تصفيات آسيا المونديالية: فارق الأهداف يهدي الصدارة للنشامى

سالم الدوسري في صراع مع أحد لاعبي المنتخب الأردني (تصوير: يزيد السمراني)
سالم الدوسري في صراع مع أحد لاعبي المنتخب الأردني (تصوير: يزيد السمراني)
TT

تصفيات آسيا المونديالية: فارق الأهداف يهدي الصدارة للنشامى

سالم الدوسري في صراع مع أحد لاعبي المنتخب الأردني (تصوير: يزيد السمراني)
سالم الدوسري في صراع مع أحد لاعبي المنتخب الأردني (تصوير: يزيد السمراني)

تعرض المنتخب السعودي لخسارة أولى في مشواره في الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027 وذلك على يد نظيره منتخب الأردن بهدفين لهدف في الجولة الأخيرة من المرحلة الثانية.

وفقد الأخضر السعودي صدارة المجموعة السابعة التي ذهبت لصالح منتخب الأردن بفارق الأهداف بعد تساوى المنتخبين بالرصيد النقطي نفسه، 13 نقطة لكل منهما، إلا أن التفوق التهديفي منح الأردن صدارة المجموعة.

علي لاجامي يحتفل بهدفه في شباك الأردن (تصوير: يزيد السمراني)

ولم يحافظ المنتخب السعودي على تقدمه بهدف علي لاجامي الذي حضر مع الدقيقة 16 بلمحة فنية رائعة بعد كرة عرضية أودعها في الشباك خلال اللقاء الذي جمع بين المنتخبين على ملعب الأول بارك في العاصمة السعودية الرياض.

وأعاد علي علوان منتخب نشامى الأردن إلى أجواء المباراة بعد عشر دقائق فقط من هدف التقدم، إذ تمكن علوان من متابعة كرة عرضية لموسى التعمري أسكنها الشباك مع الدقيقة 27.

الحارس محمد العويس خلال استبداله بداعي الإصابة (تصوير: صالح الغنام)

ودع محمد العويس حارس مرمى المنتخب السعودي المباراة مع الدقيقة 35 بداعي الإصابة وحل أحمد الكسار بديلاً عنه.

ومع الوقت بدل الضائع في الشوط الأول للمباراة نجح نور الروابدة لاعب منتخب الأردن بمنح منتخب بلاده التقدم بعد تسديدة قوية ارتطمت بمصعب الجوير وتحولت في الشباك السعودية.

فرحة أردنية بالأهداف في أثناء المواجهة (تصوير: صالح الغنام)

لم ينجح الأخضر السعودي في تعديل النتيجة التي حافظ عليها المنتخب الأردني رغم محاولات أصحاب الأرض المتعددة طوال مجريات اللقاء.

وكان الإيطالي روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب السعودي دخل المواجهة بقائمة مكونة من محمد العويس في حراسة المرمى، ومن أمامه ريان حامد وعلي لاجامي وعلي البليهي، وفي منتصف الميدان سعود عبد الحميد ومصعب الجوير وعبد الله الخيبري ومحمد كنو وناصر الدوسري، وفي المقدمة فراس البريكان وسالم الدوسري.


مقالات ذات صلة

هتان السيف... فتاة «الركلة الحديدية» وأيقونة القتال السعودية

رياضة سعودية نزال السيف مع المصرية ندى فهيم كان بمثابة ميلادها الرسمي في أقفاص القتال (الشرق الأوسط)

هتان السيف... فتاة «الركلة الحديدية» وأيقونة القتال السعودية

في فترة وجيزة، استطاعت لاعبة فنون القتال السعودية هتان السيف، وضع بصمتها على أقفاص البطولات الدولية، لتخطف إعجاب الملايين من عشاق اللعبة داخل المملكة وخارجها،

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية متعب الحربي (نادي الشباب)

مصادر: «لا جديد» في صفقة نجم الشباب متعب الحربي

أبلغت مصادر مطلعة «الشرق الأوسط» أنه لا جديد بشأن صفقة انتقال مدافع فريق الشباب، الدولي متعب الحربي لفريق النصر.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية لوران بلان يلتقي اللاعبين في مقر إقامة الفريق بالمعسكر الإعدادي (نادي الاتحاد)

