استنفار باكستاني غير مسبوق تأهباً للمواجهة التاريخية مع الأخضر

ملعب «جناح» يشهد إصلاحات جذرية... وغرف لكبار الشخصيات

ملعب جناح في اسلام أباد خضع لتحسينات قبل مباراة السعودية (أ.ب)
ملعب جناح في اسلام أباد خضع لتحسينات قبل مباراة السعودية (أ.ب)
TT

استنفار باكستاني غير مسبوق تأهباً للمواجهة التاريخية مع الأخضر

ملعب جناح في اسلام أباد خضع لتحسينات قبل مباراة السعودية (أ.ب)
ملعب جناح في اسلام أباد خضع لتحسينات قبل مباراة السعودية (أ.ب)

يسابق المسؤولون الرياضيون في باكستان الزمن للانتهاء من الترتيبات الخاصة في ملعب «جناح»، الواقع في العاصمة إسلام آباد، قبل احتضان المواجهة المرتقبة والتاريخية أمام المنتخب السعودي في 6 يونيو (حزيران) الحالي، ضمن الجولة الخامسة من تصفيات المرحلة الثانية المؤهلة لـ«كأس العالم 2026»، و«كأس آسيا 2027».

ويغادر المنتخب السعودي إلى إسلام آباد في رحلة تاريخية يلعب فيها للمرة الأولى في باكستان، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير في جنبات استاد «جناح» المنشأ منذ فترة السبعينات الميلادية.

رغم أن المباراة لا تحمل في طياتها أهميةً كبيرةً لأصحاب الأرض، منتخب باكستان، إذ لم يظفر بأي نقطة بعد أن خسر مبارياته كافة، لكنه يبحث عن ظهور مثالي أمام المنتخب السعودي.

وعانى استاد «جناح» من عمليات انطفاء للتيار الكهربائي بصورة متعددة خلال مباريات سابقة، إلا أن الترتيبات التي قام بها مسؤولون رياضيون في الأيام القليلة الماضية ستحد من ذلك، حسبما نشرت صحيفة «داون» الناطقة باللغة الإنجليزية.

ووفقاً لمصادر الصحيفة، فإنه سيتم أيضاً تركيب 250 مصباحاً وفق أحدث التقنيات والمعايير، مع إضافة مزيد من الأعمال والتغييرات في الملعب.

وراجت عديد من الأنباء عن إمكانية نقل المباراة إلى ملعب محايد؛ بسبب سوء درجة الإضاءة في الملعب، وهو ما يخالف اشتراطات ومتطلبات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وكذلك الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) اللذين تقع المواجهة ضمن دائرتَي اختصاصاتهما؛ كونها تصفيات مشتركة.

مانشيني يتحدث مع سلطان الغنام الذي عاد للتشكيلة السعودية (المنتخب السعودي)

ونقلت الصحيفة، عن مصدر مسؤول داخل مجلس الرياضة الباكستاني، أن توجيهات حكومية وصلتهم بشأن الانتهاء السريع من المتطلبات كافة، وتوفيرها؛ تجنباً لنقل المباراة إلى ملعب محايد.

وفيما يتعلق أيضاً بتحديثات ملعب «جناح» الباكستاني، فقد تم إنشاء غرف خاصة من الزجاج يبلغ عددها 3 غرف لكبار الشخصيات الذين سيحضرون المواجهة، كما تم إنشاء غرف تبديل ملابس جديدة في الملعب.

وفيما يخصّ التيار الكهربائي، فقد تم الانتهاء من الترتيبات كافة لضمان عدم انقطاعه في أثناء سير المباراة في السادس من يونيو، كما تمت إضافة 4 آلاف مقعد جديد لزيادة سعة الملعب إلى نحو 40 ألف متفرج.

وكان اتحاد كرة القدم الباكستاني، أعلن طرح تذاكر المواجهة المرتقبة أمام المنتخب السعودي. وذكر الاتحاد عبر موقعه على الإنترنت: «استعداداً لمواجهة مثيرة، في السادس من يونيو ستكون كل الأنظار متجهة إلى المواجهة المثيرة بين باكستان والسعودية ضمن تصفيات كأس العالم».

