«كأس آسيا الأولمبية»... «الوصافة» تضع الأخضر في الطريق الصعب

المنتخب السعودي سيلتقي أوزبكستان غداً في ربع النهائي

الخسارة أمام العراق وضعت الأخضر في مواجهة أوزبكستان (المنتخب السعودي)
الخسارة أمام العراق وضعت الأخضر في مواجهة أوزبكستان (المنتخب السعودي)
TT

«كأس آسيا الأولمبية»... «الوصافة» تضع الأخضر في الطريق الصعب

الخسارة أمام العراق وضعت الأخضر في مواجهة أوزبكستان (المنتخب السعودي)
الخسارة أمام العراق وضعت الأخضر في مواجهة أوزبكستان (المنتخب السعودي)

يرى خبراء كرويون أن الخسارة التي تعرض لها المنتخب السعودي أمام العراق في ختام دور المجموعات ببطولة آسيا تحت 23 عاماً، أعطت مؤشراً على أهمية الاستفادة من الأخطاء التي حصلت في ذلك الدور حتى في المباراتين اللتين فاز بهما المنتخب أمام طاجيكستان وتايلاند.

وبيّن الخبراء أن الأخضر الأولمبي اختار الطريق الأصعب نحو العبور لأولمبياد باريس من خلال المواجهة المقبلة أمام أوزبكستان بعد أن فقد الصدارة للمجموعة الثالثة.

وأكدوا أن مواجهة العراق كانت الاختبار الأصعب فعلياً، وهي مقياس لما يمكن أن يقدمه المنتخب السعودي في هذه البطولة، التي يهدف إلى المحافظة على لقبها والعبور من خلالها إلى أولمبياد باريس 2024 وقال فيصل البدين مدرب المنتخب السعودي السابق إن المباراة الماضية كانت الاختبار الأصعب من حيث قوة المنافس، وإن كان العراق قد خسر أولى مبارياته أمام تايلاند والتي أعطت انطباعاً أنه قد يغادر من المجموعة إلا أنه استعاد توازنه سريعاً وأنهى دور المجموعات بالصدارة من خلال الفوز على المنتخب السعودي.

وزاد بالقول: «هذه البطولات تحتاج إلى نفس وقدرة على التحكم في الأحداث، لأن البطولة مجمعة، وتكون فيها مباريات متتالية بداية من دور المجموعات ثم الأدوار اللاحقة والحاسمة التي تلعب بطريقة خروج المغلوب وكل مباراة تمثل بطولة ولها أهمية بالغة».

سعد الشهري كان يفضل مواجهة فيتنام على أوزبكستان (المنتخب السعودي)

وأشار إلى أن هناك مباريات أكثر صعوبة في الدور ربع النهائي وما بعده في حال العبور، حيث إن المنتخب الأوزبكي سيكون صعباً وإن كانت مباريات خروج المغلوب وهي تكون بعيدة أحياناً عن المقاييس الفنية وتلعب بجزئيات بسيطة ويكون الأفضل من حيث التحكم في الأعصاب والكرة هو من له الأفضلية في الفوز سواء في الأوقات الأصلية أو الإضافية أو حتى ركلات الترجيح.

ورأى البدين أن سعد الشهري لديه من الخبرة والتجربة في التعامل مع هذه المباريات، وهو المدرب المستمر مع المنتخب منذ سنوات، كما أنه من قاد المنتخب السعودي لحصد لقب النسخة السابقة والوصول لأولمبياد طوكيو، ولذا يجب أن يحظى بالثقة كونه قادراً على التعامل مع مثل هذه المباريات.

وعن احتمالات غياب اللاعب أيمن يحيى الذي خرج مصاباً في المباراة الماضية قال البدين: «بكل تأكيد أيمن من اللاعبين المميزين في المملكة، ويحظى بثقة وقيمة في فريقه وهو يملك 3 أهداف في هذه البطولة، ولكن المدرب عادة ما يكون لديه بدلاء لأي ظروف طارئة، ولذا يمكن أن يقدم المدرب وجهاً جديداً يملك من الحماس والقدرة على تعويض غياب أيمن».

