«أبطال آسيا»: الهلال والعين... مَن يضع قدماً في النهائي الكبير؟

الفريق الإماراتي يسعى للاستفادة من قوته على أرضه... والسعودي لمواصلة «انتصاراته القياسية»

العين يواجه الهلال منتشياً بإقصاء النصر من البطولة القارية (نادي العين)
العين يواجه الهلال منتشياً بإقصاء النصر من البطولة القارية (نادي العين)
TT

«أبطال آسيا»: الهلال والعين... مَن يضع قدماً في النهائي الكبير؟

العين يواجه الهلال منتشياً بإقصاء النصر من البطولة القارية (نادي العين)
العين يواجه الهلال منتشياً بإقصاء النصر من البطولة القارية (نادي العين)

يتأهب فريق الهلال لإكمال مشواره المثالي في الموسم الرياضي الحالي وذلك عندما يحل ضيفاً على نظيره فريق العين الإماراتي في ذهاب دور نصف نهائي بطولة دوري أبطال آسيا على استاد هزاع بن زايد بمدينة العين الإماراتية.

ومَنع إغلاق الأجواء في العاصمة الأردنية عمان طاقم التحكيم الأردني بقيادة أدهم مخادمة، من السفر إلى أبوظبي، حيث بذل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم جهوداً لضمان وصولهم، حيث تأخر موعد السفر المحدد ظُهر أمس على أمل المغادرة ليلة البارحة، حسب مصادر «الشرق الأوسط».

سافتيش خلال تدريبات الهلال (نادي الهلال)

ويطمح فريق الهلال الذي تُوِّج مؤخراً بلقب كأس الدرعية للسوبر السعودي، إلى تسهيل مهمته قبل لقاء الإياب في الأسبوع المقبل الذي سيقام في العاصمة الرياض، خصوصاً مع تتابع المباريات وضغطها على الأزرق العاصمي الذي سيواجه نظيره فريق الأهلي قبل لقاء الإياب في الدوري السعودي للمحترفين.

ولم يعرف العين طعم الفوز في آخر 4 مباريات في المسابقات كافة (هزيمتان وتعادلان)، في الوقت الذي تابع الهلال سلسلة انتصاراته الأطول في تاريخ كرة القدم بالوصول إلى الفوز الرقم 34 توالياً في جميع المسابقات.

ويعرف العين والهلال كلاً منهما الآخر جيداً، حيث التقيا في المسابقة 14 مرة، فتبادلا الفوز بستة انتصارات لكل منهما وتعادلا مرتين علماً بأن العين لم يخسر أمام الأزرق على أرضه سوى مرة واحدة.

ويأمل الفريق الإماراتي أن يضم الهلال إلى قائمة ضحاياه من الأندية السعودية في النسخة الحالية، بعدما فاز على الفيحاء ذهاباً 4 - 1 وإياباً 3 - 2 في دور المجموعات، قبل تخطي النصر.

ملعب الشيخ هزاع بن زايد يتأهب لاحتضان المواجهة (العين الإماراتي)

وعاد العين بقوة إلى البطولة الآسيوية هذا الموسم بعد غياب نسختين توالياً، وتأهل إلى نصف النهائي للمرة الأولى منذ 2016 على حساب النصر بعد فوزه عليه ذهاباً 1 - صفر ثم إياباً بركلات الترجيح 3 - 1 بعد خسارته في الوقتين الأصلي والإضافي 3 - 4.

لكن بعد إقصائه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وزملاءه، عانى العين من تراجع في مستواه حيث لم يفز سوى مرة واحدة خلال خمس مباريات خاضها منذ 11 مارس (آذار)، وودّع كأس الإمارات بعد خسارة مفاجئة أمام اتحاد كلباء.

يدخل الفريق الذي يتولى قيادته البرتغالي خورخي خيسوس، المباراة وهو مفتقر للمهاجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش، الذي تعرض لإصابة غيَّبته عن الفريق في الأسبوعين الماضيين، وكذلك سيغيب عن مواجهتي العين الحاسمة، إلا أن كتيبة المدرب خيسوس لم تبدُ في تأثر كبير لذلك، إذ يتميز الهلال بكثرة عدد اللاعبين المسجلين للأهداف.

يدرك الهلال صعوبة المهمة خصوصاً أن العين دائماً ما يظهر بشكل مثالي على أرضه، إلا أن التميز الكبير الذي بات عليه الأزرق العاصمي قد يحدّ من هذا التميز حتى وإن أُقيمت المباراة في مدينة العين.