بـ«توصية بنزيمة»… لوران بلان رسمياً مدرباً للاتحاد

في خطوة جديدة أعلن نادي الاتحاد عن طريق رسالة وصلت إلى الأعضاء الرسميين في النادي، السبت، رسمياً عن التعاقد مع الفرنسي لوران بلان لقيادة الدفة الفنية للفريق.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية السعودية ستستضيف أول دورة أولمبية للرياضات الإلكترونية العام المقبل (الشرق الأوسط)

السعودية لاستضافة أول أولمبياد للرياضات الإلكترونية في 2025

منحت اللجنة الأولمبية الدولية السعودية حق تنظيم أول دورة ألعاب أولمبية للرياضات الإلكترونية العام المقبل، ونسخ إضافية من الدورة في أعوام لاحقة، وذلك بناء على.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية الأمير عبدالعزيز الفيصل (الشرق الأوسط)

ريادة عالمية... «أولمبياد الرياضات الإلكترونية 2025» في السعودية

في خطوة تؤكد دور السعودية الريادي والحيوي في قطاع «الرياضات الإلكترونية»، أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية عقد شراكة مع اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

هتان السيف... فتاة «الركلة الحديدية» وأيقونة القتال السعودية

نزال السيف مع المصرية ندى فهيم كان بمثابة ميلادها الرسمي في أقفاص القتال (الشرق الأوسط)
نزال السيف مع المصرية ندى فهيم كان بمثابة ميلادها الرسمي في أقفاص القتال (الشرق الأوسط)
TT

هتان السيف... فتاة «الركلة الحديدية» وأيقونة القتال السعودية

نزال السيف مع المصرية ندى فهيم كان بمثابة ميلادها الرسمي في أقفاص القتال (الشرق الأوسط)
نزال السيف مع المصرية ندى فهيم كان بمثابة ميلادها الرسمي في أقفاص القتال (الشرق الأوسط)

في فترة وجيزة، استطاعت لاعبة فنون القتال السعودية هتان السيف، وضع بصمتها على أقفاص البطولات الدولية، لتخطف إعجاب الملايين من عشاق اللعبة داخل المملكة وخارجها، وتتناقل مقاطعها عشرات التطبيقات والمواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام، في مشهد يؤكد قدوم نجمة حقيقية إلى مسرح الفنون القتالية ليس على مستوى المنطقة العربية والخليجية فحسب، بل على المستوى العالمي.

كانت لقطة المقاتلة السعودية هتان السيف صاحبة الركلات الحديدية وهي تتراقص بحركات استفزازية أمام منافستها اللاعبة المصرية إيمان بركة على حلبة النزال الذي جمع بينهما ضمن بطولة دوري المقاتلين المحترفين في السعودية، الأكثر رواجاً في منصات التواصل الاجتماعي، فتارة تبتسم ثم تتقدم خطوة ثم تعود للوراء قبل أن تنقضّ على بركة التي فضلت الانسحاب بعد تعرضها لإصابة في القدم.

ومنذ نزالها السابق مع المقاتلة المصرية ندى فهيم، بدأت هتان السيف في خطف الأنظار حولها، وكان انتصارها مصدر إلهام لكثير من الفتيات الأخريات اللاتي يمارسن اللعبة أو الرياضة بصورة عامة، الإصرار والتحدي أمام أبطال يملكون تاريخاً كبيراً في اللعبة جعلا هتان السيف واحدة من الأسماء الواعدة في سماء اللعبة.

المقاتلة السعودية وعدت برفع رابة بلادها في المحافل الدولية (الشرق الأوسط)

السيف التي دخلت اللعبة بصورة رسمية وهي ابنة التسعة عشر عاماً، حجزت موقعها بين الأبطال بصورة سريعة، وأصبحت تمارس الرياضة بوصفها أسلوب حياة رغم تخصصها الجامعي السكرتارية الطبية.

تقول السيف عن التعاطف الذي تجده في منصات التواصل الاجتماعي من جانب السعوديين: «فقدت والدي ووالدتي في عمر صغير، وشعرت بأن جلدي انسلخ مني، لكن ربي عوضني بأن الشعب السعودي كاملاً أصبح معي، ربي عوضني بوطني»، وتضيف في حديثها لصالح حساب «التواصل الحكومي»: «أصبحت أرغب في رفع اسم السعودية بكل مكان، أصبحت أرى العالم صغيراً، أرغب في إظهار اسم السعودية بكل مكان».

