الرئيسة التنفيذية لـ«المسار الرياضي»: سنخفض مدة الرحلات بين الأحياء بنسبة 60 %

جين ماكجيفرن قالت لـ«الشرق الأوسط» إن المشروع سيصبح «أطول متنزَّه طولي في العالم»

جين ماكجيفرن الرئيس التنفيذي لمؤسسة المسار الرياضي (المسار الرياضي)
جين ماكجيفرن الرئيس التنفيذي لمؤسسة المسار الرياضي (المسار الرياضي)
TT

الرئيسة التنفيذية لـ«المسار الرياضي»: سنخفض مدة الرحلات بين الأحياء بنسبة 60 %

جين ماكجيفرن الرئيس التنفيذي لمؤسسة المسار الرياضي (المسار الرياضي)
جين ماكجيفرن الرئيس التنفيذي لمؤسسة المسار الرياضي (المسار الرياضي)

قالت جين ماكجيفرن، الرئيسة التنفيذية لـ«مؤسسة «المسار الرياضي»»، إن طموحات «الرؤية السعودية 2030» تذهب إلى الارتقاء بمكانة مدينة الرياض بوصفها إحدى أفضل 10 مدن عالمية، مشددة على أن المسؤولين في ««المسار الرياضي»» فخورون بمساهمتهم في تحقيق ذلك.

وأشارت إلى أن مشروع «المسار الرياضي» سيُحدث تحولاً كلياً لمدينة الرياض، «حيث سيجمع بين أسلوب الحياة الصحي المدعوم بالخيارات والفرص الرياضية، وجودة الحياة، من خلال البنية التحتية المتكاملة والمرافق الحديثة، مما سينعكس إيجابياً على حياة سكان وزوار المدينة، إضافة إلى ذلك، سيعمل المشروع على المساهمة في رفع تصنيف (مؤشر قابلية العيش في مدينة الرياض)، وخفض مدة الرحلات بين الأحياء بنسبة تتجاوز 60 في المائة، وزيادة حصة الفرد من المساحات الخضراء بنسبة تتجاوز 62 في المائة».

وعدّت ماكجيفرن مشروع «المسار الرياضي» أحد المشاريع الرائدة التي «تهدف إلى تحسين جودة حياة سكان مدينة الرياض وزوارها» وتحقيق «مجتمع حيوي»، حيث سيصبح المشروع «أكبر متنزَّه طولي في العالم» بمسافة تتجاوز 135 كيلومتراً وأحد أكبر مشاريع التجديد الحضري في مدينة الرياض. ويربط المشروع غرب مدينة الرياض بشرقها وذلك عبر مسارات للمشاة والدراجات الهوائية.

جانب من الأعمال الإنشائية للمسار الرياضي (المسار الرياضي)

وتابعت: «سيحتوي وجهات مميزة ذات تجارب فريدة، وأكثر من 50 موقعاً للرياضات المتنوعة، وأكثر من 4.4 مليون متر مربع من المساحات الخضراء المفتوحة، وأكثر من 3 ملايين متر مربع من المناطق الاستثمارية المميزة».

وأردفت: «تتمحور رؤية المشروع حول إنشاء نهضة حضرية مبتكرة ومستدامة لتمكين السكان من ممارسة مختلف الرياضات وتحسين جودة الحياة بما يتماشى مع أهداف (رؤية السعودية 2030)، كما سيوفر مرافق نوعية تساهم في تأسيس مفهوم الرياضة والرفاهية في مدينة الرياض، ويقدم بنية تحتية تغير مدينة الرياض تغييراً جذرياً لتكون مدينة عالمية مستقبلية، بالإضافة إلى توليد فرص اقتصادية مبتكرة تساعد على تعزيز الرخاء للجميع».

وعن آخر التطورات التي حققها المشروع في عام 2023، شددت الرئيسة التنفيذية على أن مشروع «المسار الرياضي» حقق تقدماً ملحوظاً في مختلف مراحل المشروع، حيث «حظي عام 2023 بكثير من الإنجازات المبهرة من خلال اكتمال المرحلة الأولى من مسار الدراجات الداخلي في جامعة الأميرة نورة، وإحراز تقدم كبير في تطوير الأعمال الإنشائية لـ(نفق طريق الأمير تركي الأول)، والمرحلة الأولى لـ(متنزه الرمال الرياضي) والذي يتميز بتصميمه الفريد؛ حيث ترتسم به الوردة النجدية ممثلةً أصالة التراث النجدي وحداثة الحاضر، ويحتوي مساراتٍ عدة لممارسة مختلف الرياضات، بالإضافة إلى تقدم سير الأعمال الإنشائية بشكل كبير في جسر الدراجات، موفراً مسارات مخصصة لركوب الدراجات الهوائية والمشي، كما يجري العمل على الانتهاء من أولى مراحل المشروع بنهاية عام 2024».

