قمة مرتقبة ضد الأهلي صاحب المركز الثالث برصيد 66 نقطة يوم 28 أبريل (نيسان) الحالي، لكنه قبل ذلك سيواجه الوصل الإماراتي في دور الثمانية لبطولة دوري أبطال آسيا 2 يوم 19 من الشهر نفسه.


من أجل «الآسيوية»... جماهير الاتحاد تشعل تدريبات الخميس

روجر فيرنانديز وفرحة جنونية مع أحد مساعدي كونسيساو بعد التأهل الآسيوي (تصوير: علي خمج)
روجر فيرنانديز وفرحة جنونية مع أحد مساعدي كونسيساو بعد التأهل الآسيوي (تصوير: علي خمج)
TT

من أجل «الآسيوية»... جماهير الاتحاد تشعل تدريبات الخميس

روجر فيرنانديز وفرحة جنونية مع أحد مساعدي كونسيساو بعد التأهل الآسيوي (تصوير: علي خمج)
روجر فيرنانديز وفرحة جنونية مع أحد مساعدي كونسيساو بعد التأهل الآسيوي (تصوير: علي خمج)

يتأهب الاتحاد لمواجهة مصيرية وذات طابع مختلف أمام ماتشيدا الياباني (الجمعة) في ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، وذلك على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية، وهي مواجهة يستعيد معها الاتحاديون ذاكرتهم القارية بمواجهة فريق ياباني في جدة بعد مواجهة 2009 أمام ناغويا الياباني على الملعب ذاته، وانتهت بسداسية صفراء.

وعلى مستوى التحضيرات الجماهيرية، تستعد جماهير الاتحاد لتقديم دعم استثنائي للاعبين في مقر النادي «الخميس»، بعد نهاية الحصة التدريبية الأخيرة.

ودشنت جماهير الاتحاد عملية شراء قوية لتذاكر المباراة المرتقبة في ربع النهائي، حيث من المتوقع نفاد الحصة الممنوحة للجماهير الاتحادية.

وكان الاتحاد قد حقق فوزاً درامياً على الوحدة الإماراتي 1-0 بعد مباراة ماراثونية على ملعب الجوهرة المشعة بجدة.

وكان البرتغالي دانيلو بيريرا «نجم المباراة»، قد لعب في مركز «المحور» للمرة الأولى منذ انضمامه إلى النادي الموسم الماضي، ولكن هذا المركز ليس جديداً على البرتغالي الذي سبق وأن لعب فيه عندما كان في بورتو البرتغالي وباريس سان جيرمان الفرنسي.

وقال بيريرا عن شعوره باللعب في وسط الميدان: «معتاد على هذا الدور، هذا أمر طبيعي وليس من المهم إذا لعبت في الدفاع أو في وسط الميدان، سبق أن لعبت أدواراً مختلفة، ويجب أن نتكيف مع ما يريده المدرب واللعب بالجودة ذاتها في أي مركز».

واختبر كونسيساو، مدرب الاتحاد، تلك الخطة بوجود الرباعي فابينهو وبيريرا في وسط الملعب، وخلفهم الثنائي كادش وكيلر، خلال التدريبات مرات عدة قبل أن يعتمدها في المواجهة الآسيوية لأول مرة، واصفاً هذا الرباعي بأنه يعطي قوة وصلابة في عمق الملعب مما يعزز استمرار هذا الشكل للفريق الاتحادي في قادم الأدوار من البطولة.

ووصل الاتحاد إلى الدور ربع النهائي للمرة العاشرة في تاريخ مشاركاته بدوري أبطال آسيا بنسخته الجديدة، وذلك بعد الانتصار على الوحدة الإماراتي بهدف وحيد في المواجهة التي أقيمت على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.

وكانت البداية الأبرز في عام 2004 حين واصل مشواره نحو التتويج باللقب، قبل أن يكرر الإنجاز ذاته في 2005 محققاً لقباً ثانياً، واستمر حضور الاتحاد في الأدوار المتقدمة بوصوله إلى ربع النهائي في 2006، ثم عاد بقوة في نسخة 2009، قبل أن يثبت استمراريته في المنافسة خلال نسختي 2011 و2012، حيث حافظ على موقعه بين كبار القارة.

