الأخضر الأولمبي... «الحذر واجب رغم الأداء الرائع»

خبراء كرويون يعوّلون على ذكاء الشهري في مهمته «الآسيوية»

لاعبو الأخضر الأولمبي يحتفلون بتأهلهم إلى ربع النهائي الآسيوي (المنتخب السعودي)
لاعبو الأخضر الأولمبي يحتفلون بتأهلهم إلى ربع النهائي الآسيوي (المنتخب السعودي)
TT

الأخضر الأولمبي... «الحذر واجب رغم الأداء الرائع»

لاعبو الأخضر الأولمبي يحتفلون بتأهلهم إلى ربع النهائي الآسيوي (المنتخب السعودي)
لاعبو الأخضر الأولمبي يحتفلون بتأهلهم إلى ربع النهائي الآسيوي (المنتخب السعودي)

أجمع خبراء كرويون على أن المنتخب السعودي الأولمبي قادر على بلوغ أهدافه في الوصول إلى أولمبياد باريس، والحفاظ على لقبه بطلاً لآسيا من خلال النسخة الحالية للبطولة القارية في قطر.

وقال الخبراء إن هناك كثيراً من الإيجابيات التي ظهرت في أول مباراتين مشيرين إلى أن وجود سعد الشهري على رأس الجهاز الفني يؤتي ثماره الإيجابية.

ورأى المدرب فيصل البدين أن المنتخب السعودي الأولمبي يسير وفق تصاعد إيجابي في النتائج والمستويات في المشاركة الحالية له في بطولة كاس آسيا تحت «23» المقامة حالياً في الدوحة؛ ما يعطي مؤشراً على قدرته في تحقيق الأهداف التي يسعى لإنجازها في هذه البطولة، وهي الوصول أولاً إلى أولمبياد باريس، ومن ثم المواصلة للحفاظ على اللقب.

وقال البدين الذي سبق له الإشراف على عدد من المنتخبات السعودية في الفئات السنية في بطولات كبرى، وكذلك العمل مساعداً لمدرب المنتخب الأول إن الأهم في كرة القدم أن يجري توزيع الجهد في أي بطولة بحيث يكون المستوى تصاعدياً والتأني في تحقيق الأهداف؛ حيث إن وضع كل الثقل في البداية قد يعني الخسارة في النهاية بعد نفاد المجهود؛ ولذا من المهم توزيع الجهود.

وزاد بالقول: «حتى إن سجل المنتخب السعودي (9) أهداف في مباراتيه ضد طاجيكستان وتايلاند إلا أن من يتابع المنتخب عن قرب يرى أن هناك كثيراً من الأسلحة التي يملكها المدرب سعد الشهري، ويمكن أن يستخدمها في جولات الحسم؛ حيث إن هناك مباراتين فقط بعد دور المجموعات يمكن أن يتحقق من خلالها أول الأهداف وهو العبور للأولمبياد والوصول للنهائي».

وعن المباراة المقبلة ضد العراق في ختام دور المجموعات وكيفية التعامل معها قال البدين: في كرة القدم لا يمكن أن تضع الحسابات، وتعتقد أنك أنجزت المهمة إلا بعد أن يجري ذلك بشكل رسمي، ولذا من المهم أن يجري عدّ مباراة العراق مباراة التأهل الرسمي للدور الثاني، وعدم التقليل من أي احتمال يمكن حصوله على أساس أن لتايلاند فرصة، وكذلك العراق جدد فرصته، ومن المهم عدم القياس على خسارة العراق أمام تايلاند في المباراة الأولى بكونه ضعيفاً، بل المهم أن يجري الأخذ بظروف تلك المباراة، والطرد الذي أثر في النتيجة.

وحول نظرته لسعد الشهري وقدرته على تحقيق المنجز، قال البدين: «سعد أعرفه جيداً؛ حيث دربته حينما كان لاعباً، وأرى أنه ذكي، ويستطيع أن يتخذ القرارات الإيجابية والمؤثرة حتى حينما كان لاعباً، وواصل العمل في مهنة التدريب، وهو من الأسماء الوطنية التي حققت منجزات، وهو من قاد المنتخب السعودي نفسه لتحقيق اللقب الماضي للبطولة القارية الأولمبية، وقاد المنتخب في أولمبياد طوكيو الماضي؛ ولذا أراه مصدراً للثقة».

