سابالينكا تجوب شوارع الرياض بصحبة «الشيهانة»

قبل يومين من انطلاق حدث التنس العالمي

العزاز وسابالينكا وأقاربها في إحدى مطاعم الرياض (الشرق الأوسط)
العزاز وسابالينكا وأقاربها في إحدى مطاعم الرياض (الشرق الأوسط)
TT

سابالينكا تجوب شوارع الرياض بصحبة «الشيهانة»

العزاز وسابالينكا وأقاربها في إحدى مطاعم الرياض (الشرق الأوسط)
العزاز وسابالينكا وأقاربها في إحدى مطاعم الرياض (الشرق الأوسط)

فيما تتأهّب العاصمة السعودية لانطلاق نهائيات «رابطة محترفات التنس» السبت، والتي تُعد أول بطولة احترافية للتنس النسائي على أراضي المملكة، حيث تترقّب أنظار عشاق هذه الرياضة نخبة من أفضل لاعبات التنس العالميات، في حدث تاريخي غير مسبوق. نشرت سابالينكا صوراً على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي تظهر إلى جانبها الشيهانة العزاز رئيس مجلس الهيئة السعودية للملكية الفكرية، وهما تجوبان شوارع الرياض على متن سيارة الشيهانة بصحبة أقارب النجمة العالمية بطلة «أميركا المفتوحة» لعام 2024.

وتُقام البطولة في الفترة من 2 إلى 9 نوفمبر (تشرين الثاني) في «جامعة الملك سعود» بالرياض، بمشاركة أفضل 8 لاعبات من فئة الفردي والزوجي ضمن «رابطة محترفات التنس» في البطولة الختامية لموسم 2024.

الشيهانة العزاز على متن سيارتها الخاصة وإلى جانبها سابالينكا (الشرق الأوسط)

وظهرت الشيهانة إلى جانب سابالينكا في إحدى مطاعم الرياض الفاخرة، بينما تواجد أقارب اللاعبة البيلاروسية على نفس الطاولة.

وتمثل الشيهانة بنت صالح العزاز، إحدى قصص تمكين المرأة في العهد السعودي الجديد، كونها أول امرأة سعودية تزاول مهنة المحاماة، بعد حصولها على رخصة مزاولة مهنة المحاماة من وزارة العدل في السعودية، وقبل ذلك حصولها على رخصة مزاولة المحاماة من قبل المحكمة العليا بنيويورك.

ويمثّل حدث التنس العالمي، انطلاقة لاتفاقية جديدة تمتد لثلاث سنوات بين «رابطة محترفات التنس» و«الاتحاد السعودي للتنس»، وتمهّد نهائيات «رابطة محترفات التنس» 2024 الطريق لحقبة جديدة لرياضة التنس النسائية على مستوى المملكة، ولا سيما مع اعتماد الرياض مقراً رئيسياً لجولة «رابطة محترفات التنس» حتى عام 2026.


مقالات ذات صلة

«دورة أستراليا»: حلم اللقب الأول يراود زفيريف

رياضة عالمية ألكسندر زفيريف يحلم بتتويجه الأول (رويترز)

«دورة أستراليا»: حلم اللقب الأول يراود زفيريف

لا يزال ألكسندر زفيريف يحلم بالتتويج بلقبه الأول في أي من البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، وذلك حينما يشارك في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية المصنفة ثامنة عالمياً الروسية ميرا أندرييفا (أ.ف.ب)

«دورة أديلايد»: نهائي «شاب» بين أندرييفا ومبوكو

سيكون نهائي دورة أديلايد لكرة المضرب (500 نقطة) التي تشكل التحضير الأخير لبطولة أستراليا المفتوحة، شبابياً بامتياز.

«الشرق الأوسط» (أديلايد)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر المصنف ثانياً عالمياً (رويترز)

«دورة أستراليا»: سينر يرى أن قضية التنشط جعلته أقوى

رأى الإيطالي يانيك سينر، المُصنَّف ثانياً عالمياً، أنَّ الإيقاف لمدة 3 أشهر؛ بسبب قضية منشطات العام الماضي جعله أقوى شخصياً، وأكثر هدوءاً على أرض الملعب.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية البولندية إيغا شفيونتيك (د.ب.أ)

«دورة أستراليا»: شفيونتيك لا يشغلها الفوز باللقب

رفضت إيغا شفيونتيك تلميحات تشير إلى أن طموح إكمال مجموعة ألقابها في البطولات الأربع الكبرى للتنس هو ما يقود مشوارها في "أستراليا المفتوحة".