وشدد على أن المنتخب الحالي يضم لاعبين يمثلون فرقهم في دوري قوي ويواجهون نجوماً كباراً، ولذا لا ينقصهم الطموح والخبرة ويكفي أن هذه البطولة مؤهلة إلى الأولمبياد الذي يمثل ثاني مسابقة مهمة على مستوى العالم بعد المونديال.

وعبر عن الثقة في النهج الفني الذي يسلكه الشهري في المباريات الحاسمة وقدرته على توظيف العناصر، مبيناً أن هناك أهمية في إصلاح الأخطاء الدفاعية التي قد تكون الأكثر وضوحاً في مباريات المنتخب بدور المجموعات.

من جانبه، قال حمَد الدوسري مدرب المنتخب السعودي للشباب سابقاً أن حظوظ المنتخب السعودي عالية في الوصول إلى أولمبياد باريس حيث تتوفر الإمكانات والحوافز واللاعبين المميزين الذين يمكن أن يحافظوا على اللقب القاري وليس الاكتفاء بالوصول للأولمبياد.

وأضاف: «في المنتخب الحالي كل العوامل متوفرة، هناك مدرب خبير، بوجود سعد الشهري، وهو من قاد المنتخب إلى اللقب القاري في البطولة الماضية وواصل أيضاً في أولمبياد طوكيو، وهذه الثقة الكبيرة في الشهري منحته مساحة كبيرة للعمل ومتابعة اللاعبين عن قرب وبنفسه طوال الفترة الماضية ولذا هذه الميزة في الوقت والثقة جعلته مرتاح من الخيارات إلى فضلها من اللاعبين وجاهزيتهم وقدراتهم نحو تحقيق الهدف الواضح الذي اعلنه المدرب نفسه.

المنتخب السعودي الأولمبي يسعى للحفاظ على لقبه القاري (المنتخب السعودي)

وأشار إلى مثل هذه البطولات يجب الأخذ في الاعتبار أنها على مرحلتين، الأولى هي الدور التمهيدي أو دور المجموعات والتي قد لا تظهر جميع القدرات للفرق المتنافسة او حتى العيوب او نقاط الضعف التي تعاني منها إلا في حال وجود منافسين أقوياء كما حصل للمنتخب السعودي حينما واجه المنتخب العراقي في ختام مبارياته بدوري المجموعات.

وأشار إلى أن المنتخب السعودي الحالي لديه خبرة خوض مباريات الحسم وخروج المغلوب وتبقى خطوتان نحو الوصول للأولمبياد وثلاث خطوات للمحافظة على اللقب القاري وهذا أكبر محفز، مبيناً أن الأهم العمل على إصلاح الأخطاء التي ظهرت جلياً في المباريات الثلاث وخصوصا الدفاعية منها.

وأوضح أن المنتخب الأوزبكي الذي سيقابل المنتخب السعودي في الدور الثاني أظهر قوة في الدفاع والهجوم على حد سواء، حيث يعادل المنتخب السعودي في أكثر من سجل من خلال إحراز 10 أهداف في ثلاث مباريات فيما لم تستقبل شباكه أي هدف، وهو يشارك المنتخب الكوري الجنوبي في ذلك، ولذا تعطي هذه الأرقام أنه فريق صعب جداً.

وقال عبد الله سليمان المدافع السابق في المنتخب السعودي وأحد الأسماء التي شاركت في «أولمبياد أتلانتا 1996» أن وضع اللوم على خط الدفاع لوحده لا يمكن أن يكون منصفاً من حيث النقد الفني لأن المنتخب يمثل كتلة واحدة وإن كانت هناك أخطاء دفاعية فقد ترتبت بكل تأكيد على أخطاء حصلت في خط الوسط أو حتى الهجوم ولذا من المهم إيجاد الحلول بشكل مجمل قبل دخول مواجهات الحسم ومباريات خروج المغلوب.

