ماذا يجب على الأخضر أن يفعل ببقية مباريات تصفيات كأس العالم؟

محللون يلقون باللوم على اختيارات رينارد أمام إندونيسيا... وفرص التأهل قائمة

منتخب السعودية كان ضائعاً أمام إندونيسيا (أ.ف.ب)
منتخب السعودية كان ضائعاً أمام إندونيسيا (أ.ف.ب)
TT

ماذا يجب على الأخضر أن يفعل ببقية مباريات تصفيات كأس العالم؟

منتخب السعودية كان ضائعاً أمام إندونيسيا (أ.ف.ب)
منتخب السعودية كان ضائعاً أمام إندونيسيا (أ.ف.ب)

عدّ المدرب عبد العزيز الخالد أن المشكلات التي يعاني منها المنتخب السعودي في التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة إلى «كأس العالم 2026»، تعود إلى أسباب فنية وتنظيمية، وأخرى متعلقة بالتعصب وبقاء من يرون أن الألوان في الأندية أكثر أهمية من المنتخب.

وأضاف: «في الجانب الفني، هناك مشكلة كبيرة تتمثل في الغياب الذهني للاعبين عن خوض المباريات الصعبة مع أنديتهم نتيجة العدد الكبير من اللاعبين الأجانب الذي يصل إلى (10)؛ بينهم (8) يمكنهم المشاركة أساسيين، في مقابل ضعف مشاركة اللاعبين السعوديين».

وزاد: «لا نطالب بتقليص عدد الأجانب إلى حد السماح فقط بلاعبَين أو 3، لكن نخفض العدد الحالي إلى 5 لاعبين أجانب بقيمة النجوم البارزين في الأندية، مثل نيفيز وسافيتس ورونالدو ومتروفيتش ومالكوم وأوتافيو... وغيرهم من الأسماء المؤثرة في الأندية، لكن أن يكون عدد الأجانب بالرقم الموجود حالياً، فهذا مؤثر سلباً ولا يمكن تجاهله».

وبين أن لاعبين، مثل محمد كنو وحسان تمبكتي... وغيرهما، «لا يلعبون دقائق كثيرة، بينما يطلب منهم التركيز كحال لاعب قد يكون أكثر مشاركة أساسياً مثل علي البليهي. لا يمكن أن يتحقق انسجام وحضور ذهني؛ لأن كرة القدم لعبة جماعية، وليست لعبة تنس فردي».

وتطرق الخالد إلى قرارات الاتحاد السعودي لكرة القدم بشأن بعض الأمور الدقيقة، و«هل استُشير فيها أهل الاختصاص، مثل رفع عدد اللاعبين الأجانب أو تقليص عدد اللاعبين السعوديين في الأندية... وغيرها من الأمور التي ظهر أثرها السلبي لاحقاً؟».

كما عدّ أن إعادة التعاقد مع المدرب الفرنسي هيرفي رينارد «خطأ جديد؛ لأن المدرب الذي قرر الرحيل في وقت كنا نحتاجه فيه، لا يمكن أن يقبل به الشارع الرياضي ليعود مدرب إنقاذ؛ لأنه فقد الثقة المطلوبة وترك موقفاً سلبياً؛ لطريقة تصرفه السابقة، ولا يمكن الوثوق به لإعادة المنتخب في وقت صعب، حيث كان من الأجدى التعاقد مع مدرب أكبر رغبة وأقوى طموحاً ولم يكن له موقف سلبي مع الأخضر».

منتخب إندونيسيا هاجم الأخضر بضراوة في بداية المباراة (أ.ب)

وشدد على أن التأهل إلى المونديال سيحدث «سواء بشكل مباشر، وبالملحق، لكن يجب أن نكون واضحين في معالجة مشكلات كرة القدم السعودية؛ لأن هناك منتخبات تتطور ولم نكن ننظر إليهم على أنهم منافسون، لكنهم باتوا يتفوقون على المنتخب السعودي».

