بيريرا: فرضت عقلية الفوز على «الشبابيين»

مدرب الفتح قال إن استمرار المصاعب المالية يعني عدم السيطرة على اللاعبين

نجح الشباب بختام موسمه بانتصار على الفتح (تصوير: عبد الرحمن السالم)
نجح الشباب بختام موسمه بانتصار على الفتح (تصوير: عبد الرحمن السالم)
TT

بيريرا: فرضت عقلية الفوز على «الشبابيين»

نجح الشباب بختام موسمه بانتصار على الفتح (تصوير: عبد الرحمن السالم)
نجح الشباب بختام موسمه بانتصار على الفتح (تصوير: عبد الرحمن السالم)

أكد البرتغالي فيتور بيريرا مدرب فريق الشباب السعودي أنه نجح في عمله خلال الفترة التي أشرف فيها على الفريق في الأشهر الأربعة الماضية.

وقال بيريرا في المؤتمر الصحافي بعد مواجهة الفتح في ختام منافسات الدوري «الشباب أظهر في الفترة التي دربته فيها تحسناً كبيراً، وهو في طور التطور والنمو، واستطعت فرض عقلية الفوز داخل الفريق».

وعن مستقبله مع الشباب بعد نهاية عقده، قال «سأجتمع مع الإدارة خلال الفترة المقبلة للنقاش حول مستقبلي».

وحول مواجهة الفتح التي كسبها الشباب بنتيجة 3-2، أكد بيريرا أنهم لعبوا بمستوى مميز في الشوط الأول الذي كان من الممكن أن يسجلوا فيه 3 أهداف على حد قوله، أما في الشوط الثاني فأشار إلى أنهم ارتكبوا بعض الأخطاء وحصل أحد لاعبيهم على بطاقة حمراء واستقبلت شباكهم هدفين، لكن قتالية اللاعبين جلبت الفوز.

وفي ختام حديثه، قدّم بيريرا شكره للاعبين وإدارة النادي الذين يعملون في الخفاء على حد قوله، وقدموا له الدعم اللازم خلال الأشهر الأربعة الماضية.

من جانبه، أكد الكرواتي سلافن بيليتش مدرب فريق الفتح أن موسم فريقه يعتبر في المجمل ممتاز، لكنه أشار إلى أنه ينتظرهم عمل كبير في الموسم المقبل، قائلاً «لدي عقد عمل مع الفتح لموسم مقبل، وسأحضّر مع الإدارة له، لكننا عانينا هذا الموسم من بعض الصعوبات المالية، ولو استمر هذا الأمر الموسم المقبل سيكون من الصعب السيطرة على اللاعبين».

وعن رأيه حول لقاء فريقه أمام الشباب، قال «كانت المباراة أمام الشباب مفتوحة، ولم يكن فيها شد أعصاب، لذلك تميزت المباراة بوجود فرص عديدة، الشيء الذي لم أكن راضي عنه هو استقبالنا الهدف الثاني للشباب، خصوصاً بعد طرد لاعب منهم».


مقالات ذات صلة

السعودية مها المنيعير: فيلم «القناة الثانية» ألهمني لخوض التحدي

رياضة سعودية مها مع إبنتها اللاعبة في فئة الزهرات شهلا العتيبي (الشرق الأوسط)

السعودية مها المنيعير: فيلم «القناة الثانية» ألهمني لخوض التحدي

تعد مها المنيعير، لاعبة التايكوندو بنادي القادسية، إحدى أيقونات اللعبة في السعودية، وهي حاصلة على الماستر (شهادة الحزام الأسود 6 دان) بوصفها أول لاعبة سعودية

بشاير الخالدي (الخبر)
رياضة سعودية كأس السوبر السعودي ستقام على الأرجح في أبها والطائف أو قطر (الشرق الأوسط)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: إلغاء فكرة إقامة «السوبر» في الصين... والبديل «أبها والطائف» أو قطر