سيعمل البرتغالي خيسوس المدير الفني للأزرق العاصمي على تجنب فريقه مرحلة الإرهاق الذهني خصوصاً بعد أن خاض الفريق مباراتي النصر ثم الاتحاد في بطولة كأس الدرعية للسوبر السعودي، قبل أن يخوض لاعبوه المواجهة الحاسمة أمام العين وبعدها الأهلي ثم العين مجدداً في لقاء الإياب.

يعوِّل الأزرق على القدرات الفردية الهجومية التي يتميز بها سالم الدوسري والبرازيلي مالكوم، إضافةً إلى الصربي سافيتش وذلك في القدرة على صناعة خطورة كبيرة على مرمى فريق الخصم وإمكانية هز الشباك في أي وقت من أوقات المباراة، خصوصاً في ظل التألق الكبير الذي يعيشه الثنائي سالم الدوسري والبرازيلي مالكوم مؤخراً.

من المتوقع أن يواصل المدرب خيسوس بالقائمة التي خاض بها مباريات دور ربع النهائي، وذلك بحضور محمد العويس بديلاً لياسين بونو في حراسة المرمى والاعتماد على الخماسي الأجنبي: كوليبالي، وروبين نيفيز، والصربي سافيتش، والثنائي البرازيلي مالكوم وميشايل ديلغادو، وذلك في ظل غياب ميتروفيتش، مما يعني خروج الثنائي ياسين بونو والبرازيلي لودي من القائمة الزرقاء في المواجهة الحاسمة.

يعيش فريق الهلال تناغما كبيراً بين خطوطه ويظهر منتصف الميدان بصورة أكثر تجانس في ظل وجود الثنائي روبين نيفيز وسافيتش، وقدرتهما على الربط بسلاسة بين الخطوط الدفاعية والهجومية ونقل الكرة إلى المقدمة، أو حتى افتكاكاها في الحالة الدفاعية والحد من خطورتها قبل الاقتراب من خط الدفاع الذي يتميز أيضاً بوجود الثنائي علي البليهي وكوليبالي.

هل سيتمكن كريسبو مدرب فريق العين من الفوز على خيسوس؟ (الشرق الأوسط)

أما فريق العين الإماراتي، فيدخل اللقاء بدافع أنه صاحب الأرض، ويسعى لتسجيل نتيجة إيجابية منتشياً بفوزه على النصر السعودي وإقصائه من البطولة القارية رغم امتلاكه الكثير من النجوم الذين يأتي في مقدمتهم البرتغالي كريستيانو رونالدو.

ينتعش فريق العين بعودة هداف الفريق ومهاجمه لابا الذي غاب عن تمثيل الفريق في دور ربع النهائي بداعي الإصابة، حيث سيمثل وجوده نقطة قوة إضافية للفريق الذي يملك أيضاً اللاعب المغربي سفيان رحيمي الذي تألق كثيراً في المباريات الماضية.

ونفى مدربه الأرجنتيني هرنان كريسبو أن يكون فريقه قد شعر بالنشوة بعد التأهل على حساب النصر المدجج بالنجوم.

وقال كريسبو بعد التعادل مع الجزيرة 2 – 2، الخميس، في الدوري ليتراجع إلى المركز الثالث بفارق 12 نقطة عن الوصل المتصدر، إن «مباراتي ربع النهائي ليستا سبب تراجع النتائج، بل ضغط جدول المباريات، لأنه لا توجد لدينا مساحة من الوقت لتصحيح الأخطاء».

وكشف عن أن المهاجم المغربي سفيان رحيمي الذي غاب أمام الجزيرة بسبب الإصابة «سيكون جاهزاً لمباراة الهلال، وهو لاعب مهم بالنسبة لنا».

كان رحيمي أحد نجوم مباراتي ربع النهائي أمام النصر بتسجيله ثلاثة أهداف، ليشارك الصربي ألكسندر ميتروفيتش (الهلال) والبرازيلي كريزان دا كروز (شاندونغ تايشان الصيني) صدارة الهدافين برصيد 8 أهداف.

وسيشكل رحيمي والباراغوياني أليخاندرو روميرو «كاكو» ثلاثي خط الهجوم مع العائد التوغولي كودجو لابا الذي غاب عن المباراتين الأخيرتين قارياً بسبب الإصابة.