وعن رأيه في الاستقرار الفني للمنتخب الأولمبي منذ سنوات، قال: «بكل تأكيد الأثر إيجابي جداً، وسعد يتابع كل صغيرة وكبيرة وهناك لاعبون في الفرق السعودية القوية والمنافسة يوجدون في خريطة الشهري، وأعتقد أن من أهم القرارات الإيجابية الإبقاء على الاستقرار في المنتخب الأولمبي، وهذا ما سيكون له أثر إيجابي، ويدعو للتفاؤل خصوصاً أن هناك أسماءً من اللاعبين الصاعدين، ومن يمكن عدّهم من أصحاب الخبرة؛ مثل فيصل الغامدي وأحمد الغامدي وعبد الله رديف وزكريا هوساوي وأيمن يحيى.... وغيرهم من الأسماء التي تنال الفرصة الكبيرة في فرقها بدوري المحترفين، ومن خيارات مدرب المنتخب الأول».

ومن جانبه، قال محسن الحارثي إن المنتخب الأولمبي الحالي يضم لاعبين على مستوى فني مميز استفادوا من الاحتكاك بالنجوم الأجانب الكبار الذين يوجدون في الدوري السعودي، وهذا ما جعل اللاعبين يدخلون المباريات بثقة وقدرة على تسير الأمور لصالح المنتخب سريعاً في أي مباراة في البطولة الآسيوية الحالية.

المدرب سعد الشهري يتمتع بتجربة سابقة في البطولة القارية (الشرق الاوسط)

وأضاف: «أيضاً يقود المنتخب السعودي مدرب كفء وذكي، وسبق أن زاملته لاعباً؛ حيث إن سعد الشهري يعرف كيف ومتى يتدخل في الجانب الفني، وتوظيف العناصر الموجودة لديه، وهذا ما جعله يكتشف أو يعزز قيمة عدد من اللاعبين السعوديين ليس في المنتخب الأولمبي الحالي، بل بعضهم في المنتخب الأول حالياً مثل سعود عبد الحميد، وهذا الجانب لم يأتِ من فراغ، بل إن الشهري يبحث عن المواهب في جميع الدوريات سواء المحترفون أو حتى الأولى وأدنى، وهذا ما جعله قادراً على أن يقدم منتخبات له قيمة كبيرة من بينها المنتخب الذي حمل لقب البطولة القارية الماضية في درجة الأولمبي؛ حيث إن المنتخب السعودي حامل للقب».

وعن رأيه في الأداء العام للمنتخب السعودي المشارك في البطولة القارية، خصوصاً الجانب الدفاعي بحكم تخصصه، قال: «أعتقد أن المنتخب يسير بخطى تصاعدية، وهذا أمر مهم في البطولات التي تتقدم سريعاً نحو مباريات خروج المغلوب، وفي دور المجموعات قد لا تكون هناك اختبارات كثيرة، وفي المباراتين اللتين خاضهما المنتخب أمام طاجيكستان وتايلاند لم تكن هناك اختبارات كثيرة للمدافعين، ومن ثم لا يمكن وضع تصور حول قوة وقدرة خط الدفاع، ولكن بشكل عام الارتقاء مهم أن يكون للمجموعة كلها في جولات الحسم، والمؤشرات إيجابية في هذا الجانب حتى الآن».

وشدد على حجم الثقة والخبرة اللتين يمتلكهما اللاعبون الموجودون مع المنتخب الأولمبي ممن يشاركون بفاعلية مع فرقهم في بطولة دوري المحترفين إلى جانب نجوم على مستوى عالٍ، وكذلك الظهور في صفوف المنتخب الأول، وهذه الثقة إيجابية جداً، ولكن مهم ألا تكون مفرطة في أي مباراة مهما يكن اسم وتاريخ المنافس.

أما عبد الوهاب الحربي المدرب السابق لمنتخب الناشئين السعودي فقد بيّن أنه من المهم أن يعمل المدرب سعد الشهري على التدوير بين اللاعبين، وأن يكون هناك زج بأسماء في مباراة العراق لم تشارك في مباراتي طاجيكستان وتايلاند؛ حيث إن الإرهاق يمكن أن يحضر في جولات الحسم.