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن فكرة إقامة بطولة كأس السوبر السعودي في الصين «ألغيت» إلى حد ما وإن مكان إقامتها الجديد سيكون ما بين «أبها والطائف» أو قطر.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية الاتحاد سيقيم معسكراً في أوروبا الصيف الحالي (نادي الاتحاد)

الاتحاد يلاقي إشبيلية في كأس أنطونيو بويرتا

أعلن نادي الاتحاد السعودي الخميس أنه سيخوض مباراة ودية أمام إشبيلية الإسباني بملعب رامون سانشيز بيزخوان يوم 26 يوليو (تموز) المقبل

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية الأخضر رغم استحواذه إلا أنه خسر اللقاء (يزيد السمراني)

«الأخضر» يخسر الكثير في مواجهة الأردن «الآسيوية»

وصف محللون فنيون سعوديون الخسارة التي تعرض لها المنتخب السعودي أمام نظيره المنتخب الأردني بـ«الصادمة» وغير المبررة رغم المرحلة الانتقالية التي تعيشها الكرة

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية ياسر الرميان لدى حديثه خلال مشاركته في قمة الأولوية في البرازيل (الشرق الأوسط)

ياسر الرميان: السعودية تتطلع للاستثمار في كرة القدم بالبرازيل

قال ياسر الرميان محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي اليوم الأربعاء إن هناك اهتمام من الصندوق بالاستثمار في كرة القدم بالبرازيل خلال وقت قريب.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)

عودة كانتي إلى الديوك تأكيد على قوة الدوري السعودي

كانتي وبنزيمة نقيضان فرنسيان في النجاح والفشل هذا الموسم (تصوير: عدنان مهدلي)
كانتي وبنزيمة نقيضان فرنسيان في النجاح والفشل هذا الموسم (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

عودة كانتي إلى الديوك تأكيد على قوة الدوري السعودي

كانتي وبنزيمة نقيضان فرنسيان في النجاح والفشل هذا الموسم (تصوير: عدنان مهدلي)
كانتي وبنزيمة نقيضان فرنسيان في النجاح والفشل هذا الموسم (تصوير: عدنان مهدلي)

شكلت عودة النجم المخضرم نغولو كانتي إلى صفوف المنتخب الفرنسي في كأس أمم أوروبا الحالية، واحدة من شهادات النجاح المتعددة للدوري السعودي للمحترفين هذا الموسم، الذي أثبت بما لا يدع مجالاً للشك اكتسابه ثقة كبار المدربين والمسؤولين في المنتخبات الأوروبية، ليدحض الكثير من الأقاويل التي أشارت إلى أن خروج أولئك النجوم العالميين من الملاعب الأوروبية قد لا يضمن لهم العودة إليها.

وأثارت عودة كانتي إلى تشكيلة فرنسا حماس زملائه بسبب تأثير لاعب الوسط الدفاعي على الفريق رغم غيابه عن كرة القدم الدولية خلال العامين الماضيين.

وأبعدت إصابات مستمرة في عضلات الفخذ الخلفية وعمليات جراحية والانتقال إلى السعودية كانتي عن المنتخب الفرنسي لمدة 24 شهراً، قبل استدعاء مفاجئ من المدرب ديدييه ديشان قبل البطولة في ألمانيا.

وقد لعب منذ ذلك الحين في المباراتين الوديتين أمام لوكسمبورغ وكندا. وفي التدريبات يضيف كانتي بهجة ومتعة على التشكيلة.

وقال ماركوس تورام مازحاً في مؤتمر صحافي السبت: «بدا الأمر وكأن ثلاث نسخ منه يتدربون معنا». «بعد انضمامه للفريق سنفوز. خلال هذا الأسبوع ذكر كانتي الجميع لماذا كان أعظم لاعبي خط الوسط في أوروبا».

وكرر أوليفييه جيرو وبنجامين بافار الشيء نفسه يوم الجمعة.

وأبلغ جيرو الصحافيين: «لم يتغير. إنه اللاعب نفسه الذي عرفته منذ سنوات في المنتخب الوطني وتشيلسي. يلعب في كل مكان. ومن الرائع وجوده معنا».