وعن اللجوء إلى تجنيس اللاعبين كما حدث في دول عدة؛ منها إندونيسيا والإمارات، ضمن المنتخبات المشاركة في تصفيات المونديال، قال الخالد: «لا نحتاج إلى التجنيس. لدينا آلاف المواهب، ولكن نحتاج إلى منحهم فرصاً في الأندية، وتعزيز إمكاناتهم وتطويرهم».

كما طالب الجهات ذات الاختصاص بـ«التشدد في فرض رقابة على الآراء المتشددة وذات الميول الواضحة والمسيئة إلى بعض اللاعبين بسبب انتمائهم لهذا النادي الذي لا يحبه من يتصدرون المنصات الإعلامية؛ لأن أثرهم السلبي واضح وينتشر كالنار في الهشيم، حتى في مواقع التواصل الاجتماعي»، مبيناً أن «النقد مطلوب في الجانب الفني».

من جانبه، قال علاء رواس، المحلل الفني السعودي، إن المباراة الأولى التي لعبها الأخضر أمام أستراليا «كانت تكتيكية بامتياز، حتى العناصر الذين شاركوا في المباراة كان اختيارهم مميزاً، لكن في مباراة إندونيسيا للأسف غيّر المدرب في التشكيلة، رغم أن المجموعة في مباراة أستراليا كانت متجانسة بشكل كبير، وكان مفروضاً أن يلعب بالتشكيلة نفسها».

وتابع: «بداية مباراة إندونيسيا كانت سيئة جداً؛ مما أعطى فرصة كبيرة للفريق المستضيف للهجوم، وهذا ما كانوا يريدونه؛ حيث لم يكن الدفاع منظماً، والضغط أحدث تباعداً بين الخطوط، ليسجل المنتخب الإندونيسي هدفين، ولم يعط الفرصة للمنتخب السعودي لخلق فرص تسجيل، كما أن الحلول كانت غائبة».

لاعبو الأخضريعانون بسبب دقائق اللعب القليلة في الدوري السعودي (إ.ب.أ)

وأضاف: «يحتاج الأخضر إلى العمل مع المدرب رينارد بالثبات على تشكيل واحد، والاستمرار بأسلوب اللعب نفسه الذي كان أمام أستراليا. وأعتقد أن المنتخب السعودي قادر على التأهل عبر معالجة جميع أخطاء مباراة إندونيسيا».

من جانبه، قال عبد العزيز الدوسري، لاعب الاتفاق السابق، إن «الحديث عن أن عودة رينارد يمكن أن تعيد الأخضر نفسه الذي تأهل إلى (مونديال 2022) وحقق فوزاً تاريخياً على الأرجنتين، ثبت عدم صحته خلال المباراتين اللتين خاضهما المنتخب بعد عودته».

وبين أن «اللاعبين الذين كانوا في الفترة الأولى للمدرب رينارد وصلوا إلى سقف عالٍ وانتهى طموح كثير منهم؛ لذا كان من المهم أن يعمل المدرب مع أسماء جديدة، مع التحفظ على عودة المدرب في الأصل؛ لأنه بات يريد العمل على الجانب النفسي أكثر من الفني، وهذا دور إدارة المنتخب أو الاتحاد أن يعملا على الجانب النفسي، كما حدث من قبل رئيس الاتحاد الإندونيسي تجاه لاعبيه».

وأشار إلى أن بطولة كأس الخليج المقبلة في الكويت تمثل فرصة للاستفادة بإعداد خطط متنوعة وتجهيز اللاعبين للجولات الأربع الأخيرة من تصفيات المونديال، مبيناً أنه لا يرى أن مسألة وجود 8 لاعبين أجانب مؤثرة بتلك الدرجة التي تجعل المنتخب يظهر ضعيفاً في التصفيات؛ «فالحمل الأول يقع على عاتق اللاعبين».


