مدرجات الدوري السعودي: «الإتي نمبر 1»

فارق المليون يضع جماهيره في القمة... والأهلي ثانياً

مدرجات الاتحاد الأولى بلا منازع في الدوري السعودي للمحترفين (الشرق الأوسط)
مدرجات الاتحاد الأولى بلا منازع في الدوري السعودي للمحترفين (الشرق الأوسط)
TT

مدرجات الدوري السعودي: «الإتي نمبر 1»

مدرجات الاتحاد الأولى بلا منازع في الدوري السعودي للمحترفين (الشرق الأوسط)
مدرجات الاتحاد الأولى بلا منازع في الدوري السعودي للمحترفين (الشرق الأوسط)

يتفوق فريق نادي الاتحاد في نسبة الحضور الجماهيري لمباريات الدوري السعودي للمحترفين منذ انطلاقته في موسم 2009، وذلك بفارق يتجاوز مليون مشجع عن أقرب منافسيه فريق الأهلي الذي غاب لمدة موسم واحد عن الدوري بسبب هبوطه إلى دوري يلو للدرجة الأولى في الموسم قبل الماضي.

وبحسب أرقام خاصة تنشرها «الشرق الأوسط»، فإن عدد الحضور الجماهيري لمباريات فريق الاتحاد على أرضه بلغ 3 ملايين و847 ألفاً و245 مشجعاً، وذلك في عدد 196 مباراة لُعبت خلال المواسم التي شهدت إطلاق الدوري السعودي للمحترفين بدأ من موسم 2008 - 2009.

وقسم الحضور الجماهيري لفريق الاتحاد خلال مبارياته معدلاً لكل مباراة بلغ 19629 مشجعاً، وهو ما يصل لقرابة أربعة آلاف مشجع فارقاً بينه وبين وصيفه في معدل الحضور الجماهيري (الأهلي).

أما الأهلي الغريم التقليدي للاتحاد والقطب الآخر في مدينة جدة، فقد جاء في المركز الثاني من حيث ترتيب الحضور الجماهيري رغم غيابه لموسم شهد هبوط الفريق لدوري الدرجة الأولى.

وبلغ الرقم الإجمالي للحضور الجماهيري لفريق الأهلي مليونين و794 ألفاً و747 مشجعاً، وذلك في عدد 181 مباراة لعبها الأهلي على أرضه، بمعدل 15441 مشجعاً.

ويذكر أن هذه المواسم شهدت لعب الاتحاد والأهلي مبارياتهما على ثلاثة ملاعب، وذلك في ملعب الأمير عبد الله الفيصل قبل بدء إغلاقه للصيانة في عام 2012، ثم ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية الشهير بالجوهرة الذي تم افتتاحه في 2013 والتي تبلغ طاقته الاستيعابية أكثر من ستين ألف مشجع، إضافة إلى ملعب مدينة الملك عبد العزيز الرياضية بالشرائع بمكة المكرمة، وذلك عند خضوع الجوهرة للصيانة يتم نقل مباريات الفريقين إلى مكة المكرمة قبل عودة ملعب الأمير عبد الله الفيصل مجدداً.

أما الهلال فقد حل ثالثاً من حيث عدد الحضور الجماهيري؛ إذ بلغ عدد حضور جماهير الهلال خلال هذه المواسم مليونين و347 ألفاً و130 متفرجاً خلال 196 مباراة لعبها الفريق على أرضه بمعدل 11975 متفرجاً.

الأزرق العاصمي لعب خلال هذه الفترة على ملاعب متعددة، وهي ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية الشهير بملعب الملز، وكذلك ملعب مدينة الملك فهد الرياضية، وملعب جامعة الملك سعود وملعب نادي الشباب «خاض فيه مباريات أقل» وأخيراً ملعب المملكة أرينا.

جماهير الاهلي جاءت ثانيا في نسبة الحضور الجماهيري (تصوير: عدنان مهدلي)

من جهته، شارك النصر غريمه الهلال في ذات الملاعب باستثناء ملعبي المملكة أرينا وملعب نادي الشباب، بل لعب إحدى مبارياته على أرضه في ملعب مدينة المجمعة الرياضية، إضافة إلى ملاعب مدينة الأمير فيصل بن فهد وملعب مدينة الملك فهد، وملعب جامعة الملك سعود الذي بات موطناً لمباريات الفريق تحت مسمى «الأول بارك».

وحلّ النصر في المركز الرابع بإجمالي عدد حضور جماهيري لمبارياته التي أرضه مليون و933 ألفاً و244 متفرجاً خلال 196 مباراة بمعدل بلغ 9863 متفرجاً.