وأضافت: «وتعزيزاً لتقدم العاصمة الرياض في مجال التطوير الحضري، وانعكاس التزامنا في مشروع (المسار الرياضي) بتحقيق رؤيتنا في تحسين جودة الحياة، أعلنا خلال 2023 عن توقيع اتفاقية لتأسيس صندوق استثمار عقاري خاص بقيمة مليار ريال، بهدف إقامة مشروع متعدد الاستخدامات لتطوير منطقة الفنون في مشروع (المسار الرياضي) مع كلٍ من شركة (أجدان للتطوير العقاري)، وشركة (البلاد) المالية».

خريطة توضيحية للأعمال الإنشائية لنفق طريق الملك عبد العزيز (المسار الرياضي)

وقالت: «من خلال تأسيس صندوق استثمار عقاري نعمل بالتعاون مع الشركاء على بناء مجموعة متنوعة من المنشآت السكنية والمكتبية والتجارية والترفيهية التي سيتم تنفيذها وفقاً للكود العمراني لـ«المسار الرياضي» المستمد من مبادئ «العمارة السلمانية»، وسيمتد على مساحة 20 ألف متر مربع ضمن مشروع «المسار الرياضي» الواقع على طريق الأمير محمد بن سلمان، وسيتضمن مسطحات بناء تبلغ نحو 120 ألف متر مربع بإجمالي مساحات تأجيريه تتجاوز 60 ألف متر مربع، مما يوفر تجربة حيوية للسكان والزوار على حد سواء.

وعن أهمية الكود العمراني للمشروع والتطور الحضري لمدينة الرياض، قالت: «استمراراً لجهودنا في تحقيق بيئة حضرية مُستدامة تُعزّز من جودة الحياة في مدينة الرياض، فإننا نعمل بشكل مكثف مع المطورين العقاريين على التأكد من تطبيق الكود العمراني على أعمال الإنشاء والترميم للعقارات الواقعة على طريق الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، والذي تم اعتماده في عام 2022، كلائحة تنظيمية عصرية، حيث نهدف من خلال الكود العمراني إلى تحقيق التكامل في الطراز المعماري المحيط بالمشروع، وتحسين جودة الحياة لجميع أفراد المجتمع. وندعو جميع المهتمين من الأفراد والمطورين العقاريين إلى الاطلاع على الموقع الإلكتروني لـ«المسار الرياضي» والاطلاع على اللائحة التنظيمية والتي توفر معايير جيدة للتصميم الهندسي ودليلاً مرجعياً معمارياً للحاضر والمستقبل.

ويسهم تطبيق الكود العمراني لـ«المسار الرياضي» في توفير أنماط تطوير متنوعة تعزز فرص الاستثمار، فقد تمت في عام 2023 مراجعة أكثر من 155 تصميماً هندسياً للتأكد من استيفائها اشتراطات ومتطلبات الكود العمراني.


مقالات ذات صلة

رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

رياضة سعودية الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)

رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

بعد أن خطف النادي الأهلي السعودي لكرة القدم لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، لم يكن هذا الإنجاز سوى بداية فصل جديد حافل بالتحديات.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)

الصحافة اليابانية: «جدار الخبرة» الأهلاوي أضاع حلم ماتشيدا في النهائي الآسيوي

تناولت الصحافة اليابانية خسارة ماتشيدا زيلفيا أمام الأهلي في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة بنبرة مشبعة بالحسرة، مركّزة على تفاصيل المباراة، والأجواء الجماهيرية.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي (النادي الأهلي)

أبو الشامات لـ «الشرق الأوسط»: الأهلي خلفه جمهور عظيم

أكد صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي، أن طموحات فريقه لم تتوقف عند المنجز الآسيوي، مشدداً على أن الروح الجماعية الاستثنائية والدعم الجماهيري الهائل هما المح