وأضاف الاتحاد الباكستاني: «يتجاوز هذا الحدث حدود الملعب، فهو يرمز إلى الوحدة والهوية والفخر بأمتنا، يتعلق الأمر باستخدام كرة القدم قوةً موحدةً، وإحياء شغف عشاق كرة القدم في جميع أنحاء باكستان، نحن ملتزمون بإنشاء تجربة مشجعين فريدة من نوعها تتجاوز الأهداف والمجد».

ومضى اتحاد اللعبة في رسالته لتحفيز الجماهير من أجل الحضور: «مهمتنا تمتد إلى ما هو أبعد من الفوز بالمباراة، بل يتعلق الأمر بتعزيز صورة باكستان الدولية من خلال التعاون الوثيق مع الحكومة، ونحن نهدف إلى عرض التراث الثقافي الغني لباكستان وقيمها بفخر للعالم». وكان الأخضر السعودي قد استهل رحلته في التصفيات الحالية بانتصار عريض برباعية على باكستان كان نجمها صالح الشهري الذي سجل هدفين، وسجل عبد الرحمن غريب هدفاً، وكذلك سجل عبد الله رديف هدفاً.

المنتخب السعودي الذي يتولى قيادته الإيطالي روبرتو مانشيني، بات أمام خطوة أخيرة لضمان تأهله رسمياً إلى المرحلة الثالثة من التصفيات المؤهلة لمونديال 2026، حيث يتصدر مجموعته الحالية برصيد 10 نقاط وبفارق 3 نقاط عن منتخب الأردن الذي يملك في رصيده 7 نقاط، وبفارق 5 نقاط عن صاحب المركز الثالث، منتخب طاجيكستان.

ملعب جناح في اسلام أباد خضع لتحسينات قبل مباراة السعودية (أ.ب)

وتعدّ مواجهة الخميس هي الثانية تاريخياً بين المنتخبين بعد المواجهة الأولى التي جمعت بينهما في الأحساء نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

ويواصل المنتخب السعودي تحضيراته في العاصمة السعودية، الرياض، تأهباً لخوض المواجهتين أمام باكستان يوم الخميس، ثم الأردن في الحادي عشر من الشهر الحالي بالعاصمة السعودية الرياض على ملعب «الأول بارك».

وتغادر بعثة الأخضر السعودي عبر مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، صباح اليوم الأربعاء، تأهباً لمواجهة الخميس، على أن تعود البعثة بعد نهاية المباراة، ثم تستأنف التحضيرات مساء الجمعة في العاصمة الرياض.

وضمت قائمة مانشيني، التي كشف عنها يوم 24 مايو (أيار) الماضي 31 لاعباً هم، خماسي حراسة المرمى: محمد العويس، وأحمد الكسار، وراغد النجار، ومحمد اليامي، ومحمد العبسي، وفي خط الدفاع حضر كل من سعود عبد الحميد، وحسان تمبكتي، وعلي لا جامي، وعون السلولي، وعلي البليهي، وحسن كادش، ومتعب الحربي، وسلطان الغنام، ومحمد البريك.

وفي وسط الميدان حضر كل من ريان حامد، ومحمد كنو، ومصعب الجوير، وعبد الله الخيبري، ومختار علي، ومروان الصحفي، وسامي النجعي، وسالم الدوسري، وعباس الحسن، وفيصل الغامدي، وناصر الدوسري، وعبد الرحمن غريب، وأحمد الغامدي. أما في المقدمة فحضر الثلاثي فراس البريكان، وعبد الله الحمدان، وعبد الله رديف.