ورأى أن المنتخب تأهل بشكل مؤكد إلى الدور الثاني؛ ولذا يتوجب التدوير، ويكون هناك إراحة للاعبين قبل مباريات خروج المغلوب، مشيراً إلى أن التدوير لا يمكن النظرة إليه بشكل سلبي بكونه قد يخفض الأداء أو حساسية المباريات، بل يتوجب النظر إليه بكونه يمنح فرصة للاعبين أكثر للمشاركة، واكتشاف الجاهزية، ورفع الخيارات عدا الجانب البدني للاعبين الذين يشاركون باستمرار.

ومن جانبه، قال عبد الله الزاكي اللاعب الدولي السابق والمستثمر الحالي في الأكاديميات الكروية إن المنتخب السعودي الأولمبي أعطى انطباعاً إيجابياً جداً في الظهور في المباراتين الأوليين له في البطولة الآسيوية الحالية في قطر.

وبيّن أن الفوز ليس وحده ما يمكن أن يعطي الانطباع الإيجابي، بل إن التنظيم الفني داخل الملعب والحماس والقدرة على رفع «الوتيرة» داخل أرض الملعب بشكل تصاعدي، وهذا ما كان موجوداً بشكل واضح أمام تايلاند في المباراة الثانية.

وأشار إلى أن المباريات المتبقية ستكون أكثر صعوبة، ويتوجب التركيز فيها بشكل أكبر؛ لأن الأهم في كرة القدم مباريات الحسم غير القابلة للتعويض.

بقيت الإشارة إلى أن المنتخب الأولمبي سيواجه، الجمعة المقبل، ثاني المجموعة الرابعة التي تضم فيتنام وأوزبكستان والكويت وماليزيا إذا استمر في صدارة المجموعة الثالثة، وذلك في الدور ربع النهائي؛ حيث ستحدد نتيجة مباراته ضد العراق المقررة غداً، الاثنين، مركزه في المجموعة.

وتتأهل أول «3» منتخبات إلى أولمبياد باريس، بينما يخوض الرابع ملحقاً ضد رابع قارة أفريقيا منتخب غينيا.


مقالات ذات صلة

خيسوس قبل مواجهة الأهلي القطري: هدفنا واضح... «النهائي الآسيوي»

رياضة سعودية خورخي خيسوس (نادي النصر)

خيسوس قبل مواجهة الأهلي القطري: هدفنا واضح... «النهائي الآسيوي»

أكد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب نادي النصر، جاهزية فريقه قبل المواجهة المرتقبة أمام الأهلي القطري في نصف نهائي «دوري أبطال آسيا 2».

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة سعودية نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)

مدير عام الشراكات في «مدن»: الاستثمار الرياضي سيسهم في الاقتصاد السعودي بـ50 مليار ريال

أكد نايف الدرويش، مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن»، الثلاثاء، أن الهيئة خصصت جزءاً من مواردها لدعم الاستثمار الرياضي، والعمل على تطوير البنية التحتية.

رياضة سعودية غوستافو بويت (رويترز)

تعاقد قصير الأمد يقود غوستافو بويت لتدريب الخليج

سيكون عقد المدرب الأوروغوياني غوستافو بويت مع نادي الخليج حتى نهاية الموسم الحالي مع أفضلية التجديد لموسم للاستمرار في قيادة الفريق الأول.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية الجلسة حملت عنوان «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» (الشرق الأوسط)

منير خوجة: المخاطرة في «الاستثمار الرياضي» لا تختلف عنها ببقية القطاعات

أكد منير خوجة، الرئيس التنفيذي لـ«شركة جميل لرياضة المحركات»، الثلاثاء، أن التوجه يركز على استقطاب الأشخاص الشغوفين بالاستثمار الرياضي.

شوق الغامدي (الرياض) لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية جلسة حوارية بعنوان بناء وتحفيز ريادة الأعمال في الاقتصاد الرياضي (الشرق الأوسط)

السويلم: الملكية الفكرية هي المحرك الأساسي للاستثمار الرياضي

أكد عبد العزيز السويلم الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للملكية الفكرية، الثلاثاء، أن الاستثمار في القطاع الرياضي يُعد الأعلى من حيث الإيرادات.

