«الأخضر» يخسر الكثير في مواجهة الأردن «الآسيوية»

محللون قالوا إن المنتخب السعودي بحاجة لمراجعة فنية حقيقية قبل بدء منافسات «الدور الحاسم»

الأخضر رغم استحواذه إلا أنه خسر اللقاء (يزيد السمراني)
الأخضر رغم استحواذه إلا أنه خسر اللقاء (يزيد السمراني)
TT

«الأخضر» يخسر الكثير في مواجهة الأردن «الآسيوية»

الأخضر رغم استحواذه إلا أنه خسر اللقاء (يزيد السمراني)
الأخضر رغم استحواذه إلا أنه خسر اللقاء (يزيد السمراني)

وصف محللون فنيون سعوديون الخسارة التي تعرض لها المنتخب السعودي أمام نظيره المنتخب الأردني بـ«الصادمة» وغير المبررة رغم المرحلة الانتقالية التي تعيشها الكرة السعودية بسبب زيادة عدد اللاعبين الأجانب في دوري «روشن» للمحترفين لكرة القدم.

وخسر المنتخب السعودي مباراته أمام الأردن بهدفين لهدف في ملعب أول بارك في ختام التصفيات الأولية المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم «2026» وكأس آسيا «2027»، حيث إن الهزيمة كان لها الأثر في فقدان «الأخضر» صدارة المجموعة السابعة، فضلاً عن خسارة الوجود في المستوى الثاني لينتقل إلى المستوى الثالث، وذلك بحسب التصنيف الرسمي للمنتخبات الذي سيتم على أساسه توزيع المنتخبات المتأهلة إلى الدور الآسيوي الحاسم وذلك خلال قرعة التصفيات النهائية المقررة في 26 من الشهر الحالي.

وبحسب مستويات التصنيف ستوزع المنتخبات الآسيوية إلى 6 مستويات سيضم «الأول» منتخبات اليابان وإيران وكوريا الجنوبية، فيما يضم «الثاني» منتخبات أستراليا وقطر والعراق أما «الثالث» فيضم السعودية وأوزبكستان والأردن، بينما «الرابع» ستوجد فيه منتخبات الإمارات وعمان والبحرين، بينما يوجد في «الخامس» منتخبات فلسطين والصين وقيرغيستان وفي المستوى السادس والأخير منتخبات كوريا الشمالية وإندونيسيا والكويت.

ووفق نظام التصفيات، فإن المرحلة الثالثة يجري فيها توزيع المنتخبات الثمانية عشر المتأهلة من الدور الثاني إلى 3 مجموعات تضم كل مجموعة 6 منتخبات، تتواجه هذه المنتخبات فيما بينها ذهاباً وإياباً من سبتمبر (أيلول) 2024 وحتى يونيو (حزيران) 2025؛ حيث يضمن أول منتخبين التأهل مباشرة إلى مونديال 2026.

لاعبو الأردن احتفلوا طويلاً مع جماهيرهم في ملعب الأول بارك (صالح الغنام)

وحظيت القارة الآسيوية بزيادة حصتها في بلوغ المونديال الموسع؛ إذ خصص لها 8 مقاعد مباشرة مع إمكانية ارتفاعها إلى 9 مقاعد في ظل وجود مقعد في الملحق، مما يزيد فرص التأهل التاريخي للمرة الأولى لكثير من المنتخبات.