وسجل رحيمي 8 أهداف مكَّنته من الصعود إلى القائمة التي تضم عدداً من الأسماء التي تملك الرصيد التهديفي نفسه في صدارة ترتيب هدافي النسخة الحالية لبطولة دوري أبطال آسيا.

ستمثل مشاركة الثنائي رحيمي ولابا مصدر إزعاج كبير لدفاعات فريق الهلال، حيث يملك رحيمي في رصيده 8 أهداف من بينها 3 أهداف في شباك النصر خلال مواجهة دور ربع النهائي، إلا أن النجم المغربي لم يتحدد موقفه في المشاركة رغم تأكيدات الأرجنتيني هيرنان كريسبو مدرب فريق العين، جاهزيته، وذلك بعد الإصابة التي تعرَّض لها في الدوري المحلي.

يضع العين ثقله في البطولة القارية ويبحث عن استعادة الصعود إلى منصة التتويج بعد غيابه الطويل عن لقب البطولة الذي سبق له أن حققه مرة وحيدة في 2003، وغاب بعد ذلك عن تحقيق اللقب.

يملك العين عدداً من الأسماء المميزة في صفوف الفريق يتقدمهم ثلاثي المقدمة كاكو وسفيان رحيمي ولابا، مما سيجعل المهمة الدفاعية لفريق الهلال تبدو مضاعفة للحد من خطورتهم وتقليل وصولهم إلى منطقة الجزاء، في حين يملك الفريق الحارس خالد عيسى الذي يعد إحدى نقاط قوة فريق العين الإماراتي.


مقالات ذات صلة

يايسله يصف تتويج الأهلي بـ«المعاناة»… ومدرب ماتشيدا يقرّ بـ«الضغط النفسي»

رياضة سعودية ماتياس يايسله (أ.ف.ب)

يايسله يصف تتويج الأهلي بـ«المعاناة»… ومدرب ماتشيدا يقرّ بـ«الضغط النفسي»

قال الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي السعودي، إن فريقه اضطر إلى «المعاناة» ليصبح أول نادٍ منذ أكثر من عقدين يحرز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين توالياً.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي (النادي الأهلي)

أبو الشامات لـ «الشرق الأوسط»: الأهلي خلفه جمهور عظيم

أكد صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي، أن طموحات فريقه لم تتوقف عند المنجز الآسيوي، مشدداً على أن الروح الجماعية الاستثنائية والدعم الجماهيري الهائل هما المح

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية البريكان يحتفل مع إيبانيز بعد تسجيل الهدف (أ.ب)

البريكان والحمدان... الميدان يا «رينارد»

بينما كانت المؤتمرات الصحفية لمدرب المنتخب السعودي السابق، رينارد، تضج بشكاواه المتكررة من "قلة دقائق المشاركة" للاعب المحلي، جاء الرد هذه المرة من أرض الميدان.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية محرز يحتفل رفقة زملائه باللقب الآسيوي (أ.ف.ب)

محرز لـ«الشرق الأوسط»: صنعنا التاريخ

قال نجم الجزائر رياض محرز، لاعب خط وسط فريق الأهلي السعودي، أن التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً يُعد إنجازاً كبيراً، مشيراً إلى أن روح

روان الخميسي (جدة )
رياضة سعودية لحظة تتويج الأهلي باللقب القاري للعام الثاني على التوالي (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

الغامدي: خلال عامين حقق الأهلي ما عجزت عنه أندية في 70 عاماً

أكد خالد الغامدي، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، أن فريقه يمر بمرحلة تاريخية واستثنائية تجسدت في تحقيق إنجازات قارية خلال عامين فقط عجزت عنها أندية أخرى طوال عق

علي العمري (جدة )

الدوري السعودي: الهلال لملاحقة النصر المتصدر... والشباب يصطدم بالفتح

عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)
عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)
TT

الدوري السعودي: الهلال لملاحقة النصر المتصدر... والشباب يصطدم بالفتح

عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)
عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)

يتطلع فريق الهلال إلى الحفاظ على آماله بالمنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يستقبل نظيره فريق ضمك على ملعب «المملكة أرينا» ضمن لقاءات الجولة الثلاثين، إذ يعود «الأزرق العاصمي» للمنافسة المحلية بعد وداعه بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، ويصارع في المراحل الأخيرة من المنافسة غريمه التقليدي النصر متصدر الترتيب.