وأضاف: «صحيح أن مباراة المنتخب العراقي كانت الاختبار الأكثر صعوبة في دور المجموعات للمنتخب السعودي، لكن بالنظر إلى وضع المباراة، فإن الأخضر قبلها ضمن بنسبة كبيرة العبور، وحاول المدرب سعد الشهري ألا يخسر عدداً من اللاعبين في جولات الحسم ومع ذلك هناك إصابة للاعب أيمن يحيى قد تفقده الوجود في الأدوار الحاسمة، ومن المهم أن يكون هناك اعتبار لمثل هذه المباريات حيث إن الأهم فيها هو عدم خسارة لاعبين، أما مواجهة منتخبات أكثر صعوبة من الدور الأول فهذا سيكون لا محال، سواء في الدور ربع النهائي أو ما بعده، ولذا من المهم أن يكون المنتخب السعودي في حالة تدرج في المستوى والأداء الفني حتى يكون قادراً على المواصلة لأن هناك منتخبات تبدأ بقوة، وحينما تأتي مراحل الحسم تكون في مقدمة المغادرين.

وبين أن المنتخب الأوزبكي يمتاز منذ سنوات بكونه دخل دائرة المنافسات في البطولات القارية، وخصوصاً في الفئات السنية، ولذا ستمثل هذه المباراة الخطوة الأهم نحو بلوغ الأولمبياد لأن تجاوزها يعني وجود عدد من الفرص لتحقيق الهدف بعد بلوغ الدور نصف النهائي.

وكان المنتخب السعودي الأولمبي قد غادر المنافسة في دورة الألعاب الآسيوية في هانغتشو بالصين أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بعد خسارته من المنتخب الأوزبكي في الدور ربع النهائي الذي تأهل له عقب الفوز على فيتنام.

وفضّل المدرب سعد الشهري مواجهة فيتنام في الدور المقبل في البطولة القارية، إلا أن فقدانه الصدارة بالخسارة من العراق جعله مجبراً على مواجهة المنتخب الأوزبكي.

وسيخوض المنتخب السعودي يوم الجمعة المقبل مباراة الدور ربع النهائي أمام أوزبكستان، وفي حال تأهله سيلعب منتصف الأسبوع المقبل مباراة الحسم للصعود للأولمبياد في الدور نصف النهائي، وفي حال الخسارة ستكون له فرصة الوصول عبر مواجهة تحديد المركزين الثالث والرابع، وفي حال حل رابعاً سيخوض الملحق الآسيوي الأفريقي أمام منتخب غينيا.


مقالات ذات صلة

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

رياضة عالمية تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها .الجغرافية

The Athletic (زيوريخ)
رياضة سعودية من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)

قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية

بدر بالعبيد ( الرياض)
رياضة سعودية غوستافو مدرب الخليج الجديد يتفاعل مع أحداث المباراة (تصوير: عيسى الدبيسي)

رئيس الخليج لـ«الشرق الأوسط»: مدربنا أقل شيء نقدمه للأخضر

قال المهندس أحمد خريدة رئيس نادي الخليج في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن الفتح استحق الفوز أمامهم في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن الدوري السعودي.

علي القطان (الأحساء)
رياضة سعودية رئيس الفتح أشاد بوقفة جماهيرهم في الدوري السعودي (موقع نادي الفتح)

العفالق لـ«الشرق الأوسط»: «جمهورنا حقيقي... ما (جبناه) من مناطق ثانية»

قال المهندس منصور العفالق رئيس نادي الفتح لـ«الشرق الأوسط» إن نزوله إلى أرض الملعب بعد الفوز على الخليج هو من أجل شكر الجمهور.

