الدوري الأسترالي... ولادة متعسّرة وإفلاس وحرب «استقلال»

«الشرق الأوسط» تسلّط الضوء على مراحل نموّه بالتزامن مع استعدادات منتخب «الكنغر» للأخضر

الدوري الأسترالي مرّ بمراحل معقدة وصولاً إلى شكله الحالي (الشرق الأوسط)
الدوري الأسترالي مرّ بمراحل معقدة وصولاً إلى شكله الحالي (الشرق الأوسط)
TT

الدوري الأسترالي... ولادة متعسّرة وإفلاس وحرب «استقلال»

الدوري الأسترالي مرّ بمراحل معقدة وصولاً إلى شكله الحالي (الشرق الأوسط)
الدوري الأسترالي مرّ بمراحل معقدة وصولاً إلى شكله الحالي (الشرق الأوسط)

تصنَّف لعبة كرة القدم في أستراليا، خارج دائرة الرياضات الأكثر شعبيةً في البلاد، على الرغم من ارتفاع معدلات النمو في الاهتمام بممارستها ومتابعتها.

وفي هذا التقرير تنشر «الشرق الأوسط» مراحل نمو وانطلاق كرة القدم في بلاد الكنغر، وأبرز المنعطفات التي مرّت بها، وذلك بالتزامن مع استعدادات المنتخب الأسترالي، وضيفه السعودي، للمباراة التي ستجمعهما الخميس ضمن تصفيات آسيا المؤهّلة لكأس العالم.

كان دخول كرة القدم المتأخر «عام 1977م» إلى البلاد، السبب الرئيسي في تأخّرها مقارنةً برياضات أخرى دخلت أستراليا منذ أكثر من 150 عاماً، مثل الكريكيت والركبي اللتين تتنافسان على السيطرة في أستراليا، وتجذبان مستثمرين بشكل كبير، حتى أصبحت أستراليا رائدة فيهما على المستوى العالمي، وليس المحلي فقط، بل وقوة كبرى في التنافس على الألقاب.

وبدأت نشاطات كرة القدم عام 1977م بشكل هاوٍ، عكس اتجاه كرة القدم العالمية التي كانت تتوجّه إلى الاستثمارات الخاصة، وكان التوجه العام إلى احتراف اللعبة، إلا أن حجم مساحة أستراليا كان عاملاً مؤثراً في دخول اللعبة إلى دولة كانت تعاني حينها مشاكل اقتصادية وضعفاً في المواصلات العامة، وتساوي مساحة أستراليا 32 مرة حجم بريطانيا، وبالتالي قسّمت أستراليا الدوري إلى 8 ولايات، تتنافس خلالها الأندية في منطقة جغرافية محدّدة، ثم يجتمع أبطال الولايات الـ8 للمنافسة على كأس أستراليا، ويُتوّج الفائز بطلاً للبلاد.

واستمرت اللعبة بهذا الشكل في أستراليا مع تغيير مستمر لشكل الـ8 الأبطال، حيث لُعبت بعض المواسم بخروج المغلوب، وآخر بمجموعتين، ثم لُعبت كدوري، إلى غير ذلك من تغييرات مستمرة، وقبل أن ينطلق الدوري الأسترالي عام 1977م كان الاتحاد الأسترالي لكرة القدم متأسّساً منذ 1922م، ولكن لم ينضمّ إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم إلا في عام 1963م، كما أن تنظيم البطولات كان صعباً بسبب التكلفة المالية، فكان الاتحاد الأسترالي محدود الحركة، مع حصول ألعاب أخرى على اهتمام أكبر، مثل الركبي والكريكيت، ولكن تأهل المنتخب الأسترالي إلى كأس العالم 1974م بلاعبين محترفين بالخارج من المهاجرين الذين تعود أصولهم إلى أستراليا حرّك الحكومة الأسترالية لتمويل الرياضة بشكل أكبر من السابق، حتى يتم تشكيل الدوري الوطني الأسترالي عام 1977م.