مقالات ذات صلة

ديمبيلي: سنذهب إلى ميونيخ من أجل الفوز

رياضة عالمية عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان الفرنسي (أ.ب)

ديمبيلي: سنذهب إلى ميونيخ من أجل الفوز

رفع عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان الفرنسي راية التحدي بعد الفوز المثير لفريقه على بايرن ميونيخ الألماني بنتيجة 5 / 4، مساء الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لاعبو باريس سان جيرمان يحيون جماهيرهم بعد الفوز على بايرن (إ.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: تسعة أهداف في فوز سان جيرمان على بايرن بـ«ملحمة حديقة الأمراء»

شهدت القمة الأولى من قبل نهائي دوري أبطال أوروبا مهرجان أهداف انتهى بفوز مثير لحامل اللقب باريس سان جيرمان الفرنسي على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني بنتيجة 5 - 4.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية النيجيري أديمولا لوكمان نجم أتليتكو مدريد (أ.ف.ب)

النيجيري لوكمان خارج صفوف أتلتيكو أمام آرسنال

يواجه أتلتيكو مدريد الإسباني احتمالية غياب مهاجمه النيجيري أديمولا لوكمان خلال المواجهة المرتقبة أمام ضيفه آرسنال الإنجليزي الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الألماني فلوريان فيرتز لاعب ليفربول (د.ب.أ)

كلوب: أتمنى أن يتألق فيرتز في المونديال

أشاد يورغن كلوب، مدرب ليفربول السابق، بمواطنه الألماني فلوريان فيرتز لاعب الفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كوبي ماينو لاعب خط وسط مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

مان يونايتد يستعد لتمديد التعاقد مع لاعبه كوبي ماينو

وافق كوبي ماينو لاعب خط وسط مانشستر يونايتد على توقيع عقد جديد مع ناديه الإنجليزي، وفقا لتأكيدات الصحافي الشهير فابريزيو رومانو.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

أعرب المدرب الصربي نيستور المايسترو، المدير الفني لفريق النجمة، عن خيبة أمله الكبيرة عقب الخسارة، مؤكداً أن فريقه لم يقدم ما يشفع له بالخروج بأي نقطة من المباراة، في وقت شدد فيه الأوروغوياني غوستافو بويت مدرب الخليج على أهمية الفوز الذي حققه فريقه، معتبراً أنه مستحق ويمنح فريقه دفعة معنوية في جدول الترتيب.

ونجح الخليج في تسجيل فوز ثمين بنتيجة 3-1 أمام ضيفه النجمة الذي تأكد هبوطه منذ الجولة الماضية في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال نيستور في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «محبط جداً من النتيجة... لم نقدم أي شيء يمكن أن نستحق من خلاله أي نقطة... كان اللاعبون بلا روح وبلا قتالية».

مدرب النجمة قال إن الوضع سيئ بعد هبوط فريقه (تصوير: عيسى الدبيسي)

وعند سؤاله عن أسباب غياب الروح والقتالية، خصوصاً أن الفريق هبط قبل مواجهة الخليج، أوضح المايسترو في رده على سؤال «الشرق الأوسط»: «فعلاً لا توجد محفزات.. الوضع سيئ جداً بعد الهبوط... لكن يجب أن نترك ذكرى طيبة في هذا الدوري... لا أن نكون بهذا الشكل حتى النهاية، من جانبي سأسعى، لكن الحقيقة أن المحفزات معدومة».

في المقابل، عبّر بويت عن رضاه الكامل عن أداء ونتيجة فريقه، قائلاً في المؤتمر الصحافي: «فوز مهم جداً... كنا نحتاج هذا الفوز من أجل تحسين وضعنا في الدوري وجدول الترتيب... استحققنا هذا الفوز... حتى في ركلة الجزاء التي احتسبت ضدنا كانت غريبة... ولكن الأهم أننا فزنا في ثاني مباراة أقودها بعد الخسارة من الفتح في المباراة الأولى».

وحول كيفية استغلال ضمان البقاء في بقية مباريات الدوري، أجاب بويت على سؤال «الشرق الأوسط»: «بالتأكيد ضمان البقاء يعطينا أريحية كبيرة، حتى لي كمدرب أحتاج إلى الوقوف على مستويات اللاعبين أكثر... اليوم أجريت تبديلات عديدة وفي المباريات المقبلة أيضاً سأقوم بنفس الشيء.. الضغط زال عن اللاعبين وهذا شيء مريح جداً لي».