وبعد نهاية المرحلة الثالثة تأتي تصفيات المرحلة الرابعة التي تضم 6 منتخبات، وهي التي احتلت المركزين الثالث والرابع في مجموعات الجولة الثالثة، حيث يجري تقسيمهم إلى مجموعتين من 3 منتخبات بداية من أكتوبر (تشرين الأول) 2025؛ إذ يتأهل الفائزون من تلك المجموعات إلى المونديال، أما الجولة الخامسة المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 فستجمع بين الفريقين اللذين احتلا المركز الثاني، والفائز منهما يتأهل إلى الملحق العالمي. يجدر بالذكر أن المنتخبات المتأهلة للدور الثالث هي وفقاً لترتيبها بالمجموعات الحالية: قطر والكويت واليابان وكوريا الشمالية وكوريا الجنوبية والصين وعمان وقيرغيزستان وإيران وأوزباكستان والسعودية والأردن والإمارات والبحرين وأستراليا وفلسطين. من ناحيته، قال الدكتور عبد العزيز الخالد، المدرب والمحلل الفني السعودي إن الخسارة تعتبر غير متوقعة في كل الأحوال، وإن كان المنتخب الأردني قد أبدع في نهائيات كأس آسيا الأخيرة في قطر ووصل إلى النهائي، لكن أن يتفوق على المنتخب السعودي في الرياض، فهذا يعني أن هناك خللاً واضحاً يتوجب علاجه قبل دخول معترك التصفيات النهائية.

وأضاف في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «أرى أن خفض مشاركة اللاعبين السعوديين في الدوري وتقليص وجودهم مقابل رفع عدد اللاعبين الأجانب من أهم الأسباب الرئيسية، دائماً ما أنادي أن يلعب اللاعب السعودي مباريات أكبر ويمر بظروف مختلفة من أجل اكتساب المزيد من الخبرة والاحتكاك، وأن وجود نجوم عالميين كبار في الدوري غير كافٍ لتطوير الكرة السعودية».

محمد العويس خرج خلال الشوط الأول بعد أن سكنت شباكه هدفاً أردنياً (صالح الغنام)

وزاد بالقول: «أعتقد أن وجود 6 أسماء أجنبية كافٍ في كل الفرق بما فيها القوية والمنافسة مثل الهلال والنصر والبقية، بل إن هناك فرقاً في الوسط لديها لاعبون سعوديون أفضل من بعض الأجانب الموجودين فيها، ومع ذلك يشارك الأجانب، واللاعبون السعوديون يتفرجون سواءً على مقاعد البدلاء أو في الخارج، فلا يمكن أن يتطور اللاعب السعودي من خلال التمارين دون ممارسة عدد دقائق فعلية في الملعب».

وعن وجود بعض الأسماء السعودية البارزة في المنتخب السعودي من أصحاب الخبرة والذين يشاركون مع فرقهم أساسيين حتى مع وجود أجانب كبار قال: «نعم هناك لاعبون مميزون مثل سالم الدوسري وعلي البليهي وسعود عبد الحميد وعبد الله الخيبري وفراس البريكان وغيرهم، ولكن ماذا عن البقية الذين يتم اختيار بعضهم للتشكيلة ولديهم عدد دقائق قليل مثل حراس المرمى سواء محمد العويس، الذي لا يشارك بشكل كبير مع الهلال أو أحمد الكسار الذي انتقل بعد كأس آسيا للقادسية، ولكن لم يشارك كثيراً أيضاً، هذا جانب سلبي ويجب ألا نقفز عليه، ندرك أن الكرة السعودية بدأت فعلياً تمر بمرحلة تطور واستقطاب لاعبين عالمين، ولكن يمكن أن يكون العدد كما ذكرت سابقاً ويكونون من نجوم النخبة ويكون للاعبين السعوديين فرص أكبر حتى لا تكون لدينا فرق قوية ومنتخب ضعيف».