ومنذ عام 1977م حتى عام 2004 كانت كرة القدم تُلعَب بهذا الشكل في أستراليا «مستوى الهواة»، دون وجود أي استثمارات ضخمة، بل إن الألعاب الأخرى هي التي ساعدت كرة القدم في أستراليا للحصول على بنية تحتية في بعض المدن، وكانت الرياضة طوال الثمانينات والتسعينات تعاني من مشاكل مالية وإغلاقات مستمرة لأندية عديدة.

وفي عام 2004 حدثت الكارثة الاقتصادية عندما أعلن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم الإفلاس، وطالب الحكومة بالتدخل لحل مشاكل الرياضة التي تعاني مالياً.

حينها كانت أستراليا تمتلك منتخباً قوياً بلاعبين ينشطون في الدوريات الأوروبية، مثل الإنجليزي والإسباني والألماني والإيطالي، وغيرها من الدوريات الأوروبية، حيث كان المهاجرون سبباً رئيسياً في هذا المنتخب القوي الذي تمتلكه أستراليا.

وباستخدام تقرير كروفورد الحكومي حول الرياضة أساساً له، أنشأ فرانك لوي - أحد روّاد مسابقة الدوري الوطني لكرة القدم، ويُعدّ أهم شخصية في تاريخ كرة القدم الأسترالية - فريقَ عمل للتخطيط لمسابقة جديدة للرجال تكون أكثر احترافيةً من السابق.

وفي الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) 2004، تم الكشف عن المزايدين الـ8 الناجحين، والراعي الرئيسي لما سيُعرف بدوري أستراليا للمحترفين، بصفته أول دوري محترف في أستراليا منذ دخول اللعبة إلى البلاد، والذي ضم أندية لها إرث في الرياضة من خلال ريادتها في عالم الهواة الأسترالي، وهم: أديلايد يونايتد، وسنترال كوست مارينرز، وميلبورن فيكتوري، ونيوكاسل جيتس، ويلينغتون فينيكس، وبيرث غلوري، وكوينزلاند رور، وسيدني إف سي.

وانطلق الدوري الأسترالي بهذا الشكل في الموسم الأول مكوّناً من 8 أندية فقط، إلا أنه حقّق انطلاقة لم تكن في الحسبان، حيث منح عددٌ من اللاعبين الأستراليين الثقةَ للدوري الجديد بالانتقال من أندية أوروبية إلى أندية أسترالية محلية، ومن بينهم اللاعبون الدوليون السابقون والحاليون في المنتخب الأسترالي: نيد زيليتش، وكيفن موسكات، وآرتشي تومسون، وديفيد زدريليتش، وستيف كوريكا، وأليكس بروسك، وريتشارد جونسون.

وكانت الضربة الكبرى لكرة القدم الأسترالية بتعاقُد نادي سيدني إف سي مع المهاجم السابق لمانشستر يونايتد دوايت يورك، وكان حضوره دائماً سبباً في جعل الدوري الأسترالي لكرة القدم تحت الأضواء على المستوى المحلي والعالمي.

وأثبت الموسم الافتتاحي نجاحه المتميز، وتُوّج بحضور جماهيري كبير، ليشهد المباراة النهائية في سيدني، التي فاز بها نادي سيدني إف سي 1 - 0 على نادي سنترال كوست مارينرز الشجاع.

من لقاء سابق بين المنتخب السعودي ونظيره الأسترالي (تصوير: محمد المانع)

وفي الوقت نفسه، كانت الخطط قيد التطوير لإقامة مسابقة وطنية للسيدات، لتحل محل الدوري الوطني لكرة القدم للسيدات، الذي انتهى في عام 2004، مثل الدوري الوطني لكرة القدم، ثم قام مدرب فريق ماتيلداس آنذاك، توم سيرماني، وآخرون بالضغط من أجل إنشاء مسار للمواهب الجديدة في المنتخب الوطني.

وفي عام 2008 أعلن اتحاد كرة القدم الأسترالي أنه في نوفمبر من ذلك العام، ستشارك 7 من الأندية الـ8 بفِرق في الموسم الأول من الدوري الوطني للسيدات، إلى جانب نادي كانبيرا يونايتد الذي لا يملك سوى فريق للنساء، لينطلق الموسم الأول الاحترافي أيضاً في كرة القدم النسائية عام 2008.