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية الأميركية ماديسون كيز (أ.ب)

«دورة أستراليا»: كيز تستعد لتحدي الدفاع عن اللقب

تستمتع ماديسون كيز بالجوانب الممتعة في عودتها إلى بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بصفتها حاملة اللقب.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

غوميز: مواهب الفتح كانت بحاجة إلى مدرب «مجنون»

غوميز مدرب الفتح (تصوير: سعد الدوسري)
غوميز مدرب الفتح (تصوير: سعد الدوسري)
TT

غوميز: مواهب الفتح كانت بحاجة إلى مدرب «مجنون»

غوميز مدرب الفتح (تصوير: سعد الدوسري)
غوميز مدرب الفتح (تصوير: سعد الدوسري)

قال البرتغالي غوميز، مدرب الفتح، إنه كان يدرك صعوبة الاستمرار على نغمة الانتصارات في الدوري السعودي للمحترفين، وأشار بعد تعادل فريقه أمام النجمة بأنهم كانوا متعبين من التنقل وضغط المباريات، «وأعتقد أن النقطة عادلة للفريقين».

كما شدد على أن مشاركة اللاعبين الشباب تعد ميزة للفتح، وهو مشروع لأكاديمية النادي، وعمل نموذجي، «وساعدنا ذلك على الاستعانة بهذه الأسماء، وهم يحتاجون إلى مدرب مجنون حتى يحظوا بالفرصة».

بدوره، علق مدرب النجمة البرتغالي ماريو سيلفا بقوله: «من بعد خسارة الحزم، كان الأهم لديّ إعداد اللاعبين ذهنياً، ونحن لم ننتصر في أي مباراة، وما قمنا به اليوم يدل على قوة اللاعبين ذهنياً».

وتابع: «الفتح فريق قوي ويقوده مدرب مميز وأعرفه جيداً وهو من بلدي، ولكن كان من الممكن أن ننتصر، لكن الأهم أننا أثبتنا قوتنا الذهنية».

وواصل: «جميع مبارياتنا كانت متوازنة، لكن للأسف لا نحقق نتائج إيجابية، فمثلاً اليوم كانت نسبة الاستحواذ عالية جداً بلغت 64 في المائة ضد فريق قوي، ونحن في المركز الأخير، وهذا يدل على أن لدينا عملاً، ونملك ما نقدمه، لكن الفريق الذي يخسر يحتاج إلى وقت حتى يقدم كل شيء، والفتح فريق قادم من سلسلة نتائج إيجابية».


«العلا» يهيمن ويحلّق إلى نهائي بطولة بولو الصحراء

من منافسات بطولة بولو الصحراء في العلا (الشرق الأوسط)
من منافسات بطولة بولو الصحراء في العلا (الشرق الأوسط)
TT

«العلا» يهيمن ويحلّق إلى نهائي بطولة بولو الصحراء

من منافسات بطولة بولو الصحراء في العلا (الشرق الأوسط)
من منافسات بطولة بولو الصحراء في العلا (الشرق الأوسط)

انطلقت في العُلا منافسات بطولة بولو الصحراء، الجمعة، في أجواء استثنائية، بمشاركة 6 فرق من فئة النخبة تنافست على أرض قرية الفرسان، في يوم افتتاحي حافل بمستويات عالمية من رياضة البولو، في مشهد امتزج فيه التنافس الرياضي المثير وروعة الطبيعة الفريدة لواحة العُلا.

وهذه البطولة هي أول بطولة لبولو الصحراء في العالم، حيث تجمع نخبة من أبرز محترفي اللعبة دولياً، في حدثٍ يجسّد التقاء المنافسة النخبوية مع تراث المملكة العريق في الفروسية، ضمن أحد أكثر المواقع الرياضية تميزاً على مستوى العالم.

وخُصّص اليوم الأول لمرحلة الدوري بنظام الكل ضد الكل، حيث قُسّمت الفرق الستة المشاركة إلى مجموعتين حيث شهدت المجموعة الأولى مواجهات قوية، جمعت بين فريق العُلا، وفريق دادان، وفريق «بي إف إس»، في سلسلة من المباريات التنافسية.

