نشوة الثلاثية الآسيوية تحفّز نصر رونالدو لعبور منعطف ضمك

الأهلي يلتقي الوحدة... وقمة شرقاوية بين القادسية والخليج في الدوري السعودي

رونالدو قائد النصر سجل حضورا رائعا في المباراة الآسيوية الأخيرة (تصوير: نايف العتيبي)
رونالدو قائد النصر سجل حضورا رائعا في المباراة الآسيوية الأخيرة (تصوير: نايف العتيبي)
TT

نشوة الثلاثية الآسيوية تحفّز نصر رونالدو لعبور منعطف ضمك

رونالدو قائد النصر سجل حضورا رائعا في المباراة الآسيوية الأخيرة (تصوير: نايف العتيبي)
رونالدو قائد النصر سجل حضورا رائعا في المباراة الآسيوية الأخيرة (تصوير: نايف العتيبي)

يتطلع فريق النصر لاستعادة نغمة انتصاراته في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يستقبل نظيره ضمك على ملعب الأول بارك بالعاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الـ12، وسط نشوة انتصاره الآسيوي، الاثنين، أمام الغرافة القطري.

بدوره، يسعى الأهلي لتحقيق فوزه الثالث على التوالي في المنافسات المحلية، عندما يستضيف نظيره الوحدة، في حين يحتدم التنافس بين القادسية والخليج بمدينة الدمام.

وتنفّس النصر الصعداء مجدداً رغم خسارته في الجولة الماضية أمام القادسية، بعد أن تعرَّض غريمه التقليدي الهلال لخسارة أولى هذا الموسم؛ الأمر الذي حال دون توسيع الفارق النقطي وتراجع نحو المركز الثاني بفارق ست نقاط عن الأصفر العاصمي صاحب المركز الثالث برصيد 22 نقطة، لكن النصر يبتعد عن الاتحاد المتصدر بفارق ثمانية نقاط قبل أسبوع من اللقاء المباشر بينهما.

ويدرك النصر الذي يتولى قيادته الإيطالي ستيفانو بيولي أن الفوز ولا غيره سيكون سلاحه الوحيد إذا ما أراد إحياء آماله بالمنافسة الجادة على لقب الدوري في نسخته الحالية؛ كونه سيكون في لقاء مباشر أمام الاتحاد بالجولة المقبلة، وخلاله يملك آمالاً بتقليص الفارق النقطي إذ ما حقق نتيجة إيجابية.

ويتوقع أن يستعيد النصر خدمات الإسباني لابورت، المدافع الذي غاب عن آخر مواجهتين أمام القادسية ثم الغرافة، وستكون عودته مطلوبة لإعادة الثقل الدفاعي، خصوصاً في ظل النشوة الفنية التي يعيشها ضمك بتحقيقه نتائج إيجابية في آخر ثلاث مباريات لعبها.

وعاد رونالدو ورفاقه من العاصمة القطرية الدوحة، بثلاثية شكَّلت دفعة معنوية بعد الأداء المثالي للنجم البرتغالي الذي سجل هدفين من الأهداف الثلاثة في شباك الغرافة، ليواصل حضوره التهديفي بعد أن سجل هدف النصر أمام القادسية.

فيرمينيو في مهمة قيادة الأهلي إلى فوز جديد (تصوير: نايف العتيبي)

عودة الدون لزيارة الشباك تعني مصدر قوة للنصر، بعد أن غاب عن تسجيل الأهداف قبل ذلك في آخر أربع مباريات لعبها الفريق.

ويدرك بيولي أن عليه الحذر من فريق ضمك الذي يقدم أداءً مثالياً أمام الفرق الكبيرة، كما أوضح الروماني كوزمين كونترا مدرب ضمك الذي استشهد بالأداء الذي قدمه فريقه هذا الموسم أمام الهلال والأهلي رغم الخسارة.

ويعيش الفريق الجنوبي حالة فنية مثالية بتحقيقه انتصارين متتابعين وقبلهما تعادل؛ إذ يملك في رصيده 14 نقطة ويطمح لتسجيل نتيجة إيجابية أمام النصر رغم صعوبة المهمة.

وفي جدة، سيبحث الأهلي عن تحقيق ثالث انتصار على التوالي ليكسر حاجز النحس الذي لازمه هذا الموسم، حينما يستضيف الوحدة على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية بجدة.

الأهلي الذي يتولى قيادته الألماني ماتياس يايسله اعتلى صدارة لائحة ترتيب فرق غرب آسيا بدوري أبطال آسيا للنخبة بعد أن حقق انتصاره الخامس تباعاً وكسب مستضيفه العين الإماراتي، الاثنين الماضي، بفضل ثنائية إيفان توني، ليعود بنشوة معنوية مثالية.