علي القطان (الاحساء )

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
TT

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني على ملعب «الجوهرة» بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.

ويبدو الأهلي مرشحاً لمعانقة البطولة من جميع النواحي، ويتفوق فنياً على ماتشيدا الياباني لأسباب عدة، لكن في العموم عُرفت المباريات النهائية بأنها «تُكسب ولا تُلعب» كما تقول القاعدة الدائمة لدى المحللين الفنيين.

وتصب الأمور لصالح الأهلي عناصرياً وجماهيرياً، لكن الأحداث لا يمكن ضمانها على أرض الملعب، فالمباريات الكبيرة تُحسم من خلال تفاصيل صغيرة.

ونجح الأهلي، الذي يتولى قيادته الألماني ماتياس يايسله، في فرض حضوره القاري المختلف، ما نتج عنه معانقة لقب النسخة الماضية والتقدم بقوة لمعانقة اللقب الثاني، مقدماً مسيرة مثالية ونتائج رائعة للغاية رغم تراجع الأداء في بعض الفترات من الأدوار المتقدمة في النسخة الحالية. وبصورة عامة يبدو الأهلي الأكثر ترشحاً للقب، بفضل وجود عناصر مميزة في خريطة الفريق، قادرة على أن تقلب الموازين لصالح أصحاب الأرض، يتقدمها رياض محرز النجم الجزائري المخضرم، والبرازيلي جالينو نجم النسخة الماضية وأحد صُناع الفرح في المباراتين الماضيتين، إضافة إلى الهداف الإنجليزي إيفان توني مصدر قوة الفريق الهجومية، وإن تراجع الأداء في بعض الفترات، وكذلك الفرنسي ميلوت، والإيفواري فرانك كيسيه، إضافة إلى الصلابة الدفاعية بقيادة الثنائي البرازيلي إيبانيز، والتركي ميريح ديميرال، ومن خلفهما السنغالي إدواردو ميندي.

ويُشير موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى أن الأهلي سجل 22 هدفاً من داخل منطقة الجزاء، وهو الرقم الأعلى بين جميع الفرق هذا الموسم، بفارق ثمانية أهداف أكثر من ماتشيدا زيلفيا.

جالينو نجم الاهلي لإعادة صولاته في المواجهات الحاسمة (تصوير: علي خمج)

في المقابل، لم يستقبل أي فريق أهدافاً أقل من داخل منطقة الجزاء مقارنةً بماتشيدا (6 أهداف). ومع ذلك، يملك الأهلي سلاحاً إضافياً يتمثل في جالينو، الذي اعتاد تسجيل أهداف من تسديدات بعيدة، كما حدث في مواجهتَي جوهور دار التعظيم الماليزي، وفيسيل كوبي الياباني.

في حين أحرز الأهلي السعودي 19 هدفاً من خلال اللعب المفتوح، وهو الرقم الأعلى بالتساوي مع الاتحاد السعودي. كما سجل الفريق سبعة أهداف من الكرات الثابتة، وهو ثاني أعلى رقم بالتساوي بين الفرق، خلف شباب الأهلي الإماراتي (9 أهداف).

ونجح الأهلي في قلب تأخره إلى فوز في ثلاث مباريات؛ إذ عاد من تأخر 0-2 ليفوز 4-2 على ناساف الأوزبكي في مرحلة الدوري، كما قلب تأخره 0-1 ليفوز 2-1 على كل من جوهور دار التعظيم وفيسيل كوبي في ربع النهائي وقبل النهائي على التوالي.

وخسر ماتشيدا مباراة وتعادل في أخرى بعد تأخره في النتيجة، وكان ذلك في مرحلة الدوري، بخسارته 1-2 أمام ملبورن سيتي، وتعادله 1-1 مع سيؤول.