وافتتح فريق العُلا، الذي يضم ديفيد ستيرلينغ، ونفين جندال، والأمير سلمان بن منصور، منافسات اليوم بمواجهة فريق دادان، الذي يمثله كل من ناتشو فيغيراس، وبابار نسيم، وفيصل السديري، وذلك في المباراة الافتتاحية لليوم. وانتهت المباراة بفوز العُلا بنتيجة 5 - 3.

وعاد فريق العُلا إلى أرض الميدان لمواجهة فريق «بي إف إس»، بقيادة ليا سالفو، وأليخاندرو بوما، وفيصل أبو نيان، حيث انتهت المواجهة بفوز العُلا بنتيجة 4 - 2، قبل أن تُختتم منافسات المجموعة «أ» بلقاء فريق دادان أمام فريق «بي إف إس»، الذي انتهى بالتعادل 3 - 3، ثم فوز «بي إف إس» بركلات الترجيح 2 - 0.

انتقلت المنافسات في الفترة الثانية إلى المجموعة الثانية بمشاركة فرق ديفندر، وبدجت، وفيزا.

وافتتح فريق ديفندر، الذي يضم بابلو ماكدونو، وجيني لوتريل، والأمير يوجين زو أوتينغن، مشواره بمواجهة فريق بدجت، بقيادة جيجو تارانكو، وفينكاتيش جيندال، والدكتور حسام زواوي. وانتهت المباراة بنتيجة التعادل 3 - 3، ثم حسمها فريق ديفندر بركلات الترجيح، الذي سجّل 4 ركلات.

تلا ذلك لقاء فريق ديفندر مع فريق فيزا، الذي يضم كاتا لافينيا، وديفيد بارادايس، وإبراهيم الحربي، الذي انتهى بفوز ديفندر 3-0، قبل أن تختتم منافسات المجموعة الثانية بمواجهة فريق بدجت مع فريق فيزا، التي انتهت بفوز فريق بدجت على نظيره فريق فيزا بنتيجة 3 - 0.

وبعد استكمال مرحلة الدوري بنظام الكل ضد الكل، تصدّر فريق العُلا ترتيب المجموعة الأولى، فيما حلّ فريق ديفندر في المركز الأول ضمن المجموعة الثانية، ليضمنا مقعديهما في المباراة النهائية، المقررة السبت.

وسيتواجه في نهائي الكأس الفرعية كل من «بي إف إس» وبدجت، فيما سيتنافس في مباراة تحديد المركز الأخير كل من دادان وفيزا، مع وصول البطولة إلى محطتها الختامية في اليوم الثاني.

وعلى هامش المنافسات الرياضية، استمتع الضيوف بأجواء استثنائية طوال اليوم. شملت ضيافة راقية، وعروضاً ترفيهية مباشرة، وتجارب تفاعلية متنوعة في قرية الفعالية، إلى جانب أنشطة مخصصة للعائلات ومناطق مشاهدة مخصصة للجماهير.


الدوري السعودي: الخليج يضاعف أوجاع الأخدود برباعية

لاعبو الخليج وفرحة تكررت 4 مرات أمام الأخدود (تصوير: عيسى الدبيسي)
لاعبو الخليج وفرحة تكررت 4 مرات أمام الأخدود (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

الدوري السعودي: الخليج يضاعف أوجاع الأخدود برباعية

لاعبو الخليج وفرحة تكررت 4 مرات أمام الأخدود (تصوير: عيسى الدبيسي)
لاعبو الخليج وفرحة تكررت 4 مرات أمام الأخدود (تصوير: عيسى الدبيسي)

تغلب الخليج على ضيفه الأخدود بنتيجة 4 - 1، في اللقاء الذي جمعهما على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام، ضمن منافسات الجولة الـ16 من الدوري السعودي للمحترفين.

وافتتح الخليج التسجيل في الشوط الأول عن طريق لاعبه جوشوا كينغ عند الدقيقة 37، ومع بداية الشوط الثاني أضاف يورغوس ماسوراس الهدف الثاني عند الدقيقة 50، قبل أن يعزز كوستاس فورتونيس النتيجة بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 77، واختتم يورغوس ماسوراس أهداف الخليج بالهدف الرابع عند الدقيقة 80.

وسجل هدف الأخدود الوحيد لاعبه عبد العزيز آل هاتيلا في الدقيقة 90+2.

وبهذه النتيجة، رفع الخليج رصيده إلى 24 نقطة في المركز السابع، بينما تجمد رصيد الأخدود عند 8 نقاط في المركز السابع عشر.