وحول الجانب الفني قال الخالد: «في الجانب الفني هناك أخطاء لا نعفي المدرب مانشيني منها ومن بينها عدم إشراك بعض اللاعبين في المراكز التي يوجدون فيها في بطولة الدوري وغيرها من المنافسات، ولذا هو يُنتقد وإن كان هناك اتفاق أنه من أفضل المدربين في العالم، ولكن يجب أيضاً أن يجد من يناقشه في بعض قناعاته، وخصوصاً من أعضاء الجانب الإداري، الذي أتمنى شخصياً أن يكون هناك تغييرات جوهرية فيه، وهذا ليس تقليلاً من قيمة وإمكانات حسين الصادق ولكن من أجل إحداث نقلة إيجابية جديدة وإيجاد شخص يمكنه مناقشة المدرب في بعض قناعاته دون التدخل بكل تأكيد في عمله، مبيناً أن الصادق يحتاج إلى مرونة أكبر في التعامل مع اللاعبين وغيرها من الملاحظات التي يتوجب عليه تصحيحها، مبيناً أنه لا أحد يشك في أخلاقه وثقافته وقدراته وما قدمه للوطن».

واعتبر أن الأسماء التي شاركت في القائمة الأساسية أمام الأردن كانت الأفضل فلا يمكن أن يشارك أحمد الغامدي بدل سالم وكذلك فيصل الغامدي بدل عبد الله الخيبري وحتى عون السلولي بديلاً عن ريان حامد وإن كان هناك يمكن حصول نقاش بشأن المباريات لكل منها والخبرة.وعاد ليؤكد أن هناك أهمية أن تتسع المساحة بشكل أكبر للمواهب السعودية وأن تجبر الأندية أن تشمل قائمتها عدد من الأسماء في سن صغير بدلاً من أن يكون هذا السن للاعبين أجانب في ظل قرار تقليص عدد اللاعبين في الفرق إلى 25 لاعباً سيكون منهم 10 لاعبين أجانب وهو رقم كبير.

حسرة لاعبي الأخضر عقب الخسارة (صالح الغنام)

وطالب الخالد بأن يكون هناك ورشة عمل فنية يجمع فيها الاتحاد السعودي المدربين الوطنين من أصحاب الخبرة ممن لا يحمل حالياً أي منصب من أجل النقاش حول ما نحن ذاهبون إليه في الكرة السعودية بدلاً من أن حصر النقاش في هذا الجانب على مدرب قد يجهل أشياء مهمة أو مدير منتخب قد يكون لديه أيضاً رأي غير مناسب.

من ناحيته، قال ماجد الشيباني المحلل الفني السعودي عبر منصة «إكس» إن خسائر كبيرة نتجت عن هزيمة «الأخضر» من نظيره الأردني أهمها خسارة صدارة المجموعة السابعة لصالح الأردن والخسارة المعنوية بسقوطك على ملعبك وبين جماهيرك.

وتابع: «ليس ذلك فقط بل الخسارة الأهم هي أن هذه الهزيمة أفقدت (الأخضر) الوجود في المستوى الثاني في الدور الآسيوي الحاسم ليكون في المستوى الثالث، وهو ما يجعله في مواجهة منتخبات مثل اليابان وأستراليا في المرحلة النهائية».

من جانبه، قال فهد الكلثم الدولي السابق إن الوضع الآن هو ضريبة طبيعية لما تمر به الكرة السعودية من نقلة، حيث إن الفرق تضم عدداً كبيراً من اللاعبين الأجانب على حساب اللاعبين السعوديين، وهذا سيكون له أثر كبير في السنوات الأولى على الأقل، كما حصل مع المنتخب الإنجليزي الذي باتت الفرق فيه أقوى فرق أوروبا لكن المنتخب تراجع منذ عقود.

وأضاف: «في فترة من الفترات كان فريق آرسنال الإنجليزي يضم لاعباً إنجليزياً واحداً فقط في التشكيلة الأساسية، مقابل أجانب من الكثير من الدول، وهذا لقي أصواتاً سلبية بكل تأكيد وفي السنوات الأخيرة بدأ المنتخب الإنجليزي يستعيد جزءاً من عافيته، لكنه لم ينجز فعلياً إلى الآن بعد حقبة الستينات». وبين أن «الانتقال السريع على غرار الدوريات العالمية له آثاره، ولذا يجب أن نصبر على المشروع، ولكن في المقابل نستفيد من الإمكانات المتاحة من اللاعبين مثل أن يتم الإبقاء على نجوم الخبرة في المنتخب مثل سلمان الفرج إلى حين إيجاد بدلاء بنفس المستوى في مركز المحور وكذلك على مستوى القيادة والروح وغيرها، من الخطأ أن يكون هناك انتقال سريع على حساب سمعة المنتخب لأن الفترة التي ستشهد انتقالاً يمكن أن نتعرض لهزات غير مقبولة في الشارع الرياضي والخسارة من منتخبات كانت تسعى لأن تخوض أمام المنتخب السعودي مباريات ودية وباتت الآن تتفوق عليه».