وفي المركز الخامس كان فريق التعاون حاضراً في دائرة المنافسة؛ إذ بلغ عدد الحضور الجماهيري لسكري القصيم كما يطلق عليه أنصاره 931936 متفرجاً، وذلك خلال 196 مباراة بمعدل حضور لكل مباراة بلغ 4755 متفرجاً، ولعب التعاون على ملعبي مدينة الملك عبد الله الرياضية بمدينة بريدة، إضافة إلى ملعب النادي الذي اعتُمد لخوض مبارياته في الموسم الماضي.

وفي المركز السادس جاء فريق الرائد الغريم التقليدي للتعاون بعدد بلغ 894681 متفرجاً خلال 196 مباراة بمعدل بلغ 4565 متفرجاً لكل مباراة، ولعب الرائد على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية ببريدة، إضافة إلى ملعب النادي بعد اعتماده الموسم الماضي.

وسابعاً، جاء الفتح الذي نجح خلال هذه الفترة في تحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين للمرة الأولى في تاريخه، حيث بلغ عدد الحضور الجماهيري للفريق 877642 متفرجاً خلال 196 مباراة بمعدل 4478 متفرجاً، إذ لعب الفريق مبارياته على ملعب مدينة الأمير عبد الله بن جلوي الرياضية بالأحساء وكذلك ملعب النادي بعد اعتماد المنشأة الجديدة.

وفي المركز الثامن حلّ فريق الاتفاق بعدد 733649 متفرجاً، وذلك خلال 170 مباراة جاءت نظير هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى، وذلك بمعدل 4316 متفرجاً لكل مباراة، حيث لعب الفريق مبارياته على ملعب الأمير محمد بن فهد وملعب الأمير سعود بن جلوي وأخيراً ملعب النادي.

الشباب جاء في المركز التاسع بعدد 688254 متفرجاً خلال 196 مباراة، حيث لعب الفريق مبارياته على ملعب الأمير فيصل بن فهد وملعب الملك فهد، وأخيراً ملعب النادي إذ بلغ معدل الحضور لكل مباراة 3512 متفرجاً.

وفي المركز العاشر حل نادي الوحدة بعدد 431143 متفرجاً، وذلك خلال 129 مباراة نظير غياب الفريق لتواجده لأكثر من مرة في دوري الدرجة الأولى، وبلغ معدل حضور الفريق المكي 3342 متفرجاً.


مقالات ذات صلة

إنزاغي يستعين بشباب الهلال في التدريبات

رياضة سعودية بنزيمة خلال التدريبات (موقع النادي)

إنزاغي يستعين بشباب الهلال في التدريبات

عاود الهلال تدريباته اليومية وذلك بعد راحة لمدة 7 أيام منحها المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي للاعبين، عقب التأهل إلى نهائي بطولة كأس الملك.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

رينارد لصحافي: لو كنت مكاني هل ستكون فخوراً؟

أشار الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي إلى أن معايير اختيار اللاعبين لقائمة الأخضر أصبحت مختلفة.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية جواو كانسيلو (إ.ب.أ)

الهلال السعودي يرفض تقديم تنازلات لبرشلونة من أجل جواو كانسيلو

رفض نادي الهلال السعودي تقديم أي تنازلات لنظيره برشلونة في ملف الظهير البرتغالي جواو كانسيلو، في ظل تعقّد مستقبله مع اقتراب نهاية مدة إعارته.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية فتحي الجبال خيار الأخدود لما تبقى من منافسات الموسم (الدوري السعودي)

اختلاف يُبعد الغدير عن «الأخدود»... والبوصلة تتجه لفتحي الجبال

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الأخدود تراجعت عن إتمام التعاقد مع المدرب الوطني يوسف الغدير، وذلك عقب تباين في وجهات النظر بين الطرفين.

سعد السبيعي (الخبر )
رياضة سعودية من مباراة الفتح في الدوري السعودي أمام الهلال (تصوير: سعد العنزي)

«وكلاء الأندية» يتربصون بمواهب الفتح... والنادي «مكتوف اليدين»

استأنف الفتح تدريباته، الأربعاء، من خلال معسكر داخلي يمتد لعشرة أيام يشمل مباراة ودية أمام الاتفاق، في حين لم يتم التوصل إلى اتفاق مع القادسية لخوض ودية ثانية،

علي القطان (الدمام)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: اجتماع عاجل بين المسحل ورينارد واللاعبين

عبدالله الحمدان مهاجم الأخضر خلال مواجهة مصر الودية (تصوير: محمد المانع)
عبدالله الحمدان مهاجم الأخضر خلال مواجهة مصر الودية (تصوير: محمد المانع)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: اجتماع عاجل بين المسحل ورينارد واللاعبين

عبدالله الحمدان مهاجم الأخضر خلال مواجهة مصر الودية (تصوير: محمد المانع)
عبدالله الحمدان مهاجم الأخضر خلال مواجهة مصر الودية (تصوير: محمد المانع)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، أن ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، عقد اجتماعا عاجلا بالفرنسي رينارد مدرب الأخضر واللاعبين فور نهاية المواجهة الودية أمام المنتخب المصري، والتي انتهت بخسارة قاسية للأخضر برباعية نظيفة.