وفي العاصمة الرياض، يسعى فريق الشباب لتحسين مركزه عندما يستضيف نظيره فريق الفتح عقب خسارة الفريق لنهائي دوري أبطال الخليج للأندية، فيما يستقبل الخليج نظيره فريق النجمة راغباً في تحسين نتائجه ومركزه، خاصة أن النجمة يدخل المباراة بعد هبوطه بصورة رسمية، ويلتقي نيوم نظيره فريق الحزم بملعب مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك.

لاعبو ضمك خلال تدريباته الأخيرة (نادي ضمك)

وتشهد الجولات المتبقية من الدوري صراعاً متنوعاً على عدة جهات، حيث منافسة بين النصر المنفرد بصدارة الترتيب والهلال ثم الأهلي على لقب الدوري، فيما تبدأ المنافسة على المقاعد المؤهلة للمشاركات الخارجية بعد توسيع دائرة مشاركة الأندية السعودية في البطولات الآسيوية النسخة المقبلة، والمنافسة ستكون بين التعاون والاتحاد والاتفاق ثم نيوم.

أما في صراع الهبوط فيبدو فريق الأخدود قريباً من مرافقة النجمة الذي ودع بصورة رسمية الجولة الماضية، فيما ستكون البطاقة الأخيرة حائرة بين الرياض وضمك ثم الخلود بدرجة أقل.

في العاصمة الرياض، يسعى فريق الهلال إلى مصالحة جماهيره بالحفاظ على آماله بالمنافسة على لقب الدوري حينما يستقبل ضمك الباحث عن الهروب من شبح الهبوط، «الأزرق العاصمي» يبتعد حالياً بفارق ثماني نقاط عن النصر لكنه يمتلك مباراة مؤجلة أمام الخليج ستلعب لاحقاً، وسيلاقي النصر بعد ثلاث جولات من الآن، إذ يتطلب تعثر المتصدر في مباراة وانتصار الهلال في كافة مباريات القادمة ليتوج باللقب.

يدخل الهلال المباراة مدركاً صعوبة المهمة أمام ضمك، إلا أن ما يقلل من خطورة المنافس أن المباراة ستقام في الرياض بين جماهير وأنصار الهلال، حيث يعول الفريق كثيراً على نجومه الحاضرين في القائمة لاستعادة بريقهم ونجوميتهم في المنعطف الأهم والأخطر من سباق المنافسة.

الهلال تحت قيادة سيموني إنزاغي يمر بحالة من السخط الجماهيري على أداء الفريق وعدم ظهوره بصورة مميزة ومقنعة حتى الآن، لكن حضور الهلال في نهائي كأس الملك وامتلاكه فرصة المنافسة وتحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين يجعلانه منافساً على لقبين إن فاز بهما فستختلف الصورة تماماً عن المدرب ولاعبيه.

سافيتش في تحضيرات الهلال الأخيرة (نادي الهلال)

ضمك بدوره يمر بحالة صعبة جداً رغم تحقيقه انتصار ثمين الجولة الماضية ورفع رصيده للنقطة 26 بفارق ثلاث نقاط عن الرياض صاحب المركز السادس عشر «أحد المراكز المؤهلة للهبوط المباشر»، إلا أن الفريق الذي يقوده فابيو كابيلي يتطلع لتسجيل نتيجة إيجابية يعزز معها تقدمه نحو دائرة الأمان.

فريق الشباب الذي خسر فرصة العودة لمنصات التتويج يعود إلى الدوري السعودي ومنافساته بعد أن تعرض لخسارة ثقيلة أمام الريان القطري بثلاثية نظيفة في النهائي الخليجي، حيث يستضيف نظيره فريق الفتح في لقاء يبحث من خلاله الفريقان عن تحسين مركزيهما في لائحة الترتيب.

يحتل الشباب الذي يتولى قيادته نور الدين بن زكري المركز الثاني عشر في لائحة الترتيب برصيد 31 نقطة ويمتلك مباراة مؤجلة أمام الاتحاد من الجولة 28 ستلعب لاحقاً، ونجح الشباب في تجاوز أخطار الهبوط منذ وقت مبكر، وذلك في ظل اتساع الفارق النقطي بينه وبين الرياض إلى ما يقارب ثماني نقاط.

في الوقت ذاته يحضر الفتح في المركز الثالث عشر وبذات الرصيد النقطي، حيث سيمثل الانتصار تقدماً له في لائحة الترتيب رغم تبقي مباراة مؤجلة له كذلك أمام الأهلي، ونجح الفتح في تسجيل فوز ثمين أمام الخليج عزز معه حظوظه في البقاء وتجاوز مرحلة الخطر.