طموحات الأهلي ورغبته في تحقيق الفوز تصطدم بالدوافع التي حققها الوحدة الجولة الماضية بالانتصار أمام التعاون رغم أن الفريق يتولى قيادته مساعد المدرب بعد رحيل الألماني جوزيف زينباور عن قيادة الفريق.

وتمثل عودة إيفان توني لتسجيل الأهداف في المباراة الماضية أمام العين، نقطة إيجابية تساعد يايسله في البناء مجدداً على المهاجم الإنجليزي الذي خرج من خياراته الأساسية في المباريات الأخيرة، آخرها أمام العين إذ كان لاعباً بديلاً قبل أن يسجل ثنائية بعد دقائق من مشاركته.

ويتطلع الأهلي الذي يحتل حالياً المركز السابع قبل بدء منافسات الجولة برصيد 17 نقطة لتحقيق الفوز والتقدم أكثر في لائحة الترتيب.

أما الوحدة الذي بلغ النقطة التاسعة بانتصاره الأخير، فإنه يسعى للخروج بنتيجة إيجابية تسهم في منح الفريق المكي نقاطاً أكبر تساعده في البقاء والابتعاد عن مناطق خطر الهبوط بصورة مبكرة.

في مدينة الدمام، تتشابه الظروف والمعطيات بين القادسية وضيفه الخليج حينما يلتقيان على ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد الرياضية ضمن منافسات ذات الجولة.

ويملك القادسية سلسلة مثالية من الانتصارات في آخر أربع مباريات، كان آخرها أمام النصر ليبلغ النقطة 22؛ مما يجعله أمام تحدٍ كبير لمواصلة الرحلة وتحقيق المزيد من النقاط التي ستسهم في تحسين مركز الفريق مع نهاية الموسم.

أما الخليج، فقد أسقط هو الآخر الغريم التقليدي للنصر، فريق الهلال، وألحق به الخسارة الأولى منذ موسم ونصف الموسم؛ مما يجعل الأنظار تتجه صوبه لمراقبة ما يمكن أن يفعله أمام القادسية، خصوصاً وأن الفريق قادم من رحلة انتصارات مميزة قادته لبلوغ النقطة رقم 19.


مقالات ذات صلة

خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

رياضة سعودية البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)

خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

أشاد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق النصر، بأداء لاعبيه عقب الفوز على الاتفاق، مثنياً على دعم الجماهير، مشيراً إلى أن غياب رونالدو عن الاحتفالية لفريقه

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)

سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

أبدى سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة أمام النصر، مشيراً إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية كومان محتفلاً بهدف الفوز (أ.ف.ب)

«نصر» الهمة... يتربع على القمة

وسّع النصر فارق الصدارة مع منافسيه في الدوري السعودي للمحترفين، بفوز جديد على حساب الاتفاق بنتيجة 1 / صفر ضمن منافسات الجولة الـ29.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية الأهلي ظهر بأداء مختلف في مباراة الدحيل الآسيوية (موقع النادي)

«الشرق الأوسط» تكشف عن كواليس اجتماع «العهد الأهلاوي»

عكس بلوغ الأهلي مرحلة الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة تحولاً واضحاً في شخصية الفريق، بعد أيامٍ صعبة أعقبت مواجهة الفيحاء.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية غوميز يخشى من أن تؤثر فترة التوقف سلبيا على أداء فريقه (تصوير: سعد العنزي)

الفتح يتقهقر... وجماهيره: نحن في خطر

تسود أجواء من القلق والتوتر أوساط عشاق وجماهير الفتح؛ جراء تراجع نتائج الفريق مع اقتراب منافسات الدوري السعودي للمحترفين من نهايتها،

علي القطان (الدمام)

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
TT

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)

اختتمت الأربعاء منافسات الجولة التاسعة والعشرين من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، حيث أصبح أبها على بعد خطوة واحدة من الصعود إلى دوري روشن، بينما فقد الدرعية نقطتين ثمينتين في صراع اللقب، واحتدمت المنافسة بين الفيصلي والعلا على المركز الثالث، كما حسم العروبة قمة الجولة بفوز قاتل على مضيفه الرائد.

وحقق أبها فوزًا ثمينًا للغاية في الوقت القاتل أمام ضيفه جدة بهدف نظيف ليعزز صدارته لجدول الترتيب برصيد 71 نقطة، ويصبح على بعد 3 نقاط من حسم الصعود رسميًا إلى دوري روشن.

واستفاد أبها من تعثر الدرعية صاحب الوصافة بالتعادل أمام الزلفي ليتسع الفارق بينهما إلى 8 نقاط قبل 5 جولات من النهاية، فيما توقف رصيد جدة عند 34 نقطة في المركز الـ 13.