لولوة العنقري (الرياض)

«فورمولا إي» تدشن جيلها الجديد «جين فور»

سيارة الجيل الرابع «جين فور» تنطلق من فرنسا (الاتحاد الدولي للسيارات)
سيارة الجيل الرابع «جين فور» تنطلق من فرنسا (الاتحاد الدولي للسيارات)
TT

«فورمولا إي» تدشن جيلها الجديد «جين فور»

سيارة الجيل الرابع «جين فور» تنطلق من فرنسا (الاتحاد الدولي للسيارات)
سيارة الجيل الرابع «جين فور» تنطلق من فرنسا (الاتحاد الدولي للسيارات)

أعلنت «فورمولا إي»، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، عن سيارة الجيل الرابع «جين فور»، وذلك خلال أول تجربة لها على حلبة «بول ريكارد» في لوكاستيليه جنوب فرنسا، في خطوة تدشِّن مرحلةً جديدةً في سباقات السيارات الكهربائية.

وتُمثِّل هذه السيارة الجديدة كلياً الجيل المقبل الذي سيخضع لمزيد من التطوير قبل اعتمادها من قبل الفرق والمصنعين للمنافسة ضمن موسم 2026 - 2027 من بطولة العالم لـ«فورمولا إي»، التابعة للاتحاد الدولي للسيارات، والتي تقام جولاتها على حلبات متنوعة في عدد من المدن العالمية، بما في ذلك حلبة كورنيش جدة التي تعدُّ من أبرز حلبات الشوارع التي تستضيف سباقات رياضة المحركات في المنطقة.

تتمتع السيارة «جين فور» بقدرات أداء متقدمة (الاتحاد الدولي للسيارات)

وتتمتع السيارة «جين فور» بقدرات أداء متقدمة، حيث تتجاوز سرعتها 335 كيلومتراً في الساعة، وتتسارع من 0 إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال نحو 1.8 ثانية، ومن 0 إلى 200 كيلومتر في الساعة خلال 4.4 ثانية فقط، أي أسرع بـ1.5 ثانية مقارنة بالجيل السابق، كما توفر زيادة بنسبة 50 في المائة في القوة خلال وضع السباق مقارنة بسيارة «جين ثري إيفو» الحالية، كما تحقق زمناً أسرع بمعدل 10 ثوانٍ في اللفة الواحدة خلال التصفيات.

وفي وضع الهجوم (أتاك مود)، تصل قدرتها إلى 600 كيلوواط، بزيادة قدرها 71 في المائة مقارنة بالجيل السابق، ما يعزز من مستويات الأداء إلى حدود غير مسبوقة في السباقات الكهربائية. وتعد «جين فور» السيارة الوحيدة أحادية المقعد المزودة بنظام دفع رباعي دائم.

وأكدت التجربة الفعلية على الحلبة قدرات السيارة في ظروف التشغيل الحقيقية، حيث تفوقت على أجيالها السابقة «جين ون»، و«جين تو»، و«جين ثري»، ما يعكس القفزة الكبيرة في الابتكار ومستوى الأداء. ومع اعتماد هذه السيارة الجديدة في منافسات موسم 2026 - 2027، يتوقع أن تسجل «جين فور» أسرع زمن لفة في تاريخ «فورمولا إي»، بفارق لا يقل عن 5 ثوانٍ لكل لفة مقارنة بالجيل الحالي «جين ثري إيفو»، ويبرز ذلك بشكل خاص على حلبات الشوارع، وفي مقدمتها حلبة كورنيش جدة، التي تُعد أسرع حلبة شوارع في العالم، بما تفرضه من تحديات تقنية على السائقين والفرق، وهو ما يعكس إمكانات تنافسية متقدمة لهذا الجيل من السيارات على هذا النوع من الحلبات.

وبوصفها البطولة العالمية الوحيدة المعتمدة بالكامل على الطاقة الكهربائية من قبل الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، تمثل «جين فور» منصة لتطوير تقنيات التنقل المستقبلية في رياضة المحركات، كما تعتمد السيارة تقنيات شحن بقدرة 600 كيلوواط، إلى جانب محركات عالية الكفاءة، في إطار فلسفة «من الحلبة إلى الطريق»، بما يسهم في دعم تطور الجيل المقبل من المركبات الكهربائية.