وفي مدينة الدمام، يُلاقي الخليج نظيره النجمة باحثاً عن تسجيل انتصار أول للفريق تحت قيادة مدربه الجديد الأوروغواياني غوستافو بويت الذي حل بديلاً عن اليوناني دونيس بعد رحيله لقيادة المنتخب السعودي خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد، ويمتلك الخليج 31 نقطة في المركز الحادي عشر.

النجمة يدخل المباراة بمعنويات محطمة بعد أن تأكد هبوط الفريق بصورة رسمية الجولة الماضية بعد خسارة الفريق أمام التعاون وانتصار ضمك في الوقت ذاته، لكن الفريق سيعمل على تسجيل نتيجة معنوية فيما تبقى من رحلته بين فرق الدوري السعودي للمحترفين.

وفي تبوك، يستقبل نيوم نظيره الحزم في مهمة يبحث معها صاحب الأرض عن تحقيق الفوز، خاصة مع اتساع دائرة المشاركات الخارجية وإمكانية تقدم الفريق في الجولات المتبقية بلائحة الترتيب ليصبح في أحد المراكز المؤهلة للتأهل، حيث يحتل الفريق حالياً المركز الثامن برصيد 39 نقطة. ويشاطره في الأمر ذاته فريق الحزم الذي يمتلك فرصة التقدم في لائحة الترتيب وانتزاع المركز الثامن من نيوم، إذ يأتي خلفه في المركز التاسع برصيد 37 نقطة.


بعكس منافسيه... مصير النصر بيده للفوز بكأس دوري روشن

لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)
لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)
TT

بعكس منافسيه... مصير النصر بيده للفوز بكأس دوري روشن

لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)
لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)

يشتعل سباق الدوري السعودي مع اقتراب خط النهاية، ويتحوّل ماراثوناً مفتوحاً بين ثلاثة عمالقة يرفضون الاستسلام، في مشهد يعكس حجم التحول الذي بلغه الدوري اليوم، حيث لم يعد الحسم المبكر سمة حاضرة، بل باتت المنافسة ممتدة حتى الأنفاس الأخيرة، في سباق يزداد تعقيداً وإثارة مع كل جولة.

وعند قراءة المشهد بالأرقام، يتصدر النصر الترتيب برصيد 76 نقطة من 29 مباراة، مع تبقي خمس مواجهات حاسمة، في حين يلاحقه الهلال في المركز الثاني بـ68 نقطة من 28 مباراة، ويأتي الأهلي ثالثاً بـ66 نقطة من 28 مباراة، بينما يحتل القادسية المركز الرابع بـ62 نقطة من 29 مباراة، مع آمال تبدو معقدة للغاية؛ إذ يحتاج إلى تعثر جميع منافسيه، وفي مقدمتهم النصر، وهو سيناريو يبدو صعب التحقيق.

وفي تفاصيل الطريق إلى النهاية، تبدو رزنامة المباريات عامل الحسم الحقيقي. فالنصر، متصدر الترتيب وصاحب الأفضلية الحسابية، يخوض سلسلة مواجهات من العيار الثقيل تبدأ بمواجهة الأهلي في الرياض، ثم القادسية في الخبر، فالشباب في الرياض، قبل أن يصطدم بالهلال في ديربي قد يكون مفصلياً، ويختتم مشواره أمام ضمك في الرياض. هذه السلسلة تضع اللقب بين يديه؛ إذ يكفيه الحفاظ على نسقه الحالي دون انتظار نتائج الآخرين.

أما الهلال، فيلاحق بفارق ثماني نقاط مع مباراة أقل، ويبدأ مشواره أمام ضمك في الرياض، ثم يخرج لمواجهة الحزم في الرس، ويلاقي الخليج في الأحساء، قبل القمة المرتقبة أمام النصر في الرياض، ثم يواجه نيوم في الرياض، ويختتم أمام الفيحاء في المجمعة. حسابات الهلال واضحة: الفوز في جميع مبارياته مع تعثر النصر، خصوصاً في مواجهة الديربي، لإعادة فتح باب اللقب حتى اللحظة الأخيرة.