وتناول الاجتماع مسببات التراجع الفني الذي ظهر به الفريق خلال اللقاء وتأكيد أهمية تدارك الأخطاء وتصحيح المسار بشكل سريع.

في سياق متصل تقرر أن تغادر بعثة المنتخب السعودي السبت إلى صربيا لبدء التحضيرات الفعلية للمواجهة الودية الثانية يوم 31 مارس الحالي، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة رينارد لإجراء تعديلات فنية تضمن ظهور المنتخب بصورة مغايرة ومحو الصورة الباهتة التي ظهرت في المواجهة الأولى أمام الفراعنة.


رباعية مصر تفتح ملف الأسئلة المؤجلة في الأخضر؟

رينارد مدرب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
رينارد مدرب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
TT

رباعية مصر تفتح ملف الأسئلة المؤجلة في الأخضر؟

رينارد مدرب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
رينارد مدرب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

كان فوز الأخضر على الأرجنتين في افتتاح مشواره بكأس العالم 2022 لحظة مفصلية، أعادت تشكيل صورة الكرة السعودية أمام العالم، ورفعت سقف التوقعات إلى مستويات غير مسبوقة. غير أن ما تلا تلك اللحظة التاريخية كان بعكس الطموحات، ما بين انعدام الاستقرار، وتآكل الهوية، وتراكم الإخفاقات.

فبعد أشهر قليلة من نهاية المونديال، بدأ أول التغييرات الكبرى برحيل المدرب الفرنسي رينارد، الذي كان يُنظر إليه كأحد أهم أعمدة المشروع الفني. ومع هذا القرار، دخل المنتخب مرحلة جديدة، عنوانها البحث عن بديل قادر على البناء على ما تحقق، لا هدمه. فجاء التعاقد مع الإيطالي روبرتو مانشيني، في خطوة بدت طموحة على الورق، لكنها سرعان ما اصطدمت بواقع مختلف داخل الملعب وخارجه.

لم ينجح مانشيني في فرض هوية فنية واضحة، وترافق ذلك مع تغييرات مستمرة في التشكيل، وصدامات مع عدد من اللاعبين، بلغت ذروتها قبيل كأس آسيا، عندما تم استبعاد أسماء بارزة مثل سلمان الفرج وسلطان الغنام، في واحدة من أكثر الأزمات حساسية داخل معسكر المنتخب في السنوات الأخيرة. تلك القرارات ألقت بظلالها الثقيلة على أجواء الفريق، ودخل «الأخضر» البطولة القارية، وهو يفتقد توازنه.

وفي كأس آسيا 2023، لم يحتج المنتخب سوى مباراة واحدة في الأدوار الإقصائية ليكشف حجم التراجع، إذ ودّع المنافسات من دور الـ16 أمام منتخب كوريا الجنوبية، بعد أن كان متقدماً حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن يفقد النتيجة، ويخسر بركلات الترجيح. خروج لم يكن مجرد خسارة مباراة، بل كان انعكاساً واضحاً لفريق فقد شخصيته وقدرته على إدارة اللحظات الحاسمة.

المسحل في اجتماع بلاعبي الأخضر خلال معسكر جدة (المنتخب السعودي)

ولم يتوقف التراجع عند حدود آسيا، بل امتد إلى بقية المشاركات، حيث فشل المنتخب في استعادة حضوره في البطولات الإقليمية، سواء في كأس الخليج أو في كأس العرب 2025، رغم المشاركة بعناصر أساسية، وهو ما عمّق التساؤلات حول جودة العمل الفني ومدى فاعليته.

وعلى صعيد التصفيات، لم يتمكن «الأخضر» من حسم تأهله المباشر إلى كأس العالم 2026، رغم زيادة عدد المقاعد الآسيوية، ليدخل حسابات الملحق، في مؤشر إضافي على التراجع مقارنة بما كان عليه في نسختي 2018 و2022.

في خضم هذه النتائج، توالت التغييرات الإدارية والفنية، في محاولة لاحتواء الموقف. فعاد رينارد مجدداً إلى قيادة المنتخب، في خطوة فسّرها كثيرون بأنها محاولة لاستعادة التوازن المفقود، كما شهدت إدارة المنتخب تغييراً بتعيين صالح الداود بدلاً من حسين الصادق، إضافة إلى تغيير في منصب الأمين العام للاتحاد، بانتقال المهمة من إبراهيم القاسم إلى سمير المحمادي.