مانشيني لاقى انتقادات لاذعة عقب الهزيمة للأخضر (صالح الغنام)

وأشار إلى أن الزج بلاعبين صغار مثل مصعب الجوير في مباريات حاسمة ليس بالقرار المناسب، حيث يتوجب أن يتم الزج به تدريجياً، ولكن يجب أن يكون لاعبو المنتخب السعودي قادرين على أن يعوضوا الأسماء الذين لم يتم اختيارهم.

واعتبر أن الخسارة من الأردن يجب أن تكون مفيدة، لمراجعة العديد من القرارات من قبل المدرب، وهو مدرب له اسمه وقيمته على مستوى العالم، ولكن بشكل عام يحتاج إلى نقاش من المسؤولين تفيد الكرة السعودية.

وأشار إلى أن هناك تطوراً لعدد من اللاعبين السعوديين لكن هناك أيضاً جانب سلبي واضح على المنتخب بشكل إجمالي في المقابل هناك تطور منتخبات آسيوية مثل الأردن والإمارات والعراق وغيرها وإن كان المنتخب العراقي مر بفترات مميزة سابقاً، وبات يستعيد الكثير مما كان عليه.

من جانبه، قال الحسن اليامي الدولي السابق والأكاديمي الرياضي أن هناك تراجعاً في التفاهم حول الأسماء الموجودة في المنتخب قياساً بما كان عليه الوضع في نهائيات كأس العالم الماضية 2022 حيث تغير قرابة نصف الأسماء كما أن الجهاز الفني تغير، ولذا يجب أن يتم الأخذ بالاعتبار أن هناك عوامل تجب مراجعتها، ومن أهمها العدد الكبير للاعبين الأجانب مما يضعف مشاركة اللاعبين السعوديين وعدد الدقائق التي يشاركون فيها في المباريات الرسمية.

وشدد على أهمية أن تتم دراسة عدد من القرارات التي تم اتخاذها حتى لا ينعكس أثرها السلبي على الكرة السعودية على المدى القريب والبعيد.

بقيت الإشارة إلى أن المدرب مانشيني قاد المنتخب السعودي في 14 مباراة فاز في 6 وتعادل 4 وخسر مثلها إلا أن 3 من الخسائر كانت في مباريات ودية فيما كان الخروج من بطولة كأس آسيا الأخيرة في الدوحة نتيجة الركلات الترجيحية.


مقالات ذات صلة

انطلاق بطولة السعودية لألعاب القوى للشباب والناشئين

رياضة سعودية عدد من لاعبي المنتخب السعودي المتأهلين لمونديال القوى (المنتخب السعودي)

انطلاق بطولة السعودية لألعاب القوى للشباب والناشئين

تنطلق منافسات بطولة السعودية لألعاب القوى اليوم الخميس لأفضل المستويات لفئتي الشباب والناشئين، والتي تستمر حتى السبت، بالتزامن مع إقامة بطولة الجائزة الكبرى.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (نادي نيوم)

غالتييه: الهلال لن يحقق الدوري... النصر أقرب

أبدى الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب نادي نيوم، المنافِس في الدوري السعودي لكرة القدم، الخميس، احتراماً كبيراً لفريق الهلال قبل مواجهة فريقه المرتقبة أمامه.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية ياسر المسحل يقف بجانبه الشيخ أحمد اليوسف خلال تتويج نادي الكويت الكويتي (الاتحاد الآسيوي)