وأضاف: «لدي أهداف أسعى لتحقيقها في الفترة المتبقية وسأعلن عنها نهاية هذا الموسم».


إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

دافع الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، عن الجهاز الطبي في ناديه، مؤكداً أنه يعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة، مشيراً إلى أن إصابة نيفيز ليست خطيرة، موضحاً أنه لم ير مثل إصابة كوليبالي رغم خبرته الطويلة.

وانتصر الهلال بصعوبة أمام ضيفه ضمك بهدف وحيد دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الثلاثين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «لعبنا شوطاً أول ممتازاً خصوصاً في أول 30 دقيقة كان بإمكاننا فيها تسجيل أكثر من هدف، في الشوط الثاني أدينا المباراة بشكل أقل جدية وكنا متحفظين».

وأضاف مدرب الهلال: «آخر مباراة في الدوري قبل هذه المباراة فزنا بستة أهداف، وكرة القدم ليست معادلة ثابتة بل فيها الكثير من المتغيرات، وهذه المباراة كانت أول مباراة لنا بعد مضي 15 يوماً، وأنا كمدرب أسعى لأن نفوز بأكبر قدر من الأهداف».

وعن نوعية إصابة نيفيز، وهل هناك مشكلة في عيادة النادي الطبية، قال إنزاغي: «الجهاز الطبي لدينا يؤدي بشكل جيد، ونيفيز تعرض لاحتكاك آخر المباراة لكنه ليس خطيراً، وكوليبالي تعرض لورم تحت الجلد، والجهاز الطبي يعمل 24 ساعة حتى يجهزه، وبحكم خبرتي في كرة القدم لم تمر علي إصابة مثل التي تعرض لها كوليبالي».

وفيما يخص تفسيره لتذبذب مستوى الفريق، قال إنزاغي: «بدأنا المعسكر متأخراً، بعد المشاركة في كأس العالم، والفريق يعمل بشكل جيد جداً، مع وجود بعض الإصابات في الفريق بسبب الاحتكاكات وليس بداعي العمل البدني، حيث غيبت الإصابة مثلاً ناصر الدوسري لمدة شهرين وهو لاعب مهم لنا، كما هو الحال مع إصابة كوليبالي حالياً».


كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
TT

كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)

أشار البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب فريق ضمك، إلى أنه لو حضر مبكراً لاختلف وضع الفريق عما هو عليه حالياً، مشيداً بما قدمه لاعبوه أمام الهلال رغم الخسارة التي تلقاها.

وخسر ضمك بصعوبة أمام مُضيفه الهلال بهدف وحيد دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الثلاثين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال فابيو كاريلي، مدرب ضمك، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «كنا نعرف المصاعب التي سنواجهها عندما تلعب أمام فريق مثل الهلال، في الشوط الأول لم نكن جيدين، لكن تحسنا في الشوط الثاني، وتركيزنا حالياً على مبارياتنا المقبلة التي نعتبرها بمثابة النهائيات».

وأضاف: «قررت استبدال اللاعب مايتي بين الشوطين للمحافظة عليه في المباريات المقبلة، ولا أعلم مدى حجم إصابته حتى الآن».

وأشاد كاريلي بمواطنه ماركوس ليوناردو، لاعب فريق الهلال، وقال: «ماركوس ليوناردو لاعب جيد، وسبق أن عملنا سوياً مع سانتوس».

وعاد مدرب ضمك للحديث عن فريقه، وقال: «لا طريقة لنا للتحسن سوى مواصلة العمل اليومي، ومنذ قدومي مردود الفريق تحسن، وأعتقد لو حضرت في وقت مبكر لكان وضع الفريق أفضل مما هو عليه».

واختتم مدرب ضمك الحديث: «عملنا على الجانب الدفاعي، وإغلاق التوغلات أمامهم، ورأينا أن لديهم بعض الصعوبات على الجانب الهجومي، لذلك عملنا على الحد من خطورة هجومهم ومحاولة اقتناص أي هجمات مرتدة».