وقال بافار «إنه أمر لا يصدق. كنت ضمن فريقه. شعرت وكأن هناك عدة نسخ منه. لا يزال الشخص نفسه، يبتسم دائماً. ولم يفقد مهارته وذكاءه الكروي. ما زلت أجده قوياً جداً».

ومن المرجح أن يكون كانتي (33 عاماً)، الذي خاض 55 مباراة دولية، ضمن التشكيلة الأساسية عندما تلعب فرنسا مباراتها الأولى في المجموعة الرابعة أمام النمسا في دوسلدورف يوم الاثنين.

وأبدى المدرب ديشان سعادته بالأداء الذي قدمه في المباراتين الوديتين قبل وصول فرنسا إلى ألمانيا.

وقال ديشان الذي فاجأ الجميع عندما ضم كانتي إلى التشكيلة إنه ربما يكون قد حقق هدفاً رائعاً.

عودة كانتي إلى الديوك أكدت قوة الدوري السعودي واكتسابه الثقة عالميا (أ.ف.ب)

وقال: «بالنسبة لأولئك الذين شككوا في قدراته، فهو لا يزال في المستوى نفسه».

وقال المدرب الأسبوع الماضي: «رغم غيابه لفترة من الوقت، فإنه لم يفقد مركزه».

وعبر كانتي، قليل الكلام، عن سعادته بالعودة في مقابلة بعد المباراة ضد لوكسمبورغ في الخامس من يونيو (حزيران).

وقال: «أستمتع حقاً بالعودة. لقد افتقدت هذه المجموعة إذ تربطنا صداقة قوية وكذلك غرفة الملابس وقميص المنتخب وأجواء الفريق الوطني».

كما بدد الشكوك حول جاهزيته بعد موسم مع نادي الاتحاد السعودي.

وقال: «لقد أنهيت موسماً به الكثير من المباريات القوية جداً، أشعر أنني قادر على القيام بدوري خلال بطولة أوروبا». «كنت أعلم أنه إذا قدمت موسماً جيداً، فستتاح لي فرصة العودة إلى الفريق».

وأضاف: «هذا هو الحال بالنسبة لعدد لا بأس به من اللاعبين الأوروبيين الذين يلعبون في السعودية».

وبينما ظنَّت الجماهير أن انتقال اللاعبين من بطولات الدوري المحلي الكبرى في أوروبا للسعودية سيقضي على مسيرتهم الدولية، لكن مشاركة 14 لاعباً من دوري المحترفين بالمملكة في بطولة أوروبا لكرة القدم 2024 دحضت هذه الفكرة.

وأبلغ تركي السلطان، عضو الفريق الفني لجوائز رابطة الدوري السعودي «رويترز»: «بكل تأكيد وجود اللاعبين الدوليين مع منتخباتهم في جميع البطولات؛ سواء بطولة أوروبا أو كأس الأمم الأفريقية أو كأس آسيا يعطي قوة للدوري من الناحية الفنية، وكذلك من الناحية التسويقية. الدوري السعودي يسير في اتجاه متصاعد وسريع فنياً وتسويقياً».

ويأتي الدوري السعودي في المركز 11 من حيث عدد اللاعبين الممثلين في بطولة أوروبا بعد غياب تام عن البطولة الماضية.

ويتقدم الدوري السعودي بعدد اللاعبين المشاركين على الدوري البرتغالي الذي يوجد منه 12 لاعباً، والدوري البلجيكي الذي يمثله 11 لاعباً، والدوري الأسكوتلندي الذي يوجد منه 8 لاعبين، والدوري الأميركي بعدد 7 لاعبين فقط.

ويتصدر الدوري الإنجليزي الممتاز الدوريات بعدد 97 لاعباً مشاركاً في البطولة، ثم الدوري الإيطالي بعدد 91 لاعباً، ثم الألماني بعدد 76 لاعباً، فالإسباني بـ56 لاعباً، ثم الفرنسي بعدد 28 لاعباً.