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية محرز يحتفل رفقة زملائه باللقب الآسيوي (أ.ف.ب)

محرز لـ«الشرق الأوسط»: صنعنا التاريخ

قال نجم الجزائر رياض محرز، لاعب خط وسط فريق الأهلي السعودي، أن التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً يُعد إنجازاً كبيراً، مشيراً إلى أن روح

روان الخميسي (جدة )
رياضة سعودية لحظة تتويج الأهلي باللقب القاري للعام الثاني على التوالي (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

الغامدي: خلال عامين حقق الأهلي ما عجزت عنه أندية في 70 عاماً

أكد خالد الغامدي، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، أن فريقه يمر بمرحلة تاريخية واستثنائية تجسدت في تحقيق إنجازات قارية خلال عامين فقط عجزت عنها أندية أخرى طوال عق

علي العمري (جدة )

رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)
الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)
TT

رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)
الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)

بعد أن خطف النادي الأهلي السعودي لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، لم يكن هذا الإنجاز سوى بداية فصل جديد حافل بالتحديات والمواعيد الكبرى التي تنتظر الفريق في الموسم المقبل.

محلياً، يستعد الأهلي لخوض ثلاثية المنافسات المعتادة، حيث سيكون حاضراً في كأس السوبر، والدوري السعودي، وكأس الملك، واضعاً نصب عينيه تأكيد هيمنته ومواصلة حضوره القوي على الساحة المحلية.

أما خارجياً، فتزداد الإثارة؛ إذ يدخل الأهلي غمار بطولة النخبة الآسيوية من جديد، إلى جانب مواجهة مرتقبة في كأس المحيط الهادئ أمام بطل أوقيانوسيا في جدة خلال شهر أغسطس (آب) المقبل. وفي حال عبوره هذه المحطة، تنتظره مواجهة أخرى في كأس التحدي، حيث سيلاقي الفائز من مواجهة الجيش الملكي المغربي وماميلودي صن داونز على أرض الخصم.

وإذا واصل الأهلي انتصاراته في هاتين المحطتين، فسيجد نفسه في قلب بطولة القارات بنظام التجمع، كما حدث في النسختين الماضيتين اللتين استضافتهما الدوحة، حيث ترتفع وتيرة التحدي إلى مستوى عالمي. هناك، سيواجه في نصف النهائي الفائز من بطل قارتي أميركا الشمالية والجنوبية، وفي حال تجاوزه، سيكون الموعد مع النهائي الكبير أمام بطل أوروبا.

وعلى الجانب الأوروبي، تشتعل المنافسة بين كبار القارة، حيث بلغت أندية أتلتيكو مدريد وآرسنال وبايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان الدور نصف النهائي، في سباق محتدم لتحديد الطرف الذي قد يصطدم بالأهلي في المشهد الختامي.

رحلة تبدو طويلة ومليئة بالتحديات، لكنها أيضاً فرصة تاريخية للأهلي لكتابة فصل جديد من المجد، هذه المرة على مسرح عالمي أوسع.


الصحافة اليابانية: «جدار الخبرة» الأهلاوي أضاع حلم ماتشيدا في النهائي الآسيوي

ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
TT

الصحافة اليابانية: «جدار الخبرة» الأهلاوي أضاع حلم ماتشيدا في النهائي الآسيوي

ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)

تناولت الصحافة اليابانية خسارة ماتشيدا زيلفيا أمام الأهلي في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة بنبرة مشبعة بالحسرة، مركّزة على تفاصيل المباراة، والأجواء الجماهيرية، والعجز عن استثمار التفوق العددي، في وقت اعتُبرت فيه الخسارة نهاية مؤلمة لمسيرة وُصفت بالتاريخية.

وكتبت صحيفة «غيكي ساكا» أن ماتشيدا «خسر معركة مميتة» بعد سقوطه بهدف في الوقت الإضافي، مشيرة إلى أن الفريق، الذي لم تهتز شباكه في الأدوار الإقصائية، وصل إلى النهائي بثبات دفاعي لافت، لكنه «توقف عند الخطوة الأخيرة».

وأضافت أن اللاعبين «قاتلوا حتى النهاية، لكنهم لم يتمكنوا من كسر الصمود الأخير»، في إشارة إلى صعوبة ترجمة السيطرة إلى أهداف.