ورغم هذا الحراك، بقيت النتائج دون الطموح، بل ازدادت الصورة قتامة، وهو ما تجلّى بوضوح في المواجهة الودية التي أقيمت في مدينة الملك عبد الله الرياضية، حيث تلقى المنتخب السعودي خسارة ثقيلة أمام منتخب مصر بنتيجة 4 أهداف دون ردّ. وهي خسارة أعادت إلى الواجهة كل الأسئلة المؤجلة، ووضعت علامات استفهام كبيرة حول مسار المنتخب وقدرته على استعادة توازنه.

ومع تراكم الإخفاقات، وتراجع النتائج، واهتزاز صورة المنتخب، يبرز السؤال الأكثر حضوراً في المشهد الرياضي السعودي اليوم: هل تكفي التغييرات الفنية والإدارية التي لم يبق فيها سوى ياسر المسحل رئيس اتحاد القدم السعودي لإصلاح المسار قبل المونديال...؟!


ماذا تعني رباعية مصر قبل 76 يوماً من انطلاقة المونديال؟

ليلة غاب فيها الأخضر عن الحضور الذهني والبدني (تصوير: علي خمج)
ليلة غاب فيها الأخضر عن الحضور الذهني والبدني (تصوير: علي خمج)
TT

ماذا تعني رباعية مصر قبل 76 يوماً من انطلاقة المونديال؟

ليلة غاب فيها الأخضر عن الحضور الذهني والبدني (تصوير: علي خمج)
ليلة غاب فيها الأخضر عن الحضور الذهني والبدني (تصوير: علي خمج)

في مشهد كان بائساً على مختلف الأصعدة والجوانب، خسر المنتخب السعودي مباراته الودية الأولى في معسكر شهر مارس (آذار)، برباعية نظيفة أمام ضيفه منتخب مصر، في ليلة غاب فيها الأخضر عن الحضور الذهني والبدني حتى مدربه رينارد لم يبد كما جرت العادة في انفعالاته وتدخلاته الفنية.

لم تكن الرباعية بحد ذاتها معضلة، فالظهور المتواضع لكل العناصر والفجوة الدفاعية وهشاشة حراسة المرمى كانت أكثر قسوة في مشهد الأخضر ليلة الخسارة برباعية.

منذ عودة الفرنسي هيرفي رينارد لتولي قيادة المنتخب السعودي في حقبته التي انطلقت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 لعب الأخضر تحت قيادته 26 مواجهة - مع لقاء مصر الأخير - واللافت أن المنتخب سجل 26 هدفاً فيما تلقت شباكه ثلاثين هدفاً، أما الأرقام الخاصة بالفوز والخسارة فقد بدت متقاربة بانتصاره في عشر مباريات وخسارته مثلها وتعادله في 6 مواجهات، لكنه يظل رقماً متواضعاً جداً عند النظر للمنتخبات التي قابلها الأخضر في مسيرته مع رينارد.

رينارد تحيطه سهام النقد بعد استمرار الظهور المتواضع للمنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

كان الجميع يترقب ظهوراً مختلفاً للأخضر السعودي، خاصة مع تقادم الخطى نحو المونديال الذي تبقى عليه 76 يوماً، لكن حملت مواجهة مصر معها خيبة أمل كبيرة قد ينجح الأخضر في تجاوزها أو يستمر الأمر لمستقبل مجهول.

أرقام الانتصارات وعدد الأهداف المستقبلة للأخضر السعودي تحت قيادة رينارد، لا تدعو للتفاؤل خاصة مع تبقي وقت قليل قبل ركلة البداية في صافرة المونديال.

في مواجهة مصر، لم يكن رينارد وحيداً في المظهر السيئ بل خط الدفاع وحراسة المرمى، إذ حملت لقطات الأهداف هشاشة وعدم جدية في بعضها خاصة الهدف الأول الذي قرر نواف العقيدي حارس المرمى الخروج بطريقة لم تكن مثالية، وكذلك لقطة الهدف الثالث الذي خادع فيها لاعبو منتخب مصر دفاعات المنتخب السعودي، والهدف الرابع بتسديدة عمر مرموش الذي لم يتعامل معها العقيدي بصورة مثالية.

ستغادر بعثة المنتخب السعودي نحو بلغراد بعد الفراغ من ودية مصر لمواجهة صربيا في ثاني وديات شهر مارس، فهل تحمل هذه المواجهة معها ردة فعل إيجابية من المدرب واللاعبين أم تستمر خيبة الأمل والظهور المتواضع الذي قد يدعو لاتخاذ قرارات إصلاحية عاجلة قبل الرحلة الأخيرة نحو المونديال بعد شهرين من الآن؟