مقالات ذات صلة

ثلاثة أندية سعودية تترقب مغادرة رافينيا أسوار برشلونة

رياضة عالمية رافينيا (أ.ف.ب)

ثلاثة أندية سعودية تترقب مغادرة رافينيا أسوار برشلونة

أشارت تقارير صحفية إلى أن برشلونة سيدرس بيع رافينيا، هذا الصيف، إذا كان اللاعب البرازيلي مستعداً لمغادرة النادي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية رونالدو محتفلاً بعد الفوز على الأهلي (تصوير: عبد العزيز النومان)

رونالدو لقناة برازيلية: أريد لقب الدوري السعودي

ركز البرتغالي كريستيانو رونالدو على الهدف الجماعي وإمكانية التتويج أخيراً بلقب الدوري السعودي للمحترفين مع النصر، وذلك في حديثه مع قناة برازيلية.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

أكد مدرب فريق نيوم، كريستوف غالتييه، اليوم (الخميس)، قوة فريق الفتح وصعوبة مواجهته، خصوصاً في المباريات التي تُقام على أرضه.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية سيموني إنزاغي (رويترز)

إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

في مقابلة مطوّلة وصريحة خرج المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي المدير الفني الحالي للهلال السعودي عن صمته ليكشف تفاصيل رحيله عن إنتر ميلان

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية من مباراة النصر والأهلي ضمن الدوري السعودي للمحترفين (تصوير: عبدالعزيز النومان)

المدير الرياضي للأهلي: راجعوا جدولة الدوري السعودي

أرجع البرتغالي روي بيدرو، المدير الرياضي بالنادي الأهلي، تراجع أداء فريقه في مواجهة النصر إلى عامل الإرهاق البدني.

فيصل المفضلي (أبها)

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
TT

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

أكد مدرب فريق نيوم، كريستوف غالتييه، اليوم (الخميس)، قوة فريق الفتح وصعوبة مواجهته، خصوصاً في المباريات التي تُقام على أرضه، مشيراً إلى أن خسارة فريقه في مباراة الذهاب على ملعبه تعكس مدى صعوبة تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث أمامه.

وشدد غالتييه على أهمية التركيز خلال المباريات المقبلة، والعمل على تحقيق الانتصارات من أجل المنافسة على إحدى بطاقات التأهل للمشاركات الخارجية.

وأوضح أن جميع اللاعبين في جاهزية تامة، باستثناء المهاجم أحمد عبده، ولاعب الوسط عبد الله دوكوري، اللذين سيغيبان بداعي الإصابة.

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول الحضور الجماهيري المتوقع لفريق الفتح، وإمكانية عودة أحمد حجازي إلى التشكيلة الأساسية، أكد غالتييه أن الحضور الجماهيري الكبير يعد أمراً إيجابياً وسيشكل دافعاً إضافياً للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم، مشيراً إلى أن أحمد حجازي سيعود للتشكيلة الأساسية في مواجهة الفتح، بعد غيابه عن المباراة الماضية أمام الحزم.


من يملك دورياً أكبر يحصد مقاعد أكثر… لائحة آسيوية جديدة تعيد التوازن

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
TT

من يملك دورياً أكبر يحصد مقاعد أكثر… لائحة آسيوية جديدة تعيد التوازن

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية الآسيوية، ضمن النسخة المعدلة من دورات مسابقات الأندية، وذلك عقب اعتماد زيادة الحد الأقصى للمقاعد المخصصة للاتحادات الوطنية في بطولات القارة.

ووفقاً للمادة (3.19.2) من اللائحة المحدثة، التي سيدخل تطبيقها اعتباراً من موسم 2031/ 2032، لن يُسمح لأي اتحاد وطني بالحصول على مقاعد تتجاوز ثلث عدد أندية دوري الدرجة الأولى المحلي في مسابقات الأندية الآسيوية، مع استبعاد الأندية الأجنبية غير التابعة للاتحاد الوطني المعني من عملية الاحتساب.

كما أوضحت المادة (3.20) أن الحد الأقصى للمقاعد في دوري أبطال آسيا للنخبة سيبقى عند 5 مقاعد كحد أقصى (3 مباشرة، و2 عبر الملحق)، ما يعني أن أي اتحاد يرغب في الاستفادة من الحصة الكاملة سيكون مطالباً بامتلاك دوري يضم ما لا يقل عن 16 نادياً ابتداءً من موسم 2031/ 2032.