وتم توسيع الدوري لأول مرة في موسم 2009 - 2010، حيث زاد عدد الفِرق إلى 10، لتشمل: جولد كوست، ونورث كوينزلاند فيوري، ثم شهدت المسابقة أول مباراة ديربي حقيقية في موسم 2010 - 2011 مع دخول ميلبورن هارت، ومع ذلك وجد النادي صعوبةً في الاستمرار، واضطر إلى إغلاقه في نهاية الموسم.

وانسحب غولد كوست أيضاً، لكن تم استبداله على الفور بميلاد البطل الشهير لكأس آسيا 2014 ويسترن سيدني واندريرز، لموسم شهد وصول ثلاثي من النجوم الدوليين، هم: أليساندرو ديل بييرو، وإميل هيسكي، وشينجي أونو، للعب في الدوري الأسترالي لكرة القدم.

وتم الاستحواذ على نادي ميلبورن سيتي من قِبل مجموعة «سيتي فوتبول قروب»، وتمّت إعادة تسميته ليصبح ميلبورن سيتي، بدلاً من ميلبورن هارت، وأصبح الفريق التاسع بدوري السيدات في عام 2015.

وأراد الدوري الأسترالي أن يصبح أكثر استقلاليةً، ليحصل على الاستقلال الرسمي في مجلس إدارته وقراراته بعيداً عن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم عام 2021، ليتحوّل من دوري إلى رابطة يديرها الأعضاء، ويصبح الدوري قمة كرة القدم الاحترافية في أستراليا، بالإضافة إلى نيوزيلندا التي ليس بها دوري محترفين، بل دوري هواة وطني شبيه بنموذج أستراليا الجارة.

ويتألّف مجلس إدارة الدوري الأسترالي للمحترفين الذي تملكه الأندية، إلى جانب مستثمر خاص، وهي شركة «سيلفر ليك» التي دخلت إلى الدوري عام 2021 بصفتها مستثمراً لتطوير الدوري مع تأسيس الرابطة، ويتألف مجلس الإدارة من ممثّلين عن الأندية المشاركة، وممثّل عن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم، وممثّل لشركة «سيلفر ليك»، بالإضافة إلى رئيس مستقل يقوم بإدارة الدوري.

ويوجد الآن في الدوري الأسترالي 13 نادياً؛ «اثنان من نيوزيلندا»، ولا يوجد هبوط في الدوري كما هو الحال في الدوري الأميركي لكرة القدم، حيث يتشابه النموذجان في طريقة الدوري، ويمنح الدوري الآن امتيازات للدخول إلى الرابطة، حيث يستهدف الدوري الوصول إلى 28 - 30 نادياً خلال الـ10 سنوات المقبلة.

ويوجد في أستراليا حالياً 758 نادي كرة قدم يشارك في كأس أستراليا الذي انطلق بشكله الحالي عام 2014، بعد سنوات من التغييرات والتقلبات في بطولة الكأس، وعلى الرغم من كثرة الأندية التي وصل عددها إلى 758 نادياً، فإن هناك 11 نادياً فقط من هذه الأندية تلعب بشكل احترافي، والمتبقي لا يزال هاوياً، ويعاني كثيراً من المشاكل.

ويُلعب الكأس بنظام الولايات، حيث تملك كل ولاية مقاعد محدّدة في دور الـ32 من الكأس، على سبيل المثال تُعدّ ولاية فيكتوريا من أكثر الولايات التي يوجد بها أندية كرة قدم، وبناءً على ذلك تم منح الولاية 5 مقاعد بدور الـ32 من الكأس من أصل 219 نادياً ستتنافس للوصول إلى دور الـ32 في الولاية.