يقول الألماني ماتياس يايسله المدير الفني لفريق الأهلي عن دعم الجماهير المرتقب، إن «له التأثير ذاته مقارنة بالموسم الماضي، فهم يصنعون زخماً كبيراً، لكن من الصعب مقارنة النسختين؛ إذ كانت هناك تحديات مختلفة، ونحن نُحضّر فريقنا لتحقيق الهدف نفسه».

وأشار إلى أن «كل شيء يسير بشكل جيد، ومعظم اللاعبين في جاهزية كاملة ذهنياً وبدنياً، والجميع متحمس لتقديم أقصى ما لديه في هذه المواجهة المهمة».

من جانبه، يعمل ماتشيدا الياباني على قلب التوقعات والعودة بلقب البطولة، وعليه أن يقدم مستوى مضاعفاً من أجل الانتصار على الأهلي، الفريق الأكثر قوة في البطولة؛ إذ تمكن ماتشيدا من تجاوز الاتحاد السعودي في دور ربع النهائي أولاً، ثم شباب الأهلي ثانياً، ليبلغ المباراة النهائية.

ماتشيدا الياباني يقف ندا صعبا أمام حامل اللقب (تصير: محمد المانع)

ووفقاً لموقع الاتحاد الآسيوي، فإن ماتشيدا زيلفيا يميل إلى التسجيل في الشوط الأول، حيث أحرز 14 من أصل 18 هدفاً خلال أول 45 دقيقة. في المقابل، سجل الأهلي العدد ذاته من الأهداف في الشوط الثاني.

ويراهن الفريق الياباني على الصلابة الدفاعية؛ إذ يملك ماتشيدا أفضل خط دفاع في البطولة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات، واستقبل سبعة أهداف فقط. ولم يستقبل الفريق الياباني أي هدف خلال 360 دقيقة متتالية، ويُعد الحارس كوسي تاني أحد أسباب هذه الصلابة، بعدما تصدى لـ34 تسديدة من أصل 39 على المرمى. ومع ذلك، سيواجه اختباراً صعباً أمام هجوم الأهلي الذي سجل 26 هدفاً هذا الموسم، وهو ثاني أعلى رقم في تاريخ مشاركاته في دوري أبطال آسيا للنخبة.يقول الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا: «سنواجه فريقاً قوياً يملك خبرة كبيرة ولاعبين مميزين، نحن ندرك قدراتهم، لكن لدينا ثقة بأسلوبنا وما نقدمه على أرض الملعب».


قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
TT

قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية الآسيوية لموسم 2026-2027 لمنطقتي الغرب والشرق، وذلك ضمن التعديلات الجديدة على بطولات الأندية القارية، بانتظار اعتمادها النهائي من اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وستشارك السعودية للمرة الأولى في تاريخها بأربعة أندية في دوري أبطال آسيا للنخبة بشكل مباشر، إلى جانب مقعد خامس عبر الملحق، في خطوة تعكس تصاعد حضورها القاري القوي.

وستكون آلية التأهل موزعة بين 13 مقعداً مباشراً في دور المجموعات، مقابل خمسة فرق تتنافس عبر الملحق على المقاعد المتبقية.

وحسب هذا التوزيع، فإن النادي السعودي الأعلى تصنيفاً سيحصل على مقعد مباشر في دور المجموعات، ليشغل المقعد رقم 14 دون المرور عبر الملحق، فيما سيخوض الفريق السعودي الثاني مواجهة أمام ممثل الأردن على المقعد رقم 15.

أما المقعد السادس عشر والأخير في دور المجموعات، فسيُحسم من خلال مواجهة تجمع ممثلي أوزبكستان والإمارات.

وجاءت السعودية في صدارة الاتحادات الوطنية لأندية الغرب بحصولها على 6 مقاعد في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في بطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

وحلت الإمارات في المركز الثاني بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعد في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما نالت دولة قطر 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وحصلت إيران على مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما مُنحت جمهورية أوزبكستان مقعداً مباشراً وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

كما حصلت جمهورية العراق على مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين نالت المملكة الأردنية الهاشمية مقعداً في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وفي المراكز من الثامن إلى العاشر بغرب القارة، حصلت البحرين وعُمان والهند على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

أما في منطقة الشرق، فقد تصدرت اليابان الترتيب بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعدين في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بإجمالي 6 مقاعد.