في المقابل، ستكون اتحادات مثل أستراليا وكوريا الجنوبية وقطر والإمارات وماليزيا، مطالبة برفع عدد أندية دوري الدرجة الأولى لديها إلى 16 نادياً على الأقل، إذا أرادت الحفاظ مستقبلاً على الحد الأقصى من المقاعد في مسابقات الأندية الآسيوية بعد دخول التعديلات الجديدة حيّز التنفيذ.


إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

سيموني إنزاغي (رويترز)
سيموني إنزاغي (رويترز)
TT

إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

سيموني إنزاغي (رويترز)
سيموني إنزاغي (رويترز)

خرج المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني الحالي للهلال السعودي، عن صمته ليكشف تفاصيل رحيله عن إنتر ميلان، متحدثاً بوضوح عن كواليس الموسم الأخير، وأسباب قراره بالمغادرة، ورؤيته لتجربته الجديدة في السعودية، وذلك بعد أقل من عام على نهاية مشواره مع «النيراتزوري».

وأوضح إنزاغي لصحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت» أن ما حدث في موسمه الأخير مع إنتر كان صادماً، مشيراً إلى أن الفريق خسر كثيراً من النقاط بسبب أخطاء تحكيمية مؤثرة، سواء في الدوري أو كأس السوبر، قائلاً إن إدخال النادي في روايات تتحدث عن استفادته من التحكيم أمر غير دقيق، مؤكداً أن الفريق تعرّض للضرر وليس العكس.

وأضاف أن الحديث عن وجود حكام مفضلين أو غير مفضلين لإنتر لا يمكن تفسيره «بالمؤامرة»، مشدداً على احترامه الكامل لعمل الحكام، ومشيراً في الوقت نفسه إلى أن نابولي استحق التتويج بالدوري، لكنه عبّر عن شعور داخلي بأن شيئاً ما قد سُلب من فريقه، خصوصاً بعد خسارة اللقب بفارق نقطة واحدة، وهو ما وصفه بالأمر المؤلم الذي لن يُمحى بسهولة.

وعن تقييمه لفترته مع إنتر، قال إنزاغي إنه لا يؤمن بالندم في كرة القدم، لافتاً إلى أنه حقق الكثير خلال أربع سنوات، من بينها بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين، عادّاً أن هذه الإنجازات تعكس قيمة العمل الذي قام به، رغم الانتقادات التي وجهت للفريق.

وأكد أنه يتقبل النقد بشرط أن يوجّه له شخصياً، وليس للاعبين الذين بذلوا أقصى ما لديهم.

وعدّ المدرب الإيطالي أن الانتصارات التي حققها فريقه أمام بايرن ميونيخ وبرشلونة تبقى في ذاكرته أكثر من الألقاب، واصفاً إياها بلحظات استثنائية ربما يصعب تكرارها.

وعند الحديث عن نهائي ميونيخ، أوضح إنزاغي أن فريقه دخل المباراة في حالة من الإرهاق البدني والذهني، نتيجة ضغط المباريات وخسارة لقب الدوري، ما أثر على الثقة بالنفس. وأشار إلى أن باريس سان جيرمان استغل تفوقه البدني وسجل هدفين حاسمين، بينما حاول إنتر العودة دون نجاح، مؤكداً أن الخسارة كانت مؤلمة لكنها لا تلغي المسار الأوروبي المميز الذي سبقها.

وكشف إنزاغي أن قرار الرحيل لم يكن محسوماً قبل النهائي، نافياً أن يكون قد أبلغ اللاعبين بذلك مسبقاً، موضحاً أن القرار اتخذه بعد يومين من المباراة، خلال اجتماع في منزل جوزيبي ماروتا بحضور الإدارة، حيث شعر بأن دورة كاملة قد انتهت، وأن الوقت حان لتغيير المسار. وأضاف أن إدارة إنتر كانت ترغب في استمراره، لكنّ الطرفين افترقا بطريقة ودية، مؤكداً أنه كان سيبقى في حال التتويج بدوري الأبطال.