وفي الجانب الأهلاوي، يدخل الفريق بثقل المنافسة رغم تأخره بنقطتين عن الهلال، حيث يبدأ بأصعب اختبار أمام النصر في الرياض، ثم يستضيف الأخدود في جدة، ويلاقي الفتح في جدة، ويخرج لمواجهة التعاون في بريدة، ثم يعود إلى جدة لملاقاة الخلود، ويختتم أمام الخليج في الدمام. الأهلي لا يملك رفاهية التفريط؛ إذ يتطلب طريقه نحو اللقب سلسلة انتصارات كاملة، مع انتظار تعثر النصر والهلال معاً؛ ليبقى في قلب الحسابات حتى النهاية.

خيسوس سيعد الدقائق قبل الساعات والأيام ليوم تتويج النصر باللقب (نادي النصر)

أما القادسية، صاحب المركز الرابع بـ62 نقطة من 29 مباراة، فيخوض خمس مواجهات أمام الرياض في الرياض، ثم النصر في الخبر، فالفيحاء في المجمعة، ثم الحزم في الخبر، ويختتم أمام الاتحاد في جدة. ورغم أن حظوظه تبدو قائمة نظرياً، فإنها ترتبط بسيناريو شبه مستحيل، يتطلب سقوطاً جماعياً للمنافسين؛ ما يجعل آماله أقرب إلى الحسابات الورقية منها إلى الواقع.

وبين هذه المسارات، تتشكل ثلاثة سيناريوهات رئيسية لحسم اللقب. الأول يمنح النصر فرصة التتويج المباشر إذا واصل انتصاراته، خصوصاً أن مصيره بيده. والثاني يفتح الباب أمام «نهائي كروي» بين النصر والهلال في حال تساوي الظروف واقتراب النقاط، لتتحول المواجهة المباشرة إلى لحظة الحسم. أما الثالث، فيحمل طابع المفاجأة، مع عودة الأهلي عبر سلسلة انتصارات، مستفيداً من تعثر المنافسين لاقتناص الصدارة في الأمتار الأخيرة.

هذه المعطيات الرقمية، مقرونة بجدول مباريات معقد ومفتوح على كل الاحتمالات، تؤكد أننا أمام واحد من أكثر المواسم إثارة في تاريخ الدوري، حيث تتداخل الحسابات وتتشابك المصائر، ويبقى الحسم مؤجلاً حتى صافرة النهاية، التي ستكشف الفريق الأجدر باعتلاء القمة.


المحسن لـ«الشرق الأوسط»: لقب النخبة هدف الخليج المقبل لمواصلة الهيمنة

علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)
علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)
TT

المحسن لـ«الشرق الأوسط»: لقب النخبة هدف الخليج المقبل لمواصلة الهيمنة

علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)
علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)

قال علي المحسن، الرئيس التنفيذي لنادي الخليج، إن تحقيق فريق كرة اليد بناديه بطولة كأس الاتحاد السعودي يمثّل اللقب الثالث هذا الموسم، مؤكداً أن الهدف المقبل هو الفوز ببطولة النخبة، لمواصلة سلسلة الإنجازات التي بدأت منذ أربعة مواسم.

وأوضح المحسن، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن تحقيق البطولات ليس بالأمر السهل، وأن ذلك يتطلب عملاً وتخطيطاً مستمرين، مشدداً على أنه لا يمكن الحكم على قوة البطولات بناءً على معطيات غير واقعية.

وعن عودة الأهلي للمنافسة بعد غياب طويل، إلى جانب صعود القادسية مجدداً ووجودهما ضمن الأندية «الغنية»، وما إذا كان ذلك قد يربك الخليج الذي يهيمن على البطولات، قال المحسن إن العودة إلى المنجزات تتطلب عملاً وجهداً وتخطيطاً، وهو ما عمل عليه الخليج منذ سنوات، مضيفاً أنه من الصعب أن يستعيد الأهلي مجده سريعاً، في حين يمكن أن يضيف القادسية مزيداً من التنافس بعد عودته إلى الدوري الممتاز، دون أن يؤثر ذلك على عمل نادي الخليج أو طموحه في المنافسة.

وحول قرار تقليص عدد اللاعبين الأجانب إلى لاعب واحد في الموسم المقبل، قال المحسن إن النادي يحترم هذا القرار، الذي قد يكون جاء بعد دراسة، لكنه يرى أن وجود لاعبَين أجنبيين يعزّز قوة المنافسة، ولذلك لا يعد القرار مناسباً من وجهة نظره، مؤكداً في الوقت ذاته عدم وجود تخوّف من تطبيقه، وربما يكون الهدف منه دعم اللاعب السعودي وخدمة المنتخب الوطني.