مقالات ذات صلة

منع الوفد الإيراني من دخول كندا يفجر أزمة جديدة مع الفيفا

رياضة عالمية مشاركة إيران في المونديال ما زالت مهددة (رويترز)

منع الوفد الإيراني من دخول كندا يفجر أزمة جديدة مع الفيفا

أكدت وكالة «تسنيم» أن مسؤولي كرة القدم الإيرانيين لن يحضروا اجتماع الفيفا في كندا، بسبب «تصرف غير لائق» من مسؤولي الهجرة في مطار تورونتو.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)

كأس العالم تحت 17 عاماً تعود إلى قطر نوفمبر المقبل

أعلن (فيفا) واللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

انتقد يورغن كلينسمان، المهاجم والمدرب الألماني السابق، ألمانيا بسبب موجة الانتقادات الموجهة إلى أميركا، إحدى الدول الثلاث التي تستضيف منافسات بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يحدث في فانكوفر (رويترز)

زيادة قياسية بـ900 مليون دولار لمنتخبات كأس العالم 2026 مع توسع البطولة

رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إجمالي المبالغ المالية الموزَّعة في مونديال الصيف المقبل إلى نحو 900 مليون دولار، عقب مخاوف من التكاليف المتزايدة.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عالمية دونالد ترمب (رويترز)

البيت الأبيض يدافع عن حصول ترمب على جائزة الفيفا للسلام: لا أحد يستحقها غيره

رد البيت الأبيض على منتقدي حصول دونالد ترمب على جائزة السلام المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، مؤكداً أنه لا يوجد من هو أجدر بها من الرئيس الأميركي

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

300 جواد عربي تتنافس في بطولة العالم لخيل الجزيرة

مهرجان بطولة العالم لخيل الجزيرة 2026 (الشرق الأوسط)
مهرجان بطولة العالم لخيل الجزيرة 2026 (الشرق الأوسط)
TT

300 جواد عربي تتنافس في بطولة العالم لخيل الجزيرة

مهرجان بطولة العالم لخيل الجزيرة 2026 (الشرق الأوسط)
مهرجان بطولة العالم لخيل الجزيرة 2026 (الشرق الأوسط)

يستعد ميدان الملك عبد العزيز للفروسية بالجنادرية في العاصمة الرياض لاستقبال انطلاقة فعاليات مهرجان بطولة العالم لخيل الجزيرة 2026 يوم الخميس المقبل، بمشاركة أكثر من 300 رأس من نخبة الجياد العربية التي تتنافس على ألقاب بطولات المهرجان، في حدث يُرسّخ مكانة الميدان بوصفه وجهة استثنائية في عالم الفروسية وموقع سيخلد اسمه في ذاكرة ميادين الجمال.

وتنطلق منافسات المهرجان، المقامة تحت إشراف منظمة الإيكاهو وتحت مظلة مركز الملك عبد العزيز للخيل العربية الأصيلة، يومياً من الساعة الخامسة مساءً حتى الثانية عشرة ليلاً، خلال الفترة من 7 إلى 9 مايو (أيار) 2026، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير ومشاركات واسعة من نخبة ملاك ومربي الخيل العربية من مختلف السلالات، في أجواء تنافسية تجمع بين الأصالة والتراث وتبرز جمال وقوة الخيل العربية الأصيلة.

وأكد رئيس اللجنة العليا المنظمة، عماد آل رشيد، أن تنظيم هذا الحدث يأتي ضمن جهود شركة «المنظمون المحدودة»، مشيراً إلى أن الهدف من إقامة المهرجان يتمثل في الإسهام في تحقيق مستهدفات «رؤية المملكة 2030»، من خلال استقطاب البطولات العالمية إلى المملكة، وإبراز القدرات التنظيمية الوطنية في إدارة الفعاليات الكبرى، بما يعكس مكانة السعودية على الساحة الدولية.

ويُعد المهرجان فرصة لدعم قطاع الفروسية، الذي يمثل أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية في المملكة، خصوصاً مع إقامته في ميدان الملك عبد العزيز للفروسية، الذي يُعد منصة عالمية لعشاق هذا المجال والمهتمين به.

ومن المنتظر أن يشكل المهرجان منصة عالمية لعشاق الخيل، وفرصة لتعزيز السياحة الرياضية والتراثية في المملكة، بما يواكب الحراك المتسارع في تنظيم واستضافة الفعاليات الدولية.


مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)
حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)
TT

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)
حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)

يكشف تقرير صادر عن مرصد ««CIES Football Observatory العالمي لكرة القدم عن حضور سعودي محدود في قائمة أفضل حراس المرمى تحت 23 عاماً؛ حيث يتقدم المشهد محلياً الحارس اليافع حامد الشنقيطي، لاعب الاتحاد، بقيمة تقديرية تبلغ 1.4 مليون يورو، بعمر 20.9 عام، وبعد أن خاض 883 دقيقة خلال آخر 365 يوماً، محققاً مؤشر خبرة بلغ 51.3، مع عقد ممتد حتى عام 2029. في حضور وحيد يعكس الفارق الكبير مع المدارس الأوروبية.

ورغم اختيار «المرصد العالمي» للنجم السعودي ضمن قائمة نخبة حراس العالم تحت سن 23 عاماً، فإن الشنقيطي لا يحظى بتقدير النادي فنياً في الفريق الأول، وكذلك الحال للمنتخب السعودي الذي سيشارك في كأس العالم، يونيو (حزيران) المقبل.

وعلى مستوى القمة العالمية، يتصدر الحارس البلجيكي مايك بيندرز، لاعب ستراسبورغ المعار من تشيلسي، القائمة، بقيمة 47.3 مليون يورو، بعد أن شارك في 4901 دقيقة وحقق مؤشر خبرة 81.2، مع عقد حتى 2033، يليه الألماني يوناس أوروبيغ، حارس بايرن ميونيخ، بقيمة 41.0 مليون يورو، مع 1438 دقيقة وخبرة 75.6 وعقد حتى 2029. ثم الفرنسي روبن ريسر، لاعب لانس، بقيمة 35.3 مليون يورو، بعد 3291 دقيقة وخبرة 76.8 وعقد حتى 2030. ويأتي في المركز الرابع الهولندي روم - جايدن أوسو - أودورو، حارس ألكمار، بقيمة 19.0 مليون يورو، مع 3942 دقيقة وخبرة 78.4 وعقد حتى 2030، وخامساً الفرنسي غيوم ريستيس، لاعب تولوز، بقيمة 18.7 مليون يورو، بعد 3706 دقائق وخبرة 76.9 وعقد حتى 2028، وسادساً الألماني ميو باكهاوس، حارس فيردر بريمن، بقيمة 13.9 مليون يورو، مع 2924 دقيقة وخبرة 76.9 وعقد حتى 2028، وسابعاً الفرنسي إيوين جاوين، لاعب ريمس، بقيمة 10.2 مليون يورو، بعد 3323 دقيقة وخبرة 64.7 وعقد حتى 2028، وثامناً الروسي فلاديسلاف توروب، حارس سيسكا موسكو، بقيمة 8.6 مليون يورو، مع 1829 دقيقة وخبرة 69.6 وعقد حتى 2030، وتاسعاً الإنجليزي جيمس بيدل، لاعب برمنغهام سيتي، بقيمة 7.3 مليون يورو، بعد 4230 دقيقة وخبرة 73.6 وعقد حتى 2028، ويكمل العشرة الأوائل الإيطالي لورينزو بالميساني، حارس فروزينوني، بقيمة 7.2 مليون يورو، بعد 3697 دقيقة وخبرة 68.1 وعقد حتى 2029.

حامد الشنقيطي حارس الاتحاد (نادي الاتحاد)