وبعد ذلك، سجل الفريق ظهوره في ربع النهائي عام 2014، قبل أن يغيب لعدة سنوات ويعود مجدداً في 2019، وبلغ الاتحاد هذا الدور في 2023 قبل أن يحقق ذات الوصول في النسخة الجارية، التي يأمل الاتحاديون تجاوزها لبلوغ نصف النهائي ثم النهائي والتتويج بعد ذلك باللقب الغائب منذ 21 عاماً.


«الشرق الأوسط» تكشف عن كواليس اجتماع «العهد الأهلاوي»

الأهلي ظهر بأداء مختلف في مباراة الدحيل الآسيوية (موقع النادي)
الأهلي ظهر بأداء مختلف في مباراة الدحيل الآسيوية (موقع النادي)
TT

«الشرق الأوسط» تكشف عن كواليس اجتماع «العهد الأهلاوي»

الأهلي ظهر بأداء مختلف في مباراة الدحيل الآسيوية (موقع النادي)
الأهلي ظهر بأداء مختلف في مباراة الدحيل الآسيوية (موقع النادي)

عكس بلوغ الأهلي مرحلة الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة تحولاً واضحاً في شخصية الفريق، بعد أيامٍ صعبة أعقبت مواجهة الفيحاء التي أثارت الكثير من التساؤلات في أوساط الأهلاويين. ومن خلف الكواليس، كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن اجتماع مغلق عقده لاعبو الأهلي عقب مباراة الفيحاء، والتي انتهت بالتعادل 1-1، حيث تعاهدوا من خلاله على القتال داخل أرض الملعب، والتعامل مع ما تبقى من مباريات الموسم على أنها «حروب كروية» لا تقبل التفريط، في خطوة أعادت رسم ملامح الفريق ذهنياً ومعنوياً. وفي مواجهة الدحيل، جسّد اللاعبون هذا التعهد على أرض الملعب، حيث خاض الأهلي اللقاء بروح قتالية عالية، رغم المخاطرة بإشراك عدد من اللاعبين الذين لم يكونوا في كامل جاهزيتهم البدنية، مثل علي مجرشي، وروجر إيبانيز، وفالنتين أتانجانا، وزكريا هوساوي، في مؤشر واضح على رغبة الفريق في التعويض، وعدم التفريط بفرصة التأهل. ورغم الفوز والتأهل الآسيوي، فإن لاعبي الأهلي رفضوا الحصول على يوم الراحة الذي منح لهم بعد المباراة، وفضّلوا الحضور إلى مقر النادي، وخوض تدريبات استشفائية، بدافع الشعور بالمسؤولية، ورغبتهم في مواصلة التحسن، وهو ما يعكس تحولاً في عقلية الفريق خلال هذه المرحلة الحاسمة. في المقابل، لم يكن الحضور الجماهيري في مدرجات ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية على قدر التطلعات، حيث بلغ عدد الحضور 25355 مشجعاً فقط، وهو رقم أقل من المتوقع في مباراة مفصلية، الأمر الذي أثار استياء داخل أروقة النادي. وأكد رياض محرز، في المؤتمر الصحافي، أهمية الدور الجماهيري في دعم الفريق خلال المرحلة المقبلة، وهو ما شدد عليه أيضاً المدرب ماتياس يايسله، الذي أشار إلى أن حضور الجماهير يمثل عاملاً حاسماً في تحفيز اللاعبين، خاصة في المباريات الكبيرة. وبين تعهد اللاعبين، وتضحياتهم داخل الملعب وخارجه، يبقى التحدي الأكبر أمام الأهلي هو الحفاظ على هذا النسق التصاعدي، واستعادة الزخم الجماهيري، لمواصلة المشوار بثبات نحو المحافظة على لقب بطولة النخبة.