وفرط الدرعية في نقطتين ثمينيتن بتعادل خارج الأرض أمام الزلفي بهدف لكل منهما، ليرفع رصيده إلى 63 نقطة بفارق 8 نقاط عن الصدارة و5 نقاط عن المركز الثالث، بينما رفع الزلفي رصيده إلى 40 نقطة في المركز الثامن مبقيًا على فرصه في اللحاق بمراكز الملحق.

وواصل الفيصلي انتصاراته محققًا فوزًا ثمينًا على حساب ضيفه الطائي بنتيجة 3-0 رافعًا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الثالث بفارق المواجهات المباشرة عن العلا، بينما توقف رصيد الطائي عند 38 نقطة في المركز العاشر.

واستعاد العلا توازنه بفوز ثمين خارج الديار أمام الجندل بنتيجة 2-1 رافعًا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الرابع، بينما توقف رصيد الجندل عند 29 نقطة في المركز الـ 14.

وبعد خسارتين متتاليتين، استعاد الجبلين انتصاراته بفوز كبير على الجبيل برباعية نظيفة، ليرفع رصيده إلى 52 نقطة في المركز السادس، بينما توقف رصيد الجبيل عند 14 نقطة في المركز الـ 18.

وحسم العروبة قمة مباريات الجولة بفوز قاتل على مضيفه الرائد بهدف نظيف، ليعزز موقعه في مراكز البلاي أوف رافعًا رصيده إلى 53 نقطة في المركز الخامس، بينما فرط الرائد في فرصة الاقتراب من مراكز الملحق متوقفًا عند 45 نقطة في المركز السابع.

وتغلب البكيرية على ضيفه الأنوار بنتيجة 2-1، ليتقدم إلى المركز التاسع برصيد 40 نقطة بينما توقف رصيد الأنوار عند 35 نقطة في المركز الـ 12.

وحقق الوحدة فوزًا كبيرًا على حساب ضيفه العدالة بنتيجة 4-1 ليرفع رصيده إلى 36 نقطة في المركز الـ 11، بينما توقف رصيد العدالة عند 18 نقطة في المركز الـ 15.

وحقق الباطن فوزًا ثمينًا على ضيفه العربي بنتيجة 3-1 ليتقدم للمركز الـ 15 برصيد 18 نقطة، بينما توقف رصيد العربي عند 16 نقطة في المركز الـ 17.

وبنهاية الجولة التاسعة والعشرين استمر لاعب أبها سيلا سو في صدارة الهدافين بـ 25 هدفًا يلاحقه جايتان لابورد لاعب الدرعية بـ 24 هدفًا، بينما يأتي لاعب العروبة نوانكو سيمون ثالثًا بـ 21 هدفًا.

وعزز أبها من انتصاراته كأكثر فرق دوري يلو تحقيقًا للانتصارات حتى الآن بـ 22 فوزًا، يليه الدرعية بـ 19 فوزًا ثم العلا بـ 17 فوزًا، كما لا يزال أبها الأقل خسارة (هزيمتين فقط) يليه الفيصلي (3 هزائم).

تهديفيًا، لا يزال الدرعية صاحب الهجوم الأقوى في المسابقة بـ 69 هدفًا، يليه الفيصلي والعلا ولكل منهما 62 هدفًا، ثم أبها (58 هدفًا)، فيما يأتي أبها أقوى دفاعًا بـ 25 هدفًا سكنت شباكه، يليه الدرعية والعلا (29 هدفًا في شباك كل منهما).


خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
TT

خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)

أشاد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق النصر، بأداء لاعبيه عقب الفوز على الاتفاق، مثنياً على دعم الجماهير، مشيراً إلى أن غياب رونالدو عن الاحتفالية لفريقه يعود لحالته الصحية التي عاني منها بين شوطَي المباراة.

ونجح النصر في مواصلة طريقه نحو تحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين، بانتصاره على الاتفاق بهدف وحيد دون رد في الجولة 29.

وقال خيسوس في المؤتمر الصحافي: «أشكر الجماهير التي حضرت. كان حضورهم مميزاً، ووجودهم في ملعبنا مهماً في كل مباراة، ونحتاج إليهم دائماً معنا. كما أهنئهم وأشكر اللاعبين على الأداء الممتاز».

وعن خروج كريستيانو رونالدو وعدم احتفاله مع اللاعبين، أوضح: «رونالدو شعر بمغص بين الشوطين، وأصر على الاستمرار مع الفريق، وشارك في الشوط الثاني، لكنه عاد إلى غرفة الملابس وتقيأ، وهو ما أثر عليه، لذلك فضلنا إخراجه».