وعلى مستوى الحراس الإنجليز، يتقدم جيمس بيدل، لاعب برمنغهام سيتي، بالقيمة ذاتها (7.3 مليون يورو)، مع 4230 دقيقة وخبرة 73.6 وعقد حتى 2028، يليه راديك فيتيك، حارس بريستول سيتي، بقيمة 5.5 مليون يورو، بعد 4050 دقيقة وخبرة 70.6 وعقد حتى 2028، ثم ميلكر إلبورغ، لاعب سندرلاند، بقيمة 4.5 مليون يورو، مع 1710 دقائق وخبرة 66.5 وعقد حتى 2030، يليه تومي سيمكين، حارس ستوك سيتي، بقيمة 3.4 مليون يورو، بعد 3240 دقيقة وخبرة 62.8 وعقد حتى 2028، ثم ماكس فايس، لاعب بيرنلي، بقيمة 3.1 مليون يورو، مع 720 دقيقة وخبرة 50.3 وعقد حتى 2029. ويأتي جوش كيلي، حارس لوتون تاون، بقيمة 2.3 مليون يورو، بعد 4410 دقائق وخبرة 61.7 وعقد حتى 2029. ثم بيرس تشارلز، لاعب شيفيلد وينزداي، بقيمة 2.0 مليون يورو، مع 2128 دقيقة وخبرة 60.1 وعقد حتى 2027. وأخيرا أرمين بيتشي، حارس ليفربول، بقيمة 1.4 مليون يورو، بعد 720 دقيقة وخبرة 48.3 وعقد حتى 2030.

وفي إسبانيا، يتصدر فران غونزاليس، حارس ريال مدريد، بقيمة 6.3 مليون يورو، مع 2880 دقيقة وخبرة 58.1 وعقد حتى 2028. يليه أليكس بأديا، لاعب أتلتيك بلباو، بقيمة 5.7 مليون يورو، بعد 630 دقيقة وخبرة 53.6 وعقد حتى 2029. ثم آرون ياكوباشفيلي، حارس أندورا، بقيمة 2.1 مليون يورو، مع 1890 دقيقة وخبرة 57.3 وعقد حتى 2028، ويأتي فلاديسلاف كرايفتسوف، لاعب جيرونا، بقيمة 2.0 مليون يورو، بعد 989 دقيقة وخبرة 54.9 وعقد حتى 2029. ثم سيمون إريكسون، حارس راسينغ سانتاندير، بقيمة 1.7 مليون يورو، مع 2025 دقيقة وخبرة 62.5 وعقد حتى 2030، يليه سالفي إسكويفل، لاعب أتلتيكو مدريد، بقيمة 1.5 مليون يورو، بعد 2328 دقيقة وخبرة 56.7 وعقد حتى 2027، وأخيرا أليخاندرو إيتوربي، حارس التشي، بقيمة 1.1 مليون يورو، مع 630 دقيقة وخبرة 47.2 وعقد حتى 2029.

وفي إيطاليا، يتقدم لورينزو بالميساني، حارس فروزينوني، كما في الترتيب العام، يليه إدواردو موتا، لاعب لاتسيو، بقيمة 5.5 مليون يورو، بعد 2700 دقيقة وخبرة 68.3 وعقد حتى 2030، ثم توماسو مارتينيلي، حارس سامبدوريا، بقيمة 4.7 مليون يورو، مع 1486 دقيقة وخبرة 57.3 وعقد حتى 2029. ويأتي دييغو ماسكاردي، لاعب سبيزيا، بقيمة 3.0 مليون يورو، بعد 1486 دقيقة وخبرة 57.9 وعقد حتى 2028، ثم ماتيا فورتيني، حارس بادوفا، بقيمة 1.7 مليون يورو، مع 1350 دقيقة وخبرة 55.2 وعقد حتى 2030، وأخيراً جيوفاني دافارا، لاعب أفيلينو، بقيمة 1.5 مليون يورو، بعد 2340 دقيقة وخبرة 61.8 وعقد حتى 2028.

وفي ألمانيا، يتصدر يوناس أوروبيغ، حارس بايرن ميونيخ، القائمة، يليه ميو باكهاوس، لاعب فيردر بريمن، بقيمة 13.9 مليون يورو، مع 2924 دقيقة وخبرة 76.9 وعقد حتى 2028، ثم دينيس زإيمان، حارس بادربورن، بقيمة 6.2 مليون يورو، بعد 3466 دقيقة وخبرة 67.4 وعقد حتى 2029. ويأتي يوناس كرومري، لاعب هولشتاين كيل، بقيمة 1.5 مليون يورو، مع 2002 دقيقة وخبرة 58.6 وعقد حتى 2027، وأخيراً تياغو بيريرا كاردوسو، حارس بوروسيا مونشنغلادباخ، بقيمة 1.3 مليون يورو، بعد 201 دقيقة وخبرة 37.1 وعقد حتى 2027.