أما «سبونيتشي» فاختارت زاوية أكثر حدّة، مؤكدة أن ماتشيدا «كان على بُعد خطوة من الحلم الآسيوي»، لكنه «لم يستفد من التفوق العددي الذي حصل عليه»، في إشارة إلى طرد لاعب الأهلي في الشوط الثاني.

وأوضحت الصحيفة أن «الفريق فشل في استغلال هذه اللحظة الحاسمة، رغم سيطرته، ليُعاقب في الوقت الإضافي»، مضيفة أن «المباراة لُعبت في أجواء خارج الأرض بالكامل، حيث كان الضغط الجماهيري واضحاً ومؤثراً».

كما شددت على أن «الخسارة جاءت رغم امتلاك الأفضلية لفترة طويلة، ما يجعلها أكثر إيلاماً».

من جهته، ركّز «فوتبول زون» على البعد الجماهيري، واصفاً المواجهة بأنها جرت في «أجواء عدائية»، حيث «واجه لاعبو ماتشيدا صافرات استهجان مستمرة مع كل لمسة، وسط ضغط جماهيري متواصل».

وأشار التقرير إلى أن «الجماهير لعبت دور اللاعب رقم 12، ما وضع الفريق الياباني في اختبار ذهني صعب»، مضيفاً أن «ماتشيدا حافظ على هدوئه في البداية، لكنه لم يتمكن من الصمود حتى النهاية».

كما لفت إلى أن الفريق «لم يترجم تفوقه العددي إلى فرص حقيقية كافية، قبل أن يُعاقب بهدف قاتل».

بدوره، اعتبر «نيكان سبورتس» أن ما حدث يمثل «درساً قاسياً في الأجواء الخارجية»، موضحاً أن «اللعب أمام حضور جماهيري ضخم ومتحمس بهذا الشكل شكّل تحدياً كبيراً». وأضاف أن «ماتشيدا حصل على فرصة ذهبية بعد الطرد، لكنه لم يستطع استغلالها»، مشيراً إلى أن «الفريق افتقد الحسم في اللحظات الحاسمة، بينما عرف المنافس كيف يستغل فرصته الوحيدة تقريباً». وتابع أن «هذه التجربة، رغم قسوتها، ستبقى مرجعاً مهماً للفريق في المستقبل».

أما «سوكر دايجست» فركّز على الجانب الفني، مؤكداً أن ماتشيدا «لم يستفد من التفوق العددي رغم سيطرته على مجريات الشوط الثاني»، مضيفاً أن «الفريق افتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى، وهو ما كلّفه اللقب».

ونقل التقرير أن «الهدف الذي استُقبل في الوقت الإضافي غيّر كل شيء، حيث لم يتمكن الفريق من استعادة توازنه بعدها»، في إشارة إلى التأثر النفسي بالضربة الحاسمة.

وفي السياق ذاته، أشارت «غول اليابان» إلى أن المواجهة كشفت الفارق في الخبرة، موضحة أن الأهلي «أدار اللحظات الحاسمة بذكاء»، بوجود لاعبين مثل إدوارد ميندي ورياض محرز، في حين «افتقد ماتشيدا هذه الخبرة في إنهاء المباراة لصالحه».

وأضافت أن «الفريق الياباني اصطدم بجدار الخبرة في أهم لحظة».

كما أشارت «جابان تايمز» إلى أن ماتشيدا «كتب قصة صعود مذهلة من فريق حديث العهد إلى نهائي قاري»، لكنها أكدت أن «النهاية جاءت قاسية، بعدما فشل في استثمار الفرص والتفوق العددي»، مضيفة أن «الهدف في الوقت الإضافي أنهى الحلم بطريقة مؤلمة».


يايسله يصف تتويج الأهلي بـ«المعاناة»… ومدرب ماتشيدا يقرّ بـ«الضغط النفسي»

ماتياس يايسله (أ.ف.ب)
ماتياس يايسله (أ.ف.ب)
TT

يايسله يصف تتويج الأهلي بـ«المعاناة»… ومدرب ماتشيدا يقرّ بـ«الضغط النفسي»

ماتياس يايسله (أ.ف.ب)
ماتياس يايسله (أ.ف.ب)

قال الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي السعودي، إن فريقه اضطر إلى «المعاناة» من أجل أن يصبح أول نادٍ منذ أكثر من عقدين يحرز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة في كرة القدم مرتين توالياً.