ورداً على الاتهامات التي ربطت انتقاله إلى الهلال السعودي بالعرض المالي المغري، شدد إنزاغي على أن الدافع لم يكن مالياً، بل رغبة في خوض تجربة جديدة واكتشاف بيئة مختلفة، موضحاً أنه لم يعانِ يوماً من مشاكل مالية، وأن العرض الذي تلقاه كان مقنعاً على مستوى التحدي المهني.

وأكد أنه لا يشعر بالحنين إلى إيطاليا، مشيراً إلى أنه منذ انتقاله إلى الرياض لم يعد إلى بلاده سوى لأيام قليلة، وأن حياته مستقرة مع عائلته داخل مجمّع سكني متكامل، حيث تتوفر جميع الخدمات، بما في ذلك مدرسة أميركية لأطفاله، كما أشار إلى أنه بدأ تعلم اللغة الإنجليزية.

وفيما يتعلق بالحديث عن إمكانية إقالته، قال إنزاغي إن الأجواء داخل النادي إيجابية، مستعرضاً نتائج الفريق هذا الموسم، حيث بلغ ربع نهائي كأس العالم للأندية، ولا يزال ينافس على لقب الدوري رغم فارق النقاط، إضافة إلى بلوغ نهائي كأس الملك، مؤكداً أن الفريق لم يخسر أي مباراة خلال الموسم، وأن خروجه من دوري أبطال آسيا جاء بركلات الترجيح.

وعن مستقبله، شدّد إنزاغي على أنه لا يفكر حالياً في العودة إلى إيطاليا، رغم إمكانية تلقيه عروضاً، مؤكداً التزامه بعقده مع الهلال وحماسه للاستمرار في هذه التجربة التي وصفها بالمفيدة على المستويين الإنساني والمهني.

كما نفى أن يكون الراتب المرتفع عائقاً أمام عودته مستقبلاً إلى أوروبا، مشيراً إلى أن المال ليس أولويته، وأن كثيراً من المدربين عادوا من الدوري السعودي إلى القارة الأوروبية، وأنه سيتخذ قراره في الوقت المناسب.

وتطرق إنزاغي إلى وضع إنتر بعد رحيله، مشيداً بتتويجه بلقب الدوري، ومؤكداً أن الفريق يمتلك مجموعة قوية من اللاعبين، وأن اختيار كريستيان كيفو لقيادة الفريق كان قراراً صائباً، نظراً لما يعرفه عنه من قدرات تدريبية.

وفي رده على تصريحات فيديريكو ديماركو بشأن التبديلات، أوضح إنزاغي أنه كان له دور في بقاء اللاعب ضمن الفريق، وأن العلاقة بينهما ممتازة، مرجعاً ما قيل إلى سوء تفسير، كما أشار إلى أنه كان وراء التعاقد مع بيوتر زيلينسكي، الذي عانى لاحقاً من إصابات أثرت على مستواه.

وعن تقييمه لتشكيلة إنتر الحالية، قال إنه من الصعب الحكم على سيناريو افتراضي، لكنه أثنى على تحركات الإدارة في سوق الانتقالات، خصوصاً تعزيز الخط الهجومي والتعاقد مع المدافع أكانجي.

وفي ختام حديثه، أشار إنزاغي إلى نهائي كأس إيطاليا المرتقب بين لاتسيو وإنتر، رافضاً الانحياز لأي فريق، ومؤكداً أنه سيكتفي بمتابعة المباراة والاستمتاع بها، نظراً لارتباطه العاطفي بالناديين.

كما عبّر عن أمله في صعود شقيقه فيليبو إنزاغي إلى الدوري الإيطالي مع باليرمو، مشيداً بعمله، ومؤكداً عدم وجود أي غيرة بينهما طوال مسيرتهما بوصفهما لاعبين أو مدربين.

وختم المدرب الإيطالي حديثه بالتطرق إلى واقع الكرة الإيطالية، داعياً إلى إصلاحات جذرية تبدأ من القواعد، عبر تطوير الأكاديميات وتغيير العقلية، إضافة إلى تقليص عدد فرق الدوري، مع التركيز على تدريب الأطفال على المهارات الفنية قبل التكتيك، مشدداً على أن المدربين في الفئات العمرية هم الأساس الحقيقي لأي نجاح مستقبلي.