لم تكن هتان السيف تمارس رياضة الفنون القتالية منذ زمن طويل، بل إن تجربتها لم تتعد الثلاثة أعوام، لكنها نجحت بتحقيق المزيد من البطولات. وتمضي السيف في حديثها لصالح «التواصل الحكومي»: «دخلت الرياضة وأنا بعمر 19 عاماً وخلال هذه السنوات الثلاث حققت أول بطولة شاركت فيها، وكانت بطولة العالم، حققت ميدالية برونزية، بعدها شاركت في بطولة الملاكمة في الرياض وحققت ميدالية ذهبية وبعدها شاركت في الملاكمة التايلاندية في الرياض وحققت الذهبية كذلك، ثم شاركت في بطولة العرب وحققت ميدالية برونزية وبعدها شاركت في بطولة العالم للمرة الثانية وحققت الميدالية الذهبية».

السيف خلال إحدى مقابلاتها مع "الشرق الأوسط"

كان تخصص هتان السيف بعيداً عن مجال رياضتها، فهي حاصلة على بكالوريوس سكرتارية طبية، لكن تفرغت بعد ذلك لرياضة الفنون القتالية، وتوضح: «بعد التخرج أصبح تركيزي على الرياضة كاملاً، أصبح يومي عبارة عن تمرينات مستمرة، أسلوب حياة وإنجازات، أتذكر أول يوم دخلت فيه النادي تدربت وبعد أسبوع كانت هناك مشاركة وعرض عليّ المدرب المشاركة فيها رفضت بحجة أنني مبتدئة لكنه طلب التجربة وبالفعل دخلت وخسرت»، ثم تضيف: «من الطبيعي أن أخسر لا يوجد أمر يأتي بسهولة، أن تتدرب في أسبوع ثم تحصل على ميدالية هذا أمر لا يحصل»، وتوضح: «حتى تنجز يجب أن تتعب، تتمرن سنين وأشهراً حتى تحصل على ميدالية ذهبية».

وعن رياضتها، تتحدث: «في السابق كان كل رياضي يتحدث بأن رياضته أفضل من رياضة الآخر، وتم استحداث فنون القتال المختلطة، التي تضم الكاراتيه والتايكوندو والمواي تاي وكيك بوكسينغ وبوكسينغ وهي الرياضات التي تلعب على (الواقف)، ثم تأتي الرياضات التي على الأرض، وهي الجوجيتسو والمصارعة والجودو والغرابلينج والريسلنق، وجميعها رياضات أرضية، وفنون القتال المختلطة تجمع هذه الرياضات وتدخل لتأدية أفضل أداء أنت تبحث عنه».

هتان السيف باتت تحظى بشعبية واسعة في أوساط جماهير رياضة الفنون القتالية (الشرق الأوسط)

هتان السيف ارتبطت بالمقاتل السعودي عبد الله القحطاني مؤخراً، هو الآخر يمارس اللعبة والرياضة نفسهما، وكانت لعبة الملاكمة التايلاندية نقطة التعارف بينهما، يقول القحطاني في حديثه لـ«الشرق الأوسط» وهو يقف بجوار هتان بعد النزال الذي كسبته أمام المصرية إيمان بركة: «الحمد الله نتيجة كانت متوقعة، كنت معها في المعسكر وشاهدت تجهيزها، كان استعداداً على أكمل وجه، انتظرت منها فوزاً كبيراً، وما حدث اليوم نحن فخورون به بوصفنا عائلة».

أما صاحبة المُنجز الذي كان حديث منصات التواصل الاجتماعي، فتقول في حديثها لـ«الشرق الأوسط» عن حركتها تجاه المقاتلة إيمان بركة التي تعد من أساليب الاستفزاز والتعبير عن الثقة في نزالات الفنون القتالية: «الحركة كانت دليلاً على متعتي في هذا النزال، لأنه كان الأطول وكانت المتعة موجودة، على عكس النزال الأول الذي كان مع المقاتلة المصرية ندى فهيم والذي انتهى بالضربة القاضية سريعاً ولم تسنح لي الفرصة للاستمتاع به».

يوم بعد آخر تزداد شعبية المقاتلة السعودية هتان السيف التي تنشط في رياضة الفنون القتالية، نظير نتائجها الإيجابية في نزالات المقاتلين المحترفين بالنسختين الأولى والثانية اللتين استضافتهما السعودية العام الحالي.