وجاءت كوريا الجنوبية في المركز الثاني بعدما نالت 3 مقاعد مباشرة ومقعد ملحق في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما حصلت مملكة تايلاند على 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

ونالت الصين مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما حصلت أستراليا على مقعد مباشر وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني. كما مُنحت ماليزيا مقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين حصلت فيتنام على مقعد في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

أما سنغافورة وهونغ كونغ وكمبوديا، فقد حصل كل منها على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.


سيدات النصر يستعرضن بخماسية في ليلة تتويجهن بـ«الدوري السعودي»

فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)
فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)
TT

سيدات النصر يستعرضن بخماسية في ليلة تتويجهن بـ«الدوري السعودي»

فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)
فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)

وسط أجواء احتفالية شهدها ملعب «الأول بارك» بالعاصمة الرياض، أسدل الستار على موسم الدوري السعودي الممتاز للسيدات، بتتويج فريق النصر بطلا مهيمنا للمرة الرابعة على التوالي.

وفاز النصر على العلا بنتيجة 5-1 في مباراة احتفالية ضمن الجولة الأخيرة من البطولة.

ومنذ صافرة البداية التي أدارتها الحكمة السعودية كلثوم حنتول، فرض النصر إيقاعه على مجريات اللقاء، مدعوماً بحضور جماهيري لافت من رابطة مشجعيه الذين ملأوا المدرجات في ليلة التتويج.

ماريا إدواردا لاعبه النصر تحتفل بالكأس (موقع النادي)

وعقب صافرة النهاية، توّجت لمياء بن بهيان نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، وعالية الرشيد مدير إدارة الكرة النسائية في الاتحاد، فريق النصر بالكأس والميداليات الذهبية، في مشهد جسّد استمرار تفوقه على صعيد كرة القدم النسائية السعودية.

وعلى صعيد الجوائز الفردية فقد حصدت الفرنسية ليا لي غاريك من القادسية، جائزة أفضل لاعبة، بعد مستويات لافتة قادت من خلالها فريقها ليكون أحد أبرز المنافسين على اللقب.

ونالت منى عبدالرحمن من النصر، جائزة أفضل حارسة مرمى، فيما ذهبت جائزة أفضل لاعبة واعدة إلى لمار محمد من الاتحاد.

وفي سباق الهدافات، واصلت التنزانية كلارا لوفانغا تألقها اللافت، بعدما توّجت بجائزة هدافة الدوري برصيد 24 هدفاً.

وفي حديث لـ"الشرق الأوسط"، أكد عبدالعزيز العلوني، مدرب النصر أن الإنجاز يمتد لأكثر من أربعة ألقاب، قائلاً: هذا الدوري الخامس لنا على التوالي، وليس الرابع، نظراً لفوزنا به عندما كان اسم الفريق المملكة قبل استحواذ النصر عليه، وهذه نتيجة جهدنا وإخلاصنا في العمل، ونطمح لمواصلة تحقيق البطولات».

من جانبها، عبّرت البرازيلية كاثلين سوزا، لاعبة الفريق، عن سعادتها بالتتويج، قائلة: «فخورة جداً بما حققناه، كان موسماً مليئاً بالعمل والتحديات، والمدرب كان مؤمناً بقدراتنا، وهذا ما صنع الفارق».

وبهذا التتويج، يواصل النصر للسيدات كتابة فصول هيمنته على الدوري، مؤكداً نفسه كقوة ثابتة في قمة كرة القدم النسائية السعودية، ومواصلاً ترسيخ الفارق مع بقية المنافسين في سباق الألقاب.