وتعكس هذه الأرقام، المطابقة لما ورد في بيانات «المرصد»، صورة واضحة لهيمنة أوروبية على سوق حراس المرمى الشبان من حيث القيمة والخبرة وعدد الدقائق، في مقابل حضور سعودي محدود للغاية، يظل محصوراً في اسم واحد فقط ضمن هذه القائمة العالمية.


«كأس الاتحاد للسيدات»: «النصر» لبلوغ النهائي على حساب «العُلا»

يحتضن ملعب نادي النصر المواجهة الأولى التي تجمع «النصر» بـ«العُلا» في لقاء يحمل طابع التحدي (نادي النصر)
يحتضن ملعب نادي النصر المواجهة الأولى التي تجمع «النصر» بـ«العُلا» في لقاء يحمل طابع التحدي (نادي النصر)
TT

«كأس الاتحاد للسيدات»: «النصر» لبلوغ النهائي على حساب «العُلا»

يحتضن ملعب نادي النصر المواجهة الأولى التي تجمع «النصر» بـ«العُلا» في لقاء يحمل طابع التحدي (نادي النصر)
يحتضن ملعب نادي النصر المواجهة الأولى التي تجمع «النصر» بـ«العُلا» في لقاء يحمل طابع التحدي (نادي النصر)

تتجه الأنظار، مساء الخميس، إلى العاصمة الرياض، حيث تقام مواجهتا نصف نهائي كأس الاتحاد السعودي للسيدات في محطة مفصلية نحو بلوغ النهائي، وحسم هوية المتنافسات على اللقب على نظام الذهاب والإياب، للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

ويحتضن ملعب نادي النصر المواجهة الأولى التي تجمع «النصر» بـ«العُلا» في لقاء يحمل طابع التحدي بين خبرة «النصر» الساعي لمواصلة حضوره القوي في المنافسات المحلية، وطموح «العُلا» الباحث عن تأكيد حضوره وكتابة فصل جديد في مشواره بالبطولة.

طموح «العُلا» الباحث عن تأكيد حضوره وكتابة فصل جديد في مشواره بالبطولة (نادي العُلا)

ويبرز «النصر» كأحد أبرز المرشحين للمُضي بعيداً في هذه النسخة، ليس فقط لِما يملكه من عناصر مميزة، بل أيضاً بدافع تاريخي يتمثل في سعيه لتحقيق اللقب لأول مرة، بعد أن غاب عن منصة التتويج في هذه البطولة تحديداً، ولم يسبق له بلوغ النهائي أو الفوز باللقب، وهي البطولة الوحيدة المحلية التي لم يحصل عليها بعدُ، ورغم هيمنته اللافتة على بطولات كرة القدم النسائية محلياً خلال المواسم الماضية، وهو ما يمنحه حافزاً مضاعفاً لكتابة فصل جديد وإضافة هذا اللقب إلى خزائنه.

وفي المواجهة الثانية، يلتقي «الهلال» مع «القادسية» على ملعب كلية العناية الطبية بالرياض في مباراة مرتقبة تجمع فريقين يملكان عناصر قادرة على صناعة الفارق وسط تطلعات متزايدة لبلوغ النهائي ومواصلة المنافسة على اللقب.

يُذكر أن «الأهلي» حافظ على لقبه في البطولة لمدة موسميين، إلا أنه سجل خروجه مبكراً، هذا الموسم، بعد خسارته الكبيرة من فريق «الهلال» بنتيجة 5-1 بتصفيات الربع النهائي من «كأس الاتحاد السعودي للسيدات 2025-2026».

وتأتي هذه المرحلة في ظل تصاعد مستوى التنافس في كرة القدم النسائية السعودية، حيث تعكس مباريات نصف النهائي التطور الفني والبدني الذي تشهده الأندية، إلى جانب الحضور المتزايد للأسماء البارزة التي أسهمت في رفع وتيرة الإثارة داخل الملعب.

Your Premium trial has ended