رئيس الاتحاد الكويتي: هدفنا استضافة كأس السوبر السعودية

أكد الشيخ أحمد اليوسف، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، الأربعاء، أنَّ الهدف المقبل هو استضافة كأس السوبر السعودية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عربية ياسر المسحل خلال تتويجه الكويت الكويتي باللقب (الاتحاد الآسيوي)

«المسحل» يتوج الكويت الكويتي بلقب دوري التحدي الآسيوي

توّج ياسر المسحل، عضو المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي وعضو مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، نادي الكويت الكويتي بلقب مسابقة دوري التحدي الآسيوي.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
رياضة سعودية يسعى الفيصلي إلى حسم صعوده رسمياً ليكون ثاني الصاعدين حينما يواجه الباطن في المجمعة (نادي الفيصلي)

دوري يلو: الفيصلي يتحفز لمصاف الكبار على حساب الباطن... والدرعية والعُلا يترقبان

يسعى الفيصلي إلى حسم صعوده رسمياً ليكون ثاني الصاعدين للدوري السعودي للمحترفين حينما يواجه الباطن في المجمعة في مباراة ستكون بين فريق جامح ومنطلق نحو العودة.

علي القطان (الدمام)

انطلاق بطولة السعودية لألعاب القوى للشباب والناشئين

عدد من لاعبي المنتخب السعودي المتأهلين لمونديال القوى (المنتخب السعودي)
عدد من لاعبي المنتخب السعودي المتأهلين لمونديال القوى (المنتخب السعودي)
TT

انطلاق بطولة السعودية لألعاب القوى للشباب والناشئين

عدد من لاعبي المنتخب السعودي المتأهلين لمونديال القوى (المنتخب السعودي)
عدد من لاعبي المنتخب السعودي المتأهلين لمونديال القوى (المنتخب السعودي)

تنطلق منافسات بطولة السعودية لألعاب القوى، اليوم (الخميس)، لأفضل المستويات لفئتي الشباب والناشئين، والتي تستمر حتى السبت، بالتزامن مع إقامة بطولة الجائزة الكبرى لألعاب القوى، وسط مشاركة واسعة من أبرز المواهب السعودية الصاعدة في مسابقات المضمار والميدان.

وتُمثل بطولة «أفضل المستويات» ختام الموسم الرياضي الداخلي لألعاب القوى، إذ تعتمد آلية المشاركة فيها على أفضل الأرقام والمستويات الرقمية التي حققها اللاعبون خلال الموسم، بما يسهم في رفع مستوى التنافس الفني، ويعزز من فرص اكتشاف وصقل المواهب الوطنية الواعدة في مختلف المسابقات.

ويخصص الاتحاد السعودي لألعاب القوى البطولة لفئتي تحت 20 عاماً وتحت 18 عاماً، انطلاقاً من توجهه نحو الاستثمار في الفئات السنية، ومنح اللاعبين فرصة الاحتكاك المباشر مع نخبة الرياضيين الدوليين المشاركين في بطولة الجائزة الكبرى، بما يدعم جاهزيتهم الفنية ويمنحهم خبرات إضافية قبل الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.

ويأتي تنظيم البطولة في توقيت مهم للمنتخب السعودي تحت 20 عاماً، الذي يستعد للمشاركة في بطولة آسيا للشباب المقررة نهاية مايو (أيار) الحالي في هونغ كونغ، وسط تطلعات بتحقيق ميداليات قارية وتسجيل المزيد من الأرقام المؤهلة إلى بطولة العالم للشباب المقررة في «يوجين» خلال أغسطس (آب) المقبل.