وإلى جانب الأداء، تُشكِّل الاستدامة أحد المرتكزات الرئيسية في تصميم «جين فور»، حيث تعدُّ أول سيارة سباق في العالم قابلة لإعادة التدوير بنسبة 100 في المائة، مع استخدام ما لا يقل عن 20 في المائة من المواد المعاد تدويرها في مكوناتها الأساسية، كما تصنع إطاراتها من مواد طبيعية ومعاد تدويرها بنسبة 65 في المائة، من بينها 30 في المائة من المطاط الطبيعي المعتمد، في حين تخلو البطارية من المعادن الأرضية النادرة.

وعلى مستوى أوسع، تواصل «فورمولا إي» ريادتها بوصفها أول رياضة عالمية تحصل على اعتماد معيار «بي إس آي» لمسار الحياد الصفري، وأول سلسلة سباقات تحقِّق شهادة «بي كورب».

وفي هذا السياق، قال جيف دودز، الرئيس التنفيذي لـ«فورمولا إي»: «تتجاوز (جين فور) كونها مجرد سيارة، إذ تمثِّل تعبيراً واضحاً عن توجهنا المستقبلي. وتُشكِّل رؤيتها على الحلبة للمرة الأولى محطةً مهمةً في مسيرة البطولة، حيث وصلنا اليوم إلى مستويات أداء كان يُعتقد قبل 5 سنوات فقط أنَّها غير ممكنة للمركبات الكهربائية. ويبرز هذا التطور بوضوح من حيث السرعة والقوة وأسلوب الأداء على الحلبة، وقد لمسنا حماساً كبيراً من جميع مَن شهد هذه التجربة». وأضاف: «هذه اللحظة مهمة للبطولة مع اقترابنا من موسم 2026 - 2027، ومؤشر واضح على المسار الذي نتجه إليه».

وأشار إلى أنَّ هذه ليست سوى البداية، حيث تنتقل مرحلة تطوير السيارة إلى المصنعين: بورشه، وجاغوار، وستيلانتيس، ونيسان، لولا كارز، وماهيندرا؛ لدفع حدود الأداء إلى مستويات أعلى قبل انطلاق مشاركتها الرسمية في السباقات في وقت لاحق من هذا العام. واختتم حديثه مؤكداً أن «جين فور» لا تمثل مجرد تطور، بل نقلة نوعية في الابتكار والأداء، ستسهم في إعادة تعريف رياضة المحركات خلال السنوات المقبلة.

من جانبه، قال محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات: «تمثل سيارة جين فور الجديدة في بطولة العالم لـ(فورمولا إي) خطوةً مهمةً إلى الأمام في سباقات السيارات الكهربائية، حيث تضع معياراً عالمياً جديداً من حيث الأداء والابتكار والاستدامة».

وأضاف: «لا تقتصر هذه السيارة على كونها سريعةً فحسب، بل تعكس رؤيةً واضحةً لمستقبل هذه التقنية. وأفخر بأنَّ الاتحاد الدولي للسيارات وشركاءه في بطولة العالم لـ«فورمولا إي» يقودون هذه الرؤية.

وقد كان التعاون عنصراً أساسياً في تطوير هذه السيارة، وسيظلُّ في صميم المرحلة الجديدة للبطولة، التي ستتسم بمستويات أعلى من الأداء، وارتباط أكبر بالتطبيقات على الطرق، وتجربة أكثر تنافسية. كما نواصل إعادة رسم حدود الممكن بالتعاون مع كبرى شركات صناعة السيارات العالمية، مستفيدين من رياضة المحركات بوصفها مختبراً للتطوير».


خيسوس قبل مواجهة الأهلي القطري: هدفنا واضح... «النهائي الآسيوي»

خورخي خيسوس (نادي النصر)
خورخي خيسوس (نادي النصر)
TT

خيسوس قبل مواجهة الأهلي القطري: هدفنا واضح... «النهائي الآسيوي»

خورخي خيسوس (نادي النصر)
خورخي خيسوس (نادي النصر)

أكد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب نادي النصر، جاهزية فريقه قبل المواجهة المرتقبة أمام الأهلي القطري في نصف نهائي «دوري أبطال آسيا 2»، وذلك خلال حديثه لوسائل الإعلام قبل انطلاق الحصة التدريبية، الثلاثاء.