وأضاف: «كان تركيزنا كبيراً، وكنا ندرك أننا نواجه فريقاً محترماً يملك لاعبين جيدين، وأن المباراة ستكون متكافئة بنسبة 50 في المائة. صحيح أن أغلب الفرص كانت لنا، لكننا لم نستغل بعضها، كما سنحت فرص للاتفاق وتصدى لها بينتو».

وتابع: «المباريات المقبلة ستكون أمام فرق منافسة، وننتظر مواجهتنا أمام الأهلي، وستكون مباراة مفتوحة وفيها فرص متبادلة».

خيسوس قال إن رونالدو عانى من آلام صحية غيبته عن الاحتفالية (رويترز)

وأشار إلى أن الفريق كان قادراً على تحقيق نتيجة أكبر، قائلاً: «كان من المفترض ألا نضيِّع هذا العدد من الفرص، لكن في النهاية الفوز بهدف أو بخمسة أهداف يمنحك ثلاث نقاط، والأهم أننا لم نستقبل أهدافاً».

وعن سلسلة الانتصارات، قال خيسوس: «تحقيق 17 فوزاً متتالياً أمر مهم، وقد حققته مع فرق أخرى مثل فلامنغو وبنفيكا والهلال. النصر لم يكن معتاداً على المنافسة على الألقاب، لكن اللاعبين الآن يشعرون بقربهم من تحقيق الدوري».

وأضاف: «حققت 24 لقباً في مسيرتي، وأعتبر نفسي من أفضل المدربين في العالم. نعيش شعوراً جميلاً حالياً، ونفكر في كل مباراة على حدة».

واختتم حديثه قائلاً: «قدَّمنا مرتدات جيدة، لكن لم نحسن استغلالها بالشكل المطلوب. العلاقة مع جماهير النصر ممتازة، وهذه النتائج هي ثمرة عمل جماعي من اللاعبين والجهازين الفني والإداري، وهذا ما يجعلنا سعداء».


سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
TT

سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)

أبدى سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة أمام النصر، مشيراً إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة، ونجح في مجاراة المتصدر خلال فترات عديدة من اللقاء، لكنه لم يوفق في استثمار الفرص.

وخسر الاتفاق من أمام مُضيفه النصر بهدف وحيد دون رد، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب الأول بارك، ضمن لقاءات الجولة الـ29 من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال الشهري في المؤتمر الصحافي: «الحمد لله على كل حال، لعبنا مباراة جيدة، واستطعنا أن نشاطر النصر في كثير من مراحل اللعب، وصنعنا فرصاً لكن لم نوفق في التسجيل، فيما جاء العديد من فرص النصر نتيجة أخطاء منا».

وأضاف: «راضٍ عن أداء الفريق، خاصة أننا واجهنا فريقاً متصدراً ومدججاً بالنجوم، وكان علينا استغلال الفرص التي أتيحت لنا».

وتحدث عن النهج الفني للفريق، قائلاً: «النصر يعتمد على الضغط العالي، وحاولنا تسريع اللعب في الأطراف والعمق، ونجحنا في خلق فرص عدة من خلال التحولات الهجومية، لكن لو كنا أكثر تركيزاً لخرجنا بنتيجة إيجابية».

وتابع: «اعتمدنا على استغلال المساحات خلف دفاع النصر، لكن اللعب بين الخطوط كان صعباً في ظل تقدم خطهم الدفاعي، وخسرنا بعض الكرات في تلك المناطق».

وعن التحولات الهجومية وبطئها، أوضح رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «كنا حاضرين بشكل جيد، وخلقنا فرصاً أمام فريق قوي، لكن تركيبة الفريق في الثلث الهجومي لم تساعدنا على تنفيذ التحولات بالشكل المطلوب، لعدم توفر السرعة الكافية».

وأضاف: «في الشوط الثاني كانت هناك ثلاث فرص من جهة راضي، ولو تم التعامل معها بشكل أفضل، لتمكنا على الأقل من تسجيل هدف».

وحول تفاعل اللاعبين وتأثير الجماهير، قال: «تفاعل الدكة واللاعبين كان طبيعياً، لكن حضور الجماهير النصراوية حدّ من قدرتنا على إيصال التعليمات بشكل جيد».

واختتم الشهري حديثه قائلاً: «نعد جماهير الاتفاق بتقديم الأفضل، فالفريق يستحق ذلك. لدينا بعض التحديات، منها مشاكل مالية، ونعمل على تطوير الفريق سواء معنا أو مع جهاز فني جديد في المستقبل. الأهم أننا نخلق الفرص، لكن نحتاج إلى تركيز أكبر في الثلث الهجومي، ومع العمل المكثف سنتمكن من تصحيح الأخطاء».