وكان 5 لاعبين سعوديين قد ضمنوا بالفعل التأهل إلى بطولة العالم للشباب، في وقت يأمل فيه الاتحاد السعودي لألعاب القوى ارتفاع عدد المتأهلين خلال الفترة المقبلة، تأكيداً للتطور المتواصل الذي تشهده ألعاب القوى السعودية على مستوى الفئات السنية.


غالتييه: الهلال لن يحقق الدوري... النصر أقرب

كريستوف غالتييه (نادي نيوم)
كريستوف غالتييه (نادي نيوم)
TT

غالتييه: الهلال لن يحقق الدوري... النصر أقرب

كريستوف غالتييه (نادي نيوم)
كريستوف غالتييه (نادي نيوم)

أبدى الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب نادي نيوم، المنافِس في الدوري السعودي لكرة القدم، الخميس، احتراماً كبيراً لفريق الهلال قبل مواجهة فريقه المرتقبة أمامه. وقال: «هذه المباراة تجمع بين الواقعية والطموح»، مؤكداً تقديره الكبير لقوة المنافس، فريق الهلال، مع تمسكه بآمال فريقه في إنهاء الموسم بمركز مؤهل إلى البطولة الخليجية.

وقال غالتييه، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة الهلال ونيوم ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، إن الهلال يعد من أقوى فرق الدوري، مشيراً إلى أنَّ الفريق الأزرق حقَّق 12 انتصاراً من أصل 16 مباراة على أرضه. وأضاف: «في مباراة الدور الأول قدَّمنا شوطاً أول جيداً أمام الهلال، لكنهم تفوَّقوا علينا في الشوط الثاني وحسموا المباراة».

وكشف المدرب الفرنسي عن أنه حرص على متابعة مباراة الهلال والنصر الأخيرة، مبيناً أن المستوى الفني كان مرتفعاً للغاية بين الفريقين، لكنه يرى أنَّ حظوظ النصر أصبحت الأقرب لتحقيق لقب الدوري، موضحاً: «لا أتوقع أن يحقِّق الهلال الدوري هذا الموسم، وأعتقد أن النصر سيحسم اللقب لأنَّه سيكسب ضمك بسهولة».

وأكد غالتييه أنَّ حضوره مباراة الهلال والنصر ساعده على تحليل الهلال بصورة أعمق قبل المواجهة المرتقبة، مشدداً على أن فريقه سيدخل اللقاء دون ضغوط كبيرة بعد الانتصار الأخير على الشباب. وقال: «أتمنى أن نظهر بصورة جيدة جماعياً وفردياً، وسنحاول تقديم مباراة قوية».

وتحدث مدرب نيوم عن الجوانب الفنية المتعلقة بالمنافس، موضحاً أن الإصابات قد تلعب دوراً في شكل الهلال خلال المباراة، خصوصاً بعد خروج بعض اللاعبين في اللقاءات الماضية. وأضاف: «لا نعلم ما العناصر التي سنواجهها، لكننا سنستعد بالشكل المناسب، ولا أريد فرض ضغط إضافي على اللاعبين، رغم أننا لم نحقِّق الفوز أمام الفرق الكبرى هذا الموسم، وسنحاول كسب هذه المباراة».

وفي ضربة فنية للفريق، أعلن غالتييه غياب سعيد بن رحمة عن اللقاء؛ بسبب الإصابة، مؤكداً أنَّ اللاعب قدَّم مستويات مميزة مؤخراً رغم مشاركته في مركز مختلف. وقال: «للأسف سعيد بن رحمة لن يشارك، رغم أنه قدَّم أداءً رائعاً في المباريات الماضية».

وعن طموحات نيوم في خطف بطاقة المشاركة الخليجية، أوضح المدرب الفرنسي أن فريقه سيقاتل حتى الجولة الأخيرة من أجل إنهاء الموسم في المركز السابع. وذكر: «سمعنا أن المركز الثامن قد يمنح فرصة للمشاركة الخليجية، لكن تركيزنا بالكامل منصب على المباراتين المتبقيتين، وسنقاتل لتحقيق المركز السابع».