واستهل خيسوس، الذي حضر للمؤتمر الصحافي برفقة المدير الرياضي سيماو، ومساعده الإعلامي جواو كارلوس، إلى جانب اللاعب عبد الله الحمدان، تصريحاته بالتأكيد على صعوبة المواجهة، مشيراً إلى أنَّ مباريات نصف النهائي لا تخضع لأي توقعات مسبقة، معبِّراً عن احترامه الكبير لفريق الأهلي، لكنه شدَّد في الوقت ذاته على أنَّ هدف النصر واضح، ويتمثل في بلوغ المباراة النهائية، مؤكداً جاهزية فريقه لهذه المرحلة الحاسمة.

وعن سجل الأهلي القطري الخالي من الخسائر في البطولة، أوضح المدرب البرتغالي أنَّ النصر بدوره لم يتعرَّض لأي خسارة، في إشارة إلى قوة الفريقين واستحقاقهما الوصول إلى هذا الدور.

من جانبه، عبَّر عبد الله الحمدان عن سعادته الكبيرة بتمثيل نادي النصر، مؤكداً أنَّ اللعب لهذا الكيان الكبير يُعدُّ طموحاً لأي لاعب، ويتطلب تقديم أقصى الجهود في جميع البطولات، سواء كان اللاعب أساسياً أو بديلاً.

وأضاف الحمدان أن الوجود إلى جانب مجموعة من اللاعبين المميزين، وتحت قيادة جهاز فني كبير، يدفعان الجميع لتقديم الأفضل وخدمة النادي، مشدِّداً على أنَّ بطولة دوري أبطال آسيا تمثِّل أحد أهم أهداف الفريق خلال الموسم الحالي.


مدير عام الشراكات في «مدن»: الاستثمار الرياضي سيسهم في الاقتصاد السعودي بـ50 مليار ريال

نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)
نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)
TT

مدير عام الشراكات في «مدن»: الاستثمار الرياضي سيسهم في الاقتصاد السعودي بـ50 مليار ريال

نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)
نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)

أكد نايف الدرويش، مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن»، الثلاثاء، أن الهيئة خصصت جزءاً من مواردها لدعم الاستثمار الرياضي، والعمل على تطوير البنية التحتية المرتبطة به، وذلك خلال جلسة «آفاق جديدة لفرص الاستثمار الرياضي» ضمن «منتدى الاستثمار الرياضي».

وتابع عن النظرة الاقتصادية لـ«مدن» في الاستثمار الرياضي قائلاً: «من المتوقع أن تكون مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي خلال (رؤية 2030) 50 مليار ريال، تتضمَّن الألعاب الرياضية، وهو الأثر غير المباشر على القطاعات الأخرى، ولم يكن لدينا في مدن تركيز كبير على الاستثمار الرياضي».

وأكد عبد العزيز الشهراني، رئيس الاتحاد السعودي للدراجات في الجلسة ذاتها، الحرص على توفير نقاط بيع للدراجات ومستلزماتها، مع دراسة إنشاء مصنع محلي بالتعاون مع وزارة الاستثمار؛ بهدف تسهيل اقتنائها وتوسيع قاعدة ممارسي هذه الرياضة.

من جهة أخرى، أوضح أنغس بوشنان، الرئيس التنفيذي والمؤسِّس المشارِك في «تي إس سي»، خلال جلسة بعنوان «ابتكار المدن وقوة الرياضة»، أن هناك بُعداً إضافياً يتمثَّل في القياس السلوكي الرقمي، الذي يركز على تتبع استخدام الأفراد للخدمات ومدى تفاعلهم معها ومستويات الدعم المرتبطة بذلك.

وبيَّن سلمان الخطاف، مستشار الرئيس التنفيذي لبرنامج «جودة الحياة»، خلال الجلسة، أنَّ العمل يتم بالتعاون مع الاتحادات الرياضية لقياس التفاعل الفعلي على أرض الواقع، وفهم سلوك الأفراد بشكل مباشر، بما يشمل مستويات المشاركة والانخراط في الأنشطة المختلفة.

وأشار أحمد الغور، نائب الرئيس التنفيذي لهيكلة وإدارة الاستثمارات لمشروع المسار الرياضي، إلى أنَّ التحوُّل الأهم تَمثَّل في تغيير النظرة التقليدية للمجالات العامة، بحيث لم تعد تكلفةً دون عائد، بل أصبحت تُعامل بوصفها فرصاً استثماريةً وتنمويةً ذات قيمة.