وتمكَّن الفريق السعودي الذي خاض المباراة على أرضه في جدة، من التغلب على ماتشيدا زيلفيا الياباني العنيد 1 - 0 بعد التمديد السبت، رغم تعرُّضه لحالة طرد.

واحتفظ الأهلي باللقب بفضل هدف البديل فراس البريكان في الدقيقة 96، أمام 58.984 ألف متفرج على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية.

ولعب الأهلي بـ10 لاعبين منذ منتصف الشوط الثاني بعد طرد المدافع زكريا هوساوي بالبطاقة الحمراء المباشرة؛ بسبب سلوك عنيف إثر نطحة.

وقال يايسله بحسب موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: «سنحت لنا فرص للتسجيل، لكن الأمر أصبح أكثر صعوبة بعد طرد هوساوي؛ بسبب تصرف غير ضروري». وأضاف: «لكننا أظهرنا العقلية الصحيحة، وواصل اللاعبون الإيمان، وهذا يجعلني فخوراً جداً بصفتي مدرباً».

وتابع: «تحدثنا بين الشوطين أنه مع النقص العددي علينا أن نعاني أكثر ونعمل بجهد أكبر، لكن لدينا لاعبون قادرون على صنع الفارق بلحظة واحدة».

وأقرَّ يايسله بأنَّ اللعب على أرضه وأمام جماهيره في جدة كان له تأثير كبير، خصوصاً أن الأدوار النهائية أُقيمت هناك، ما منح الأهلي أفضلية واضحة.

وقال: «بالتأكيد جزء من الفوز يعود إلى أننا لعبنا هنا في جدة أمام جماهيرنا التي منحتنا دفعةً إضافيةً من الطاقة».

وأردف: «تحقيق اللقب مرتين تواليا إنجاز تاريخي. أشعر بشيء من الغرابة، طاقتي مستنزفة قليلاً، وهناك ارتياح كبير لأنَّ الضغط كان هائلاً. سيستغرق الأمر بضعة أيام لاستيعاب ما حدث».

بدوره، قال صاحب هدف المباراة الوحيد، فراس البريكان: «كانت مباراة صعبة. من الرائع اللعب في أجواء مثل هذه».

وأضاف: «كان من الصعب خوض 3 أشواط مع لاعب أقل، لكن من أجل الجماهير التي ساندتنا من البداية حتى النهاية، أنا سعيد جداً ببقاء الكأس في جدة».

وأشار البريكان (26 عاماً) إلى أنَّ الروح الجماعية القوية داخل الفريق كانت العامل الحاسم في الحفاظ على اللقب الذي تُوِّج به الفريق للمرة الأولى الموسم الماضي، مؤكداً على الصعيد الشخصي أنَّه كان عازماً على تقديم الإضافة عندما طُلب منه ذلك.

من ناحية أخرى، وعد غو كورودا، مدرب ماتشيدا، بأنَّ فريقه سيستفيد من خيبة الأمل التي رافقت الخسارة في النهائي.

وقال كورودا: «كانت الأجواء غريبة تماماً بالنسبة لنا، فقد خضنا المباراة في بيئة بعيدة كلياً عن ملعبنا».

وأضاف: «واجه اللاعبون ضغطاً نفسياً كبيراً، وحاولوا عدم الانجراف وراءه. لقد قدَّموا أداءً جيداً، والتزموا بالخطة التكتيكية».

وتابع: «سنحت لنا بعض الفرص، لكننا لم نتمكَّن من إصابة المرمى، ما جعل المباراة أكثر صعوبة بالنسبة لنا. استقبلنا الهدف لأننا لم نحسن التعامل مع الكرات الثانية، وحاولنا العودة لكننا لم ننجح. كنا قريبين، لكننا في الوقت نفسه بعيدون جداً».

ونوّه كورودا بفريقه المغمور قارياً وحتى محلياً: «إنه إنجاز كبير أن نصل إلى المباراة النهائية. الخبرة مهمة بالطبع، وقد اكتسبنا كثيراً من خلال بلوغ هذا الدور، سواء الجهاز الفني أو اللاعبين. سنستفيد من ذلك ونسعى للتقدم مستقبلاً».

وأضاف: «نحن فريق صاعد حديثاً إلى الدوري الياباني الممتاز، لذا فإنَّ الوصول إلى هذه المرحلة والمشارَكة في هذه المباراة شرف كبير».