وأشار غالتييه إلى أن الانتصار أمام الاتحاد على أرضه وأمام جماهيره يمنح فريقه ثقة إضافية، مؤكداً أن الحضور الجماهيري يمثل دافعاً مهماً للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب.

كما أبدى سعادته بوجود عدد من اللاعبين الفرنسيين في الدوري السعودي، خصوصاً مع مواجهة الهلال الذي يضم أسماء فرنسية عدة، وقال: «أنا سعيد برؤية سايمون بوابري من جديد، وكذلك كريم بنزيمة الذي سبق أن دربته في ليون، وسعيد عموماً بوجود اللاعبين الفرنسيين في الدوري السعودي القوي».

وفي ختام حديثه، كشف غالتييه عن اجتماعات خاصة جمعته ببعض اللاعبين السعوديين داخل الفريق، من أجل تحفيزهم على تقديم أفضل مستوياتهم في الجولتين المتبقيتين، أملاً في نيل فرصة الانضمام إلى قائمة المنتخب السعودي المستقبلية. وقال: «تحدثت مع 3 لاعبين، وطلبت منهم تجنب الإصابات وتقديم كل إمكاناتهم لإقناع مدرب المنتخب السعودي بالحصول على فرصة في قائمة المونديال المقبلة».


رئيس الاتحاد الكويتي: هدفنا استضافة كأس السوبر السعودية

ياسر المسحل يقف بجانبه الشيخ أحمد اليوسف خلال تتويج نادي الكويت الكويتي (الاتحاد الآسيوي)
ياسر المسحل يقف بجانبه الشيخ أحمد اليوسف خلال تتويج نادي الكويت الكويتي (الاتحاد الآسيوي)
TT

رئيس الاتحاد الكويتي: هدفنا استضافة كأس السوبر السعودية

ياسر المسحل يقف بجانبه الشيخ أحمد اليوسف خلال تتويج نادي الكويت الكويتي (الاتحاد الآسيوي)
ياسر المسحل يقف بجانبه الشيخ أحمد اليوسف خلال تتويج نادي الكويت الكويتي (الاتحاد الآسيوي)

أكد الشيخ أحمد اليوسف، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، الأربعاء، أنَّ الهدف المقبل هو استضافة كأس السوبر السعودية، وذلك بعد نجاح تنظيم عدد من المسابقات التي استضافتها الكويت.

وقال الشيخ أحمد اليوسف، في تصريح لوسائل الإعلام التي سألته عن الخطة المقبلة للاتحاد بعد نجاح استضافة نهائي دوري التحدي الآسيوي، واستضافة كأس السوبر الفرنسية قال: «القادم أجمل، وهو استضافة كأس السوبر السعودية لكرة القدم».

وبحسب مصادر «الشرق الأوسط» فإنَّ كأس السوبر المقبلة ستُقام في الفترة ما بين 1 و4 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

من جهته، أكد ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، أنَّ المملكة تتشرَّف بإقامة مسابقاتها على الأراضي الكويتية.

وقال المسحل الذي تَوَّج نادي الكويت الكويتي بكأس التحدي الآسيوية، خلال حديثه لوسائل الإعلام: «نحن نتشرف بأي مسابقة سعودية أن تُقام في الكويت، وحين تنتهي التفاصيل سيتم الإعلان عنها بشكل رسمي».

وسبق لكأس السوبر السعودية أن أُقيمت في لندن أعوام 2015 و 2016 و 2018، بينما أُقيمت في أبوظبي عام 2023، وأخيراً في هونغ كونغ في أغسطس 2025.

يذكر أنَّ نادي الكويت الكويتي تُوِّج بلقب كأس التحدي الآسيوية، عقب فوزه على نادي سفاي رينغ الكمبودي بنتيجة 4 - 3، في المباراة التي جمعتهما، الأربعاء، على ملعب جابر الأحمد.